تفكر فى حال ابليس

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #106
    هل هذه مشية الشيطان؟

    لا يمشي في نعل واحدة*

    5518*حدثنا*عبد الله بن مسلمة*عن*مالك*عن*أبي الزناد*عن*الأعرج*عن*أبي هريرة*أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال*لا يمشي أحدكم في نعل واحدة ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا



    جاء في فتح الباري شرح صحيح البخاري

    : ( باب لا يمشي في نعل واحدة )*ذكر فيه حديث*أبي هريرة*من روايةالأعرج*عنه ، قال*الخطابي*:*الحكمة في النهي أن النعل شرعت لوقاية الرجل عما يكون في الأرض من شوك أو نحوه ، فإذا انفردت إحدى الرجلين احتاج الماشي أن يتوقى لإحدى رجليه ما لا يتوقى للأخرى فيخرج بذلك عن سجية مشيه ، ولا يأمن مع ذلك من العثار . وقيل : لأنه لم يعدل بين جوارحه ، وربما نسب فاعل ذلك إلى اختلال الرأي أو ضعفه .*

    وقال*ابن العربي*:*قيل العلة فيها أنها مشية الشيطان ،


    وقيل : لأنها خارجة عن الاعتدال . وقال*البيهقي*:الكراهة فيه للشهرة فتمتد الأبصار لمن ترى ذلك منه . وقد ورد النهي عنالشهرة في اللباس*.*فكل شيء صير صاحبه شهرة فحقه أن يجتنب . وأما ما أخرج*مسلم*من طريق*أبي رزين*عن*أبي هريرة*بلفظ*إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلحها*وله من حديث*جابر*حتى يصلح نعله ولهولأحمد*من طريق*همام*عن*أبي هريرة*إذا انقطع شسع أحدكم أو شراكه فلا يمش في إحداهما بنعل والأخرى حافية ، ليحفهما جميعا أو لينعلهما جميعا*فهذا لا مفهوم له حتى يدل على الإذن في غير هذه الصورة ، وإنما هو تصوير خرج مخرج الغالب ، ويمكن أن يكون من مفهوم الموافقة وهو التنبيه بالأدنى على الأعلى ، لأنه إذا منع مع الاحتياج فمع عدم الاحتياج*أولى . وفي هذا التقرير استدراك على من أجاز ذلك حين الضرورة ، وليس كذلك ، وإنما المراد أن هذه الصورة*قد يظن أنها أخف لكونها للضرورة المذكورة لكن لعلة موجودة فيها أيضا ، وهو دال على ضعف ما أخرجه*الترمذي*عن*عائشة*قالت : "*ربما انقطع شسع نعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمشى في النعل الواحدة حتى يصلحها*"*وقد رجح*البخاري*وغير واحد وقفه على*عائشة*.*وأخرج*الترمذي بسند صحيح "*عن*عائشة*أنها*كانت تقول لأخيفن*أبا هريرةفيمشي في نعل واحدة "*وكذا أخرجه*ابن أبي شيبة*موقوفا ، وكأنها لم يبلغها النهي وقولها : " لأخيفن " معناه لأفعلن فعلا يخالفه . وقد اختلف في ضبطه فروي " لأخالفن " وهو أوضح في المراد ، وروي " لأحنثن " من الحنث بالمهملة والنون والمثلثة واستبعد ، لكن يمكن أن يكون بلغها أن*أبا هريرة*حلف على كراهية ذلك فأرادت المبالغة في مخالفته ، وروي " لأخيفن " بكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم فاء وهو تصحيف ، وقد وجهت بأن مرادها أنه إذا بلغه أنها خالفته أمسك عن ذلك خوفا منها وهذا في غاية البعد ، وقد كانأبو هريرة*يعلم أن من الناس من ينكر عليه هذا الحكم ، ففي رواية*مسلمالمذكورة من طريق*أبي رزين*"*خرج إلينا*أبو هريرة*فضرب بيده على جبهته فقال : أما إنكم تحدثون أني أكذب لتهتدوا وأضل ، أشهد*لسمعت " فذكر الحديث ، وقد وافق*أبا هريرة*جابر*على رفع الحديث ، فأخرج*مسلم*من طريقابن جريج*أخبرني*أبو الزبير*أنه سمع*جابرا*يقول "*إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يمش في نعل واحدة*"*الحديث ، ومن طريق*مالك*عن*أبي الزبير*عن*جابر*"*نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأكل الرجل بشماله أو يمشي في نعل واحدة*"*ومن طريق*أبي خيثمة*عن*أبي الزبير*عن*جابر*رفعهإذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة حتى يصلح شسعه ، ولا يمش في خف واحد*قال*ابن عبد البر*:*لم يأخذ أهل العلم برأي*عائشة*في ذلك ، وقد ورد عن*علي*وابن عمر*أيضا أنهما فعلا ذلك ، وهو إما أن يكون بلغهما النهي فحملاه على التنزيه أو كان زمن فعلهما يسيرا بحيث يؤمن معه المحذور أو لم يبلغهما النهي ، أشار إلى ذلك*ابن عبد البر*.*والشسع بكسر المعجمة وسكون المهملة بعدها عين مهملة : السير الذي يجعل فيه إصبع الرجل من النعل ، والشراك بكسر المعجمة وتخفيف الراء وآخره كاف أحد سيور النعل التي تكون في وجهها ، وكلاهما يختل المشي*بفقده ، وقال*عياض*:*روي عن بعض السلف في*المشي في نعل واحدة*أو خف واحد أثر لم يصح ، أو له تأويل في المشي اليسير بقدر ما يصلح الأخرى ، والتقييد بقوله : " لا يمش "*قد يتمسك به من أجاز الوقوف بنعل واحدة إذا عرض للنعل ما يحتاج إلى إصلاحها ، وقد اختلف في ذلك فنقلعياض*عن*مالك*أنه قال : يخلع الأخرى ويقف إذا كان في أرض حارة أو نحوها مما يضر فيه المشي حتى يصلحها أو يمشي حافيا إن لم يكن ذلك . قال*ابن عبد البر*:*هذا هو الصحيح في الفتوى ، وفي الأثر وعليه العلماء ، ولم يتعرض لصورة الجلوس . والذي يظهر جوازها بناء*على أن العلة في النهي ما تقدم ذكره ، إلا ما ذكر من إرادة العدل بين الجوارح فإنه يتناول هذه الصورة أيضا .*

