هل الله في السماء ؟؟ بدون تشنيع فهذا المنتدى للحوار بارك الله فيكم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد السيد موسى
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 61

    #121
    لاحظوا، الآن التهمة أننا لا نأخذ بالعقل، وقبل قليل يتهمنا بأننا نأخذ به!
    لا لم أقل هذا إنما قلت تأخذون بعقولكم فى الجوهر والعرض
    ولا تشغلون عقولكم فى فهم المقصود من الآيات والأحاديث ففارق كبير فتأمل.

    أما المفوضون من السلف فليس معنى كلامهم أن لا يفهم الإنسان معاني القرآن والسنة، أنت تغالط، هم قاموا بذلك فقط في المتشابهات لا في المحكمات ولا في الفرعيات، عملا بقوله تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله)
    لم أقل قط أنهم لا يفهمون القرآن كله بل واضح من كلامى أنى أقصد آيات وأحاديث الصفات كما هو ظاهر.

    أما التفويض المنسوب للسلف فباطل قطعاً

    قَالَ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: (كَانَ الزُّهْرِيُّ وَمَكْحُولٌ يَقُولَانِ: أَمِرُّوا الْأَحَادِيثَ كَمَا جَاءَتْ)
    يا ترى ما هذه الأحاديث
    فمعنى هذه الرواية ثابت عن أكثر من إمام
    قال الوليد بن مسلم: سألتُ الأوزاعي وسفيان الثوري ومالك بن أنس والليث بن سعد عن هذه الاحاديث التي فيها الصفة والرؤية والقرآن فقال: "أمروها كما جاءت بلا كيف."

    فهل تقرون أن السلف يفوضون أحاديث الرؤية؟؟؟؟!!!!!
    لا أظن هذا

    إذن فما معنى الكلام؟؟
    وهو ظاهر أصلاً
    أى أمروها على ظاهرها ولا تسألوا كيف هى صفاته وهذا ظاهر جداً.
    ولا داعى للتطويل فالأمر ظاهر.

    -قال سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ، يَقُولُ: (كُلُّ شَيْءٍ وَصَفَ اللَّهُ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ فَقِرَاءَتُهُ تَفْسِيرُهُ ، لَا كَيْفَ وَلَا مِثْلَ).
    هذه من الحجج الكبرى عليكم!!!!!!!

    أولاً: الامام يقول كل شئ وصف الله به نفسه
    الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بالعلم هل يفوض الإمام صفة العلم؟؟؟ وصف الله سبحانه وتعالى نفسه بالكلام والقدرة والسمع والبصر هل يفوض الامام هذا كله؟؟
    لا أظن

    ثانياً: فقراءته تفسيره.............. والمعنى ظاهر جداً أن الامام يقول فمعناها ظاهر من مجرد قرائتها ولا تخوضوا فيها
    قال تعالى: (وجاء ربك) معناها جاء ربنا بلا شك لا أمره ولا ملك ولا غيره
    قال تعالى: (مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ) معناها خلق الله آدم بيديه هذا معناها وتفسيرها.
    وهكذا

    قال الامام الذهبى: (وكما قال سفيان وغيره "قراءتها تفسيرها"، يعني أنها بينة واضحة في اللغة، لا يبتغى بها مضائق التأويل والتحريف. وهذا هو مذهب السلف مع إتفاقهم أيضا أنها لا تُشْبِه صفات البشر بوجه إذ الباري لا مثل له لا في ذاته ولا في صفاته.)

    والأمر ظاهر

    -وعن مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ: (اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ كُلُّهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ عَلَى الْإِيمَانِ بِالْقُرْآنِ وَالْأَحَادِيثِ الَّتِي جَاءَ بِهَا الثِّقَاتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صِفَةِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ غَيْرِ تَغْيِيرٍ وَلَا وَصْفٍ وَلَا تَشْبِيهٍ، فَمَنْ فَسَّرَ الْيَوْمَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَقَدْ خَرَجَ مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يَصِفُوا وَلَمْ يُفَسِّرُوا ، وَلَكِنْ أَفْتَوْا بِمَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ثُمَّ سَكَتُوا)
    فهل اتفقوا على تفويض الرؤية والسمع والبصر والعلم وغير ذلك؟؟؟

    إنما مقصوده الظاهر هو لم يخوضوا فى تفسيره لأن مجرد قرائته هو تفسيره.

