السلفية والصوفية
كان الناس خلال الفترة السابقة منصرفين عن فهم الدين بسبب تردى الوضع الإ قتصادى للمسلمين بسبب الأستعمار وتوقف مشروعات التعمير فاصبح هناك بطالة مما دفع الناس للذهاب لبلاد مجاورة للعمل والعيش وتربى أولادهم فى مدارس فهمتهم دينهم بطريقة أخرى حشوا رؤسهم بمعتقداتهم وفهم خاطئ للدين مخالف لما عرفه مجتمعهم من فهم صحيح للدين متوارث من جيل للذى يليه فأصبح النشأ بفكر آخر
من الآية الكريمة قال تعالى: )قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:14)
تجد بأن هناك فى دين الأسلام هناك درجتين هما المسلم والمؤمن
المسلم:
هو من شهد بأن لا إلا ه الا الله وبأن محمدا رسول الله بشرط أن يعمل بمبادىء الأسلام وهى تتعلق بالمعاملة والأخلاقيات
وهذه المبادىء هى :
أن تحب لأخيك كما تحب لنفسك وبأن منتميا الى مجتمع المسلمين واحد منهم كلبنة إن إشتكى إحدهم تداعى له الآخرين بالسهر والحمى وبأن تحفظ لسانك فلا تجرح به الآخرين من المسلمين وبأن تكف جوارحك عن أذى أى من المسلمين وبأن تكون عضوا نافعا تعمل الخير والنفع للناس وبأن تحافظ على مال أخيك المسلم وعرضه وأن تغض البصر عن المحرمات وبأن لتنتهى عن ما حرم الله وبأن تكون نظيفا صادقا ذو خلق وبأن لا تتدخل فى حياة الآخرين ولا تعتدى وبأن تحرص على الأنقس وعلى الممتلكات والشجر والزرع وبأن تأكل الحلال وتمتنع عن الحرام وبأن تعمل بما يرضى الله ورسوله
وبأن تدلى برأيك وتحترم رأى الجماعة وبأن تدافع عن المجموعة إن تعرضت للأعتداء لأن الفرد هو جزأ من المجموعة وبأن لاتعتدى على الاخرين
السلفية:
هم أحد أحزاب لكل منهم مسمى منهم السلفيون ومنهم أنصار السنه ومنهم الشيعة ومنهم المسلم بغير تحزب والسلفية هم فريق يتبع آراء رئيسهم التى أنشأها وعاش فى الفتروة منذ عام 900 هـ ويأخذ عن بعض آراء إبن تيمية وليس هو السلف الصالح وله منهجه هم يأخذون بالسطحية فى الأمور حتى فى معانى القرآن ويفسرون الأحاديث بطريقتهم ونشأ عن ذلك فكر خاص بهم مخالف للإسلام الصحيح
وهم يعتبرون المنهج الذى وضعه رئيسهم هو الإسلام الجهادى وكفروا باقى المسلمين الذين يعتبرونهم خاملين وإتبعوا فى أسلوبهم التهجم على الآخرين والتعدى باللسان وبالكتابة ومخالفة جميع تعاليم الأسلام فهم ليسوا إخوة لباقى المسلمين ولا يأخذون برأى الجماعة إنما يريدون فرض رأيهم وبأنهم لايحفظون الأنفس ويتدخلون فى حياة الآخرين ويهددون الآخرين ويهتمون بالسطحيات مثل تربية الذقن وإرتداء الجلباب وتغطية وجه المرأة والله أمر المؤمن بغض النظر لأنه فى الطريق تجد كل أنواع البشر والأديان الأخرى وأنت مكلف بغض البصر وليس أن تغطى الناس لكى لاتراهم وفى هذا أن كل إنسان مسؤل عن نفسه ولايتدخل فى حياة الآخربن وهم بدلا من أن يدعون آخرين الى الأسلام هم يدعون باقى المسلمين لحزبهم وكأنهم يريدون تغيير المسلمين الى نظام آخر حسب منهجهم لكى يدخلوهم فى فريقهم ولهم اسلوب غير أسلوب الشورى حسب المتبع فى الأسلام بأن الأوامر تأتى من رؤسائهم للمنتمين اليهم
والغريب فيهم التهجم على غيرهم من المسلمين وبشدة التهجم على الصوفية فالأسلام يمنع التعدى على مسلم آخر و هم تجاوزا ذلك بتعديهم على المؤمنين مما يدل على أنهم فئة موجهه ضد السلام
وهم أيضا يسيئون للإسلام من ناحية إتخاذهم مظهر فى ملبسهم وهيئتهم وتصرفاتهم غير مناسب للعصر ليجعل الأمم عندما تراهم بهذا المظهر الغير لائق هم يرسلون رسالة التخلف تعبر بأن هذا هو الإسلام ويتكلموا عن العلوم بجهل شديد بأن يقولون بأن الأرض لاتدور حول نفسها أو بأن الأرض ليست كروية ويكفرون من يقول بغير ذلك يريدن إلصاق الجهل بالأسلام كما يغيرون فى فهم المسلم بأن الله يشبه الإنسان وبأن الله يجلس على كرسية وهو فكر حرفه اليهود ويهاجمون بشدة علماء الإسلام الأوائل ويكفرونهم لأنهم إتبعوا ما أمر به الله بالتفكر فيما خلق الله ووضعوا أسس العلوم الحديثة فى العالم أمثال إبن سينا وإبن الهبثم وجابر إبن حيان وغيرهم فهؤلاء يردون أن يرتدوا بالمسلمين الى العهد الحجرى بتكفير العلماء هم يريدون أن يجعلوا الأسلام أن يبدوا للعالم بأنه نظام متخلف يقيد الحريات ويمنع العلم ويمنع تعليم المرأة وبأنهم يقتلون الناس ويفجرون أنفسهم ولذلك كل تعاليمهم وملادئهم مخالفة لتعاليم الأسلام فهم يقوضونه وبكتسبون له الأعداء ومبادىء الدين لايعملون بها
