عقيدة الجلوس
الملفت للنظر أن المناظر وغيره من الأشاعرة لا يرون الحجة لأنهم أهل عقل لا نقل. بل يلجأون إلى التشنيع بهذه الأمور وغيرها والسبب معلوم والحمد لله.
روى الإمام عبد الله بن أحمد عن عمر رضي الله عنه قال: [إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي... قال الإمام عبد الله بن أحمد "فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع فغضب وكيع وقال -للرجل الذي اقشعر عند سماع الحديث-: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها]
فهؤلاء أئمتنا فمن لكم؟؟؟
قال الامام ابن راهوية: (ليس يُنكر حديث ابن فُضيل عن ليث عن مجاهد إلا الجهميّة.)
وقال الامام أبو داود السِّجستاني صاحب السُّنن (275هـ)
من أنكر هذا فهو عندنا مُتهمٌ، ما زال النّاس يُحدِّثون بهذا، يُريدون مُغايظة الجهمية؛ وذلك أن الجهميّة يُنكِرون أن على العرشِ شَيءٌ.
وقال: ما ظننت أن أحدًا يُذكرُ بالسُّنّةِ يتكلَّم في هذا الحديث.
قال إبراهيم الحربي (285هـ)
قال: هذا حدَّثَ به عثمان بن أبي شيبة (239هـ) في المجلسِ على رُؤوسِ النَّاسِ، فكم ترى كان في المجلس عشرين ألفًا ؟
فترى لو أن إنسانًا قام إلى عُثمان فقال: لا تُحدِّث بهذا الحديث،
أو أظهر إنكاره تراه، كان يخرج من ثَمّ إلا وقد قُتِلَ.
فهذه الأئمة لا تستنكر هذا وهو مستلزم قطعاً لعلو الله تعالى فوق العرش.
هذا الامام الكبير سفيان الثورى والأعمش ووكيع والامام أحمد والأمام عبد الله بن أحمد والدارمى وابو داود صاحب السنن والخلال وأبو بكر المروذى وغيرهم من كثير
ويبقى السؤال أين أئمتك فى هذا العصر للإنكار على هؤلاء الأئمة؟؟!!! والرد معروف هم بشر المريسى وغيرهم
وللمعرفة والتوضيح
أنا لا أقول بأن الله جالس على العرش لأنه لم يثبت بما تقوم به الحجة عندى. ولكن لا أستنكره وهذا هو الفارق بين أهل السنة وغيرهم.
وأعلم أن الأئمة ذموا من يستنكره أما من لم يعتقد بذلك لعدم ثبوت الحجة عنده فهو إجتهاد.
فمثلاً الامام ابن جرير الطبرى يثبت ان الراجح فى المقام المحمود هو الشفاعة ولكن لا يستنكر القول الآخر.
(حيث قال فإن قال قائل: فإنا لا ننكر إقعاد الله محمدا على عرشه، وإنما ننكر إقعاده.
حدثني عباس بن عبد العظيم، قال: ثنا يحيى بن كثير، عن الجريريّ، عن سيف السَّدُوسيّ، عن عبد الله بن سلام، قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة على كرسيّ الربّ بين يدي الربّ تبارك وتعالى، وإنما ينكر إقعاده إياه معه، قيل: أفجائز عندك أن يقعده عليه لا معه. فإن أجاز ذلك صار إلى الإقرار بأنه إما معه، أو إلى أنه يقعده، والله للعرش مباين، أو لا مماسّ ولا مباين، وبأيّ ذلك قال كان منه دخولا في بعض ما كان ينكره وإن قال ذلك غير جائز كان منه خروجا من قول جميع الفرق التي حكينا قولهم، وذلك فراق لقول جميع من ينتحل الإسلام، إذ كان لا قول في ذلك إلا الأقوال الثلاثة التي حكيناها، وغير محال في قول منها ما قال مجاهد في ذلك" ). اهـ.
وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم.
ثم أنا لم أقل أن آثار الجلوس حجة عليكم إنما الحجة الأكيدة عليكم هى إحتجاج أئمة أهل السنة بأحاديث الجلوس فى الرد على الجهمية رغم ضعف أسانيدها..
أظن الفارق ظاهر
فأقل شئ يقولون أنها أحاديث منكرة لأن فيها شرك بالله وكفر
لكن لا يقولون هذا ..... بل ويردون على الجهمية بها
بل ويقول الأمام ابو داود صاحب السنن يريدون إغاظة الجهمية بها.
فسبحان الله إما أنهم من أجهل الناس أو أنهم مناقضون لعقيدتكم أشد المناقضة بل عقيدتكم مماثلة لمن يريدون إغاظتهم بتلك الأحاديث.
