من أخطاء الزمخشري في الكشاف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #16
    لم يشكك أحد في قيمة الزمخشري العلمية، ولا في مكانته بين علماء الإسلام الراقية، ولكن هل ترى ذلك مانعا من إحقاق الحق ودفع الباطل الذي جاء به في تفسيره ودحضه، وبيان افترائه وكذبه على علماء الأمة وحتى على الرسول ودفعه؟؟
    ولو كان كلامك صوابا أيها الأخ العراقي لتورع الزمخشري عن هجاء أهل السنة في تفسيره بلا دليل، سوى التعصب لاعتزاله وعدوله عن سواء السبيل، فأولى وأحق لأهل الحق كشف مغالطاته، وتنقية تفسيره لكتاب الله من فاسد آرائه، وليس في ذلك استهانة بعلماء الإسلام من المعتزلة، بل عند التحقيق ليس فيه إلا نصر للحق ولإخوان ظلمة..
    وإن كنت أيها الأخ من مثبتي جواز رؤية الحق تعالى، فاقرأ ما قال الزمخشري في حقك وحق الصحابة وخيار علماء الأمة من قبلك:
    لجماعة سموا هواهم سنة *** وجماعة حمر لعمري مؤفكة
    قد شبهوه بخلقه وتخوفوا *** شنع الورى فتستروا بالبلفكة
    وقد قال في حق النبي صلى الله عليه وسلم في أول سورة التحريم ما اعتبره بعض العلماء قولا مؤد إلى الكفر والعياذ بالله، فقد قال في تفسير قوله تعالى: - لم تحرم ما أحل الله لك - : وكان هذا زلة منه صلى الله عليه وسلم لأنه ليس لأحد أن يحرم ما أحل الله لأن الله عز وجل إنما أحل ما أحل لحكمة ومصلحة عرفها في إحلاله، فإذا حرم كان ذلك قلب المصلحة مفسدة. انتهى ص ١١١٩ دار المعرفة.
    وعلى رأيك أيها الأخ العراقي ما كان لعلماء أهل الحق كشف زيف هذه الأقوال الفاسدة ودفعها، أو كان عليهم غض الطرف عنها احتراما لمناصب أصحابها!!
    كيف وقد دار كشافه على أيدي علماء وطلبة الأمة الإسلامية، واعتبروه من أهم التفاسير لو لا ما شحن بالآراء المختلة الاعتزالية، أفكان ينبغي عليهم أن يقلدونه دينهم وعقائدهم، ولا يردوا الكذب والباطل حذرا من استهانته!!
    قال الشيخ الإمام الطاهر بن عاشور، وهو من أكثر العلماء اعتدالا، وسعيا للتقريب بين أهل الحق والمعتزلة أقوالا، بل توقيرا للزمخشري في بعض الأحيان وإجلالا: وأما ما تبجح به الزمخشري في الكشاف فذلك من عدوان تعصبه على مخالفيه على عادته، وما كان ينبغي لعلماء طريقتنا التنازل لمهاجاته بمثل ما هاجاهم به، ولكنه قال فأوجب. - التحرير والتنوير ٩٢/٥ .
    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه..
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

    تعليق

    • سعيد فودة
      المشرف العام
      • Jul 2003
      • 2444

      #17
      ما زلنا ننتظر رد الأخ حسين العراقي وإظهاره لوجه الاستهانة التي ادعاها.....!
      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

      تعليق

      • يونس حديبي العامري
        طالب علم
        • May 2006
        • 1049

        #18
        لا قوة إلا بالله أتعتبر يا أخي حسين أن الكلام في مثل هذا الموضوع استهانة أظنك لا تعلم كثيرا عن معنى الإستهانة
        وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

        تعليق

        • هاني سعيد عبدالله
          طالب علم
          • May 2006
          • 613

          #19
          مع احترامي للجميع ، فإن طرح الموضوع بهذه الصيغة ألا تجدون فيه استهانة بعلماء الإسلام وإن كانوا معتزلة؟
          وبالرغم من أن الإخوة قالوا بأنهم لم يستهينوا بالزمخشري إلا أن المُعتزلي لا يُحترم.

          سبحان الله.

