الصوفية الأولياء فى سير اعلام النبلاء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    الصوفية الأولياء فى سير اعلام النبلاء

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جاء فى الحديث القدسى عن رب العزة:


    من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه

    اما بعد:

    فمن الكتب المعتمدة عند السادة اهل السنة فى تراجم الرجال كتاب سير اعلام النبلاء للحافظ الذهبي الشافعى

    وقد رايت ان اذكر تراجم السادة الصوفية فى هذا الكتاب عسى ان يزداد المحب اعتقادا وحبا فى هذة الطائفة وان يرجع المنكر عن انكاره على هذة الطائفة التى جعلها الله صفوة اوليائه وأمان الامة من الاجتماع على ضلالة

    وسوف ابدأ بالترتيب من اخر الكتاب الى اوله وعلى الله توكلى واعتمادى وهو الهادى الى سواء السبيل

    ارجو من الله ان يكون عملا خالصا لوجهه الكريم وان ينفعنى بحب هذة الطائفة يوم القاه وان يجعل هذا فى ميزان حسناتى على ارض المحشر
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #2
    1:الباخرزي


    الإمام القدوة شيخ خراسان سيف الدين أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد بن علي القائدي الباخرزي نزيلبخارى .

    كان إماما ، محدثا ، ورعا زاهدا ، تقيا ، أثريا ، منقطع القرين ، بعيد الصيت ، له وقع في القلوب ومهابة في النفوس . صحب الشيخ نجم الدين الخيوقي وسمع من المؤيد الطوسي وغيره ، وببغداد من علي بن محمد الموصلي ، وأبي الفتوح الحصري ، وإسماعيل بن سعد الله بن حمدي ، ومشرف الخالصي ، وبنيسابور من إبراهيم بن سالار الخوارزمي .

    وقيل : إنه قدم بغداد وله إحدى عشرة سنة ، فسمع منابن الجوزى; فإنه ولد في تاسع شعبان سنة ست وثمانين .

    وقد ذكره في " معجم الألقاب " ابن الفوطي ، فقال فيه : هو المحدث الحافظ الزاهد الواعظ . كان شيخا بهيا عارفا ، تقيا فصيحا ، كلماته كالدر . روى عن أبي الجناب الخيوقي ، ولبس منه وشيخه لبس من إسماعيل القصري ، عن محمد بن ناكيل ، عن داود بن محمد ، عن أبي العباس بن إدريس ، عن أبي القاسم بن رمضان ، عن أبي يعقوب الطبري ، عن أبي عبد الله بن عثمان ، عن أبي يعقوب النهرجوري ، عن أبي يعقوب السوسي ، عن عبد الواحد بن زيد عن الحسن قال : هو لبسها من يد كميل بن زياد ، عن علي رضي الله عنه .

    قلت : هذه الطرق ظلمات مدلهمة ما أشبهها بالوضع

    قال ابن الفوطي : قرأت في سيرة الباخرزي لشيخنا منهاج الدين النسفي ، وكان متأدبا بأفعاله ، فقال : كان الشيخ متابعا للحديث في الأصول والفروع ، لم ينظر في تقويم ولا طب ، بل إذا وصف له دواء خالفهم متابعا للسنة وكانت طريقته عارية عن التكلف ، كان في علمه وفضله كالبحر الزاخر ، وفي الحقيقة مفخر الأوائل والأواخر ، له الجلالة والوجاهة ، وانتشر صيته بين المسلمين والكفار ، وبهمته اشتهر علم الأثر بما وراء النهر وتركستان ، وكان علمهم الجدل والقول بالخلافيات وترك العمل ، فأظهر أنوار الأخبار في تلك الديار .

    ولد بباخرز ، وهي ولاية بين نيسابور وهراة قصبتها مالين ، وصحب نجم الكبرى ، وبهاء الدين السلامهي ، وتاج الدين محمودا الأشنهي ، وسعد الدين الصرام الهروي ، ومختارا الهروي ، وحج في صباه . ثم دخل بغداد ثانيا ، وقرأ على السهروردي ، وبخراسان على المؤيد الطوسي ، وفضل الله بن محمد بن أحمد النوقاني ، ثم تكلم بدهستان على الناس ، وقرأ على الخطيب جلال الدين بن الشيخ شيخ الإسلام برهان الدين المرغيناني كتاب " الهداية " في الفقه من تصانيف أبيه .

    ثم قدم خوارزم ، وقرأ ببخارى على المحبوبي ، والكردي ، وأبي رشيد الأصبهاني . ولما خرب التتار بخارى وغيرها أمر نجم الدين الكبرى أصحابه بالخروج من خوارزم إلى خراسان منهم سعد الدين ، وآخى بين الباخرزي وسعد الدين ، وقال للباخرزي : اذهب إلى ما وراء النهر . وفي تلك الأيام هرب خوارزم شاه ، فقدم سيف الدين بخارى وقد احترقت وما بها موضع ينزل به ، فتكلم بها ، وتجمع إليه الناس ، فقرأ لهم البخاري على جمال الدين عبيد الله بن إبراهيم المحبوبي سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، ثم أقام ، ووعظ وفسر ، ولما غمرت بخارى أخذوا في حسده وتكلموا في اعتقاده ، وكان يصلي صلاة التسبيح جماعة ويحضر السماع .

    ولما جاء محمود يلواج بخارى ليضع القلان وهو أن يعد الناس ويأخذ من الرأس دينارا والعشر من التجارة ، فدخل على سيف الدين فرأى وجهه يشرق كالقمر ، وكان الشيخ جميلا بحيث إن نجم الدين الكبرى أمره لما أتاه أن يتنقب لئلا يفتتن به الناس ، فأحب يلواج الشيخ ووضع بين يديه ألف دينار ، فما التفت إليها . ثم خرج ببخارى التارابي وحشد وجمع فالتقى المغل وأوهم أنه يستحضر الجن ، ولم يكن مع جمعه سلاح فاغتروا بقوله ، فقتلت المغل في ساعة سبعة آلاف منهم أولهم التارابي ، فأوهم خواصه أنه قد طار ، وما نجا إلا من تشفع بالباخرزي ، لكن وسمتهم التتار بالكي على جباههم .

    إلى أن قال : ووقع خوف الباخرزي في قلوب الكفار ، فلم يخالفه أحد في شيء يريده ، وكان بايقوا أخو قآن ظالما غاشما سفاكا ، قتل أهل ترمذ حتى الدواب والطيور والتحق به كل مفسد ، فشغبوه على الباخرزي ، وقالوا : ما جاء إليك ، وهو يريد أن يصير خليفة . فطلبه إلى سمرقند مقيدا ، فقال : إني سأرى بعد هذا الذل عزا ، فلما قرب مات بايقوا ، فأطلقوا الشيخ وأسلم على يده جماعة ، وزار بخرتنك قبر البخاري وجدد قبته وعلق عليها الستور والقناديل ، فسأله أهل سمرقند أن يقيم عندهم ، فأقام أياما ورجع إلى بخارى ، وأسلم على يده أمير وصار بوابا للشيخ ، فسماه الشيخ مؤمنا .

    وعرف الشيخ بين التتار بألغ شيخ ، يعني الشيخ الكبير ، وبذلك كان يعرفه هولاكو ، وقد بعث إليه بركة بن توشي بن جنكزخان من سقسين رسولا ليأخذ له العهد بالإسلام ، وكان أخوه باتوا كافرا ظلوما قد استولى على بلاد سقسين وبلغار وصقلاب وقفجاق إلى الدربند ، وكان لبركة أخ أصغر منه يقال له : بركة حر ، وكان باتوا مع كفره يحب الشيخ ، فلما عرف أن أخاه بركة خان قد صار مريدا للشيخ فرح فاستأذنه في زيارة الشيخ فأذن له ، فسار من بلغار إلى جند ثم إلى أترار ، ثم أتى بخارى ، فجاء بعد العشاء في الثلوج فما استأذن إلى بكرة .