المؤمن:
قول الله تعالى بأن الأعراب لم يؤمنوا أى لم يصلون لهذه المنزلة الخاصة بالإيمان ولكن هم مسلمون
لأن المسلم هو من يشهد بأنه لا إلاه الا الله وبأن محمدا رسوله
أما المؤمن هو من يعمل بشروط الإسلام وهى جميع الشروط التى ذكرت بأن المسلمون إخوة وبأن يحفظ لسانه وبأن يحب لأخيه من يحبه لنفسه وبأن يسالم الناس وبأن يحب الله ورسوله وبأن يفعل الصالحات ولايعتدى وهو الذى بعد مواظبته على كل ما جاء بالشريعة من الصلاة فى وقتها وأداة الزكاه والصوم والعمل فأنه يكون له ورد يومى يقرأه وأذكار وتسابيح ومادام هو محافظا على كل ما سبق يرفع الله قدره )وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:132) ومنهم من أهل التصوف لأن طريق الأرتقاء يحتاج الى مواصلة وصبر وتعلم من خبير )الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) (الفرقان:59) فما طريق التصوف الى عروج فى المقامات الأعلى من الحياة الدنيا التى ترتقى فى عالم الملكوت حسب درجته
ولذلك فهناك مجالات أوسع وأفسح من عالمنا المادى يدركها الأنسان بروحه عندما يزكى نفسه )قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) (الشمس:9) فيكون الأنسان حيا بالنور )أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122)
السلفية والتصوف:
التصوف هو ذكر الله والتسبيح لله بطريقة منظمة وهو الطريق للإيمان والهدف منه هو التقرب من الله
وهناك خطأ يعتقده السلفيون بأنها طرق تتبع شيخ طريقة وله مريدون ينجذبون ويتطوحون ويقولون حسب تصورهم السطحى بأن هذه بدعة لكن الموضوع هو بأن من له رغبة فى التصوف فإنه يذكر الله ويسبحه من تلقاء نفسه وكل إنسان يستطيع أن يفعل ذلك من نفسه وقد ذكر بالقرآن بأن المطلوب من العبد كثرة التسبيح وكثرة ذكر الله مع ما يعرفة من نصائح من شيخه الذى هو الخبير فى هذا المجال وبذلك يرفع الأنسان المؤمن درجاته عند الله وكل مهمة الشيه الهبير هو إنتقاء آيات من القرآن الكريم لتكوين ورد يقرأه المريد يعينه )إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء:227) )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21) )فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة:10) )كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً) (طـه:33) )أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (لأنفال:4) إذا الموضوع واضح من القرآن الكريم بخصوص الأرتقاء وتزكية النفس لرفع درجته عند الله
السلفية أو هى مسمى آخر:
فى السلفية الأوامر من رئيسهم وهم مسخرون لتنفيذها بدون مناقشة وهذا ليس من الإسلام فالفرد السلفى كأنه آله فى يد رياسته لقد أغلقوا سمعه فلايسمع الا لسيده ولايستقبل من الآخرين إنه التسخير للأنسان كآله وإلغاء العقل ويجعلونه بأنه هو الصحيح والباقى خاطئين وبأن رئيسه مكان الأله وهو نفس المنهج لبولس الذى غير المسيحية ويجهلونه يعبد رؤسائه فلا يستقبل من غيرهم حتى لو يأمرونه بأن ينتحر فيلبى النداء )وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:80) )اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31)
ويهاجمون كل المسلمين حتى المؤمنين بالله فهذا ومنهم المتصوفين وهذا موضوع خطير فكأنها تنقض قواعد الدين كله وبذلك يشك فى أمرها ولماذا من يتبعها مسخر كآلة وفقد عقله لماذ !