    قوله : ( لينعلهما جميعا )*قال*ابن عبد البر*أراد القدمين وإن لم يجر لهما ذكر وهذا مشهور في لغة العرب ، وورد في القرآن أن يؤتى بضمير لم يتقدم*له ذكر لدلالة السياق عليه . وينعلهما ضبطه*النووي*بضم أوله من أنعل ، وتعقبه شيخنا في " شرح*الترمذي*"*بأن أهل اللغة قالوا نعل بفتح العين وحكي كسرها وانتعل أي لبس النعل ، لكن قد قال أهل اللغة أيضا أنعل رجله ألبسها نعلا ونعل دابته جعل لها نعلا ، وقال صاحب " المحكم " أنعل الدابة والبعير ونعلهما بالتشديد وكذا ضبطه*عياض*في حديث*عمر*المتقدم " أن غسان تنعل الخيل " بالضم أي تجعل لها نعالا . والحاصل أن الضمير إن كان للقدمين جاز الضم والفتح ، وإن كان للنعلين تعين الفتح .*

    قوله : ( أو ليحفهما جميعا )*كذا للأكثر ، ووقع في رواية*أبي مصعب*في " الموطأ " أو ليخلعهما ، وكذا في رواية*لمسلم*، والذي في جميع روايات " الموطأ " كالذي في*البخاري*، وقال*النووي*، وكلا الروايتين صحيح ، وعلى ما وقع في رواية*أبي مصعب*فالضمير في قوله : أو ليخلعهما يعود على النعلين لأن ذكر النعل قد تقدم والله أعلم .*

    تكملة ) : قد يدخل في هذا كل لباس شفع كالخفين وإخراج اليد الواحدة من الكم دون الأخرى وللتردي على أحد المنكبين دون الآخر قالهالخطابي*.*قلت : وقد أخرج*ابن ماجه*حديث الباب من رواية*محمد بن عجلان*عنسعيد المقبري*عن*أبي هريرة*بلفظ*لا يمش أحدكم في نعل واحدة ولا خف واحد*وهو عند*مسلم*أيضا من حديث*جابر*، وعند*أحمد*من حديث*أبي سعيد*، وعند*الطبراني*من حديث*ابن عباس*، وإلحاق إخراج اليد الواحدة من الكم وترك الأخرى*بلبس النعل الواحدة*والخف الواحد بعيد ، إلا إن أخذ من الأمر بالعدل بين الجوارح وترك الشهرة ، وكذا وضع طرف الرداء على*أحد المنكبين ، والله أعلم .*

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #107
      استقاء الشيطان

      سنن ابي داود

      حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني*حدثنا*عيسى يعني ابن يونس*حدثناجابر بن صبح*حدثنا*المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي*عن عمه*أمية بن مخشيوكان من*أصحاب رسول الله*صلى الله عليه وسلم قال*كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يأكل فلم يسم حتى لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال*ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما في بطنه قال أبو داود*جابر بن صبح*جد*سليمان بن حرب*من قبل أمه

      جاء في عون المعبود شرح سنن ابي داود

      (*أخبرنا*جابر بن صبح*)*بضم الصاد وسكون الموحدة*(*عن عمه*أمية*)*بالتصغير(*بن مخشي )*بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وكسر الشين المعجمة وتشديد الياء*(*إلا لقمة )*بالرفع على الفاعلية*(*إلى فيه )*أي : إلى فمه*(فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - )*أي : تعجبا لما كشف له ذلك*(*استقاء )*أي : الشيطان*(*ما في بطنه )*أي : مما أكله ، والاستقاء استفعال من القيء بمعنى الاستفراغ وهو محمول على الحقيقة ، أو المراد البركة*الذاهبة بترك التسمية كأنها كانت في جوف الشيطان أمانة فلما سمى رجعت إلى الطعام .*

      قال*التوربشتي*:*أي : صار ما كان له وبالا عليه مستلبا عنه بالتسمية . قال*الطيبي*:*وهذا التأويل محمول على ما له حظ من تطيير البركة من الطعام . وأحاديث الباب تدل على*مشروعية التسمية للأكل وأن الناسي يقول في أثنائه*:*بسم الله أوله وآخره . قال في الهدي : والصحيح وجوب التسمية عند الأكل وهو أحد الوجهين لأصحاب*أحمد*، وأحاديث الأمر بها صحيحة صريحة لا معارض لها ولا إجماع يسوغ مخالفتها ويخرجها عن ظاهرها ، وتاركها يشركه الشيطان في طعامه وشرابه ، انتهى .*

      قال في النيل : والذي عليه الجمهور من السلف والخلف من المحدثين وغيرهم أن أكل الشيطان محمول على ظاهره ، وأن*للشيطان يدين ورجلين ، وفيهم ذكر وأنثى ، وأنه يأكل حقيقة*إذا لم يدفع ، وقيل : إن أكلهم على المجاز والاستعارة ، وقيل : إن أكلهم شم واسترواح ، ولا ملجئ إلى شيء*من ذلك .*

      وقد ثبت في الصحيح أن*الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ،*وروي*عنوهب بن منبه*أنه قال الشياطين أجناس ، فخالص الجن لا يأكلون ولا يشربون ولا يتناكحون وهم ريح ، ومنهم جنس يفعلون ذلك كله ويتوالدون وهم السعالي والغيلان ونحوهم ،*انتهى .*

      قال*المنذري*:*وأخرجه*النسائي*، وقال*الدارقطني*لم يسند*أمية*عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث ، تفرد به*جابر بن الصبح*عن*المثنى بن عبد الرحمن الخزاعي*عن جده*أمية ،*هذا آخر كلامه . وقال*يحيى بن معين*:جابر بن صبح*ثقة ، وقال*أبو القاسم البغوي*:*ولا أعلم روى إلا هذا الحديث . وقال*أبو عمر النمري*:*له حديث واحد في*التسمية على الأكل*.*

      سنن ابي داود

      حدثنا*عثمان بن أبيشيبة*حدثنا*أبومعاوية*عن*الأعمش*عن*خيثمة*عنأبي حذيفة*عن*حذيفة*قال*كنا إذا حضرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما لم يضع أحدنا يده حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنا حضرنا معه طعاما فجاء أعرابي كأنما يدفع فذهب ليضع يده في الطعام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم جاءت جارية كأنما تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها وقال*إن الشيطان ليستحل الطعام الذي لم يذكر اسم الله عليه*وإنه جاء بهذا الأعرابي يستحل به فأخذت بيده وجاء بهذه الجارية يستحل بها فأخذت بيدها فوالذي*نفسي بيده إن يده لفي يدي مع أيديهما

      جاء في عون المعبود

      (*لم يضع أحدنا يده )*أي : في الطعام*(*حتى يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - )*فيه بيان هذا الأدب ، وهو أنه*يبدأ الكبير والفاضل في غسل اليد للطعام وفي الأكل*(*كأنما يدفع )*بصيغة المجهول يعني لشدة سرعته كأنه مدفوع*(*فذهب )*أي : أراد الأعرابي وشرع*(*ليضع يده في الطعام )*أي : قبلنا*(*ثم جاءت جارية )*أي : بنت صغيرة*(*إن الشيطان ليستحل الطعام )*أي : يتمكن من أكل ذلك الطعام ، والمعنى أنه يتمكن من أكل*الطعام إذا شرع فيه إنسان بغير ذكر الله تعالى ،*وأما إذا لم يشرع فيه أحد فلا يتمكن وإن كان جماعة ، فذكر اسم الله بعضهم دون بعض لم يتمكن منه ،*

      قاله*النووي(*إن يده لفي يدي مع أيديهما )*أي : إن يد الشيطان مع يد الرجل والجارية في يدي . قال*المنذري*:*وأخرجه*مسلم*والنسائي*.*

      ملحوظة

      جاء في الحديث

      إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ "*.

