هل القرآن مخلوق؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمر عمر خليل
    طالب علم
    • Apr 2007
    • 209

    #76
    طفح الكيل يا هاني !!
    إلتزم الأدب وزن كلامك قبل خروجه من فمك أو كتابته على صفحات الإنترنت قبل أن تندم يوم لا ينفع الندم !
    وأنا أطالبك بالإعتذار إلى الشيخ عبد الله وجماعته عما قلته من السب والشتم في حقهم
    وهذه بعض الأمثلة من الصحيفة 5 ، ويظهر فيها جلياً قلة أدبك وتطاولك على الشيخ الولي الصالح هادم عقيدة التجسيم في هذا الزمان مولانا المحدّث الشيخ عبد الله الحبشي رضي الله عنه وعلى تلاميذه المشايخ العلماء الأكابر أسود السنة والصواعق المحرقة المرسلة على رؤوس الوهابية :


    وإنما تردد فقط ما يقوله لك الهرري وما تجده في مواقع الأحباش دون فهم

    فقط ارفع عن عينيك غشاوة التعصب للهرري وجماعته وسيظهر لك أين هو الحق ومدى ضعف دفعهم وتهافت حججهم التي تنقلها لنا مرة تلو الأخرى مبتسرة مشوهة كما هي في مواقعهم دون أن تكلف نفسك عناء التحقق منها الأمر الذي أوقعك في حرج عظيم
    ولا يصدنه كلامي مع الأخ الحبشي الهرري أعلاه
    ووالله إني لأرثى لحالك ، وصدقني إذ أقول أني لم أجد في الوهابية - على كثرة محاورتي لهم سنين عددا - من يتفنن في التدليس والكذب ولا يستحي من ذلك مثلك ومثل جماعتك والله المستعان
    ولعلك تذهب إلى جماعتك وتسألهم وقد أحرجوك بنقولاتهم الكاذبة التي نقلتها عنهم : فيم الكذب على الأئمة ولم التدليس على خلق الله .
    وتورد في ذلك نصا مقتبسا باجتزاء واقتطاع وسرقة كعادة نقولاتكم من كتابه (الشفا) قال فيه
    وأنا أتحداك أن تنقل من كتب الشيخ عبد الله حفظه الله أو أحد تلاميذه العلماء المشهورين ما فيه كذب على القاضي عياض ، فإن لم تجد ولم تفعل فأعلن بنفسك للكل هنا من هو الكاذب المفتري .

    ثم زدت شتماً أيضاً وقلتَ :

    ولكنك معذور فما انت إلا ناقل مقدس لكذب جماعتك وتدليسهم .
    ولكن كل هذا الكلام الواضح في نفي تكفير المعتزلة ينقلب عند الأخ محمد وجماعته إلى عكسه تماما ، فسبحان من قدر العقول ورزق الفهم !!!
    ولتعد النظر في منهجك ومنهج جماعتك فقد انكشف من عوار منهجكم وسقيم فهمكم وكثرة تدليسكم هنا
    الله يهديك .
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر عمر خليل; الساعة 18-02-2008, 18:38.

    تعليق

    • محمد عبد الله طه
      مخالف
      • Sep 2007
      • 408

      #77
      العجيب أخي عمر أني -كما أذكر- لم أتعرض قط لذكر الشيخ الهرري حفظه الله

      يا أخي قوة حجة هذه الجماعة في المناظرات وغيرها سببت له بغضًا وحقدًا عليهم

      نعوذ بالله من سوء الحال

      تعليق

      • محمد زاهر حسين هويدي
        طالب علم
        • Aug 2007
        • 124

        #78
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الحمد لله رب العالمين ..والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
        إنا لله وإنا إليه راجعون ..
        بالله عليكم ما الذي يحصل؟؟هل هذا نقاش بين أشاعرة ..أم نحن في حلم ..
        أرى أنا تحزبنا جماعات ضد جماعات ضد جماعات ..بالله عليكم أوقفوا هذا السجال والجدال ..وارجعوا لنقاشكم العلمي من دون أن نرى كيل الأتهامات من كلا الطرفين وإن كان الحق مع أحدهما ..وإلا فنحن نطالب المشرف بوضع الحوار هذا خارج السراب لأنه يؤذينا أن نرى هذه الأشياء التي تشين بمنتدانا الموقر..
        بعد هذا ألا نعذر الوهابية بالنيل من الأشاعرة إن كنا نحن ننال من بعضنا ..لاوالله ما هذا خلق العلماء بل طلاب العلم بل مبتدئي الطلاب..واعذروني على لهجتي أيها الأخوان الأحباب ولكني أغار عليكم كما تغارون أنتم على أشعريتكم..وكما يغار أهل هذا المنتدى على أشعريته..
        سامحونا ..وبالله عليكم لاترونا منكم مايحزننا...
        [move=up]لاتنكروا شغفي بما يرضى وإن [/move]
        [move=down]هــو بالوصال علي لـم يتعطف ِ[/move]

        تعليق

        • هاني علي الرضا
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1190

          #79
          سيدي القرداغي

          أعتذر أولا عن التأخر في الرد

          هل ما ذرته‌ من مسائل الوعد و الوعيد ، أي عدم التفير ، يشمل أيضا من يقول بفناء النار و أهلها إعتمادا علی تفسير بعض الايات مثل الاية الموجودة في أواخر سورة هود و علی بعض أقوال الصحابة ؟
          أي ما حم القائل بفناء النار و أهلها ، هل يفر ، أو ما هو حمه‌ ؟
          كلام القاضي عياض الذي ينقله عن القاضي أبي بكر هذا :

          [ قال القاضى أبو بكر : (وأما مسائل الوعد والوعيد والرؤية والمخلوق وخلق الأفعال وبقاء الأعراض والتولد وشبهها من الدقائق فالمنع في إكفار المتأولين فيها أوضح إذ ليس في الجهل بشئ منها جهل بالله تعالى ولا أجمع المسلمون على إكفار من جهل شيئا منها ) ] . آ.هـ الشفا للقاضي عياض.

          هذا الكلام سيدي لا ينطبق على من أنكر بقاء النار وخلود الكفار فيها ، لأن هذا منكر لما علم من الدين ضرورة ومخالف لصريح القرآن بخلاف المعتزلة الذي أقروا بما ورد في صريح القرآن من وصف الله تعالى بالعالم والقدير والسميع ولكنهم نفوا وجود الصفة وزيادتها على الذات وهو لا يناقض صريح القرآن بل هو من الدقائق التي لا تظهر لكثير من الناس .

