هل القرآن مخلوق؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاني علي الرضا
    طالب علم
    • Sep 2004
    • 1190

    #61
    سيدي ماهر ..



    أرجو المعذرة ، فقد وعدتكم سيدي وعدا ثم شغلنا الاخ محمد عبدالله هداه الله عن الوفاء به ، وسأنزل ما وعدتكم به المتعلق بمسألة خلق القرآن إن شاء الله قريبا لنتباحث حوله معكم ولنستفيد من نظركم وقولكم فيه ، فأرجو المعذرة سيدي .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

    تعليق

    • محمد عبد الله طه
      مخالف
      • Sep 2007
      • 408

      #62
      انظروا إلى المتهرب

      قال القاضي عياض:

      "فأما من نفى صفة من صفات الله تعالى الذاتية أو جحدها مستبصرا في ذلك كقوله: ليس بعالم ولا قادر ولا مريد ولا متكلم وشبه ذلك من صفات الكمال الواجبة له تعالى فقد نص أئمتنا على الإجماع على كفر من نفى عنه تعالى الوصف بها وأعراه عنها وعلى هذا حمل قول سحنون من قال ليس لله كلام فهو كافر وهو لا يكفر المتأولين كما قدمناه" اهـ

      أنت يا هاني تتجاهل كل كلامي وترد على هذا الأساس، الأشعري نكاد نقول لك ألف مرة بأنه برىء من جهلك وما زلت مصرًا عليه

      وله في تكفير المعتزلة نص صريح وهو مسطور في كتبه، والنص الخاص وهو في تكفير فرقة من الفرق مقدم على نص عام في الفرق كلها هذا إن وُجد، ولم يوجد

      لا يكفّر أهل القبلة، ولكن عند التحقيق: هل المعتزلة من أهل القبلة؟

      تعال إلى كلمة حاسمة بيننا: مَن هم أهل القبلة؟ وانتبه من الإجابة بلا علم

      أما القاضي عياض فقد قال: من نفى صفة من صفات الله الواجبة له، قال صفةً ما قال صفات الله جميعها وإن كان إنكارها جميعها كفرًا أيضًا، ثم يؤيد كلامي ما نقله من تكفير سحنون لمن نفى صفة الكلام، وصفة الكلام صفةٌ وليست جميع الصفات كما ادعيت

      هات ردك على الإجماع الذي نقله القاضي عياض وهو حاسم في مسألتنا وسأتجاهل إطالتك التي تدل على قصر باعك في علم الدين وفي الإيمان والكفر

      ودعك من التأويلات المعوجة وتعال إلى المعنى الصحيح لكلامه

      هو قال: فأما من نفى صفة من صفات الله الذاتية

      صفة

      صفة

      صفة


      اقرأ بالله عليك، ثم كيف يحمل القاضي كلام سحنون على هذا الإجماع ولا علاقة بزعمك لتكفير سحنون به؟

      لعل في الإعادة لأمثالك إفادة: صفة صفة صفة

      أما جعلك مسألة العجز من لازم كلامهم، فلي على ذلك تعليقات

      أولاً، لو سلمنا من باب التنزل أنه من لازم كلامهم، فما كان لازم كلامه جعلَ الله عاجزًا فهو من أكفر الكفار، فهذه القاعدة التي تحتج بها ليست على عمومها، ولكن هيهات أن يفهمها مَن لا تحقيق له بالمرة

      ثانيًا، قد عدها العلماء من كلامهم وإن كانت لازمة لمذهبهم الكفري

      الماتريدي قال في التوحيد: "قالوا (يعني القدرية) يقدر الله جل ثناؤه على حركات العباد وسكونهم فلما أقدرهم على تلك الحركات والسكون زالت عنه القدرة عليها فيكون قادرًا في التحقيق بغيره إذ هو بذاته على ما كان عليه ، فلو كانت تلك القدرة له بذاته لم تكن تزول عنه إذا أقدر عليها غيره. ومما يبين ذلك أنه إذا كان عالمًا لذاته بكل شيء لم يذهب علمه لما أعلم غيره فمثله القدرة" اهـ

      ولعل هاني يأتينا الآن ويدافع عن مذهبهم هذا ويقول: ما نفوا القدرة على الإطلاق إنما قالوا: قدرته بقدرة عباده

      نعوذ بالله من سوء الحال

      وقال البغدادي في أصول الدين:

      "إن أكثر المعتزلة قالوا إن الله غير قادر على مقدور غيره وإن كان هو الذي أقدر القادرين على مقدوراتهم" اهـ

      عاجز عندهم أم لا؟ لعله يأتيني ويقول: لازم مذهبهم وليس مذهبهم

      الله يثبت لنا عقولنا

      وقال في الفرق بين الفرق: "إن البصريين من القدرية قالت إن الله لا يقدر على مقدورات عباده ولاعلى مقدورات سائر الحيوانات" اهـ

      فهو من كلامهم وإن كان لازما لمذهبهم الفاسد، حتى أن المجوسي قال للقدري فيما يُروى: "إذن أنا مع الغالب" حين قال له القدري المشرك: "الله يريد لك الإيمان ولكن إبليس منعك إياه"

      فالمجوسي عرف أن هذا مذهبهم وبعض من يحسب نفسه على الأشعرية يرفض أن يجعلها من أصل مذهبهم

      ما معنى أن يقول الواحد: أنا أشاء والله يشاء ومشيئتي هي النافذة؟

      يلزم من كلامه جعل الله مغلوبًا؟ يلزم، وهذا اللازم كفر بلا شك

      والله أعلم

      تعليق

      • أنفال سعد سليمان
        طالبة علم
        • Jan 2007
        • 1681

        #63
        تأدَّب مع المشرف هاني يا هذا....

        نعم، لا أملكُ علماً..و لكني أملكُ أدباً يدعوني لأن أنزلَ الناس منازلَهم..

        و أصبح يتبين لدى القراء الآن شبهك بأخلاق "علي الحامد" و أمثاله...

        و أوجه خطاباً للمشرفين:

        نحنُ سمحنا للمخالف أن يدخل ساحتنا إذا التزم الأدب و قََدَرَ الحقَّ...أما إذا أصبح يثرثر و يجمع مع ثرثرته سوء خلقه فهذا و الله كثير..و لا حاجة لنا بمن يلطخ صفحات منتدانا المبارك بترّهات يغلِّفها بذميم خلقه...