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #20
            السلام عليكم

            وجه الإستهانة هو التخطئة---في فكر الخلاف نستخدم مصطلحا آخر هو المخالفة---فنقول مخالفات الكشّاف
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • حسين العراقي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 157

              #21
              أخوتي ، أنا لست ضد فكرة النقاش ، أو كشف الأفكار الاعتزالية وغيرها ، ولكن الاستهانة تكمن في عنوان الموضوع ( من أخطاء الزمخشري في الكشاف ) ، فبالله عليكم لو أن أحدنا كتب بحثا وكتب آخر مقالاً بحقه يحمل مثل هذا العنوان ألا تشعرون أن فيه غمطاًً للمحاسن ؟
              أنا لا أخاطب الأستاذ سعيد فودة ، ولا الأخوة المشايخ جلال أو جمال او عمر أو أحمد ، فهذا الكلام ليس موجهاً لهم أبداً ، فعلمهم وكياستهم تمنعهم من الاستهانة بأحد ، فكيف بعلماء الإسلام ، ولكني أشعر بمسؤولية تربوية تجاه الشباب والأحداث ، فلو كان العنوان مثلاً : ملاحظات نقدية على الكشاف ، لا أرى فيه بأساً ، إذ لاعنوان الحالي يظهر أن الزمخشري صار مضرب الأمثال في الخطأ ، فأنين نحن من مقولة كبار عمائنافيه : ( كان رجلا عشه النحو ) .
              [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

              تعليق

              • سعيد فودة
                المشرف العام
                • Jul 2003
                • 2444

                #22
                أشكرك أيها الأخ الفاضل،
                ولكن عنوان صاحب الموضوع دعوى له، إما أن يثبتها أو لا. فأثبت له خلاف ما يدعيه.
                وليس في هذا العنوان غمط للمحاسن، كما هو ظاهر، بل نبه صاحب المقال إلى محاسن الزمخشري بإجمال، ولا يلزم كل وحد يعترض على غيره أن يمهد بذكر محاسنه، خاصة إذا كانت محاسنه مشهورة غير خفية.
                وتخطئة الغير لا مانع منه يا أخ جمال، خاصة في نحو هذه المسائل-أعني المسائل الاعتقادية-، بل هذا هو الأصل،والاقتصار على القول بأنها خلافية ليس له وجه ههنا، بل في الفقه لاحتمال صواب الجميع.
                ومجرد الحكم بالتخطئة ليس فيه استهانة خاصة إذا كان ذلك الحكم مأخوذا من علماء لا يقلون عن الزمخشري علما، كما هو معلوم.
                والله الموفق.
                وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                تعليق

                • حسين العراقي
                  طالب علم
                  • Nov 2005
                  • 157

                  #23
                  الأخ يونس حديبي العامري المحترم
                  أنت قلت : لا قوة إلا بالله ، أتعتبر يا أخي حسين أن الكلام في مثل هذا الموضوع استهانة ، أظنك لا تعلم كثيرا عن معنى الإستهانة
                  أقول : الحمد لله ، ما أنا عليه يؤهلني لمعرفة معنى الاستهانة بشكل جيد ، وأنا لا أجيد تدبيج الكلام في التعريف بنفسي ، ولكني في بلدي وبين طلابي من الشيوخ والعلماء وكثير منهم من حملة الدكتوراه يعرفون جيداً ما أعنيه .
                  المهم أنا لست أدافع عن الزمخشري فكراً أو عقيدة ، فأنا صوفي أشعري حتى العظم ، بل أني أتشرف بخدمة أحد الطرق الصوفية ، ولكني أنطلق من اعتبارات أخلاقية نشأت عليها ـ وغيري ليس ملزما بها وهذا حق مشروع لك أخي العامري ـ فأنا لا أهاجم أحداً من العلماء ، ولا سيما المتقدمين ، وأجد صعوبة في تقبل ذلك .
                  ومن ناحية أخرى نحن أخوة نتبادل الأفكار ، ولا داعي للتجريح ، أو لقسر أحد على رأي ما ، أنا طرحت رأياً ، فإن ساغ لك فحيهلا ، وإلا فاضرب به عرض الحائط دون مس .
                  أما قول الأخ سعيد إن عنوان صاحب الموضوع دعوى له، إما أن يثبتها أو لا. فأثبت له خلاف ما يدعيه .
                  فأقول : أنا لست معارضاً له في الفكرة لأثبت خلاف ما يدعيه ، بل أنا موافق لكل كلمة قيلت هنا بحق الزمخشري ، وما بالك وأنا أدرس كتاب الانتصاف لبعض الطلبة .
                  وأجد أن الأخ جمال استطاع أن يفهم مقصدي بوضوح .
                  وفق الله الجميع ، قولوا ما شئتم ، وأعتذر إن عكرت مزاجكم بعض الشيء ، وهذه تجربة اعتز بها .
                  يا سادتي ، قبل مدة اشتركت في موقع اسمه ( البرق السلفي ) او اسم شبيه بهذا ، وهذا الموقع يقدس الألباني بشكل كبير ، وأثناء مروري به في أحد الأيام وجدت خبراً مفاده العثور على اكتشاف خطير ، وهو العثور على فتوى تبين تراجع الألباني عن أحد أقواله .
                  فتسائلت : ما العمل لو لم تجدوا هذه الفتوى ؟
                  ففوجئت بعد أيام بمنعي من الدخول بالنص الآتي : ( منعت من الدخول لإشعار غير محدد ولأسباب مجهولة ) .
                  والسلام عليكم
                  [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