          أما من يقول أن النار تفنى ويتهي عذاب الكفار فيها فإنه مخالف لصريح ونص كل الآيات الواردة بتأكيد دوام النار وأبدية العذاب .

          وعليه فقد كفر السادة العلماء مثل هذا فيما اطلعت عليه من نصوصهم ، ولم أجد أحدا منهم اعتذر له بتأويل أو جهل ، يقول الإمام البيجوري في شرحه على الجوهرة :

          [ دارَاْ خُلُودٍ للسَّعيدِ والشَّقِيْ *** مُعَذَّبٍ مُنَعَّمٍ مَهْمَا بَقِيْ

          دارا خلود: أي إن الجنة والنار دارا بقاء مؤبد. وقد كفر الجهمية القائلين بفنائهما وفناء أهلهما، لمخالفتهم الكتاب والسنة. فالجنة دار خلود للسعيد منعم فيها، وهو من مات على الإسلام. والنار دار خلود للشقي معذب فيها وهو من مات على الكفر.]
          آ.هـ شرح الجوهرة


          وقال الإمام الكوثري في تعليقاته على (السيف الصقيل) :

          [ جهم بن صفوان زائغٌ باتفاق بين أهل السنة والمعتزلة، يقول بنفي الخلود في الجنة وفي النار، وتابعه ناظم القصيدة في شطر هذا المعتقد حيث يقول: لا خلود للكفار في النار، تبعاً لشيخه وهو كفر عند جمهور أهل الحق.] آ.هـ صـ 35


          وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله في الفتح :

          [ قال القرطبي: وفي هذه الأحاديث التصريح بأن خلود أهل النار فيها لا إلى غاية امد واقامتهم فيها على الدوام بلا موت ولا حياة نافعة ولا راحة كما قال تعالى : {لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها} ، وقال تعالى : { كلما أرادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها } . قال : فمن زعم انهم يخرجون منها وانها تبقى خالية أو انها تفنى وتزول فهو خارج عن مقتضى ما جاء به الرسول واجمع عليه أهل السنة.

          قلت : جمع بعض المتأخرين في هذه المسألة سبعة أقوال أحدها هذا الذي نقل فيه الإجماع ، والثاني يعذبون فيها إلى ان تنقلب طبيعتهم فتصير نارية حتى يتلذذوا بها لموافقة طبعهم وهذا قول بعض من ينسب إلى التصوف من الزنادقة ، والثالث يدخلها قوم ويخلفهم آخرون كما ثبت في الصحيح عن اليهود وقد اكذبهم الله تعالى بقوله { وما هم بخارجين من النار} ، والرابع يخرجون منها وتستمر هي على حالها ، الخامس تفنى لأنها حادثة وكل حادث يفني وهو قول الجهمية ، والسادس تفنى حركاتهم البتة وهو قول أبي الهذيل العلاف من المعتزلة ، والسابع يزول عذابها ويخرج أهلها منها جاء ذلك عن بعض الصحابة أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من رواية الحسن عن عمر قوله ، وهو منقطع ولفظه : "لو لبث أهل النار في النار عدد رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون فيه" ، وعن ابن مسعود : "ليأتين عليها زمان ليس فيها أحد" ، قال عبيد الله بن معاذ راويه : كان أصحابنا يقولون يعني به الموحدين. قلت : وهذا الأثر عن عمر لو ثبت حمل علي الموحدين وقد مال بعض المتأخرين إلى هذا القول السابع ونصره بعدة أوجه من جهة النظر وهو مذهب رديء مردود على قائله وقد أطنب السبكي الكبير في بيان وهائه فأجاد]
          آ.هـ

          فهذه الآثار المروية عن ابعض الصحابة والتابعين في تفسير الطبري وغيره إن صحت فإنها محمولة على إرادة النار التي يعذب فيها الموحدون لا تلك التي يعذب فيها المؤمنون كما هو واضح من قول أحد رواة تلك الآثار .
          والذي يقصده الحافظ ابن حجر في كلامه الاخير هو ابن تيمية فإنه هو من نصر القول السابع ، وهو من رد عليه السبكي رحمه الله ، وقد وصف الحافظ مذهبه هذا بالرديء .
          أما هل مات ابن تيمية على هذا المعتقد أو لا فذلك أمر يتعذر الوقوف عليه ، والمنقول إلينا من شأنه أن آخر ما كان منه من نقاش وخلاف وحوار في العقائد هو ما جرى من مناظرة بينه وبين علماء أهل السنة انتهت بإقراره بأخطائه وتراجعه وشهادته على نفسه أنه يعود أشعري المعتقد كما نقل ذلك ابن حجر في ترجمته في (الدرر الكامنة) وغيره .

          أرجو أن أكون قد وفقت لإجابة سؤالكم سيدي .



          ________________________


          عمر عمر خليل

          صاحبك بالفعل ينقل عن مواقع الأحباش وكتب الشيخ الهرري ورسائل تلامذته ويستمد منهم دون أن يفهم ما ينقله عنهم ، وجل ما جاء به هنا وما قاله نقله عنهم ، وأدناه مثال مما نبهناه عليه مما ينقله عنهم وهو نقل مبتسر من سياقه ليوهم بأن ابن أمير الحاج الحلبي يقول بكفر المعتزلة مع أنه فيما قبل وبعد الموضع المبتسر يخالف ذلك كما بينته أعلاه ، انظر الرابط :

          http://safeena.org/vb/showthread.php...%CB#post137560


          ثم انظر نقل صاحبك :

          ثم إن كلام الأشعري خاص بأهل القبلة، وقد بيّن الملا علي القاري في الفقه الأكبر أن المعتزلة ليسوا من أهل القبلة فقال:

          "اعلم أن المراد بأهل القبلة الذين اتفقوا على ما هو من ضروريات الدين، كحدوث العالم وحشر الأجساد وعلم الله بالكليات والجزئيات وما أشبه ذلك من المسائل، فمن واظب طول عمره على الطاعات والعبادات مع اعتقاد قدم العالم، أو نفي الشر، أو نفي علمه سبحانه بالجزئيات لا يكون من أهل القبلة" اهـ