        و حسبي الله و نعم الوكيل...

        تعليق

        • فرزندي حمه‌ علي القرداغي
          طالب علم
          • Jan 2006
          • 76

          #64
          أخي محمد
          ماذا نستفيد من تفير الناس ، و هل يسألك الله‌ سبحانه‌ يوم القيامة لماذا لم تفر هؤلاء و هؤلاء ؟
          و هل ما أنت تفر به‌ أابر علماء هذه‌ الامة - و إن انوا معتزلة - من المسائل المعلومة من الدين بالضرورة ؟
          فإن قلت نعم ، فيف لم يدرك ذلك آلاف من علماء الاشاعرة و الماتريدية .
          و هذا الامام الرازي الذي لم يرد علی فرقة من الفرق في تفسيره‌ رده‌ علی المعتزلة حتی يتصور القارئ أنه‌ يتعمد الرد عليهم ، مع ذلك ترحم علی الامام الزمخشري في نفس ذاك التفسير . فهل الامام الرازي ما ان يعرف الفر من الايمان !

          وقال في الفرق بين الفرق:
          قال الامام الرازي عن تاب الشهرستاني " الملل و النحل " لا يعول عليه‌ لأن قسما منه‌ مأخوذ من تاب الفرق بي الفرق للبغدادي و هذا الاخير ان متعصبا غير عادل مع خصومه‌ .

          بارك الله‌ فيم اخواني أنت و سيدي الرضا .

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #65
            محمد عبدالله طه

            ردك الأخير على نمط " عنز ولو طارت " ، ولا وقت لدي للمغالطة والمكابرة والشغب .

            وقد سبق التطرق إلى كل جزئية في كلامك المعاد والرد عليه والشرح لك - ويشهد الله أني قد أخلصت لك النصح والشرح - فلا نعيد مرة أخرى مع وضوح الكلام ، ولا شيء في كلامك غير تكرار سببه تعصبك و أنك لم تفهم إلى الآن ما تخوض فيه وإنما تردد فقط ما يقوله لك الهرري وما تجده في مواقع الأحباش دون فهم .

            وأرى أنك ما زلت تكذب بتعمد ودون خجل على القاضي عياض رغم كشف الأمر وفضحه تماما أعلاه ، فسبحان الله : أتعجب بالفعل كيف يملك الإنسان أن يدعي أمام ناس ظهر لهم زيف ادعاءاته ولا ترمش له عين مع ذلك بل يكرر ذات الكذبة مرة تلو أخرى .. فسبحان الله ، ولله في خلقه شؤون .
            ويبدو أنك إلى الآن لا تفهم الفرق بين نفي الحال الواجبة للذات (الصفة المعنوية : كعالم وقدير ومريد) ونفي الصفة الوجودية الزائدة (المعنى الزائد على الذات: كالعلم والقدرة والإرادة) وتخلط بينهما وتظن ان من نفى هذه الأخيرة - وهو قول المعتزلة - يعني انه نفى تلك الأولى وليس الأمر كذلك . ولم يظهر لك إلى الآن أن كلام القاضي عياض منصب على من نفى الأولى - الصفات المعنوية التي هي الحال الواجبة للذات - بدليل تمثيله بمثل قولهم ليس بعالم ولا قدير ولا مريد ، فهذا الذي يكفر صاحبه - لأن القرآن نص عليها نصاً فمنكرها جاحد لصريح القرآن فيكفر - وهو لا يساوي من ينكر زيادة العلم والقدرة والإرادة على الذات إلا عند من لم يفقه ولم يفهم من مذهب المعتزلة بل ولا من مذهب الأشاعرة الذين ينتمي إليهم مثقال خردلة للأسف.

            راجع كلامي أعلاه مرة أخرى واقرأه بتأنٍ وهدوء وتفكر فيه جيدا وسيظهر لك أني قد أجبتك بل وزدت فشرحت لك أمورا كانت خافية عنك لا تعلمها فيما يظهر من كلامك وحججك الركيكة ، فقط ارفع عن عينيك غشاوة التعصب للهرري وجماعته وسيظهر لك أين هو الحق ومدى ضعف دفعهم وتهافت حججهم التي تنقلها لنا مرة تلو الأخرى مبتسرة مشوهة كما هي في مواقعهم دون أن تكلف نفسك عناء التحقق منها الأمر الذي أوقعك في حرج عظيم .

            ولا تنس أنك ما زلت مدينا للأخت "أنفال" وكذلك لكل القراء باعتذار وطلب عفو وصفح عن التدليس والكذب الذي مارسته عليها عليهم أكثر من مرة كما أثبتناه أعلاه .

            هيا .. اعتذر لهم واطلب الصفح واعتبرها علامة على حسن النية ، وعندها نواصل محاولة إفهماك هذه الأمور فإني عادة لا أضيع وقتي مع من لا يستطيع أو لا يريد أن يفهم أو يتصف بالتعصب والتكبر عن قبول الحق الأبلج إلا إن رأيت في ذلك فائدة ترتجى تظهر من تغير في سلوكه ونظرته ، فاجعل اعتذارك الواجب عليك تجاههم علامة على ذلك التغير حتى تعطي كلامك ونفسك بعض الجدارة والاستحقاق لأن ينظر فيه مرة أخرى ويبحث وحتى يظهر لنا أنك هنا للبحث والتعلم لا للمغالطة والشقشقة والجدال الفارغ بلا علم بتكرار كلامك في كل مرة مع انه قد سبق ورد عليه كله ، ولا يكن حالك كالوهابية الجهلة .


            وقد ثبت لنا جميعا قول مالك وصحبه أعلاه فليراجع ، ونحن على آثارهم مهتدون سائرون والحمد لله على نعمه .

            في أمان الله .

            ________________________

            أختي الفاضلة أنفال ..