    فحكى لي من لا يشك في قوله أن بركة خان قام تلك الليلة على الباب حتى أصبح ، وكان يصلي في أثناء ذلك ، ثم دخل فقبل رجل الشيخ ، وصلى تحية البقعة فأعجب الشيخ ذلك ، وأسلم جماعة من أمرائه ، وأخذ الشيخ عليهم العهد ، وكتب له الأوراد والدعوات ، وأمره بالرجوع ، فلم تطب نفسه ، فقال : إنك قصدتنا ومعك خلق كثير ، وما يعجبني أن تأمرهم بالانصراف ، لأني أشتهي أن تكون في سلطانك . وكان عنده ستون زوجة فأمره باتخاذ أربع وفراق الباقيات ففعل ، ورجع ، وأظهر شعار الملة ، وأسلم معه جماعة ، وأخذوا في تعليم الفرض ، وارتحل إليه الأئمة ، ثم كانت بينه وبين ابن عمه هولاكو حروب ، ومات بركة خان في ربيع الآخر سنة خمس وستين ، وكانت خيراته متواصلة إلى أكثر العلماء .

    وكان المستعصم يهدي من بغداد إلى الباخرزي التحف ، من ذلك مصحف بخط الإمام علي رضي الله عنه ، وكان مظفر الدين أبو بكر بن سعد صاحب شيراز يهدي إلى الشيخ في السنة ألف دينار ، وأنفذ له لؤلؤ صاحب الموصل . وأهدت له ملكة بنت أزبك بن البهلوان صاحب أذربيجان سن النبي صلى الله عليه وسلم الذي كسر يوم أحد . وكان يمنع التتار من قصد العراق ، ويفخم أمر الخليفة . وممن راسله سلطان الهند ناصر الدين أيبك ، وصاحب السند وملتان غياث الدين بلبان .

    قال وبعث إليه منكو قآن لما جلس على سرير السلطنة بأموال كثيرة ، وكذلك وزيره برهان الدين مسعود بن محمود يلواج ، وكان عالما بالخلاف والنكت ، أنشأ مدرسة بكلاباذ ، وكان معتزليا ، وكان إذا جاء إلى الشيخ قبل العتبة ووقف حتى يؤذن له ، ويقول : إن أبي فعل ذلك ، ولأن له هيبة في قلوب ملوكنا ، حتى لو أمرهم بقتلي لما توقفوا ...

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      أخي الكريم أسامة، جزاك الله خيراً على جدِّك واجتهادك...

      ثمَّ ليس كتاب [سير أعلام النبلاء] شيئاً معتمدأ تماماً عند ـهل السُّنَّة، فإنَّ الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى كان مائلاً إلى المشبِّهة ميلاً عظيماً، وكان ينتقص علماء أهل السنة من المتكلمين وإن كانوا من السادة الصوفيَّة رضي الله عنهم بل من أئمَّتهم الإمام ابن فورك رضي الله عنه.

      فانظر كلام الإمام تاج الدين السبكي رحمه الله تعالى على شيخه الحافظ الذهبي رحمه الله في [طبقات الشافعيَّة] و [معيد النعم ومبيد النقم].

      ولا أقول لك إنَّك يجب أن تتوقَّف عن النقل عن سير الأعلام، ولكنَّ ذلك للتنبيه فقط، إذ ربما ستجد انتقاصاً لهم منه رحمه الله.

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #4
        2:القزوينى


        الشيخ ضياء الدين أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر القزويني الأصل ثم الحلبي الصوفي
        ولد سنة 572وسمع أجزاء من يحيى الثقفي.

        روى عنه الدمياطي، والعماد ابن البالسي، وقاضي حماة عبد العزيز ابن العديم، وإسحاق الأسدي، والتاج صالح الفرضي، وحفيده
        عبد الله ابن إبراهيم بن محمد، وآخرون


        .

        مات بحلب بعد الكائنة الكبرى في أوائل ربيع الآخر سنة ثمان وخمسين وست مئة


        3:النعال

        الشيخ المعمر الصالح الزاهد صائن الدين أبو الحسن محمد بن أنجب ابن أبي عبد الله بن عبد الرحمن البغدادي الصوفي النعال


        .



        مولده ببغداد في سلخ شعبان سنة خمس وسبعين وخمس مئة

        سمع من جده لأمه هبة الله بن رمضان، ومن ظاعن بن محمد الزبيري


        وأجاز له وفاء بن البهي، وعبد المنعم ابن الفراوي، ومحمود بن

        نصر الشار، وأبو الفتح بن شاتيل، ومحمد بن جعفر بن عقيل، وعدة، خرج له المحدث الحافظ رشيد الدين محمد ابن الحافظ عبد
        العظيم مشيخة، وكان من كبار الصوفية وصلحائهم


        .

        حدث عنه قاضي القضاة تقي الدين أبو الفتح القشيري، والحافظ أبو محمد الدمياطي، وأبو الفتح بن النشو، والشيخ شعبان الإربلي،
        والمصريون، وكان من بقايا المسندين


        .

        توفي في رجب سنة تسع وخمسين وست مئة

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #5
          4:البكري

          الشيخ الإمام المحدث المفيد الرحال المسند جمال المشايخ صدر الدين أبو علي السن بن محمد ابن الشيخ أبي الفتوح محمد بن محمد بن
          محمد بن عمروك بن محمد بن عبد الله بن حسن بن القاسم بن علقمة بن النضر بن معاذ ابن فقيه المدينة عبد الرحمن بن القاسم بن
          محمد ابن الصديق أبي بكر القرشي التيمي البكري النيسابوري ثم الدمشقي الصوفي
          .

          ولد بدمشق في سنة أربع وسبعين وخمس مئة
          .

          وسمع بمكة من جده، ومن أبي حفص الميانشي، وبدمشق من حنبل، وابن طبرزذ.
          ...
          5:المرسي

          الإمام العلامة البار القدوة المفسر المحدث النحوي ذو الفنون شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل
          السلمي المرسي الأندلسي
          .

          ولد بمرسية في أول سنة سبعين أو قبل بأيام
          .

          وسمع الموطأ من المحدث أبي محمد بن عبيد الله الحجري في سنة تسعين وخمس مئة، وسمع من عبد المنعم بن الفرسي، ونحوه، وحج،
          ودخل إلى العراق وإلى خراسان والشام ومصر، وأكثر الأسفار قديماً وحديثاً، وسمع من منصور الفراوي، والمؤيد الطوسي، وزينب
          الشعرية، وعبد المعز بن محمد الهروي، وعدة
          . وببغداد من أصحاب قاضي المرستان، وكتب، وقرأ وجمع من الكتب النفيسة كثيراً،
          ومهما فتح به عليه صرفه في ثمن الكتب، وكان متضلعاً الإمام العلم، جيد الفهم، متين الديانة، حدث بالسنن الكبير غير مرة عن
          منصور.

          حدث عنه ابن النجار، والمحب الطبري، والدمياطي، والقاضي الحنبلي...


          قال ابن النجار
          : قدم طالباً سنة خمس وست مئة، فسمع الكثير، وقرأ الفقه والأصول، ثم سافر إلى خراسان، وعاد مجتازاً إلى الشام،
          ثم حج.

          قلت
          : وسمع منه الإربلي الذهبي السنن الكبير كله في سنة اثنتين وثلاثين.

          قال
          : وقدم بغداد سنة أربع وثلاثين، ونزل بالنظامية، وحدث بالسنن الكبير وبالغريب للخطابي، وهو من الأئمة الفضلاء في جميع
          فنون العلم، له فهم ثاقب، وتدقيق في المعاني، وله تصانيف عدة ونظم ونثر.

          إلى ن قال
          : وهو زاهد متورع كثير العبادة، فقير مجرد، متعفف نزه، قليل المخالطة، حافظ لأوقاته، طيب الأخلاق، كريم متودد، ما
          رأيت في فنه مثله،
          أنشدني لنفسه:

          من كان يرغب في النجاة فما له غير اتباع المصطفى فيما أتى
          ذاك السبيل المستقيم وغيره سبل الضلالة والغواية والردى
          فاتبع كتاب الله والسنن التي صحتن فذاك إن أتبعت هو الهدى
          ودع السؤال بلم وكيف فإنه باب يجر ذوي البصيرة للعمى
          الدين ما قال الرسول وصحبه والتابعون ومن مناهجهم قفا
          قال ابن الحاجب
          : سألت الضياء عن المرسي فقال: فقيه مناظر نحوي من أهل السنة صحبنا في الرحلة، وما رأينا منه إلا خيراً.