      ‏ ‏"‏البركة تنزل وسط الطعام، فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه‏"‏*‏‏.‏

      وجاء في سنن ابي داود

      باب مَا جَاءَ فِي الأَكْلِ مِنْ أَعْلَى الصَّحْفَةِ:

      3774- حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلاَ يَأْكُلْ مِنْ أَعْلَى الصَّحْفَةِ وَلَكِنْ لِيَأْكُلْ مِنْ أَسْفَلِهَا فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ أَعْلاَهَا)).

      3775- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِرْقٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصْعَةٌ يُقَالُ لَهَا الْغَرَّاءُ يَحْمِلُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ فَلَمَّا أَضْحَوْا وَسَجَدُوا الضُّحَى أُتِيَ بِتِلْكَ الْقَصْعَةِ- يَعْنِي وَقَدْ ثُرِدَ فِيهَا- فَالْتَفُّوا عَلَيْهَا فَلَمَّا كَثُرُوا جَثَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ مَا هَذِهِ الْجِلْسَةُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي عَبْدًا كَرِيمًا وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا عَنِيدًا)). ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((كُلُوا مِنْ حَوَالَيْهَا وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيهَا)).

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #108
        باب في النشرة*

        3868*حدثنا*أحمد بن حنبل*حدثنا*عبد الرزاق*حدثنا*عقيل بن معقل*قال سمعتوهب بن منبه*يحدث عن*جابر بن عبد الله*قال*سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن*النشرة*فقال*هو من عمل الشيطان


        جاء في عون المعبود


        هي نوع من الرقية .*

        (*عن النشرة )*قال في النهاية :*النشرة بالضم ضرب من الرقية*والعلاج يعالج به من كان يظن أن به مسا من الجن سميت نشرة لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء أي]*يكشف ويزال .*وقال الحسن : النشرة من السحر وقد نشرت عنه تنشيرا*انتهى . وفي فتح الودود : لعله كان مشتملا على أسماء الشياطين أو كان بلسان غير معلوم فلذلك جاء أنه سحر سمي نشرة لانتشار الداء وانكشاف البلاء به*(*هو من عمل الشيطان )*أي : من النوع الذي كان أهل الجاهلية يعالجون به ويعتقدون فيه وأما ما كان من الآيات القرآنية والأسماء والصفات الربانية والدعوات المأثورة النبوية فلا بأس به . وفي النهاية : ومنه الحديث*فلعل طبا أصابه ثم نشره بـ*قل أعوذ برب الناس*أي : رقاه . والحديث سكت عنه*المنذري*.*

        { فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَآ أُنْثَىظ° وَظ±للَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ظ±لذَّكَرُ كَظ±لأُنْثَىظ° وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَوِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ظ±لشَّيْطَانِ ظ±لرَّجِيمِ}

        قال الحافظ ابن كثير فى تفسيره:

        وقوله إخباراً عن أم مريم أنها قالت: { وِإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ظ±لشَّيْطَـظ°نِ ظ±لرَّجِيمِ } أي: عوذتها بالله عز وجل من شر الشيطان، وعوذت ذريتها، وهو ولدها عيسى عليه السلام، فاستجاب الله لها ذلك، كما قال عبد الرزاق: أنبأنا معمر عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال:

        قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

        " ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخاً من مسه إياه، إلا مريم وابنها "*ثم يقول أبو هريرة:

        اقرؤوا إن شئتم: { وِإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ظ±لشَّيْطَـظ°نِ ظ±لرَّجِيمِ

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #109
          لاتعينوا عليه الشيطان

          سنن ابي داود

          حدثنا*قتيبة بن سعيد*حدثنا*أبو ضمرة*عن*يزيد بن الهاد*عن*محمد بن إبراهيم*عن*أبي سلمة*عن*أبي هريرة*أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب فقال اضربوه قال*أبو هريرة*فمنا الضارب بيده والضارب بنعله والضارب بثوبه فلما انصرف قال بعض القوم أخزاك الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم*لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان*

          حدثنا*محمد بن داود بن أبي ناجية الإسكندراني*حدثنا*ابن وهب*أخبرني*يحيى بن أيوب*وحيوة بن شريحوابن لهيعة*عن*ابن الهاد*بإسناده ومعناه قال فيه بعد الضرب ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بكتوه فأقبلوا عليه يقولون ما اتقيت الله ما خشيت الله وما استحييت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أرسلوه وقالفي آخره ولكن قولوا اللهم اغفر له اللهم ارحمه وبعضهم يزيد الكلمة ونحوها

          جاء في عون المعبود

          (*قد شرب )*:*أي الخمر*(*فقال )*:*النبي صلى الله عليه وسلم*(*اضربوه )*:أي الشارب ولم يعين فيه العدد لأنه لم يكن موقتا حينئذ*(الضارب بيده )*:*أي بكفه*(*والضارب بثوبه )*:*أي بعد فتله للإيلام*(*فلما انصرف )*:*من الضرب*(*قال بعض القوم )*:*قيل إنه*عمر*رضي الله عنه*(أخزاك الله )*:*أي أذلك الله*(*لا تقولوا هكذا )*:*أي لا تدعوا عليه بالخزي وهو الذل والهوان*

          (*لا تعينوا عليه )*:*أي على الشارب*(*الشيطان )*لأن الشيطان يريد بتزيينه له المعصية أن يحصل له الخزي فإذا دعوا عليه بالخزي فكأنهم قد حصلوا مقصود الشيطان . وقال*البيضاوي*:*لا تدعوا عليه بهذا الدعاء فإن الله إذا أخزاه استحوذ عليه الشيطان ، أو لأنه إذا سمع منكم انهمك في*المعاصي وحمله اللجاج والغضب على الإصرار فيصير الدعاء وصلة ومعونة في إغوائه وتسويله قاله*القسطلاني*ويستفاد من هذا الحديث منع*الدعاء على العاصيبالإبعاد عن رحمة الله كاللعن .*