    - وعن أحمد بن حنبل: ( نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معنى ، ولا نرد منها شيئا، ونعلم أن ما جاء به الرسول حق إذا كان بأسانيد صحاح )
    غريب جداً هنا فهنا السائل حدد الأحاديث التى يسأل عنها لكن المناظر بتر النص
    لنرى النص بكامله
    قال الامام: « الأحاديث التي تُروى "إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا"، و«الله يُرى»، وأنه يضع قدمه، وما أشبه بذلك، نؤمن بها، ونصدق ولا كيف، ولا معنى، ولا نرد شيئا منها ...» إلخ

    أظن عُلم الآن سبب البتر
    فهل ينفى المعنى والكيف عن الرؤية؟؟؟

    وهنا كلمة أيضاً هامة
    توهمون القارئ لكلام السلف أن معنى قولهم بلا كيف أى نفى الكيفية فهل كلام الإمام هنا نفى أن يكون للكلام معنى أصلاً؟؟؟
    باطل بلا شك بل معنى السلف بلا كيف اى لا يُسأل عن الكيفية

    وكلام الامام أحمد هنا معناها أى لا نسأل عن الكيف ولا نخوض فى المعنى التفصيلى للصفة وهو زجر عن الخوض فى هذه الأمور.

    ومن هذا أيضاً أن الامام أحمد قال فى غير الصفات مثل قول السلف السابق

    سُئِل الإمام أحمد عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: من كنت مولاه فعلي مولاه ما وجهه؟ قال: «لا تكلم في هذا، دع الحديث كما جاء. »
    - قال أبو بكر المروذي: سألتُ أبا عبد الله (الإمام أحمد) عن قول النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: أنت مني بمنزلة هارون من موسى ايش تفسيره؟ قال: «أسكت عن هذا، لا تسأل عن ذا، الخبر كما جاء. »

    فهل الامام يفوض هذه الأحاديث ولا يعلم المعنى المراد منها

    ويفسر كل هذا الامام وكيع بن الجراح قال في أحاديث الصفات: « نُسلِّم هذه الأحاديث كما جاءت ، ولا نقول: كيف هذا؟ ولم جاء هذا ؟»

    والامام الترمذى حيث قال: (وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يُذكر فيه أمرُ الرؤية أن الناس يرون ربهم وذِكرُ القَدَم وما أشبه هذه الأشياء. والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن المبارك، وابن عيينة، ووكيع وغيرهم أنهم رَوَوا هذه الأشياء، ثمَّ قالوا: " تُرْوى هذه الأحاديث ونؤمن بها، ولا يُقالُ: كَيفَ؟، وهذا الذي اخْتَاره أهل الحديث أن يَرْووا هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تُفسر ولا تتوهَّمُ ولا يُقالُ: كيفَ، وهذا أمرُ أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه. ومعنى قوله في الحديث "فيعرفهم نفسه" يعني يتجلى لهم.)

    بل والامام نفسه أقر فى غير هذا الموضع أنهم فسروها فافهم مراد السلف من كلامهم الواضح البين بل فسر أحد الصفات هنا فتأمل.

    ثم أين هذا من مثل المتواتر عنهم فى الإثبات خاصة فى العلو
    والتفاسير المشهورة عنهم فى معنى استوى (علاوارتفع وصعد)

    قَالَ مُجَاهِدٌ: {اسْتَوَى} علا على العرش.
    قال بشر بن عمر الزهراني: سمعت غير واحد من المفسرين يقول :{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}: ارتفع.

    إلى غير ذلك

    بل إثباتهم فى باقى الأبواب ظاهر جداً وليس هذا مجاله الآن
    وهناك من الإثباتات الكثير نتركها لخشية الإطالة ومن أرادها عرفها لمن أراد الحق.

