الأخ محمد أكرم أبو غوش .......
الزمخشري ما أول بالانتظار و إنما بتوقع النعمة و الكرامة
بمعنى أنه يقصد أن الوجوه الناظرة إلى شيء ما ..........ظاهر معناها هو الرؤية ........
لكن بحجة تقديم المفعول ............يقول أن هذا يفيد انحصار المنظور إليه بالرب ........
لكنهم ينظرون إلى أشياء كثيرة ......في يوم القيامة
فصار هذا المعنى باطلا ........برأيه
فوجب حمل الكلام على معنى صالح و هو الذي قرر أنه ........توقع النعمة ........
على أساس أن من يتوقع نعمة فلان ينظر إليه .............أي أن توقع النعمة من فلان .....يلازمه النظر إليه
فاطلق اللازم و هو النظر إلى .......و أريد الملزوم و هو توقع النعمة ........
هذا هو ما قصده الزمخشري .......بحسب ما فهمته
فأين يكون الخطأ به .............و ما الرد عليه
----------
و ليكن البحث أشمل
إخوان الزمخشري من الفرقة الناجية العدلية و من تربى على فتات موائدهم من زيدية و إباضية و إمامية ......
يضعون احتمالات أخرى
1- القول بأن النظر إلى بمعنى الانتظار .................و تقدير مضمر و هو الثواب
فيكون معنى الكلام إلى ربها ناظرة .............إلى ثواب ربها منتظرة .........ثواب ربها منتظرة
2- القول بأن إلى ليست حرف جر و إنما هي اسم بمعنى النعمة و هي واحدة الآلاء .
فيكون معنى إلى ربها ناظرة ........نعمة ربها منتظرة
فما الجواب ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع العلم أن الزمخشري ما عدل عن الجوابين الأخيرين إلا لضعف فيهما .......
فما هو الضعف فيهما و ما هو الضعف في قول الزمخشري نفسه ؟؟؟؟؟؟
الزمخشري ما أول بالانتظار و إنما بتوقع النعمة و الكرامة
بمعنى أنه يقصد أن الوجوه الناظرة إلى شيء ما ..........ظاهر معناها هو الرؤية ........
لكن بحجة تقديم المفعول ............يقول أن هذا يفيد انحصار المنظور إليه بالرب ........
لكنهم ينظرون إلى أشياء كثيرة ......في يوم القيامة
فصار هذا المعنى باطلا ........برأيه
فوجب حمل الكلام على معنى صالح و هو الذي قرر أنه ........توقع النعمة ........
على أساس أن من يتوقع نعمة فلان ينظر إليه .............أي أن توقع النعمة من فلان .....يلازمه النظر إليه
فاطلق اللازم و هو النظر إلى .......و أريد الملزوم و هو توقع النعمة ........
هذا هو ما قصده الزمخشري .......بحسب ما فهمته
فأين يكون الخطأ به .............و ما الرد عليه
----------
و ليكن البحث أشمل
إخوان الزمخشري من الفرقة الناجية العدلية و من تربى على فتات موائدهم من زيدية و إباضية و إمامية ......
يضعون احتمالات أخرى
1- القول بأن النظر إلى بمعنى الانتظار .................و تقدير مضمر و هو الثواب
فيكون معنى الكلام إلى ربها ناظرة .............إلى ثواب ربها منتظرة .........ثواب ربها منتظرة
2- القول بأن إلى ليست حرف جر و إنما هي اسم بمعنى النعمة و هي واحدة الآلاء .
فيكون معنى إلى ربها ناظرة ........نعمة ربها منتظرة
فما الجواب ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع العلم أن الزمخشري ما عدل عن الجوابين الأخيرين إلا لضعف فيهما .......
فما هو الضعف فيهما و ما هو الضعف في قول الزمخشري نفسه ؟؟؟؟؟؟
تعليق