          قال*المنذري*:*والحديث أخرجه*البخاري*.*(*بإسناده )*:*السابق*(*ومعناه )*:أي الحديث السابق*(*قال )*:*الراوي*(*فيه )*:*أي في هذا الحديث*(*بكتوه )*:بتشديد الكاف من التبكيت وهو التوبيخ والتعيير باللسان وقد فسر في الحديث بقوله*(*فأقبلوا عليه )*:*بفتح الهمزة والموحدة ماض من الإقبال أي توجهوا إليه*(*ما اتقيت الله )*:*أي مخالفته*(*ما خشيت الله )*:*أي ما لاحظت عظمته أو ما خفت عقوبته*(*وما استحييت من رسول الله صلى الله عليه وسلم )*:*أي من ترك متابعته أو مواجهته ومقابلته*(*ثم أرسلوه )*:*أي الشارب*(*وقال )*:الراوي*(*في آخره )*:*أي الحديث*(*اللهم اغفر له )*:*أي بمحو المعصية*(اللهم ارحمه )*:*أي بتوفيق الطاعة أو اغفر له في الدنيا وارحمه في العقبى*(وبعضهم )*:*أي بعض الرواة*(*يزيد الكلمة )*:*في حديثه*(*ونحوها )*:*أي نحو هذه الكلمة وهي اللهم اغفر له وهو معطوف على قوله اللهم اغفر له

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #110
            {*وَقَالَ ظ±لشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ ظ±لأَمْرُ إِنَّ ظ±للَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ ظ±لْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَظ±سْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوغ¤اْ أَنفُسَكُمْ مَّآ أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَآ أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ ظ±لظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ*}

            قال السبوطي في الدر المنثور
            أخرج ابن المبارك في الزهد وابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه وابن عساكر بسند ضعيف، عن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:*" إذا جمع الله الأوّلين والآخرين وقضى بينهم وفرغ من القضاء، يقول المؤمنون: قد قضى بيننا ربنا وفرغ من القضاء، فمن يشفع لنا إلى ربنا؟ فيقولون: آدم، خلقه الله بيده وكلمه. فيأتونه فيقولون: قد قضى ربنا وفرغ من القضاء، قم أنت فاشفع إلى ربنا. فيقول: ائتوا نوحاً، فيأتون نوحاً عليه السلام فيدلهم على إبراهيم عليه السلام، فيأتون إبراهيم عليه السلام فيدلهم على موسى عليه السلام، فيأتون موسى عليه السلام فيدلهم على عيسى عليه السلام، فيأتون عيسى عليه السلام فيقول: أدلكم على العربي الأمي، فيأتوني، فيأذن الله لي أن أقوم إليه، فيثور مجلسي من أطيب ريح شمها أحد قط... حتى آتي ربي فيشفعني ويجعل لي نوراً من شعر رأسي إلى ظفر قدمي. ويقول الكافرون عند ذلك: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم، ما هو إلا إبليس... فهو الذي أضلنا. فيأتون إبليس فيقولون: قد وجد المؤمنون من يشفع لهم، قم أنت فاشفع لنا فإنك أنت أضللتنا، فيقوم إبليس فيثور مجلسه من أنتن ريح شمها أحد قط، ثم يعظم لجهنم ويقول عند ذلك { إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم... } "*الآية.

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #111
              حدثنا*مسدد*حدثنا*بشر يعني ابن المفضل*حدثنا*أبو مسلمة سعيد بن يزيد*عن*أبي نضرة*عن*مطرف*قال قال*أبي*انطلقت في وفد*بني عامر*إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فقال*قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان

              جاء في عون المعبود

              (*قال قال*أبي*)*:*هو عبد الله بن الشخير*(*فقال*السيد الله*)*:*أي هو الحقيق بهذا الاسم .*

              قال*القاري*:*أي الذي يملك نواصي الخلق ويتولاهم هو الله سبحانه ، وهذا لا ينافي سيادته المجازية الإضافية المخصوصة بالأفراد الإنسانية حيث قال :*أنا سيد ولد*آدم*ولا فخر*أي لا أقول افتخارا بل تحدثا بنعمة الله وإلا فقد روىالبخاري*عن*جابر*أن*عمر*كان يقول*"*أبو بكر*سيدنا وأعتق سيدنا يعني*بلالا*" .انتهى .*

              وهو بالنسبة إلى*بلال*تواضع . انتهى كلام*القاري*(*وأفضلنا فضلا )*:*أي مزية ومرتبة ونصبه على التمييز*(*وأعظمنا طولا )*:*أي عطاء للأحباء وعلوا على الأعداء*(*فقال قولوا بقولكم )*:*أي مجموع ما قلتم أو هذا القول ونحوه*(*أو بعض قولكم )*:*أي اقتصروا على إحدى الكلمتين من غير حاجة إلى المبالغة بهما . ويمكن أن تكون أو بمعنى بل أي بل قولوا بعض ما قلتم مبالغة في التواضع ، وقيل قولوا قولكم الذي جئتم لأجله ودعوا غيركم مما لا يعنيكم*(*ولا يستجرينكم الشيطان )*:*أي لا يتخذنكم جريا بفتح الجيم وكسر الراء وتشديد التحتية أي كثير الجري في طريقه ومتابعة خطواته . وقيل هو من الجراءة بالهمزة أي لا يجعلنكم ذوي شجاعة على التكلم بما لا يجوز .*

              وفي النهاية أي لا يغلبنكم فيتخذكم جريا أي رسولا ووكيلا ، وذلك أنهم كانوا مدحوه فكره لهم المبالغة في المدح فنهاهم عنه .*

              والمعنى تكلموا بما يحضركم من القول ، ولا تتكلفوه كأنكم وكلاء الشيطان ورسله تنطقون على لسانه كذا في المرقاة .*

              قال*السيوطي*:*قال*الخطابي*:*قوله صلى الله عليه وسلم*السيد الله*أي السؤدد كله حقيقة لله - عز وجل - وأن الخلق كلهم عبيد الله ، وإنما منعهم أن يدعوه سيدا مع قوله*أنا سيد ولد*آدم*لأنهم قوم حديث عهد بالإسلام ، وكانوا يحسبون أن*السيادة بالنبوة*كهي بأسباب الدنيا . وكان لهم رؤساء يعظمونهم وينقادون لأمرهم وقوله : " قولوا بقولكم " أي قولوا بقول*أهل دينكم وملتكم وادعوني نبيا ورسولا كما سماني الله تعالى في كتابه ، ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم ، ولا تجعلوني مثلهم فإني لست كأحدهم إذ كانوا ليسوا دونكم في أسباب الدنيا وأنا أسودكم بالنبوة والرسالة فسموني نبيا ورسولا .*