          قال ابن أمير الحاج: "هذا والمراد بالمبتدعة الذي لم يكفر ببدعته وقد يعبر عنه بالمذنب من أهل القبلة كما أشار إليه المصنف سابقًا بقوله: "وللنهي عن تكفير أهل القبلة" هو الموافق على ما هو من ضروريات الإسلام كحدوث العالم وحشر الأجساد من غير أن يصدر عنه شيء من موجبات الكفر قطعًا من اعتقاد راجع إلى وجود آلهة غير الله تعالى أو إلى حلوله في بعض أشخاص الناس أو إنكار نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أو ذمه أو استخفافه به ونحو ذلك المخالف في أصول سواها مما لا نزاع أن الحق فيه واحد كمسئلة الصفات وخلق الأعمال وعموم الإرادة وقدم الكلام ولعل إلى هذا أشار المصنف ماضيًا بقوله إذ تمسكه بالقرءان والحديث أو العقل، إذ لا خلاف في تكفير المخالف في ضروريات الإسلام من حدوث العالم وحشر الأجساد وإثبات العلم بالجزئيات وإن كان من أهل القبلة المواظب طول العمر على الطاعات، وكذا المتلبس بشيء من موجبات الكفر ينبغي أن يكون كافرًا بلا خلاف وحينئذ ينبغي تكفير الخطابية لما قدمناه عنهم في فصل شرائط الراوي وقد ظهر من هذا أن عدم تكفير أهل القبلة بذنب ليس على عمومه إلا أن يحمل الذنب على ما ليس بكفر فيخرج المكفر به كما أشار إليه السبكي" اهـ

          ثم إن نصوص الأئمة كثيرة في نقلهم الإجماع على تكفير مَن نفى علم الله بالجزئيات، مع أنهم ينقلون عن الأشعري وغيره عدم تكفير أهل القبلة

          فهل تقولون بالتعارض؟ لو أخذتم نص الأشعري على ظاهره لوقعتم في التناقض -وأنتم واقعون فيه من الآن- ولو قلتم بأن مراد الأشعري فيمن لم يثبت فيه قضية توجب تكفيره لسلمتم من التناقض

          ثم قال ابن أمير الحاج:

          "قالوا ونقل عن الشافعي لا أرد شهادة أحد من أهل الأهواء إلا الخطابية فإنهم يعتقدون حلَّ الكذب والظاهر أنه لم يثبت عنده ما يفيد كفرهم" اهـ
          وانظر عدم فهمه لما ينقله هو نفسه - والنص الذي قبله المنقول عن القاري منقول أيضا من مواقع الأحباش - إذ يقول :

          ثم إن نصوص الأئمة كثيرة في نقلهم الإجماع على تكفير مَن نفى علم الله بالجزئيات، مع أنهم ينقلون عن الأشعري وغيره عدم تكفير أهل القبلة

          فهل تقولون بالتعارض؟ لو أخذتم نص الأشعري على ظاهره لوقعتم في التناقض -وأنتم واقعون فيه من الآن- ولو قلتم بأن مراد الأشعري فيمن لم يثبت فيه قضية توجب تكفيره لسلمتم من التناقض
          فالمسكين يظن ان القائلين بنفي علم الله بالجزئيات من اهل القبلة الذين يشملهم كلام الأشعري مع ان ذات النقل الذي نقله عن الملا القاري ينفي بوضوح أن يكونوا كذلك ، فيأتي هذا المسكين ليقلب بفهمه كلام الملا القاري نفسه الذي نقله عن الأحباش ولم يفهمه ليتوهم وقوع التناقض بين قول الأشعري الذي احتججنا به أنه لا يكفر أحدا من أهل القبلة مع إجماع الامة على تكفير من ينفي علم الله بالجزئيات !!

          فهل ظهر لك أي عقلية نتعامل معها وأي فهم يفهم به صاحبك العزيز الكلام !!

          وهو يسير على نفس هذا النمط العجيب في فهم ما يقال له وفي فهم ما يستدل به هو نفسه مما ينقله عن الأحباش منذ بداية هذا النقاش وأنا أستر عليه عورته وأتصبر رغم ما يظهر منه من عدم الفهم مثلما فعلت مع فهمه لكلام القاري أعلاه إذ لم أكشفه إلا الآن ، ويوجد غيره سقطات كثيرة أخر .

          المهم ..

          لو أنك رجعت إلى (التقرير والتحبير) لابن الحاج المنقول عنه الكلام وقرأت ابتداء من باب شرائط الراوي سيظهر لك التدليس الذي أقصده بوضوح ، لذا قلت معلقا على نقل صاحبك :

          هذا نقل مبتسر عن سياقه موهم بخلاف الواقع ، وفي الحقيقة قد تعبت من تعقب نقولاتك المبتسرة فاتق الله .

          وقد ذكر ابن الحاج في (التقرير والتحبير) الذي ابتسرت منه النقل أعلاه في باب (شرائط الراوي) تصريحا بأن المعتزلة تقبل روايتهم وشهادتهم فراجعه ، ثم في قال قبل نقلك المبتسر مباشرة :

          [ ( وجهل المبتدع كالمعتزلة ) وموافقيهم ( مانعي ثبوت الصفات ) الثبوتية الحقيقية من الحياة ، والقدرة ، والعلم ، والإرادة ، والكلام وغيرها لله تعالى ( زائدة ) على الذات على اختلاف عباراتهم في التعبير عن ذلك فقيل هو حي عالم قادر لنفسه وقيل بنفسه إلى غير ذلك كما ذكرناه في فصل شرائط الراوي .....
          ...( لا يصلح عذرا لوضوح الأدلة من الكتاب ، والسنة الصحيحة ) على ثبوت الصفات المشار إليها على الوجه المنزه عن التشبيه وكذا ما بعدها كما هو مذكور في علم الكلام وغيره ( لكن لا يكفر ) المبتدع في ذلك ( إذ تمسكه بالقرآن ، أو الحديث ، أو العقل ) في الجملة كما هو مسطور في موضعه ( وللنهي عن تكفير أهل القبلة ) ... ( وعنه عليه السلام "من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فاشهدوا له بالإيمان " ) ... وللإجماع على قبول شهادتهم ) أي المبتدعة ( على غيرهم ولا شهادة لكافر على مسلم ) ] آ.هـ

          ثم قال عقب الموضع الذي نقلته :

          [ ... وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : رجع الأشعري عند موته عن تكفير أهل القبلة ؛ لأن الجهل بالصفات ليس جهلا بالموصوفات !! وقال : اختلفنا في عبارة ، والمشار إليه واحد!!
          قلت : بل قال في أول كتاب " مقالات الإسلاميين" : واختلف المسلمون بعد نبيهم في أشياء ضلل بعضهم بعضا وتبرأ بعضهم عن بعض فصاروا فرقا متباينين إلا أن الإسلام يجمعهم ويعمهم . انتهى
          فلا جرم أن قال إمام الحرمين وابن القشيري وغيرهما : أظهر مذهبي الأشعري ترك تكفير المخطئ في الأصول .

