المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد ابراهيم
أسئلة عن تعلقات الصفات
تقليص
X
-
ألم تعلمك الحياة القلقة بعد معنى الطمأنينة؟؟؟وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ! -
-
حتى الان سبعة عشر مداخلة ...ولم احصل على أي شيء ...رجاء من عنده علم بهذا الأمر يتفضل ويعطنا اياه ..
السؤال مرة أخري ...صفات المعانى السبعة ..ماهى تعلقاتها من حيث كونها تعلقات صلوحية قديمة او تنجيزية حادثة او قديمة ..
السؤال الثانى ما معنى التعلق ؟ وكيف يكون التعلق حادث ولا يعنى ذلك حدوث الصفات ؟
مثلا صفة السمع ..ما معنى تعلقها الحادث بالمسموع ..وما الفرق بينه وبين قول المجسمة ان السمع حادث فى الله بعد حدوث المسموع ؟تعليق
-
أنا أعتقد أن مثل هذه المواضيع لا يسعك فهمها ، فكل ما ذكر لك ، كنت تعقب عليه بقولك : لم يتضح لي ، فصلوا لي ... إلى آخر .....
عرضنا عليك أن نفهمك إياها ، فأسأت بنا الظن وقلت لا تثق بنا .
فأنا أرى أنك مجرد عابث ، وإذا أردت الإجابة فابحث في كتب العلماء حتى تجد تفصيل ذلك .وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
على مهلك يا لؤي
نعم لقد أشار السلفي المتحاذق إلى هذا الرابط
وراهن على أننا لن نجيبه
فتمهل عليه أرجوكتعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم.
نقل عن القرطبي أنه قال: إن الخوض في تعلقات الصفات واختصاصاتها من تدقيقات الكلام، وإن العجز عن إدراكه غير مضر في الاعتقاد
الأخ عبد الرحمن، لك الحق في كل ما تطرح من الأسئلة، وثق أن أهل السنة الأشاعرة قد أجابوا بمقتضى الطاقة البشرية والحجج اليقينية عن كل الأسئلة والشبهات والإلزامات، وعلى من لم تتضح له الأجوبة أن يدرك أن ذلك قد يكون لعدم مشاركة في أصول الاستدلال وطرق الاعتبار، أو لكون إدراك المسألة بكنهها قد يكون خارجا عن طور العقل البشري، ومن ذلك معرفة حقيقة تعلق صفات الله تعالى، ولكن هذا لا ينفي أن العقل قد استطاع البرهنة على استحالة كل النظريات التي خالفت نظرية التعلق، ومن ذلك حدوث الصفات الوجودية بذات الباري تعالى كما زعمه الكرامية ومن تبعهم لاستلزام ذلك النقص، وبسط ذلك قد طرح مرارا بالمنتدى، وحدوث الصفات لا في محل كما ادعاه بعض المعتزلة، ونفي الصفات أصلا بمختلف النظريات في ذلك سواء عند المعتزلة أو الفلاسفة، إلى غير ذلك من النظريات التي برهن النقل والعقل على بطلانها، وأما التعلق، فقد سار فيه الأئمة أشواطا ابتداء من تعريفه وتوزيعه على الصفات بأقسامه، وكل ذلك لم يكن نظريا بحتا، بل هو تفسير للواقع بمقتضى المدارك الإنسانية الصحيحة، فإذا أدركت مثلا أن الله تعالى هو خالق كل ممكن بقدرته وأقمت البرهان على ذلك، ثم علمت أن الممكنات العدميات لا تتناهى لجواز وقوع أمثال ما وقع منها، وعلمت استحالة إيجادها دفعة واحدة، أدركت وجوب انقسام تعلق قدرة الله تعالى بالممكنات إلى تعلق إيجاد فعلي وهو ما تشاهدة الآن، وتعلق إيجاد استقبالي للمكنات العدميات التي تجوز بروزها إلى الوجود، وتضم إلى هذا ما تقرر بالبرهان من استحالة قدم ما سوى الله تعالى، ووجوب تعلق قدرة تعالى بكل ممكن إيجادا وإعداما، واستحالة اتصافه تعالى بصفة لم تكن قائمة به، إلى غير ذلك من الأصول الراسخة، تتضح لك الصورة بإذن الله.