              وقوله أو بعض قولكم فيه حذف واختصار ، ومعناه دعوا بعض قولكم واتركوه واقتصدوا فيه بلا إفراط أو دعوا*سيدا وقولوا نبيا ورسولا .*

              وقوله :*لا يستجرينكم الشيطان*معناه لا يتخذنكم جريا والجري الوكيل ، ويقال الأجير . انتهى كلام*السيوطي*.*

              وقال*السندي*:*أي لا يستعملنكم الشيطان فيما يريد من التعظيم للمخلوق بمقدار لا يجوز انتهى ، وحديث*عبد الله بن الشخير*إسناده صحيح ، وأخرجه أيضا*أحمد*في مسنده


              باب في اللعب بالحمام*

              4940*حدثنا*موسى بن إسمعيل*حدثنا*حماد*عن*محمد بن عمرو*عن*أبي سلمة*عن*أبي هريرة*أن رسول الله صلى الله عليه وسلم*رأى رجلا يتبع حمامة فقال شيطان يتبع شيطانة

              جاء في عون المعبود


              باب في اللعب بالحمام*

              "*بالفتح والتخفيف يقال له يقع على الذكر والأنثى والهاء فيه على أنه واحد من جنس لا للتأنيث كذا في الصراح بالفارسية كبوتر .*

              (*يتبع حمامة )*:*أي يقفو أثرها لاعبا بها*(*فقال شيطان يتبع شيطانة )*:*إنما سماه شيطانا لمباعدته عن الحق واشتغاله بما لا يعنيه وسماها شيطانة لأنها أورثته الغفلة عن*ذكر الله .*

              قال*النووي*:*اتخاذ الحمام للفرخ والبيض أو الأنس أو حمل الكتب*جائز بلا كراهة ، وأما*اللعب*بها للتطير فالصحيح أنه مكروه ، فإن انضم إليه قمار ونحوه ردت الشهادة كذا في المرقاة .*

              قال*المنذري*:*وأخرجه*ابن ماجه*.*وفي إسناده*محمد بن علقمة الليثي*وقد استشهد به*مسلم*وثقه*يحيى بن معين*ومحمد بن يحيى*وقال*ابن معين*مرة ما زال الناس يتقون حديثه وقال*السعدي*ليس بالقوي وغمزه الإمام*مالك*.*

              وقال*ابن المديني*سألت*يحيى يعني القطان*عن*محمد بن عمرو بن علقمة*كيف هو قال تريد العفو أو تشدد؟ قلت : بل أتشدد ، قال : فليس هو ممن تريد

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #112
                باب في الاِنْتِصَارِ:

                4898- حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُحَرَّرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ وَقَعَ رَجُلٌ بِأَبِي بَكْرٍ فَآذَاهُ فَصَمَتَ عنه أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ آذَاهُ الثَّانِيَةَ فَصَمَتَ عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ آذَاهُ الثَّالِثَةَ فَانْتَصَرَ مِنْهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْتَصَرَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَوَجَدْتَ عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((نَزَلَ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُكَذِّبُهُ بِمَا قَالَ لَكَ فَلَمَّا انْتَصَرْتَ وَقَعَ الشَّيْطَانُ فَلَمْ أَكُنْ لأَجْلِسَ إِذْ وَقَعَ الشَّيْطَانُ)).

                سنن ابي داود

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #113
                  باب في قتل الحيات*

                  5248*حدثنا*إسحق بن إسمعيل*حدثنا*سفيان*عن*ابن عجلان*عن*أبيه*عن*أبي هريرة*قال*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم*ما سالمناهن منذ حاربناهن*ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا

                  جاء في عون المعبود

                  ما سالمناهن أي ما صالحنا الحيات منذ حاربناهن أي منذ وقع بيننا وبينهن الحرب فإن*المحاربة والمعاداة بين الحية والإنسان*جبلية لأن كلا منهما مجبول على طلب قتل الآخر وقيل أراد العداوة التي بينها وبين آدم عليه السلام*على ما يقال إن إبليس قصد دخول الجنة فمنعه الخزنة فأدخلته الحية في فيها فوسوس لآدم وحواء حتى أكلا من الشجرة المنهية فأخرجا عنها قاله*القاري ومن ترك شيئا منهن أي من ترك التعرض لهن خيفة أي لخوف ضرر منها أو من صاحبها فليس منا أي من المقتدين بسنتنا الآخذين بطريقتنا ولعل المراد ما لا تظهر فيه علامة أن يكون جنيا . والحديث سكت عنه*المنذري*.*

                  ملحوظة

                  اختلف اخي الحبيب في الكيفية التي وسوس بها ابليس قيل مشافهة وقيل عن طريق الحية وقيل وسوس لهما وهو خارج الجنة لم يدخلها وانا اميل لهذا وقيل وسوس لهما وهو في الارض والله اعلم وقد ذكرنا ايات الهبوط من سورة البقرة في جواهر الخطاب فلتراجع هناك

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #114
                    باب كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ:

                    34- أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ)). قَالُوا لِقَتَادَةَ وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ قَالَ يُقَالُ إِنَّهَا مَسَاكِنُ الْجِنِّ.

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #115
                      كراهية البول في المستحم*

                      36*أخبرنا*علي بن حجر*قال أنبأنا*ابن المبارك*عن*معمر*عن*الأشعث بن عبد الملك*عن*الحسن*عن*عبد الله بن مغفل*عن النبي صلى الله عليه وسلم قال*لا يبولن أحدكم في مستحمه*فإن عامة الوسواس منه


                      قال حبيبي الحافظ السيوطي في شرح سنن الامام النسائي


                      (*عن*الأشعث*)*هو ابن عبد الله بن جابر الحداني ويقال له الأزدي والأعمى*(*عن*الحسن*)*قال*الشيخ ولي الدين العراقي*:*لا يعتبر بما وقع في أحكام*عبد الحق*من أن*أشعث*لم يسمع من*الحسن*فإنه وهم*(*عن*عبد الله بن مغفل*)*بضم الميم وفتح الغين المعجمة والفاء وتشديدها ، قال*الشيخ ولي الدين*:*قد صرح*أحمد بن حنبل*-*رحمه الله - بسماع*الحسن*من*عبد الله بن مغفل*(*لا يبولن أحدكم في مستحمه )*بفتح الحاء زاد*أبو داود*ثم يتوضأ فيه*(فإن عامة الوسواس )*بفتح الواو*(*منه )*قال في الصحاح : المستحم أصله الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم وهو الماء الحار ثم قيل للاغتسال بأي ماء كان استحمام ، وذكر*ثعلب*أن الحميم يطلق أيضا على الماء البارد من الأضداد ، وعامة الشيء بمعنى جميعه وبمعنى معظمه ، والوسواس: حديث النفس والأفكار ، والمصدر بالكسر قال*الشيخ ولي الدين*:*علل النبي صلى الله عليه وسلم هذا النهي بأن هذا الفعل يورث الوسواس ، معناه أن المغتسل يتوهم أنه أصابه شيء من قطره ورشاشه فيحصل له وسواس ، وروى*ابن أبي شيبة*في مصنفه*عن*أنس بن مالك*رضي الله عنه أنه قال : إنما يكره البول في المغتسل مخافة اللمم ،*وذكر صاحب الصحاح وغيره أن اللمم طرف من الجنون قال : ويقال أيضا : أصابت فلانا لمة من الجنة ، وهو المس والشيء القليل ،