    تعليق

    • عمر بن رأفت بن عبد
      طالب علم
      • Apr 2015
      • 302

      #122
      واضح أنك تريد الرجوع لإحياء الموضوع
      و البورينى قد مل منك و ضج
      لهذا اتصدر لك أنا
      نقلت فى خاتمة ردك الطويل بعاليه ، قول عن السلف فى تأويل الاستواء بالعلو !
      لا بأس
      و لكن لا غنى لنا عن فهم ما يقصده السلف بالعلو
      فهل قصدوا أن الله علا من دنو (لأنه كان نازلا أصلا فى ثلث الليل) ؟
      أم قصدوا أن علا العلو المجازى ، يعنى علو القدر و المكانه ؟؟؟

      و هل ما قالوه فى العلو قالوه فى النزول أيضا ؟

      تعليق

      • محمد السيد موسى
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 61

        #123
        الدليلُ هو امتناعُ حلول الحوادث به.
        طلبنا أدلة من القرآن والسنة فأحلتنا على مبدأ عقلى مختلف فيه. مما يدل على عدم وجود أدلة أصلاً والفقر التام فى ذلك.
        بالطبع كيف وكل النصوص من القرآن والسنة على عكس معتقدكم.

        مُـجَـسِّــم


        صنمٌ رسا في القلـبِ خالصُ حُبّه وهواهُ دبَّ دبيبُه في الراسِ
        مـــــــارســتُ كُلَّ مُـمَـنعٍ فـجلـبـتُه وبجَلبِه أعـيــــا عَلَيَ مِراسي
        ربى أعلم بى

        نحن لا ننكر هذه، ولكن لا كما تفهمونها أنتم
        بل تنكرونها وتعتبرونها كفراً وهى كلمات وضعت لمعانى وليست مجرد ألفاظ خالية من المعانى.
        فأنت تثبت لفظها وتنفى معناها الخلاصة أنت تنكرها ولا داعى للمكابرة.

        يا هذا؛ أنا أدّعي أنّ النصوص لا تدُلُّ على أنّ الله في السماء فوق العرش؟؟؟
        لاحظوا يا إخوة!!
        نعم تدعى هذا فهذه الكلمات وضعت لمعانى ظاهرة فمثلك كمثل من ينكر الحشر الحسى ولو قلنا له تنكره قال لا
        لا والله ينكره وتنكرون هذه الصفات

        وقد نقل الدارمي بلاغاً أن بعض أصحاب المريسي قال له: «كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْأَسَانِيدِ الْجِيَادِ الَّتِي يَحْتَجُّونَ بِهَا عَلَيْنَا فِي رَدِّ مَذَاهِبِنَا، مِمَّا لَا يُمْكِنُ التَّكْذِيبُ بِهَا؟

        فَقَالَ الْمَرِيسِيُّ: لَا تَرُدُّوهُ فَتُفْتَضَحُوا، وَلَكِنْ غَالِطُوهُمْ بِالتَّأْوِيلِ فتكونوا قد رددتموها بلطف؛ إذ لم يُمْكِنُكُمْ رَدُّهَا بِعُنْفٍ»

        فليس هذا جديداً بل قديم.

        تعليق

        • سعود ناصر أحمد الحبس
          طالب علم
          • Apr 2015
          • 5

          #124
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          نعلم ان السلفية تقول ان الله في السماء ثم يتأولون (في) بمعنى (على) وهذا مخالف لمنهجهم القائل بالاخذ بالظاهر. لانهم ينكرون استخدام اللفظ في غير ما وضع له وهو ما يسمى بالتوسع او التجوز او المجاز

          تعليق

          • عمر بن رأفت بن عبد
            طالب علم
            • Apr 2015
            • 302

            #125
            دليل امتناع حلول الحوادث به هو (الله الصمد)
            و معنى صمد نعرفه بالمثال (صمد الجيش لهجمات العدو) اى لم يأثر
            فالله الصمد تعنى ببساطة الذى لا تؤثر فيه الحوادث
            جميع تفاسير السلفية و معاجمهم قد تجاهلت المعنى الشائع للصمود فى اللغة ، و لكن هذا لن يغير اللغة
            و لازلت اخ موسى لم تجب سؤالى
            هل ربكم فوق العرش ام تحته ؟

            تعليق

            • محمد السيد موسى
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 61

              #126
              السؤال قسمان، لماذا رووه: لأنهم كانوا يروون كل شيء حتى وإن خالف مذاهبهم، ولا تنسى أنهم روو احاديث كثيرة في تعطيل التجسيم والتشبيه أيضا.
              فهنا الشاهد أنهم يروون -فيما تراه- الكفر عجباً!!!!!!!!!!!!!
              هذا سبيله إن كان كفراً هو النكارة والرد ومحاسبة الراوى المسئول عن الرواية.
              لا يكون سبيله روايته محتجين به على الجهمية المنكرين له.
              فكونه -كما تراه- كفر مع ضعف إسناده دليل أبلغ على أن ما ترونه كفر الأئمة يقبلونه ولا يردونه.

