قال العارف بالله داود ابن ماخلا رحمه الله تعالى :
ولا إشكال أن دعاء الأولياء والأكابر والصالحين له بركة زائدة على غيرهم ؛ لأن ألسنتهم كريمة ، وأنوار قلوبهم عظيمة ، وهممهم عليَّة ، وإشاراتهم سنيَّة ، حتى أن القرآن يكون له أثر عيظم عند سماعه منهم ، وللأحاديث بهجة وجلالة زائدة إذا أخذت عنهم ، وللمواعظ منهم تأثير في القولب ظاهر ، ولعلومهم وفقههم أنوار ونفع متظاهر ، حتى تجد الرجل منهم له العمل القليل والعلم القليل وينتفع به لحسن نيته ووجود بركته النفع الكثير ، وغيره له أكثر من ذلك ولا ينتفع به مثله ؛ لأنه دونه في منزلته .
ومن تأمل ذلك وجده أمرا ظاهرا معهودا ، وشيئا مجربا موجودا ، فانظر إلى نفع الناس بكتاب ابن الجلاب في مذهب مالك رحمه الله ، وكتاب التنبيه في الفقه الشافعي ، وكتاب الجمل في العربية ، والإرشاد في علم الكلام ، وانتشارها مع أن ما حوته من العلم في فنونها قليل ، وقد جمع غيرهم أضعاف هذه الكتب مع تحذيق وتحقيق في العبارة ، وتشقيق المعاني وتلخيص الحدود ، ومع هذا فالنفع بهذه أكثر ، وهي أظهر وأشهر ؛ لأن العلم بمزيد التقوى وقوة سر الإيمان ، لا بكثرة الذكاء وفصاحة اللسان كما بين الإمام مالك رحمه الله بقوله : ليس العلم بكثرة الروايات ، وإنما العلم نور يضعه الله في القلب اهـ اللطيفة المرضية بشرح دعاء الشاذلية
ولا إشكال أن دعاء الأولياء والأكابر والصالحين له بركة زائدة على غيرهم ؛ لأن ألسنتهم كريمة ، وأنوار قلوبهم عظيمة ، وهممهم عليَّة ، وإشاراتهم سنيَّة ، حتى أن القرآن يكون له أثر عيظم عند سماعه منهم ، وللأحاديث بهجة وجلالة زائدة إذا أخذت عنهم ، وللمواعظ منهم تأثير في القولب ظاهر ، ولعلومهم وفقههم أنوار ونفع متظاهر ، حتى تجد الرجل منهم له العمل القليل والعلم القليل وينتفع به لحسن نيته ووجود بركته النفع الكثير ، وغيره له أكثر من ذلك ولا ينتفع به مثله ؛ لأنه دونه في منزلته .
ومن تأمل ذلك وجده أمرا ظاهرا معهودا ، وشيئا مجربا موجودا ، فانظر إلى نفع الناس بكتاب ابن الجلاب في مذهب مالك رحمه الله ، وكتاب التنبيه في الفقه الشافعي ، وكتاب الجمل في العربية ، والإرشاد في علم الكلام ، وانتشارها مع أن ما حوته من العلم في فنونها قليل ، وقد جمع غيرهم أضعاف هذه الكتب مع تحذيق وتحقيق في العبارة ، وتشقيق المعاني وتلخيص الحدود ، ومع هذا فالنفع بهذه أكثر ، وهي أظهر وأشهر ؛ لأن العلم بمزيد التقوى وقوة سر الإيمان ، لا بكثرة الذكاء وفصاحة اللسان كما بين الإمام مالك رحمه الله بقوله : ليس العلم بكثرة الروايات ، وإنما العلم نور يضعه الله في القلب اهـ اللطيفة المرضية بشرح دعاء الشاذلية
تعليق