اعتقاد أهل السنة والجماعة - المشهور بالعقيدة الطحاوية 345 نصا للحافظ الطحاوي

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد درويش
    موقوف لأسباب إدارية
    • Feb 2007
    • 893

    #1

    اعتقاد أهل السنة والجماعة - المشهور بالعقيدة الطحاوية 345 نصا للحافظ الطحاوي

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الجزء الأول بالعربية
    الجزء االثاني بالعربية والإنجليزية وهكذا من الأجزاء
    العقيدة الإسلامية
    مجمع الطحاوية
    345 نصا
    أو
    اعتقاد أهل السنة والجماعة
    المشهور بالعقيدة الطحاوية
    للعلامة الفقيه حجة الإسلام
    الحافظ** الإمام أبو جعفر الوراق الطحاوي الشافعي الحنفي
    (230-321هـ) رحمه الله تعالى

    ""يجب على كل مؤمن ومؤمنة أن يقدر أخطاء ابن تيمية حق قدرها ، ذلك لأنه حقيقة وحده بعد 700 سنة من ختم النبوة بكل ذكاء مناطحا أكثر من 2500 عالم قبله - من غير ما يشعر - أظهر دقائق الفكر البشري والنظري والفلسفي الخاسر تجاه تجسيم وتشبيه الألوهية والربوبية الذي يجب يتجنبه وبذلك يحفط المؤمن إيمانه غير ملوث وصافى، والحمد لله رب العالمين الذي حفظ دينه من قبل ومن بعد ابن تيمية"
    - أحمد درويش خادم الحافظ عبد الله ومؤلف (مجمع الأحاديث) و(مجمع الطحاوية)

    *بسند الحافظ عبد الله بن الصديق الغماري رضى الله عنه

    **فى تذكرة الحفاظ:
    "الطحاوي احمد بن محمد بن سلامة بن سلمة" "صاحب التصانيف البديعة الأزدي الحجري المصري الطحاوي الحنفي"
    وفى ميزان الإعتدال "أحمد بن الحارث بن مسكين المصرى. كان الطحاوي ينكر عليه حديثه" وقد ذكره السيوطي فى حسن المحاضرة فى حفاظ الحديث.
    هذا وقد قال ابن عبد البر فى كتاب العلم روى عنه ابن المظفر الحافظ والحافظ أبو القاسم الطبري أهـ. والطحاوي من الأفراد التى اتفقت مقالة الفقهاء وأهل الحديث على ما يرويه، فقد قال الإمام والد التاج السبكي ما تضمنته عقيدة الطحاوي هو ما يعتقده الأشعري ولا يخالف إلا فى ثلاث مسائل راجع ترجمة الأشعري بطبقات السبكي

