وجدت في هذا الرابط :
منهاج العابدين: ليس للغزالي.
هذا الكتاب ليس للغزالي وهو موضوع عليه للأسباب الواضحة أدناه:
1 - نسبه أبن عربي لإبي حسن علي المسفَّر السبتي، كما تقدم في الحديث عن كتاب "المضنون".
2 - وردت في الكتاب أسماء كتب مثل: "القربة الى الله" و "أخلاق الأبرار والنجاة من الأشرار" ولم يصلنا عن الإمام الغزالي مثل هذه التصانيف، كما أنه لم يذكرها في كتبه المعتمدة الصحيحة النسبة اليه.
3- ذكر مؤلف "سر العالمين" كتاب "نجاة الأبرار" كما مر بنا وفي هذا أثبات أن "منهاج العابدين" منحول، وفي هذين الكتابين دس خطير لصرف الناس عن كتب الغزالي.
4 - كثيراً ما يكرر المؤلف عبارات مثل : "قال شيخنا " و "قال شيخي الإمام " ويروي عنه شعراً وهكذا، ومن المعلوم لكل قارىء أن الإمام الغزالي لايورد ولا يردد هذه الصيغة ("قال شيخنا " و "قال شيخي الإمام " ) في كتبه حتى التي كتبها في سن الشباب.
فإذا كان منهاج العابدين آخر ما ألّف الإمام الغزالي فهذا يتناقض مع شخصيته المستقلة المعهودة في التصنيف ويتناقض مع نضجه العلمي. أضف إلى ذلك أنه لم يكن للإمام الغزالي شيخ وإمام شاعر.
5 - يبدو أن مؤلف الكتاب رجل ذو علم وأنه ملّم بكتاب إحياء علوم الدين أيما إلمام ، أضف الى ذلك أنه شخصية متمكنة من الكتابة ، فلخص الإحياء وزاد من عنده بعض أشياء اخرى . اهـ
منهاج العابدين: ليس للغزالي.
هذا الكتاب ليس للغزالي وهو موضوع عليه للأسباب الواضحة أدناه:
1 - نسبه أبن عربي لإبي حسن علي المسفَّر السبتي، كما تقدم في الحديث عن كتاب "المضنون".
2 - وردت في الكتاب أسماء كتب مثل: "القربة الى الله" و "أخلاق الأبرار والنجاة من الأشرار" ولم يصلنا عن الإمام الغزالي مثل هذه التصانيف، كما أنه لم يذكرها في كتبه المعتمدة الصحيحة النسبة اليه.
3- ذكر مؤلف "سر العالمين" كتاب "نجاة الأبرار" كما مر بنا وفي هذا أثبات أن "منهاج العابدين" منحول، وفي هذين الكتابين دس خطير لصرف الناس عن كتب الغزالي.
4 - كثيراً ما يكرر المؤلف عبارات مثل : "قال شيخنا " و "قال شيخي الإمام " ويروي عنه شعراً وهكذا، ومن المعلوم لكل قارىء أن الإمام الغزالي لايورد ولا يردد هذه الصيغة ("قال شيخنا " و "قال شيخي الإمام " ) في كتبه حتى التي كتبها في سن الشباب.
فإذا كان منهاج العابدين آخر ما ألّف الإمام الغزالي فهذا يتناقض مع شخصيته المستقلة المعهودة في التصنيف ويتناقض مع نضجه العلمي. أضف إلى ذلك أنه لم يكن للإمام الغزالي شيخ وإمام شاعر.
5 - يبدو أن مؤلف الكتاب رجل ذو علم وأنه ملّم بكتاب إحياء علوم الدين أيما إلمام ، أضف الى ذلك أنه شخصية متمكنة من الكتابة ، فلخص الإحياء وزاد من عنده بعض أشياء اخرى . اهـ
تعليق