ولن أقول لك أن هذه الأمور بديهية أو سهلة، ولكن أقول رغم صعوبتها ودقتها إلا أن علماءنا الأشاعرة رحمهم الله حققوا تلك المباحث في مسيرة قرون من البحث والتفكير وتقرير أصول الاستدلالات وأساليبها والبحوث وآدابها، إلا أن بُعد تلك المناهج عن واقع تعليمنا الديني المعاصر جعل إدراك ما ينبني عليها صعبا بعض الشيء، أو قل كثيرا.
المهم أن أسئلتك دقيقة، وقد نوقشت العديد من المرات بالمنتدى، والإجابة بنتائج البحث ستكون حتما غامضة، فشمّر عن ساعد الجد وابحث عن الموضوع في مضانه بالمنتدى، ثم اطرح ما تشاء من الأسئلة على ضوء ما سيتبين لك، مع ملاحظة أمر قد نبه عليه الشيخ سعيد، وهو سلوك طريق الاسترشاد في طرح الأسئلة، فإن طريق الاعتراضات غير لائق بالمسترشد، كما أوصي نفسي وإخواني بالتزام الأدب التام وحسن الخلق، فهذه ميزة العلماء الأشاعرة، فهم يجمعون بين العلم النافع والعمل به، خلقا وتخلقا، خلافا لمن يلتجئ للشتم وسوء الأدب لضعف حجته، ويحسب أنه على شيء، وأنه بتك الطريقة قد أفحم خصومه، وهو في الحقيقة قد جعل بينه وبين الحق برزخا إلى يوم القيامة، والله الهادي إلى سواء السبيل.
وهذه فقرات من كتاب اسمه مبلّغ الطالب إلى معرفة المطالب، وهو شرح على عقيدة الشيخ الولي الصالح الأشعري سيدي علي النوري السفاقسي ـ صاحب كتاب غيث النفع في القراءات العشر، وهو الكتاب الذي أخذ بيانُ أوائل أجزاء وأحزاب وأرباع مصحف مكة الكرمة الشريف منه، وقد تكلم الشارح فيها على تعلقات الصفات، فأرجو أن تكون مدخلا لفهم هذه المسألة.
[الكلام على تعلّقات الصفات]
الوجه الثاني: ما يتعلَّق من الصفات وما لا تَعلُّقَ له.
فالذي له التعلُّقُ من صفات المعاني ستُّ صفاتٍ: وهي العلم، والإرادة، والقدرة، والسمع، والبصر، والكلام.
والذي لا تعلق له: الحياة فقط، فإنّها صفة قائمة بالذات ولا تَعلُّق لها، أي لا تَطلُبُ أمرًا زائدًا على القيام بالذات.
[تعريف التعلّق]
الوجه الثالث: في حقيقة التعلُّقِ.
وحقيقته: اقتضاءُ الصِّفةِ أمرًا زائدًا على القيامِ بمَحلِّها. وإن شئت قلت: طلبُ الصِّفةِ أمرًا زائدًا على قيامها بالذات؛ كاقتضاءِ العِلمِ لانكشافِ كلّ معلومٍ، زيادةً على القيام بالذات. وكطلب القدرة للتأثير في كل مُمكنٍ، زيادةً على قيامِها بالذات العَلية.
وحاصله أنّ الصفة إن قامت بالمحلِّ واقتضَت أمرًا زائداً على ذلك فهي متعلِّقة، وإن قامت بالذات ولم تقتضِ زائداً على ذلك فهي غير متعلِّقة، وهي الحياة.
تنبيه: الإدراكُ على القول به يتعلَّقُ - كالسمع والبصر - بكلِّ موجودٍ.
