السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من المتعمقين في هذه المواضيع أن يشرح لي ما سأنقله من كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني من فتوح الغيب حيث استشكله أناس فأرجو توضيحه
قال رحمه الله في المقالة الرابعة:
( إذا مت عن الخلق قيل لك رحمك الله وأماتك عن الهوى،
وإذا مت عن هواك قيل : رحمك الله وأماتك عن إرادتك ومناك،
وإذا مت عن الإرادة قيل : رحمك الله وأحياك حياة لا موت بعدها، وتغنى غنى لا فقر بعده، وتعطى عطاء لا منع بعده, وتراح براحة لا شقاء بعدها، وتنعم بنعمة لا بؤس بعدها، وتعلم علماً لا جهل بعده، وتؤمن أمناً لا خوف بعده، وتسعد فلا تشقى, وتعز فلا تذل, وتقرب فلا تبعد, وترفع فلا توضع, وتعظم فلا تحقر, وتطهر فلا تدنس, فتتحقق فيك الأماني, وتصدق فيك الأقاويل, فتكون كبريتاً أحمر فلا تكاد ترى, وعزيزاً فلا تماثل, وفريداً فلا تشارك, ووحيداً فلا تجانس, فرداً لفرد ووتراً لوتر, وغيبا لغيب , وسرا لسر, فحينئذ تكون وارث كل نبي وصديق ورسول ، بك تختم الولاية وإليك يصدر الأبدال ، وبك تنكشف الكروب, وبك تسقى الغيوث , وبك تنبت الزروع , وبك يدفع البلاء والمحن عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والرعايا, والأئمة والأمة وسائر البرايا ، فتكون شحنة البلاد والعباد, فتنطلق إليك الأرجل بالسعي والترحال ، والأيدي بالبذل والعطاء والخدمة بإذن خالق الأشياء في سائر الأحوال, والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء في جميع المحال, ولا يختلف فيك اثنان من أهل الإيمان, يا خير من سكن البراري والعمران وجال ، "ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" ) اهـ كلامه
نعم هناك أشياء قريبة المأخذ
ففردا لفرد : تعني أن هذا العبد هو فرد أهل زمانه عبادة لله الفرد الصمد
وكذا وترا لوتر
وعبارته في كشف الكروب ونحوها : غير مستساغة وغيرها أولى منها فالله عز وجل له الإرادة المطلقة والقدرة الشاملة النافذة التي لا تتقيد بشيء فتعبير الشيخ عن العبد بقوله :" فبك تنكشف الكروب, وبك تسقى الغيوث , وبك تنبت الزروع" غير مستساغ إلا أن يقال إن مراده أن ذلك باستجابة دعائه بإذن الله عز وجل ، ويُحتاج مع هذا التأويل أن تُجعل أل التعريفية ( في الكروب والغيوث والزروع) للجنس أو للعهد لا للعموم حتى يستقيم المعنى.
وهناك إشكال أيضا فيما تحته خط: ما معنى أن يصير هذا العبد هو ختم الولاية وإليه يصدر الأبدال ؟
وما الفرق بين هذه المقالة ، ومقالة الحكيم الترمذي وابن عربي ؟
أرجو من المتعمقين في هذه المواضيع أن يشرح لي ما سأنقله من كلام الشيخ عبد القادر الجيلاني من فتوح الغيب حيث استشكله أناس فأرجو توضيحه
قال رحمه الله في المقالة الرابعة:
( إذا مت عن الخلق قيل لك رحمك الله وأماتك عن الهوى،
وإذا مت عن هواك قيل : رحمك الله وأماتك عن إرادتك ومناك،
وإذا مت عن الإرادة قيل : رحمك الله وأحياك حياة لا موت بعدها، وتغنى غنى لا فقر بعده، وتعطى عطاء لا منع بعده, وتراح براحة لا شقاء بعدها، وتنعم بنعمة لا بؤس بعدها، وتعلم علماً لا جهل بعده، وتؤمن أمناً لا خوف بعده، وتسعد فلا تشقى, وتعز فلا تذل, وتقرب فلا تبعد, وترفع فلا توضع, وتعظم فلا تحقر, وتطهر فلا تدنس, فتتحقق فيك الأماني, وتصدق فيك الأقاويل, فتكون كبريتاً أحمر فلا تكاد ترى, وعزيزاً فلا تماثل, وفريداً فلا تشارك, ووحيداً فلا تجانس, فرداً لفرد ووتراً لوتر, وغيبا لغيب , وسرا لسر, فحينئذ تكون وارث كل نبي وصديق ورسول ، بك تختم الولاية وإليك يصدر الأبدال ، وبك تنكشف الكروب, وبك تسقى الغيوث , وبك تنبت الزروع , وبك يدفع البلاء والمحن عن الخاص والعام وأهل الثغور والراعي والرعايا, والأئمة والأمة وسائر البرايا ، فتكون شحنة البلاد والعباد, فتنطلق إليك الأرجل بالسعي والترحال ، والأيدي بالبذل والعطاء والخدمة بإذن خالق الأشياء في سائر الأحوال, والألسن بالذكر الطيب والحمد والثناء في جميع المحال, ولا يختلف فيك اثنان من أهل الإيمان, يا خير من سكن البراري والعمران وجال ، "ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" ) اهـ كلامه
نعم هناك أشياء قريبة المأخذ
ففردا لفرد : تعني أن هذا العبد هو فرد أهل زمانه عبادة لله الفرد الصمد
وكذا وترا لوتر
وعبارته في كشف الكروب ونحوها : غير مستساغة وغيرها أولى منها فالله عز وجل له الإرادة المطلقة والقدرة الشاملة النافذة التي لا تتقيد بشيء فتعبير الشيخ عن العبد بقوله :" فبك تنكشف الكروب, وبك تسقى الغيوث , وبك تنبت الزروع" غير مستساغ إلا أن يقال إن مراده أن ذلك باستجابة دعائه بإذن الله عز وجل ، ويُحتاج مع هذا التأويل أن تُجعل أل التعريفية ( في الكروب والغيوث والزروع) للجنس أو للعهد لا للعموم حتى يستقيم المعنى.
وهناك إشكال أيضا فيما تحته خط: ما معنى أن يصير هذا العبد هو ختم الولاية وإليه يصدر الأبدال ؟
وما الفرق بين هذه المقالة ، ومقالة الحكيم الترمذي وابن عربي ؟
تعليق