                  تعليق

                  • سعيد فودة
                    المشرف العام
                    • Jul 2003
                    • 2444

                    #24
                    أخي العزيز
                    لا تتحسس كثيرا، فنحن علمنا ما الذي تريده، وما ترمي إليه
                    ولكن
                    نحن نرى خلاف ما تراه من أن هذا الموضوع فيه استهانة بالعلماء. ولا إشكال في خلافك في رؤيتك على ما أعتقد! أليس كذلك.
                    لأن نظرتك ليست قطعية بل تحتمل الخلاف على ما أرى.
                    فإن كان الأمر كذلك فلكل ما يريد ، وكلامك محترم، وإلا فلو لو نحترمه، لما علقنا عليه مثلا.
                    والله الموفق
                    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                    تعليق

                    • حسين العراقي
                      طالب علم
                      • Nov 2005
                      • 157

                      #25
                      بارك الله فيك أخي العزيز سعيد وأنا اتشرف بهذا الملتقى الذي أنت فيه ، وأخوة أعزاء أنظر إليهم بعين التقدير والاحترام ، وأقدر عالياً جهودهم القيمة في نصرة الدين ، وأنا أحث طلبة العلم والأصدقاء للاستفادة من الملتقى باستمرار .
                      أعتقد أن الموضوع أخذ أكثر مما يستحقه ، وهي فرصة طيبة زادت عرى العلاقة بينننا ، والحمد لله رب العالمين .
                      والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن .
                      [mark=66CC66]أعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك .[/mark]

                      تعليق

                      • نزار بن علي
                        طالب علم
                        • Nov 2005
                        • 1729

                        #26
                        حكى الزمخشري في تفسير قوله تعالى: - وبالآخرة هم يوقنون - قولين في النشأة الأخرى هل هي حسية أو معنوية قائلا: منهم من قال: تجري حالهم بالتلذذ بالمطاعم والمشارب والمناكح على حسب مجراها في الدنيا، ودفعه آخرون فزعموا أن ذلك إنما احتيج إليه في هذه الدار من أجل نماء الأجسام ولإمكان التوالد والتناسل، وأهل الجنة مستغنون عنه، فلا يتلذذون إلا بالنسيم والأرواح العبقة والسماع اللذيذ والفرح والسرور. انتهى. ص ٣٩، دار المعرفة.
                        وعادة المحققين عند ذكر التنازع في مثل هذه المسائل الواقعة على طرفي نقيض الانتصار للحق منها وإبطال الآخر، وهو ما لم يفعله الزمخشري، كما أنه عقب بعد الكلام المذكور بقوله: واختلافهم في الدوام والانقطاع، انتهى ص ٣٩ . ومقصوده الاختلاف في دوام نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار أو انقطاعها، ولم يبين الحق.
                        وقد عرضه ذلك انتقادا حادا من الشيخ عمر بن محمد السكوني في تمييزه قائلا: ذكر الزمخشري في تفسير قوله تعالى: - وبالآخرة هم يوقنون - أن مدار الآخرة مسألة قولين هل هي حسية أو معنوية، وهو خطأ منه فاحش! وكذلك جعله مسألة الخلود الأبدي في الجنة والنار مسألة قولين أيضا، وهو إلحاد في الدين وتدليس على الإسلام والمسلمين، وقواعد العقائد المصيب فيها واحد لأن من قال الآخرة معنوية فهو كافر بالإجماع وموافق لمذهب النصارى والملحدين، وكذلك من أنكر الخلود الأبدي هل الدارين فكافر أيضا. انتهى من كتاب التمييز لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز.