          وقال الإمام أيضا : ومعظم الأصحاب على ترك التكفير وقالوا : إنما يكفر من جهل وجود الرب ، أو علم وجوده ولكن فعل فعلا ، أو قال قولا أجمعت الأمة على أنه لا يصدر ذلك إلا عن كافر. ومن قال بتكفير المتأولين يلزمه أن يكفر أصحابه في نفي البقاء كما يكفر في نفي العلم وغيره من المسائل المختلف فيها وذكر غيره أن على هذا جمهور الفقهاء والمتكلمين . .... ] آ.هـ

          وراجع التقرير والتحرير لمزيد بيان حول كلامه رحمه الله .

          وأحب منك بالفعل أن ترجع إلى كتاب ابن أمير الحاج (التقرير والتحرير) وتقرأ ما قاله عن الخطابية في باب (شرائط الرواة) قبل الموضع الذي نقله الشيخ الهرري ثم تقارن ما قاله بما وجه به كلامه الشيخ وسيظهر لك أن هذا شرق وذاك غرب ، فابن أمير الحاج ما قصد الكلام عن المعتزلة كما يوهم الشيخ وإنما قصد أن كفر الخطابية عنده ثابت وقد نقل جملة من عقائدهم الكفرية في كلامه عن شرائط الرواة ولذلك علّق أن تعليل الشافعي عدم قبول شهادتهم بأنهم يستحلون الكذب فقط لا الكفر سببه أنه - أي الشافعي - لم يقف على مكفر لهم بعكسه هو إذ وقف على ذلك وأورده في الباب المذكور آنفا ..

          تحرر قليلا من التعصب وقم بما طلبته منك وسيظهر لك الامر .

          قد ظهر الآن أن نقولات هذا المسكين مبتسرة منقولة عن الآخرين دون وعي أو فهم او تحقيق لما ينقله الأمر الذي أوقعه في حرج كبير .

          ولعلك تحثه قبل أن تنتفض انتفاضتك هذه أن يعتذر عن كذباته المتوالية الموثقة .

          الحمد الله
          التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 18-02-2008, 22:54.
          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #80
            الأخ محمد زاهر حسين هويدي



            جزاك الله خيرا على التنبيه والنصيحة ..

            ولكن ما رأيك أنت : هل تحكم بكفر المعتزلة أم لا ؟؟

            وانتبه لجوابك ، وإلا فإن الإخوة هنا سيكفروك أنت أيضا و ستكون رقبتك ضحية لسيوفهم إن لم توافقهم وأخذت بقول جمهور أهل السنة عوضا عن قولهم .

            هل فهمت مكمن المشكلة الآن !!

            إن لم تكفر المعتزلة فأنت كافر خالد مخلد في النار وكذا كل مشايخك وأئمة أهل السنة !!

            فأين أنت بالضبط : مع جمهور أهل السنة "الكفرة الفجرة" أم مع طائفة قليلة مؤمنة عالمة تفردت دون سائر الأمة بفهم كلام الأئمة .

            وهل يمكن بالفعل إجراء حوار علمي احترافي مع من يفكر بهذه الكيفية ويتعمد الكذب والتدليس على الأئمة كما بيناه أعلاه أكثر من مرة دون حياء أو خجل .


            مودتي
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            • محمد عبد الله طه
              مخالف
              • Sep 2007
              • 408

              #81
              هذا كلامي

              ثم إن نصوص الأئمة كثيرة في نقلهم الإجماع على تكفير مَن نفى علم الله بالجزئيات، مع أنهم ينقلون عن الأشعري وغيره عدم تكفير أهل القبلة

              فهل تقولون بالتعارض؟ لو أخذتم نص الأشعري على ظاهره لوقعتم في التناقض -وأنتم واقعون فيه من الآن- ولو قلتم بأن مراد الأشعري فيمن لم يثبت فيه قضية توجب تكفيره لسلمتم من التناقض
              قال هاني

              فالمسكين يظن ان القائلين بنفي علم الله بالجزئيات من اهل القبلة الذين يشملهم كلام الأشعري مع ان ذات النقل الذي نقله عن الملا القاري ينفي بوضوح أن يكونوا كذلك ، فيأتي هذا المسكين ليقلب بفهمه كلام الملا القاري نفسه الذي نقله عن الأحباش ولم يفهمه ليتوهم وقوع التناقض بين قول الأشعري الذي احتججنا به أنه لا يكفر أحدا من أهل القبلة مع إجماع الامة على تكفير من ينفي علم الله بالجزئيات !!
              عجيب فهمك، كيف أجعل منكري العلم بالجزئيات من أهل القبلة وأقبل ما رُوي عن الأشعري في ءان واحد؟

              أتراني أجعلهم من أهل القبلة؟ ما هذا الجهل!

              اعتقادي أن كلام الأشعري هو في غير مَن كذَّب أصلا من أصول الدين، واعتقادي أن استدلالك واستدلال غيرك بهذا النقل عن الأشعري هروبًا من تكفير من وجب تكفيره كما قال الإمام البغدادي هو استدلال في غير محله

              إن كان كلامي صعب الفهمِ عليك فما بالك بكلام أئمة الدين؟

              وما زلت تتهرب عن إلزامي لك بكلام سحنون الذي جاء في الشفا من بعد نقل الإجماع، وأزيدك هذا النقل من كتاب ترتيب المدارك، قال القاضي:

              "لم يختلف أن سحنون توفي في رجب، سنة أربعين ومائتين. قال أبو علي: يوم الأحد قبيل نصف النهار، لثلاث خلون منه. وقال غيره: لسبع خلون منه، ودفن في يومه وصلى عليه الأمير محمد بن الأغلب، ووجه إليه بكفن وحنوط، فاحتال ابنه محمد حتى كفّن في غيره. وتصدق بذلك، واستعفى رجال ابن الأغلب من الصلاة عليه. وقالوا: قد علمت ما بيننا وبينه، وأنه يكفرنا ونكفره، لأن أكثرهم كانوا معتزلة" اهـ

              حتى المعتزلة يعرفون أن أهل السنة يكفرونهم

              سبحان الله

              تعليق

              • محمد عبد الله طه
                مخالف
                • Sep 2007
                • 408

                #82
                المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا

                وانتبه لجوابك ، وإلا فإن الإخوة هنا سيكفرونك أنت أيضا ويشهرون سيوفهم في وجهك إن لم توافقهم وأخذت بقول جمهور أهل السنة .