            لا عليك أختي .. فهذا التصرف متوقع معتاد من كل متعصب لما يحاصر بالبراهين ولا يجد له منفذا ، فقد تعودنا أن لا يجدوا غير التكرار والمغالطة والعناد سبيلا وكأنهم يظنون انهم بكثرة تكرارهم لما سبق وظهر للجميع خطله وتهافته سيمنحونه بعض القيمة والحقية على قانون : كثرة تكرار الكذبة تقلبها صدقا .

            لا تشغلي بالك ، وفي الحقيقة كنت سأُفاجأ من الاخ لو سلك أي طريق أخرى غير هذه ، وقد تعودنا على هذا ورأيناه نمطا متبعا من كل المتعصبين فلا عليك .

            ولا تنسي أن الأخ يدين لك بإعتذار عن تدليسه ومحاولته تغييب وعيك وغشك ، وهذا حق الحوار والنظار والبحث الواجب على الجميع تعلم آدابه والإلتزام بها فلا يصح المواصلة مع انعدامها لأنا عندئذ نصير في حالة حوار طرشان : كلٌ يلقي ما في جوفه ثم لا يأبه بالعواقب ، ومثل هذا الحوار غير مثمر ولا مفيد .

            حفظك الله .

            __________________________

            أخي الفاضل القرداغي

            لكم مني المودة والتقدير


            _______________

            إلى كل الإخوة القراء ..

            من كان لديه إشكال في شيء مما قلته ويريد أن يناقش فيه أو يستفسر أو ينقد أو يصحح فأهلا به ومرحبا ، ولا يصدنه كلامي مع الأخ الحبشي الهرري أعلاه ، فإني لا أكتفي من نصح الإخوة و مراجعة خطأ أخطأتُ فيه أو الاستفادة من علومكم أيها الأفاضل وأنا بذلك جد مرحب .

            والله الموفق .
            التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 17-02-2008, 22:12.
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            • أنفال سعد سليمان
              طالبة علم
              • Jan 2007
              • 1681

              #66
              السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...

              أخي هاني..سائل اسمه محمد زهير لديه استفسار في قولك :

              وهل هذا اشتراك لفظي أو أن اسم (القرآن) حقيقة في أحدهما مجاز في الآخر : اختلف في ذلك العلماء
              في أول مشاركة لك في هذا الرابط،

              و قد أثبتَ استفساره في هذا الرابط:
              http://www.aslein.net/showthread.php?t=7771&page=2



              قولك:
              فهذا التصرف متوقع
              نعم، و لم أظن في مثله غير ذلك..و لكن، لا حاجة لنا باحتماله إذا أصر على ثرثرته و أكاذيبه و تلفيقاته..
              و ردك الأخير هو ما تستدعيه الحكمة لشاكلته، فبارك الله فيك...

              قولك:
              ولا تنسي أن الأخ يدين لك بإعتذار عن تدليسه ومحاولته تغييب وعيك[!!] وغشك .
              إن فعل فمشكوراً، أو لا فلا يضرني و لا ينفعني..
              من بان لي افتراؤه في أول مشاركته بهذا الرابط فكلُّ ما أقرأ منه "موقوف" عندي حتى يقوم دليل على صدقه، إما بالبحث أو بإقرار من قبل الأفاضل بالمنتدى أمثال حضرتكم، هذا "إذا" اقتضت الحاجة إلى قراءة كلامه..

              بارك الله في أخينا هاني..
              و نفع به المسلمين..
              و زاده علماً و تقوى..

              و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
              التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 17-02-2008, 22:23.

              تعليق

              • هاني علي الرضا
                طالب علم
                • Sep 2004
                • 1190

                #67
                أختي الفاضلة .. كلنا هنا طلبة علم فقط ، وأصحاب العلم حقا هم مشايخنا الكرام أصحاب هذا الموقع الشيخ سعيد وصحبه حفظهم الله لنا ومتعنا بعلمهم .

                سأنظر في الرابط وأقرأ الكلام ثم أحاول المشاركة إن وجدت شيئا يفيد الأخ السائل إن شاء الله ، وفقه الله ووفقكم لما فيه الخير وغفر لي ولكم .
                صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                تعليق

                • فرزندي حمه‌ علي القرداغي
                  طالب علم
                  • Jan 2006
                  • 76

                  #68
                  من كان لديه إشكال في شيء مما قلته ويريد أن يناقش فيه أو يستفسر أو ينقد أو يصحح فأهلا به ومرحبا
                  سيدي سألتك سؤالا و لن لم ترد عليه‌ ، و فسرت عدم ردك بأنه‌ ربما ان من باب درء المفاسد .
                  و الان بما أنك طلبت من القراء السؤال و الاستفسار سأتب السؤال من جديد و لم الحرية و الاختيار في الرد و عدمه‌ .

                  هل ما ذرته‌ من مسائل الوعد و الوعيد ، أي عدم التفير ، يشمل أيضا من يقول بفناء النار و أهلها إعتمادا علی تفسير بعض الايات مثل الاية الموجودة في أواخر سورة هود و علی بعض أقوال الصحابة ؟
                  أي ما حم القائل بفناء النار و أهلها ، هل يفر ، أو ما هو حمه‌ ؟


                  و السلام عليم و رحمة الله‌

                  تعليق

                  • محمد عبد الله طه
                    مخالف
                    • Sep 2007
                    • 408

                    #69
                    انقطع

                    قال سحنون فيما نقل عنه القاضي: من قال ليس لله كلام فهو كافر، قال القاضي: يُحمل كلامه على الإجماع الذي ينص على تكفير مَن نفى صفة من صفات الله كالقدرة أو الإرادة أو الكلام

                    إيراد القاضي لكلام سحنون قطع المخالف في ادعائه الباطل

                    قد جئت هاني بالإجماع من مالكي من المالكية، ولا يغرنك أيها القارىء أسلوبه في المناظرة وتجهليه لمناقشه وهو الجاهل في الحقيقة

                    إجماع القاضي أيها المسلم أمامك وقد ثبت عندك تلبيس هاني الرضا فاثبت على الصراط المستقيم والله الموفق

                    سؤالك:
                    ماذا نستفيد من تفير الناس ، و هل يسألك الله‌ سبحانه‌ يوم القيامة لماذا لم تفر هؤلاء و هؤلاء ؟
                    قد عدَّ العلماء تكفير بعض الناس واجبًا بل قالوا: يكفر مَن لم يكفرهم، كمن سب الله أو سبَّ النبي مثلا