فإن قلت: وعلى القول بأنّ الوجود والبقاء والقدم صفاتٌ وُجودِية قائمةٌ بالذات، هل لها تعلُّق كالعلم مثلا، أو يقال: لا تعلُّقَ لها كالحياة ؟ وهو الظاهر لأنّها فيما يظهر لا تَطلُب أمرًا زائداً. لم أرَهُ فيما وقفت عليه، ولم يتقدم لي، ولعلّ الأئمة ذكروه ولم أقف عليه، إذ لا يتخطاهم مثل هذا والله أعلم.
[أقسام تعلّقات الصفات]
الوجه الرابع: في معنى تعلُّقِ كل واحدة، من كونه تعلُّق تأثيرٍ أو غير ذلك.
والصفات المتعلِّقة بهذا الاعتبار تنقسم إلى أربعة أقسام:
- الأوّل: تعلُّق تأثيرٍ بالإيجاد والإعدام، وهو للقدرة. قيل: وللإرادة أيضا، فإنّ بعضهم قد سمَّى تعلُّقَها نوعًا من التأثير.
- الثاني: تَعلُّق تخصيصٍ بزمنٍ دون زمنٍ، وصفةٍ دون صفةٍ إلى غير ذلك، وهو تعلُّقُ الإرادة.
- الثالث: تَعلُّق انكشافٍ، وهو للعلم فيما يتَعلَّق به، والسمع والبصر في الموجودات.
- الرابع: تَعلُّق دلالةٍ: وهو تعلُّقُ الكلام الأزلي.
وفي كلام المصنف ما يرشد إلى معنى التعلّق، كما ستراه إن شاء الإله.
[انقسام التعلُّقِ إلى صَلاحِيٍّ وتَنْجيزِيٍّ، وإلى قديمٍ وحادثٍ]
الوجه الخامس: في انقسام التعلُّقِ إلى صَلاحِيٍّ وتَنْجيزِيٍّ، وإلى قديمٍ وحادثٍ، وفي تقسيم ذلك على الصفات.
فالتعلُّقُ الصَّلاحِيّ: عبارة عن طَلَبِ الصّفةِ أمْرًا زائداً على القيام بمَحلِّها، لا بقَيدِ وُجودِهِ أي المطلوب لوجودها أي الصفة .
وحقيقة التعلُّقِ التَّنْجِيزيِّ: عبارة عن صدور الممكنات عن قدرَتِه وإرادته. كذا لبعضهم، وهو ظاهرٌ بالنسبة للقدرة والإرادة دون غيرهما.
[تعلقات صفة العلم]
فإذا عرفت هذا، فالحياةُ لا تعلُّقَ لها كما تقدم.
وأمّا العلم، فتعلُّقُه تَنْجيزيٌّ قديم؛ إذ كلّ واجبٍ، وكلّ مستحيلٍ، وكلّ جائزٍ فهو منكشفٌ له تعالى بعِلمه، لا يخفى عليه شيء؛ لأنّ قول القائل: علم الله يَصلُحُ لكذا، ظاهر الفساد؛ إذ يقتضي أنّ شيئًا لم ينكشف له تعالى عن ذلك ، فتعلُّقُه تنجيزيٌّ قديم لا غير.
فإن قلت: ما يُصنَع في نحو قوله تعالى: ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى ليعلم الله من يخافه بالغيب ؟
قلت: عِلمُ الله تعالى يتعلَّق بالشيء قبل وجوده بمعنى يعلمُ تعالى أنّه سيوجَد، ويتعلَّقُ به بعد وجوده بمعنى يَعلَمُ تعالى أنه موجودٌ الآن ظاهرٌ متميِّزٌ، والكلُّ تنجيزيّ.
قال البيضاوي: لنعلم أي: ليتعلَّق عِلمُنا تَعلُّقًا حالِيًّا مطابِقًا لتعلُّقِه أوَّلا تعلُّقًا استقباليًّا.
وأمّا آية المائدة فقال: ليعلم الله من يخافه بالغيب ، ليتميَّزَ الخائفُ من عِقابِه - وهو غائِبٌ مُنتَظَرٌ - لقوَّة إيمانِه، ممّن لا يخافُه لضعفِ قلبِه وقِلّة إيمانِه. فذكَر العلمَ وأراد وُقوعَ المعلومِ وظهورِه، أو تعلّق العلم.