                هل فهمت مكمن المشكلة الآن !!

                إن لم تكفر المعتزلة فأنت كافر خالد مخلد في النار وكذا كل مشايخك وأئمة أهل السنة !!
                يريد أن يقول لك هاني: لا تكفِّر مَن جعل الله عاجزًا مغلوبًا مقهورًا أبكما

                أفي هذا الاعتقاد شك في أنه كفر؟

                قال ولي الله عبد القادر الجيلاني في الغنية: "تبا لهم -أي للقدرية- وهم مجوس هذه الأمة جعلوا لله شركاء ونسبوه إلى العجز وأن يجري في ملكه ما لا يدخل في قدرته وإرادته، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا" اهـ

                أرأيت يا مسلمُ ما أشنع مذهبهم؟ أشركوا ووصفوا الله بالعجز ثم يأتيك من يتكلم باسم الدين ويقول: هم مسلمون

                تبًا لهم ما أكفرهم تبًا لهم ألف مرة

                تعليق

                • هاني علي الرضا
                  طالب علم
                  • Sep 2004
                  • 1190

                  #83
                  اعتذر أولا عن كذباتك المتوالية وسنشرح لك بعدها ما لم تفهمه من كلام القاضي وكلام سحنون .

                  عجبا ..

                  القاضي عنده بسوء فهمه ينقل الإجماع على تكفير المعتزلة ثم يحكم هو نفسه بعدها بسطور بعدم كفرهم ، ولا يجد هذا المسكين إلا دعوى التناقض لدفع ما لم يفهمه مع أن ذات الكلام يكرره القاضي في أكثر من ثلاث صفحات في شرحه على مسلم ..

                  يا هذا .. تأهل أولا واطلب العلم ثم تعال وحاجج

                  ولا تنس أن تعتذر عن كذبك ..
                  صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                  تعليق

                  • محمد عبد الله طه
                    مخالف
                    • Sep 2007
                    • 408

                    #84
                    قد وجدت في شرح صحيح مسلم المطبوع على النت للقاضي عياض هذا الكلام:

                    "وبالحقيقة فالقدرية التى وسمهم -عليه السلام- بما وسمهم وأنهم مجوس هذه الأمة هم معتزلة هذا الوقت وقدريته لأنهم جعلوا أفعال العباد بين فاعلين، وأن الخير من الله والشر من عبيده، فأدخلوا مع الله شركاء فى قدرته، وضاهوا المجوس والثنوية فى كفرهم" اهـ

                    تعليق

                    • هاني علي الرضا
                      طالب علم
                      • Sep 2004
                      • 1190

                      #85
                      أنت لم تعتذر إلى الآن ، فتذكر أن الاعتذار يلزمك ..

                      قد وجدت في شرح صحيح مسلم المطبوع على النت للقاضي عياض هذا الكلام:

                      "وبالحقيقة فالقدرية التى وسمهم -عليه السلام- بما وسمهم وأنهم مجوس هذه الأمة هم معتزلة هذا الوقت وقدريته لأنهم جعلوا أفعال العباد بين فاعلين، وأن الخير من الله والشر من عبيده، فأدخلوا مع الله شركاء فى قدرته، وضاهوا المجوس والثنوية فى كفرهم" اهـ
                      اتق الله وأكمل النقل ولو لمرة واحدة فقط ..

                      سبحان الله !!

                      يقول القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد مسلم :

                      [ قال الإمام : وأما قوله : ( لا قدر ) فلا تقول به المعتزلة على الإطلاق ، وإنما يقولون : إن الشر والمعاصي تكون بغير قدر الله تعالى ، لكن من لم يتشرع من الفلاسفة ينفي القدر جملة .

                      قال القاضي : ذكر أصحاب المقالات أن ما حكي في الحديث هو مذهب القدرية ، وحكى زرقان في مقالاته التي شرحها أبو عثمان بن الحداد أن منهم من يقول : الاستطاعة قبل الفعل والعلم محدث ، قال : (وهم القدرية المحضة) ، وحكى أبو القاسم البلخي في مقالاته ومحمد بن زيد الواسطي عن طائفة من المعتزلة تسمى السكينة مثله ، قالا : وقد انقرضوا ولم يبق أحد منهم يذكر . قالا : وهو قول قوم من الرافضة والجهمية ، وذكروا حجتهم : أنه - تعالى - لو كان عالما بتكذيبهم كان في إرسال الرسل إليهم عابثا - تعالى الله عن قولهم .

                      فهذا هو أصل القدرية كما ذكر في الحديث .

                      وقد حكى هذا القول أبو محمد بن أبي زيد في رده على المعتزلي البغدادي ، وأنهم يقولون : إن أفعال العباد لا يعلمها الله حتى تكون . وقد روى بعض أصحاب مالك من القرويين وغيرهم عنه في تفسير مذهب القدرية مثله . وروي عن ابن وهب أنه احتج على القدرية بقوله - عليه السلام - : (الله أعلم بما كانوا عاملين) ، وقد احتج البخاري وغيره بذلك .