الملفت للنظر أن المناظر وغيره من الأشاعرة لا يرون الحجة لأنهم أهل عقل لا نقل. بل يلجأون إلى التشنيع بهذه الأمور وغيرها والسبب معلوم والحمد لله.
روى الإمام عبد الله بن أحمد عن عمر رضي الله عنه قال: [إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي... قال الإمام عبد الله بن أحمد "فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع فغضب وكيع وقال -للرجل الذي اقشعر عند سماع الحديث-: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها]
فهؤلاء أئمتنا فمن لكم؟؟؟
قال الامام ابن راهوية: (ليس يُنكر حديث ابن فُضيل عن ليث عن مجاهد إلا الجهميّة.)
وقال الامام أبو داود السِّجستاني صاحب السُّنن (275هـ)
من أنكر هذا فهو عندنا مُتهمٌ، ما زال النّاس يُحدِّثون بهذا، يُريدون مُغايظة الجهمية؛ وذلك أن الجهميّة يُنكِرون أن على العرشِ شَيءٌ.
وقال: ما ظننت أن أحدًا يُذكرُ بالسُّنّةِ يتكلَّم في هذا الحديث.
قال إبراهيم الحربي (285هـ)
قال: هذا حدَّثَ به عثمان بن أبي شيبة (239هـ) في المجلسِ على رُؤوسِ النَّاسِ، فكم ترى كان في المجلس عشرين ألفًا ؟
فترى لو أن إنسانًا قام إلى عُثمان فقال: لا تُحدِّث بهذا الحديث،
أو أظهر إنكاره تراه، كان يخرج من ثَمّ إلا وقد قُتِلَ.
فهذه الأئمة لا تستنكر هذا وهو مستلزم قطعاً لعلو الله تعالى فوق العرش.
هذا الامام الكبير سفيان الثورى والأعمش ووكيع والامام أحمد والأمام عبد الله بن أحمد والدارمى وابو داود صاحب السنن والخلال وأبو بكر المروذى وغيرهم من كثير
ويبقى السؤال أين أئمتك فى هذا العصر للإنكار على هؤلاء الأئمة؟؟!!! والرد معروف هم بشر المريسى وغيرهم
وللمعرفة والتوضيح
أنا لا أقول بأن الله جالس على العرش لأنه لم يثبت بما تقوم به الحجة عندى. ولكن لا أستنكره وهذا هو الفارق بين أهل السنة وغيرهم.
وأعلم أن الأئمة ذموا من يستنكره أما من لم يعتقد بذلك لعدم ثبوت الحجة عنده فهو إجتهاد.
فمثلاً الامام ابن جرير الطبرى يثبت ان الراجح فى المقام المحمود هو الشفاعة ولكن لا يستنكر القول الآخر.
(حيث قال فإن قال قائل: فإنا لا ننكر إقعاد الله محمدا على عرشه، وإنما ننكر إقعاده.
حدثني عباس بن عبد العظيم، قال: ثنا يحيى بن كثير، عن الجريريّ، عن سيف السَّدُوسيّ، عن عبد الله بن سلام، قال: إن محمدا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة على كرسيّ الربّ بين يدي الربّ تبارك وتعالى، وإنما ينكر إقعاده إياه معه، قيل: أفجائز عندك أن يقعده عليه لا معه. فإن أجاز ذلك صار إلى الإقرار بأنه إما معه، أو إلى أنه يقعده، والله للعرش مباين، أو لا مماسّ ولا مباين، وبأيّ ذلك قال كان منه دخولا في بعض ما كان ينكره وإن قال ذلك غير جائز كان منه خروجا من قول جميع الفرق التي حكينا قولهم، وذلك فراق لقول جميع من ينتحل الإسلام، إذ كان لا قول في ذلك إلا الأقوال الثلاثة التي حكيناها، وغير محال في قول منها ما قال مجاهد في ذلك" ). اهـ.
وهذا قول شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم.
ثم أنا لم أقل أن آثار الجلوس حجة عليكم إنما الحجة الأكيدة عليكم هى إحتجاج أئمة أهل السنة بأحاديث الجلوس فى الرد على الجهمية رغم ضعف أسانيدها..
أظن الفارق ظاهر
فأقل شئ يقولون أنها أحاديث منكرة لأن فيها شرك بالله وكفر
لكن لا يقولون هذا ..... بل ويردون على الجهمية بها
بل ويقول الأمام ابو داود صاحب السنن يريدون إغاظة الجهمية بها.
فسبحان الله إما أنهم من أجهل الناس أو أنهم مناقضون لعقيدتكم أشد المناقضة بل عقيدتكم مماثلة لمن يريدون إغاظتهم بتلك الأحاديث.
تعليق