وقال أبو السعود: "وإنّما عبّر عن ذلك بعلم الله تعالى اللاّزم له إيذانًا بمقدار الجزاءِ ثوابًا وعقابًا، فإنّه أدخلُ في حَملِهم على الخوف، وإن كان متعلِّقاً به قبل خوفه، لكن تعلُّقُه بأنه خائف بالفعل وهو الذي يدور عليه أمر الجزاء إنما يكون عند تحقُّقِ الخوف بالفعل.
وقيل: هنا مضاف محذوف، والتقدير: ليعلم أولياءُ الله.
وقولهما: "وهو غائِب"، الضمير عائد إلى العقاب في قولهما: "الخائف من عقابه".
وقوله "مُتَرَقَّبٌ" بفتح القاف أي العقاب أيضا، وكذا قول البيضاوي "مُنتَظَرٌ" بفتح الظاء، فهما اسما مفعولٍ، والله أعلم.
[تعلقات صفة الإرادة]
وأمّا الإرادة، فلها تعلُّقان:
- الأول: صَلاحِيٌّ، وهو قديم: وهو التعلق العام؛ إذ هي صالحة في الأزل للتخصيص لكلِّ ممكنٍ ببعضِ ما يجوزُ عليه.
- والثاني: تَنْجيزيٌّ: وهو صدور الممكنات بالقدرة على الصفة المخصوصة، وفي الزمان المخصوص، والمكان المخصوص. وهذا حادث.
وذكر لي بعض الطلبة عن بعض شيوخه تعلُّقًا ثالثاً للإرادة تنجيزيًّا قديمًا ولم أفهمه، ولكنه ممّن يوثق به.
[تعلقات صفة القدرة]
وأمّا القدرة، فلها أيضا تعلقان: صلاحي وتنجيزي:
- فالصلاحي قديم؛ لأنّها صالحة للتأثير أزلاً في جميع الممكنات التي لا نهاية لها.
- والتنجيزي: هو صدور الكائنات وبروزها عن قدرته تعالى.
تنبيه: تعلُّقُ القدرة والإرادة بما لا نهاية له من الممكنات، المرادُ به التعلُّقُ الصَّلاحِي، لا التنجيزي؛ لِمَا يلزم عليه من دخول ما لا نهاية له في الوجود، وغير ذلك من المحال.
[تعلقات صفتي السمع والبصر]
وأمّا تعلق السمع والبصر بجميع الموجودات فهو تنجيزي فقط، وهو ينقسم باعتبار التعلق إلى قسمين:
- قديم: كتعلق السمع والبصر بذات الله القديمة وبصفاته المستديمة وبأسمائه المستقيمة.
- وحادث: كتعلقهما بذوات المخلوقين وصفاتهم.
[تعلقات صفة الكلام]
وأمّا الكلام، فتعلُّقُه بالنسبة إلى أقسام الحكم العقلي تنجيزيٌّ قديم؛ إذ قد دلّ كلامُه الأزليُّ في أزله على جميع الواجبات والجائزات والمستحيلات.
وأمّا بالنسبة إلى أفعال المكلَّفين، فله تعلُّقان: صلاحي قديم، وتنجيزي حادث.
واللائق بالكلام على تعلُّق الصفات الإيجازُ لصعوبةِ المقامِ.
[وجوبُ عمومِ تعلُّقِ الصفات فيما يصحُّ أن تتعلَّقَ به]
الوجه السادس: في وجوب عموم التعلُّقِ لكلِّ صفة فيما تعلَّقَت به.
فالحياة لا تعلق لها.
وأمّا العلم، فهو عامّ التعلق بجميع الواجبات والجائزات والمستحيلات؛ إذ لو اختص ببعضها وهو عامّ في الجميع للزم الاحتياج إلى المُخَصِّصِ، فيلزم حدوثه، ويَسرِي الحدوث إلى الذات المقدسة, لأنّ الصفات الحادثة لا يتصف بها إلا من كان حادثا، وذلك مستحيل، وما أدَّى إلى المستحيل كان مستحيلاً، فتعيَّن عمومُ العلم في كل ما تعلَّق به.