    1. "هَذا ما رَواهُ (بسنده* المتواتر الحافظ** الإْمامُ) أَبو جَعْفَرٍ الطَّحاوِيُّ
    2. في ذِكْرُ بَيانِ اعْتِقادِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَ الجَماعَةِ
    3. عَلى مَذهَبِ فُقَهَاءِ المِلَّةِ
    4. أَبي حَنيفَةَ النُّعْمانِ بْنِ ثابتٍ الكُوفِيِّ
    5. وَ أَبي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْراهيمَ الأَنْصَارِيِّ
    6. وَ أَبي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الشَّيْبانِيِّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعين
    7. وَ مَا يَعْتَقِدُونَ مِنْ أُصُولِ الدِّينِ وَ يَدِينُونَ بهِ لِرَبَّ العَالَمِينَ
    8. قالَ الإِمامُ (أبو حنيفة النعمان (80 هـ) رحمه الله تعالى)
    9. وَ بهِ قَالَ الإِمامانِ المَذْكُورانِ رَحِمَهُما اللَّهُ تَعالى:
    10. نَقُولُ في تَوْحيدِ اللَّهِ مُعْتَقِدينَ بتَوْفيقِ اللَّهِ تَعالى
    11. إِنَّ اللَّهَ تَعالى وَاحِدٌ
    12. لا شَرِيكَ لَهُ
    13. وَ لا شَيْءَ مِثْلُهُ
    14. وَ لا شَيْءَ يُعْجِزُهُ
    15. وَ لا إِلهَ غَيْرُهُ
    16. قَدِيْمٌ بلا ابْتِدَاءٍ
    17. دَائِمٌ بلا انْتِهَاءٍ
    18. لا يَفْنَى وَ لا يَبيدُ
    19. وَ لا يَكُونُ إِلا مَا يُرِيدُ
    20. لا تَبْلُغُهُ الأَوْهامُ
    21. وَ لا تُدْرِكُهُ الأَفْهامُ
    22. وَ لا تُشْبهُهُ الأَنامُ
    23. حَيٌّ لا يَمُوتُ
    24. قَيُّومٌ لا يَنامُ
    25. خَالِقٌ بلا حَاجَةٍ
    26. رَازِقٌ لَهُمْ بلا مُؤْنَةٍ
    27. مُمِيتٌ بلا مَخَافَةٍ
    28. بَاعِثٌ بلا مَشَقَّةٍ
    29. مَازالَ بصِفَاتِهِ قَدِيماً قَبْلَ خَلْقِهِ
    30. لَمْ يَزْدَدْ بكَوْنِهِمْ شَيْئاً لَمْ يَكُنْ قَبْلَهُمْ مِنْ صِفَاتِهِ
    31. وَ كَما كَانَ بصِفَاتِهِ أَزَلِيَّاً كَذلِكَ لا يَزَالُ عَلَيْهَا أَبَدِيَّاً
    32. لَيْسَ مُنْذُ خَلَقَ الخَلْقَ اسْتَفَادَ اسْمَ الخَالِقِ
    33. وَ لا بإِحْدَاثِهِ البَرِيَّةَ اسْتَفَادَ اسْمَ البارِي
    34. لَهُ مَعْنى الرُّبوبيَّةِ وَ لا مَرْبوبٌ
    35. وَ مَعْنى الخَالِقِيَّةِ وَ لا مَخْلوقٌ
    36. وَ كَمَا أَنَّهُ مُحْيِي المَوْتَى بَعْدَما أَحْيَاهُمْ اسْتَحَقَّ هَذا الاسْمَ قَبْلَ إِحْيائِهِمْ
    37. كَذلِكَ اسْتَحَقَّ اسْمَ الخَالِقِ قَبْلَ إِنْشَائِهِمْ
    38. ذلِكَ بأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ
    39. وَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَيْهِ فَقِيرٌ
    40. وَ كُلُّ أَمْرٍ عَلَيْهِ يَسيرٌ
    41. لا يَحْتَاجُ إِلَى شَيْءٍ
    42. ليْسَ كَمِثلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
    43. خَلَقَ الخَلْقَ بعِلْمِهِ
    44. وَ قَدَّرَ لَهُمْ أَقْداراً
    45. وَ ضَرَبَ لَهُمْ آجالاً
    46. لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَفْعَالِهِمْ قَبْلَ أَنْ خَلَقَهُمْ
    47. وَ عَلِمَ مَا هُمْ عَامِلُونَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَهُمْ
    48. وَ أَمَرَهُمْ بطَاعَتِهِ وَ نَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ
    49. وَ كُلُّ شَيْءٍ يَجْرِي بقُدْرَتِهِ وَ مَشِيئَتِهِ
    50. وَ مَشِيئَتُهُ تَنْفُذُ
    51. وَ لا مَشِيئَةَ لِلْعِبَادِ إِلاَّ مَا شَاءَ لَهُمْ
    52. فَمَا شَاءَ لَهُمْ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ
    53. يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
    54. وَ يَعْصِمُ وَ يُعَافِي مَنْ يَشَاءُ فَضْلاً
    55. وَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَ يَخْذُلُ وَ يَبْتَلِي عَدْلاً
    56. وَ هُوَ مُتَعَالٍ عَنِ الأَضْدَّادِ وَ الأَنْدَادِ
    57. لا رَادَّ لِقَضَائِهِ
    58. وَ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
    59. وَ لا غَالِبَ لأَمْرِهِ
    60. آمَنَّا بِذلِكَ كُلِّهِ
    61. وَ أَيْقَنَّا أَنَّ كُلاًّ مِنْ عِنْدِهِ
    62. وَ إِنَّ مُحَمَّداً - صلى الله عليه وسلم - عَبْدُهُ المُصْطَفَى
    63. وَ نَبيُّهُ المُجْتَبَى
    64. وَ رَسُولُهُ المُرْتَضَى
    65. خَاتِمُ الأَنْبيَاءِ
    66. وَ إِمَامُ الأَتْقِياءِ
    67. وَ سَيِّدُ المُرْسَلِينَ
    68. وَ حَبيبُ رَبِّ العَالَمِينَ
    69. وَ كُلُّ دَعْوَةِ نُبُوَّةٍ بَعْدَ نُبُوَّتِهِ فَغَيٌّ وَ هَوَى
    70. وَ هُوَ المَبْعُوثُ إِلى عَامَّةِ الجِنِّ وَ كَافَّةِ الوَرَى
    71. المَبْعُوثِ بالحَقِّ وَ الهُدَى
    72. وَ إِنَّ القُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ تَعَالى
    73. بَدَأَ بلا كَيْفِيَّةٍ قَوْلاً
    74. وَ أَنْزَلَهُ عَلَى نَبيِّهِ وَحْياً
    75. وَ صَدَّقَهُ المُؤْمِنُونَ عَلَى ذلِكَ حَقَّاً
    76. وَ أَيْقَنُوا أَنَّهُ كَلامُ اللَّهِ تَعَالَى بالحَقِيقَةِ
    77. لَيْسَ بمَخْلُوقٍ كَكَلامِ البَرِيَّةِ
    78. فَمَنْ سَمِعَهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ كَلامُ البَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ
    79. وَ قَدْ ذمَّهُ اللَّهُ تَعالَى وَ عَابَهُ
    80. وَ أَوْعَدَهُ عَذابَهُ حَيْثُ قَالَ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ
    81. فَلَمَّا أَوْعَدَ اللَّهُ سَقَرَ لِمَنْ قَالَ (إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ) عَلِمْنا أَنَّهُ قَوْلُ خَالِقِ البَشَرِ
    82. وَ لا يُشْبهُ قَوْلَ البَشَرِ
    83. وَ مَنْ وَصَفَ اللَّهَ تَعَالَى بمَعْنَىً مِنْ مَعَانِي البَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ
    84. فَمَنْ أَبْصَرَ هَذا اعْتَبَرَ
    85. وَ عَنْ مِثْلِ قَوْلِ الكُفَّارِ انْزَجَرَ
    86. وَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بصِفَاتِهِ لَيْسَ كَالبَشَرِ
