الصوفية الأولياء فى سير اعلام النبلاء

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #31
    120:ابن حمويه

    الإمام العارف أبو عبد الله محمد بن حمويه بن محمد بن حمويه الجويني الصوفي، جد آل حمويه الذين رأسوا بمصر
    .

    كان ذا تأله وتعبد ومجاهدةٍ وصدق
    . حج مرتين، وحدث عن عائشة بنت البسطامي، وموسى بن عمران الصوفي، وطائفة. روى عنه
    أبو محمد بن الخشاب، وابن عساكر، وأبو أحمد بن سكينة وآخرون.

    قال السمعاني
    : صاحب كرامات وآيات، اشتهر بتربية المريدين، وله إجازٌة من الأستاذ أبي القاسم القشيري، وعاش اثنتين وثمانين
    سنة.
    قلت: له في التصوف تأليف، وقبره يزار بقرية بحيراباذ. توفي إلى رضوان الله في مستهل ربيع الأول سنة ثلاثين وخمس مئة، رحمه
    الله.




    121:حماد بن مسلم

    ابن ددوه الشيخ القدم، علم السالكين، أبو عبد الله الدباس الرحبي، رحبة مالك بن طوق
    .

    نشأ ببغداد، وكان يجلس في غرفة كاركه الدبس، وكان من أولياء الله أولي الكرامات، انتفع بصحبته خلق، وكان يتكلم على
    الأحوال، كتبوا من كلامه نحواً من مئة جزء، وكان قليل العلم أمياً
    .

    فعنه قال
    : مات أبواي في نهار ولي ثلاث سنين.

    قال أحمد بن صالح الجيلي
    : سمع من أبي الفضل بن خيرون، وكان يتكلم على آفات الأعمال، والإخلاص، والورع، وقد جاهد
    نفسه بأنواع المجااهدات، وزاول أكثر المهن والصنائع في طلب الحلال، وكان مكاشفاً.

    فعنه قال
    : إذا أحب الله عبداً، أكثر همه فيما فرط، وإذا أبغض عبداً، أكثر همه فيما قسمه له. وقال: العلم محجة، فإذا طلبته لغير الله،
    صار حجة.

    وقيل
    : كان يقبل النذر، ثم تركه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه يستخرج من البخيل"، ثم صار يأكل بالمنام.

    قال المبارك بن كامل
    : مات العارف الورع الناطق بالحكمة حماد في سنة خمس وعشرين وخمس مئة، لم أر مثله، كان بزي الأغنياء،
    وتارةً بزي الفقراء
    وقال ابن الجوزي: كان يتصوف، ويدعي المعرفة والمكاشفة، وعلوم الباطن، وكان عارياً عن علم الشرع، ونفق على الجهال، كان
    ابن عقيل ينفر الناس عنه، وبلغه عنه أنه كان يعطي المحموم لوزةً وزبيبة ليبرأ، فبعث إليه: إن عدت لهذا، ضربت عنقك، توفي في
    رمضان.

    قلت
    : نقم ابن الأثير وسبط ابن الجوزي هذا، وعظما حماداً، رحمه الله، وكان الشيخ عبد القادر من تلامذته.

    122:العلوي

    الشيخ الكبير، شيخ الصوفية بأصبهان، السيد أبو محمد حمزة بن العباس بن علي العلوي الحسيني، الأصبهاني الصوفي، مكثر عن أبي
    طاهر بن عبد الرحيم، وكان مقدم الطائفة، ويعرف ببرطلة
    .

    روى عنه
    : السلفي، وأبو سعيد الصائغ، وأبو موسى المديني، ومحمد بن عبد الخالق بن أبي شكر الجوهري، وعفيفة الفارفارنية خاتمة
    أصحابه، وذكره السمعاني في شيوخه بالإجازة.

    توفي في سادس عشر جمادى الأولى سنة سبع عشرة وخمس مئة
    123:ابن القشيري

    الشيخ الإمام، المفسر العلامة، أبو نصر عبد الرحيم بن الإمام شيخ الصوفية أبي القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري النيسابوري،
    النحوي المتكلم، وهو الولد الرابع من أولاد الشيخ
    .

    اعتنى به أبوه، وأسمعه، وأقرأه حتى برع في العربية والنظم والنثر والتأويل، وكتب الكثير بأسرع خط، وكان أحد الأذكياء، لازم
    إمام الحرمين، وحصل طريقة المذهب والخلاف، وساد، وعظم قدره، واشتهر ذكره
    .

    وحج، فوعظ ببغداد، ....


    ذكره عبد الغافر في سياقه، فقال: هو زين الإسلام أبو نصر عبد الرحيم، إمام الأئمة، وحبر الأمة، وبحر العلوم، وصدر القروم،
    أشبههم بأبيه خلقاً، حتى كأنه شق منه شقا، كمل في النظم والنثر، وحاز فيهما قصب السبق، ثم لزم إمام الحرمين، فأحكم المذهب
    والأصول والخلاف، ولازمه يقتدي به، ثم خرج حاجاً، ورأى أهل بغداد فضله وكماله، ووجد من القبول ما لم يعهد لأحد،
    وحضر مجلسه الخواص، وأطبقوا على أنهم ما رأوا مثله في تبحره. إلى أن قال: وبلغ الأمر في التعصب له مبلغاً كاد أن يؤدي إلى
    الفتنة.

    وقال أبو عمرو بن الصلاح
    : قال شيخنا أبو بكر القاسم بن الصفار: ولد أبي أبو سعدٍ سنة ثمانٍ وخمس مئة، وسمع من جده وهو ابن
    أربع سنين أو أزيد، والعجب أنه كتب بخطه الطبقة، وحيي إلى سنة ست مئة.

    مات أبو نصر في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وخمس مئة في عشر الثمانين
    .

    124:عيسى بن شعيب

    ابن إبراهيم، المحدث العالم الزاهد، شيخ المعمرين، أبو عبد الله السجزي الصوفي، نزيل هراة، ووالد الشيخ أبي الوقت
    .

    مولده بسجستان في سنة عشر وأربع مئة، فسمع من علي بن بشرى الليثي الحافظ جملةً، وسمع بهراة من عبد الوهاب بن محمد
    الخطابي، وبغزنة من الخليل بن أبي يعلى، وطائفة، وحمل ابنه عبد الأول على ظهره من هراة إلى بوشنج مرحلة، فسمعا الصحيح من
    جمال الإسلام الداوودي
    .

    قال أبو سعد السمعاني
    : هو صحيح صالح، حريص على السماع، أجاز لي مروياته، ثم ذكر مولده، قال: وتوفي بمالين من هراة في
    ثاني عشر شوال سنة اثنتي عشرة وخمس مئة، وله مئة وسنتان.

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #32
      125: محمد بن طاهر

      ابن علي بن أحمد الإمام الحافظ، الجوال الرحال، ذو التصانيف أبو الفضل بن أبي الحسين بن القيسراني، المقدسي الأثري، الظاهري
      الصوفي
      .

      ولد ببيت المقدس في شوال سنة ثمان وأربع مئة
      .

      وسمع بالقدس ومصر، والحرمين والشام، والجزيرة العراقية، وأصبهان والجبال، وفارس وخراسان، وكتب ما لا يوصف كثرةً بخطه
      السريع، القوي الرفيع، وصنف وجمع، وبرع في هذا الشأن، وعني به أتم عناية، وغيره أكثر إتقاناً وتحرياً منه

      126:الغزالي


      الشيخ الإمام البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان، زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن أحمد الطوسي، الشافعي، الغزالي،
      صاحب التصانيف، والذكاء المفرط
      .

      تفقه ببلده أولاً، ثم تحول إلى نيسابور في مرافقة جماعة من الطلبة، فلازم إمام الحرمين، فبرع في الفقه في مدة قريبة ..

      127:القشيري


      الشيخ العالم المأمون أبو محمد الفضل بن محمد بن عبيد بن محمد ابن محمد بن مهدي القشيري النيسابوري المعدل الصوفي...


      128:الدوني

      الشيخ العالم، الزاهد، الصادق، أبو محمد عبد الرحمن بن حمد ابن الحسن بن عبد الرحمن الدوني الصوفي، من قرية الدون
      : من أعمال
      همذان، على عشرة فراسخ منها مما يلي مدينة الدينور.كان آخر من روى كتاب المجتبى من سنن النسائي، وغير ذلك عن القاضي
      أبي نصر أحمد بن الحسين الكسار صاحب ابن السني...

      قرأ عليه السلفي في سنة خمس مئة بالدون كتاب النسائي، وحدثني أنه اقتدى في التصوف بأبيه، وأبوه اقتدى بجده، وهو اقتدى
      بحسين بن علي الدوني، وهو اقتدى بمحمد بن عبد الخالق الدينوري صاحب ممشاذ الدينوري، وممشاذ بالشيخ أبي سنان، فقيل
      : إن
      هذا اقتدى بأبي تراب النخشبي..

      129:الحرمي

      الإمام الحافظ القدوة أبو سعد محمد بن الحسين بن محمد المزكي الحرمي، نزيل هراة
      .

      سمع أبا نصر السجزي وطائفة بمكة، ومحمد بن الحسين الطفال، وعلي بن حمصة، وعلي بن بقاء بمصر، وأبا جعفر بن المسلمة، وأبا
      بكر الخطيب ببغداد، وأقرانهم
      . ومحمد زاهداً عابداً ربانياً.

      قال أبو جعفر محمد بن أبي علي
      : كان أبو سعد الحرمي من الأوتاد، لم أر بعيني أحفظ منه.
      وقال الواعظ أبو حامد الخياط: إن كان لله بهراة أحد من الأولياء، فهو هذا، وأشار إلى الحرمي ..

      130الاسفرايينى


      الشيخ الإمام المحدث المتقن الرحال، أبو الفرج، سهل بن بشر بن أحمد بن سعيد، الإسفراييني، الصوفي، نزيل دمشق...


      131:الطريثيثي

      الإمام الزاهد المسند، شيخ الصوفية، أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين بن زكريا الطريثيثي، ثم البغدادي الصوفي، المعروف بابن
      زهراء..

      وقال السمعاني: له قدم في التصوف، رأى المشايخ وخدمهم، وكان حسن التلاوة، صحب أبا سعيد النيسابوري..

      وقال السلفي: هو أجل شيخ رأيته للصوفية، وأكثرهم حرمةً وهيبة عند أصحابه، لم يقرأ عليه إلا من اصلٍ، وكف بصره بأَخرة..

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #33
        قبل ان نستكمل رحلتنا مع سير الاعلام

        احب ان انبه الى اننا لم نذكر الامام الفراوى ومراعاة للترتيب يوضع قبل الامام 120:ابن حمويه

        وقد ذكر الذهبى انه انتفع ببركات الصوفية قال:

        الفراوي

        الشيخ الإمام، الفقيه المفتي، مسند خراسان، فقيه الحرم، أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد بن أبي العباس الصاعدي
        الفراوي، النيسابوري الشافعي
        ...

        وتفرد بصحيح مسلم،
        وبالأسماء والصفات، ودلائل النبوة، والدعوات الكبير، وبالبعث للبيهقي
        . قاله السمعاني...

        ذكره عبد الغافر في سياقه، فقال
        : فقيه الحرم، البارع في الفقه والأصول، الحافظ للقواعد، نشأ بين الصوفية، ووصل إليه بركة
        أنفاسهم...



        نستكمل الرحلة


        132:أبو الفرج الحنبلي



        الإمام القدوة، شيخ الإسلام، أبو الفرج عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الأنصاري، الشيرازي الأصل، الحراني المولد،

        الدمشقي المقر، الفقيه الحنبلي الواعظ، وكان يعرف في العراق بالمقدسي، من كبار أئمة الإسلام

        ...


        ويقال




        : إنه اجتمع بالخضر عليه السلام مرتين، وكان يتكلم في عدة أوقات على الخواطر...