                    قال سحنون كما نقل عنه القاضي عياض في الشفا:

                    "أجمع العلماء أن شاتم النبي صلى الله عليه وسلم المتنقص له كافر والوعيد جار عليه بعذاب الله له وحكمه عند الأمة قتل ومن شك في كفره وعذابه كفر" اهـ

                    فستُسأل يوم القيامة: كيف حكمت على فلان بالإسلام وقد شتم الله وجعله عاجزًا مغلوبًا أبكما

                    والسلف كذلك بيّنوا أن من لم يكفر القائل بخلق القرآن فهو كافر، ارجع إلى الصفحات الأولى وراجع النصوص التي نقلتُها عن السلف يتبيّن لك ذلك
                    قال الامام الرازي عن تاب الشهرستاني " الملل و النحل " لا يعول عليه‌ لأن قسما منه‌ مأخوذ من تاب الفرق بي الفرق للبغدادي و هذا الاخير ان متعصبا غير عادل مع خصومه‌
                    هذه الأكذوبة هل لك أن تثبت أنها من كلام الرازي؟

                    البغدادي الذي أشرت إليه بالأخير إمام الأشعرية والشافعية في عصره، قالها الهيتمي

                    أنفال: الحمد لله الذي عافانا

                    تعليق

                    • محمد عبد الله طه
                      مخالف
                      • Sep 2007
                      • 408

                      #70
                      لعلك تقصد (تتناهى مقدوراته)
                      قال البغدادي: "فمن فضائح أبى الهذيل قوله بفناء مقدورات الله عز و جل" اهـ

                      ولكن لعله لم يتعلم اللغة كما تعلمتها أنت

                      تعليق

                      • محمد عبد الله طه
                        مخالف
                        • Sep 2007
                        • 408

                        #71
                        بعض المعترضين المتوهمين يظنون أن تكفير القاضي عياض هو لمن قال: "ليس بعالم" وليس لمن قال "ليس لله علم"

                        وهذا وهم والصواب أن الإجماع قائم على تكفير من قال ليس بعالم ومَن قال ليس لله علم، دليل ذلك قول القاضي عياض: فأما مَن نفى صفة! فنفي الصفة كفر عنده وصفة كلمة للمفرد، لم يقل: "صفتين" للتثنية ولا "صفات" للجمع، بل قال: صفة

                        ثم إن سحنون لم يقل بالحرف: من قال ليس الله متكلما، ولكن قال: من قال ليس لله كلام فهو كافر

                        والقاضي أعلمُ بمراده من هاني وأمثاله، ومع هذا حملَ القاضي قولَ سحنون على الإجماع

                        وقد سألتهم من قبل: مَن هم أهل القبلة؟ فلم يجيبوا، فيا سبحان الله هل بعد هذا من تهرّب؟

                        تعليق

                        • هاني علي الرضا
                          طالب علم
                          • Sep 2004
                          • 1190

                          #72

                          [align=justify]
                          محمد عبدالله طه

                          أولا وقبل كل شيء : أنت إلى الآن لم تعتذر عن كذباتك وتدليساتك ، بل ترجع في كل مرة بوجه حجري لتضيف مزيد كذب على ما سبق ، وهذا ليس بجيد ولا هو من خلق المؤمن .

                          ووالله إني لأرثى لحالك ، وصدقني إذ أقول أني لم أجد في الوهابية - على كثرة محاورتي لهم سنين عددا - من يتفنن في التدليس والكذب ولا يستحي من ذلك مثلك ومثل جماعتك والله المستعان .

                          وأنت تتشبث بكلمة للقاضي عياض المالكي لم تفهمها ولم تدرك معناها ، وأنا الآن أقصم ظهر خيالاتك وتشبثك بها لعله يكون في ذلك إيقاظ لك من غفلتك ولعلك تذهب إلى جماعتك وتسألهم وقد أحرجوك بنقولاتهم الكاذبة التي نقلتها عنهم : فيم الكذب على الأئمة ولم التدليس على خلق الله .


                          تزعم أن القاضي عياض يكفر المعتزلة ويحكي الإجماع على تكفيرهم ، وتورد في ذلك نصا مقتبسا باجتزاء واقتطاع وسرقة كعادة نقولاتكم من كتابه (الشفا) قال فيه :

                          [فأما من نفى صفة من صفات الله تعالى الذاتية أو جحدها مستبصرا في ذلك كقوله: ليس بعالم ولا قادر ولا مريد ولا متكلم وشبه ذلك من صفات الكمال الواجبة له تعالى فقد نص أئمتنا على الإجماع على كفر من نفى عنه تعالى الوصف بها وأعراه عنها وعلى هذا حمل قول سحنون من قال ليس لله كلام فهو كافر وهو لا يكفر المتأولين كما قدمناه] آ.هـ الشفا في التعريف بحقوق المصطفى .

                          وهذا النص يحكي فيه القاضي الإجماع على تكفير من قال أن الله ليس بعالم ولا قادر ولا مريد ولا متكلم ، وقوله حق لا مرية فيه ، ولكنك تفهم من كلامه بفهم سقيم مساواة ذلك لتكفير من قال بنفي القدرة والإرادة والعلم والكلام ، ولا تستطيع ربما لضعف عقلك ان تميز الفرق بين الإثنين .

                          والمشكلة أن القاضي عياض نفسه وفي ذات الكتاب (الشفا في التعريف بحقوق المصطفى) وبعد هذا الموضع مباشرة نصّ نصاً على عدم تكفير المعتزلة بأي من أقوالهم ، ولو انك قرأت (الشفا) كاملا كما يتوقع من طالب العلم لعرفت ذلك ولجنبت نفسك هذا الإحراج ، ولكنك معذور فما انت إلا ناقل مقدس لكذب جماعتك وتدليسهم .