لدرجة إن أمروه أن يفجر نفسه فى مسجد به مصلين فإنه يفعل ذلك ونتوقف لنفكر لماذا يفعل ذلك
هل وعدوه بزواج حورية من الجنة ؟ وهو قاتل سيذهب حتما الى النار فإذا هم خدعوه وهو بلا عقل
وكيف أوصلوه لهذه الدرجة من التسخير هل يستخدمون السحر وهذا ممكن لتسخير اتباعهم أم جهاز علمى يمسح الفكر وهو موجود تبع المخابرات للأعداء
من المؤكد ذلك لأن الذى يقتل نفسه ويقتل غيره من المصلين هو إنسان فاقد عقله لذلك هم يحاربون العلماء ليظل أتباعهم جهلة
وقد إتخذوا من مسمى السلفية لمجرد ستار ليعتقد البعض بأنها تتبع السلف الصالح وإدعوا بأن لهم منهجا لإقامة دولة إسلامية بينما نجد فشلهم فى كل الدول التى حاولوا فيها ذلك بأن أصبحت مركزا لإرهاب ووضعا بدائيا متخلفا لإلصاق هذه التهمة للأسلام فهل يعقل إنسان بأن الدين بإتباعهم للسلف فى الملبس وليس فى التعاليم فما علاقة ذلك بالدين ولكل وقت له زيه المناسب لعصره فما يصلح فى الماضى لايصلح الآن لأن متطلبات العصر هو الآلة والسرعة وأى ملابس فضفاضة معناه عدم العمل وسط الآلات أو الهلاك والله أمر المسلم بأن يعمل: )وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105) كما أن الملابس ليس لها أى علاقة بالدين ولا الذقن وأهم فى الموضوع كيف يخالف تعاليم الدين ويعادى المسلمين الآخرين ويدعى بأنه مسلم ! ومن الواضح خروجهم على تعاليم الإسلام فى كل شىء لأن منهجهم هو التعدى على المسلم
وكيف وهم الأدنى فى الدرجة كما قال الله عنهم بأنهم مسلمون ولم يؤمنوا كيف يهاجمون المؤمن الأعلى درجة منهم ثم هم فى أى فرقة تنتمى الى الإسلام وهم يدعون بكفر المسلمين الآخرين وبقتلهم
إذن هم قئة تدعى بأنهم مسلمون وإختاروا تسمية السلفيين وما هم بسلفيين حقا بل تستروا بالمسمى
وهى دعوة مهمتها القضاء على الدين بتدخلهم فى شئون الآخرين وتصل الى حد تكفيرهم المسلمين
ويغيروا الدين لكى يضيعونه بآخر من تأليفهم به العدوانية والتهجم وتسلط اللسان والمظاهر الكاذبة
لم يعملوا بالإسلام وقاموا بمعاداة الأيمان والتصوف ووإن كان فريقا منهم يفجرون إنفسهم ويقتلون غيرهم فهم يهاجمون المسلمين عموما ويدعون باقى المسلمين الى إسلامهم من صنعهم ولايعملون بالآسلام حسب منهجه الصحيح ويستترون تحت مسمى الإسلام لينفذون مأآبهم بتغيير الأسلام فى منهجه ونهاليمه من دين متسامح عالمى ينشر العلم الى متشدد يتفشى فيه الجهل ويمكن بأنهم تابعين للصهيونية ليحققون مخططاتها عن طريق ضرب الأسلام من الداخل
كان الناس خلال الفترة السابقة منصرفين عن فهم الدين بسبب تردى الوضع الإ قتصادى للمسلمين بسبب الأستعمار وتوقف مشروعات التعمير فاصبح هناك بطالة مما دفع الناس للذهاب لبلاد مجاورة للعمل والعيش وتربى أولادهم فى مدارس فهمتهم دينهم بطريقة أخرى حشوا رؤسهم بمعتقداتهم وفهم خاطئ للدين مخالف لما عرفه مجتمعهم من فهم صحيح للدين متوارث من جيل للذى يليه فأصبح النشأ بفكر آخر
من الآية الكريمة قال تعالى: )قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الحجرات:14)
تجد بأن هناك فى دين الأسلام هناك درجتين هما المسلم والمؤمن
المسلم:
هو من شهد بأن لا إلا ه الا الله وبأن محمدا رسول الله بشرط أن يعمل بمبادىء الأسلام وهى تتعلق بالمعاملة والأخلاقيات
وهذه المبادىء هى :
