السادة الكرام الأفاضل
وجدت هذه العبارة ببعض مخطوطات الفن ولما يتبين لي مراد كاتبها،وهي تتعلق بمسألة الرؤية في الآخرة، ونصها كما يلي:
فالأشياء ترى وهي مختلفة، واختلافها يرجع إلى اختلاف أحوالها، والأحوال لا ترى، ولو أدرت الأحول للزم التسلسل. انتهى
فلم أتبين هل مقصود المصنف بالأحوال خصوصيات الأشياء مثل مقاديرها وغير ذلك من المجردات التي لا ترى مثل الأصوات والطعوم، أم الأحوال التي هي أحد أقسام الوجود عند فريق من الأشاعرة وهي الواسطة بين الوجود والعدم، كما لم يتبين لي كيفية ترتب التسلسل على هذا في كل احتمالات معنى كلمة الأحوال.
وهل الأمر يتعلق برؤية المجردات التي فهمت من كلام السعد في شرح المقاصد أن فريقاً من الأشاعرة - لعل منهم إمام الحرمين - يقول إنها غير ممكنة حقيقة لا عادة، وأن فريقاً آخر منهم الإمام الرازي يقول بأنها لا تمتنع إلا عادة.
فهل من فاضل يبين لنا ما خفي عنا.
وجدت هذه العبارة ببعض مخطوطات الفن ولما يتبين لي مراد كاتبها،وهي تتعلق بمسألة الرؤية في الآخرة، ونصها كما يلي:
فالأشياء ترى وهي مختلفة، واختلافها يرجع إلى اختلاف أحوالها، والأحوال لا ترى، ولو أدرت الأحول للزم التسلسل. انتهى
فلم أتبين هل مقصود المصنف بالأحوال خصوصيات الأشياء مثل مقاديرها وغير ذلك من المجردات التي لا ترى مثل الأصوات والطعوم، أم الأحوال التي هي أحد أقسام الوجود عند فريق من الأشاعرة وهي الواسطة بين الوجود والعدم، كما لم يتبين لي كيفية ترتب التسلسل على هذا في كل احتمالات معنى كلمة الأحوال.
وهل الأمر يتعلق برؤية المجردات التي فهمت من كلام السعد في شرح المقاصد أن فريقاً من الأشاعرة - لعل منهم إمام الحرمين - يقول إنها غير ممكنة حقيقة لا عادة، وأن فريقاً آخر منهم الإمام الرازي يقول بأنها لا تمتنع إلا عادة.
فهل من فاضل يبين لنا ما خفي عنا.
تعليق