بسم الله الرحمن الرحيم
مال الشيخ عبد القادر في شرحه على التهذيب للعلامة السعد الى القول بان صفات الله ممكنة بذاتها واجبة بغيرها
وقد اعترضه د.ربيع الجوهري في في عبارة وجيزة لم يطل فيها البحث
وقد قال الاخ نزار في موضوع سالف "فنرى الرازي على عظم شأنه يلتزم في بعض مصنفاته أنه تعالى قابلا وفاعلا، ويلتزم إمكان الصفات لذاتها ووجوبها لذات الله تعالى، ونرى مسايرة لهذا الرأي الأخير من طرف الإيجي والبيضاوي، ولا يخفى ما في ذلك من مخالفة لقواعد المتكلمين واسترسالا مع قواعد الحكميين"
والسؤال لم كان هذا الراي مرجوحا وليس راجحا وكيف يقال بان الصفات واجبة بالذات لا بالغير؟
اليس الاصل انها زائدة على الذات والتغاير اعتباري؟ فلو لزم وجوبها بالذات لعني ذلك تعدد القدماء
مال الشيخ عبد القادر في شرحه على التهذيب للعلامة السعد الى القول بان صفات الله ممكنة بذاتها واجبة بغيرها
وقد اعترضه د.ربيع الجوهري في في عبارة وجيزة لم يطل فيها البحث
وقد قال الاخ نزار في موضوع سالف "فنرى الرازي على عظم شأنه يلتزم في بعض مصنفاته أنه تعالى قابلا وفاعلا، ويلتزم إمكان الصفات لذاتها ووجوبها لذات الله تعالى، ونرى مسايرة لهذا الرأي الأخير من طرف الإيجي والبيضاوي، ولا يخفى ما في ذلك من مخالفة لقواعد المتكلمين واسترسالا مع قواعد الحكميين"
والسؤال لم كان هذا الراي مرجوحا وليس راجحا وكيف يقال بان الصفات واجبة بالذات لا بالغير؟
اليس الاصل انها زائدة على الذات والتغاير اعتباري؟ فلو لزم وجوبها بالذات لعني ذلك تعدد القدماء
تعليق