السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لدى إشكال حول فعل الله وعلمه وأرجو المساعدة جزاكم الله خيراً
لقد علمنا حدوث العالم من التغير , لأن التغير علامة الحدوث , وكل رجحان لابد له من مرجح , وإستحالة التسلسل.
فإذا رجعنا بالزمن إلى الوراء سنصل لنقطة بداية العالم قبل هذه اللحظة كان عدم وبعد هذه اللحظة كان موجوداً.
وقبل هذه اللحظة لم يكن هناك مخلوق يسبق هذا العالم لأنه يؤدى إلى التسلسل وهو باطل.
إذاً الله وحده منذ الأزل لم يخلق شيئاً ثم خلق. ( لم يخلق ثم خلق ) , أليس هذا رجحان دون مرجح. حيث ترجحت المشيئة من عدم الخلق إلى المشيئة بالخلق , فالله لم يكن مريداً لأن يخلق العالم ثم تغيرت إرادته فأصبح الله يريد أن يخلق العالم.
ولا يمكن أن يكون الله يخلق منذ الأزل لأنه يلزم التسلسل.
فكيف ذلك ؟
وهذا الذى كتبته مبنى عليه شبهة أخرى عن علم الله ولكنى لن أكتب هذه الشبهة لان ما كتبته إن كان فاسداً فالشبهة الأخرى تنتفى.
وهناك شبهة ثانية بالنسبة للعلم , وهى :
أن الله قبل أن يخلق العالم بألف سنة مقدرة كان يعلم ( أنه سيخلق العالم بعد ألف سنة من الآن ) , ثم بعد خمسمائة سنة من هذه اللحظة كان يعلم ( أنه سيخلق العالم بعد خمسمائة سنة من الآن ) , ثم حينما بدا الخلق كان يعلم ( أنه يخلق الخلق الآن ) , ثم بعد ألف سنة من الخلق كان يعلم ( أنه قد خلق الخلق ).
فهنا كان الله يعلم أنه سيخلق , ثم أثناء الخلق كان يعلم أنه ( يخلق ) وليس ( سيخلق ) , ثم بعد الخلق كان يعلم أنه ( خلق ) وليس ( يخلق ) وليس ( سيخلق ).
وكان يعلم فى الأزل أن محمد ( سيسأل ) , ثم يعلم الآن أنه ( يسأل ) , ثم بعد إنتهاء السؤال وعرض الموضوع يعلم أنه ( سأل ) وليس سيسأل أو يسأل.
أليس هذا تغير فى علم الله ؟
أرجو المساعدة بارك الله فيكم.
لدى إشكال حول فعل الله وعلمه وأرجو المساعدة جزاكم الله خيراً
لقد علمنا حدوث العالم من التغير , لأن التغير علامة الحدوث , وكل رجحان لابد له من مرجح , وإستحالة التسلسل.
فإذا رجعنا بالزمن إلى الوراء سنصل لنقطة بداية العالم قبل هذه اللحظة كان عدم وبعد هذه اللحظة كان موجوداً.
وقبل هذه اللحظة لم يكن هناك مخلوق يسبق هذا العالم لأنه يؤدى إلى التسلسل وهو باطل.
إذاً الله وحده منذ الأزل لم يخلق شيئاً ثم خلق. ( لم يخلق ثم خلق ) , أليس هذا رجحان دون مرجح. حيث ترجحت المشيئة من عدم الخلق إلى المشيئة بالخلق , فالله لم يكن مريداً لأن يخلق العالم ثم تغيرت إرادته فأصبح الله يريد أن يخلق العالم.
ولا يمكن أن يكون الله يخلق منذ الأزل لأنه يلزم التسلسل.
فكيف ذلك ؟
وهذا الذى كتبته مبنى عليه شبهة أخرى عن علم الله ولكنى لن أكتب هذه الشبهة لان ما كتبته إن كان فاسداً فالشبهة الأخرى تنتفى.
وهناك شبهة ثانية بالنسبة للعلم , وهى :
أن الله قبل أن يخلق العالم بألف سنة مقدرة كان يعلم ( أنه سيخلق العالم بعد ألف سنة من الآن ) , ثم بعد خمسمائة سنة من هذه اللحظة كان يعلم ( أنه سيخلق العالم بعد خمسمائة سنة من الآن ) , ثم حينما بدا الخلق كان يعلم ( أنه يخلق الخلق الآن ) , ثم بعد ألف سنة من الخلق كان يعلم ( أنه قد خلق الخلق ).
فهنا كان الله يعلم أنه سيخلق , ثم أثناء الخلق كان يعلم أنه ( يخلق ) وليس ( سيخلق ) , ثم بعد الخلق كان يعلم أنه ( خلق ) وليس ( يخلق ) وليس ( سيخلق ).
وكان يعلم فى الأزل أن محمد ( سيسأل ) , ثم يعلم الآن أنه ( يسأل ) , ثم بعد إنتهاء السؤال وعرض الموضوع يعلم أنه ( سأل ) وليس سيسأل أو يسأل.
أليس هذا تغير فى علم الله ؟
أرجو المساعدة بارك الله فيكم.
تعليق