اعتراضاتي على استخدام دليل التمانع في اثبات أن الله خالق أفعال العباد

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد حمد علي
    مـشـــرف
    • Jul 2004
    • 867

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة بلال النجار

    إنّ هذه العلوم العقليّة يا محمّد من بركة ما تعلّمناه من علمائنا السابقين رضي الله عنهم، لهي علوم في غاية الدقّة والخطورة. ولقد أقسمت أن لا أملّك ما أعلمه منها إلاّ لمن أعتقد أنّه أهل لذلك. وأهلها هو المؤمن الصادق العامل بما يعلم. الذي يصحو في الليالي الطوال متأمّلاً، وإن غفت عينه رأى في نومه ما كان قد همّه من أحوال المسلمين في نهاره.

    طابت مغارسه فطاب عطاؤه * لله في صدق وحسن وفاء

    إنني أبحث عن رجال في وجوههم الخير تراه ولا تنكره، وتعرف أنّ وجهه ليس بوجه الكاذب. أناس كما قال لي بعض الإخوان في رسالة أرسلها إليّ: (مؤمنون يحفظ الله تعالى بهم الأرض. بواطنهم كظواهرهم بل أجلى. وهمّتهم عند الثرى وأعلى. الناس في غفلاتهم، وهم في قطع فلواتهم. تحبّهم بقاع الأرض، ويصلح بهم أهلها إذ بهم يقتقدون، وتفرح بهم ملائكة السماء). جعلك الله تعالى منهم.

    فمن لا ينوي الاشتغال بعلمه فحسبه من العلم ما قد حصّل، لأنّ القدر الزائد على ما يعمل به مسؤول عنه أمام الله تعالى ماذا فعل به. والشروع في الكفاية يعيّنه على ما يقوله العلماء. فاحذر أن تبقى بعيداً وحيداً فيأكلك الذئب مع الغنم القاصية. (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربّهم بالغداة والعشيّ يريدون وجهه، ولا تعد عيناك عينهم تريد زينة الحياة الدنيا، ولا تطع من أغفلنا قلبه واتبع هواه وكان أمره فرطا) صدق الله العظيم

    واعلم أنّ هذا العلم هو دين. وأنّ الدين تكليف وأمانة. ولأن يصمت المرء بين الناس خير له من أن يقول كلمة لا يعلمها يستزلّ بها نفوسهم، أو يضيف من أهوائه على ما يعلم قدراً يغري به من كان الغيّ في طبعه فيضلّ الناس. فيكون له وزره ووزر من عمل به إلى يوم القيامة. من سنّ سنّة. الحديث.

    وفّقك الله تعالى لما يحبّ ويرضى، وعلى رسلك ما استطعت، فإنّ هذا الدين لمتين فأوغل فيه برفق. وإنّ المنبتّ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى. ولن يشادّ الدين أحد إلا غلبه. سدد وقارب وأبشر واستعن بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة.
    هل تصوم معي يوم الإثنين يا محمّد؟
    [grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"]سيّدي الكريم بلال

    كتبتَ فأبدعت ، ثمّ علَّمتَ فأفهمتَ ، ثمّ وعظتَ فأبلغتَ ، فجزاكَ اللهُ عن المُسلمين خيراً .[/grade]
    يَقوْلوْنَ ليْ قدْ قلَّ مَذْهبُ أحْمَد .... وَكلُّ قَليْلٍ في الأنَام ضَئيْلُ .

    فقلتُ لَهُمْ : مَهلاً غلِطتُمْ بِزَعْمِكُم .... ألمْ تعلمُوا أنَّ الكرَامَ قليْلُ .

    تعليق

    • عمر شمس الدين الجعبري
      Administrator
      • Sep 2016
      • 784

      #17
      حوار طيب
      {واتقوا الله ويعلمكم الله}

      تعليق

      يعمل...