أن تحب لأخيك كما تحب لنفسك وبأن منتميا الى مجتمع المسلمين واحد منهم كلبنة إن إشتكى إحدهم تداعى له الآخرين بالسهر والحمى وبأن تحفظ لسانك فلا تجرح به الآخرين من المسلمين وبأن تكف جوارحك عن أذى أى من المسلمين وبأن تكون عضوا نافعا تعمل الخير والنفع للناس وبأن تحافظ على مال أخيك المسلم وعرضه وأن تغض البصر عن المحرمات وبأن لتنتهى عن ما حرم الله وبأن تكون نظيفا صادقا ذو خلق وبأن لا تتدخل فى حياة الآخرين ولا تعتدى وبأن تحرص على الأنقس وعلى الممتلكات والشجر والزرع وبأن تأكل الحلال وتمتنع عن الحرام وبأن تعمل بما يرضى الله ورسوله
وبأن تدلى برأيك وتحترم رأى الجماعة وبأن تدافع عن المجموعة إن تعرضت للأعتداء لأن الفرد هو جزأ من المجموعة وبأن لاتعتدى على الاخرين
السلفية:
هم أحد أحزاب لكل منهم مسمى منهم السلفيون ومنهم أنصار السنه ومنهم الشيعة ومنهم المسلم بغير تحزب والسلفية هم فريق يتبع آراء رئيسهم التى أنشأها وعاش فى الفتروة منذ عام 900 هـ ويأخذ عن بعض آراء إبن تيمية وليس هو السلف الصالح وله منهجه هم يأخذون بالسطحية فى الأمور حتى فى معانى القرآن ويفسرون الأحاديث بطريقتهم ونشأ عن ذلك فكر خاص بهم مخالف للإسلام الصحيح
وهم يعتبرون المنهج الذى وضعه رئيسهم هو الإسلام الجهادى وكفروا باقى المسلمين الذين يعتبرونهم خاملين وإتبعوا فى أسلوبهم التهجم على الآخرين والتعدى باللسان وبالكتابة ومخالفة جميع تعاليم الأسلام فهم ليسوا إخوة لباقى المسلمين ولا يأخذون برأى الجماعة إنما يريدون فرض رأيهم وبأنهم لايحفظون الأنفس ويتدخلون فى حياة الآخرين ويهددون الآخرين ويهتمون بالسطحيات مثل تربية الذقن وإرتداء الجلباب وتغطية وجه المرأة والله أمر المؤمن بغض النظر لأنه فى الطريق تجد كل أنواع البشر والأديان الأخرى وأنت مكلف بغض البصر وليس أن تغطى الناس لكى لاتراهم وفى هذا أن كل إنسان مسؤل عن نفسه ولايتدخل فى حياة الآخربن وهم بدلا من أن يدعون آخرين الى الأسلام هم يدعون باقى المسلمين لحزبهم وكأنهم يريدون تغيير المسلمين الى نظام آخر حسب منهجهم لكى يدخلوهم فى فريقهم ولهم اسلوب غير أسلوب الشورى حسب المتبع فى الأسلام بأن الأوامر تأتى من رؤسائهم للمنتمين اليهم
والغريب فيهم التهجم على غيرهم من المسلمين وبشدة التهجم على الصوفية فالأسلام يمنع التعدى على مسلم آخر و هم تجاوزا ذلك بتعديهم على المؤمنين مما يدل على أنهم فئة موجهه ضد السلام
وهم أيضا يسيئون للإسلام من ناحية إتخاذهم مظهر فى ملبسهم وهيئتهم وتصرفاتهم غير مناسب للعصر ليجعل الأمم عندما تراهم بهذا المظهر الغير لائق هم يرسلون رسالة التخلف تعبر بأن هذا هو الإسلام ويتكلموا عن العلوم بجهل شديد بأن يقولون بأن الأرض لاتدور حول نفسها أو بأن الأرض ليست كروية ويكفرون من يقول بغير ذلك يريدن إلصاق الجهل بالأسلام كما يغيرون فى فهم المسلم بأن الله يشبه الإنسان وبأن الله يجلس على كرسية وهو فكر حرفه اليهود ويهاجمون بشدة علماء الإسلام الأوائل ويكفرونهم لأنهم إتبعوا ما أمر به الله بالتفكر فيما خلق الله ووضعوا أسس العلوم الحديثة فى العالم أمثال إبن سينا وإبن الهبثم وجابر إبن حيان وغيرهم فهؤلاء يردون أن يرتدوا بالمسلمين الى العهد الحجرى بتكفير العلماء هم يريدون أن يجعلوا الأسلام أن يبدوا للعالم بأنه نظام متخلف يقيد الحريات ويمنع العلم ويمنع تعليم المرأة وبأنهم يقتلون الناس ويفجرون أنفسهم ولذلك كل تعاليمهم وملادئهم مخالفة لتعاليم الأسلام فهم يقوضونه وبكتسبون له الأعداء ومبادىء الدين لايعملون بها