    87. وَ الرُّؤْيَةُ حَقٌّ لأَهْلِ الجَنَّةِ بغَيْرِ إِحَاطَةٍ وَ لا كَيْفِيَّةٍ
    88. كَمَا نَطَقَ بهِ كِتَابُ رَبِّنَا حَيْثُ قَالَ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلَى رَبها نَاظِرَةٌ
    89. وَ تَفْسِيرُهُ عَلَى مَا أَرَادَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ عَلِمَهُ
    90. وَ كُلُّ مَا جَاءَ فِي ذلِكَ مِنَ الحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
    91. وَ عَنْ أَصْحَابهِ رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ
    92. فَهُوَ كَمَا قَالَ وَ مَعْنَاهُ وَ تَفْسِيرُهُ عَلَى مَا أَرَادَ
    93. لا نَدْخُلُ فِي ذلِكَ مُتَأَوِّلِينَ بآرائِنَا
    94. وَ لا مُتَوَهِّمِينَ بأَهْوَائِنا
    95. فَإِنَّهُ مَا سَلِمَ فِي دِينِهِ إِلاَّ مَنْ سَلَّمَ لِلَّهِ تَعَالى وَ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم
    96. وَ رَدَّ عِلْمَ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ إِلَى عَالِمِهِ
    97. وَ لا يَثْبُتُ قَدَمُ الإِسْلامِ إِلاَّ عَلَى ظَهْرِ التَّسْليمِ وَ الاسْتِسْلامِ
    98. فَمَنْ رَامَ عِلْمَ مَا حُظِرَ عَلَيْهِ
    99. وَ لَمْ يَقْنَعْ بالتَّسْليمِ فَهْمُهُ
    100. حَجَبَهُ مَرَامُهُ عَنْ خَالِصِ التَّوْحيدِ
    101. وَ صَافِي المَعْرِفَةِ وَ صَحِيحِ الإِيمَانِ
    102. فَيَتَذبْذبُ بَيْنَ الكُفْرِ وَ الإِيْمَانِ
    103. وَ التَّكْذِيبِ وَ الإِقْرَارِ
    104. وَ الإِنْكَارِ مُوَسْوَسَاً تَائِهَاً
    105. زَائِغَاً شَاكَّاً
    106. لاَ مُؤْمِنَاً مُصَدِّقاً وَ لاَ جَاحِداً مُكَذِّباً
    107. وَ لا يَصِحُّ الإِيمَانُ بالرُّؤْيَةِ لأَهْلِ دَارِ السَّلامِ لِمَنْ اعْتَبَرَهَا مِنْهُمْ بوَهْمٍ أَوْ تَأَوَّلَهَا بفَهْمٍ
    108. إِذا كَانَ تَأْوِيلُ الرُّؤْيَةِ وَ تَأْوِيلُ كُلِّ مَعْنىً يُضَافُ إِلَى الرُّبُوبيَّةِ تَرْكَ التَأْويلِ
    109. وَ لُزُومَ التَّسْلِيمِ
    110. وَ عَلَيْهِ دِينُ المُرْسَلينَ وَ شَرَائِعُ النَّبيِّينَ
    111. َ مَنْ لَمْ يَتَوَقَّ النَّفْيَ وَ التَّشْبيهِ زَلَّ وَ لَمْ يُصِبِ التَّنْزِيهَ
    112. فَإِنَّ رَبَّنا جَلَّ وَ عَلا مَوْصُوفٌ بصِفَاتِ الوَحْدَانِيَّةِ مَنْعُوتٌ بنُعُوتِ الفَرْدَانِيَّةِ
    113. لَيْسَ بمَعْناهُ أَحَدٌ مِنَ البَرِيَّةِ تَعَالَى اللَّهُ عَنِ الحُدُودِ وَ الغَاياتِ وَ الأَرْكانِ وَ الأَدَواتِ
    114. لا تَحْوِيهِ الجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ المُبْتَدَعاتِ
    115. وَ المِعْرَاجُ حَقٌّ
    116. وَ قَدْ أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم
    117. وَ عُرِجَ بشَخْصِهِ فِي الْيَقَظَةِ إِلَى السَّمَاءِ
    118. ثُمَّ إِلَى حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ العُلَى
    119. وَ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بمَا شَاءَ
    120. فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى
    121. وَ الْحَوْضُ الَّذِيْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بهِ غِيَاثَاً لأُمَّتِهِ حَقٌّ
    122. وَ الشَّفَاعَةُ الَّتِي ادَّخَرَهَا اللَّهُ لَهُمْ كَمَا رُوِيَ فِيْ الأَخْبَارِ
    123. وَ الْمِيْثَاقُ الَّذِيْ أَخَذهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَ ذُرِّيَّتِهِ حَقٌّ
    124. وَ قَدْ عَلِمَ اللَّهُ تَعَالَى فِيْمَا لَمْ يَزَلْ عَدَدَ مَنْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ وَ يَدْخُلِ النَّارَ
    125. جُمْلَةً وَاحِدَةً لا يُزَادُ فِيْ ذلِكَ العَدَدِ وَ لا يَنْقُصُ مِنْهُ
    126. وَ كَذلِكَ أَفْعَالَهُمْ فِيْمَا عَلِمَ مِنْهُمْ أَنَّهُمْ يَفْعَلُونَهُ
    127. وَ كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
    128. وَ الأَعْمَالُ بالخَوَاتِيْمِ
    129. وَ السَّعِيْدُ مَنْْ سَعِدَ بقَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَىْ
    130. وَ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ بقَضَاءِ اللَّهِ تَعَالَىْ
    131. وَ أَصْلُ الْقَدَرِ سِرُّ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ
    132. لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى ذلِكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لا نَبيٌّ مُرْسَلٌ
    133. وَ التَّعَمُّقُ وَ النَّظَرُ فِيْ ذلِكَ ذرِيْعَةُ الخِذلانِ وَ سُلَّمُ الْحِرْمَانِ وَ دَرَجَةُ الطُّغْيَانِ
    134. فَالْحَذَرَ كُلَّ الْحَذَرِ مِنْ ذلِكَ نَظَراً أَوْ فِكْراً أَوْ وَسْوَسَةً
    135. فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ طَوَىْ عِلْمَ الْقَدَرِ عَنْ أَنَامِهِ وَ نَهَاهُمْ عَنْ مَرَامِهِ
    136. كَما قالَ في كِتابهِ لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يفْعَلُ وَ هُمْ يسْأَلوْنَ
    137. فَمَنْ سَأَلَ لِمَ فَعَلَ فَقَدْ رَدَّ حُكْمَ كِتابِ اللَّهِ
    138. وَ مَنْ رَدَّ حُكْمَ كِتابِ اللَّهِ تَعالى كَانَ مِنَ الكافِرينَ
    139. فَهذا جُمْلَةُ ما يَحْتاجُ إِلَيْهِ مَنْ هُوَ مُنَوَّرٌ قَلْبُهُ مِنْ أَوْلِياءِ اللَّهِ تَعالى
    140. وَ هِيَ دَرَجَةُ الرَّاسِخينَ في العِلْمِ
    141. لأَنَّ العِلْمَ عِلْمانِ
    142. عِلْمٌ في الخَلْقِ مَوْجودٌ
    143. وَ عِلْمٌ في الخَلْقِ مَفْقودٌ
    144. فَإِنْكارُ العِلْمِ المَوْجودِ كُفْرٌ
    145. وَ ادِّعاءُ العِلْمِ المَفْقودِ كُفْرٌ
    146. وَ لا يَصِحُّ الإِيمانُ إِلاَّ بقَبولِ العِلْمِ المَوْجودِ
    147. وَ تَرْكِ طَلَبِ العِلْمِ المَفْقودِ
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد درويش; الساعة 27-10-2007, 12:27.
    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام
  • أحمد درويش
    موقوف لأسباب إدارية
    • Feb 2007
    • 893

