من يتفضل مشكوراً بشرح هذا الكلام؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #1

    من يتفضل مشكوراً بشرح هذا الكلام؟

    السادة الكرام الأفاضل

    وجدت هذه العبارة ببعض مخطوطات الفن ولما يتبين لي مراد كاتبها،وهي تتعلق بمسألة الرؤية في الآخرة، ونصها كما يلي:

    فالأشياء ترى وهي مختلفة، واختلافها يرجع إلى اختلاف أحوالها، والأحوال لا ترى، ولو أدرت الأحول للزم التسلسل. انتهى

    فلم أتبين هل مقصود المصنف بالأحوال خصوصيات الأشياء مثل مقاديرها وغير ذلك من المجردات التي لا ترى مثل الأصوات والطعوم، أم الأحوال التي هي أحد أقسام الوجود عند فريق من الأشاعرة وهي الواسطة بين الوجود والعدم، كما لم يتبين لي كيفية ترتب التسلسل على هذا في كل احتمالات معنى كلمة الأحوال.
    وهل الأمر يتعلق برؤية المجردات التي فهمت من كلام السعد في شرح المقاصد أن فريقاً من الأشاعرة - لعل منهم إمام الحرمين - يقول إنها غير ممكنة حقيقة لا عادة، وأن فريقاً آخر منهم الإمام الرازي يقول بأنها لا تمتنع إلا عادة.

    فهل من فاضل يبين لنا ما خفي عنا.
  • محمد نصار
    طالب علم
    • Jan 2005
    • 518

    #2
    في انتظار جواب الإخوة

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      أخي محمد نصار، هل لك أن تتأكد من صحة آخر العبارة، "ولو أدرت الأحول للزم التسلسل"، هل هي هكذا بالضبط؟
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • مصعب عبدالله الحامد
        طالب علم
        • Apr 2006
        • 96

        #4
        يبدو من ظاهر قوله ( فالأشياء ترى وهي مختلفة ) أن الفاء تفريعية , فلو سيقت العبارة من أولها لكان أقرب إلى المطلوب .

        تعليق

        • مصعب عبدالله الحامد
          طالب علم
          • Apr 2006
          • 96

          #5
          والذي أراه مبدئيا في شرح هذه العبارة هو :
          أن وجه لزوم التسلسل في حال جواز رؤية الأحوال أنها ستكون ـ أعني الأحوال ـ حينئذ كالأشياء التي كان لها أحوال , فيلزم أن يكون للأحوال أحوال مختلفة , ثم ينتقل الكلام للثانية , وهكذا , فإما أن يتسلسل الأمر إلى غير نهاية وهو باطل , وإما أن ينتهي إلى أحوال لا ترى , فيلزم أن تكون الأحوال الأولى لا ترى لأنه لا يصح التفريق بين المتماثلين وهو المطلوب .

          وعلى هذا الشرح تكون العبارة التي أشار إليها الأستاذ جلال ( ولو رئيت الأحوال .. )
          وعليه أيضا يبعد أن يكون معنى الأحوال في العبارة ( الحال ) الذي يقول به بعض العلماء , والذي هو عبارة عن واسطة بين الوجود والعدم , وهو ما يدل عليه ظاهر الكلام كقوله ( واختلافها يرجع إلى اختلاف أحوالها ) فأضاف الأحوال للأشياء , فدل على أن المقصود غير تلك الأحوال التي يقول بها البعض .

          تعليق

          • محمد نصار
            طالب علم
            • Jan 2005
            • 518

            #6
            سيدي جلال
            صحة العبارة: ولو أدركت الأحوال

            تعليق

            • محمد نصار
              طالب علم
              • Jan 2005
              • 518

              #7
              وهذه هي العبارة بتمامها كما وجدتها بالمخطوط:

              ودليل الجواز العقلي أن الموجودات تُرى، وهي مختلفة، واختلافها يرجع إلى أحوالها، والأحوال لا ترى، وذلك أن الأحوال لو أُدْرِكتْ للزم التسلسل.

              والدليل المقصود هو دليل الرؤية في الآخرة كما قلت سابقاً

              وفي انتظار إجابة الشيخ جلال وما تتفضل به أخي مصعب وغيركما من الإخوة.

              تعليق

              • جلال علي الجهاني
                خادم أهل العلم
                • Jun 2003
                • 4020

                #8
                أظن الشرح الذي تفضل به الأخ مصعب هو المراد من الكلام، والله أعلم:

                وجه لزوم التسلسل في حال جواز رؤية الأحوال أنها ستكون ـ أعني الأحوال ـ حينئذ كالأشياء التي كان لها أحوال , فيلزم أن يكون للأحوال أحوال مختلفة , ثم ينتقل الكلام للثانية , وهكذا , فإما أن يتسلسل الأمر إلى غير نهاية وهو باطل , وإما أن ينتهي إلى أحوال لا ترى , فيلزم أن تكون الأحوال الأولى لا ترى لأنه لا يصح التفريق بين المتماثلين وهو المطلوب .
                إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                حمله من هنا

                تعليق

                • محمد نصار
                  طالب علم
                  • Jan 2005
                  • 518

                  #9
                  إذا كان الوجود علة الرؤية تصير بهذا الشرح الرؤية دليل الوجود. فما معنى هذا؟
                  وبلفظ آخر إذا وجد الشيء فهو مرء وإذا رؤي فهو موجود، وهذا دور.
                  فهل يصح كلام الأخ مصعب الذي وافقتموه ؟