فإن قلت: كيف يُفهَم قوله تعالى: قل أتنبئون الله بما لا يعلم ما في السموات ولا في الأرض ؟ فإنّ ظاهر الآية يوهِمُ قصورَ العلم.
فالجواب: إنّ المعنى: إنّ الله لا يعلم لنفسه شريكًا أصلاً، فهي نفيٌ لوجود الشريك على أبلغِ وجهٍ. أي: إنّ الشريك مستحيلٌ مُمتنِعٌ منفِيٌّ، فلا يَعلَمُ وجودَه، بل يَعلمُ أنه معدوم.
وأمّا الإرادة والقدرة فهما عامَّتا التعلُّقِ في جميع الممكنات؛ فلو اختصت واحدة منهما ببعض الممكنات دون بعض لاحتاجت إلى المخصِّص ولزم حدوثُهما، بل وحدوثُ الذات التي قامت بها، وهو محال لأنّه يؤدي إلى مستحيلات.
وأيضا لو اختصت واحدة منهما ببعض ما تصلح له، لانقلبت حقيقةُ ما لم تَتعلَّقْ به؛ وهو أن يكون الجائزُ الذي يمكن وجودُه وعدمُه واجبًا لا يمكن عدمُه، أو مستحيلاً لا يمكنُ ثبوتُه، وهو محال.
فإن قلت: قد استدل القَدَرِيَّة بقوله تعالى: إنّا كل شيء خلقناه بقدر على أنّ أفعال الحيوانات الاختيارية غير مقدورَة لله تعالى، وهو يقتضي عدمَ عمومِ القدرة في جميع الممكنات.
والجواب: إنّ ذلك غلط نشأ لهم من الجهل بقواعد الإعراب، فإنّهم جعلوا جملة "خلقناه" صفة لـ "شيء" على أنّها في محلّ جرٍّ، والصواب أنها لا محلّ لها لأنّها مفسِّرة للعامل في "كُلَّ". والمعنى: إنّا خلقنا كل شيء خلقناه بقدر، لا أنّ التقدير: إنّا كل شيء مخلوق لنا بقدر، حتى يُفهَم منه أنّ شيئاً غير مخلوق لله، تعالى الله عما يقول الظالمون علواًّ كبيراً.
وكذا السمع والبصر، لو اختصَّا هُمَا أو أحدهما ببعض الموجودات دون البعض، للزم احتياجُهما إلى المخصِّصِ، أو قلبُ الحقائق، وهو باطل.
وكذلك الكلام عامٌّ في جميع الواجبات والجائزات والمستحيلات، فلو اختُصَّ ببعضها لاحتيج إلى المخصِّصِ. فتعيَّنَ عمومُ التعلُّقِ لكل صفةٍ فيما تعلَّقت به، وبالله التوفيق.
[النِّسب بين تعلُّقِ الصفات]
الوجه السابع: في بيان النِّسب بين تعلقاتِها من العموم والخصوص مطلقاً، ومن وجهٍ, والمساواة.
فبيْن القدرة والإرادة الترادف، وكذا بين تعلق السمع والبصر؛ إذ الأوليان متعلقان بكلِّ ممكنٍ، وهذان بكل موجودٍ.
وبين العلم والكلام الترادف أيضا؛ إذ كلٌّ منهما عامُّ التعلُّقِ بكلِّ واجبٍ ومستحيلٍ وجائزٍ.
وأمّا القدرة والإرادة مع السمع والبصر، فالعموم والخصوص من وجه ؛ تشتركنَ في الممكن الموجود، وتختص القدرة والإرادة بالممكن المعدوم، ويختص السمع والبصر بالموجود الواجب كذاته وصفاته.