    #2
    148. وَ نُؤْمِنُ باللَّوْحِ وَ القَلَمِ بجَميعِ ما فيهِ قَدْ رُقِمَ
    149. فَلَوِ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلى شَيْءٍ كَتَبَهُ اللَّهُ فيهِ أَنَّهُ كائِنٌ لِيَجْعَلوهُ غَيْرَ كائِنٍ لَمْ يَقْدِروا عَلَيْهِ
    150. ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه، ليجعلوه كائناً لم يقدروا عليه
    151. جَفَّ القَلَمُ بما هُوَ كائِنٌ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ
    152. وَ ما أَخْطَأَ العَبْدَ لَمْ يَكُنْ لِيُصيبَهُ وَ ما أَصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ
    153. وَ عَلى العَبْدِ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ سَبَقَ عِلْمُهُ في كُلِّ شَيْءٍ كائِنٍ مِنْ خَلْقِهِ
    154. وَ قَدَّرَ ذلِكَ بمَشيئَتِهِ تَقْديراً مُحْكَماً مُبْرَماً
    155. لَيْسَ فيهِ ناقِضٌ وَ لا مُعَقِّبٌ وَ لا مُزيلٌ وَ لا مُغَيِّرٌ وَ لا مُحَوِّلٌ وَ لا زَائِدٌ وَ لا ناقِصٌ مِنْ خَلْقِهِ في سَماواتِهِ وَ أَرْضِهِ
    156. وَ ذلِكَ مِنْ عَقْدِ الإِيمانِ
    157. وَ أُصولِ المَعْرِفَةِ
    158. وَ الاعْتِرافِ بتَوْحيدِ اللَّهِ وَ رُبوبيَّتِهِ
    159. كَما قالَ تَعالى في كِتابهِ العَزيزِ وَ خَلَقَ كلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تقْدِيرَاً
    160. وَ قالَ تَعالى وَ كَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرَاً مَقْدُورَاً
    161. فَوَيْلٌ لِمَنْ صارَ لَهُ اللَّهُ في القَدَرِ خَصيماً
    162. وَ أَحْضَرَ لِلنَّظَرِ فيهِ قَلْباً سَقيماً
    163. لَقَدِ الْتَمَسَ بوَهْمِهِ في مَحْضَ الْغَيْبِ سِرَّاً كَتيماً
    164. وَ عادَ بما قَال فيهِ أَفَّاكاً أَثيماً
    165. وَ العَرْشُ وَ الكُرْسِيُّ حَقٌّ
    166. وَ هُوَ عَزَّ وَ جَلَّ مُسْتَغْنٍ عَنِ العَرْشِ وَ ما دونَهُ وَ بما فَوْقَهُ
    167. مُحيطٌ بكُلِّ شَيْءٍ
    168. قَدْ أَعْجَزَ عَنِ الإِحاطَةِ خَلْقَهُ
    169. وَ نَقولُ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذ َ إِبْراهيمَ خَليلاً
    170. وَ كَلَّمَ موسى تَكْليماً
    171. إِيماناً وَ تَصْديقاً وَ تَسْليماً
    172. وَ نُؤْمِنُ بِالمَلائِكَةِ وَ النَّبِيِّينَ وَ الكُتُبِ المُنْزَلَةِ عَلى المُرْسَلينَ
    173. وَ نَشْهَدُ أَنَّهُم كانوا عَلى الحَقِّ المُبينِ
    174. وَ نُسَمِّي أَهْلَ قِبْلَتِنا مُسْلِمينَ مُؤْمِنينَ
    175. ما دامُوا بما جاءَ بهِ النَّبيُّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ مُعْتَرِفينَ
    176. وَ لَهُ بكُلِّ ما قالَ وَ أَخْبَرَ مُصَدِّقينَ غَيْرَ مُكَذبِّينَ
    177. وَ لا نَخوضُ في اللَّهِ
    178. وَ لا نُماري في دينِ اللَّهِ تَعالى
    179. وَ لا نُجادِلُ في القُرْآنِ
    180. وَ نَعْلَمُ أَنَّهُ كَلامُ رَبِّ العالَمينَ
    181. نَزَلَ بهِ الرُّوحُ الأَمينُ
    182. فَعَلَّمَهُ سَيِّدَ المُرْسَلينَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلى آلِهِ وَ صَحْبهِ أَجْمَعينَ
    183. وَ كلامُ اللَّهِ تَعالى لا يُساويهِ شَيْءٌ مِنْ كَلامِ المَخْلوقينَ
    184. وَ لا نَقولُ بخَلْقِ القُرْآنِ
    185. وَ لا نُخالِفُ جَماعَةَ المُسْلِمينَ
    186. ولا نَقولُ لا يَضُرُّ مَعَ الإِسْلامِ ذنْبٌ لِمَنْ عَمِلَهُ
    187. وَ نَرْجو لِلْمُحْسِنينَ (أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته) مِنَ المُؤْمِنينَ وَ لا نَأْمَنُ عَلَيْهِمْ وَ لا نَشْهَدُ لَهُمْ بالجَنَّةِ
    188. وَ نَسْتَغْفِرُ لِمُسيئِهمْ وَ نَخافُ عَلَيْهِمْ وَ لا نُقَنِّطُهُمْ
    189. وَ الأَمْنُ وَ الإِياسُ يَنْقُلانِ عَنِ المِلَّةِ
    190. وَ سَبيلُ الحَقِّ بَيْنَهُما لأَهْلِ القِبْلَةِ
    191. وَ لا يَخْرُجُ العَبْدُ مِنَ الإِيمانِ إِلاَّ بِجُحودِ ما أَدْخَلَهُ فيهِ
    192. وَ الإِيمانُ هُوَ الإِقْرارُ بِاللِّسانِ وَ التَّصْديقُ بِالجَنانِ