                        وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى: قال لا ينال عهدي الظالمين.
                        أي من كان ظالما من ذريتك لا يناله استخلافي وعهدي إليه بالإمامة، وإنما ينال من كان عادلا بريئا من الظلم. وقالوا: في هذا دليل على أن الفاسق لا يصلح للإمامة، وكيف يصلح لها من لا يجوز حكمه وشهادته ولا تجب طاعته ولا يقبل خبره ولا يقدم للصلاة!؟ وكان أبو حنيفة رحمه الله يفتي سرا بوجوب نصرة زيد بن علي رضوان الله عليهما وحمل المال إليه والخروج معه. انتهى ص ٩٥، دار المعرفة

                        قال الشيخ عمر بن محمد السكوني - ٧١٧ه - في كتابه المسمي بالتمييز لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز:
                        وهذا الذي نسب إلى أبي حنيفة رحمه الله خروج عن السنة والجماعة على ما تقرر في المقدمة، فكان هذا الكلام مردودا على الزمخشري لأن أئمة الإسلام لا يصح أن ينسب إليهم أنهم يفتون في السر بغير ما يفتون به في الجهر لأنه تدليس في الدين، وهم رضي الله عنهم مبرئون من ذلك!! بل قد امتحن أكثرهم على مثل هذا فأبوا إلا إظهار الحق. هذا هو المعلوم من أحوالهم، وغير هذا لا يلتفت إليه.
                        وينبغي أن يحمل قوله تعالى في تمام هذه الآية - قال لا ينال عهدي الظالمين - إما أن يكون الظلم المذكور في الآية الكفر، كما في قوله تعالى: - والكافرون هم الظالمون - أي الظلم البالغ، ولا شك في خلع الإمام إذا ثبت ارتداده، أو يكون قوله تعالى: - لا ينال عهدي الظالمين - أي لا يقدم ابتداء للإمامة عند الاختيار والشورى - أي العهد - إلا من ليس بظالم، لأن العدالة من شروط الإمامة، بخلاف ما إذا طرأ ذلك بعد العقد وحصول البيعة واستقرار الخلافة، فإن استبدالها على الأمة فسادا عميما وضررا عظيما. والمراد بالآية النهي دون الخبر لأنه تحقق العصيان من الخلق للأمر، ولا يصح الخلف في الخبر الرباني.انتهى. - مخ -
                        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                        تعليق

                        • جمال حسني الشرباتي
                          طالب علم
                          • Mar 2004
                          • 4620

                          #27
                          السلام عليكم

                          الأخ نزار

                          ها هو تفسير الزمخشري رحمه الله للآية

                          ("والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالأخرة هم يوقنون" فان قلت: "والذين يؤمنون" أهم غير الأؤلين أم هم الأؤلون. وإنما وسط العاطف كما يوسط بين الصفات في قولك هو الشجاع والجواد، وفي قوله: إلَى المَلِكِ القَرمِ وَابنِ الهمامِ وَلَيثِ الكَتِيبَةِ في المُزدَحم
                          وقوله: يَا لَهفَ زَيابَةَ لِلحَارِثِ الصابِحِ فالغَانِم فَالآَيِبِ