        133:هبة الله بن عبد الوارث



        ابن علي، الإمام الحافظ المحدث، أبو القاسم الشيرازي، رحا ٌل جوال، كتب بخراسان، والحرمين، والعراق، واليمن، ومصر، والشام،
        والجزيرة، وفارس، والجبال


        ...


        وقال عبد الغافر




        : هبة الله شيخ عفيف صوفي فاضل، طاف البلاد، وخطه مشهور، وكان كثير الفوائد.


        134:الطبسي



        الشيخ الإمام، العارف، المحدث الكبير، أبو الفضل، محمد ابن أحمد بن أبي جعفر الطبسي، شيخ الصوفية




        .

        سمع الحافظ أبا عبد الله الحاكم، وأبا طاهر بن محمش، وعبد الله بن يوسف بن بامويه، والسلمي، وأبا بكر الحيري، وأمثالهم




        .

        حدث عنه




        : الجنيد بن محمد القايني، ووجيه الشحامي، وأبو الأسعد بن القشيري، وعبد الغافر بن إسماعيل، وقال: شيخ ثقة، ورع،

        صوفي زاهد، كتب الكثير، وحصل التصانيف المفيدة، وألف كتاب بستان العارفين


        ..


        135:الفارمذي



        الإمام الكبير، شيخ الصوفية، أبو علي، الفضل بن محمد الفارمذي، الخراساني، الواعظ




        .

        ولد سنة سبع وأربع مئة.
        وسمع في رجوليته من: أبي عبد الله بن باكويه، وأبي منصور عبد القاهر البغدادي المتكلم، وأبي حسان المزكي، وطائفة.
        روى عنه: عبد الغافر بن إسماعيل، وعبد الله بن علي الخركوشي، وأبو الخير جامع السقا، وآخرون.

        قال عبد الغافر: هو شيخ الشيوخ في عصره، المنفرد بطريقته في التذكير، التي لم يسبق إليها في عبارته وتهذيبه، وحسن أدائه، ومليح
        استعارته، ودقيق إشارته، ورقة ألفاظه، ووقع كلامه في القلوب.
        صحب القشيري، وأخذ في الاجتهاد البالغ، وكان ملحوظاً من الإمام بعين العناية، موفراً عليه منه طريقة الهداية، ثم عاد إلى طوس،
        وصاهر أبا القاسم كركان، وكان له قبول عظيم في الوعظ، وكان نظام الملك يتغالى فيه، وكان ينفق على الصوفية أكثر ما يفتح
        عليه به...


        136:ابن القشيري



        الإمام القدوة، أبو سعد، عبد الله بن الشيخ أبي القاسم، عبد الكريم بن هوازن القشيري، النيسابوري




        .

        سمع أبا بكر الحيري، وأبا سعيد الصيرفي، وطائفةً، وببغداد من القاضي أبي الطيب، والجوهري




        .

        وعنه




        : ابن أخته عبد الغافر بن إسماعيل، وابن أخيه هبة الرحمن.

        وتوفي قبل والدته فاطمة بنت الدقاق، وكان زاهداً، متألهاً، متصوفاً، كبير القدر، ذا علم وذكاء وعرفان




        .

        توفي سنة سبع وسبعين وأربع مئة




        .





        137:موسى بن عمران



        ابن محمد بن إسحاق بن يزيد، الشيخ الصالح، القدوة، مسند خراسان أبو المظفر الأنصاري، النيسابوري، الصوفي




        .

        ولد سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة




        .

        وسمع من




        : أبي الحسن العلوي فكان آخر من روى عنه، وأبي عبد الله الحاكم، وأبي القاسم السراج، وطائفة.

        حدث عنه




        : زاهر ووجيه ابنا الشحامي، وأبو عمر محمد بن علي بن دوست الحاكم، وعمر بن أحمد بن الصفار الفقيه، والحسين بن

        علي الشحامي، وعبد الله بن محمد الفراوي، وآخرون


        .

        قال عبد الغافر




        : هو شيخ وجيه، حسن الرواء والمنظر، راسخ القدم في الطريقة، لقي الشيخ أبا سعيد بن أبي الخير الميهني، وخدمه، ثم

        خدم أبا القاسم القشيري، وكان من أركان الشيوخ، عمر ثمانياً وتسعين سنة، ومات في شهر ربيع الأول، سنة ست وثمانين وأربع
        مئة


        .


        138:شيخ الإسلام



        الإمام القدوة، الحافظ الكبير، أبو إسماعيل، عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت
        الأنصاري الهروي، مصنف كتاب ذم الكلام، وشيخ خراسان من ذرية صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أبي أيوب الأنصاري.
        مولده في سنة ست وتسعين وثلاث مئة....


        قال السلفي: سألت المؤتمن الساجي عن أبي إسماعيل الأنصاري، فقال: كان آيةً في لسان التذكير والتصوف، من سلاطين العلماء،


        139:شيخ الشيوخ



        القدوة، الكبير، العارف، أبو سعد، أحمد بن محمد بن دوست دادا النيسابوري




        . نزيل بغداد.

        صحب أبا سعيد فضل الله الميهني، وحج مرات على التجريد في أصحاب له فقراء، فكان يدور بهم في قبائل العرب، ويتوصل إلى
        مكة، وكان الوزير النظام يحترمه، ويحبه، ثم إنه باع أملاكه بنيسابور، وبنى ببغداد رباطاً كبيراً، وله وجاهة عظيمة وتجمل زائد




        .

        مات سنة تسع وسبعين وأربع مئة




        . وخلفه ولده أبو البركات إسماعيل في المشيخة


        140:إمام الحرمين



        الإمام الكبير، شيخ الشافعية، إمام الحرمين، أبو المعالي، عبد الملك ابن الإمام أبي محمد عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن
        محمد بن حيويه الجويني، ثم النيسابوري، ضياء الدين، الشافعي، صاحب التصانيف...
        وكان إذا أخذ في علم الصوفية وشرح الأحوال أبكى الحاضرين، وكان يذكر في اليوم دروساً؛ الدرس في عدة أوراق، لا يتلعثم في كلمة منها

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #34
          141:الزينبي

          الشيخ الصالح، الزاهد، الشريف، مسند الوقت، أبو نصر، محمد ابن محمد بن علي بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان
          بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن الإمام إبراهيم بن محمد بن علي بن البحر عبد الله بن العباس الهاشمي، العباسي، الزينبي،
          البغدادي
          ....

          قال السمعاني
          : أبو نصر شريف زاهد، صالح دين، متعبد، هجر الدنيا في حداثته، ومال إلى التصوف، وكان منقطعاً في رباط شيخ
          الشيوخ أبي سعد، انتهى إليه إسناد البغوي، ورحل إليه الطلبة...

          142:أبو صالح المؤذن

          الإمام، الحافظ، الزاهد، المسند، محدث خراسان، أبو صالح، أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر
          النيسابوري، الصوفي، المؤذن
          ...

          قال عبد الغافر في السياق: أبو صالح المؤذن الأمين، المتقن، المحدث، الصوفي، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته، ما رأيت مثله
          في حفظ القرآن وجمع الأحاديث. سمع الكثير، وجمع الأبواب والشيوخ، وأذن سنين حسبةً، وكان يحثني على معرفة الحديث، ولم
          أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه..



          143:كركان

          الشيخ القدوة، عالم الزهاد، أبو القاسم، عبد الله بن علي بن عبد الله الطوسي، الطابراني الكركاني، ويعرف بكركان
          .

          كان شيخ الصوفية والمشار إليه بالأحوال والمجاهدة...

          144:الزنجاني

          الإمام، العلامة، الحافظ، القدوة، العابد، شيخ الحرم، أبو القاسم، سعد بن علي بن محمد بن علي بن الحسين، الزنجاني، الصوفي
          .

          ولد سنة ثمانين وثلاث مئة تقريباً
          ...

          145:الجوري

          العالم الحافظ المفيد، الثقة، أبو منصور، عمر بن أحمد بن محمد بن موسى الجوري، الحنفي، الصوفي، العابد، تلميذ الشيخ أبي عبد
          الرحمن السلمي
          .

          سمع من أبي الحسين الخفاف، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن، ومحمد ابن الحسن العلوي
          .

          وكان من خواص أصحاب السلمي، كتب عنه تصانيفه
          ..

          146:المهرواني

          الشيخ الإمام، الزاهد، العابد، الصادق، بقية المشايخ، أبو القاسم، يوسف بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد المهرواني، الهمذاني،
          نزيل بغداد، من صوفية رباط الزوزني
          ...

          147:الكتاني

          الإمام الحافظ، المفيد الصدوق، محدث دمشق، أبو محمد، عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان التميمي، الدمشقي،
          الكتاني، الصوفي...

          148:القشيري

          الإمام الزاهد، القدوة، الأستاذ أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة القشيري، الخراساني، النيسابوري،
          الشافعي، الصوفي، المفسر، صاحب الرسالة
          ....

          وصار شيخ خراسان في التصوف، ولزم المجاهدات، وتخرج به المريدون
          .

          وكان عديم النظير في السلوك والتذكير، لطيف العبارة، طيب الأخلاق، غواصاً على المعاني، صنف كتاب نحو القلوب، وكتاب
          لطائف الإشارات، وكتاب الجواهر، وكتاب أحكام السماع، وكتاب عيون الأجوبة في فنون الأسولة، وكتاب المناجاة، وكتاب
          المنتهى في نكت أولي النهى
          ...


          وقال أبو بكر الخطيب
          : كتبنا عنه، وكان ثقةً، وكان حسن الوعظ، مليح الإشارة، يعرف الأصول على مذهب الأشعري، والفروع
          على مذهب الشافعي .

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #35
            149:ابن بندار

            الإمام القدوة، شيخ الإسلام، أبو الفضل، عبد الرحمن بن المحدث أحمد بن الحسن بن بندار العجلي، الرازي، المكي المولد، المقرئ
            ...

            وكان إماماً من الأئمة الثقات في الحديث والروايات والسنة والآيات،
            ذكره يملأ الفم، ويذرف العين، قدم أصبهان مراراً، سمعت منه قطعةً صالحة، وكان رجلاً مهيباً، مديد القامة، ولياً من أولياء الله،
            صاحب كرامات
            ، طوف الدنيا مفيداً ومستفيداً
            .

            150:العيار

            الشيخ العالم الزاهد، المعمر، أبو عثمان، سعيد بن أبي سعيد؛ أحمد بن محمد بن نعيم بن إشكاب النيسابوري، الصوفي، المعروف بالعيار
            ...

            151:ابن الترجمان

            الإمام الصالح، شيخ الصوفية، أبو الحسين، محمد بن الحسين بن علي بن الترجمان العزي
            .

            حدث عن
            : أبي بكر محمد بن أحمد الحندري المقرئ، وبكير ابن محمد الطرسوسي، وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي، والحسن بن
            إسماعيل الضراب، وأبي سعد الماليني، وعلي بن أحمد الحندري، وعدة.

            حدث عنه
            : القاضي أبو عبد الله القضاعي، ومحمد بن عمر بن عقيل الكرجي، وأحمد بن أسد، وعبد الباقي بن جامع، وسهل بن
            بشر الإسفراييني، ومحمد بن أحمد الرازي، وبالإجازة أبو الحسن ابن الموازيني.

            وكان شيخ المشايخ بمصر في زمانه
            . عاش خمساً وتسعين سنة.

            مات في جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وأربع مئة، وقبره عند ذي النون المصري، رحمهما الله
            .

            152:ابن مسرور


            الشيخ الإمام، الصالح القدوة، الزاهد، مسند خراسان، أبو حفص؛ عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسرور النيسابوري ...

            قال عبد الغافر بن إسماعيل
            : هو أبو حفص الماوردي، الفامي، الزاهد، الفقيه، كان كثير العبادة، والمجاهدة، وكان المشايخ يتبركون
            بدعائه ...