وبين السمع والبصر والعلم والكلام العمومُ والخصوصُ المُطْلَقُ ؛ فالعلم والكلام أعمُّ مطلَقا من السمع والبصر، فكل ما يتعلَّق به السمع والبصر يتعلَّق به العلم والكلام، وليس كل ما يتعلَّق به العلم والكلام يتعلق به السمع والبصر، بل بعض ما يتعلَّق به العلم والكلام يتعلَّق به السمع والبصر، وهو الموجود. ويختص العلم والكلام بالمعدوم، ممكنًا كان أو مستحيلاً.
وأمّا بين القدرة والإرادة والعلم والكلام فالعموم والخصوص المطلق أيضا؛ لأنّها تشترك في الممكنات، ويستقل العلم والكلام دون القدرة والإرادة بالواجب والمستحيل. انتهىوفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي عبد الرحمن محمد,
السؤال: صفات المعاني السبعة ..ماهى تعلقاتها من حيث كونها تعلقات صلوحية قديمة أو تنجيزية حادثة أو قديمة ...
فذا قد أجيب ولكن أعيد الجواب لنرى ما الذي لا تفهمه أو تعترض عليه...
صفة الحياة: لا تتعلق بشيء.
صفة العلم: تتعلَّق تعلُّقاً تنجيزياً قديماً بالجائزات والممكنات والمستحيلات مطلقاً.
صفة الإرادة: تتعلّق تعلُّقاً صلوحيّاً قديماً بالممكنات مطلقاً بأن يجوز أن يريد الله سبحانه وتعالى أيّاً من الممكنات.
وتتعلَّق تعلُّقاً تنجيزياً قديماً بالممكنات المرادة.
وقد زاد بعضهم التعلُّق التنجيزي الحادث عند حدوث المراد, وهذا هو ظهور أثر الإرادة.
صفة القدرة: تتعلَّق تعلُّقاً صلوحياً قديماً بالممكنات مطلقاً.
وتتعلَّق تعلُّقاً تنجيزياً حادثاً بالمرادات.
صفة السمع: تتعلَّق تعلُّقاً تنجيزياً قديماً بالموجودات مطلقاً.
صفة البصر: تتعلَّق تعلُّقاً تنجيزياً قديماً بالموجودات مطلقاً.
صفة الكلام: تتعلَّق تعلُّقاً تنجيزياً قديماً بالواجبات والجائزات والمستحيلات مطلقاً.
السؤال الثانى: ما معنى التعلق ؟
فهو النسبة التي نطلقها بين صفات الله سبحانه وتعالى وما لها تعلُّق به.
فليس إثباتنا إياه بأنَّه موجود...
إنَّما أطلقناه عند كلامنا على الإرادة مثلاً... فقد أثبتنا الإرادة وأثبتنا المراد... ولا شكَّ أن بينهما علاقة نفهم بها تأثير الإرادة بالمراد.
السؤال الثالث: وكيف يكون التعلق حادثأ ولا يعنى ذلك حدوث الصفات؟
فليس لما أطلقنا عليه (التعلُّق) وجود وإلا لدخل فيما يدخل فيه الموجودات من تقسيم...
فهو ليس (أثراً) لصفة الإرادة, بل هو إطلاق على علاقتها لنعرف بأي شيء تؤثر الإرادة...
فكذا الصفات الأخرى...
فلذلك لمَّا كان التعلُّق حادثاً من غير حدوث الصفة كان ذلك من الصفة نفسها...
وعند تعريف الصفات نقول إنَّا لا نعلم معانيها, ولا يعلم ذلك إلا الله سبحانه وتعالى...
وإنَّما إدراكنا لها ممَّا تعلَّق بها...
ولا يجوز بحثنا فيها إلى ما وراء أحكامها التي علمناها من مقدمات قطعيّة.
وأمَّا سؤالك أخي: (مثلاً صفة السمع ..ما معنى تعلقها الحادث بالمسموع ..وما الفرق بينه وبين قول المجسمة إنَّ السمع حادث في الله بعد حدوث المسموع؟)
فقد قال بعض العلماء بأنَّ للسمع تعلقات حادتة مع القول بأنَّ له تعلُّقاً قديماً...
والتعلُّق الحادث بأن يحدث المسموع فيكون سمع الله سبحانه وتعالى القديم قد كشف الحادث ... وحدوث الصوت قد ظهر به (لنا) كون الله سبحانه وتعالى سامعاً له قديماً...