                          انظر كلام القاضي عياض الذي أخفاه عنك أصحابك مما يلي الموضع الذي تحتج به مباشرة :

                          [ فأما من أثبت الوصف ونفى الصفة فقال : " أقول عالم ولكن لا علم له ومتكلم ولكن لا كلام له " وهكذا في سائر الصفات على مذهب المعتزلة :

                          - فمن قال بالمأل لما يؤديه إليه قوله ويسوقه إليه مذهبه كفّره لأنه إذا نفى العلم انتفى وصف عالم إذ لا يوصف بعالم إلا من له علم ، فكأنهم صرحوا عنده بما أدى إليه قولهم ، وهكذا عند هذا سائر فرق أهل التأويل من المشبهة والقدرية وغيرهم.

                          - ومن لم ير أخذهم بمأل قولهم ولا ألزمهم موجب مذهبم لم ير إكفارهم . قال : لأنهم إذا وقفوا على هذا قالوا : لا نقول ليس بعالم ونحن ننتفي من القول بالمأل الذى ألزمتموه لنا ونعتقد نحن وأنتم أنه كفر بل نقول إن قولنا لا يؤول إليه على ما أصلناه .

                          فعلى هذين المأخذين اختلف الناس في إكفار أهل التأويل. وإذا فهمته اتضح لك الموجب لاختلاف الناس في ذلك .

                          والصواب : ترك إكفارهم والإعراض عن الحتم عليهم بالخسران وإجراء حكم الإسلام عليهم في قصاصهم ووراثاتهم ومناكحاتهم ودياتهم والصلواة عليهم ودفنهم في مقابر المسلمين وسائر معاملاتهم، لكنهم يغلظ عليهم بوجيع الأدب وشديد الزجر والهجر حتى يرجعوا عن بدعتهم.
                          وهذه كانت سيرة الصدر الأول فيهم ، فقد كان نشأ على زمن الصحابة وبعدهم في التابعين من قال بهذه الأقوال من القدر ورأي الخوارج والاعتزال ، فما أزاحوا لهم قبرا ولا قطعوا لأحد منهم ميراثا لكنهم هجروهم وأدبوهم بالضرب والنفى والقتل على قدر أحوالهم لأنهم فساق ضلال عصاة أصحاب كبائر عند المحققين وأهل السنة ممن لم يقل بكفرهم منهم خلافا لمن رأى غير ذلك والله الموفق للصواب.

                          قال القاضى أبو بكر : (وأما مسائل الوعد والوعيد والرؤية والمخلوق وخلق الأفعال وبقاء الأعراض والتولد وشبهها من الدقائق فالمنع في إكفار المتأولين فيها أوضح إذ ليس في الجهل بشئ منها جهل بالله تعالى ولا أجمع المسلمون على إكفار من جهل شيئا منها ) .

                          وقد قدمنا في الفصل قبله من الكلام وصورة الخلاف في هذا ما أغنى عن إعادته بحول الله تعالى ]
                          آ.هـ الشفا في التعريق بحقوق المصطفى للقاضي عياض المالكي 2/293-295

                          و (القاضي أبو بكر ) في كلامه هو الباقلاني ذاته الذي ظننت وفهمت من كلامه أنه يكفر المعتزلة فتأمل !!

                          فماذا بعد الحق إلا الضلال والتعصب والكذب والتدليس ؟؟

                          ولو أنك رجعت إلى شرح القاضي عياض لصحيح مسلم (إكمال المعلم بفوائد مسلم) وتحديدا في باب الزكاة وحكم الخوارج لرأيته يردد بوضوح أكثر من مرة أن الخلاف واقع في تكفير المعتزلة والقدرية وأن المروي عن مالك فيه قولان الصحيح منهما عدم التكفير الذي كبار أصحاب مالك ، ولولا ضيق الوقت لنقلته هنا ، ولكنك تجده في الإكمال 3/612 فراجعه تستفد علما .

                          ولو أنك بذلت جهدا في فهم عقيدة أهل السنة وقرأت كتبهم ودرستها عوض الاتكال على نقولات أصحابك وتدليساتهم لعلمت الفرق الكبير بين نفي الصفة المعنوية - التي يكفر نافيها بالإجماع - وبين نفي الصفة الوجودية والتي يفسق نافيها فقط .

                          فالقاضي عياض نفسه - كما رأينا أعلاه - يرى عدم تكفير المعتزلة بنفيهم الصفات الوجودية ، وينقل عن القاضي أبي بكر الباقلاني عدم تكفيرهم ونفي الإجماع على ذلك ، ولكن كل هذا الكلام الواضح في نفي تكفير المعتزلة ينقلب عند الأخ محمد وجماعته إلى عكسه تماما ، فسبحان من قدر العقول ورزق الفهم !!!

                          ولو أن الأخ قرأ جوهرة التوحيد ودرسها كما ينبغي وكما يظن فيمن يزعم انه أشعري لكفته كل هذا ولحفظت له ماء وجهه ، يقول الإمام البيجوري في شرح الجوهرة مرددا ذات كلام القاضي عياض وكلام جل وجمهور أهل السنة الذاهبين إلى عدم التكفير بنفي الصفة الوجودية :

                          [ والفرق بين المعاني والمعنوية : أن المعاني صفات وجودية والمعنوية ثبوتية ، بمعنى أنها عبارة عن قيام المعاني بالذات، وهذا هو المعتمد. وأن المعاني ملزومة للمعنوية عقلاً والمعنوية لازمة للمعاني، بمعنى أنه يلزم من كونه قادراً أنه موصوف بالقدرة، كما يلزم من اتصافه بالقدرة كونه قادراً، وأن الصفات المعنوية واجبة له تعالى إجماعاً، على مذهب أهل السنة والمعتزلة.

                          - تنبيه: التحقيق أن من ينفي المعنوية يكفر، إن أثبت ضدها، لأن الحق نفي صفات الأحوال، أما النافي لأن يكون له تعالى صفة قديمة يقال لها: الكون عالماً، وهو مثبت لانكشاف الأشياء له تعالى أزلاً بذاته فلا ضرر في ذلك.

                          وأما صفات المعاني فنفي زيادتها على الذات مع إثبات أحكامها لها فموجب للفسق فقط،
                          وأما نفيها مع إثبات أضدادها فهو كفر. ]
                          آ.هـ شرح الجوهرة للإمام البيجوري

                          فنفي الصفات المعنوية كفر حتى عند المعتزلة كما هو كفر عند أهل السنة ، وهذا منصوص عليه بكل وضوح في شرح الجوهرة المعتمد عند أهل السنة ، بل هو منصوص عليه نصا في كل كتب المعتزلة أنفسهم التي قراتها واطلعت عليها .