            153:الكسائي


            المحدث الإمام الرحال، أبو الحسن؛ علي بن عبيد الله بن محمد، الهمذاني الكسائي الصوفي، نزيل مصر..


            154:الميهني


            القدوة الزاهد، شيخ خراسان، أبو سعيد؛ فضل بن أبي الخير محمد ابن أحمد، الميهني الصوفي...

            وله أحوال ومناقب، ووقع في النفوس وتأله وجلالة


            155:القزويني


            الإمام القدوة، العارف، شيخ العراق، أبو الحسن، علي بن عمر بن محمد، ابن القزويني البغدادي الحربي الزاهد...

            أخبرنا الحسن بن علي، أخبرن جعفر بن علي، أخبرنا السلفي قال
            : سألت شجاعاً الذهلي عن أبي الحسن القزويني، فقال: كان علم
            الزهاد والصالحين، وإمام الأتقياء الورعين، له كرامات ظاهرة معروفة يتداولها الناس، لم يزل يقرىء ويحدث إلى أن مات...

            156:الأبهري

            القدوة شيخ الزهاد، أبو محمد؛ جعفر بن محمد بن الحسين، الأبهري ثم الهمذاني
            .

            قال شيرويه
            : كان وحيد عصره في علم المعرفة والطريقة، بعيد الإشارة، دقيق النظر...

            157:محمد بن عيسى
            ابن عبد العزيز بن الصباح، الإمام المحدث، الرئيس الأوحد، شيخ همذان، أبو منصور الهمذاني الصوفي، العبد الصالح ...


            158:أبو ذر الهروي

            الحافظ الإمام المجود، العلامة، شيخ الحرم، أبو ذر؛ عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفير بن محمد، المعروف ببلده بابن
            السماك، الأنصاري الخراساني الهروي المالكي، صاحب التصانيف، وراوي الصحيح عن الثلاثة
            : المستملي، والحموي، والكشميهني.


            قال
            : ولدت سنة خمس أو ست وخمسين وثلاث مئة...

            قال عبد الغافر بن إسماعيل في تاريخ نيسابور
            : كان أبو ذر زاهداً، ورعاً عالماً، سخياً لا يدخر شيئاً، وصار من كبار مشيخة الحرم،
            مشاراً إليه في التصوف، خرج على الصحيحين تخريجاً حسناً، وكان حافظاً، كثير الشيوخ...

            159:ابن باكويه


            الإمام الصالح المحدث، شيخ الصوفية؛ أبو عبد الله، محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن باكويه، الشيرازي ...


            160:أبو نعيم

            أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم، المهراني،
            الأصبهاني، الصوفي،
            الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وصاحب الحلية
            .

            ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مئة...

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #36
              161:الأردستانى


              الإمام الحافظ الجوال، الصالح العابد، أبو بكر، محمد بن إبراهيم ابن أحمد الأردستاني

              .

              .

              قال شيرويه



              : كان ثقةً، يحسن هذا الشأن، سمعت عدةً يقولون: ما من رجل له حاجة من أمر الدنيا والآخرة يزور قبره ويدعو إلا

              استجاب الله له



              . قال: وجربت أنا ذلك، ...

              قلت



              : هو ممن فات ابن عساكر ذكره في تاريخه.

              وكان مع عمله بالأثر قيماً بكتاب الله، رفيع الذكر، أخذ بالبصرة عن أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي، وأحمد بن عبيد الله

              النهرديري



              . ويكنى أيضاً بأبي جعفر.

              مات سنة أربع وعشرين وأربع مئة



              ...



              162:ابن ذنين



              العلامة القدوة العابد، أبو محمد، عبد الله بن عبد الرحمن بن عثمان بن سعيد بن ذنين، الصدفي الأندلسي الطليطلي..




              يقال



              : كان مجاب الدعوة. وكان سنياً، أثرياً، ثبتاً، متحرياً، قوالاً بالحق، لا يخاف في الله لومة لائم. صنف في الأمر بالمعروف كتاباً،

              وكان مهيباً في الله مطاعاً، لا يختلف اثنان في فضله، وكان يخدم كرمه بنفسه، ويتبلغ منه



              .

              توفي سنة أربع وعشرين وأربع مئة، وشيعه أمم لا يحصون رحمه الله



              .



              163:الخرقاني



              والزاهد، القدوة، أبو الحسن، علي بن أحمد، الخرقاني البسطامي، من قرية خرقان بالتحريك



              .

              قال السمعاني




              : هو شيخ العصر، له الكرامات والأحوال، ...



              164:عطية بن سعيد



              ابن عبد الله، الإمام الحافظ، القدوة الكبير، شيخ الوقت، أبو محمد، الأندلسي القفصي الصوفي...



              165:الجصاص


              شيخ الزهاد، أو محمد، طاهر بن حسن بن إبراهيم، الهمذاني الجصاص



              .

              روى عن



              : محمد بن يوسف الكسائي، صاحب أبي القاسم البغوي، وعن غيره قليلاً...


              166:المالينى


              الإمام المحدث الصادق، الزاهد الجوال، أبو سعد، أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن حفص بن الخليل، الأنصاري الهروي،

              الماليني الصوفي، الملقب بطاووس الفقراء



              ...




              167:ابن ميلة




              الإمام القدوة، شيخ الإسلام، أبو الحسن، علي بن ماشاذه محمد ابن أحمد بن ميله بن خرة، الأصبهاني الزاهد الفرضي، شيخ

              الصوفية




              ...




              قال أبو نعيم الحافظ



              : صحب أبا بكر عبد الله بن إبراهيم بن واضح، وأبا جعفر محمد بن الحسن، وزاد عليهما في طريقهما خلقاً


              وفتوةً، جمع بين علم الظاهر وعلم الباطن، لا تأخذه في الله لومة لائم، وكان ينكر على المتشبهة بالصوفية وغيرهم من الجهال فساد

              مقالاتهم في الحلول والإباحة والتشبيه، وغير ذلك من ذميم أخلاقهم، فعدلوا عنه لما دعاهم إلى الحق جهلاً وعناداً، وانفرد في وقته
              بالرواية ثم سمى جماعة



              ...




              168:ابن جهضم


              الشيخ الإمام الكبير، شيخ الصوفية بالحرم، أبو الحسن، علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني المجاور، مصنف بهجة

              الأسرار




              ...




              169:السلمي



              محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن خالد بن سالم بن زاوية بن سعيد بن قبيصة بن سراق، الأزدي، السلمي الأم، الإمام الحافظ

              المحدث، شيخ خراسان وكبير الصوفية، أبو عبد الرحمن النيسابوري الصوفي، صاحب التصانيف



              ..




              قال عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في سياق التاريخ



              : أبو عبد الرحمن شيخ الطريقة في وقته، الموفق في جميع علوم الحقائق، ومعرفة


              طريق التصوف، وصاحب التصانيف المشهورة العجيبة، ورث التصوف من أبيه وجده، وجمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه حتى

              بلغ فهرس كتبه المئة أو أكثر،..




              170:الطوسي



              الإمام الحافظ، أبو الفضل، نصر بن أبي نصر محمد بن أحمد بن يعقوب، الطوسي العطار...



              قال الحاكم



              : هو أحد أركان الحديث بخراسان مع ما يرجع إليه من الدين والزهد والسخاء والتعصب لأهل السنة، أول رحلته


              كانت إلى مرو، إلى الليث بن محمد المروزي



              . قال: وما خلف يوم مات بالطابران مثله، وأما علوم الصوفية وأخبارهم ولقي


              مشايخهم، فإنه ما خلف في ذلك بخراسان مثله



              .

              قلت



              : وقد صحب أبا بكر الشبلي ببغداد...

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #37
                171:صاحب القوت

                الإمام الزاهد العارف شيخ الصوفية أبو طالب محمد بن علي بن عطية الحارثي المكي المنشأ العجمي الأصل
                .

                روى عن
                : أبي بكر الآجري وأبي بكر بن خلاد النصيبي ومحمد ابن عبد الحميد الصنعاني وأحمد بن ضحاك الزاهد وعلي بن أحمد
                المصيصي ومحمد بن أحمد المفيد.

                وعنه
                : عبد العزيز الأزجي وغير واحد.

                قال الخطيب
                : حدثني العتيقي والأزهري أنه كان مجتهداً في العبادة وقال لي أبو طاهر العلاف: وعظ أبو طالب ببغداد وخلط في
                كلامه وحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق فبدعوه وهجروه.

                وقال غيره
                : كان يجوع كثيراً ولقي سادة ودخل البصرة بعد موت أبي الحسن بن سالم فانتهى إلى مقالته.

                وقال أبو القاسم بن بشران
                : دخلت على شيخنا أبي طالب فقال: إذا علمت أنه قد ختم لي بخير فانثر على جنازتي سكراً ولوزاً وقل
                هذا الحاذق وقال: إذا احتضرت فخذ بيدي فإذا قبضت على يدك فأعلم أنه قد ختم لي بخير فقعدت فلما كان عند موته قبض على
                يدي قبضاً شديداً فنثرت على جنازته سكراً ولوزاً.

                ولأبي طالب رياضات وجوع بحيث إنه ترك الطعام وتقنع بالحشيش حتى اخضر جلده
                .

                رأيت لأبي طالب أربعين حديثاً بخطه قد خرج فيها عن عبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني إجازة وفيها عن أبي زيد المروزي من
                صحيح البخاري أولها
                : "الحمد لله كنه حمده بحمده" وله كتاب "قوت القلوب" مشهور.

                توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين وثلاث مئة
                .

                172:ابن سمعون

                الشيخ الإمام الواعظ الكبير المحدث أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عنبس البغدادي شيخ زمانه ببغداد
                .

                مولده سنة ثلاث مئة
                ...

                قال السلمي
                : هو من مشايخ البغداديين له لسان عال في هذه العلوم لا ينتمي إلى أستاذ وهو لسان الوقت والمرجوع إليه في آداب
                المعاملات يرجع إلى فنون من العلم.


                وقال الخطيب
                : كان أوحد دهره وفرد عصره في الكلام على علم الخواطر دون الناس حكمه وجمعوا كلامه وكان بعض شيوخنا إذا
                حدث عنه قال: حدثنا الشيخ الجليل المنطق بالحكمة...

                173:ابن حمشاذ

                العلامة الزاهد أبو منصور محمد بن عبد الله بن محمد بن حمشاذ النيسابوري الشافعي
                .

                سمع أبا حامد بن بلال ومحمد بن الحسين بن القطان وارتحل فسمع من أبي جعفر الرزاز وإسماعيل الصفار
                .

                وتفقه وبرع وأتقن علم الجدل والكلام والنظر وأخذ النحو عن أبي عمر الزاهد ودخل إلى اليمن وتخرج به الأصحاب
                .

                وكان عابداً متألهاً واعظاً مجاب الدعوة كثير التصانيف منقبضاً عن أبناء الدنيا.

                بالغ في تقريظة الحاكم وقال
                : ظهر له من مصنفاته أكثر من ثلاث مئة كتاب مصنف وظهر لنا في غير شيء أنه مجاب الدعوة.

                تفقه على أبي الوليد النيسابوري وبالعراق على ابن أبي هريرة
                .

                ومات في يوم الجمعة في رجب سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة عن اثنتين وسبعين سنة
                .

                174:ابن المزكى


                الإمام القدوة الرباني أبو حامد أحمد بن الشيخ المزكي أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري.ولد سنة بضع وعشرين وثلاث مئة...

                175:الخفاف

                الشيخ الإمام الزاهد العابد مسند خراسان أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر النيسابوري الخفاف القنطري ولد الشيخ أبي
                نصر
                .

                قال أبو عبد الله الحاكم
                : كان مجاب الدعوة سماعاته صحيحه بخط أبيه من أبي العباس السراج وأقرانه وبقي واحد عصره في علو
                الإسناد...

                176:القواس


                الإمام القدوة الرباني المحدث الثقة أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور البغدادي القواس..