                      وهذا يقتضي أن العلة في النهي عن*البول في المغتسلخشية أن يصيبه شيء من الجن ، وهو معنى مناسب ؛ لأن المغتسل محل حضور الشياطين لما فيه من كشف العورة*، فهو في معنى البول في الجحر ، لكن المعنى الذي علل به النبي صلى الله عليه وسلم أولى بالاتباع

                      قال*: ويمكن جعله موافقا لقول*أنس*بأن يكون المراد بالوسواس في الحديث الشيطان ، وفيه حذف تقديره : فإن عامة فعل الوسواس أي الشيطان منه*، لكنه خلاف ما فهمه العلماء من الحديث ، ولا مانع من التعليل بهما فكل منهما علة مستقلة انتهى . قلت : بل هنا علة واحدة ، ولا منافاة ، فإن اللمم الذي ذكره أنس هو الوسواس بعينه ، وذلك طرف من الجنون ، فإن الذي يسمى في لغة العرب الوسواس هو الذي في لغة*اليونان*الماليخوليا ، وهي عبارة عن فساد الفكر ، وقد كثر في أشعار العرب والأحاديث والآثار إطلاق الوسواس مرادا*به ذلك ، منها : حديث*أحمد*عن*عثمان*-*رضي الله عنه - قال : لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم حزن أصحابه حتى كاد بعضهم يوسوس ،*وقيل : لولا مخافة الوسواس لسكنت في أرض ليس بها ناس ، فالذي قالهأنس*هو عين الذي قاله النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال*الشيخ ولي الدين*:حمل جماعة من العلماء هذا الحديث على ما إذا كان المغتسل لينا وليس فيه منفذ بحيث إذا نزل فيه البول شربته الأرض واستقر فيها ، فإن كان صلبا ببلاط ونحوه بحيث يجري عليه البول ولا يستقر ، أو كان فيه منفذ كالبالوعة ونحوها فلا نهي . روى*ابن أبي شيبة*عن*عطاء*قال : إذا كان يسيل فلا بأس ، وقال*ابن المبارك*فيما نقله عنه*الترمذي*:*قد وسع في البول في المغتسل إذا جرى فيه الماء ، وقال*ابن ماجه*في سننه : سمعت*علي بن محمد الطنافسي*يقول : إنما هذا في الحفيرة ، فأما اليوم فلمغتسلاتهم الجص والصاروج والقير ، فإذا بال فأرسل عليه الماء فلا بأس به ، وقال*الخطابي*:*إنما ينهى عن ذلك إذا لم يكن المكان جددا مستويا لا تراب عليه ، وصلبا أو مبلطا ، أو لم يكن له مسلك ينفذ فيه البول ويسيل منه الماء ، فيتوهم المغتسل أنه أصابه شيء من قطره ورشاشه فيورثه الوسواس ، وقال*النووي*في شرحه : إنما نهى عن الاغتسال فيه إذا كان صلبا يخاف إصابة رشاشه ، فإن كان لا يخاف ذلك بأن يكون له منفذ أو غير ذلك فلا كراهة ، قال*الشيخ ولي الدين*:*وهو عكس ما ذكره الجماعة ، فإنهم حملوا النهي على الأرض اللينة ، وحمله هو على الصلبة ، وقد لمح هو معنى آخر ، وهو أنه في الصلبة يخشى عود الرشاش بخلاف الرخوة ، وهم نظروا إلى أنه في الرخوة يستقر موضعه ، وفي الصلبة يجري ولا يستقر ، فإذا صب عليه الماء ذهب أثره بالكلية ، قلت : الذي قاله*النووي*-*رضي الله عنه - سبقه إليه صاحب النهاية فإنه قال : وإنما نهي عن ذلك إذا لم يكن له مسلك يذهب فيه البول ، أو كان صلبا فيتوهم المغتسل أنه أصابه منه شيء فيحصل منه الوسواس ، ثم قال*الشيخ ولي الدين*:*إذا جعلنا الاغتسال منهيا عنه بعد البول فيه ، فيحتمل أن سبب الوسواس البول فيه على انفراده ، ويحتمل أن سببه الاغتسال بعد البول*فيه ويكون قوله : فإن عامة الوسواس منه ، أي من مجموع ما تقدم أو من الاغتسال أو الوضوء فيه الذي هو أقرب مذكور ، ويؤيده حديث*من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس فلا يلومن إلا نفسه*رواه*ابن عدي*من حديث*ابن عمرو*فجعل سبب الوسواسالوضوء في موضع بوله*انتهى*

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #116
                        قال*بعض العارفين:

                        *أن الله تعالى لما خلق آدم ع الذي هو أول جسم إنساني تكون وجعله أصلا لوجود الأجسام الإنسانية وفضلت من خميرة طينته فضلة خلق منها النخلة فهي أخت لآدم ع وهي لنا عمة وسماها الشرع عمة وشبهها بالمؤمن ولها أسرار عجيبة دون سائر النبات*....

                        *وورد في الحديث الصحيح أن الله خلق الملائكة من نور وخلق الله الجان من نار وخلق الإنسان مما قيل لكم فأما قوله ع في خلق الإنسان مما قيل لكم ولم يقل مثل ما قال في خلق الملائكة والجان طلبا للاختصار فإنه أوتي جوامع الكلم وهذا منها فإن الملائكة لم يختلف أصل خلقها ولا الجان وأما الإنسان اختلف خلقه على أربعة أنواع من الخلق فخلق آدم لا يشبه خلق حواء لا يشبه خلق سائر بني آدم وخلق عيسى ع لا يشبه خلق من ذكرنا فقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم الاختصار وأحال على ما وصل إلينا من تفصيل خلق الإنسان فآدم من طين وحواء من ضلع وعيسى من نفخ روح وبنو آدم من ماء مهين*..