                      وهذا كله يبين أنه كان مذهبهم قديما ، وهكذا القدرية اليوم والمعتزلة تأبى هذا وتنكره من مذهبهم ولا شك أنه كان أصل مذهبهم كما ذكروا ، وأخذوه عن الفلاسفة الذين بنوا أكثر مذهبهم لى منازعتهم في الإلهيات ومأخذهم ، ولم يقل به المعتزلة إذ عرفت عظم ما فيه ، إذ كانت القدرية أولا غير المعتزلة ، وكان القدر هوى بذاته والاعتزال هوى بذاته وفي أصلين مفترقين ، ثم قالت المعتزلة عد ذلك بالقدر ورجعت إليه وأطبقت طوائفها - على اختلافها - على القول به مع الاعتزال الذي أصله المنزلة بين المنزلتين ، وسموا هذا بالعدل ، ثم أخذوا مذهب الفلاسفة في نفي الصفات ، وأطبقوا على نفيها فسموا هذا أيضا التوحيد يزيلوا عنهم اسم البدعة الشرك والمجوسية التي وسمهم بها صاحب الشريعة نبينا محمد - عليه السلام - وزعموا أن القدر المذموم هو ذلك ، وبالحقيقة فالقدرية التي وسمهم - عليه السلام - بما وسمهم وأنهم مجوس هذه الأمة ، هم معتزلة هذا الوقت وقدريته ، لأنهم جعلوا أفعال العباد ين فاعلين ، وأن الخير من الله والشر من عبيده ، فأدخلوا مع الله شركاء في قدرته ، وضاهوا المجوس والثنوية في كفرهم ، والقدرية الأولى داخلون في هذه الرذيلة زائدون عليهم تلك الأشنوعة .

                      قال الإمام : وأما ما ذكر من تبري بن عمر منهم وقوله : (لا يقبل من أحدهم ما أنفق ) فلعله فيمن ذكرنا من الفلاسفة ، أو على جهة التكفير للقدرية - على أحد القولين في تكفيرهم عندنا - إن كان أراد بهذا الكلام تكفير من ذكر .

                      قال القاضي : قول ابن عمر (لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا فأنفقه ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر) يصحح أن تبري ابن عمر منهم عتقاده تكفيرهم ، إذ لا يحبط الأعمال عند أهل السنة شيء سوى الكفر ، والقائل بذلك القول كافر بلا خلاف ، وإنما الخلاف في القدرية الآن . ]
                      آ.هـ إكمال المعلم بفوائد مسلم 1/ 199-202

                      و (الإمام) في كلام القاضي عياض هو الإمام المحقق المازري .

                      وظهر لنا هنا أن المازري نفسه - وهو أعلم أهل الأرض في زمانه بمذهب مالك - يثبت الخلاف في تكفير المعتزلة ، ويوافقه القاضي عياض في إثبات وجود ذلك الخلاف ، وهو الموافق لما ذكره أيضا في كتابه (الشفا) إذ ذكر وجود الخلاف ورجح عدم التكفير .

                      فظهر أن زعم الإجماع لا صحة له وأنه مبني على سوء فهم لكلام القاضي رغم وضوحه وظهوره بما لا مزيد عليه في (الشفا) .


                      وما زال الأخ يرفض الاعتذار عن كذبه وتدليسه .

                      الحمد لله .
                      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                      تعليق

                      • هاني علي الرضا
                        طالب علم
                        • Sep 2004
                        • 1190

                        #86
                        قال القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد مسلم :

                        [ وقد كادت هذه المسألة تكون أشد إشكالا عند المتكلمين من سائر المسائل ، ولقد رأيت أبا المعالي وقد رغب إليه الفقيه أبو محمد عبد الحق - رحمهما الله - في الكلام عليها فهرب له من ذلك ، واعتذر له بأن الغلط فيها يصعب موقعه ، لأن إدخال كافر في الملة أو اخراج مسلم منها عظيم في الدين ، وقد اضطرب فيها قول القاضي ابن الطيب وناهيك به في علم الأصول ، وأشار أيضا القاضي - رحمه الله - إلى أنها من المعوصات ، لأن القوم لم يصرحوا بنفس الكفر ، وإنما قالوا أقوالا تؤدي إليه .

                        وأنا أكشف لك نكتة هي مدار الخلاف وسبب الإشكال ، وذلك أن المعتزلي مثلا إذا قال : إن الله - سبحانه - عالم ولكن لا علم له ، وحي ولكن لا حياة له ، وقع الإلتباس في تكفيره لأنه قد عُلمَ من دين الأمة ضرورة أن من قال : إن الله ليس بحي ولا عالم بأنه كافر ، وقامت الحجة على أنه محال أن يكون عالما ولا علم عنده ، وأن ذلك من الأوصاف المعللة ، لا سيما إن قلنا بنفي الأحوال فإن ذلك أوضح وآكد في أن نفي العلم نفي لكون العالم عالماً !!

                        فهل يُقدّر أن المعتزلة لما جهلت ثبوت العلم جهلت كون الباري تعالى عالما وذلك كفر بإجماع ، واعترافها به مع إنكارها أصله لا ينفع ؟!
                        أو يكون اعترافها بذلك وإنكارها أن تقول بأن الله تعالى غير عالم ينفعها ، وإن قالت بما يؤدي إلى منعها من هذا القول والتكفير بالمآل وهو موضع الاشكال . ]
                        آ.هـ الإكمال 3/612
                        صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                        تعليق

                        • محمد زاهر حسين هويدي
                          طالب علم
                          • Aug 2007
                          • 124

                          #87
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          الحمد لله ..والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
                          يريد أن يقول لك هاني: لا تكفِّر مَن جعل الله عاجزًا مغلوبًا مقهورًا أبكما