                  تعليق

                  • محمد نصار
                    طالب علم
                    • Jan 2005
                    • 518

                    #10
                    ثم يلزم من كلامكم أن يكون المقصود بالأحوال قسم الوجود الذي لا ينعدم ولا يوجد فيرى.وإلا فما معنى الأحوال؟

                    وقد علقت على العبارة المقصودة بما يلي:

                    نقل السعد في (شرح المقاصد) عن الإمام الرازي قوله في (نهاية العقول): من أصحابنا من التزم أن المرئي هو الوجود فقط، وأنا لا نبصر اختلافات المختلفات بل نعلمه بالضرورة، وهذا مكابرة لا نرتضيها، بل الوجود علة لصحة كون الحقيقة المخصوصة مرئية. أهـ. ولعل معنى العبارة: أن الرؤية تتعلق بالموجود، والموجود لا يدرك إلا بعلة اختلاف الموجود عن غيره من الموجودات، والاختلاف لا يقوم إلا بالموجود، فيصير الاختلاف علة في إدراك الموجود والموجود علة في وجود الاختلاف فيلزم الدور (وليس التسلسل) لتوقف الشيء، أي الاختلاف، على ما يتوقف عليه الشئ، وهو الوجود والله تعالى أعلم. فعلة الرؤية هي الوجود لا الاختلاف، فالمختلفات ترى وهي مختلفة والرؤية تتعلق بالقدر المشترك بينها وهو الوجود، فليست رؤيتها راجعة إلى اختلافها بل راجعة إلى وجودها.
                    وقال السعد في جواب شبهة من التزم أن كون الوجود علة الرؤية يعني ضرورة رؤية الطعوم والاعتقادات والروائح، بأن بطلان ذلك ممنوع، وأن عدم تعلق الرؤية بهذه الموجودات هو بناء على جريان العادة بأن الله تعالى لا يخلق فينا رؤيتها لا بناء على امتناع ذلك، وأن ما ذكره الخصم مجرد استبعاد.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد نصار; الساعة 20-07-2007, 08:54.

                    تعليق

                    • مصعب عبدالله الحامد
                      طالب علم
                      • Apr 2006
                      • 96

                      #11
                      الأخ محمد سيد
                      لو دققت في عبارتك قليلا لتبين وجه الخطأ فيها .
                      هل يصح أن يقال في جواب السائل : لماذا وجد العالم ؟ فيقال : لأنه مرئي .
                      لا بالطبع .
                      لكن يصح أن يقال للسائل : لماذا العالم مرئي ؟ فيجاب : لأنه موجود .

                      ولا يفهم من تعليل صحة رؤية العالم بالوجود إلا كونه صالحا لتعلق الرؤية به , لا على معنى التأثير , لأن العلة المؤثرة في وجود الشيء إنما هي قدرة الموجد وإرادته لاغير .
                      وانظر إلى قول السعد في شرح المفاصد ( واعترض عليه بوجوه يندفع أكثرها بما دل عليه كلام إمام الحرمين من أن المراد بالعلة ها هنا ما يصلح متعلقا بالرؤية لا المؤثر في الصحة على ما فهمه الأكثرون ) انتهى .
                      وسأرجع إلى مزيد بيان إذا سنحت فرصة .

                      تعليق

                      • naser Ameen naser
                        طالب علم
                        • Jul 2007
                        • 449

                        #12
                        ولو أدرت الأحوال للزم التسلسل
                        وجهها ان الموجودات ترى بصفاتها (اقصد بالصفات الخصائص او الهيئات)

                        والصفات تقوم بالذات ولا تنفك عنها

                        فكيف نستطيع ان نرى هذه الهيئات ؟
                        فحتى نرى الهيئات يلزم اتصافها بهيئات

                        ولا يجوز اتصاف العرض بالعرض او الهيئة بالهيئة
                        افوض امري اليك

                        لا ملجا منك الا اليك

                        لا حاجة لي الى سواك

                        تعليق

                        • محمد نصار
                          طالب علم
                          • Jan 2005
                          • 518

                          #13
                          طيب في كل الأحوال ألا يتناقض هذا مع قول التفتازاني: من أصحابنا من التزم أن المرئي هو الوجود فقط، وأنا لا نبصر اختلافات المختلفات بل نعلمه بالضرورة، وهذا مكابرة لا نرتضيها، بل الوجود علة لصحة كون الحقيقة المخصوصة مرئية. والمعنى الذي أفهمه من كلامه أن حقيقة الاختلاف يجوز أن ترى لأنها موجودة فكيف يتفق هذا مع عدم رؤية الهيئات أو الأوصاف أو خلاف ذلك؟

                          تعليق

                          • naser Ameen naser
                            طالب علم
                            • Jul 2007
                            • 449

                            #14
                            يا عزيزي ان المرئي ليس الوجود
                            الوجود مصحح للرؤية

                            انما المرئي هو الحقيقة المخصوصة (الموضوعية)
                            الحقيقة المخصوصة التي تصدق على المرئي جسما وعرضا

                            انت ترى الاجسام المختلفة في اعراضها(الحقيقة المخصوصة)
                            ولا ترى الاعراض المختلفة مجردة عن الاجسام التي تقوم بها
                            ولا ترى الاجسام مجردة عن اعراضها

                            انت ترى الحقيقة المخصوصة(الاجسام باعراضها الموجودة قي الخارج)
                            ويصحح كونها مرئية الوجود
                            افوض امري اليك

                            لا ملجا منك الا اليك

                            لا حاجة لي الى سواك

                            تعليق

                            يعمل...