إرشاد النُّبلاء العُــقَلاء
في اسـتحــبــــاب الاحتفال بمولد
بسَيّد الأنبيّاءِ والأوليّاءِ!!؟
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قال تعالى سبحانه ((وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ))
وقال جلّ من قائل ((وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)) الأنفال33
وقال سبحانه ((لا أقْسم بهذا البلد وأنت حلٌّ بهذا البلد))
قال سيد الأمّة سيد ولد آدم صلى الله عليه وآله وسلم"إذا رأيتم آخر هذه الأمة يلعن أولها فمن كان له علم فاليظهره فإن كاتم العلم يومئذ ككاتم ما أنزل على محمد-صلى الله عليه وآله-".في اسـتحــبــــاب الاحتفال بمولد
بسَيّد الأنبيّاءِ والأوليّاءِ!!؟
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قال تعالى سبحانه ((وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ))
وقال جلّ من قائل ((وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)) الأنفال33
وقال سبحانه ((لا أقْسم بهذا البلد وأنت حلٌّ بهذا البلد))
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير العالمين حالا ومقاما سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله وعلى آل بيته الطاهرين الأطهار وصحابته الميامين الأخيار..وبعد:
فهذا مختصر وضعته لما رأيت من بعض الأصحاب، بعض الاضطراب، في مسألة كان الأولون لا يتحدثون بها إلا بالإقرار والتسليم، لما أنالهم الله من حظه العظيم، أمّا اليوم والدّعاوي أخذت محلها في صدور المتفيقهين، فأخذوا يبدون رأيهم في مسائل لا يملكونها، ولا يتقنونها، هذا حال أصلهم، لا فرعهم، فانظر إذا!!؟، والقيل الذي أتحدث عنه، هو مولد سيد الأولين والآخرين، بأبي هو وأمّي، صلى الله عليه وآله، فأخذوا يشنعون بتخليطاتهم الفاسدة، وأوهاهم الكاسدة، بدعوى أنّ هذا الأمر لم يكن عليه العمل، ومن أراد المحبة فعليه الإتباع، لا الابتداع، ويا ليتهم كانوا بما قالوا متحققين، وبما نطقوا ملتزمين، فهم يخالفون قواعدهم التي سطروها، وأحكامهم التي ما فهمومها، فوضعت هذه المادة العلمية، فيها من الإلزامات ،بنصوص الآيات ، وأقوال علماء الأمة،وما فهموه من صدور السلف الأمة، رضوان الله عليهم، وأن الأمر المذكور، أقصد المولد ما هو إلا وسيلة للمقصود، وهي المحبة والتوسعة، والوسيلة لها حكم المقصد، والواجب ما لا يتم إلا به، فهو واجب، فهو أمر لا مناص لهم منه، هذا بالنسبة للتأصيل الأصولي، الذي سيذكر، وكذا بيان لمعنى البدعة ،والمحمود منها، والمذموم، والتقسيم ذكره كبار الأمة أمثال الإمام الشافعي، وأتباعه، وكذا سائر المذاهب، كما ستأتي من مظانها، وبيان كذبهم على الحافظ ابن كثير رحمه الله، في تاريخه، ومخالفتهم لكبار أئمتهم أقصد ابن تيمية وابن القيم، في حكمهم على المولد النبوي الشريف،وبيان الأدلة الكافية الشافية لصدور الحاقدين على مولد سيد الأولين والآخرين، وكذا بيان لمعاني قصيدة البردة لناظمها الإمام العالم العلامة سيدي البوصيري رضي الله عنه، ونفعنا به وبما نظمه، وإن كان كاتب الورقات قد كتبت تعليقا على ما كتبه أحد الدهماء، الغوغاء، في مقاله وسيمته بــ(تنبيه المصاقيع الطغام ودحر انتقاصاتهم لخير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام) فانظر هنالك ففيه ما يغني إعادة التكرار ولكن سأذكر بعض المخلصات في شأن قصيدة البردة وبيان للأدلة على جواز ما ذكره البوصيري بل قل ما نظمه البوصيري من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نبدأ في المقصود بعون الملك المعبود:
إن هذا الحديث يدل بمنطوقهِ على أن كُل عملٍ ليس عليهِ أمر الشارع فهو مردود ، ويدل بمفهومهِ على أن كُل عملٍ عليهِ أمره ُ فهو غير مردود ) اهـ رحمه الله فتأمّل!!.
تعليق