                          ولكن يبدو ان الأخ لم يقرأ لا الجوهرة ولا شرحها ولا الشفا للقاضي عياض ، ثم يتصدر للتكفير وهو لما يحقق بعد مذهبه ناهيك عن أن يعرف مذهب المعتزلة كما يجب .

                          والعجيب في كل هذا الاستمرار في زعم الاجماع مع إثباتنا أعلاه قول مالك وأصحابه بعدم التكفير .

                          نسأل الله السلامة .


                          والآن ..

                          عددنا عليك في كلامك الكذبات التالية :
                          - كذبة على الإمام مالك وأصحابه .
                          - كذبة على الإمام الغزالي .
                          - كذبة على القاضي عياض .
                          - كذبة على ابن أمير الحاج الحلبي .
                          - كذبة على القاضي الباقلاني .


                          فهذه خمس كذبات شنيعات على أئمة هذا الدين صدرت منك في هذا الموضوع فقط ، وخلق الكرام قبل أن يكون خلق الإسلام يحتم عليك الاعتذار عنه وطلب الصفح .


                          هيا .. فالحياء من الإيمان ، ولا يصح انعدام الحياء عن الكذب خاصة مع انكشافه للجميع ، على ان المؤمن لا يكذب أصلا .

                          هيا .. اعتذر عن كذبك وتدليسك ثم اجعل ما جرى هنا قبالة عينيك دائما وليكن منبها لك عن الخوض في الأمور بغير تحقق ولا علم ولتعد النظر في منهجك ومنهج جماعتك فقد انكشف من عوار منهجكم وسقيم فهمكم وكثرة تدليسكم هنا ما يوجب النفرة عند أي عاقل .

                          والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات !!

                          _______________________________


                          سيدي القرداغي

                          سأجيبك لاحقا بإذن الله تعالى ..

                          جزاكم الله خيرا .
                          [/align]
                          التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 18-02-2008, 12:55.
                          صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                          تعليق

                          • محمد عبد الله طه
                            مخالف
                            • Sep 2007
                            • 408

                            #73
                            تعرف ما الذي يحصل؟

                            أنا منصف وأنت متلاعب بالنصوص

                            إنصافي يكمن في اعترافي بوجود تناقض جليّ في كتاب الشفا بل يوجد ما هو باطل أيضًا، ولكني أعترف لأي سبب؟

                            لأن الجمع بين العبارات الموجودة في الكتاب ممتنع

                            أما أنت، فتدّعي -وأنت واهم- بأنك تجمع بين عبارات القاضي وأنت في الحقيقة تجمع بين عبارات متناقضة

                            ثم طريقتك في فهم كلام القاضي معوجة، لأنك اعتمدت اعتمادًا كليًا على المثال الذي ضربه، والقاعدة قد تُورد من دون مثال

                            القاعدة التي نص عليها القاضي هي:

                            "فأما من نفى صفة من صفات الله تعالى الذاتية أو جحدها مستبصرا في ذلك فقد نص أئمتنا على الإجماع على كفر من نفى عنه تعالى الوصف بها وأعراه عنها" اهـ

                            هذه هي القاعدة، هي العمدة ويُستأنس لها بالأمثلة التي أوردها القاضي

                            الآن القاعدة تقول:

                            1- مَن نفى صفةً، ما قال من نفى الوصف، هذا ردٌ عليك وأنت واهم

                            2- قال نفى صفةً أي واحدة وما قال نفى أربع صفات وهي العلم والقدرة والإرادة والكلام، وهذا ردٌ عليك وأنت واهم

                            ثم ضرب القاضي مثالا للصفات الواجبة له تعالى فقال يكفر من قال: ليس بعالم ولا قادر ولا مريد ولا متكلم

                            وهو يريد إيراد بعض صفاته تعالى الواجبة له بالإجماع وليس كلها بدليل قوله:

                            "وشبه ذلك من صفات الكمال الواجبة له تعالى" اهـ

                            ثم أورد كلامَ سحنون وكلام سحنون هو في صفة (وليس وصف) الكلام فقط، ثم حمل كلام سحنون على الإجماع أي أدخله تحت هذا الإجماع

                            الآن: ما ردّك لو قلت لك: من قال ليس لله كلام فهو كافر بالإجماع؟

                            إن قلت لا فقد غلّطت القاضي فهو اعتبر كلام سحنون داخلا تحت الإجماع

                            وإن قلت نعم فقد رجعت عن باطلك


                            وقد سألتك: مَن هم أهل القبلة؟ وما زلت لم تجب

                            أتلاحظ أنك تتهرب؟؟

                            تعليق

                            • هاني علي الرضا
                              طالب علم
                              • Sep 2004
                              • 1190

                              #74


                              تعرف ما الذي يحصل؟

                              أنا منصف وأنت متلاعب بالنصوص

                              إنصافي يكمن في اعترافي بوجود تناقض جليّ في كتاب الشفا بل يوجد ما هو باطل أيضًا، ولكني أعترف لأي سبب؟

                              لأن الجمع بين العبارات الموجودة في الكتاب ممتنع

                              أما أنت، فتدّعي -وأنت واهم- بأنك تجمع بين عبارات القاضي وأنت في الحقيقة تجمع بين عبارات متناقضة
                              صرنا الآن إلى دعوى التناقض لما قصم ظهر خيالاتك ..



                              هذه (حدوتة ) جديدة فيما يبدو أسعفك بها أصحابك

                              التناقض في فهمك أنت لا في كلام القاضي عياض ، وأنت لم تقرأ الشفا ، ولو قرأته كاملا وقرأت الكلام في سياقه لظهر لك ما تجهله وتظنه تناقضا ، ومشكلتك أنك إلى الآن كما قلت سابقا لا تفهم الفرق بين نفي الصفة الوجودية ونفي الصفة المعنوية وتظنهما واحدا .

                              وكلام القاضي عياض الذي تظنه متناقضا في الشفا يوجد مثله وأكثر منه في الإكمال للقاضي عياض أيضا ، فراجعه كما نصحتك وأزل عنك هذا الجهل .

