استفسار في قول الأشاعرة أن الحسن والقبح بمعنى ترتب المدح والذم شرعيان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    استفسار في قول الأشاعرة أن الحسن والقبح بمعنى ترتب المدح والذم شرعيان

    قال شيخ الاسلام في شرحه على لب الأصول:
    المتن:
    فلا يدرك حكم إلا من الله وعندنا أن الحُسْن والقبح بمعنى ترتب الذم حالا والعقاب مآلا شرعيان



    قال في الشرح:
    (فلا يدرك حكم إلا من الله): فلا يدرك العقل شيئا مما يأتي عن المعتزلة المعبر عن بعضه بالحسن والقبح بالمعنى الآتي على الأثر. (وعندنا): أيها الأشاعرة (أن الحسن والقبح): لشيء (بمعنى ترتب) المدح و(الذم حالاً) والثواب (والعقاب مآلاً): كحسن الطاعة وقبح المعصية. (شرعيان): أي لا يحكم بهما إلا الشرع المبعوث به الرسل. أي: لا يدرك إلا به ولا يؤخذ إلا منه

    وقال:

    بمعنى ترتب: أي بمعني ملائمة الطبع ومنافرته، كحسن الحلو وقبح المر، وبمعنى صفة الكمال والنقص: كحسن العلم وقبح الجهل، فعقليان، أي يحكم بهما العقل اتفاقا.


    فماذا يدرك بالشرع، ومتذا يدرك بالعقل. فأنا كنت أظن أن الأشاعرة يقولون أن الحسن والقبح للأشياء يدركان بالشرع فقط ولا مدخل للعقل في ذلك، فحسن الصدق يدرك بالعقل إلخ...

    لكن هذا:
    بمعنى ترتب: أي بمعني ملائمة الطبع ومنافرته، كحسن الحلو وقبح المر، وبمعنى صفة الكمال والنقص: كحسن العلم وقبح الجهل، فعقليان، أي يحكم بهما العقل اتفاقا.
    يفهم غير ما كنت أظن



    أرجو التوضيح
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    قولك
    فأنا كنت أظن أن الأشاعرة يقولون أن الحسن والقبح للأشياء يدركان بالشرع فقط ولا مدخل للعقل في ذلك، فحسن الصدق يدرك بالعقل إلخ...

    لكن هذا:
    اقتباس:
    بمعنى ترتب: أي بمعني ملائمة الطبع ومنافرته، كحسن الحلو وقبح المر، وبمعنى صفة الكمال والنقص: كحسن العلم وقبح الجهل، فعقليان، أي يحكم بهما العقل اتفاقا.


    يفهم غير ما كنت أظن
    أقول: بعد قراءتك لما قاله الإمام شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وبعد أن عرفت أن الحسن والقبح له ثلاثة معانٍ، واحد منها لا يدرك إلا بالشرع، واثنان منها يُدْرَكان بالعقل إضافة إلى الشرع، فهذه فرصة لك لتغير ما كنت تعرفه عن الأشاعرة وتصحح علمك بهذا المذهب الراسخ، فتزداد بإذن الله تعالى علما وفهما.
    التعديل الأخير تم بواسطة جمال عبد اللطيف محمود; الساعة 09-07-2007, 08:03.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • أشرف سهيل
      طالب علم
      • Aug 2006
      • 1843

      #3
      هل ممكن توضيح تلك الأقسام الثلاثة مع ضرب أكثر من مثال حتى أتأكد أني فهمت ما يقوله الأشاعرة
      اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

      تعليق

      • عثمان عمر عثمان
        طالب علم
        • May 2005
        • 459

        #4
        مسئلة التقبيح والتحسين يكون علي ثلاث معان

        1) ملائمة الطبع ومنافرته كحسن الحلو والمر اتفق الأشاعرة والمعتزلة والحنابلة علي انه عقلي
        2)صفة الكمال والنقص كحسن العلم وقبح الجهل اتفق الأشاعرة والحنابلة والمعتزلة علي عقلي

        3)ترتب العقاب والثواب قال الأشاعرة وجمهور الأصوليين من الحنابلة كالمردواي علي انه شرعي
        وقالت المعتزلة انه عقلي


        سؤالي هو في الثالث المعلوم انه ترتب العقاب والثواب شرعي

        سؤال هو الإمام الزركشي نقل قولا ثالثا في كتابه البحر المحيط وها هو قوله:


        قال العلامة الزركشي في بحره: في المسألة ثلاثة مذاهب : أحدها : أن حسن الأشياء وقبحها والثواب والعقاب عليها شرعيان ، وهو قول الأشعرية ، والثاني : عقليان وهو قول المعتزلة .
        والثالث : أن حسنها وقبحها ثابت بالعقل ، والثواب والعقاب يتوقف على الشرع ، فنسميه قبل الشرع حسنا وقبيحا ، ولا يترتب عليه الثواب والعقاب إلا بعد ورود الشرع ، وهو الذي ذكره أسعد بن علي الزنجاني من أصحابنا ، وأبو الخطاب من الحنابلة ، وذكره الحنفية وحكوه عن أبي حنيفة نصا، وهو المنصور، لقوته من حيث النظر وآيات القرآن المجيد ،وسلامته من التناقض وإليه إشارات محققي متأخري الأصوليين والكلاميين ، فليتفطن له

