بسم الله الرحمن الرحيم
جاء فى الحديث القدسى عن رب العزة:
من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه
اما بعد:
فمن الكتب المعتمدة عند السادة اهل السنة فى تراجم الرجال كتاب سير اعلام النبلاء للحافظ الذهبي الشافعى
وقد رايت ان اذكر تراجم السادة الصوفية فى هذا الكتاب عسى ان يزداد المحب اعتقادا وحبا فى هذة الطائفة وان يرجع المنكر عن انكاره على هذة الطائفة التى جعلها الله صفوة اوليائه وأمان الامة من الاجتماع على ضلالة
وسوف ابدأ بالترتيب من اخر الكتاب الى اوله وعلى الله توكلى واعتمادى وهو الهادى الى سواء السبيل
ارجو من الله ان يكون عملا خالصا لوجهه الكريم وان ينفعنى بحب هذة الطائفة يوم القاه وان يجعل هذا فى ميزان حسناتى على ارض المحشر
تعليق