قال شيخ الاسلام في شرحه على لب الأصول:
المتن:
فلا يدرك حكم إلا من الله وعندنا أن الحُسْن والقبح بمعنى ترتب الذم حالا والعقاب مآلا شرعيان
قال في الشرح:
(فلا يدرك حكم إلا من الله): فلا يدرك العقل شيئا مما يأتي عن المعتزلة المعبر عن بعضه بالحسن والقبح بالمعنى الآتي على الأثر. (وعندنا): أيها الأشاعرة (أن الحسن والقبح): لشيء (بمعنى ترتب) المدح و(الذم حالاً) والثواب (والعقاب مآلاً): كحسن الطاعة وقبح المعصية. (شرعيان): أي لا يحكم بهما إلا الشرع المبعوث به الرسل. أي: لا يدرك إلا به ولا يؤخذ إلا منه
وقال:
بمعنى ترتب: أي بمعني ملائمة الطبع ومنافرته، كحسن الحلو وقبح المر، وبمعنى صفة الكمال والنقص: كحسن العلم وقبح الجهل، فعقليان، أي يحكم بهما العقل اتفاقا.
فماذا يدرك بالشرع، ومتذا يدرك بالعقل. فأنا كنت أظن أن الأشاعرة يقولون أن الحسن والقبح للأشياء يدركان بالشرع فقط ولا مدخل للعقل في ذلك، فحسن الصدق يدرك بالعقل إلخ...
لكن هذا:
يفهم غير ما كنت أظن
أرجو التوضيح
المتن:
فلا يدرك حكم إلا من الله وعندنا أن الحُسْن والقبح بمعنى ترتب الذم حالا والعقاب مآلا شرعيان
قال في الشرح:
(فلا يدرك حكم إلا من الله): فلا يدرك العقل شيئا مما يأتي عن المعتزلة المعبر عن بعضه بالحسن والقبح بالمعنى الآتي على الأثر. (وعندنا): أيها الأشاعرة (أن الحسن والقبح): لشيء (بمعنى ترتب) المدح و(الذم حالاً) والثواب (والعقاب مآلاً): كحسن الطاعة وقبح المعصية. (شرعيان): أي لا يحكم بهما إلا الشرع المبعوث به الرسل. أي: لا يدرك إلا به ولا يؤخذ إلا منه
وقال:
بمعنى ترتب: أي بمعني ملائمة الطبع ومنافرته، كحسن الحلو وقبح المر، وبمعنى صفة الكمال والنقص: كحسن العلم وقبح الجهل، فعقليان، أي يحكم بهما العقل اتفاقا.
فماذا يدرك بالشرع، ومتذا يدرك بالعقل. فأنا كنت أظن أن الأشاعرة يقولون أن الحسن والقبح للأشياء يدركان بالشرع فقط ولا مدخل للعقل في ذلك، فحسن الصدق يدرك بالعقل إلخ...
لكن هذا:
بمعنى ترتب: أي بمعني ملائمة الطبع ومنافرته، كحسن الحلو وقبح المر، وبمعنى صفة الكمال والنقص: كحسن العلم وقبح الجهل، فعقليان، أي يحكم بهما العقل اتفاقا.
أرجو التوضيح
تعليق