    193. وَ أَنَّ جَميعَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ في القُرْآنِ وَ جَميعَ ما صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الشَّرْعِ وَ البَيانِ كُلُّهُ حَقٌّ
    194. وَ الإِيمانُ واحِدٌ وَ أَهْلُهُ في أَصْلِهِ سَواءٌ
    195. وَ التَّفاضُلُ بَيْنَهُمْ في التَّقْوى وَ مُخَالَفَةِ الهَوى
    196. وَ المُؤْمِنونَ كُلُّهُمْ أَوْلِياءُ الرَّحْمنِ
    197. وَ أَكْرَمُهُمْ أَطْوَعُهُمْ وَ أَتْبَعُهُمْ لِلْقُرْآنِ
    198. وَ الإِيمانُ هُوَ الإِيمانُ باللَّهِ
    199. وَ مَلائِكَتِهِ
    200. وَ كُتُبهِ
    201. وُرُسُلِهِ
    202. وَ اليَوْمِ الآخِرِ
    203. وَ البَعْثِ بَعْدَ المَوْتِ
    204. وَ القَدَرِ خَيْرِهِ وَ شَرِّهِ وَ حُلْوُهِ وَ مُرُّهِ مِنَ اللَّهِ تَعالى
    205. وَ نَحْنُ مُؤْمِنونَ بذلِكَ كُلِّهِ
    206. وَ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
    207. وَ نُصَدِّقُهُمْ كُلَّهُمْ عَلى ما جاءوا بهِ
    208. وَ أَهْلُ الكَبائِرِ مْنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم في النَّارِ
    209. لا يُخَلَّدونَ إِذا ماتوا وَ هُمْ مُوْحِّدونَ
    210. وَ إِنْ لَمْ يَكونُوا تائِبينَ بَعْدَ أَنْ لَقُوا اللَّهَ عارِفينَ مُؤْمِنينَ
    211. وَ هُمْ في مَشيئَتِهِ وَ حُكْمِهِ إِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُمْ وَ عَفا عَنْهُمْ بفَضْلِهِ
    212. كَما قالَ تَعالى في كِتابهِ العَزيزِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بهِ وَ يغْفِرُ مَا دُوْنَ ذلكَ لِمَنْ يشَاءُ
    213. وَ إِنْ شاءَ عَذبَّهُمْ في النَّارِ بقَدْرِ جنايَتِهِمْ بعَدْلِهِ
    214. ثُمَّ يُخْرِجُهُمْ مِنْها برَحْمَتِهِ وَ شَفاعَةِ الشَّافِعينَ مِنْ أَهْلِ طاعَتِهِ
    215. ثُمَّ يَبْعَثُهُمْ إِلى جَنَّتِهِ
    216. وَ ذلِكَ بأَنَّ اللَّهَ مَوْلى أَهْلِ مَعْرِفِتِهِ
    217. وَ لَمْ يَجْعَلْهُمْ في الدَّارَيْنِ كَأَهْل نُكْرَتِهِ
    218. الَّذينَ خابُوا مِنْ هِدايَتِهِ وَ لَمْ يَنالُوا مِنْ وِلايَتِهِ
    219. اللَّهُمَّ يا وَلِيَّ الإِسْلامِ وَ أَهْلِهِ مَسِّكْنا بالإِسْلامِ حَتَّى نَلْقاكَ بهِ
    220. وَ نَرى الصَّلاةَ خَلْفَ كُلِّ بَرٍّ وَ فاجرٍ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ
    221. وَ نُصَلِّي عَلى مَنْ ماتَ مِنْهُمْ
    222. وَ لا نُنْزِلُ أَحَداً مِنْهُمْ جَنَّةً وَ لا ناراً
    223. وَ لا نَشْهَدُ عَلَيْهِمْ بكُفْرٍ وَ لا شِرْكٍ وَ لا نِفاقٍ
    224. ما لَمْ يَظْهَرْ مِنْهُمْ مِنْ ذلِكَ شَيْءٌ
    225. وَ نَذرُ سَرائِرَهُمْ إِلى اللَّهِ تعالى
    226. وَ لا نَرى السَّيْفَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ إِلاَّ مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ السَّيْفُ
    227. وَ لا نَرى الخُروجَ عَلى أَئِمَّتِنا وَ وُلاةِ أُمورِنا
    228. وَ إِنْ جارُوا وَ لا نَدْعو عَلى أَحَدٍ مِنْهُم وَ لا نَنْزِعُ يَداً مِنْ طاعَتِهِمْ
    229. وَ نَرى طاعَتَهُمْ مِنْ طاعَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَريضَةً ما لَمْ يَأْمُروا بمَعْصِيَةٍ
    230. وَ نَدْعو لَهُمْ بالصَّلاحِ وَ النَّجاحِ وَ المُعافاةِ
    231. وَ نَتَّبعُ السُّنَّةَ وَ الجَماعَةَ وَ نَجْتَنِبُ الشُّذوذ َ وَ الخِلافَ وَ الفُرْقَةَ
    232. وَ نُحِبُّ أَهْلَ العَدْلِ وَ الأَمانَةِ
    233. وَ نُبْغِضُ أَهْلَ الجَوْرِ وَ الخِيانَةِ
    234. وَ نَرى المَسْحَ عَلى الخُفَّيْنِ في السَّفَرِ وَ الحَضَرِ كَما جاءَ في الأَثَرِ
    235. وَ الحَجُّ وَ الجهادُ فَرْضانِ ماضِيانِ مَعَ أُوْلي الأَمْرِ مِنْ أَئِمَّةِ المُسْلِمينَ
    236. بَرِّهِمْ وَ فاجرِهِمْ لا يُبْطِلُهُما شَيْءٌ وَ لا يَنْقُضُهُما
    237. وَ نُؤْمِنُ بالكِرامِ الكاتِبينَ
    238. وَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَهُمْ حافِظينَ
    239. وَ نُؤْمِنُ بمَلَكَ المَوْتِ المُوَكَّلِ بقَبْضِ أَرْواحِ العالَمينَ