                          أفي هذا الاعتقاد شك في أنه كفر؟
                          عجيب أخي تريد أن تحمل الأمر على لازم مذهبهم وهو خلاف رأي الجمهور في التكفير..فلازم المذهب ليس مذهب وما ذكرته لازم مذهبهم..وإلا فانقل عنهم ماذكرته صريحا منهم حتى نقول لك هم كفار..ونقول لك لاشك في كفر من يقول ذلك..
                          قال ولي الله عبد القادر الجيلاني في الغنية: "تبا لهم -أي للقدرية- وهم مجوس هذه الأمة جعلوا لله شركاء ونسبوه إلى العجز وأن يجري في ملكه ما لا يدخل في قدرته وإرادته، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا" اهـ
                          أقول ينبغي أن تعلم أن لازم المذهب ليس مذهب في التكفير...أما أن نرد على لازم مذهبهم فنعم ونشنع عليهم كذلك ولذلك نرى الامام الغزالي وغيره من الأئمة يردون على لازم المذهب ويشنعون على صاحبه من دون أن يكفرونه من أجل لازم مذهبه ..إلا إن كان لازما بينا ..
                          بمعنى أن لازم المذهب ليس مذهب في التكفير أما في الرد على لازم المذهب فلا إشكال..وهكذا الكلام الذي نقلته عن السيد عبد القادر قدس سره فقد شنع على لازم مذهبهم ..ولا إشكال في ذلك..
                          أرأيت يا مسلمُ ما أشنع مذهبهم؟ أشركوا ووصفوا الله بالعجز ثم يأتيك من يتكلم باسم الدين ويقول: هم مسلمون
                          وهل العلماء الذين نقل لك الأخ هاني عدم تكفيرهم خفي عنهم ما تقول وظهر لك ..ثم تكلموا باسم الدين !!!!
                          بالله عليك يا أخي كل من في المنتدى قد عرف قوة حجة الأخ هاني وهي حجة الجمهور وينتظرونك للتراجع ولكنك تأخرت وأصررت..فما تنتظر ..
                          وأنقل لك من إحدى المواقع هذا النقل مع أنني لاأحب أن أنقل من المواقع وإنما الضرورة ألجئتني لذلك لبعدي عن بلدي ومراجعي..وأتمنى من الأخ هاني التحقق من المراجع التي أنقل منها ..
                          ((وقال العدوي في حاشيته على كفاية الطالب الرباني عن المعتزلة: الراجح أنهم عصاه لا كفار. انتهى.
                          ونقل النووي في المجموع عن أبي حامد الإسفراييني ومتابعيه قوله: والخوارج ليسوا بكفار. انتهى
                          وقال ابن عابدين في رد المحتار نقلاً عن النهر قال: وأما المعتزلة فمقتضى الوجه حل مناكحتهم، لأن الحق عدم تكفير أهل القبلة، وإن وقع إلزاماً في المباحث. انتهى
                          قال ابن دقيق العيد في إحكام الأحكام: وقد اختلف الناس في التكفير وسببه، حتى صنف فيه مفرداً، والذي يرجع إليه النظر في هذا: أن مآل المذهب هل هو مذهب أم لا؟ فمن أكفر المبتدعة قال: إن مآل المذهب مذهب، فيقول: المجسمة كفار، لأنهم عبدوا جسماً، وهو غير الله تعالى، فهم عابدون لغير الله، ومن عبد غير الله كفر، ويقول المعتزلة كفار، لأنهم -وإن اعترفوا بأحكام الصفات- فقد أنكروا الصفات، ويلزم من إنكار الصفات، إنكار أحكامها، ومن أنكر أحكامها فهو كافر، وكذلك المعتزلة تنسب الكفر إلى غيرها بطريق المآل. انتهى
                          وقال ابن عابدين مبيناً هذا وراداً عليه: وإن وقع التصريح بكفر المعتزلة ونحوهم عند البحث معهم في رد مذهبهم بأنه كفر، أي يلزم من قولهم بكذا الكفر، ولا يقتضي ذلك كفرهم لأن لازم المذهب ليس بمذهبهم، وأيضاً فإنهم ما قالوا ذلك إلا لشبهة دليل شرعي على زعمهم، وإن أخطأوا فيه. انتهى ))
                          وكلام ابن عابدين يبين لك كلامي في لازم المذهب من حيث الرد ومن حيث التكفير والفرق بينهما..
                          والله أعلم.
                          [move=up]لاتنكروا شغفي بما يرضى وإن [/move]
                          [move=down]هــو بالوصال علي لـم يتعطف ِ[/move]

                          تعليق

                          • محمد عبد الله طه
                            مخالف
                            • Sep 2007
                            • 408

                            #88
                            يا متهرّب

                            أجب على إلزاماتي لك

                            إن كان القاضي نفسه نسب التكفير لأكثر السلف، فكيف يدّعي أحدهم أن الجمهور على عدم التكفير؟

                            القاضي نسب عدم التكفير لبعض السلف، ويُحمل عدم تكفيرهم على بعض الأقوال التي ضلّ فيها المعتزلة ولم يكفرهم أهل السنة عليها

                            الآن يا هاني، اعترف وكفى تهربًا:

                            ما قولك في تكفير أكثر السلف للمعتزلة كما قال القاضي؟

                            ما قولك في نقله للإجماع والإجماع لا يقبل التأويل المعوج الذي تقول به؟

                            كفى تهربًا فقد لبّست والله على مَن لا دراية له فأوهمته أن نص القاضي يقبل التأويل، وهيهات

                            مَن نفى صفة الكلام فهو كافر بالإجماع، هكذا قال القاضي مع تصرّف في عبارته

                            أترون أني تلاعبت في عبارة القاضي؟ هاتوا دليلكم وأتحداكم

                            أما محمد هويدي

                            فدعك من استعمال القواعد في غير أمكنتها، وقد رددت على ما تدعيه في مشاركة سابقة لي ليتك مررت عليها

                            وخلاصة قولي أن المعتزلة صرحوا بأن مقدورات الله تفنى، معناه -بالمشبرح كما يقولون-: الله عاجز عندهم

                            وحالكم -وأسفاه- كحال مَن قال: لا نكفّر مَن قال "علمُ الله يفنى" وإن كان لازم مذهبه أن الله -عنده- جاهل! لأن لازم المذهب ليس بمذهب

                            لعن الله القدرية كم لبّسوا على الجهال وكم ضل أناس بسببهم

                            ما زالوا يقولون الجمهور على عدم التكفير، وما زال يقول القاضي: وأكثر السلف على تكفيرهم

                            جهل غريب عجيب

                            نسوا أن الشافعي كفّر حفصًا الفرد، وأن مالكًا قال: {ولعبد مؤمن خير من مشرك} فيهم، وأن أبا حنيفة كفرهم في الفقه الأكبر، وأحمد كفرهم كما نقل عنه ابن الجوزي

                            والنقولات عن السلف تكاد لا تُحصر وما قال أحد فيهم أنهم مسلمون إلا في شرذمة من المعتزلة لم يصرحوا بالكفر إنما فسقوا ببعض مقالاتهم التي لم تصل إلى حد الكفر

                            وقد روى البيهقي عن أيوب بن حسان أنه قال: سُئلَ ابن عيينة عن القدرية فقال: "يا ابن أخي قالت القدرية ما لم يقل الله عزَّ وجل ولا الملائكة ولا النبيون ولا أهل الجنة ولا أهل النار ولا ما قال أخوهم إبليس..." اهـ

                            اي والله قد كان إبليس أخاهم

                            افهموا الله يهديكم

                            لازم المذهب ليس بالمذهب إلا ما كان واضحًا بيّنًا جليًا

                            أين تذهبون بالاستثناء؟ مَن قال لكم أن هذه القاعدة باب لترك تكفير مَن وجب في دين الله تكفيره!

