السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد قرأت فى شرح الشيخ الدردير على الخريدة البهية جزءاً أرجو الإستفسار عنه وهو :
قوله :
وأما دليل كون كل حادث فهو مفتقر إلى موجد يوجده فلأنه صنعة بديعة محكمة الاتقان وكل ما كان كذلك فله صانع إذ لو لم يكن له صانع للزم أن يكون حدث بنفسه فيلزم ترجيح أحد الأمرين المتساويين أعنى الوجود والعدم على مساويه بلا سبب وهو محال لما يلزم عليه من إجتماع الضدين أعنى المساواة والترجيح بلا مرجح على أنه يلزم عليه ترجيح الأضعف على الأقوى لأن الأصل فيه العدم وهو أقوى من وجوده هذا هو البرهان المشهور بينهم فى بيان حدوث العالم وافتقاره إلى صانع. انتهى كلامه.
اولاً :
قوله ( على أنه يلزم عليه ترجيح الأضعف على الأقوى لأن الأصل فيه العدم وهو أقوى من وجوده هذا ) , الا يضاد قوله ( فيلزم ترجيح أحد الأمرين المتساويين أعنى الوجود والعدم على مساويه بلا سبب وهو محال ).
حيث أنه ذكر أن العدم أقوى من الوجود , وذكر قبله أن العدم مساوى للوجود , فكيف ذلك ؟؟
ثانياً :
هذا الدليل مبنى على أن وجود العالم وعدمه متساويان , فلو كان العالم موجوداً بلا موجد للزم ترجيح أحد المتساويين على مساويه دون مرجح وهو باطل.
ولكن يمكن أن نستخدم نفس المقدمة فنقول : أن وجود العالم وعدمه متساويين , ولا يمكن أن يترجح أحدهما على الآخر دون مرجح , والعالم الآن موجود إذاً تم ترجيحه بمرجح , فيسبق هذا الوجود عدم , ولكن هذا العدم لابد له من مرجح لأنه مساوى للوجود ولا يمكن ترجيحه عليه دون مرجح , فيسبق هذا العدم بوجود , وهكذا وهذا يلزم منه التسلسل والدور. فما التفسير ؟؟؟
الحل الوحيد أن يقال أن العالم لم يكن موجوداً ولم يكن معدوماً , فهو كان فى حالة بين الوجود والعدم , والوجود مساوى للعدم فلابد من مرجح لترجيح أحدهما على الآخر. ولكن كيف يكون العالم لا موجوداً ولا معدوماً ؟؟؟
فما التفسير ؟؟؟
قد قرأت فى شرح الشيخ الدردير على الخريدة البهية جزءاً أرجو الإستفسار عنه وهو :
قوله :
وأما دليل كون كل حادث فهو مفتقر إلى موجد يوجده فلأنه صنعة بديعة محكمة الاتقان وكل ما كان كذلك فله صانع إذ لو لم يكن له صانع للزم أن يكون حدث بنفسه فيلزم ترجيح أحد الأمرين المتساويين أعنى الوجود والعدم على مساويه بلا سبب وهو محال لما يلزم عليه من إجتماع الضدين أعنى المساواة والترجيح بلا مرجح على أنه يلزم عليه ترجيح الأضعف على الأقوى لأن الأصل فيه العدم وهو أقوى من وجوده هذا هو البرهان المشهور بينهم فى بيان حدوث العالم وافتقاره إلى صانع. انتهى كلامه.
اولاً :
قوله ( على أنه يلزم عليه ترجيح الأضعف على الأقوى لأن الأصل فيه العدم وهو أقوى من وجوده هذا ) , الا يضاد قوله ( فيلزم ترجيح أحد الأمرين المتساويين أعنى الوجود والعدم على مساويه بلا سبب وهو محال ).
حيث أنه ذكر أن العدم أقوى من الوجود , وذكر قبله أن العدم مساوى للوجود , فكيف ذلك ؟؟
ثانياً :
هذا الدليل مبنى على أن وجود العالم وعدمه متساويان , فلو كان العالم موجوداً بلا موجد للزم ترجيح أحد المتساويين على مساويه دون مرجح وهو باطل.
ولكن يمكن أن نستخدم نفس المقدمة فنقول : أن وجود العالم وعدمه متساويين , ولا يمكن أن يترجح أحدهما على الآخر دون مرجح , والعالم الآن موجود إذاً تم ترجيحه بمرجح , فيسبق هذا الوجود عدم , ولكن هذا العدم لابد له من مرجح لأنه مساوى للوجود ولا يمكن ترجيحه عليه دون مرجح , فيسبق هذا العدم بوجود , وهكذا وهذا يلزم منه التسلسل والدور. فما التفسير ؟؟؟
الحل الوحيد أن يقال أن العالم لم يكن موجوداً ولم يكن معدوماً , فهو كان فى حالة بين الوجود والعدم , والوجود مساوى للعدم فلابد من مرجح لترجيح أحدهما على الآخر. ولكن كيف يكون العالم لا موجوداً ولا معدوماً ؟؟؟
فما التفسير ؟؟؟
تعليق