        موجود في كتابه في علي هذه صفحة



        الإمام الزركشي رحمه الله ذكر قولا ثالثا وبين انه المختار
        وعليه "وإليه إشارات محققي متأخري الأصوليين والكلاميين"

        لكن القول الثالث يخالف ما عليه الأشاعرة اليس كذلك
        وكذلك اختاره ابن تيمية رحمه الله
        من الحنابلة
        فهل الزركشي رحمه الله خالف مذهب الأشاعرة؟
        وما الفرق بين القولين؟

        قال الإمام العلامة ابن رسلان
        دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
        خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
        ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

        تعليق

        • أشرف سهيل
          طالب علم
          • Aug 2006
          • 1843

          #5
          ما الفرق بين مذهب المتريدية والأشاعرة في هذا المسئلة، وبين الأشاعرة والحنابلة أو ابن تيمية
          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

          تعليق

          • عثمان عمر عثمان
            طالب علم
            • May 2005
            • 459

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أشرف سهيل
            ما الفرق بين مذهب المتريدية والأشاعرة في هذا المسئلة، وبين الأشاعرة والحنابلة أو ابن تيمية

            ترتب العقاب والثواب

            جمهور الحنابلة والأشاعرة يتفقان في هذه المسئلة
            كما ذكر المرداوي في كتابه وابن النجار
            هكذا كما يبدوا لي


            قال المرداوي في التحبير شرح التحرير

            (الحسن والقبح بمعني ملاءمة الطبع ومنافرته وكونه صفة كمال ونقص عقلي


            وبمعني المدح والثواب والذم والعقاب شرعي
            فلا حاكم إلا الله تعالي فالعقل لا يحسن ولا يقبح ولا يوجب ولا يحرم
            عند أحمد وأكثر أصحابه والأشعرية
            قال ابن عقيل وأهل السنة والفقهاء
            وخالف التميمي وأبو الخطاب والشيخ وابن القيم والحنفية والمعتزلة والكرامية وللمالكية والشافعية
            وأهل الحديث قولان فقدماء المعتزلة لذاته وقيل بصفة لازمة وقيل به في القبيح والجبائية بصفة عارضة
            ) انتهي من التحبير شرح التحرير

            ونقل ابن النجار في مختصره
            وَالْكَلامُ الآنَ فِي الْحُكْمِ فَنَقُولُ ( الْحُسْنُ وَالْقُبْحُ ) يُطْلَقُ بِثَلاثَةِ اعْتِبَارَاتٍ أَحَدُهَا : ( بِمَعْنَى مُلاءَمَةِ الطَّبْعِ وَمُنَافَرَتِهِ ) كَقَوْلِنَا : إنْقَاذُ الْغَرِيقِ حَسَنٌ ، وَاتِّهَامُ الْبَرِيءِ قَبِيحٌ الثَّانِي : مَا أُشِيرَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ : ( أَوْ ) بِمَعْنَى ( صِفَةِ كَمَالٍ وَنَقْصٍ ) كَقَوْلِنَا : الْعِلْمُ حَسَنٌ ، وَالْجَهْلُ قَبِيحٌ . وَكُلٌّ مِنْهُمَا ( عَقْلِيٌّ ) أَيْ إنَّ الْعَقْلَ يَسْتَقِلُّ بِإِدْرَاكِهِمَا مِنْ غَيْرِ تَوَقُّفٍ عَلَى الشَّرْعِ . ( وَ ) الثَّالِثُ : إطْلاقُ الْحُسْنِ وَالْقُبْحِ ( بِمَعْنَى الْمَدْحِ وَالثَّوَابِ ، وَ ) بِمَعْنَى ( الذَّمِّ وَالْعِقَابِ : شَرْعِيٌّ ، فَلا حَاكِمَ إلاَّ اللَّهُ تَعَالَى ، وَالْعَقْلُ لا يُحَسِّنُ وَلا يُقَبِّحُ وَلا يُوجِبُ وَلا يُحَرِّمُ ) عِنْدَ الإِمَامِ أَحْمَدَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَأَكْثَرِ أَصْحَابِهِ وَالأَشْعَرِيَّةِ . قَالَهُ ابْنُ عَقِيلٍ وَأَهْلُ السُّنَّةِ وَالْفُقَهَاءِ ، قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ : لَيْسَ فِي السُّنَّةِ قِيَاسٌ ، وَلا يُضْرَبُ لَهَا الأَمْثَالُ ، وَلا تُدْرَكُ بِالْعَقْلِ ، وَإِنَّمَا هُوَ الاتِّبَاعُ . وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ التَّمِيمِيُّ ، مِنْ أَصْحَابِنَا ، وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ ، وَابْنُ الْقَيِّمِ ، وَأَبُو الْخَطَّابِ ، وَالْمُعْتَزِلَةُ ، وَالْكَرَّامِيَّةُ : الْعَقْلُ يُحَسِّنُ وَيُقَبِّحُ ، وَيُوجِبُ وَيُحَرِّمُ . وَنُقِلَ عَنْ الْحَنَفِيَّةِ وَالْمَالِكِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ قَوْلانِ . قَالَ ابْنُ قَاضِي الْجَبَلِ : قَالَ شَيْخُنَا - يَعْنِي الشَّيْخَ تَقِيَّ الدِّينِ - وَغَيْرُهُ : الْحُسْنُ وَالْقُبْحُ ثَابِتَانِ ، وَالإِيجَابُ وَالتَّحْرِيمُ بِالْخِطَابِ وَالتَّعْذِيبُ مُتَوَقِّفٌ عَلَى الإِرْسَالِ وَرَدُّ الْحُسْنِ وَالْقُبْحِ الشَّرْعِيَّيْنِ إلَى الْمُلاءَمَةِ وَالْمُنَافَرَةِ ؛ لأَنَّ الْحُسْنَ الشَّرْعِيَّ : يَتَضَمَّنُ الْمَدْحَ وَالثَّوَابَ الْمُلائِمَيْنِ . وَالْقُبْحُ الشَّرْعِيُّ : يَتَضَمَّنُ الذَّمَّ وَالْعِقَابَ الْمُنَافِرَيْنِ . وَاخْتَارَ ابْنُ الْخَطِيبِ فِي آخِرِ كُتُبِهِ : أَنَّ الْحُسْنَ وَالْقُبْحَ الْعَقْلِيَّيْنِ ثَابِتَانِ فِي أَفْعَالِ الْعِبَادِ . انْتَهَى ( انتهي من شرح ابن العلامة ابن النجار)


