[ALIGN=JUSTIFY]أخ أحمد،
أنا أقدر لك همتك وعزمك ومتابعتك....ولكن
ما زلت أرجو منك أن تعيد التأمل فيما قلته لك سابقا.
وأما كلام الغزالي: فلا تنس أن الغزالي يتكلم بالتدريج في كتاب الاقتصاد، فهو أولا أثبت صانعا للعالم، ثم أثبت أنه قديم باق وأنه ليس جوهرا وليس جسما، ثم شرع في البحث في هل هو في جهة أو ليس في جهة.
فلما أثبت أن نفس الجهة تستلزم التخصيص وهذا يستلزم الإمكان والافتقار، فيلم من ذلك أنه يستحيل أن يكون في جهة ولا في سائر الجهات. لأن أصل التحيز محال في حقه.
ثم قال إن واجب الوجود واجب من جميع الجهات، ومفهوم الجهات في هذا النص لا يجوز أن تفهم منه الجهة بمعنى التحيز في أين معين، بل هذا الفهم غلط، لأنه أثبت أن أصل التحيز محال، فكيف يندرج هذا المعنى في كلامه ويحكم عليه بالوجوب.
واعلم أخي أن ما ذكرته لك من معنى عبارته هذه هو الحق لا غير.
والله الموفق. [/ALIGN]
أنا أقدر لك همتك وعزمك ومتابعتك....ولكن
ما زلت أرجو منك أن تعيد التأمل فيما قلته لك سابقا.
وأما كلام الغزالي: فلا تنس أن الغزالي يتكلم بالتدريج في كتاب الاقتصاد، فهو أولا أثبت صانعا للعالم، ثم أثبت أنه قديم باق وأنه ليس جوهرا وليس جسما، ثم شرع في البحث في هل هو في جهة أو ليس في جهة.
فلما أثبت أن نفس الجهة تستلزم التخصيص وهذا يستلزم الإمكان والافتقار، فيلم من ذلك أنه يستحيل أن يكون في جهة ولا في سائر الجهات. لأن أصل التحيز محال في حقه.
ثم قال إن واجب الوجود واجب من جميع الجهات، ومفهوم الجهات في هذا النص لا يجوز أن تفهم منه الجهة بمعنى التحيز في أين معين، بل هذا الفهم غلط، لأنه أثبت أن أصل التحيز محال، فكيف يندرج هذا المعنى في كلامه ويحكم عليه بالوجوب.
واعلم أخي أن ما ذكرته لك من معنى عبارته هذه هو الحق لا غير.
والله الموفق. [/ALIGN]
تعليق