          وقال أبو شامة
          : كان متفنناً محققاً، كثير الحج، مقتصداً في أموره، كثير الكتب محصلاً لها، وكان قد أعطي قبولاً في البلاد.

          وقال ياقوت
          : هو أحد أدباء عصرنا، تكلم على المفصل للزمخشري، وأخذ عليه سبعين موضعاً، وهو عذري الهوى، عامري الجوى،
          كل وقت له حبيب، ومن كل حسن له نصيب. رحل إلى خراسان، وقدم بغداد وأقام بدمشق وبحلب، ورأيته بالموصل، ثم يتبع من
          يهواه إلى طيبه، وأخبرني أنه ولد بمرسية سنة سبعين، وهو من بيت كبير وحشمة، وانتقل إلى مصر، وقد لزم النسك والانقطاع،
          وكان له في العلوم نصيب وافر، يتكلم فيها بعقل صائب، وذهن ثاقب، وأخبرني في سنة 626 أنه قرأ القرآن على غلبون بن محمد
          المرسي صاحب ابن هذيل، وعلي بن الشريك، وقرأ الفقه والنحو والأصول،

          ثم ارتحل إلى مالقة سنة تسعين، فقرأ على أبي إسحاق
          بن إبراهيم بن يوسف بن دهاق، ويعرف بابن المرأة. قال: ولم يكن بالأندلس في فنه مثله، يقوم بعلم التفسير وعلوم الصوفية،
          كان
          لو قال هذه الآية تحتمل ألف وجه قام بها، قال: وما سمعت شيئاً إلا حفظته، قرأ على أبي عبد الله الشوذي التلمساني الصالح. قال
          ياقوت: فحدثني شرف الدين قال: حدثني ابن دهاق: حفظت وأنا شاب القرآن، وكتباً منها إحياء علوم الدين للغزالي، فسافرت إلى
          تلمسان فكنت أرى رجلاً زرياً قصيراً طوله نحو ذراع، وكان يأخذ زنبيله ويحمل السمك بالأجرة، وما رآه أحد يصلي، فاتفق أني
          اجتزت يوماً وهو يصلي، فلما رآني قطع الصلاة، وأخذ يعبث، ثم جاء العيد فوجدته في المصلى فقلت: سآخذه معي أطعمه فسبقني،
          وقال: قد سبقتك، احضر عندي، فمضيت معه إلى المقابر فأحضر طعاماً حاراً يؤكل في الأعياد، فعجبت وأكلت، ثم شرع يخبرني
          بأحوالي كأنه كان معي، وكنت إذا صليت يخيل لي نور عند قدمي، فقال لي: أنت معجب تظن نفسك شيئاً، لا، حتى تقرأ العلوم
          قلت
          : إني أحفظ القرآن بالروايات، قال: لا حتى تعلم تأويله بالحقيقة، فقلت: علمني، فقال: من غد مر بي في السماكين، فبكرت
          فخلا بي في موضع ثم جعل يفسر لي القرآن تفسيراً عجيباً مدهشاً، ويأتي بمعاني، فبهرني، وقلت: أحب أن اكتب ما تقول، فقال:

          كم تقول عمري؟ قلت
          : نحو سبعين سنة. قال: بل مئة وعشر سنين، وقد كنت أقرأ العلم أربعين سنة ثم تركت الإقراء، فاسأل الله
          أن يفقهك في الدين، فجعل كلما ألقى علي شيئاً حفظته، قال: فجميع ما ترونه مسني من بركته، وسمعته يقول: قطب الأرض اليوم
          ابن الأشقر، أو قال الأشقر، وإن مات قبلي فأنا أصير القطب، ثم قال المرسي: أنشدني ابن دهاق، أنشدني الشوذي لنفسه:

          إذا نطق الوجود أصاخ قوم بآذان إلى نطق الوجود
          وذاك النطق ليس به انعجام ولن جل عن فهم البليد
          فكن فطناً تنادى من قريب ولا تك من ينادي من بعيد
          ولقي المرسي بفاس أبا عبد الله محمد ابن الكتاني، وكان إماماً في الأصول والزهد، قال
          : فكتب إلى ابن المرأة:

          يا أيها العلم المرفع قدره أنت الذي فوق السماك حلوله
          أنت الصباح المستنير لمبتغي علم الحقائق أنت أنت دليله
          بك يا أبا إسحاق يتضح الهدى بك تستبين فروعه وأصوله
          من يزعم التحقيق غيرك إنه مثل المجوز ما العقول تحيله
          ...


          قلت
          :

          وله أبيات رقيقة هكذا، وكان بحر معارف رحمه الله
          .

          قرأت بخط الكندي في تذكرته أن كتب المرسي كانت مودعة بدمشق، فرسم السلطان ببيعها، فكانوا في كل ثلاثاء يحملون منها
          جملة إلى دار السعادة، ويحضر العلماء، وبيعت في نحو من سنة، وكان فيها نفائس، وأحرزت ثمناً عظيماً، وصنف تفسيراً كبيراً لم
          يتمه
          . قال: واشترى الباذرائي منها جملة كثيرة.

          وقال الشريف عز الدين في الوفيات
          : توفي المرسي في ربيع الأول سنة خمس وخمسين وست مئة، وفي منتصفه بالعريش، وهو متوجه
          إلى دمشق، فدفن بتل الزعقة، وكان من أعيان العلماء، ذا معارف متعددة، وله مصنفات مفيدة

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #6
            6:عيسى

            الزاهد القدوة العابد الشيخ عيسى بن أحمد بن إلياس اليونيني مريد الشيخ عبد الله
            .

            لم يشتغل إلا بالعبادة والمطالعة، وما تزوج، بل عقد على عجوز تخدمه
            . زاره الباذرائي فسلم عليه وتركه ودخل، وكان الأمراء
            يقبلون شفاعته بالأوراق، وكان عليه هيبة شديدة، وسرد الصوم أزيد من أربعين سنة، وكان يقال له: سلاب الأحوال، وله
            كرامات،
            وكان كثير الود للشيخ الفقيه.

            قال قطب الدين
            : زرته كثيراً، وأخبر بأن ملوك بني أيوب ينقرضون ويتملك الترك، ويفتحون الساحل كله.

            قلت
            : طولت سيرته في تاريخ الإسلام.

            توفي في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وست مئة بيونين
            .
            7:عثمان

            ابن محمد بن عبد الحميد التنوخي البعلبكي الزاهد شيخ دير ناعس
            .

            صاحب أحوال ومجاهدات، وكان من أهل البر، وهو الذي بعث إليه الشيخ الفقيه وقد مغصه جوفه
            : لئن لم يسكن وجعي ضربتك
            مئة، فقيل للفقيه: كيف هذا؟ قال: هو أكرم على الله من أن أضربه، وقيل: كان يخاطبه الجن، وأخبر بليلة كسرة الفرنج على
            المنصورة، وكان قد لبس من الشيخ عبد الله اليونيني، وله تجد وأوراد.

            مات في شعبان سنة إحدى وخمسين وست مئة، ومات قبله بأيام الزاهد الكبير الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الله اليونيني
            . ومات فيها
            الصالح الورع الشيخ محمد ابن الشيخ علي الحريري كهلاً، وكان ينكر على أصحاب والده، رحمه الله.

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #7
              8:الإسفراييني

              المحدث الزاهد مجد الدين محمد بن محمد بن عمر بن أبي بكر الصوفي الإسفراييني ابن الصفار نزيل دمشق
              .

              حدث عن المؤيد الطوسي بصحيح مسلم، وعن زينب الشعرية، وجماعة
              .

              وكان قارئ دار الحديث على ابن الصلاح، مليح القراءة، خيراً، كثير السكون
              .

              روى عنه زين الدين الفارفي، وشرف الدين الفزاري، وبهاء الدين ابن المقدسي، وجلال الدين النابلسي القاضي، وعلاء الدين ابن
              الشاطبي
              .

              توفي بالسميساطية في ذي القعدة سنة ست وأربعين وست مئة
              .

              وهو والد الفقيه مجد الدين عبد الرحمن الشافعي أحد شيوخنا
              .