                              نكرر ..

                              [فأما من نفى صفة من صفات الله تعالى الذاتية أو جحدها مستبصرا في ذلك كقوله: ليس بعالم ولا قادر ولا مريد ولا متكلم وشبه ذلك من صفات الكمال الواجبة له تعالى فقد نص أئمتنا على الإجماع على كفر من نفى عنه تعالى الوصف بها وأعراه عنها وعلى هذا حمل قول سحنون من قال ليس لله كلام فهو كافر وهو لا يكفر المتأولين كما قدمناه] آ.هـ الشفا في التعريف بحقوق المصطفى .

                              وهذا النص يحكي فيه القاضي الإجماع على تكفير من قال أن الله ليس بعالم ولا قادر ولا مريد ولا متكلم ، وقوله حق لا مرية فيه ، ولكنك تفهم من كلامه بفهم سقيم مساواة ذلك لتكفير من قال بنفي القدرة والإرادة والعلم والكلام ، ولا تستطيع ربما لضعف عقلك ان تميز الفرق بين الإثنين .

                              والمشكلة أن القاضي عياض نفسه وفي ذات الكتاب (الشفا في التعريف بحقوق المصطفى) وبعد هذا الموضع مباشرة نصّ نصاً على عدم تكفير المعتزلة بأي من أقوالهم ، ولو انك قرأت (الشفا) كاملا كما يتوقع من طالب العلم لعرفت ذلك ولجنبت نفسك هذا الإحراج ، ولكنك معذور فما انت إلا ناقل مقدس لكذب جماعتك وتدليسهم .

                              انظر كلام القاضي عياض الذي أخفاه عنك أصحابك مما يلي الموضع الذي تحتج به مباشرة :

                              [ فأما من أثبت الوصف ونفى الصفة فقال : " أقول عالم ولكن لا علم له ومتكلم ولكن لا كلام له " وهكذا في سائر الصفات على مذهب المعتزلة :

                              - فمن قال بالمأل لما يؤديه إليه قوله ويسوقه إليه مذهبه كفّره لأنه إذا نفى العلم انتفى وصف عالم إذ لا يوصف بعالم إلا من له علم ، فكأنهم صرحوا عنده بما أدى إليه قولهم ، وهكذا عند هذا سائر فرق أهل التأويل من المشبهة والقدرية وغيرهم.

                              - ومن لم ير أخذهم بمأل قولهم ولا ألزمهم موجب مذهبم لم ير إكفارهم . قال : لأنهم إذا وقفوا على هذا قالوا : لا نقول ليس بعالم ونحن ننتفي من القول بالمأل الذى ألزمتموه لنا ونعتقد نحن وأنتم أنه كفر بل نقول إن قولنا لا يؤول إليه على ما أصلناه .

                              فعلى هذين المأخذين اختلف الناس في إكفار أهل التأويل. وإذا فهمته اتضح لك الموجب لاختلاف الناس في ذلك .

                              والصواب : ترك إكفارهم والإعراض عن الحتم عليهم بالخسران وإجراء حكم الإسلام عليهم في قصاصهم ووراثاتهم ومناكحاتهم ودياتهم والصلواة عليهم ودفنهم في مقابر المسلمين وسائر معاملاتهم، لكنهم يغلظ عليهم بوجيع الأدب وشديد الزجر والهجر حتى يرجعوا عن بدعتهم.
                              وهذه كانت سيرة الصدر الأول فيهم ، فقد كان نشأ على زمن الصحابة وبعدهم في التابعين من قال بهذه الأقوال من القدر ورأي الخوارج والاعتزال ، فما أزاحوا لهم قبرا ولا قطعوا لأحد منهم ميراثا لكنهم هجروهم وأدبوهم بالضرب والنفى والقتل على قدر أحوالهم لأنهم فساق ضلال عصاة أصحاب كبائر عند المحققين وأهل السنة ممن لم يقل بكفرهم منهم خلافا لمن رأى غير ذلك والله الموفق للصواب.

                              قال القاضى أبو بكر : (وأما مسائل الوعد والوعيد والرؤية والمخلوق وخلق الأفعال وبقاء الأعراض والتولد وشبهها من الدقائق فالمنع في إكفار المتأولين فيها أوضح إذ ليس في الجهل بشئ منها جهل بالله تعالى ولا أجمع المسلمون على إكفار من جهل شيئا منها ) .

                              وقد قدمنا في الفصل قبله من الكلام وصورة الخلاف في هذا ما أغنى عن إعادته بحول الله تعالى ]
                              آ.هـ الشفا في التعريق بحقوق المصطفى للقاضي عياض المالكي 2/293-295


                              والعجيب أن جل علماء الأمة واقعون في هذا التناقض الذي لم يكتشفه غيرك ..

                              يا أخي لا داع للمكابرة .. وكلنا صغار أمام الحق .. لا عليك كلنا نخطئ وليس عيبا ولكن العيب هو المكابرة والاستمرار في الخطأ مع ظهور أنه خطأ ..

                              وأما من هم أهل القبلة فقد أجبناك أعلاه ولكنك لم تفهم ، وقلنا لك أنا نوافق على تعريف الملا علي قاري لأهل القبلة الذي أتيت به ولكن المعتزلة لا يقولون بشيء مما ورد في كلامه يخرج عن وصف "أهل القلة" فهم لا يقولون بقدم العالم ولا يقولون بنفي الحشر ولا يقولون بأن الله تعالى لا يعلم الجزئيات ، فهم من أهل القبلة على ذات تعريف الملا القاري الذي نقلته أنت عن أصحابك الأحباش . بل وزدناك علما وأفهمناك أن الملا علي القاري نفسه لا يكفر المعتزلة ونقلنا لك كلامه من كتابه (مرقاة المفاتيح) ، فماذا تريد بعد هذا !!

                              لا أدري حقيقة .. هل المشكلة أنك لا تفهم أو أنك تكابر ..

                              عموما ها هو الحق امامك وأنت بالخيار ، خذه أو ابق على تعصبك لجماعتك فالأمران سيان عندي ولا فرق .