                سمعت علي بن محمد السمسار يقول: ما أتيت أبا الفتح القواس إلا وجدته يصلي سمعت البرقاني والأزهري ذكر القواس فقالا: كان
                من الأبدال.
                قال الأزهري: وكان مجاب الدعوة.
                وقال أبو ذر سمعت الدارقطني يقول: كنا نتبرك بأبي الفتح القواس وهو صبي...

                177:ابن الرومي

                الزاهد العابد أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الرومي النيسابوري الحيري شيخ سعيد بن أبي سعيد العيار
                .

                وقع لي حديثه عالياً
                .

                قال الحاكم في تاريخه
                : كان أبوه أبو عبد الله الرومي محدثاً مذكوراً ثقة ثم أن أبا محمد كان من الصالحين المجتهدين في العبادة..

                178:الحدادي
                شيخ مرو القاضي الكبير أبو الفضل محمد بن الحسين بن محمد ابن مهران المروزي الحدادي
                .

                سمع عبد الله بن محمود المروزي السعدي وأبا يزيد صاحب تفسير إسحاق وحماد بن أحمد القاضي وأقرانهم
                .

                قال الحاكم
                : كان شيخ أهل مرو في الحديث والفقه والتصوف والفتيا مات في نصف صفر سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة وقد ولي
                قضاء نيسابور قبل الخمسين وثلاث مئة...

                179:ابن مزدين

                الإمام شيخ الزهاد أبو علي أحمد بن محمد بن علي بن مزدين الصوفي النهاوندي القومساني
                .

                ...

                قال شيرويه: ثقة شيخ الصوفية ومقدمهم في الجبل له آيات وكرامات ظاهرة وقبره بقرية انبط يزار.

                قال جعفر بن محمد الأبهري
                : كان من أولياء الله الذين يتكلمون على السر سمعته يقول: رأيت رب العزة في المنام أيام القحط فقال:

                يا أبا علي لا تشغل خاطرك فإنك عيالي وعيالك عيالي وأضيافك عيالي
                .

                توفي سنة سبع وثمانين وثلاث مئة

                180:الرازي

                الشيخ المعمر الزاهد شيخ الصوفية مسند الوقت أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير بن عبد الوهاب بن عطاء بن
                واصل القرشي الرازي نزيل نيسابور..

                وقال الحاكم
                : جاور بمكة وقصد أبا علي الثقفي ليصحبه في سنة خمس وعشرين وثلاث مئة وقد دخلت عليه في أول سنة إحدى
                وثمانين لما بلغني خروجه إلى مرو فسألته عن سنة فذكر أنه ابن ثلاث وتسعين سنة ولم يزل كالريحانة عند مشايخ الصوفية ببلدنا..

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #38
                  181:ابن شبويه



                  الشيخ الثقة الفاضل أبو علي محمد بن عمر بن شبويه الشبوي المروزي
                  .

                  سمع الصحيح في سنة ست عشرة وثلاث مئة من أبي عبد الله الفريري


                  وكان من كبار مشايخ الصوفية


                  .

                  حدث بمرو ب

                  "الصحيح" في سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة رواه عنه سعيد بن أبي سعيد العيار.
                  قال أبو بكر السمعاني


                  : لما توفي الشبوي سمع الناس "الصحيح" من الكشميهني.
                  وقد ذكره السلمي في طبقات الصوفية وقال


                  : كان من أصحاب أبي العباس السياري. له لسان ذرب في علوم القوم

                  وكان الأستاذ أبو علي الدقاق يميل إليه وهو الذي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فقال: قلت يا رسول الله: "شيبتني هود وأخواتها"
                  ما الذي شيبك منها؟ قال قوله


                  : "فاستقم كما ُأمرت".


                  182:الرازي


                  الإمام المحدث الواعظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز ابن شاذان الرازي الصوفي والد المحدث أبي مسعود أحمد بن محمدالبجلي


                  ..

                  له اعتناء زائد بعبارات القوم وجمع منها الكثير ولقي الكبار وله جلالة وافرة بين الصوفية..


                  183:ابن خفيف


                  الشيخ الإمام العارف الفقيه القدوة ذو الفنون أبو عبد الله محمد بن خفيف بن اسفكشار الضبي الفارسي الشيرازي شيخ الصوفية


                  .
                  ولد قبل السبعين ومئتين وستين


                  ..

                  قال السلمي


                  : أقام بشيراز وأمه نيسابورية وهو اليوم شيخ المشايخ وتاريخ الزمان لم يبق للقوم أقدم منه ولا أتم حالاً صحب رويم بن
                  أحمد وابن عطاء ولقي الحلاج وهو من أعلم المشايخ بعلوم الظاهر متمسك بالكتاب والسنة فقيه شافعي..

                  قلت


                  : قد كان هذا الشيخ قد جمع بين العلم والعمل وعلو السند والتمسك بالسنن ومتع بطول العمر في الطاعة. يقال: إنه عاش مئة
                  سنة وأربع سنين وانتقل إلى الله تعالى في ليلة الثالث من شهر رمضان سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة

                  . والأصح أنه عاش خمساً
                  وتسعين سنة وازدحم الخلق على سريره وكان أمراً عجيباً وقيل أنهم صلوا عليه نحواً من مئة مرة ..

                  ملحوظة

                  اخى الحبيب ذكره الامام الحافظ ابن عساكر فى الطبقة الاولى من الاشاعرة ممن صحب الامام الاشعري فى التبيين

                  184:ابن مهران


                  الإمام الحافظ الثبت القدوة شيخ الإسلام أبو مسلم عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الله بن مهران بن سلمة البغدادي..

                  وقال الحاكم: كان أوحد عصره في علم أهل الحقائق وله قدم في معرفة الحديث..


                  185:أبو عثمان المغربي


                  الإمام القدوة شيخ الصوفية أبو عثمان سعيد بن سلام المغربي القيرواني نزيل نيسابور


                  .

                  سافر وحج وجاور مدة ولقي مشايخ مصر والشام وكان لا يظهر أيام الحج


                  .

                  قال الحاكم


                  : خرجت من مكة متحسراً على رؤيته ثم خرج منها لمحنة وقدم نيسابور فاعتزل الناس أولاً ثم كان يحضر الجامع.

                  وقال السلمي


                  : كان أوحد المشايخ في طريقته لم نر مثله في علو الحال وصون الوقت امتحن بسبب زور نسب إليه حتى ضرب


                  وشهر على جمل ففارق الحرم

                  .
                  وقال الخطيب


                  : وكان من كبار المشايخ له أحوال وكرامات...

                  : محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد أبو أحمد الجلودي كذا سمى أباه وجده وقال: هو من كبار


                  186:الجلودي


                  الإمام الزاهد القدوة الصادق أبو أحمد النيسابوري الجلودي راوي صحيح مسلم عن إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه...

                  قال الحاكم في تاريخه: محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن الزاهد أبو أحمد الجلودي كذا سمى أباه وجده وقال: هو من كبار

                  عباد الصوفية
                  ...

                  وقال الحاكم أيضاً وسئل عن الجلودي فقال: كان من أعيان الفقراء الزهاد ومن أصحاب المعاملات في التصوف..
                  قال أيضاً: ختم بوفاته سماع كتاب مسلم فإن كل من حدث به بعده عن إبراهيم بن سفيان فإنه غير ثقة..

                  187:ابن سالم.


                  أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن أحمد بن محمد بن سالم البصري الزاهد شيخ الصوفية السالمية وابن شيخهم


                  .

                  عمر دهراً وكان أبوه من تلامذة سهل بن عبد الله التستري


                  . ولحق هو وهو حدث سهلاً وحفظ عنه.

                  أدركه أبو سعيد النقاش ورآه أبو نعيم الحافظ وما كتب عنه شيئاً


                  ...


                  قال السلمي في تاريخ الصوفية محمد بن أحمد بن سالم أبو عبد الله البصري ولد أبي الحسن بن سالم روى كلام سهل وهو من كبار
                  أصحابه وله أصحاب يسمون السالمية هجرهم الناس لألفاظ هجنة أطلقوها وذكروها


                  .
                  وقال أبو نعيم في الحلية


                  : ومنهم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سالم البصري صاحب سهل التستري وحافظ كلامه أدركناه وله

                  أصحاب

                  ..

                  188:النصراباذي



                  الإمام المحدث القدوة الواعظ شيخ الصوفية أبو القاسم إبراهيم بن محمد بن محمويه الخراساني النصراباذي النيسابوري الزاهد
                  ونصرآباذ


                  : محلة من نيسابور...

                  قال أبو عبد الرحمن السلمي


                  : كان شيخ الصوفية بنيسابور له لسان الإشارة مقروناً بالكتاب والسنة وكان يرجع إلى فنون منها

                  حفظ الحديث وفهمه وعلم التاريخ وعلوم المعاملات والإشارة لقي الشبلي وأبا علي الروذباري..

                  وقال الحاكم: هو لسان أهل الحقائق في عصره وصاحب الأحوال الصحيحة كان جماعة للروايات من الرحالين في الحديث..

                  189:الآبندوني


                  الامام الحافظ القدوة الرباني أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الجرجاني الآبندوني وآبندون قرية من أعمال جرجان


                  ...


                  قال الخطيب


                  : كان ثقة ثبتاً له تصانيف حدثنا عنه أبو بكر البرقاني وأبو العلاء الواسطي وسكن بغداد.

                  وقال الحاكم


                  : كان أحد أركان الحديث.

                  وقال البرقاني


                  : كان محدثاً زاهداً متقللاً من الدنيا..


                  190:يحيى بن مجاهد.


                  ابن عوانة أبو بكر الفزاري الأندلسي الإلبيري الزاهد


                  .

                  ذكره ابن بشكوال في غير الصلة فقال


                  : زاهد عصره وناسك مصره الذي به يتبركون وإلى دعائه يفزعون.

                  كان منقطع القرين مجاب الدعوة جربت دعوته في أشياء ظهرت حج وعني بالقراءات والتفسير وله حظ من الفقه لكن غلبت عليه
                  العبادة


                  .
                  وقد جمع يونس بن عبد الله كتاباً في فضائله


                  ..


                  191:ابن السليم.


                  العلامة الرباني قاضي الأندلس أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن السليم الأموي مولاهم المالكي


                  . سمع محمد بن أيمن وأحمد بن

                  خالد بن الجباب وعدة وحج فسمع من ابن الأعرابي وأبي جعفر بن النحاس النحوي

                  .
                  وكان من العلماء العاملين ذا زهد وتأله وباع طويل في الفقه واختلاف العلماء رأساً في الآداب والبلاغة والنحو روضة معارف


                  .

                  تخرج به أئمة


                  .

                  وتوفي في جمادى الأولى سنة سبع وستين وثلاث مئة وقد أسن

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #39
                    192:الصعلوكي.

                    الإمام العلامة ذو الفنون أبو سهل محمد بن سليمان بن محمد بن سليمان بن هارون الحنفي العجلي الصعلوكي النيسابوري الفقيه


                    الشافعي المتكلم النحوي المفسر اللغوي الصوفي شيخ خراسان

                    .

                    قال الحاكم




                    : هو حبر زمانه وبقية أقرانه ..



                    وقال الفقيه أبو بكر الصيرفي




                    : لم ير أهل خراسان مثل أبي سهل.


                    قال الصاحب إسماعيل بن عباد ما رأينا مثل أبي سهل ولا رأى مثل نفسه




                    ..



                    وقال أبو العباس النسوي




                    : كان أبو سهل الصعلوكي مقدماً في علم التصوف صحب الشبلي وأبا علي الثقفي والمرتعش وله كلام


                    حسن في التصوف


                    .

                    قلت




                    : مناقب هذا الإمام جمة.


                    قال أبو القاسم القشيري




                    : سمعت أبا بكر بن فورك يقول: سئل الأستاذ أبو سهل عن جواز رؤية الله بالعقل فقال: الدليل عليه شوق


                    المؤمنين إلى لقائه والشوق إرادة مفرطة والإرادة لا تتعلق بمحال


                    ..