              9:بشير

              ابن حامد بن سليمان بن يوسف، العلامة ذو الفنون نجم الدين أبو النعمان الهاشمي الجعفري الشافعي التبريزي الصوفي صاحب


              التفسير الكبير كان من أئمة المذهب

              .

              مولده بأردبيل سنة سبعين وخمس مئة




              .


              وسمع من يحيى الثقفي، وابن كليب، وأبي الفتح المندائي، وعدة




              .


              وعنه الدمياطي، والمحب الطبري، وأبو العباس ابن الظاهري، والضياء السبتي، وغيرهم




              .


              قال ابن النجار




              : تفقه ببغداد على ابن فضلان، ويحيى بن الربيع، وحفظ المذهب والأصول والخلاف، وأفتى وناظر، وأعاد بالنظامية،


              ثم ولي نظر الحرم وعمارته


              .

              مات بمكة في صفر سنة ست وأربعين وست مئة




              ...



              10:الساوي


              الشيخ المسند الصالح شمس الدين أبو يعقوب يوسف بن محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد الساوي ثم الدمشقي المولد المصري

              الدار الصوفي، ويعرف قديماً بابن المخلص




              .

              ولد في ربيع الأول سنة ثمان وستين وخمس مئة




              .


              وسمع من أبي طاهر السلفي عدة أجزاء، ومن عبد الله بن بري، وهبة الله البوصيري، والتاج المسعودي




              .


              حدث عنه أبو محمد الدمياطي، وأبو المعالي الأبرقوهي، وأبو الفتح ابن القيسراني، وشرف الدين حسن ابن الصيرفي، وأبو الفتح بن
              النشو، والأمين الصفار، وجماعة




              . وكان من صوفية خانقاه سعيد السعداء.

              توفي في حادي عشر رجب سنة سبع وأربعين وست مئة، وقد تفرد بأجزاء عالية

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #8
                11:ابن الخازن

                الشيخ الجليل الصالح المسند أبو بكر محمد بن سعيد بن أبي البقاء الموفق ابن علي ابن الخازن النيسابوري ثم البغدادي الصوفي
                .

                ولد في صفر سنة ست وخمسين وخمس مئة
                .

                وسمع أبا زرعة المقدسي، وأبا بكر أحمد بن المقرب، وشهدة الكاتبة، وأبا العلاء بن عقيل، وجماعة، وهو من رواة مسند الشافعي
                .

                حدث عنه مجد الدين ابن العديم، وعز الدين الفاروثي، وعلاء الدين ابن بلبان، وتقي الدين ابن الواسطي، وابن الزين، ..


                وكان شيخاً صيناً، متديناً، مسمتاً، من جلة الصوفية، وقد روى عنه بالإجازة المطعم، وابن سعد، وابن الشيرازي، والبهاء ابن
                عساكر، وست الفقهاء بنت الواسطي، وهدية بنت مؤمن، وآخرون.
                توفي في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وست مئة ببغداد
                .

                12:الكمال

                هو الصاحب الجليل مقدم جيوش مصر أبو العباس أحمد ابن صدر الدين أبي الحسن الشافعي الصوفي
                .

                ولد بدمشق سنة أربع وثمانين
                .

                وسمع من طائفة، ودرس بقبة الشافعي، وبالناصرية، ومشيخة الشيوخ، ودخل في المملكة، وكان صدراً مطاعاً كإخوته..

                13:ابن حمويه

                الإمام الفاضل الكبير شيخ الشيوخ تاج الدين أبو محمد عبد الله
                ويدعى عبد السلام ابن الشيخ القدوة أبي الفتح عمر بن علي
                ابن القدوة العارف محمد بن حمويه الجويني، الخراساني، ثم الدمشقي الصوفي، الشافعي.

                ولد بدمشق سنة ست وستين وخمس مئة
                .

                وسمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر وجماعة، وببغداد من فخر النساء شهدة، ودخل إلى المغرب في سنة ثلاث وتسعين، فأقام
                هناك سبعة أعوام، وأخذ عن أبي محمد بن حوط الله، وطائفة، وسكن مراكش
                .

                وكان فاضلاً مؤرخاً أديباً، له مجاميع، وكان ذا تواضع وعفة، لا يلتفت إلى أولاد أخيه الأمراء
                .

                حدث عنه المنذري، والشيخ زين الدين الفارقي، وأبو عبد الله ابن غانم، وأبو علي ابن الخلال، والركن الطاووسي والفخر ابن
                عساكر، وبالحضور أبو المعالي ابن البالسي
                . وكان قد تقدم عند الملك يوسف بن يعقوب بن عبد المؤمن.

                مات في خامس صفر سنة اثنين وأربعين وست مئة

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #9
                  14:ابن الصابوني

                  الشيخ العالم الزاهد المسند علم الدين أبو الحسن علي ابن الشيخ العارف أبي الفتح محمود بن أحمد بن علي بن أحمد بن عثمان
                  المحمودي، الجويثي، العراقي، الصوفي، عرف بابن الصابوني
                  .

                  ولد سنة ست وخمسين وخمس مئة بالجويث، وهي حاضر كبير بظاهر البصرة وتفصل بينهما دجلة
                  .

                  له إجازة في صباه من أبي المطهر القاسم بن الفضل الصيدلاني، وأبي جعفر محمد بن حسن الصيدلاني، والخضر بن الفضل عرف
                  برجل، وأبي مسعود عبد الرحيم الحاجي، وأبي الفتح بن البطي، وارتحل به أبوه فسمع من أبي طاهر السلفي، ومن والده
                  .

                  وروى الكثير، حدث عنه ابنه المحدث أبو حامد، وحفيده أحمد بن محمد، والضياء، والمنذري، والدمياطي، وعيسى بن يحيى السبتي،
                  والتاج بن أبي عصرون، وعلي بن بقاء، ومحمد بن سليمان المشهدي ، وأخوه عبد الرحمن، وجمال الدين محمد ابن السقطي، وأبو
                  نصر ابن الشيرازي، وأبو سعيد سنقر القضائي، وآخرون، وصار شيخاً للصوفية برباط الخاتوني، وبجامع الفيلة، وأم بالسلطان الملك
                  الأفضل علي بدمشق مدة، وكان كيساً، متواضعاً ثقة، لديه فضيلة.

                  توفي بالرباط المجاور للسيدة نفيسة في ثالث عشرة شوال سنة أربعين وست مئة

                  15:ابن ظفر


                  الشيخ الإمام المحدث الجوال الصالح العابد أبو الطاهر إسماعيل ابن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج بن منصور بن ثعلب بن عنيبة
                  من العنب المنذري، المقدسي، النابلسي، ثم الدمشقي، الحنبلي.

                  ولد بدمشق في سنة أربع وسبعين وخمس مئة
                  .

                  سمع أبا المكارم اللبان، ومحمد بن أبي زيد الكراني، وأبا جعفر الصيدلاني بأصبهان، وأبا القاسم البوصيري، وإسماعيل بن ياسين
                  بمصر، والمبارك ابن المعطوش، وأبا الفرج ابن الجوزي، وابن أبي المجد الحربي ببغداد، وأبا سعد الصفار، ومنصوراً الفراوي وعدة
                  بنيسابور، والحافظ عبد القادر بحران، ولزمه مدة، وابن الحصري بمكة، وجاور لأجله سنة، وكان عالماً عاملاً فقيراً متعففاً كثير
                  السفر
                  .

                  حدث عنه البرزالي، والمنذري، وابن الحلوانية، والعماد إبراهيم الماسح، والعماد إسماعيل ابن الطبال، والحسام عبد الحميد اليونيني،
                  والبدر حسن ابن الخلال، والشمس محمد ابن الواسطي، والنجم موسى الشقراوي، والفخر إسماعيل ابن عساكر، والقاضي الحنبلي
                  وعدة
                  .

                  توفي بقاسيون في شوال سنة تسع وثلاثين وست مئة
                  .

                  قال ابن الحاجب
                  : كان عبداً صالحاً ذا مروءة، مع فقر مدقع، صاحب كرامات.

                  قلت
                  : نسخ الكثير، وخطه معروف رديء.
                  16:المارستاني

                  الشيخ المسند أبو العباس أحمد بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الواحد البغدادي، المارستاني، الصوفي، قيم جامع المنصور
                  .

