يقول الشيخ سعيد في الكاشف الصغير على ابن رشد: "فإن قولهم بالحيز لا يريدون به الحيز الوجودي، أي الفراغ الموجود، بل الفراغ المتوهم لا مع حصول جسم فيه"
ويقول بعد ذلك: "الحيز عند المتكلمين: هو البعد الموهوم الذي يشغلُه الجسم وتنفذ فيه أبعاده"
ثم يقول: "أما بيان التلازم بين الجهة والمكان، فهذا يتضح على رأي المتكلمين، فإنه يقولون إن الحيز هو المكان، والمكان هو الفراغ الموهوم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده"
ويقول نقلا: "وقال العلامة التهانوي في الكشاف(1/289): وقيل حاصله أن المكان عند المتكلمين قريب من معناه اللغوي، ومعناه ما يعتمد عليه المتمكن، فإن ضمير هو راجع إلى المفهوم اللغوي بدليل أن المكان عندهم بعد موهوم لا أمر موجود، كالأرض للسرير، وأن الحيِّز غير المكان عندهم، فالحيز هو الفراغ المتوهم مع غير اعتبار حصول الجسم فيه أو عدمه كما قال الشارح الحرزباني، والمكان هو الفراغ المتوهم مع اعتبار حصول الجسم فيه، والخلاء هو الفراغ المتوهم الذي من شأنه أن يكون مشغولاً بالمتحيز،انتهى، يعني أن الخلاء هو الفراغ المتوهم الذي من شأنه أن يكون مشغولا والآن خال عن الشاغل، على ما هو رأي المتكلمين، وإلا يصير الخلاء مرادفاً للحيز، ولذا قيل إن الخلاء عندهم أخص من الحيز، لأن الخلاء هو الفراغ الموهوم مع اعتبار أن لا يحصل فيه جسم، والحيز هو الفراغ الموهوم من غير اعتبار حصول الجسم فيه أو عدم حصوله"
----------------------------
في الحقيقة لم أستطع أن أفهم معنى الحقيقي للحيز والمكان!!! فمرة يقال الحيز هو المكان ومرة الحيز أعم من المكان ومرة الحيز هو الفراغ المتوهم لا مع حصول الجسم فيه ومرة الحيز الفراغ المتوهم الذي يشغله جسم ومرة الحيز مع اعتبار حصول الجسم فيه أو عدمه.
وأنا فهمت التالي -بعيدا عما أشكل علي فيما نقلته في الأعلى- أن الحيز صفة نفسية للمتحيز وهو بعد متوهم للمتحيز نفسه. والمكان بعد متوهم يكون مشغولا بجسم وإن خلي منه كان خلاء. فلا يكون المكان إلا فيه جسم ولا يكون الخلاء إلا وليس فيه جسم ولا يكون الحيز إلا فيه المتحيز موجود. كطاولة الطعام تسمى مائدة إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان. والجسم الموجود فهو نافذ في أبعاد على حساب حجمه فيشغل بعدا وهميا هو الحيز. وكل واحد من الأمور الثلاثة المكان والخلاء والحيز عبارة بعد موهوم معنى مشترك. هل فهمي صحيح؟؟؟
ثم يقول الشيخ سعيد: "فالحيز بناءاً على هذا التفسير وهو التفسير المعتمد عند الأشاعرة، هو من الأعراض الذاتية، وهو غير موجود في نفسه"
فما معنى هذا الكلام؟
ويقول بعد ذلك: "الحيز عند المتكلمين: هو البعد الموهوم الذي يشغلُه الجسم وتنفذ فيه أبعاده"
ثم يقول: "أما بيان التلازم بين الجهة والمكان، فهذا يتضح على رأي المتكلمين، فإنه يقولون إن الحيز هو المكان، والمكان هو الفراغ الموهوم الذي يشغله الجسم وتنفذ فيه أبعاده"
ويقول نقلا: "وقال العلامة التهانوي في الكشاف(1/289): وقيل حاصله أن المكان عند المتكلمين قريب من معناه اللغوي، ومعناه ما يعتمد عليه المتمكن، فإن ضمير هو راجع إلى المفهوم اللغوي بدليل أن المكان عندهم بعد موهوم لا أمر موجود، كالأرض للسرير، وأن الحيِّز غير المكان عندهم، فالحيز هو الفراغ المتوهم مع غير اعتبار حصول الجسم فيه أو عدمه كما قال الشارح الحرزباني، والمكان هو الفراغ المتوهم مع اعتبار حصول الجسم فيه، والخلاء هو الفراغ المتوهم الذي من شأنه أن يكون مشغولاً بالمتحيز،انتهى، يعني أن الخلاء هو الفراغ المتوهم الذي من شأنه أن يكون مشغولا والآن خال عن الشاغل، على ما هو رأي المتكلمين، وإلا يصير الخلاء مرادفاً للحيز، ولذا قيل إن الخلاء عندهم أخص من الحيز، لأن الخلاء هو الفراغ الموهوم مع اعتبار أن لا يحصل فيه جسم، والحيز هو الفراغ الموهوم من غير اعتبار حصول الجسم فيه أو عدم حصوله"
----------------------------
في الحقيقة لم أستطع أن أفهم معنى الحقيقي للحيز والمكان!!! فمرة يقال الحيز هو المكان ومرة الحيز أعم من المكان ومرة الحيز هو الفراغ المتوهم لا مع حصول الجسم فيه ومرة الحيز الفراغ المتوهم الذي يشغله جسم ومرة الحيز مع اعتبار حصول الجسم فيه أو عدمه.
وأنا فهمت التالي -بعيدا عما أشكل علي فيما نقلته في الأعلى- أن الحيز صفة نفسية للمتحيز وهو بعد متوهم للمتحيز نفسه. والمكان بعد متوهم يكون مشغولا بجسم وإن خلي منه كان خلاء. فلا يكون المكان إلا فيه جسم ولا يكون الخلاء إلا وليس فيه جسم ولا يكون الحيز إلا فيه المتحيز موجود. كطاولة الطعام تسمى مائدة إذا كان عليها طعام وإلا فهي خوان. والجسم الموجود فهو نافذ في أبعاد على حساب حجمه فيشغل بعدا وهميا هو الحيز. وكل واحد من الأمور الثلاثة المكان والخلاء والحيز عبارة بعد موهوم معنى مشترك. هل فهمي صحيح؟؟؟
ثم يقول الشيخ سعيد: "فالحيز بناءاً على هذا التفسير وهو التفسير المعتمد عند الأشاعرة، هو من الأعراض الذاتية، وهو غير موجود في نفسه"
فما معنى هذا الكلام؟
تعليق