    240. وَ بعذابِ القَبْرِ لِمَنْ كانَ لَهُ أَهْلاً
    241. وَ بسُؤالِ مُنْكَرٍ وَ نَكيرٍ لِلمَيِّتِ في قَبْرِهِ
    242. عَنْ رَبِّهِ وَ دينِهِ وَ نَبيِّهِ عَلى ما جاءَتْ بهِ الأَخْبارُ عَنْ رَسولِ رَبهِ صلى الله عليه وسلم وَ عَنِ الصَّحابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعينَ
    243. وَ القَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ
    244. وَ نُؤْمِنُ بالبَعْثِ وَ بجزاءِ الأَعْمالِ يَوْمَ القِيامَةِ
    245. وَ العَرْضِ
    246. وَ الحِسابِ
    247. وَ قِراءَةِ الكِتابِ
    248. وَ الثَّوابِ وَ العِقابِ
    249. وَ الصِّراطِ
    250. وَ الميزانِ يُوزَنُ بهِ أَعْمالُ المُؤْمِنينَ مِنْ الخَيْرِ وَ الشَّرِّ وَ الطَّاعَةِ وَ المَعْصِيَةِ
    251. وَ الجَنَّةُ وَ النَّارُ مَخْلوقَتانِ لا يَفْنَيانِ وَ لا يَبيدانِ
    252. وَ إِنَّ اللَّهَ تَعالى خَلَقَ الجَنَّةَ وَ النَّارَ وَ خَلَقَ لَهُما أَهْلاً
    253. فَمَنْ شاءَ إِلى الجَنَّةِ أَدْخَلَهُ فَضْلاً مِنْهُ
    254. وَ مَنْ شاءَ مِنْهُمْ إِلى النَّارِ أَدْخَلَهُ عَدْلاً مِنْهُ
    255. وَ كُلٌّ يَعْمَلُ لِما قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وَ صائِرٌ إِلى ما خُلِقَ لَهُ
    256. وَ الخَيْرُ وَ الشَّرُ مُقَدَّرانِ عَلى العِبادِ
    257. وَ الاسْتِطاعَةُ الَّتي يَجبُ بها الفِعْلُ - مِنْ نَحْوِ التَّوْفيقِ الَّذي لا يَجُوزُ أَنْ يُوْصَفَ المَخْلوقُ بها - تَكونُ مَعَ الفِعْلِ
    258. وَ أَمَّا الاسْتِطاعَةُ مِنَ الصِّحْةِ وَ الْوُسْعِ وَ التَّمَكُّنِ وَ سلامَةِ الآلاتِ فَهِيَ قَبْلَ الفِعْلِ
    259. وَ بها يَتَعَلَّقُ الخِطابُ وَ هُوَ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى لاَ يكَلفُ الْلَّهُ نفْسَاً إِلاَّ وُسْعَهَا
    260. وَ أَفْعالُ العِبادِ هِيَ بخَلْقِ اللَّهِ تَعالى وَ كَسْبٍ مِنَ العِبادِ
    261. وَ لَمْ يُكَلِّفْهُمُ اللَّهُ تَعالى إِلاَّ ما يُطِيْقُوْنَ
    262. وَ لا يُطِيْقُوْنَ إِلاَّ ما كَلَّفَهُمْ وَ هُوَ حاصِلُ تَفْسيرِ قَوْلِ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاَّ باللَّهِ
    263. تَقولُ لا حِيلَةَ وَ لا حَرَكَةَ لأَحَدٍ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلاَّ بمَعُونَةِ اللَّهِ
    264. وَ لا قُوَّةَ لأَحَدٍ عَلى إِقامَةِ طاعَةٍ وَ الثَّباتِ عَلَيْها إِلاَّ بتَوْفيقِ اللَّهِ
    265. وَ كُلُّ شَيْءٍ يَجْري بمَشيئَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِلْمِهِ وَ قَضائِهِ وَ قَدَرَهِ
    266. غَلَبَتْ مَشيئَتُهُ المَشيئاتِ كُلَّها
    267. وَ غَلَبَ قَضاؤُهُ الحِيَلَ كُلَّها
    268. يَفْعَلُ ما شاءَ وَ هُوَ غَيْرُ ظالِمٍ أَبَداً
    269. تَقَدَّسَ عَنْ كُلِّ سُوءٍ
    270. وَ تَنَزَّهَ عَنْ كُلِّ عَيْبٍ وَ شَيْنٍ
    271. لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يفْعَلُ وَ هُمْ يسْأَلوْنَ
    272. وَ في دُعاءِ الأَحْياءِ للأَمْواتِ وَ صَدَقَتَهِمْ مَنْفَعَةٌ لِلأَمْواتِ
    273. وَ اللَّهُ تَعالى يَسْتَجيبُ الدَّعَواتِ
    274. وَ يَقْضي الحاجاتِ
    275. وَ يَمْلِكُ كُلَّ شَيْءٍ وَ لا يَمْلِكُهُ شَيْءٌ
    276. وَ لا يُسْتَغْنى عَنِ اللَّهِ تَعالى طَرْفَةَ عَيْنٍ
    277. وَ مَنِ اسْتَغْنَى عَنِ اللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَقَدْ كَفَرَ وَ صارَ مِنْ أَهْلِ الخُسْرانِ
    278. وَ إِنَّ اللَّهَ تَعالى يَغْضَبُ وَ يَرْضَى لا كَأَحَدٍ مِنَ الوَرَى
    279. وَ نُحِبُ أَصْحابَ النَّبيِّ وَ لا نُفَرِّطُ في حُبِ أَحَدٍ مِنْهُمْ
    280. وَ لا نَتَبَرَّأُ مِنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ
    281. وَ نُبْغِضُ مَنْ يُبْغِضُهُمْ
    282. وَ بغَيْرِ الْحَقِ لا نَذكُرُهُمْ
    283. وَ نَرى حُبَّهُمْ ديناً وَ إِيماناً وَ إِحْساناً
    284. وَ بُغْضَهُمْ كُفْراً وَ شِقاقاً وَ نِفاقاً وَ طُغْياناً