                          قلت: يحتمل أن يراد بهؤلاء مؤمنو أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وأضرابه من الذين آمنوا، فاشتمل إيمانهم على كل وحي أنزل من عند اللّه، وأيقنوا بالآخرة إيقاناً زال معه ما كانوا عليه من أنه لا يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى وأن النار لن تمسهم إلا أياماً معدودات، واجتماعهم على الإقرار بالنشأة الأخرى وإعادة الأرواح في الأجساد، ثم افتراقهم فرقتين: منهم من قال: تجري حالهم في التلذذ بالمطاعم والمشارب والمناكح على حسب مجراها في الدنيا، ودفعه آخرون فزعموا أن ذلك إنما احتيج إليه في هذه الدار من أجل نماء الأجسام ولمكان التوالد والتناسل، وأهل الجنة مستغنون عنه فلا يتلذذون إلا بالنسيم والأرواح العبقة والسماع اللذيد والفرح والسرور، واختلافهم في الدوام والانقطاع، فيكون المعطوف غير المعطوف عليه. ويحتمل أن يراد وصف الأولين. ووسط العاطف على معنى أنهم الجامعون بين تلك الصفات وهذه.

                          )


                          # أرجو من الأخ نزار أن يعيد قراءة كلامه فما نشره من نقد عليه في واد وكلامه في واد

                          # قول الأخ نزار (وعادة المحققين عند ذكر التنازع في مثل هذه المسائل الواقعة على طرفي نقيض الانتصار للحق منها وإبطال الآخر، وهو ما لم يفعله الزمخشري، كما أنه عقب بعد الكلام المذكور بقوله: واختلافهم في الدوام والانقطاع، انتهى ص ٣٩ . ومقصوده الاختلاف في دوام نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار أو انقطاعها، ولم يبين الحق.) بعيد عن مقصوده --ولا شكّ أنّ قوله هو دوام نعيم أهل الجنّة وعذاب أهل النّار ولم يعرف عنه غير ذلك
                          # قول السكوني مجحف أيضا (أن مدار الآخرة مسألة قولين هل هي حسية أو معنوية، وهو خطأ منه فاحش! وكذلك جعله مسألة الخلود الأبدي في الجنة والنار مسألة قولين أيضا، وهو إلحاد في الدين وتدليس على الإسلام والمسلمين، وقواعد العقائد المصيب فيها واحد لأن من قال الآخرة معنوية فهو كافر بالإجماع وموافق لمذهب النصارى والملحدين، وكذلك من أنكر الخلود الأبدي هل الدارين فكافر أيضا)
                          فقد بناه على ما لم يقله الزمخشري ووصف كلام الزمخشري بالتدليس والإلحاد تهويش وتهويل مع أنّ كلامه خال من كل ذلك---ولو تخلّى المرء عن التعصب لما حمّل الكلام ما لم يحتمل---

                          -----------------------

                          أمّا فهمي لكلامه (واجتماعهم على الإقرار بالنشأة الأخرى وإعادة الأرواح في الأجساد، ثم افتراقهم فرقتين: منهم من قال: تجري حالهم في التلذذ بالمطاعم والمشارب والمناكح على حسب مجراها في الدنيا، ودفعه آخرون فزعموا أن ذلك إنما احتيج إليه في هذه الدار من أجل نماء الأجسام ولمكان التوالد والتناسل، وأهل الجنة مستغنون عنه فلا يتلذذون إلا بالنسيم والأرواح العبقة والسماع اللذيد والفرح والسرور، واختلافهم في الدوام والانقطاع)
                          فهو قائم على أنّ الموضوع موضوع عقائد عند أهل الكتاب الذين آمنوا---فالذين افترقوا فرقتين من حيث القول باللذات في الجنّة هم أهل الكتاب الذين آمنوا---فهو يتحدث عن عقائدهم في الموضوع---وليس المقام مقام بسط ليبين أي من عقائدهم صائب وأيها خاطىء

                          والحقيقة أنّ القولين لا يدوران على تلذذ حسّي وآخر معنوي كما ظنّ السكوني---بل يدوران على تلذذ حسّي فقط باختلاف في الكيفية--أحدهما يقول بكيفية كما هي في الأرض --والآخر يقول بكيفية مغايرة--ولا مانع من الإختلاف في ذلك
                          للتواصل على الفيس بوك

                          https://www.facebook.com/jsharabati1

                          تعليق

                          • نزار بن علي
                            طالب علم
                            • Nov 2005
                            • 1729