                  ولد سنة خمس وأربعين وخمس مئة
                  .

                  وكان يمكنه السماع من أبي بكر ابن الزاغوني، وأبي الوقت السجزي، ولكن السماع رزق
                  ! سمع من أبي المعالي بن اللحاس، وأبي
                  علي الرحبي، ومحمد ابن أسعد حفدة العطار العطاري، وعمر بن بنيمان البقال، وخديجة بنت النهرواني، وجماعة، وكان صالحاً خيراً
                  معمراً...
                  17:ابن المعز


                  الشيخ المسند المعمر الصالح أبو علي أحمد ابن القاضي أبي الفتح محمد بن محمد بن المعز بن إسحاق الحراني ثم البغدادي الصوفي، من
                  أهل رباط شهدة
                  .

                  سمعه أبوه من أبي الفتح ابن البطي، وأحمد ابن المقرب، ومحمد بن محمد بن السكن، ويحيى بن ثابت، وأبي المكارم الباذرائي
                  .

                  حدث عنه ابن النجار، وقال
                  : شيخ حسن الهيئة متودد لطيف الأخلاق، وجمال الدين الشريشي، ومجد الدين ابن الحلوانية، وأبو
                  القاسم بن بلبان، وعز الدين الفاروثي، وعدة.

                  وبالإجازة القاضي الحنبلي والفخر بن عساكر، وآخرون
                  .

                  مات في سلخ المحرم سنة ثمان وثلاثين وست مئة

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #10
                    18:ابن العربي

                    العلامة صاحب التواليف الكثيرة، محيي الدين أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن أحمد الطائي الحاتمي المرسي ابن العربي، نزيل
                    دمشق
                    .

                    ذكر أنه سمع من ابن بشكوال وابن صاف، وسمع بمكة من زاهر ابن رستم، وبدمشق من ابن الحرستاني، وببغداد
                    . وسكن الروم
                    مدة، وكان ذكياً كثير العلم، كتب الإنشاء لبعض الأمراء بالمغرب، ثم تزهد وتفرد، وتعبد وتوحد، وسافر وتجرد، وأتهم وأنجد،
                    وعمل الخلوات وعلق شيئاً كثيراً في تصوف أهل الوحدة. ومن أراد تواليفه كتاب الفصوص، فإن كان لا كفر فيه، فما في الدنيا
                    كفر، نسأل الله العفو والنجاة فوا غوثاه بالله!.


                    وقد عظمه جماعة وتكلفوا لما صدر منه ببعيد الاحتمالات، وقد حكى العلامة ابن دقيق العيد شيخنا أنه سمع الشيخ عز الدين ابن
                    عبد السلام يقول عن ابن العربي: شيخ سوء كذاب، يقول يقدم العالم ولا يحرم فرجاً.

                    قلت
                    : إن كان محيي الدين رجع عن مقالاته تلك قبل الموت، فقد فاز، وما ذلك على الله بعزيز.


                    توفي في ربيع الآخر سنة ثمان وثلاثين وست مئة
                    .

                    وقد أوردت عنه في التاريخ الكبير
                    . وله شعر رائق، وعلم وساع، وذهن وقاد، ولا ريب أن كثيراً من عباراته له تأويل إلا كتاب
                    الفصوص.

                    وقرأت بخط ابن رافع أنه رأى بخط فتح الدين اليعمري أنه سمع ابن دقيق العيد يقول
                    : سمعت الشيخ عز الدين، وجرى ذكر ابن
                    العربي الطائي فقال: هو شيخ سوء مقبوح كذاب

                    ملحوظة:

                    اعلم اخى الحبيب ان الشيخ محى الدين ذكر عقيدته فى اول الفتوحات المكية وهى عقيدة موافقة لعقيدة اهل السنة والجماعة وقد ذكره الشيخ ابن الجزرى فى طبقات القراء فكان من ائمة القراءات ونحن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر
                    19:ابن الطفيل

                    الشيخ المسند الثقة أبو القاسم عبد الرحيم ابن المحدث يوسف ابن هبة الله بن محمد بن الطفيل الدمشقي ثم المصري، عرف بابن
                    المكبس الصوفي
                    .

                    سمع بدمشق في شهر ربيع الآخر سنة ستين وخمس مئة من الوزير أبي المظفر الفلكي، وسمع من أبي المكارم بن هلال، وأبي البركات
                    الخضر بن شبل الخطيب، وأبي المعالي محمد بن حمزة بن الموازيني، وأبي بكر بن بركة الصلحي، وبالإسكندرية من أبي طاهر السلفي،
                    وابن عوف، وجماعة
                    . وبمصر من علي بن هبة الله الكاملي، ومحمد بن علي الرحبي، وعثمان بن فرج، وعبد الله بن بري، وجماعة.

                    حدث عنه المنذري، وابن الحلوانية وأبو القاسم بن بلبان، وأبو حامد ابن الصابوني، وأبو الحسن الغرافي، وأبو المعالي الأبرقوهي،
                    وأبو الهدى عيسى السبتي، ويوسف بن كوركيك
                    .

                    وأجاز لابن سعد، وابن الشيرازي، وعيسى المطعم
                    .

                    وقال ابن مسدي في معجمه
                    : لم تكن حاله مرضية، لكن سماعه صحيح، وهو آخر من سمع من الفلكي. طلق زوجته ولزم بيته
                    فأكثرت عنه لابني.

                    توفي في رابع ذي الحجة سنة سبع وثلاثين وست مئة
                    .

                    قتل
                    : ولد في عاشر صفر سنة خمس وخمسين وخمس مئة.
                    20:ابن رئيس الرؤساء

                    الشيخ المسند الصدر أبو محمد الحسين بن علي بن الحسين بن هبة الله ابن رئيس الرؤساء ابن المسلمة الصوفي الناسخ
                    .

                    سمع أبا الفتح ابن البطي، وأحمد بن المقرب
                    .

                    قال ابن النجار
                    : كتبت عنه، وكان حسن الطريقة، متديناً، يورق للناس. مات في رجب سنة خمس وثلاثين وست مئة.

                    قلت
                    : مولده في شعبان سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.

                    حدث عنه الشيخ عز الدين الفاروثي، وأبو القاسم علي بن بلبان
                    . وبالإجازة: فاطمة بنت سليمان، وأبو نصر ابن الشيرازي وطائفة.

                    مات في ثالث رجب

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #11
                      21:ابن سكينة

                      الشيخ الجليل المهيب شيخ الشيوخ صدر الدين أبو الفضل عبد الرزاق بن أبي أحمد عبد الوهاب ابن الأمين علي بن علي بن سكينة
                      البغدادي الصوفي
                      .

                      ولد في جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين
                      .

                      وسمع من أبي الفتح ابن البطي حضوراً، ومن شهدة الكاتبة، ومن جده لأمه عبد الرحيم بن أبي سعد
                      .

                      حدث بدمشق وبعداد، روى عنه البرزالي، وسعد الخير ابن النابلسي، وابن بلبان، وأبو الفضل بن عساكر
                      . وبالإجازة: أبو نصر ابن
                      الشيرازي.

                      ونفذ رسولاً
                      .

                      مات سنة خمس وثلاثين وست مئة

                      22:ابن كمال
                      الشيخ الصالح الخاشع أبو بكر هبة الله بن عمر بن حسن الحربي البغدادي القطان الحلاج المعروف بابن كمال
                      .

                      حدث عن هبة الله بن أحمد الشبلي، وكمال بنت الحافظ عبد الله ابن السمرقندي، وأبي المعالي بن اللحاس
                      . وتفرد في وقته، وكان
                      من الأخيار....
                      23:نصر بن عبد الرزاق

                      ابن شيخ الإسلام عبد القادر بن أبي صالح، الإمام العالم الأوحد قاضي القضاة عماد الدين أبو صالح ولد الحافظ الزاهد أبي بكر،
                      الجيلي ثم البغدادي الأزجي الحنبلي
                      .

                      ولد في سنة أربع وستين وخمس مئة في ربيع الآخر، فأجاز له وهو ابن شهر أبو الفتح محمد بن البطي، والمبارك بن محمد البادرائي،
                      وطائفة
                      .