                    ملحوظة

                    ذكره الامام الحافظ ابن عساكر فى الطبقة الاولى من الاشاعرة ممن صحب الامام الاشعري فى التبيين


                    193:الروذباري

                    العارف الزاهد شيخ الصوفية أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري نزيل صور


                    .


                    حدث عن




                    : البغوي وابن أبي داود والمحاملي.


                    وعنه




                    : السكن بن جميع وأبوه وابن باكويه وعلي بن عياض الصوري وعدة وهو ابن أخت أبي علي الروذباري.


                    قال القشيري




                    : كان شيخ الشام في وقته مات بصور سنة تسع وستين.


                    وقال السلمي




                    : كان يرجع إلى أنواع من العلوم كالقراءات والفقه وعلم الحقيقة وإلى أخلاق في التجريد يختص بها يربي على أقرانه.


                    قال أبو القاسم بن عساكر




                    : روى أحاديث غلط فيها غلطاً فاحشاً



                    194:غندر.



                    المحدث الزاهد الصوفي الجوال أبو الطيب محمد بن جعفر بن دران البغدادي غندر نزيل مصر



                    .


                    سمع أبا خليفة الجمحي وأبايعلى وإبراهيم بن عبد الله المخرمي




                    .


                    وعنه




                    : الدارقطني وأبو حفص الكتاني وعبد الرحمن بن عمر بن النحاس وآخرون...



                    195:ابن نجيد



                    الشيخ الإمام القدوة المحدث الباني شيخ نيسابور أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن الحافظ أحمد بن يوسف بن خالد السلمي النيسابوري
                    الصوفي كبير الطائفة ومسندخراسان




                    ..

                    قال أبو عبد الرحمن السلمي جدي له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه سمعته يقول كل حال لا يكون عن نتيجة علم وإن
                    جل فإن ضرره على صاحبه أكبر من نفعه




                    .

                    وسمعته يقول لا يصفو لأحد قدم في العبودية حتى تكون أفعاله عنده كلها رياء وأحواله كلها عنده دعاوى..



                    196:الدقي



                    شيخ الصوفية والزهاد أبو بكر محمد بن داود الدينوري الدقي شيخ الشاميين



                    .


                    قرأ القرآن على أبي بكر بن مجاهد وحدث عن سعيد بن عبد العزيز الحلبي وأبي بكر الخرائطي وحكى عن أبي محمد الجريري وأبي
                    عبد الله بن الجلاء وأبي بكر الدقاق




                    .

                    حكى عنه عبد الوهاب الميداني وبكير بن محمد وأبو الحسن بن جهضم وعبدان المنبجي وعبد الواحد بن بكر وآخرون




                    .


                    قال السلمي عمر فوق مئة سنة وكان من أجل مشايخ وقته وأحسنهم حالاً




                    ...



                    197:بندار بن الحسين



                    الشيرازي القدوة شيخ الصوفية أبو الحسين نزيل أرجان.
                    صحب الشبلي وحدث عن إبراهيم بن عبدالصمد الهاشمي بحديث واحد.
                    وكان ذا أموال فأنفقها وتزهد وله معرفة بالكلام والنظر..

                    ملحوظة

                    ذكره الامام الحافظ ابن عساكر فى الطبقة الاولى من الاشاعرة ممن صحب الامام الاشعري فى التبيين
                    وقال كان خادم الامام الاشعري



                    198:علي بن بندار



                    ابن الحسين الصوفي العابد فمعاصر لصاحب الترجمة وما هو بابن له بل علي اكبر فانه لقي الجنيد وسمع محمد بن إبراهيم البوشنجي
                    وأباخليفه وكان يعرف بالصيرفي


                    .أملى مدة.

                    روى عنه الحاكم ووثقه




                    .غرق سنة سبع وخمسين وثلاث مئة.




                    199:الرازي


                    العارف كبير الطائفة أبو محمد عبد الله بن محمد الحيري المشهور بالرازي تلميذ الزاهد أبي عثمان الحيري




                    .


                    رحل وروى عن أحمد بن نجدة ويوسف القاضي وأبى عبد الله البوشنجي وعدة وصحب الجنيد والكبار وطوف وتجرد وتقدم وكان
                    ثقة




                    .

                    روى عنه الحاكم والسلمي وأبو علي بن حمشاد




                    .


                    قال السلمي هو أجل شيخ رأيناه من القوم وأقدمهم قد صحب الحكيم الترمذي وكان يرجع إلى فنون من العلم




                    .


                    توفي في سنة ثلاث وخمسين وثلاث مئة




                    .



                    200:أبوالسائب



                    قاضي القضاه أبو السائب عتبة بن عبيد الله بن موسى بن عبيد الله الهمذاني الشافعي الصوفي



                    .


                    كان أبوه تاجراً بهمذان وإمام مسجد فاشتغل هو وتصوف أولا وتزهد وسافر وصحب الجنيد والعلماء




                    ..



                    201:أبو الخير التيناتي



                    الأقطع العابد صاحب الأحوال والكرامات وهو مغربي أسود سكن تينات من أعمال حلب يقال اسمه حماد



                    .


                    صحب أبا عبد الله بن الجلاء وسكن جبل لبنان مدة




                    .


                    حكى عنه محمد بن عبد الله وأحمد بن الحسن ومنصور بن عبد الله الأصبهاني




                    .


                    قال السلمي كان ينسج الخوص بيده الصحيحة لا يدري كيف ينسجه وله آيات وكرامات تأوي السباع إليه وتأنس به



                    .


                    وقال أبو القاسم القشيري كان كبير الشأن له كرامات وفراسة حادة..

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #40
                      202:الأسداباذي

                      الشيخ الإمام الحافظ القدوة العابد أبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا الأسداباذي الهمذاني صاحب التصانيف
                      وقيل أحمد في جده محمد رحال جوال ...
                      قال الحاكم قدم نيسابور سنة ثلاث فسمع المسند من ابن شيرويه فأقام سنتين وأما رحلته إلى الآفاق فمشهورة وكان من الصالحين
                      المذكورين
                      والحفاظ صنف الشيوخ والأبواب..

                      203:الخلدي


                      الشيخ الإمام القدوة المحدث شيخ الصوفية أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن قاسم البغدادي كان يسكن محلة الخلد...

                      قيل عجائب بغداد نكت المرتعش وإشارات الشبلي وحكايات الخلدي.

                      204:ابو وهب

                      زاهد الأندلس جمع ابن بشكوال أخباره في جزء مفرد
                      .

                      قال أبو جعفر بن عون الله سمعته يقول لا عانق الأبكار في جنات النعيم والناس غدا في الحساب إلا من عانق الذل وضاجع الصبر
                      وخرج منها كما دخل فيها ما رزق امرؤ مثل عافية ولا تصدق بمثل موعظة ولا سأل مثل مغفرة
                      .

                      وعن خالد بن سعيد قال قيل
                      : إن أبا وهب عباسي وكان لا ينتسب وكان صاحب عزلة باع ماعونه قبل موته فقيل ما هذا قال
                      أريد سفرا فمات بعد أيام يسيرة...

                      205:الأذرعي

                      الإمام المحدث الرباني القدوة أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم النهدي الأذرعي شيخ دمشق
                      .

                      ارتحل وسمع بمصر من يحيى بن أيوب ومقدام بن داود وأبي يزيد القراطيسي والنسائي وسمع بحمص من موسى بن عيسى بن المنذر
                      وبدمشق من أبي زرعة النصري
                      .

                      حدث عنه
                      : ابن جميع وابن مندة وتمام الرازي وأبو عبد الله بن أبي كامل وعبد الرحمن بن عمر بن نصر وأبو محمد بن أبي نصر
                      وخلق سواهم.

                      قال أبو الحسين الرازي كان من جلة أهل دمشق وعبادها وعلمائها
                      ...
                      206:الجلاب

                      الإمام المحدث القدوة أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الهمذاني الجلاب الجزار أحد أركان السنة بهمذان
                      ...


                      فال شيرويه الديلمي كان صدوقاً قدوة له أتباع.

                      فال شيرويه الديلمي كان صدوقاً قدوة له أتباع...

                      207:الصفار


                      الشيخ الإمام المحدث القدوة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصفار الزاهد...

                      قال الحاكم هو محدث عصره كان مجاب الدعوة لم يرفع رأسه إلى السماء كما بلغنا نيفاً وأربعين سنة..

                      208:ابن داود


                      الإمام الحافظ الرباني العابد شيخ الصوفية أبو بكر محمد بن داود بن سليمان النيسابوري الزاهد...

                      أرخه الحاكم وقال هو شيخ عصره في التصوف خرج عن نيسابور سنة أربع وتسعين ومئتين وأتاها سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة
                      وكان من المقبولين وجمع أخبار الصوفية
                      .

                      وقال الخطيب كان ثقة فهماً
                      .

                      وقال الخليلي معروف بالحفظ بين حفظه وعلمه في فوائد أملاها
                      ...
                      209:ابن الأعرابي

                      أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم الإمام المحدث القدوة الصدوق الحافظ شيخ الإسلام أبو سعيد بن الأعرابي البصري الصوفي
                      نزيل مكة وشيخ الحرم
                      ...
                      وكان كبير الشأن بعيد الصيت عالي الإسناد،

                      قال أبو عبد الرحمن السلمي

                      سمعت محمد بن الحسن الخشاب سمعت ابن الأعرابي يقول
                      المعرفة كلها الاعتراف بالجهل والتصوف كله ترك الفضول والزهد كله أخذ ما لا بد منه والمعاملة كلها استعمال الأولى فالأولى
                      والرضى كله ترك الاعتراض والعافية كلها سقوط التكلف بلا تكلف.
                      وكان رحمه الله قد صحب الجنيد وأبا أحمد القلانسي...

                      210:القرميسينى


                      شيخ الصوفية أبو إسحاق إبراهيم بن شيبان القرميسيني زاهد الجبل
                      .

                      صحب إبراهيم الخواص ومحمد بن إسماعيل المغربي
                      .

                      وحدث عن علي بن الحسن بن أبي العنبر، روى عنه
                      : الفقيه أبو زيد المروزي ومحمد بن عبد الله الرازي ومحمد بن محمد بن ثوابة
                      وغيرهم وساح بالشام وغيرها.

                      سئل عبد الله بن منازل الزاهد عنه فقال هو حجة الله على الفقراء وأهل المعاملات والآداب..

                      211:الشبلي

                      شيخ الطائفة أبو بكر الشبلي البغدادي قيل
                      : اسمه دلف بن جحدر وقيل جعفر بن يونس وقيل جعفر بن دلف.

                      أصله من الشبلية قرية ومولده بسامراء
                      ...
                      وكان فقيهاً عارفا بمذهب مالك وكتب الحديث عن طائفة وقال الشعر وله ألفاظ وحكم وحال وتمكن لكنه كان يحصل له جفاف
                      دماغ وسكر فيقول أشياء يعتذر عنه فيها بأو لا تكون قدوة
                      ...
                      ملحوظة

                      لشيخ الاسلام شيخ الجامع الازهر سيدى عبد الحليم محمود كتاب رائع عن الامام الشبلي تاج الصوفية ضمن السلسلة من الكتب التى الفها عن سير اهل التصوف ائمة اهل السنة والجماعة وفخرها وعزها امام اهل البدع

                      212:البصري


                      الإمام القدوة الزاهد الصالح أبو عثمان عمرو بن عبد الله بن درهم النيسابوري المطوعي الغازي المعروف بالبصري...

                      213:الفرغاني

                      شيخ الصوفية الأستاذ أبو بكر محمد بن إسماعيل الفرغاني أستاذ أبي بكر الدقي كان من المجتهدين في العبادة..


