السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في أسود أهل السنة المنافحين عن الديانة والمظهرين للحقيقة بعد ما حاول الظلام درسها ومحوها
وبعد
ثمت مشكلة عرضت علي وشبهة طرئت
قرئت لفضيلة الشيخ سعيد فودة هنا في المنتدى ولكني لا اذكر المكان على التحديد
قرأت له ما يقول فيه
(( أننا نثبت العلو لله حقيقة بينما نثبت فوقية مجازية))
وثمت استشكالات لي أريد من فضيلته حلها وتوضيحها فلقد أقض التفكير بالليل مضجعي فانتظرت حتى الصباح لأكتب لفضيلته ما أشكل علي
أولا / ما وجه التفرقة بين العلو والفوقية؟
ثانيا / لو قلنا بالعلو الحقيقي فلابد ان يكون معنى العلو في اللغة معنى راجعا للجهة المعنوية لا للجهة الحسية بخلاف الفوقية فهي راجعة للجانب الحسي أصلا في اللغة لا للجانب المعنوي
ثالثا / قرأت لبعض السلف أنهم فسروا الاستواء بالعلو وبعضهم بالاستقرار وهذا مشكل جدا
رابعا/ هل يستقيم أن نجعل العلو كالفوقية فنقول فيهما معا إما تاويل وإما علو مفوض وفوقية مفوضة كما هو احد الوجهين للسادة الأشاعرة
خامسا / أليس العلو والفوقية مثيلين في كون كل منهما دالا على جهة فالفوقية والعلو كلاهما ضد السفلية والتحتية؟
سادسا / حينما نقول الذات العلية مثلا فما مرادنا هنا بوصفة الذات بكونها علية ؟ هل مرادنا علو الرتبة والمكانة والقدر والشأن؟ ولو كان مرادنا هذا فهل هو معنى حقيقي ام مجازي للعو
سابعا / هل العلو حقيقة في الرتبة والمكانة مجاز في المكان أم أنه مشترك لفظي بينهما أم من قبيل المتواطئات؟
أرجو من فضيلتكم الرد الشافي والبيان والوافي
ولكم جزيل العرفان والتقدير
بارك الله في أسود أهل السنة المنافحين عن الديانة والمظهرين للحقيقة بعد ما حاول الظلام درسها ومحوها
وبعد
ثمت مشكلة عرضت علي وشبهة طرئت
قرئت لفضيلة الشيخ سعيد فودة هنا في المنتدى ولكني لا اذكر المكان على التحديد
قرأت له ما يقول فيه
(( أننا نثبت العلو لله حقيقة بينما نثبت فوقية مجازية))
وثمت استشكالات لي أريد من فضيلته حلها وتوضيحها فلقد أقض التفكير بالليل مضجعي فانتظرت حتى الصباح لأكتب لفضيلته ما أشكل علي
أولا / ما وجه التفرقة بين العلو والفوقية؟
ثانيا / لو قلنا بالعلو الحقيقي فلابد ان يكون معنى العلو في اللغة معنى راجعا للجهة المعنوية لا للجهة الحسية بخلاف الفوقية فهي راجعة للجانب الحسي أصلا في اللغة لا للجانب المعنوي
ثالثا / قرأت لبعض السلف أنهم فسروا الاستواء بالعلو وبعضهم بالاستقرار وهذا مشكل جدا
رابعا/ هل يستقيم أن نجعل العلو كالفوقية فنقول فيهما معا إما تاويل وإما علو مفوض وفوقية مفوضة كما هو احد الوجهين للسادة الأشاعرة
خامسا / أليس العلو والفوقية مثيلين في كون كل منهما دالا على جهة فالفوقية والعلو كلاهما ضد السفلية والتحتية؟
سادسا / حينما نقول الذات العلية مثلا فما مرادنا هنا بوصفة الذات بكونها علية ؟ هل مرادنا علو الرتبة والمكانة والقدر والشأن؟ ولو كان مرادنا هذا فهل هو معنى حقيقي ام مجازي للعو
سابعا / هل العلو حقيقة في الرتبة والمكانة مجاز في المكان أم أنه مشترك لفظي بينهما أم من قبيل المتواطئات؟
أرجو من فضيلتكم الرد الشافي والبيان والوافي
ولكم جزيل العرفان والتقدير
تعليق