                      وسمع من أبويه، وعلي بن عساكر البطائحي، وخديجة بنت النهرواني، وشهدة الكاتبة، ومسلم بن ثابت، وعبد الحق بن يوسف،
                      وأحمد بن المبارك المرقعاتي، وعيسى بن أحمد الدوشابي، ومحمد بن بدر الشيحي، وفاطمة بنت أبي غالب الماوردي، وأبي شاكر
                      السقلاطوني، وتفقه على والده، وأبي الفتح ابن المني
                      . ودرس، وأفتى، وناظر وساد.

                      حدث عنه ابن الدبيثي، وابن النجار، وأبو المظفر ابن النابلسي، والشمس بن هامل، وأبو العباس الفاروثي، والتاج الغرافي، وأبو بكر
                      محمد بن أحمد الشريشي، ومحمد بن أبي الفرج ابن الدباب، وأبو الحسن ابن بلبان، وأبو المعالي الأبرقوهي، وعدة
                      .

                      وجمع الأربعين لنفسه، ودرس بمدرسة جده، وبالمدرسة الشاطئة وتكلم في الوعظ، وألف في التصوف، وولي القضاء للظاهر بأمر
                      الله، وأوائل، دولة المستنصر، ثم عزل
                      .

                      قال الضياء
                      : هو فقيه كريم النفس خير.

                      24:الإربلي

                      الشيخ المسند فخر الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الإربلي الصوفي.

                      ولد سنة تسع وخمسين، وقال مرة
                      : في أول سنة ستين وخمس مئة.

                      حدث عن يحيى بن ثابت، وأبي بكر بن النقور، وشهدة الكاتبة، وعلي بن عساكر المقرئ، والحسن بن علي البطليوسي، وهبة الله بن
                      يحيى الوكيل، وخمرتاش فتى ابن رئيس الرؤساء، وتجني عتيقة ابن وهبان وغيرهم، وله عنهم جزء سمعناه...

                      25:ابن روزبة

                      الشيخ المسند المعمر أبو الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة بن عبد الله البغدادي القلانسي العطار الصوفي
                      .

                      ولد سنة نيف وأربعين
                      .

                      وسمع صحيح البخاري وجزء ابن العالي من الشيخ أبي الوقت

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #12
                        الامام الذهبى يذكر لبسه خرقة اهل التصوف فى ترجمة العارف بالله ولى الله الامام السهروردى الصوفى

                        26: السهروردي


                        الشيخ الإمام العالم القدوة الزاهد العارف المحدث شيخ الإسلام أوحد الصوفية شهاب الدين أبو حفص وأبو عبد الله عمر بن محمد
                        بن عبد الله بن محمد بن عبد الله
                        وهو عمويه بن سعد بن حسين بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله ابن فقي
                        المدينة وابن فقيهها عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق القرشي التيمي البكري السهروردي الصوفي ثم البغدادي.

                        ولد في رجب سنة تسع وثلاثين وخمس مئة، وقدم من سهرورد وهو شاب أمرد، فصحب عمه الشيخ أبا النجيب ولازمه وأخذ عنه
                        الفقه والوعظ والتصوف، وصحب قليلاً الشيخ عبد القادر، وبالبصرة الشيخ أبا محمد بن عبد
                        . وسمع من هبة الله بن أحمد الشبلي،
                        وهو أعلى شيخ له، وأبي الفتح ابن البطي، وخزيفة بن الهاطرا، وأبي الفتوح الطائي، وأبي زرعة المقدسي، ومعمر بن الفاخر، وأحمد
                        بن المقرب، ويحيى بن ثابت، وطائفة له عنهم جزء سمعناه.

                        حدث عنه ابن نقطة، وابن الدبيثي، وابن النجار، والضياء، والقوصي، وابن النابلسي، وظهير الدين محمود الزنجاني، وأبو الغنائم بن
                        علان، وأبو الفرج ابن الزين، وأبو إسحاق ابن الواسطي، وأبو المعالي الأبرقوهي، والرشيد بن أبي القاسم، وآخرون
                        .

                        وبالإجازة الفخر بن عساكر، والشمس ابن الشيرازي، والقاضي الحنبلي، وعدة
                        .

                        قال ابن الدبيثي
                        : قدم بغداد وكان له في الطريقة قدم ثابت ولسان ناطق، وولي عدة ربط للصوفية، ونفذ رسولاً إلى عدة جهات.

                        وقال ابن النجار
                        : كان أبوه أبو جعفر تفقه ببغداد على أسعد الميهني ووعظ، قال لي ابنه: قتل أبي بسهرورد، ولي ستة أشهر، كان
                        ببلدنا شحنة ظالم فاغتاله جماعة وادعوا أن أبي أمرهم، فجاء غلمان المقتول ففتكوا بأبي، فوثب العوام على الغلمان فقتلوهم،
                        وهاجت الفتنة فصلب السلطان أربعة من العوام، فكبر ذلك على عمي أبي النجيب، ولبس القباء وقال: لا أريد التصوف، حتى
                        استرضي.

                        ثم قال ابن النجار
                        : وكان شهاب الدين شيخ وقته في علم الحقيقة، وانتهت إليه الرياسة في تربية المريدين، ودعاء الخلق إلى الله،
                        والتسليك. صحب عمه وسلك طريق الرياضات والمجاهدات،
                        وقرأ الفقه والخلاف والعربية، وسمع ثم لازم الخلوة والذكر والصوم إلى
                        أن خط له عند علو سنه أن يظهر للناس ويتكلم، فعقد مجلس الوعظ بمدرسة عمه، فكان يتكلم بكلام مفيد من غير تزويق، ويحضر
                        عنده خلق عظيم، وظهر له القبول من الخاص والعام واشتهر اسمه، وقصد من الأقطار، وظهرت بركات أنفاسه على خلق من
                        العصاة فتابوا، ووصل به خلق إلى الله،
                        وصار أصحابه كالنجوم، ونفذ رسولاً إلى الشام مرات، وإلى السلطان خوارزم شاه، ورأى
                        من الجاه والحرمة ما لم يره أحد، ثم رتب بالرباط الناصري، وبرباط المأمونية، ورباط البسطامي، ثم أنه أضر وأقعد، ومع هذا فما
                        أخل بالأوراد ودوام الذكر وحضور الجمع في محفة، والمضي إلى الحج، إلى أن دخل في عشر المئة وضعف فانقطع.

                        قال
                        : وكان تام المروءة، كبير النفس، ليس للمال عنده قدر؛ لقد حصل له ألوف كثيرة، فلم يدخر شيئاً، ومات ولم يخلف كفناً.

                        وكان مليح الخلق والخلق، متواضعاً كامل الأوصاف الجميلة
                        . قرأت عليه كثيراً، وصحبته مدة، وكان صدوقاً نبيلاً، صنف في
                        التصوف كتاباً شرح فيه أحوال القوم، وحدث به مراراً يعني عوارف المعارف


                        قال
                        : وأملى في آخر عمره كتاباً في الرد على الفلاسفة، وذكر أنه قدم بغداد بعد وفاة أبي الوقت المحدث.

                        وقال ابن نقطة
                        : كان شيخ العراق في وقته، صاحب مجاهدة وإيثار وطريق حميدة ومروءة تامة، وأوراد على كبر سنه.

                        قال يوسف الدمشقي
                        : سمعت وعظ أبي جعفر والد السهروردي ببغداد في جامع القصر زفي النظامية، تولى قضاء سهرورد وقتل.

                        قال ابن الحاجب
                        : يلتقي السهروردي وابن الجوزي في النسب في القاسم بن النضر.

                        أخبرنا مسعود بن حمويه إجازة أن قاضي القضاة بدر الدين يوسف السنجاري حكى عن الملك الأشرف موسى أن السهروردي
                        جاءه رسولاً فقال في بعض حديثه
                        : يا مولانا تطلبت كتاب الشفاء لابن سينا من خزائن الكتب ببغداد وغسلت جميع النسخ، ثم في
                        أثناء الحديث قال: كان السنة ببغداد مرض عظيم وموت.

                        قلت: كيف لا يكون وأنت قد أذهبت الشفاء منها؟! ألبسني خرق
                        التصوف
                        شيخنا المحدث الزاهد ضياء الدين عيسى بن يحيى الأنصاري بالقاهرة، وقال: ألبسنيها الشيخ شهاب الدين السهروردي
                        بمكة عن عمه أبي النجيب.

