السلام عليكم
التوحيد تفعيل من الواحد ، يقال :وحّد الشيء : أي جعله واحدا , ً،وتوحيد الله هو إفراد الله بكل ما يختص به من عبادة ويكون في ذاته وأسمائه وصفاته وافعاله.
يقول الله عزَّ جلَّ: " وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)
وحدانية الذات:
تعنى تنزيه ذاته تعالى عن الجسمية ولواحقها من تركب وتبعض وتجزيئ وتحيزفى الجهة،يقول الله تعالى:" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)",ويقول رب العزة:" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ",ويقول الله تعالى:" لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)"...فهو ليس جسم او عرض او لون فلا تدركه الابصار ولا تحويه الانظار.
واما وحدانية الصفات :
استحالة التعدد فى الصفة الواحدة من صفات الله تعالى كأن تكون له قدرتان أو علمان.الخ. كما تعنى استحالة استحقاق الغيرلأية صفة من الصفات الإلهية.ومعنى توحيد الصفات ألا يشارك الله أحد في صفاته لا في ( العلم ) ولا في ( القدرة ) ولا في ( القدم ) ولا في ( السمع والبصر ) ولافي ( الحياة ),يقول الله عز وجل:" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11)",ويقول الله :" قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)",ويقول ايضًا:" إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62)"...وغيرها من الآيات التي تذكر صفاته تعالى.
وأما وحدانية الأفعال:
فمعناها نفى مشاركة الغيرلله تعالى فى إيجاد شىء فى هذا الكون أو تدبيره,وتعنى أن أي فعل وحركة وأثر في عالم الوجود ناجم عن إرادة الله ومشيئته يقول الله تعالى :" اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62)",ويقول في موضع آخر:" لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12)".وآخر ما أقوله في هذا الكلام ما قاله الامام القشيري في رسالته:"وقال الجنيد: أشرف كلمة في التوحيد: ما قاله أبو بكر الصديق، رضي الله عنه:سبحان من لم يجعل لخلقه سبيلاً إلى معرفته إلا بالعجز عن معرفته.
قال الأستاذ أبو القاسم: ليس يريد الصّديق، رضي الله عنه، أنه لا يعرف؛ لأن عند المحققين: العجز عجز عن الموجود، دون المعدوم، كالمقعد عاجزٌ عن قعوده؛ إذ ليس بكسب له ولا فعل، والقعود موجود فيه، كذلك العارف عاجز عن معرفته، والمعرفة موجودة فيه؛ لأنها ضرورية".اهـ
التوحيد تفعيل من الواحد ، يقال :وحّد الشيء : أي جعله واحدا , ً،وتوحيد الله هو إفراد الله بكل ما يختص به من عبادة ويكون في ذاته وأسمائه وصفاته وافعاله.
يقول الله عزَّ جلَّ: " وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163)
وحدانية الذات:
تعنى تنزيه ذاته تعالى عن الجسمية ولواحقها من تركب وتبعض وتجزيئ وتحيزفى الجهة،يقول الله تعالى:" قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3)وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)",ويقول رب العزة:" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ",ويقول الله تعالى:" لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)"...فهو ليس جسم او عرض او لون فلا تدركه الابصار ولا تحويه الانظار.
واما وحدانية الصفات :
استحالة التعدد فى الصفة الواحدة من صفات الله تعالى كأن تكون له قدرتان أو علمان.الخ. كما تعنى استحالة استحقاق الغيرلأية صفة من الصفات الإلهية.ومعنى توحيد الصفات ألا يشارك الله أحد في صفاته لا في ( العلم ) ولا في ( القدرة ) ولا في ( القدم ) ولا في ( السمع والبصر ) ولافي ( الحياة ),يقول الله عز وجل:" لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (11)",ويقول الله :" قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32)",ويقول ايضًا:" إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62)"...وغيرها من الآيات التي تذكر صفاته تعالى.
وأما وحدانية الأفعال:
فمعناها نفى مشاركة الغيرلله تعالى فى إيجاد شىء فى هذا الكون أو تدبيره,وتعنى أن أي فعل وحركة وأثر في عالم الوجود ناجم عن إرادة الله ومشيئته يقول الله تعالى :" اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62)",ويقول في موضع آخر:" لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12)".وآخر ما أقوله في هذا الكلام ما قاله الامام القشيري في رسالته:"وقال الجنيد: أشرف كلمة في التوحيد: ما قاله أبو بكر الصديق، رضي الله عنه:سبحان من لم يجعل لخلقه سبيلاً إلى معرفته إلا بالعجز عن معرفته.
قال الأستاذ أبو القاسم: ليس يريد الصّديق، رضي الله عنه، أنه لا يعرف؛ لأن عند المحققين: العجز عجز عن الموجود، دون المعدوم، كالمقعد عاجزٌ عن قعوده؛ إذ ليس بكسب له ولا فعل، والقعود موجود فيه، كذلك العارف عاجز عن معرفته، والمعرفة موجودة فيه؛ لأنها ضرورية".اهـ
تعليق