    285. وَ نُثْبتُ الخِلافَةَ بَعْدَ النَّبيِّ أَوَّلاً لأَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَفْضيلاً وَ تَقْديماً عَلَى جَميعِ الأُمَّةِ
    286. ثُمَّ لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    287. ثُمَّ لِعُثْمانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    288. ثُمَّ لِعَلِيٍّ بْنِ أَبي طالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
    289. وَ هُمُ الخُلَفاءُ الرَّاشِدونَ
    290. وَ الأَئِمَّةُ المَهْدِيُّونَ
    291. الَّذينَ قَضَوْا بالحَقِّ وَ كانُوا بهِ يَعْدِلونَ رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ
    292. وَ إِنَّ العَشَرَةَ الَّذينَ سَمَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَشْهَدُ لَهُمْ بالجَنَّةِ
    293. كَما شَهِدَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَوْلُهُ الحَقِّ وَ هُمْ
    294. أَبو بَكْرٍ
    295. وَ عُمَرُ
    296. وَ عُثْمانُ
    297. وَ عَلِيٌ
    298. وَ طَلْحَةُ
    299. وَ الزُّبَيْرُ
    300. وَ سَعْدٌ
    301. وَ سَعيدٌ
    302. وَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ عَوْفٍ
    303. وَ أَبو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وَ هُوَ أَمينُ هذِهِ الأُمَّةِ رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ
    304. وَ مَنْ أَحْسَنَ القَوْلَ في أَصْحابِ النَّبيِّ وَ أِزْوَاجهِ وَ ذرِّيَّاتِهِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ النِّفاقِ
    305. وَ عُلَماءُ السَّلَفِ مِنَ الصَّالِحينَ
    306. وَ التَّابعينَ
    307. وَ مَنْ بَعْدَهُمْ مِنْ أَهْلِ الخَيْرِ وَ الأَثَرِ وَ أَهْلِ الفِقْهِ وَ النَّظَرِ
    308. لا يُذكَرُونَ إِلاَّ بالجَميلِ
    309. وَ مَنْ ذكَرَهُمْ بسوءٍ فَهُوَ عَلى غَيْرِ السَّبيلِ
    310. وَ لا نُفَضِّلُ أَحَداً مِنَ الأَوْلِياءِ عَلى أَحَدٍ مِنَ الأَنْبياءِ
    311. وَ نَقولُ نَبيٌّ واحِدٌ أَفْضَلُ مِنْ جَميعِ الأَوْلِياءِ
    312. وَ نُؤْمِنُ بما جاءَ مِنْ كَراماتِهِمْ وَ صَحَّ عَنِ الثِّقاتِ مِنْ رِوايَتِهِمْ
    313. وَ نُؤْمِنُ بأَشْراطِ السَّاعَةِ مِنْها
    314. خُروجُ الدَّجَّالِ
    315. وَ نُزولُ عيسى عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ السَّماءِ
    316. وَ بطُلوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبها
    317. وَ خُروجِ دَابَّةِ الأَرْضِ مِنْ مَوْضِعِها
    318. وَ لا نُصَدِّقُ كاهِناً وَ لا عَرَّافاً
    319. وَ لا مَنْ يَدَّعي شَيْئاً بخِلافِ الكِتابِ وَ السُّنَّةِ وَ إِجْماعِ الأُمَّةِ
    320. وَ نَرى الجَماعَةَ حَقَّاً وَ صَواباً
    321. وَ الفُرْقَةَ زَيْغاً وَ عَذاباً
    322. وَ دِينُ اللَّهِ في السَّماءِ وَ الأَرْضِ واحِدٌ وَ هُوَ دِينُ الإِسْلامِ
    323. كَما قالَ اللَّه تَعالى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الْلَّهِ الإِسْلامُ
    324. وَ قالَ تَعالى وَ مَنْ يبْتغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينَاً فَلَنْ يقْبَلَ مِنْهُ
    325. وَ قالَ تَعالى وَ رَضِيْتُ لكُمُ الإِسْلامَ دِينَاً
    326. وَ هُوَ بَيْنَ الغُلُوِّ وَ التَّقْصيرِ
    327. وَ التَّشْبيهِ وَ التَّعْطيلِ
    328. وَ الجَبْرِ وَ القَدَرِ
    329. وَ الأَمْنِ وَ اليَأْسِ
    330. فَهذا دِينُنا وَ اعْتِقادُنا ظاهِراً وَ باطِناً
    331. وَ نَحْنُ نَبْرَأُ إِلى اللَّهِ تَعالى مِمَّنْ خالَفَ الَّذي ذكَرْناهُ وَ بَيَّناهُ
    332. ونسأل الله تعالى أن يثبتنا عليه ، ويختم لنا به.
    333. ويعصمنا من الأهواء المختلطة،
    334. والآراء المتفرقة.
    335. والمذاهب الردية.
    336. كالمشبهة.
    337. والجهمية.
    338. والجبرية.
    339. والقدرية .
    340. وغيرهم، ممن خالف السنة والجماعة
    341. واتبع البدعة والضلالة.
    342. ونحن منهم برءاء
    343. وهم عندنا ضلال وأردياء.
    344. والله أعلم بالصواب
    345. وإليه المرجع والمآب