                        قرأت على أبي المعالي الأبرقوهي
                        : أخبركم أبو حفص عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد الشبلي، أخبرنا محمد بن محمد الزينبي،
                        أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله البغوي، حدثنا أبو نصر التمار، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي الورقاء، عن عبد الله بن أبي
                        أوفى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال إحدى عشرة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له أحداً صمداً لم يلد
                        ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، كتب الله له ألفي ألف حسنة ".

                        توفي الشيخ شهاب الدين رحمه الله ببغداد في أول ليلة من سنة اثنتين وثلاثين وست مئة
                        .

                        وفي ذريته فضلاء وكبراء، ومات ولده العماد أبو جعفر محمد بن عمر سنة خمس وخمسين وست مئة، روى عن ابن الجوزي...انتهي

                        ملحوظة

                        اخى الحبيب ذكر امام اهل القراءت سيدى ابن الجزرى فى مناقب الاسد الغالب لبسه للخرقة من الطريق السهروردية

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #13
                          27:ابن الفارض


                          شاعر الوقت شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي ثم المصري صاحب الاتحاد الذي قد ملأ به التائية.توفي سنة اثنتين وثلاثين، وله ست وخمسون سنة.روى عن القاسم بن عساكر.حدث عنه المنذري. فإن لم يكن في تلك القصيدة صريح الاتحاد الذي لا حيلة في وجوده، فما في العالم زندقة ولا ضلال، اللهم ألهمنا التقوى، وأعذنا من الهوى فيا أئمة الدين ألا تغضبون الله؟! فلا حول ولا قوة إلا بالله.
                          توفي في جمادى الأولى، وقد حج وجاور، وكان بزنق الفقر. وشعره في الذروة لا يلحق شأوه

                          ملحوظة:

                          الف الامام الحافظ ولى الله جلال الدين السيوطى رسالة قمع المعارض فى نصرة ابن الفارض فجزاه الله خيرا


                          28:العلبي



                          الشيخ المسند الكبير أبو يحيى زكريا بن علي بن حسان بن علي بن حسين البغدادي السقلاطوني الحريمي ابن العلبي الصوفي



                          .



                          ولد في أول سنة ثمان وأربعين



                          .


                          وسمع من أبيه وأبي الوقت السجزي، وأبي المعالي ابن اللحاس



                          .


                          حدث عنه ابن النجار..




                          وكان من صوفية رباط الشيخ أبي النجيب، وكان ساكتاً لا يكاد يتكلم إلا جواباً..



                          29:الإوقي



                          الشيخ العالم الزاهد العابد القدوة أبو علي الحسن بن أحمد بن يوسف ابن بدل العجمي الإوقي



                          .


                          أكثر عن الحافظ السلفي، وعن عبد الواحد بن عسكر، ومحمد بن علي الرحبي، ومشرف بن المؤيد الهمذاني، والمفضل بن علي

                          المقدسي، وأقام ببيت المقدس أربعين سنة، وكان صاحب مجاهدة وأحوال وتأله وانقطاع



                          .


                          روى عنه الضياء، والبرزالي، والكمال ابن الدخميسي، والكمال العديمي..




                          قال عمر بن الحاجب: سألت أبا عبد الله البرزالي عنه، فقال: هو زاهد أهل زمانه، كثير التلاوة والعبادة والاجتهاد، معرض عن

                          الدنيا، صليب في دينه



                          .


                          قلت



                          : كان له أصول يحدث منها، وله فهم ومعرفة يسيرة..



                          30:أبو محمد الروابطي



                          من كبار الزهاد بالأندلس



                          .



                          أخذ عنه ابن مسدي، وقال



                          : مات سنة سبع وشعرين وست مئة، كان يسيح بثغور الأندلس، يأوي في مساجد البر، له كرامات..



                          31:ابن النرسي



                          الشيخ العالم أبو محمد عبد اللطيف بن المبارك بن أحمد بن محمد بن هبة الله النرسي البغدادي الصوفي

                          روى عن أبي الوقت السجزي وغيره بالأندلس، وله تواليف في التصريف، وروى كتباً كثيرة عن مصنفها ابن الجوزي، ضعفه محمد بن سعيد الطراز الأندلسي، وأما أبو بكر بن مسدي فروى عنه وقال: رأيت ثبته وعليه خط أبي الوقت، وسمع أيضاً من ابن البطي،




                          ولبس من الشيخ عبد القادر



                          . قدم غرناطة، وأدخل البلاد تواليف لابن الجوزي، تحامل عليه ابن الرومية، وليس لأبي محمد في باب الرواية كبير عناية
                          .



                          ومات بمراكش سنة ثلاث وعشرين وله نيف وثمانون سنة



                          .


                          قلت



                          : وادعى أنه هاشمي

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #14
                            32:ابن البراج


                            الشيخ الصالح الخير الثقة أبو منصور أحمد بن يحيى بن أحمد بن علي ابن البراج البغدادي الصوفي الوكيل
                            .

                            سمع سنن النسائي كله
                            أعني المجتنى من أبي زرعة المقدسي، وسمع جزء البانياسي من أبي الفتح ابن البطي، وكتاب أخبار مكة
                            للأزرقي من أحمد بن المقرب...

                            33:ابن عطاء


                            الشيخ أبو الفتح محمد بن النفيس بن محمد بن إسماعيل بن عطاء البغدادي الصوفي
                            .

                            لبس من أبي الوقت، وسمع منه جميع الصحيح
                            .

                            روى عنه ابن النجار، والسيف، وابن نقطة، وشيخنا الأبرقوهي
                            . وكان صالحاً.

                            مات في ذي القعدة سنة خمس وعشرين
                            .

                            34:الخفيفي


                            الإمام القدوة حجة الدين أبو طالب عبد المحسن بن أبي العميد بن خالد الخفيف الأبهري الشافعي الصوفي
                            .


                            ...وكان كثير الحج، والعبادة، والتبتل،
                            والصوم، والجهاد، وكان يحج كل سنة على سبيل السيدة.
                            روى عنه الضياء، وابن الدبيثي، وابن النجار، والشيخ شمس الدين عبد الرحمن، وقطب الدين ابن القسطلاني، والشهاب الأبرقوهي.

                            قال ابن النجار
                            : كان كثير المجاهدة والعبادة، دائم الصيام سفراً وحضراً، عارفاً بكلام المشايخ وأحوال القوم، وكانت له معرفة
                            وحفظ وإتقان، وكان ثقة، ثم صار إمام المقام، إلى أن توفي في صفر سنة أربع وعشرين وست مئة بمكة



                            35:الرافعي

                            شيخ الشافعية عالم العجم والعرب إمام الدين أبو القاسم عبد الكريم ابن العلامة أبي الفضل محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن
                            الحسين الرافعي القزويني
                            .

                            مولده سنة خمس وخمسين
                            .

                            وقرأ على أبيه في سنة تسع وستين
                            .

                            وروى عنه وعن عبد الله بن أبي الفتوح بن عمران الفقيه، وحامد بن محمود الخطيب الرازي، وأبي الخير الطالقاني، وأبي الكرم علي
                            بن عبد الكريم الهمذاني، وعلي بن عبيد الله الرازي، وأبي سليمان أحمد بن حسنويه، وعبد العزيز بن الخليل الخليلي، ومحمد بن أبي
                            طالب الضرير، والحافظ أبي العلاء العطار ..


                            سمع منه الحافظ عبد العظيم بالموسم، وأجاز لأبي الثناء محمود بن أبي سعيد الطاووسي، وعبد الهادي بن عبد الكريم خطيب المقياس،
                            والفخر عبد العزيز بن عبد الرحمان ابن السكري.

                            وكان من العلماء العاملين، يذكر عنه تعبد ونسك وأحوال وتواضع، انتهت إليه معرفة المذهب، له الفتح العزيز في شرح الوجيز
                            وشرح آخر صغير، وله شرح مسند الشافعي في مجلدين تعب عليه، وأربعون حديثاً مروية، وله أمالي على ثلاثين حديثاً، وكتاب
                            التذنيب فوائد على الوجيز
                            .