                      214:أبو علي الثقفي

                      الإمام المحدث الفقيه العلامة الزاهد العابد شيخ خراسان أبو علي محمد بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الثقفي
                      النيسابوري الشافعي الواعظ من ولد الحجاج..
                      قال أبو عبد الرحمن السلمي لقي أبو علي الثقفي أبا حفص النيسابوري وحمدون القصار وكان إماماً في أكثر علوم الشرع مقدما في
                      كل فن منه عطل أكثر علومه واشتغل بعلم الصوفية وقعد وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس وآفات الأفعال..

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #41
                        215:خير النساج

                        الزاهد الكبير أبو الحسن البغدادي كانت له حلقة يتكلم فيها على الصوفية
                        .

                        صحب أبا حمزة البغدادي والجنيد وعمر نحو المئة
                        .

                        حكى عنه أحمد بن عطاء الروذباري ومحمد بن عبد الله الرازي ويقال لقي سريا السقطي وكان أسود اللون ويقال إنه حج فأخذه
                        رجل بالكوفة وقال أنت عبدي واسمك خير فما نازعه بل انقاد معه فاستعمله مدة في النساجة وكان اسمه محمد بن إسماعيل ثم بعد
                        زمان أطلقه وقال ما أنت عبدي فيقال ألقي عليه شبه ذاك العبد مدة
                        .

                        وله أحوال وكرامات وكان يحضر السماع سماع المشايخ، توفي في سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة
                        .
                        216:النهرجوري

                        الأستاذ العارف أبو يعقوب إسحاق بن محمد الصوفي النهرجوري صحب الجنيد وعمرو بن عثمان المكي وجاور مدة ومات بمكة
                        .

                        قال أبو عثمان المغربي ما رأيت في مشايخنا أنور منه
                        .

                        قال السلمي سمعت محمد بن عبد الله الرازي سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول في الفناء والبقاء هو فناء رؤية قيام العبد لله وبقاء رؤية
                        قيام الله في الأحكام
                        .

                        وعنه قال الصدق موافقة الحق في السر والعلانية وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن الهلكة
                        .

                        قال إبراهيم بن فاتك سمعت أبا يعقوب يقول الدنيا بحر والآخرة ساحل والمركب التقوى والناس سفر
                        .

                        وعنه قال اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب
                        .

                        وعنه أفضل الأحوال ما قارن العلم، توفي النهرجوري سنة ثلاثين وثلاث مئة
                        .
                        217:المزين

                        الأستاذ العارف أبو الحسن البغدادي علي بن محمد المزين صحب سهل بن عبد الله التستري والجنيد وجاور بمكة
                        .

                        وكان من أورع القوم وأكملهم حالاً
                        .

                        حكى عنه أبو بكر الرازي وغيره ومحمد بن أحمد النجار وهو أبو الحسن المزين الصغير
                        .

                        فأما أبو الحسن المزين الكبير البغدادي فآخر جاور فرقهما أبو عبد الرحمن السلمي وما يظهر لي إلا أنهما واحد
                        .

                        توفي سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة
                        .
                        218:المرتعش

                        الزاهد الولي أبو محمد عبد الله بن محمد النيسابوري الحيري تلميذ أبي حفص النيسابوري وصحب أبا عثمان الحيري والجنيد وسكن
                        بغداد
                        .

                        وكان يقال عجائب بغداد في التصوف ثلاث نكت أبي محمد المرتعش وحكايات الخلدي وإشارات الشبلي
                        .
                        وكان المرتعش منقطعاً بمسجد الشونيزية
                        .
                        حكى عنه محمد بن عبد الله الرازي وأحمد بن عطاء الروذباري وأحمد بن علي بن جعفر
                        .

                        وسئل بماذا ينال العبد المحبة؟ قال بموالاة أولياء الله ومعاداة أعداء الله
                        .

                        وقيل له فلان يمشي على الماء قال عندي أن من مكنه الله من مخالفة هواه فهو أعظم من المشي على الماء
                        .

                        وسئل أي العمل أفضل؟ قال رؤية فضل الله
                        .

                        وقد ذكره الخطيب فسماه جعفراً وقال كان من ذوي الأموال فتخلى عنها وسافر الكثير
                        .

                        ويروى عنه قال جعلت سياحتي أن أمشي كل سنة ألف فرسخ حافياً حاسراً
                        .

                        توفي رحمه الله سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة
                        .
                        219:أبو صالح

                        هو الزاهد العابد شيخ الفقراء بدمشق أبو صالح مفلح صاحب المسجد الذي بظاهر باب شرقي وبه يعرف وقد صار ديراً للحنابلة
                        .

                        صحب أبا بكر بن سيد حمدويه
                        .

                        حكى عنه موحد بن إسحاق وعلي بن القجة ومحمد بن داود الدقي
                        .

                        وقد ساح بلبنان في طلب العباد وحكى أنه رأى في جبل اللكام فقيراً عليه مرقعة فقال ما تصنع هنا قال أنظر وأرعى قلت ما أرى
                        بين يديك شيئاً قال فتغير وقال أنظر خواطري وأرعى أوامر ربي مات سنة ثلاثين وثلاث مئة قاله ابن زبر في الوفيات
                        .

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #42
                          220:القمودي

                          الإمام زاهد المغرب أبو جعفر القمودي السوسي
                          .

                          كان سيداً عابداً منقطع القرين عبد ربه حتى صار كالشن البالي
                          .

                          وكان يضرب به المثل وكان من أحلم الناس يدعو لمن يؤذيه سكن سوسة وعمر وعاش أربعاً وتسعين سنة وخلف ولدين لا بل
                          ماتا قبله
                          .

                          مات بسوسة في ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وثلاث مئة رحمه الله
                          .

                          وله ترجمة في ورقات في أحواله ومناقبه
                          .


                          221:القاضي الخياط

                          الإمام المحدث الحافظ القاضي الورع أبو عبد الله محمد ابن علي المروزي أحد السادات والأولياء
                          .

                          عرف بالخياط لأنه كان يخيط على الأيتام والمساكين حسبة
                          .

                          ولد سنة بضع وثلاثين ومئتين
                          ...


                          222:أبو علي الروذباري

                          شيخ الصوفية
                          .
                          قيل
                          : اسمه: أحمد بن محمد بن القاسم بن منصور وقيل: اسمه حسن بن هارون.

                          سكن مصر صحب الجنيد وأبا الحسين النوري وأبا حمزة البغدادي وابن الجلاء
                          .

                          وحدث عن
                          : مسعود الرملي وغيره وقال: أستاذي في الفقه ابن سريج وفي الأدب ثعلب وفي الحديث إبراهيم الحربي...

                          قال أبو علي الكاتب
                          : ما رأيت أحدا أجمع لعلم الشريعة والحقيقة من أبي علي...


                          223:الكتاني

                          القدوة العارف شيخ الصوفية أبو بكر محمد بن علي بن جعفر البغدادي الكتاني
                          .

                          حكى عن
                          : أبي سعيد الخراز وإبراهيم الخواص.

                          حكى عنه
                          : جعفر الخلدي ومحمد بن علي التكريتي وأبو القاسم البصري وآخرون.

                          ومات مجاوراً بمكة
                          ...

                          وقال
                          : التصوف خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في التصوف...


                          224:واعظ بلخ


                          الإمام الكبير الزاهد العلامة شيخ الإسلام أبو عبد الله.
                          محمد بن الفضل بن العباس البلخي الواعظ نزيل سمرقند وتلك الديار...

                          قال السلمي في "محن الصوفية": لما تكلم محمد بن الفضل ببلخ في فهم القرآن وأحوال الأئمة أنكر عليه فقهاء بلخ وقالوا: مبتدع
                          وإنما ذاك بسبب اعتقاده مذهب أهل الحديث فقال: لا أخرج حتى تخرجوني وتطوفوا بي في الأسواق ففعلوا به ذلك فقال: نزع الله
                          من قلوبكم محبته ومعرفته فقيل: لم يخرج منها صوفي من أهلها فأتى سمرقند فبالغوا في إكرامه وقيل: إنه وعظ يوماً فمات في المجلس
                          أربعة أنفس...


                          225:زنجويه

                          الشيخ القدوة الزاهد العابد الثقة أبو محمد زنجويه بن محمد بن الحسن النيسابوري اللباد
                          .

                          سمع محمد بن رافع ومحمد بن أسلم الطوسي وحسين بن عيسى البسطامي وحميد بن الربيع وأحمد بن منصور الرمادي وكان
                          صاحب رحلة ومعرفة
                          .

                          حدث عنه
                          : أبو علي الحافظ وأبو الفضل بن إبراهيم والحسن بن أحمد المخلدي وآخرون.

                          توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مئة
                          .


                          226:سعيد بن عبد العزيز

                          ابن مروان المحدث الصادق الزاهد القدوة أبو عثمان الحلبي نزيل دمشق
                          ...

                          قال الحاكم في
                          "الكنى": كان من عباد الله الصالحين.

                          وقال أبو نعيم الحافظ
                          : تخرج به جماعة من الأعلام كإبراهيم بن المولد وكان ملازماً للشرع متبعاً له..

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #43
                            قبل ان ستكمل الرحلة

                            احب ان انبه انى لم اذكر الامام سلمان ابن ناصر ومراعاة للترتيب موضعه بين 123:ابن القشيري و124:عيسى بن شعيب

                            قال الذهبى فى سير اعلام النبلاء:

                            أبو القاسم الأنصاري

                            إمام المتكلمين، سيف النظر، سلمان بن ناصر بن عمران النيسابوري الصوفي الشافعي، تلميذ إمام الحرمين...وكان يتوقد ذكاءً، له تصانيف وشهرٌة وزهد وتعبد، شرح كتاب الإرشاد..

                            ملحوظة

                            ذكره ابن عساكر فى الطبقة الخامسة من الاشاعرة فى التبيين


                            نستكمل الرحلة

                            227:بنان الحمال



                            الإمام المحدث الزاهد شيخ الإسلام أبو الحسن بنان بن محمد بن حمدان بن سعيد الواسطي نزيل مصر ومن يضرب بعبادته المثل

                            ...


                            صحب الجنيد وغيره وقيل




                            : إنه هو أستاذ الحسين أبي النوري وهو رفيقه ومن أقرانه.

                            وكان كبير القدر لا يقبل من الدولة شيئاً وله جلالة عجيبة عند الخاص والعام




                            ...


                            وقد امتحن في ذات الله فصبر وارتفع شأنه فنقل أبو عبد الرحمن السلمي في




                            "محن الصوفية" أن بناناً الحمال قام إلى وزير خمارويه

                            صاحب مصر وكان نصرانياً فأنزله عن مركوبه وقال


                            : تركب الخيل وعير كما هو مأخوذ عليكم في الذمة فأمر خمارويه بأن يؤخذ

                            ويوضع بين يدي سبع فطرح فبقي ليلة ثم جاؤوا والسبع يلحسه وهو مستقبل القبلة فأطلقه خمارويه واعتذر إليه..


                            قال الحسين بن أحمد الرازي




                            : سمعت أبا علي الروذباري يقول: كان سبب دخولي مصر حكاية بنان الحمال وذلك أنه أمر ابن

                            طولون بالمعروف فأمر به أن يلقى بين يدي سبع فجعل السبع يشمه ولا يضره فلما أخرج من بين يدي السبع قيل


                            : له ما الذي كان

                            في قلبك حيث شمك قال


                            :كنت أتفكر في سؤر السباع..


                            228:الجريري



                            شيخ الصوفية أبو محمد الجريري الزاهد قيل


                            : اسمه أحمد بن محمد بن حسين وقيل: عبد الله بن يحيى وقيل: حسن بن محمد..


                            229:الحلاج


                            هو الحسين بن منصور بن محمي أبو عبد الله ويقال




                            : أبو مغيث الفارسي البيضاوي الصوفي..



                            نشأ الحسين بتستر فصحب سهل بن عبد الله التستري وصحب ببغداد الجنيد وأبا الحسين النوري وصحب عمرو بن عثمان المكي




                            .