    اهـ
    اللهم تقبل وزدنا علما وعملا
    النسخة الإنجليزية تحمل إن شاء الله غذا
    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

    تعليق

    • أحمد درويش
      موقوف لأسباب إدارية
      • Feb 2007
      • 893

      #3
      النص بالعربية وبالإنجليزية بحمد الله تعالى

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله كما ينبغى لجلاله

      النص بالعربية وبالإنجليزية بحمد الله تعالى

      اللهم تقبل

      الجزء القادم سيبهركم إن شاء الله
      الملفات المرفقة
      حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

      تعليق

      • الدكتور وسام الدليمي
        طالب علم
        • Oct 2007
        • 98

        #4
        اخي العزيز أحيي فيك هذه الهمة العالية ، والغيرة الكبيرة ، جعل الله هذا كله في ميزان حسناتك .
        [frame="1 80"]
        المكتبة العراقية
        [/frame]

        تعليق

        • أحمد درويش
          موقوف لأسباب إدارية
          • Feb 2007
          • 893

          #5
          ولك المثل يا طبيب الإسلام بالرضا

          فهنيئا لنا برب كريم ونبي شفيع

          وهدى الله الحساد قطعوا أعناقهم بسيوفهم

          فخسروا ثواب المثل بالرضا

          ومددنا أيدينا لهم فعضوها

          اللهم بارك لى فى أخوة هذا الطبيب واجعلها مستمرة واستخدمها فى الدلالة عليك لا علينا

          نبينا أبو القاسم يقسم وربنا الكريم يعطى

          فاشهدا

          والسلام
          حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام

          تعليق

          يعمل...