                              ملاحظة :

                              انت حتى الآن لم تعتذر عن كذبك - صارت خمس كذبات - وهذا غير طيب !!

                              هل تريد أن ننظر إليك ككذاب وعديم حياء في آن !!

                              حشفا وسوء كيلة ..



                              نصيحة لوجه الله .. اعتذر واحفظ حسن ظن الناس بك على أقل تقدير
                              التعديل الأخير تم بواسطة هاني علي الرضا; الساعة 18-02-2008, 13:20.
                              صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                              تعليق

                              • محمد عبد الله طه
                                مخالف
                                • Sep 2007
                                • 408

                                #75
                                يا هذا

                                عد فأجب عما ألزمتك به

                                عد عد وكفى مماطلة

                                أم على قلوب أقفالها

                                بتنا في عصر: من انتقص ربَّ العباد فهو مسلم عند بعض الجهلة

                                حسبنا الله

                                بانتظارك إجابتك، فما أورده القاضي من كلام سحنون أبطل كل مزاعمك وأنت لا تدري

                                بالنسبة لما قلته بخصوص أهل القبلة، فيبدو أنك جاهل جدًا بالطريقة الصحيحة لفهم كلام العلماء

                                الملا علي القاري لم يحصر ضروريات الدين بما ذكرَ، ولكنك لا تنظر إلا لما ضربه من أمثلة، والله يعافينا

                                البغدادي الإمام المجتهد -أي مجتهد في المذهب وهذه لا تحتاج لبيّنة فهو من أصحاب الوجوه- قال في الفرق بين الفرق مثلا:

                                "والصحيح عندنا أن أمة الاسلام تجمع المقرين بحدوث العالم وتوحيد صانعه وقدمه وصفاته وعدله وحكمته ونفى التشبيه عنه وبنبوة محمد ورسالته الى الكافة وبتأييد شريعته وبأن كل ما جاء به حق وبأن القرآن منبع أحكام الشريعة وأن الكعبة هي القبلة التي تجب الصلاة اليها فكل من أقر بذلك كله ولم يشبه ببدعة تؤدى الى الكفر فهو السنى الموحد" اهـ

                                وبالرغم من توسّعه أكثر من القاري إلا أن المكفّرات لا تُحصر وكلها تخرج الواحد من أهل القبلة، ومن الشروط التي ذكرها أن يكون مقرًا بصفات الله وهذا ما لم يقل به المعتزلة

                                بكل حال، ما عاد لك في كلام الأشعري مستمسك، بل نقل عنه الباقلاني تكفيره لمن قال بأن القرآن مخلوق كما في نهاية المرام في علم الكلام لابن الحسن المكي

                                فدعك مما رُوي عن الأشعري فهو برىء منك ومن المتمسلفين ولم يكن له ثلاث مراحل في حياته وءاخرها التوبة من تكفير الجميع بل هو على ما قرره في حياته على مذهب أهل السنة

                                فائدة: قد اختلف العلماء في تعريف التوحيد واختلفت ألفاظهم، فمنهم من قال بأن التوحيد هو أفراد القديم من المحدث ومنهم من قال التوحيد إثبات ذات قديم من غير تشبيه ولا تعطيل، ومنهم مَن قال: أن يعترف بأن لا خالق إلا الله

                                وهذا التعريف الأخير قد قال به الإمام الأشعري، وهو مروي عن الجنيد أنه سُئل عن التوحيد فقال: "اليقين" ثم استُفسِرَ عن معناه فقال: "إنه لا مُكوِّن لشيء من الأشياء من الأعيان والأعمالِ خالقٌ لها إلا الله تعالى" اهـ

                                ولا تعارض بين هذه التعريفات إلا أنه ينبغي أن ألفت نظر القارىء لأمر مهم وهو:

                                إن قال قائل: "المعتزلة كفار عند الأشعري لأنهم ما أقرّوا بالتوحيد على مقتضى تفسيره" فقد صدق إلا أن تعريف الإمام الأشعري للتوحيد بهذا الشكل هو دليل لأهل السنة على أن الاعتراف بأن الله خالق كل شىء أصل من أصول الدين لا يحصل الإيمان من دونه

                                فالأشعري لن يفسّر التوحيد ويربطه بأمر من الفروع، وهذا مستبعد

                                قال الزركشي رحمه الله:

                                "وهو من لوازم القول بخلق الأفعال كلها. وهي مسألة القضاء والقدر التي لا يتم الإيمان إلا به أن يعتقد أن كل شيء من الطاعة والعصيان والنفع والضر بمشيئة الله خلافًا للمعتزلة فإنهم يعتقدون أن الأمر مستأنف بمشيئة العبد مستقل به من غير سبق قضاء وقدر" اهـ

                                وهذا دليل على أن الإيمان لا يتم إلا بالاعتراف بأن الله خالق كل شىء وبالقدر

                                وهذا دليل أيضًا لكل عالم بالدين بأن كفر المعتزلة كفرٌ صريح وذلك تكذيب منهم صريح لقوله تعالى {الله خالق كل شىء}

                                فإن قال قائل: كذبوا هذه الآية متأولين، قلنا: تأويلهم لا يدفع عنهم الكفرَ، ومَن قال لك أن كل تأويل يدفع الكفر عن صاحبه؟

                                رجلٌ يقال له بيان بن سمعان قرأ قوله تعالى {كل شىء هالك إلا وجهه} فقال: "يفنى الله ويبقى وجهه" فهل هذا يُكفَّر؟

                                إن قال لا، فهو مثله كافر ملعون، تعالى الله عن الفناء والجزئية

                                وإن قال نعم يُكفَّر، فقد أقرَّ بأن التأويل لا يدفع عن صاحبه الكفر في كل الحالات

                                قال الزركشي:

                                "قال الطرطوشي: من هذا الأصل العظيم أعني المجاز في القرآن ضل أكثر أهل الأهواء والضلالات في تأويل أكثر الآيات، قال: وكذلك من جهة وجود المجاز في التوراة والإنجيل والزبور غلطت اليهود والنصارى في تأويل كثير منه" اهـ

                                فهل تأوُّلات اليهود والنصارى عذر لهم؟

                                والله الموفق

                                تعليق

                                يعمل...