                            أين أنتم من الأوزاعي الذي قال لهشام بن عبد الملك: "يا أمير المؤمنين، دمه في عنقي" أراد دم غيلان الدمشقي الذي كان يكلم الناس في القدر

                            وأميرُ المؤمنين حين قال له الأوزاعي: "كافر ورب الكعبة يا أمير المؤمنين" قطع يدي غيلان ورجليه ثم صلبه وعلقه بباب دمشق وكل هذا صحيح رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق

                            ثم يأتي في عصرنا مَن يقول: معذور لا يكفر! أعوذ بالله من الضلال، بل كفار ورب الكعبة كفار!

                            ونسوا أن الإسفراييني قال: المعتزلي بالتقليد كافر بالإجماع

                            ونسوا أن الباقلاني قال: ليعرف مفارقتهم للدين وعدولهم عن السبيل وأنهم أضر فرقة على هذه الأمة وأشدها جراءة على الله عز وجل

                            أم على قلوب أقفالها

                            تعليق

                            • عمر عمر خليل
                              طالب علم
                              • Apr 2007
                              • 209

                              #89
                              قال هاني :

                              وأحب منك بالفعل أن ترجع إلى كتاب ابن أمير الحاج (التقرير والتحرير) وتقرأ ما قاله عن الخطابية في باب (شرائط الرواة) قبل الموضع الذي نقله الشيخ الهرري ثم تقارن ما قاله بما وجه به كلامه الشيخ وسيظهر لك أن هذا شرق وذاك غرب ، فابن أمير الحاج ما قصد الكلام عن المعتزلة كما يوهم الشيخ وإنما قصد أن كفر الخطابية عنده ثابت وقد نقل جملة من عقائدهم الكفرية في كلامه عن شرائط الرواة ولذلك علّق أن تعليل الشافعي عدم قبول شهادتهم بأنهم يستحلون الكذب فقط لا الكفر سببه أنه - أي الشافعي - لم يقف على مكفر لهم بعكسه هو إذ وقف على ذلك وأورده في الباب المذكور آنفا ..

                              تحرر قليلا من التعصب وقم بما طلبته منك وسيظهر لك الامر .

                              قد ظهر الآن أن نقولات هذا المسكين مبتسرة منقولة عن الآخرين دون وعي أو فهم او تحقيق لما ينقله الأمر الذي أوقعه في حرج كبير .

                              ولعلك تحثه قبل أن تنتفض انتفاضتك هذه أن يعتذر عن كذباته المتوالية الموثقة .
                              كأنك تريد بقولك هذا أن تخبرنا بأنك لا تريد الإعتذار عما ظهر منك من سب للشيخ وتلاميذه !

                              المشكلة أنك ما فهمتَ كلام الشيخ العلامة خاتمة المحققين مولانا المحدِّث عبد الله الهرري العبدري الأشعري الماتريدي حفظه الله ، وكان حرياً بك كمتعلم مبتدىء في طلب العلم أن تتصل بأحد تلاميذه المشايخ العلماء أو واحد من تلاميذ هؤلاء ليبسط لك عبارة الشيخ ويفهمك كلامه بدل سوء الظن وكثرة الشتم الدالين على قلة الأدب ، فسبحان الله .

                              تعليق

                              • عمر عمر خليل
                                طالب علم
                                • Apr 2007
                                • 209

                                #90
                                المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا
                                قال القاضي عياض في إكمال المعلم بفوائد مسلم :

                                [ وقد كادت هذه المسألة تكون أشد إشكالا عند المتكلمين من سائر المسائل ، ولقد رأيت أبا المعالي وقد رغب إليه الفقيه أبو محمد عبد الحق - رحمهما الله - في الكلام عليها فهرب له من ذلك ، واعتذر له بأن الغلط فيها يصعب موقعه ، لأن إدخال كافر في الملة أو اخراج مسلم منها عظيم في الدين ، وقد اضطرب فيها قول القاضي ابن الطيب وناهيك به في علم الأصول ، وأشار أيضا القاضي - رحمه الله - إلى أنها من المعوصات ، لأن القوم لم يصرحوا بنفس الكفر ، وإنما قالوا أقوالا تؤدي إليه .

                                وأنا أكشف لك نكتة هي مدار الخلاف وسبب الإشكال ، وذلك أن المعتزلي مثلا إذا قال : إن الله - سبحانه - عالم ولكن لا علم له ، وحي ولكن لا حياة له ، وقع الإلتباس في تكفيره لأنه قد عُلمَ من دين الأمة ضرورة أن من قال : إن الله ليس بحي ولا عالم بأنه كافر ، وقامت الحجة على أنه محال أن يكون عالما ولا علم عنده ، وأن ذلك من الأوصاف المعللة ، لا سيما إن قلنا بنفي الأحوال فإن ذلك أوضح وآكد في أن نفي العلم نفي لكون العالم عالماً !!

                                فهل يُقدّر أن المعتزلة لما جهلت ثبوت العلم جهلت كون الباري تعالى عالما وذلك كفر بإجماع ، واعترافها به مع إنكارها أصله لا ينفع ؟!
                                أو يكون اعترافها بذلك وإنكارها أن تقول بأن الله تعالى غير عالم ينفعها ، وإن قالت بما يؤدي إلى منعها من هذا القول والتكفير بالمآل وهو موضع الاشكال . ]
                                آ.هـ الإكمال 3/612
                                ألا تدري يا هاني أن هذا النص كله ليس كلام القاضي عياض نفسه وإنما هو نقل عن المازري !!
                                القاضي عياض ولد في سنة 476 هجرية بينما توفي الإمام الجويني سنة 478 هجرية فكيف يصح أن يكون قد رآه !!
                                انظر أيضاً شرح مسلم للنووي ففيه نص على أن هذا كله كلام المازري.
                                أرأيت ، أنت الآن توهم ( أو تكذب أو تدلس - على حسب تعابيرك ) القارىء أن هذا كلام القاضي عياض نفسه !!

                                تعليق

                                يعمل...