                            وأكثر الترحال والأسفار والمجاهدة




                            .


                            وكان يصحح حاله أبو العباس بن عطاء ومحمد بن خفيف وإبراهيم أبو القاسم النصر آباذي




                            ...



                            230:ابن عطاء.



                            الزاهد العابد المتأله أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمي البغدادي..


                            231:ابن الجلاء



                            القدوة العارف شيخ الشام أبو عبد الله بن الجلاء أحمد بن يحيى وقيل


                            : محمد بن يحيى...


                            232:يوسف بن الحسين.



                            الرازي الإمام العارف شيخ الصوفية أبو يعقوب


                            ..



                            قال السلمي




                            : كان إمام وقته لم يكن في المشايخ أحد على طريقته في تذليل النفس وإسقاط الجاه.

                            قال أبو القاسم القشيري




                            : كان نسيج وحده في إسقاط التصنع يقال: كتب إلى الجنيد: لا أذاقك الله طعم نفسك فإن ذقتها لا تفلح.

                            وقال




                            : إذا رأيت المريد يشتغل بالرخص فاعلم أنه لا يجيء منه شيء...


                            233:رويم.



                            الإمام الفقيه المقرئ الزاهد العابد أبو الحسن رويم بن أحمد وقيل




                            : رويم بن محمد بن يزيد بن رويم بن يزيد البغدادي شيخ الصوفية
                            ومن الفقهاء الظاهرية تفقه بداود وهو رويم الصغير وجده هو رويم الكبير كان في أيام المأمون..


                            234:الصوفي


                            الشيخ المحدث الثقة المعمر أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار بن راشد البغدادي الصوفي الكبير احترازاً من أحمد بن الحسين
                            الصوفي الصغير




                            ...


                            235:الصوفي الصغير



                            الشيخ العالم المحدث أبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق البغدادي الصوفي الصغير


                            ...


                            236:مسدد بن قطن


                            ابن إبراهيم الإمام المحدث المأمون القدوة العابد أبو الحسن النيسابوري المزكي




                            ...



                            قال الحاكم




                            : كان مزكي عصره المقدم في الزهد والورع والتمكن في العقل تورع من الرواية عن يحيى بن يحيى لصغر سنه توفي سنة


                            إحدى وثلاث مئة


                            ...


                            237:ابن سيد حمدويه



                            الإمام العارف شيخ العباد أبو بكر محمد بن أحمد بن سيد حمدويه الهاشمي مولاهم وقيل



                            : مولى بني تميم الصوفي الدمشقي صاحب


                            الأحوال والكشف


                            ...


                            ويقال




                            : إنه بسط رداءه على الماء عند الحد عشرية وصلى عليه ولم يبتل الرداء رواها عبد الرحمن بن أبي نصر عن عمر بن البري فالله


                            أعلم


                            .

                            وقيل




                            : كانت تطوى له الأرض.


                            استوفى ابن عساكر أخباره




                            ..



                            238:النوري


                            وهو أحمد بن محمد الخراساني البغوي الزاهد شيخ الطائفة بالعراق وأحذقهم بلطائف الحقائق ..


                            وقال أبو نعيم




                            : سمعت عمر البناء البغدادي بمكة يحكي محنة غلام خليل قال: نسبوا الصوفية إلى الزندقة فأمر الخليفة المعتمد في سنة


                            أربع وستين ومئتين بالقبض عليهم فأخذ في جملتهم النوري فأدخلوا على الخليفة فأمر بضرب أعناقهم فبادر النوري إلى السياف
                            فقيل له في ذلك فقال


                            : آثرت حياتهم على نفسي ساعة فتوقف السياف عن قتله ورفع أمره إلى الخليفة فرد الخليفة أمرهم إلى قاضي

                            القضاة إسماعيل بن إسحاق فسأل أبا الحسين النوري عن مسائل في العبادات فأجاب ثم قال


                            : وبعد هذا فلله عباد ينطقون بالله

                            ويأكلون بالله ويسمعون بالله فبكى إسماعيل القاضي وقال


                            : إن كان هؤلاء القوم زنادقة فليس في الأرض موحد فأطلقوهم..


                            239:الجنيد



                            ابن محمد بن الجنيد النهاوندي ثم البغدادي القواريري والده الخزاز



                            .


                            هو شيخ الصوفية..



                            أبو نعيم




                            : حدثنا علي بن هارون وآخر قالا سمعنا الجنيد غير مرة يقول: علمنا مضبوط بالكتاب والسنة من لم يحفظ الكتاب ويكتب


                            الحديث ولم يتفقه لا يقتدى به

                            .

                            قال عبد الواحد بن علوان




                            : سمعت الجنيد يقول: علمنا - يعني التصوف - مشبك بحديث رسول الله.

                            وعن أبي العباس بن سريج




                            : أنه تكلم يوماً فعجبوا! فقال: ببركة مجالستي لأبي القاسم الجنيد...



                            240:أبو عثمان الحيري



                            الشيخ الإمام المحدث الواعظ القدوة شيخ الإسلام الأستاذ أبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابوري الحيري
                            الصوفي


                            ..


                            241:عمرو بن عثمان


                            ابن كرب بن غصص الإمام الرباني شيخ الصوفية أبو عبد الله المكي الزاهد..


                            242:أبو عمرو الخفاف



                            الإمام الحافظ الكبير القدوة شيخ الإسلام أبو عمرو أحمد ابن نصر بن إبراهيم النيسابوري المعروف بالخفاف



                            . قال أبو عبد الله


                            الحاكم


                            : كان نسيج وحده جلالة ورئاسة وزهداً وعبادة وسخاء نفس..


                            243:ابن أسد

                            الشيخ المعمر أبو عبد الله محمد بن أسد بن يزيد المديني الأصبهاني الزاهد آخر من حدث عن أبي دواد الطيالسي..

                            قلت: كان متعبداً مجاب الدعوة


                            244:ابن مسروق

                            الشيخ الزاهد الجليل الإمام أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق البغدادي شيخ الصوفية..

                            وهو القائل: التصوف: خلو الأسرار مما منه بد وتعلقها بما لا بد منه. وقد كان الجنيد يحترم ابن مسروق..



                            245:المغازلي


                            الإمام الولي أبو بكر بن المنذر المغازلي البغدادي العابد صاحب الإمام أحمد




                            ..



                            قال أبو نعيم الحافظ




                            :


                            أطبقت الألسنة من الحنابلة والمحدثين أنه كان من البدلاء له أحوال عجيبة




                            ...



                            وقيل




                            : كان أحمد يتعجب منه ويقول: من مثله قد ملك لسانه..

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #44
                              246:الأبار


                              الحافظ المتقن الإمام الرباني أبو العباس أحمد بن علي بن مسلم الأبار من علماء الأثر ببغداد...


                              247:الحكيم

                              الإمام الحافظ العارف الزاهد أبو عبدالله محمد بن علي ابن الحسن بن بشر الحكيم الترمذي
                              .

                              حدث عن
                              : أبيه وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر وصالح بن عبد الله الترمذي وعتبة بن عبد الله المروزي ويحيى خت وسفيان بن
                              وكيع وعباد بن يعقوب الرواجني وطبقتهم.

                              وكان ذا رحلة ومعرفة وله مصنفات وفضائل
                              . حدث عنه: يحيى بن منصور القاضي والحسن بن علي وغيرهما من مشايخ نيسابور...

                              وقال السلمي
                              : هجر لتصنيفه كتاب: ختم الولاية وعلل الشريعة وليس فيه ما يوجب ذلك ولكن لبعد فهمهم عنه...


                              248:ابن أبي عاصم

                              حافظ كبير إمام بارع متبع للآثار كثير التصانيف
                              . قدم أصبهان على قضائها ونشر بها علمه. قال أبو الشيخ: كان من الصيانة
                              والعفة بمحل عجيب. وقال أبو بكر بن مروديه: حافظ كثير الحديث صنف المسند والكتب.

                              وقال أبو العباس النسوي
                              : أبو بكر بن أبي عاصم وهو: أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني من أهل البصرة من صوفية
                              المسجد من أهل السنة والحديث والنسك والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر صحب النساك منهم: أبو تراب وسافر معه...

                              قال أبو عبد الله بن خفيف
                              : قال ابن أبي عاصم: صحبت أبا تراب فكان يقول: كم تشقى لا يجيء منك إلا قاضي وكان بعدما
                              دخل في القضاء إذا سئل عن مسألة الصوفية يقول: القضاء والدنية والكلام في علم الصوفية محال...


                              249:الخراز

                              شيخ الصوفية القدوة أبو سعيد أحمد بن عيسى البغدادي الخراز
                              ...

                              قال السلمي
                              : هو إمام القوم في كل فن من علومهم له في مبادىء أمره عجائب وكرامات وهو أحسن القوم كلاماً خلا الجنيد فإنه
                              الإمام. قال القشيري: صحب ذا النون والسري والنباجي وبشراً الحافي. قال: ومن كلامه: كل باطن يخالفه ظاهر فهو باطل.

                              وقال ابن الطرسوسي
                              : أبو سعيد الخراز قمر الصوفية....


                              250:العنبري

                              الإمام القدوة الرباني الحافظ المجود أبوإسحاق إبراهيم ابن إسماعيل العنبري الطوسي
                              : محدث طوس وأزهدهم بعد محمد بن اسلم
                              وأخصهم بصحبته وأكثرهم رحلة..

                              251:المستملي

                              الحافظ العالم الزاهد العابد المجاب الدعوة أبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي النيسابوري عرف بحمكويه..


                              252:أبو طاهر

                              سهل بن عبد الله بن الفرخان الأصبهاني أحد الثقات
                              ..

                              ويقال
                              : كان من الأبدال رحمة الله عليه.

                              قال أبو نعيم
                              : لقيت أصحابه وكان مجاب الدعوة كان أهل بلدنا مفزعهم إلى دعائه عند النوائب والمحن له آثار مشهورة في إجابة
                              الدعاء وأما رفيع حاله من إدمان الذكر والمشاهدة والحضور والتعري من حظوظ النفس فشائع ذائع وهو أول من حمل مختصر
                              حرملة من علم الشافعي إلى أن قال: ومات في سنة ست وسبعين ومئتين. لم يذكر مولده..


                              253:سهل بن عبد الله



                              ابن يونس
                              : شيخ العارفين أبو محمد التستري الصوفي الزاهد..
                              له كلمات نافعة ومواعظ حسنة وقدم راسخ في الطريق..
                              قال أبو نعيم في الحلية
                              : حدثنا أبي حدثنا أبو بكر الجوربي سمعت سهل بن عبد الله يقول: أصولنا ستة: التمسك بالقرآن والإقتداء
                              بالسنة وأكل الحلال وكف الأذى واجتناب الآثام والتوبة وأداة الحقوق..



                              254:عبد الرحمن

                              العلامة الحافظ يكنى
                              : أبا محمد ولد سنة أربعين ومئتين أو أحدى وأربعين.

                              قال أبو الحسن علي بن إبراهيم الرازي الخطيب في ترجمة عملها لابن أبي حاتم
                              : كان رحمه الله قد كساه الله نوراً وبهاء يسر من نظر
                              إليه...

                              قال أبو يعلى الخليلي
                              : اخذ أبو محمد علم أبيه وأبي زرعة وكان بحراً في العلوم ومعرفة الرجال صنف في الفقه وفي اختلاف الصحابة
                              والتابعين وعلماء الأمصار قال: وكان زاهداً يعد من الأبدال...


                              255:أبو أحمد القلانسي

                              شيخ الصوفية القدوة أبو أحمد مصعب بن أحمد البغدادي صاحب أبي حمزة وماتا في وقت
                              ..
                              قال ابن الأعرابي
                              : الحكايات عن أخلاقه ومذاهبه يطول بهاا الكتاب صحب أبا عثمان والوراق وسافر مع عبد الله
                              الرباطي وكان مقدماً على جميع مريدي بغداد لما كان فيه من السخاء والأخلاق ومراعاته مذاهب النسك مع طيب القلب ورقته
                              وعلو الإشارة وشدة الاحتراق وعبارته كانت دون إشارته وله نكت وإشارات صحبته إلى أن مات فما رأيته بيت درهماً يتكلم في
                              الأحوال والمقامات وكان النوري يقدمه في ذلك...