                        ولما أنشأ الله الأركان الأربعة وعلا الدخان إلى مقعر فلك الكواكب الثابتة وفتق في ذلك الدخان سبع سماوات ميز بعضها عن بعض وأوحى في كل سماء أمرها بعد ما قدر في الأرض أقواتها وذلك كله في أربعة أيام ثم قال للسموات والأرض ائتيا طوعا أو كرها أي أجيبا إذا دعيتما لما يراد منكما مما أمنتما عليه أن تبرزاه فقالتا أتينا طائعين فجعل سبحانه بين السماء والأرض التحاما معنويا وتوجها لما يريد سبحانه أن يوجده في هذه الأرض من المولدات من معدن ونبات وحيوان وجعل الأرض كالأهل وجعل السماء كالبعل والسماء تلقي إلى الأرض من الأمر الذي أوحى الله فيها كما يلقي الرجل الماء بالجماع في المرأة وتبرز الأرض عند الإلقاء ما خبأه الحق فيها من التكوينات على طبقاتها فكان من ذلك أن الهواء لما اشتعل وحمي اتقد مثل السراج وهو اشتعال النار ذلك اللهب الذي هو احتراق الهواء وهو المارج وإنما سمي ما رجا لأنه نار مختلط بهواء وهو الهواء المشتعل فإن المرج الاختلاط ومنه سمي المرج مرجا لاختلاط النبات فيه فهو من عنصرين هواء ونار أعني الجان كما كان آدم من عنصرين ماء وتراب عجن به فحدث له اسم الطين كما حدث لامتزاج النار بالهواء اسم المارج ففتح سبحانه في ذلك المارج صورة الجان فبما فيه من الهواء يتشكل في أي صورة شاء وبما فيه من النار سخف وعظم لطفه وكان فيه طلب القهر والاستكبار والعزة فإن النار أرفع الأركان مكانا وله سلطان على إحالة الأشياء التي تقتضيها الطبيعة وهو السبب الموجب لكونه استكبر عن السجود لآدم عند ما أمره الله عز وجل بتأويل أداه أن يقول أنا خير منه يعني بحكم الأصل الذي فضل الله به بين الأركان الأربعة وما علم إن سلطان الماء الذي خلق منه آدم أقوى منه فإنه يذهبه وإن التراب أثبت منه للبرد واليبس فلآدم القوة والثبوت ....

                        ولما علب على الجان عنصر الهواء والنار لذلك كان غذاؤهم ما يحمله الهواء مما في العظام من الدسم فإن الله جاعل لهم فيها رزقا فإنا نشاهد جوهر العظم وما يحمله من اللحم لا ينتقص منه شئ فعلمنا قطعا إن الله جاعل لهم فيها رزقا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في العظام إنها زاد إخوانكم من الجن وفي حديث إن الله جاعل لهم فيها رزقا*.....

                        والفرق بين الجان والملائكة وإن اشتركوا في الروحانية أن الجان غذاؤهم ما تحمله الأجسام الطبيعية من المطاعم والملائكة ليست كذلك ولهذا ذكر الله في قصة ضيف إبراهيم الخليل فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم يعني إلى العجل الحنيذ أي لا يأكلون منه وخاف....

                        فلما رأى الجان صورته غلب على واحد منهم اسمه الحارث بغض تلك النشأة وتجهم وجهه لرؤية تلك الصورة الآدمية وظهر ذلك منه لجنسه فعتبوه لذلك لما رأوه عليه من الغم والحزن لها فلما كان من أمر آدم ما كان أظهر الحارث ما كان يجد في نفسه منه وأبي عن امتثال أمر خالقه بالسجود لآدم واستكبر على آدم بنشأته وافتخر بأصله وغاب عنه سر قوة الماء الذي جعل الله منه كل شئ حي ومنه كانت حياة الجان وهم لا يشعرون وتأمل إن كنت من أهل الفهم قوله تعالى وكان عرشه على الماء فحيي العرش وما حوى عليه من المخلوقات وإن من شئ إلا يسبح بحمده فجاء بالنكرة ولا يسبح إلا حي ورد في الحديث الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الملائكة قالت يا رب في حديث طويل هل خلقت شيئا أشد من النار قال نعم الماء فجعل الماء أقوى من النار فلو كان عنصر الهواء في نشأة الجان غير مشتعل بالنار لكان الجان أقوى من بني آدم فإن الهواء أقوى من الماء فإن الملائكة قالت في هذا الحديث يا رب فهل خلقت شيئا أشد من الماء قال نعم الهواء ثم قالت يا رب فهل خلقت شيئا أشد من الهواء قال نعم ابن آدم الحديث فجعل النشأة الإنسانية أقوى من الهواء وجعل الماء أقوى من النار وهو العنصر الأعظم في الإنسان كما إن النار العنصر الأعظم في الجان ولهذا قال في الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا فلم ينسب إليه من القوة شيئا ولم يرد على العزيز في قوله إن كيدكن عظيم ولا أكذبه مع ضعف عقل المرأة عن عقل الرجل فإن النساء ناقصات عقل فما ظنك بقوة الرجل وسبب ذلك أن النشأة الإنسانية تعطي التؤدة في الأمور والأناة والفكر والتدبير لغلبة العنصرين الماء والتراب على مزاجه فيكون وافر العقل لأن التراب يثبطه ويمسكه والماء يلينه ويسهله والجان ليس كذلك فإنه ليس لعقله ما يمسكه عليه ذلك الإمساك الذي للإنسان ولهذا يقال فلان خفيف العقل وسخيف العقل إذا كان ضعيف الرأي هلباجة وهذا هو نعت الجان وبه ضل عن طريق الهدى لخفة عقله وعدم تثبته في نظره فقال أنا خير منه فجمع بين الجهل وسوء الأدب لخفته فمن عصى من الجان كان شيطانا أي مبعودا من رحمة الله وكان أول من سمي شيطانا من الجن الحارث فأبلسه الله أي طرده من رحمته وطرد الرحمة عنه ومنه تفرعت الشياطين بأجمعها فمن آمن منهم مثل هامة بن إلهام بن لاقيس بن إبليس التحق بالمؤمنين من الجن ومن بقي على كفره كان شيطانا*