المؤمن:
قول الله تعالى بأن الأعراب لم يؤمنوا أى لم يصلون لهذه المنزلة الخاصة بالإيمان ولكن هم مسلمون
لأن المسلم هو من يشهد بأنه لا إلاه الا الله وبأن محمدا رسوله
أما المؤمن هو من يعمل بشروط الإسلام وهى جميع الشروط التى ذكرت بأن المسلمون إخوة وبأن يحفظ لسانه وبأن يحب لأخيه من يحبه لنفسه وبأن يسالم الناس وبأن يحب الله ورسوله وبأن يفعل الصالحات ولايعتدى وهو الذى بعد مواظبته على كل ما جاء بالشريعة من الصلاة فى وقتها وأداة الزكاه والصوم والعمل فأنه يكون له ورد يومى يقرأه وأذكار وتسابيح ومادام هو محافظا على كل ما سبق يرفع الله قدره )وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:132) ومنهم من أهل التصوف لأن طريق الأرتقاء يحتاج الى مواصلة وصبر وتعلم من خبير )الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) (الفرقان:59) فما طريق التصوف الى عروج فى المقامات الأعلى من الحياة الدنيا التى ترتقى فى عالم الملكوت حسب درجته
ولذلك فهناك مجالات أوسع وأفسح من عالمنا المادى يدركها الأنسان بروحه عندما يزكى نفسه )قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا) (الشمس:9) فيكون الأنسان حيا بالنور )أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122)
السلفية والتصوف:
التصوف هو ذكر الله والتسبيح لله بطريقة منظمة وهو الطريق للإيمان والهدف منه هو التقرب من الله
وهناك خطأ يعتقده السلفيون بأنها طرق تتبع شيخ طريقة وله مريدون ينجذبون ويتطوحون ويقولون حسب تصورهم السطحى بأن هذه بدعة لكن الموضوع هو بأن من له رغبة فى التصوف فإنه يذكر الله ويسبحه من تلقاء نفسه وكل إنسان يستطيع أن يفعل ذلك من نفسه وقد ذكر بالقرآن بأن المطلوب من العبد كثرة التسبيح وكثرة ذكر الله مع ما يعرفة من نصائح من شيخه الذى هو الخبير فى هذا المجال وبذلك يرفع الأنسان المؤمن درجاته عند الله وكل مهمة الشيه الهبير هو إنتقاء آيات من القرآن الكريم لتكوين ورد يقرأه المريد يعينه )إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء:227) )لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً) (الأحزاب:21) )فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة:10) )كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً) (طـه:33) )أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (لأنفال:4) إذا الموضوع واضح من القرآن الكريم بخصوص الأرتقاء وتزكية النفس لرفع درجته عند الله
السلفية أو هى مسمى آخر:
فى السلفية الأوامر من رئيسهم وهم مسخرون لتنفيذها بدون مناقشة وهذا ليس من الإسلام فالفرد السلفى كأنه آله فى يد رياسته لقد أغلقوا سمعه فلايسمع الا لسيده ولايستقبل من الآخرين إنه التسخير للأنسان كآله وإلغاء العقل ويجعلونه بأنه هو الصحيح والباقى خاطئين وبأن رئيسه مكان الأله وهو نفس المنهج لبولس الذى غير المسيحية ويجهلونه يعبد رؤسائه فلا يستقبل من غيرهم حتى لو يأمرونه بأن ينتحر فيلبى النداء )وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:80) )اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) (التوبة:31)
ويهاجمون كل المسلمين حتى المؤمنين بالله فهذا ومنهم المتصوفين وهذا موضوع خطير فكأنها تنقض قواعد الدين كله وبذلك يشك فى أمرها ولماذا من يتبعها مسخر كآلة وفقد عقله لماذ !