                              256:أبو حمزة البغدادي



                              شيخ الشيوخ أبو حمزة محمد بن إبراهيم البغدادي الصوفي
                              . جالس بشراً الحافي والإمام أحمد وصحب السري بن المغلس..


                              وكان صاحب ليل مقدماً في علم القرآن وخاصة في قراءة أبي عمرو وحملها عنه جماعة وكان سبب علته أن الناس كثروا فأتي
                              بكرسي فجلس ومر في كلامه شيء اعجبه فردده وأغمي عليه فسقط وقد كان هذا يصيبه كثيراً فانصرف بين اثنين يوم الجمعة
                              فتعلل ودفن في الجمعة الثانية بعد الصلاة وهو أول من تكلم في صفاء الذكر وجمع الهم والمحبة والشوق والقرب والأنس على رؤوس
                              الناس وهو مولى لعيسى بن أبان القاضي وقد سمعته غير مرة يقول
                              : قال لي أحمد بن حنبل: يا صوفي ما تقول في هذه المسألة.

                              257:أبو إبراهيم الزهري

                              الإمام الرباني الثقة أبو إبراهيم أحمد بن سعد بن الإمام إبراهيم بن سعد بن إبراهيم ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد
                              الرحمن بن عوف الزهري...

                              قال عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري
                              : حدثني أبي قال: مضى عمي أبو إبراهيم إلى أحمد بن حنبل فلما رآه وثب وقام إليه وأكرمه
                              فلما أن مضى قال له ابنه عبد الله: يا أبه شاب تعمل به هذا وتقول إليه قال:لا تعارضني في مثل هذا ألا أقوم إلى ابن عبد الرحمن بن
                              عوف. قال ابن صاعد: كان ثقة. وقال ابن المنادي: توفي في المحرم سنة ثلاث وسبعين ومئتين. رحمه الله.

                              قلت وإنما احترمه الإمام أحمد لشرفه ونسبه ولتقواه وفضله فمن جمع العمل والعلم فناهيك به
                              .


                              258:أبو يزيد البسطامي


                              سلطأن العارفين أبو يزيد طيفور بن عيسى بن شروسان البسطامي أحد الزهاد أخو الزاهدين:آدم وعلي...

                              وله هكذا نكت مليحة وجاء عنه أشياء مشكلة لا مساغ لها الشان في ثبوتها عنه أو أنه قالها في حال الدهشة والسكر والغيبة والمحو...


                              259:الجوهري



                              الإمام الحافظ العابد الرباني أبو عبد الله محمد بن يوسف البغدادي الجوهري صاحب بشر الحافي
                              ..

                              260:حمدون القصار

                              شيخ الصوفية أبو صالح حمدون بن أحمد بن عمارة النيسابوري
                              . قدوة الملامتية: وهو تخريب الظاهر وعمارة الباطن مع التزام الشريعة
                              وكان سفيانياً. سمع: محمد بن بكار بن الريأن وابن راهويه وأبا معمر الهذلي. وصحب أبا تراب وأبا حفص النيسابوري وكان من
                              الأبدال. روى عنه: ابنه الحافظ أبو حامد الأعمشي ومكي بن عبدان وأبو جعفر بن حمدان وآخرون. ومن كلامه قال: لا يجزع من
                              المصيبة إلا من اتهم ربه. وسئل عن الملامة فقال: خوف القدرية ورجاء المرجئة. وقد جمع السلمي جزءاً من حكايات حمدون وأنه
                              مات سنة أحدى وسبعين وأنه شيخ الزاهد عبد الله بن منازل.


                              261:إبراهيم بن هانئ

                              النيسابوري
                              : الإمام الحافظ القدوة العابد أبو إسحاق الأرغياني الفقيه نزيل بغداد..

                              قال ابن زياد النيسابوري
                              : حدثني أبو موسى الطرسوسي في جنازة إبراهيم بن
                              هانئ: سمعت ابن زنجويه يقول: قال أحمد ابن حنبل: أن كان ببغداد أحد من الأبدال فأبو إسحاق النيسابوري..
                              قلت
                              : كان من كبار تلامذة أحمد في الفقه والفضل...


                              262:المسوحي



                              شيخ الزهاد أبو علي الحسن بن علي البغدادي الصوفي المسوحي
                              ..

                              وكان أول من عقدت له حلقة ببغداد للكلام في الحقائق
                              ...

                              قال ابن الأعرابي
                              : كانت له حلقة في جامع بغداد ثم بعده حلقة أبي حمزة البغدادي وكان المسوحي لا يجاوز علم الوصول والعبادات
                              والإرادات والأحوال دون المعارف...

                              263:أبو حفص النيسابوري

                              الإمام القدوة الرباني شيخ خراسان أبو حفص عمرو بن سلم..

                              قال السلمي
                              : أبو حفص كان حداداً وهو أول من أظهر طريقة التصوف بنيسابور...
                              قال أبو علي الثقفي
                              : كان أبو حفص يقول: من لم يزن أحواله كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم خواطره فلا تعده...

                              ابن نجيد
                              : سمعت أبا عمرو الزجاجي يقول: كان أبو حفص نور الإسلام في وقته..

                              264:المزني

                              الإمام العلامة فقيه الملة علم الزهاد أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم المزني المصري تلميذ الشافعي
                              ...

                              قال أبو عبد الرحمن السلمي أخبرنا محمد بن عبد الله بن شاذان سمعت محمد بن علي الكتاني وسمعت عمرو بن عثمان المكي يقول
                              :
                              ما رأيت أحداً من المتعبدين في كثرة من لقيت منهم أشد اجتهاداً من المزني ولا أدوم على العبادة منه وما رأيت أحداً أشد تعظيماً
                              للعلم وأهله منه وكان من أشد الناس تضييقاً على نفسه في الورع وأوسعه في ذلك على الناس وكان يقول
                              : أنا خلق من أخلاق
                              الشافعي.

                              قلت
                              : وبلغنا أن المزني رحمه الله كان مجاب الدعوة ذا زهد وتأله أخذ عنه خلق من العلماء وبه انتشر مذهب الإمام الشافعي في
                              الآفاق..

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #45
                                265:زهير بن محمد بن قمير


                                ابن شعبة الإمام الرباني المحدث الثبت أبو محمد ويقال
                                : أبو عبد الرحمن المروزي نزيل بغداد..
                                266:عبد الوهاب بن عبد الحكم

                                ابن نافع الإمام القدوة الرباني الحجة أبو الحسن البغدادي الوراق..
                                وقال أحمد بن حنبل: عافاه الله قل أن ترى مثله

                                قلت
                                : كان كبير الشان من خواص الإمام أحمد...
                                267:عبد الله بن منير


                                الإمام القدوة الولي الحافظ الحجة أبو عبد الرحمن المروزي
                                ..
                                وقال الفربري
                                : سمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت البخاري يقول: لم أر مثل عبد الله بن منير.
                                قال يعقوب بن إسحاق بن محمود
                                : سمعت يحيى بن بدر القرشي يقول: كان عبد الله بن منير قبل الصلاة يكون بفربر فإذا كان وقت
                                الصلاة يرونه في مسجد آمل فكانوا يقولون: إنه يمشي على الماء فقيل له في ذلك فقال: أما المشي على الماء فلا أدري ولكن إذا أراد الله جمع حافتي النهر حتى يعبر الإنسان قال: وكان إذا قام من المجلس خرج إلى البرية مع قوم من أصحابه يجمع شيئاً مثل الأشنان
                                وغيره يبيعه في السوق ويعيش منه فخرج يوماً مع أصحابه فإذا هو بالأسد رابض فقال لأصحابه: قفوا وتقدم هو إلى الأسد فلا ندري ما قال له فقام الأسد فذهب.

                                وسئل ابن راهويه: أيدخل الرجل المفازة بغير زاد؟ قال: إن كان مثل عبد الله بن منير فنعم.

                                وقيل: كان ابن منير يعد من الأبدال.
                                268:يحيى بن عثمان


                                العبد الصالح الولي أبو سليمان
                                ...
                                قال أبو حاتم
                                : سمعت أحمد بن حنبل يقول: يحيى بن عثمان الحمصي نعم الشيخ هو...
                                قال عبد الوهاب بن نجدة
                                : كان يقال:إنه من الأبدال..
                                269:محمد بن منصور
                                ابن داود بن إبراهيم الإمام الحافظ القدوة شيخ الإسلام أبو جعفر الطوسي ثم البغدادي العابد
                                ...
                                قال الحافظ أبو سعيد النقاش في كتاب طبقات الصوفية
                                : محمد بن منصور الطوسي أستاذ أبي سعيد الخراز وأبي العباس بن مسروق
                                كتب الحديث الكثير ورواه...

                                270:محمد ابن اسلم

                                ابن سالم بن يزيد الإمام الحافظ الرباني شيخ الإسلام أبو الحسن الكندي مولاهم الخراساني الطوسي
                                ..
                                قال أبو عبد الله الحاكم
                                : كان من الأبدال المتتبعين للآثار...
                                271:السري بن المغلس السقطي

                                الإمام القدوة شيخ الإسلام أبو الحسن البغدادي
                                ...
                                قال أبو عبد الرحمن السلمي
                                : كان السري أول من أظهر ببغداد لسان التوحيد وتكلم في علوم الحقائق وهو إمام البغداديين في الإشارات...

                                272:المحاسبي


                                الزاهد العارف شيخ الصوفية أبو عبد الله الحارث بن أسد البغدادي المحاسبي صاحب التصانيف الزهدية
                                ...
                                قال الخطيب
                                : له كتب كثيرة في الزهد وأصول الديانة والرد على المعتزلة والرافضة...
                                273:أحمد بن أبي الحواري
                                الإمام الحافظ القدوة شيخ أهل الشام أبو الحسن الثعلبي الغطفاني الدمشقي الزاهد أحد الأعلام...
                                وروي عن الجنيد قال
                                : أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام...
                                قال أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية
                                : سمعت محمد بن جعفر بن مطر سمعت إبراهيم بن يوسف الهسنجاني يقول: رمى أحمد بن أبي الحواري بكتبه في البحر وقال: نعم الدليل كنت والاشتغال بالدليل بعد الوصول محال.

                                السلمي
                                : سمعت محمد بن عبد الله الطبري يقول: سمعت يوسف بن الحسين يقول: طلب أحمد بن أبي الحواري العلم ثلاثين سنة ثم
                                حمل كتبه كلها إلى البحر فغرقها وقال: يا علم لم أفعل بك هذا استخفافاً ولكن لما اهتديت بك استغنيت عنك...
                                قال أحمد السلمي في محن الصوفية
                                : أحمد بن أبي الحواري شهد عليه قوم أنه يفضل الأولياء على الأنبياء وبذلوا الخطوط عليه فهرب
                                من دمشق إلى مكة وجاور حتى كتب إليه السلطان يسأله أن يرجع فرجع.

                                قلت
                                : إن صحت الحكاية فهذا من كذبهم على أحمد هو كان أعلم بالله من أن يقول ذلك...
                                274:الجوعي

                                الإمام القدوة الولي المحدث أبو عبد الملك القاسم بن عثمان العبدي الدمشقي شيخ الصوفية ورفيق أحمد بن أبي الحواري عرف
                                بالجوعي
                                ...
                                قلت
                                : كان زاهد الوقت هذا الجوعي بدمشق والسري السقطي ببغداد وأحمد بن حرب بنيسابور وذو النون بمصر ومحمد بن أسلم بطوس وأين مثل هؤلاء السادة؟ ما يملأ عيني إلا التراب أو من تحت التراب

                                تعليق

                                يعمل...