                            قال ابن الصلاح
                            : أظن أني لم أر في بلاد العجم مثله؛ كان ذا فنون، حسن السيرة، جميل الأمر.

                            وقال أبو عبد الله محمد بن محمد الإسفراييني الصفار
                            : هو شيخنا إمام الدين ناصر السنة صدقاً، أبو القاسم، كان أوحد عصره في
                            الأصول والفروع، ومجتهد زمانه، وفريد وقته في تفسير القرآن والمذهب، كان له مجلس التفسير، وتسميع الحديث بجامع قزوين،
                            صنف كثيراً وكان زاهداً ورعاً سمع الكثير.

                            قال الإمام النواوي
                            : هو من الصالحين المتمكنين، كانت له كرامات كثيرة ظاهرة
                            .


                            وقال ابن خلكان
                            : توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مئة.

                            وقال الرافعي
                            : سمعت من أبي حضوراً في الثالثة سنة ثمان وخمسين وخمس مئة.

                            وقال الشيخ تاج الدين الفزاري
                            : حدثنا ابن خلكان، أن خوارزم شاه غزا الكرج، وقتل بسيفه حتى جمد الدم على يده، فزاره
                            الرافعي وقال: هات يدك التي جمد عليها دم الكرج حتى أقبلها، قال: لا بل أنا أقبل يدك، وقبل يد الشيخ.

                            قلت
                            : ولوالد الرافعي رحلة لقي فيها عبد الخالق ابن الحشامي، وطبقته، وبقي إلى سنة نيف وثمانين وخمس مئة.

                            وقال مظفر الدين قاضي قزوين
                            : عندي بخط الرافعي في كتاب التدوين في تواريخ قزوين له أنه منسوب إلى رافع بن خديج
                            الأنصاري رضي الله عنه..

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #15
                              36:القزويني

                              القاضي الإمام الفاضل المحدث الصالح الجوال مجد الدين أبو المجد محمد بن الحسين بن أبي المكارم أحمد بن حسين بن بهرام القزويني
                              الصوفي.

                              ولد في صفر سنة أربع وخمسين بقزوين
                              . وسمع أباه، ومحمد بن أسعد العطاري حفدة، وأحمد بن ينال الأصبهاني الترك، وأبا الخير
                              القزويني الواعظ، وأبا الفرج ثابت بن محمد المديني، وأبا حفص الميانشي، وجماعة
                              وحدث بأذربيجان وبغداد والموصل وأصبهان ورأس عين ودمشق وبعلبك وحران وأقصرا ونصيبين وأبهر وقزوين وخوي وإربل
                              ودوين والري ومصر، ونزل بخانقاه سعيد السعداء، واشتهر اسمه وتفرد برواية هذين الكتابين معالم التتريل وشرح السنة للبغوي.

                              حدث عنه الضياء، والمنذري، وعز الدين عبد الرزاق الرسعني، والسيف عبد الرحمن بن محفوظ، والفخر عبد الرحمان بن يوسف،
                              والقاضي تاج الدين عبد الخالق، والبهاء عبد الله بن محبوب، وأبو الغنائم ابن محاسن المعمار، وعبد القاهر بن تيمية، والفقيه عباس
                              بن عبدان، وأبو اليمن بن عساكر، وابن عمه شرف الدين أحمد، والمحيي يحيى بن علي ابن القلانسي، والكمال عبد الله بن قوام،
                              والجمال عمر ابن العقيمي، والعز إسماعيل ابن الفراء، والتقي إبراهيم ابن الواسطي، وأخوه محمد، والتقي أحمد بن مؤمن، والعز أحمد
                              ابن العماد، وإبراهيم بن أبي الحسن الفراء، والعماد بن سعد، والشمس خضر بن عبدان، والشهاب الأبرقوهي، والضياء عبد الرحمان
                              السلمي خطيب بعلبك، وبه ختم حديثه
                              .

                              مات بالموصل في ثالث عشر شعبان، وقيل
                              : في الحادي والعشرين منه، سنة اثنتين وعشرين وست مئة.

                              قال ابن النجار
                              : حدث بأماكن، وحصل له شيء من الدنيا صالح، وهو شيخ متيقظ حسن الوجه، طلب وكتب وحصل، وهو من
                              بيت مشهور بالعلم والرواية، وسمع من جده أبي المكارم. حدث سنة عشرين ببغداد بأربعين من جمعه.
                              37:ابن مكرم

                              الشيخ الصالح المسند الزاهد أبو جعفر محمد بن هبة الله بن المكرم بن عبد الله البغدادي الصوفي
                              .

                              ولد سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وسمع من أبيه، وأبي الفضل الأرموي، ومحمد بن ناصر، والمعمر بن أحمد الأنصاري، وأبي الوقت
                              السجزي، وطائفة
                              . وكان والده يروي عن نصر بن البطر، وكان أخوه المكرم من رواة جزء الأنصاري، يروي عنه الضياء، وابن
                              عبد الدائم.....
                              38:القزويني


                              الشيخ الزاهد السائح أبو المناقب محمد ابن العلامة الكبير أبي الخير أحمد بن إسماعيل الطالقاني القزويني
                              .

                              أقام ببغداد مع أبيه مدة، ثم بعده، وتزهد، ولبس الصوف، وجال في الجزيرة والشام والروم ومصر، وارتبط عليه ملوك وكبراء،
                              وكان يقول
                              : أنا لا أقبل منهم شيئاً إلا ما أنفقه في أبواب الخير، وكان فقيراً مجرداً...
                              39:ابن إدريس

                              الشيخ القدوة الزاهد الكبير أبو الحسن علي بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن إدريس الروحائي البعقوبي صاحب الشيخ عبد القادر
                              .

                              سمع منه ومن الشيخ علي ابن الهيتي
                              .

                              روى عنه الشيخ يحيى بن الصرصري، وصحبه وبالغ في توقيره وتبجيله، وأنه لم ير مثله، والكمال علي بن وضاح، والبدر سنقر شاه
                              الناصري، والشيخ علي الخباز، وأبو الفضل محمد بن أبي الفرج ابن الدباب
                              .

                              وذكره ابن نقطة لكنه كناه أبا محمد، وقال
                              : كان شيخ وقته صاحب قرآن وأدب وفضل وإيثار سمعت منه وسماعه صحيح.

                              مات في سلخ ذي القعدة بالروحاء ودفن برباطه، وقبره يزار
                              .

                              والروحاء
                              : قريبة من بعقوبا على مرحلة من بغداد.

                              توفي سنة تسع عشرة وست مئة في عشر التسعين
                              .

                              40:أبو روح

                              الشيخ الجليل الصدوق المعمر مسند خراسان حافظ الدين أبو روح عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل بن أحمد بن أسعد بن صاعد الساعدي الخراساني الهروي البزاز الصوفي
                              .

                              ولد في ذي القعدة سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة بهراة
                              .

                              وسمع في سنة سبع وبعدها من جده لأمه عبيد الله بن أبي عاصم، وتميم بن أبي سعيد الجرجاني، وزاهر بن طاهر، ومحمد بن إسماعيل
                              الفضيلي، ويوسف بن أيوب الهمذاني الزاهد، ومحمد بن علي المضري، وعبد الرشيد حفيد أبي عمر المليحي، وعدة
                              . وله مشيخة في
                              جزء. وقد حضر في سنة خمس وعشرين على محمد بن إسماعيل الفامي. وسمع صحيح البخاري من خلف بن عطاء بسماعه من أبي
                              عمر المليحي.

                              وقال ابن نقطة
                              : سمع مسند أبي يعلى من تميم، قال لي يحيى ابن علي المالقي: كان له فوت فيه حتى قدم علينا ابن خولة من الهند إلى
                              هراة، فأخرج لنا المجلدة التي فيها سماعه، فتم له الكتاب.

                              قال
                              : ويروي كتاب الأنواع والتقاسيم.

                              قلت
                              : حدث عنه البرزالي والضياء، وابن النجار، والمرسي، والبكري، وعبد الحق المنبجي، والصريفيني، ومشهور النيرباني. وسمعت
                              بإجازته من جماعة، وانتهى إليه علو الإسناد.

                              قال الضياء
                              : قتلته الترك في ربيع الأول سنة ثماني عشرة وست مئة

                              تعليق

                              يعمل...