لدرجة إن أمروه أن يفجر نفسه فى مسجد به مصلين فإنه يفعل ذلك ونتوقف لنفكر لماذا يفعل ذلك
هل وعدوه بزواج حورية من الجنة ؟ وهو قاتل سيذهب حتما الى النار فإذا هم خدعوه وهو بلا عقل
وكيف أوصلوه لهذه الدرجة من التسخير هل يستخدمون السحر وهذا ممكن لتسخير اتباعهم أم جهاز علمى يمسح الفكر وهو موجود تبع المخابرات للأعداء
من المؤكد ذلك لأن الذى يقتل نفسه ويقتل غيره من المصلين هو إنسان فاقد عقله لذلك هم يحاربون العلماء ليظل أتباعهم جهلة
وقد إتخذوا من مسمى السلفية لمجرد ستار ليعتقد البعض بأنها تتبع السلف الصالح وإدعوا بأن لهم منهجا لإقامة دولة إسلامية بينما نجد فشلهم فى كل الدول التى حاولوا فيها ذلك بأن أصبحت مركزا لإرهاب ووضعا بدائيا متخلفا لإلصاق هذه التهمة للأسلام فهل يعقل إنسان بأن الدين بإتباعهم للسلف فى الملبس وليس فى التعاليم فما علاقة ذلك بالدين ولكل وقت له زيه المناسب لعصره فما يصلح فى الماضى لايصلح الآن لأن متطلبات العصر هو الآلة والسرعة وأى ملابس فضفاضة معناه عدم العمل وسط الآلات أو الهلاك والله أمر المسلم بأن يعمل: )وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105) كما أن الملابس ليس لها أى علاقة بالدين ولا الذقن وأهم فى الموضوع كيف يخالف تعاليم الدين ويعادى المسلمين الآخرين ويدعى بأنه مسلم ! ومن الواضح خروجهم على تعاليم الإسلام فى كل شىء لأن منهجهم هو التعدى على المسلم
وكيف وهم الأدنى فى الدرجة كما قال الله عنهم بأنهم مسلمون ولم يؤمنوا كيف يهاجمون المؤمن الأعلى درجة منهم ثم هم فى أى فرقة تنتمى الى الإسلام وهم يدعون بكفر المسلمين الآخرين وبقتلهم
إذن هم قئة تدعى بأنهم مسلمون وإختاروا تسمية السلفيين وما هم بسلفيين حقا بل تستروا بالمسمى
وهى دعوة مهمتها القضاء على الدين بتدخلهم فى شئون الآخرين وتصل الى حد تكفيرهم المسلمين
ويغيروا الدين لكى يضيعونه بآخر من تأليفهم به العدوانية والتهجم وتسلط اللسان والمظاهر الكاذبة
لم يعملوا بالإسلام وقاموا بمعاداة الأيمان والتصوف ووإن كان فريقا منهم يفجرون إنفسهم ويقتلون غيرهم فهم يهاجمون المسلمين عموما ويدعون باقى المسلمين الى إسلامهم من صنعهم ولايعملون بالآسلام حسب منهجه الصحيح ويستترون تحت مسمى الإسلام لينفذون مأآبهم بتغيير الأسلام فى منهجه ونهاليمه من دين متسامح عالمى ينشر العلم الى متشدد يتفشى فيه الجهل ويمكن بأنهم تابعين للصهيونية ليحققون مخططاتها عن طريق ضرب الأسلام من الداخل
تعليق