لم يشكك أحد في قيمة الزمخشري العلمية، ولا في مكانته بين علماء الإسلام الراقية، ولكن هل ترى ذلك مانعا من إحقاق الحق ودفع الباطل الذي جاء به في تفسيره ودحضه، وبيان افترائه وكذبه على علماء الأمة وحتى على الرسول ودفعه؟؟
ولو كان كلامك صوابا أيها الأخ العراقي لتورع الزمخشري عن هجاء أهل السنة في تفسيره بلا دليل، سوى التعصب لاعتزاله وعدوله عن سواء السبيل، فأولى وأحق لأهل الحق كشف مغالطاته، وتنقية تفسيره لكتاب الله من فاسد آرائه، وليس في ذلك استهانة بعلماء الإسلام من المعتزلة، بل عند التحقيق ليس فيه إلا نصر للحق ولإخوان ظلمة..
وإن كنت أيها الأخ من مثبتي جواز رؤية الحق تعالى، فاقرأ ما قال الزمخشري في حقك وحق الصحابة وخيار علماء الأمة من قبلك:
لجماعة سموا هواهم سنة *** وجماعة حمر لعمري مؤفكة
قد شبهوه بخلقه وتخوفوا *** شنع الورى فتستروا بالبلفكة
وقد قال في حق النبي صلى الله عليه وسلم في أول سورة التحريم ما اعتبره بعض العلماء قولا مؤد إلى الكفر والعياذ بالله، فقد قال في تفسير قوله تعالى: - لم تحرم ما أحل الله لك - : وكان هذا زلة منه صلى الله عليه وسلم لأنه ليس لأحد أن يحرم ما أحل الله لأن الله عز وجل إنما أحل ما أحل لحكمة ومصلحة عرفها في إحلاله، فإذا حرم كان ذلك قلب المصلحة مفسدة. انتهى ص ١١١٩ دار المعرفة.
وعلى رأيك أيها الأخ العراقي ما كان لعلماء أهل الحق كشف زيف هذه الأقوال الفاسدة ودفعها، أو كان عليهم غض الطرف عنها احتراما لمناصب أصحابها!!
كيف وقد دار كشافه على أيدي علماء وطلبة الأمة الإسلامية، واعتبروه من أهم التفاسير لو لا ما شحن بالآراء المختلة الاعتزالية، أفكان ينبغي عليهم أن يقلدونه دينهم وعقائدهم، ولا يردوا الكذب والباطل حذرا من استهانته!!
قال الشيخ الإمام الطاهر بن عاشور، وهو من أكثر العلماء اعتدالا، وسعيا للتقريب بين أهل الحق والمعتزلة أقوالا، بل توقيرا للزمخشري في بعض الأحيان وإجلالا: وأما ما تبجح به الزمخشري في الكشاف فذلك من عدوان تعصبه على مخالفيه على عادته، وما كان ينبغي لعلماء طريقتنا التنازل لمهاجاته بمثل ما هاجاهم به، ولكنه قال فأوجب. - التحرير والتنوير ٩٢/٥ .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه..
ولو كان كلامك صوابا أيها الأخ العراقي لتورع الزمخشري عن هجاء أهل السنة في تفسيره بلا دليل، سوى التعصب لاعتزاله وعدوله عن سواء السبيل، فأولى وأحق لأهل الحق كشف مغالطاته، وتنقية تفسيره لكتاب الله من فاسد آرائه، وليس في ذلك استهانة بعلماء الإسلام من المعتزلة، بل عند التحقيق ليس فيه إلا نصر للحق ولإخوان ظلمة..
وإن كنت أيها الأخ من مثبتي جواز رؤية الحق تعالى، فاقرأ ما قال الزمخشري في حقك وحق الصحابة وخيار علماء الأمة من قبلك:
لجماعة سموا هواهم سنة *** وجماعة حمر لعمري مؤفكة
قد شبهوه بخلقه وتخوفوا *** شنع الورى فتستروا بالبلفكة
وقد قال في حق النبي صلى الله عليه وسلم في أول سورة التحريم ما اعتبره بعض العلماء قولا مؤد إلى الكفر والعياذ بالله، فقد قال في تفسير قوله تعالى: - لم تحرم ما أحل الله لك - : وكان هذا زلة منه صلى الله عليه وسلم لأنه ليس لأحد أن يحرم ما أحل الله لأن الله عز وجل إنما أحل ما أحل لحكمة ومصلحة عرفها في إحلاله، فإذا حرم كان ذلك قلب المصلحة مفسدة. انتهى ص ١١١٩ دار المعرفة.
وعلى رأيك أيها الأخ العراقي ما كان لعلماء أهل الحق كشف زيف هذه الأقوال الفاسدة ودفعها، أو كان عليهم غض الطرف عنها احتراما لمناصب أصحابها!!
كيف وقد دار كشافه على أيدي علماء وطلبة الأمة الإسلامية، واعتبروه من أهم التفاسير لو لا ما شحن بالآراء المختلة الاعتزالية، أفكان ينبغي عليهم أن يقلدونه دينهم وعقائدهم، ولا يردوا الكذب والباطل حذرا من استهانته!!
قال الشيخ الإمام الطاهر بن عاشور، وهو من أكثر العلماء اعتدالا، وسعيا للتقريب بين أهل الحق والمعتزلة أقوالا، بل توقيرا للزمخشري في بعض الأحيان وإجلالا: وأما ما تبجح به الزمخشري في الكشاف فذلك من عدوان تعصبه على مخالفيه على عادته، وما كان ينبغي لعلماء طريقتنا التنازل لمهاجاته بمثل ما هاجاهم به، ولكنه قال فأوجب. - التحرير والتنوير ٩٢/٥ .
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه..
لا قوة إلا بالله أتعتبر يا أخي حسين أن الكلام في مثل هذا الموضوع استهانة أظنك لا تعلم كثيرا عن معنى الإستهانة
تعليق