                            #28
                            لعل فهمك لكلام الزمخشري أقرب للصواب لدفع التشنيع عليه، فالأصل حسن الظن به في مثل هذه العقائد الثابتة ما لم يثبت عنه خلاف الحق بالأدلة. ولكن إذا دققت أكثر لوجدت أن السكوني لا ينسب إليه الأقوال الفاسدة، ولكنه ينتقد منهج عرضه لها الذي يوهم أنها أقوال معتبرة، وأنت تعلم أن الحق فيها واحد.
                            ومسألة النعيم والعذاب الأخري المعنوي غير مختصة بأهل الكتاب، بل قد صارت عقيدة عند فلاسفة الإسلام من بعدهم، وكثر فيها التنازع بين أهل الحق وبينهم، فكان عليه الإشارة إلى الحق فيها على الأقل.
                            أما كون مدار ذكر الأقوال حول التلذذ الحسي فقط، فهو محل مراجعة لأن التلذذ المذكور والفرح وغيره منسوب إلى الروح كما هو ظاهر، زد على ذلك أن الوقوف على كيفية التلذذ الحسي متعذر أصلا، فكيف يشار إلى تفصيلاته..؟
                            هذا، ولا يجوز نسبة التعصب إلى أهل الحق لكونهم لا ينطقون عن هوى المخالفة، بل ما يقومون به من تحقيق ناتج عن فرط تحرزهم للدفاع عن الحق ودفع الباطل، وللشيخ عمر السكوني كتاب سماه لحن العوام في علم الكلام، أشار فيه إلى الأخطاء العقدية التي تقع في أدعية الناس وخطاباتهم، وهو يرى أن العامي عليه أن يطهر لسانه كما طهر قلبه، فكيف بعلامة كالزمخشري!؟
                            والله تعالى أعلم
                            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

                            تعليق

                            • محمد محمود فرج
                              طالب علم
                              • Mar 2005
                              • 282

                              #29
                              لجعل الفائدة أكبر و لإحياء الحوار :

                              قال الزمخشري في تفسير الآية 24 من سورة القيامة :

                              "{ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } تنظر إلى ربها خاصة لا تنظر إلى غيره، وهذا معنى تقديم المفعول، ألا ترى إلى قوله:

                              { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمُسْتَقَرُّ (12) }
                              [القيامة:12]، { إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ ٱلْمَسَاقُ(30) } ،
                              { إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلاْمُورُ }
                              [الشورى: 53]،
                              { وَإِلَىٰ ٱللَّهِ ٱلْمَصِيرُ }
                              [آل عمران: 28]،
                              { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }
                              [البقرة: 245]،
                              { عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ }
                              [هود: 88]
                              كيف دلّ فيها التقديم على معنى الاختصاص، ومعلوم أنهم ينظرون إلى أشياء لا يحيط بها الحصر ولا تدخل تحت العدد في محشر يجتمع فيه الخلائق كلهم، فإنّ المؤمنين نظارة ذلك اليوم لأنهم الآمنون الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، فاختصاصه بنظرهم إليه لو كان منظوراً إليه: محال، فوجب حمله على معنى يصح معه الاختصاص، والذي يصح معه أن يكون من قول الناس: أنا إلى فلان ناظر ما يصنع بي، تريد معنى التوقع والرجاء. ومنه قول القائل:وَإذَا نَطَرْتُ إلَيْكَ مِنْ ملك وَالْبَحْرُ دُونَكَ زِدْتَني نِعَمَا
                              وسمعت سروية مستجدية بمكة وقت الظهر حين يغلق الناس أبوابهم، ويأوون إلى مقائلهم، تقول: عيينتي نويظرة إلى الله وإليكم، والمعنى: أنهم لا يتوقعون النعمة والكرامة إلا من ربهم، كما كانوا في الدنيا لا يخشون ولا يرجون إلا إياه "

                              و السؤال

                              أين اخطأ الزمخشري مع الدليل على ذلك ..........و على رد قوله .......؟؟؟؟؟
                              "قل الله خالق كل شيء و هو الواحد القهار"

                              تعليق

                              • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                                مـشـــرف
                                • Jun 2006
                                • 3723

                                #30
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                                سيدي محمد,

                                لم يخطئ هنا الإمام الزمخشري رحمه الله إلا بالتأويل إلى الانتظار!

                                وأمَّا أنَّه لم يخطئ بعدئذ فهو لأنَّه تهرب عن الاستدلال على الإحالة!

                                والسلام عليكم...
                                فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                                تعليق

                                يعمل...