                        وهي مسألة خلاف بين علماء الشريعة فقال بعضهم إن الشيطان لا يسلم أبدا وتأول قوله ع في شيطانه وهو القرين الموكل به إن الله أعانه عليه فأسلم روى برفع الميم وفتحها أيضا فتأول هذا القائل الرفع بأنه قال فأسلم منه أي ليس له على سبيل وهكذا تأوله المخالف وتأول الفتح فيه على الانقياد قال فمعناه انقاد مع كونه عدوا فهو بعينه لا يأمرني إلا بخير جبرا من الله وعصمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال المخالف معنى فأسلم بالفتح أي آمن بالله كما يسلم الكافر عندنا فيرجع مؤمنا وهو الأولى والأوجه وأكثر الناس يزعمون أنه أول الجن بمنزلة آدم من الناس وليس كذلك عندنا بل هو واحد من الجن وإن الأول فيهم بمنزلة آدم في البشر إنما هو غيره ولذلك قال الله تعالى إلا إبليس كان من الجن أي من هذا الصنف من المخلوقين كما كان قابيل من البشر وكتبه الله شقيا فهو أول الأشقياء من البشر وإبليس أول الأشقياء من الجن وعذاب الشياطين من الجن في جهنم أكثر ما يكون بالزمهرير لا بالحرور*

                        ملحوظة هامة

                        الظاهر والله اعلم ان قابيل تاب وندم بعد قتله لهابيل فيكون من اهل الجنة ان شاء الله والله اعلم وكان اول من سن القتل وفي الحقيقة لايوجد جواب شافي في هذه المسألة لكن الراجح انه عصي الله ثم تاب وندم

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #117
                          قال ولي الله الامام النووي الصوفي في الاذكار
                          فصل:
                          يُكره أن يُقال قوسُ قزح لهذه التي في السماء.
                          1114 -*روينا في حلية الأولياء " لأبي نعيم، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: " لا تَقُولُوا قَوْسَ قُزَحَ، فإنَّ قُزَحَ شَيْطانٌ، وَلَكِنْ قُولُوا قَوْسَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فهُوَ أمانٌ لأهْلِ الأرْضِ " .
                          قلت: قُزح بضم القاف وفتح الزاي، قال الجوهري وغيره: هي غير مصروفة، وتقولُه العوامّ: قدح، بالدال، وهو تصحيف

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #118
                            التشبيك من الشيطان

                            من كره أن*يشبك الأصابع في الصلاة في المسجد*

                            حدثنا*أبو بكر*قال : حدثنا*وكيع*عن*عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهبعن عمه عن*مولى لأبي سعيد الخدري*أنه كان مع*أبي سعيد الخدري*وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس قال*فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فرأى رجلا جالسا وسط المسجد مشبكا أصابعه يحدث عن نفسه قال فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يفطن فالتفت إلى*أبي سعيد الخدري فقال :

                            إذا صلى أحدكم فلا يشبكن بين أصابعه فإن التشبيك من الشيطان وإن أحدكم لا يزال في صلاة ما دام*في المسجد حتى يخرج منه*

                            مصنف ابن ابي شيبة

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #119
                              هل ابليس اهبط متخصرا؟

                              حدثنا*عمرو بن علي*حدثنا*يحيى*حدثنا*هشام*حدثنا*محمد*عن*أبي هريرة*رضي الله عنه قال*نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي الرجل مختصرا

                              جاء في فتح الباري لابن حجر

                              قوله : ( متخصرا )*في رواية*الكشميهني*"*مخصرا " بتشديد الصاد ،*وللنسائي"*مختصرا " بزيادة المثناة ،*وللإسماعيلي*من طريق*سليمان بن حرب*"*حدثناحماد بن زيد*قال : قيل*لأيوب*:*إن*هشاما*روى عن*محمد*، عن*أبي هريرة*، قال :*نهي عن الاختصار في الصلاة*، فقال : إنما قال التخصر " . وكأن سبب إنكار*أيوب*لفظ الاختصار لكونه يفهم معنى آخر غير التخصر كما سيأتي ، وقد فسره*ابن أبي شيبة*، عن*أبي أسامة*بالسند المذكور ، فقال فيه : قال*ابن سيرين*:*هو أن*يضع يده على خاصرته وهو يصلي*، وبذلك جزم*أبو داود*، ونقله*الترمذي*عن بعض أهل العلم ، وهذا هو المشهور من تفسيره . وحكىالهروي*في الغريبين أن المراد بالاختصار قراءة آية أو آيتين من آخر السورة ، وقيل : أن يحذف الطمأنينة . وهذان القولان وإن كان أحدهما من الاختصار ممكنا ، لكن رواية التخصر والخصر تأباهما . وقيل : الاختصار أن يحذف الآية التي فيها السجدة إذا مر بها في قراءته حتى لا يسجد في الصلاة لتلاوتها ، حكاه*الغزالي*.*وحكى*الخطابي*أن معناه أن يمسك بيده مخصرة ؛ أي عصا يتوكأ عليها في الصلاة ، وأنكر هذا*ابن العربي*في شرح*الترمذي*فأبلغ ، ويؤيد الأول ما روى*أبو داود*،*والنسائي*من طريق*سعيد بن زياد*قال : صليت إلى جنب*ابن عمر*فوضعت يدي على خاصرتي ، فلما صلى قال : هذا الصلب في الصلاة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنه*

                              .*واختلف في حكمة النهي عن ذلك ، فقيل : لأن إبليس أهبط متخصرا . أخرجه*ابن أبي شيبة*من طريق*حميد بن هلال*موقوفا .*

                              وقيل : لأن*اليهود*تكثر من فعله ، فنهي عنه كراهة للتشبه بهم . أخرجه المصنف في ذكر*بني إسرائيل*عن*عائشة*.*زاد*ابن أبي شيبة*فيه : " في الصلاة " ، وفي رواية له :*لا تشبهوا*باليهود*.*وقيل : لأنه راحة أهل النار . أخرجه*ابن أبي شيبة*أيضا عن*مجاهد ،*قال : "*وضع اليد على الحقو استراحة أهل النار*" .*وقيل : لأنها صفة الراجز حين ينشد . رواهسعيد بن منصور*من طريق*قيس بن عباد*بإسناد حسن . وقيل : لأنه فعل المتكبرين ، حكاه*المهلب*.*وقيل : لأنه فعل أهل المصائب حكاه*الخطابي*، وقول*عائشة*أعلى ما ورد في ذلك ولا منافاة بين الجميع .*

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #120
                                باب مَوْضِعِ الْبَصَرِ فِي التَّشَهُّدِ:*

                                1168- أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ- وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ- عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يُحَرِّكُ الْحَصَى بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ لاَ تُحَرِّكِ الْحَصَى وَأَنْتَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَلَكِنِ اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ. قَالَ وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ فِي الْقِبْلَةِ وَرَمَى بِبَصَرِهِ إِلَيْهَا أَوْ نَحْوِهَا ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ.*

                                باب النَّهْيِ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلاَةِ:

                                1199- أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ- وَاللَّفْظُ لَهُ- عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَلاَ يَمْسَحِ الْحَصَى فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ)).

                                سنن النسائي

                                الاشهر عند اهل العلم ان لايتجاوز بصره اشارة السبابه التي هي اشد علي الشيطان من الحديد

                                تعليق

                                يعمل...