وهذا عند آخرين من المحققين لا يلزم كلُّه...
فيقولون إنَّ تعلُّق السمع تنجيزي قديم.
فذا جوابي... وأرجو أن لا أكون قد أخطأت به...
وإن كان لديك أي سؤال مبني عليه أو اعتراض فدونك...
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
-
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أعتذر إذ لم أنتبه لرد سيدي نزار بن عليفالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أعتذر إذ لم أنتبه لرد سيدي نزار بن علي وهوفالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أعتذر إذ لم أنتبه لرد سيدي نزار بن علي وهو كاف!فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
من تقصد يا أخ جمال بذلك السلفي الذي راهن على أنا لن نجيب على هذا السؤال،
أرجو أن تكتب الرابط هنا، ولا تهتم إن قيل على هذا إننا ننهش لحمه في غيابه كما قال ذلك التافه المسمى محمد بن أحمد على تعليقنا على كلام المسمى بالجهالين....... فهذا النقد ليس نهشا للحم إلا عند المغفلين أو المغرضين الراغبين للوقيعة بين الناس...
وأما أنا لم نجب على ما السؤال، فليس صحيحا.....
فقد أجبنا عن السؤال بما يفيد معنى تاما عند من يفهم مدولات الألفاظ وما وضعت له....
فعدم فهم السائل لما قلناه وقاله الإخوة الأفاضل، ليس دالا على أنا لم نجب، بل هو دال فقط على أنه لم يفهم ما قلناه، وكان حقه البحث ومحاولة البحث مرة أخرى كما قلنا له، والاجتهاد في التفكير إن كان فعلا مهتما بالفهم...!!!
وإلا فما قلناه له أول مرة كاف شاف لمن فهمه....
وما قاله الإخوة أيضا -بارك الله تعالى بهم- كاف شاف لمن فهمه..... والكلام دال على المعاني التي فيها الجواب عن ما سأل دلالة كافية، فليس فيها لبس ولا تمويه .... ولكن مشكلة هذا السائل أنه لم يفهم ما قيل له، وهو مصر كما أراه حتى الآن على ألا يحاول الفهم والتمعن....
فأرجو منه مرة أخرى أن يقرأ ما قيل هنا......
بانتظار ذكركم يا أخ جمال هنا من هو ذلك التيمي الذي قال ما نقلته..... ولا تهتم لما يقال أو ما قد يقال، فلن يقال عنا أكر مما قيل عن أئمتنا، من الافتراءات والكذب والتمويه والخداع....الخ...، ومع ذلك فلم يتوقفوا عن الكلام لأجل ذلك.....
فأورد لنا ما قاله ذلك الائل هنا لننظر فيه ونعلق عليه بما يليق به.....
لعل هؤلاء يتعلمون مما نقوله لهم.......وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهبتعليق
-
بالنسبة لهذه المسألة فالشيخ سعيد أجاب الأخ عبد الرحمن
الذي لم يفهم الجواب و لذا فأنا نصحته بالصبر و الانتقال إلى كتب أخرى لكنه أبى .....
------
على كل أريد ان أعلق على مسألة
قال الشيخ سعيد :
و هذا امتداد لتسمية السلفية أتباع ابن تيمية رحمه الله بالتيمين كنوع من اظهاره مبتدعا و صاحب فرقة خارجة عن السنة و الجماعةذكركم يا أخ جمال هنا من هو ذلك التيمي الذي قال ما نقلته
و اقول هذه تسمية غير موفقه
لأن
أبو بكر الصديق و طلحة بن عبيد الله و عائشة أم المؤمنين و فخر الدين الرازي كلهم تيميون
و الضرر المقصود من النسبة لا يتعدى الاسم
و الاسم ليس مكروها
بل اسم محبوب اسم عائلة أبي بكر الصديق
فما أريد به التعيير و الذم صار فخرا
فالأفضل ترك التسمية
أو ترك كل هذا التنابز بالألقاب"قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"تعليق
تعليق