            قول الإمام الزركشي الشافعي هو نفسه قول الشيخ ابن تيمية وابن القيم وابي الخطاب


            سؤالي هو هل خالف الإمام الزركشي الأشاعرة لانه قال في بحره القول الثاني للأشاعرة...ثم اختار قول الثالث
            وبل قال اليه "وإليه إشارات محققي متأخري الأصوليين والكلاميين"

            قال الإمام العلامة ابن رسلان
            دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
            خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
            ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

            تعليق

            • أشرف سهيل
              طالب علم
              • Aug 2006
              • 1843

              #7
              يقول الشيخ الجيزاني في رده على قول الأشاعرة:

              ذلك أنهم قالوا باستواء الأفعال حسنها وقبيحها، فلا فرق عندهم بين الظلم والفواحش وبين العدل والإحسان، بل قالوا: إنه يجوز أن يلأمر الله بالشرك وينهى عن التوحيد....



              أنهم جعلوا انتقاء العذاب قبل بعثه الرسل دليلا على انتفاء التحسين والتقبيح العقليين واستواء الأفعال في أنفسها، ومعلوم أنه لا يلزم من إثبات التحسين والتقبيح العقليين إثبات الثواب والعقاب، لأن الثواب والعقاب من الأمور التي لا تثبت إلا بالسمع المجرد.

              هل من توضيح
              اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

              تعليق

              • عثمان عمر عثمان
                طالب علم
                • May 2005
                • 459

                #8
                فقط تنبيه للأفاضل

                نقل العلامة المردواي وابن النجار عن ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من العلماء غير دقيق حيث جعلوهم في صف المعتزلة
                وذكروا قولان فقط بينما هناك قول ثالث
                وهم يقولون به وهو الذي ذكره الإمام الرزكشي وهو مخالف لما عليه المعتزلة...

                والسؤال ما زال قائما لمن يعرف عن مذهب الرزكشي...اشكركم

                قال الإمام العلامة ابن رسلان
                دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
                خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
                ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

                تعليق

                • أشرف سهيل
                  طالب علم
                  • Aug 2006
                  • 1843

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أشرف سهيل
                  يقول الشيخ الجيزاني في رده على قول الأشاعرة:

                  ذلك أنهم قالوا باستواء الأفعال حسنها وقبيحها، فلا فرق عندهم بين الظلم والفواحش وبين العدل والإحسان، بل قالوا: إنه يجوز أن يلأمر الله بالشرك وينهى عن التوحيد....



                  أنهم جعلوا انتقاء العذاب قبل بعثه الرسل دليلا على انتفاء التحسين والتقبيح العقليين واستواء الأفعال في أنفسها، ومعلوم أنه لا يلزم من إثبات التحسين والتقبيح العقليين إثبات الثواب والعقاب، لأن الثواب والعقاب من الأمور التي لا تثبت إلا بالسمع المجرد.

                  هل من توضيح


                  هل من مجيب؟
                  اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                  تعليق

                  يعمل...