قال شيخ الإٍسلام الإمام المجتهد ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى :
وثالثها الاختلاف الواقع ببن المتصوفة وأصحاب العلوم الظاهرة
فقد وقع بينهم تنافر أوجب كلام بعضهم في بعض وهذه غمرة لا يخلص منها إلا العالم الوافي بشواهد الشريعة
ولا أحصر ذلك في العلم بالفروع المذهبية فإن كثيرا من أحوال المحققين من الصوفية لا يفي بتمييز حقه من باطله علم الفروع بل لا بد مع ذلك من معرفة القواعد الأصولية والتمييز بين الواجب والجائز والمستحيل العقلي والمستحيل العادي
فقد يكون المتميز في الفقه جاهلا بذلك حتى يعد المستحيل عادة مستحيلا عقلا
وهذا المقام خطير شديد فإن القادح في المحق من الصوفية معاد لأولياء الله تعالى وفيما قال فيما أخبر عنه نبيه صلى الله عليه وسلم : " من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة "
والتارك لإنكار الباطل مما يسمعه عن بعضهم تارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عاص لله تعالى بذلك ، فإن لم ينكر بقلبه فقد دخل تحت قوله عليه السلام ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل اهـ الاقتراح في بيان الاصطلاح
وثالثها الاختلاف الواقع ببن المتصوفة وأصحاب العلوم الظاهرة
فقد وقع بينهم تنافر أوجب كلام بعضهم في بعض وهذه غمرة لا يخلص منها إلا العالم الوافي بشواهد الشريعة
ولا أحصر ذلك في العلم بالفروع المذهبية فإن كثيرا من أحوال المحققين من الصوفية لا يفي بتمييز حقه من باطله علم الفروع بل لا بد مع ذلك من معرفة القواعد الأصولية والتمييز بين الواجب والجائز والمستحيل العقلي والمستحيل العادي
فقد يكون المتميز في الفقه جاهلا بذلك حتى يعد المستحيل عادة مستحيلا عقلا
وهذا المقام خطير شديد فإن القادح في المحق من الصوفية معاد لأولياء الله تعالى وفيما قال فيما أخبر عنه نبيه صلى الله عليه وسلم : " من عادى لي وليا فقد بارزني بالمحاربة "
والتارك لإنكار الباطل مما يسمعه عن بعضهم تارك للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عاص لله تعالى بذلك ، فإن لم ينكر بقلبه فقد دخل تحت قوله عليه السلام ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل اهـ الاقتراح في بيان الاصطلاح
تعليق