              أما روايتهم فى تعطيل التجسيم والتشبيه فحق لهم ذلك فمن شبه الله بخلقه كفر.
              والدارمى الإمام هو الذى أخرج محمد بن كرام المجسم من هراة.

              فهؤلاء سلفنا أصحاب العدل والوسط
              قال الإمام نعيم بن حماد (من شبه الله بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه ولا رسوله تشبيها)


              أما لماذا احتجوا به على الجهميّة فالمُحتجّ به مخطئ، لأن الضعيف لا يثبت به حكم عملي فضلا عن أن تثبت به عقيدة.
              الامام أبو داود وابن ماجه والاجرى واللالكائى وابن ابى عاصم وغيرهم
              والبخارى واحتجاجه بآثر ابن مسعود وغيره.

              هؤلاء مخطأون فمن المصيب؟؟؟!!!!
              وهؤلاء لا يثبتون العقيدة بحديث ضعيف ولكنه للاعتضاد فالأدلة أكثر من أن تحصر.

              المستدرك مليء بالأحاديث الضعيفة، وأنا قلت هذا بناء على رأي الذين ضعّفوه بعدَ المتون من النقاد لا من أصحاب المتون التي روته.
              ألا تستطيع أن تعترف بخطأك وفقط؟؟!!
              قلت أجمعوا على تضيفه وظهر لك أن هناك من الأئمة من صححه فلا داعى للتسرع.

              والحاكم أشعري، ولذلك لم يحتج بهذا الحديث على الجهمية وإنما كان في كتابالتفسير
              ليس بأشعرى ولكنه الاستكثار....

              فأنتم مجسمة حشوية
              هكذا يعتقد الجهمية أيضا فى سلفنا

              وكلامك عن الحدّ وما أدراك ما الحدّ هروب من الموضوع
              لست أنت المناظر الوحيد وهناك من تكلم خطأ فى الحد فرددت عليه لا عليك.


              وهنا كلام القرطبى
              كلامه مستقيم، وقد قلت لك سابقا بأننا لا ننزه الله تعالى عن مطلق الجهة والعلو والفوقية، لأن التنزيه عن مطلق الجهة ربما يوقع العاميّ في محظور تعطيل علو المكانة والصفات
              عجيب جداً تأويل للقرآن والسنة وأقأويل السلف والمتأخرين من العلماء ضاربين باللغة عرض الحائط
              وإنما القاعدة الوحيدة عندكم هى لا يصح أن يقول إمام كلاماً يخالف كلامنا وفقط

              والآن أصبح هناك جهة حسية وجهة معنوية!!!!!!!!!!
              هناك تطور تبع للنصوص

              وهذا كلام القرطبى كاملاً
              (والأكثر من المتقدمين والمتأخرين أنه إذا وجب تنزيه الباري سبحانه عن الجهة والتحيز فمن ضرورة ذلك ولواحقه اللازمة عليه عند عامة العلماء المتقدمين وقادتهم من المتأخرين تنزيهه تبارك وتعالى عن الجهة ، فليس بجهة فوق عندهم ; لأنه يلزم من ذلك عندهم متى اختص بجهة أن يكون في مكان أو حيز ، ويلزم على المكان والحيز الحركة والسكون للمتحيز ، والتغير والحدوث . هذا قول المتكلمين . وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك ، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله . ولم ينكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة . وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته ، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته . قال مالك رحمه الله : الاستواء معلوم - يعني في اللغة - والكيف مجهول ، والسؤال عن هذا بدعة .)


              أظن أن أى عربى يفهم من كلامه أنه يعى تماماً معنى الجهة التى يتكلم عنها والاستواء الحقيقى الذى يتكلم عنه وأن الامام مالك يعلم معنى الاستواء. فلا داعى للاستكثار من كلامه فى الاسنى فكلامه أوضح من أن نتكلم عليه.

              وللفائدة قال الذهبى معلقاً على كلام القرطبى الأول (قلت: نعم، هذا ما اعتمده نفاة الرب عز وجل، أعرضوا عن الكتاب والسنة وأقوال السلف وفطر الخلائق، وإنما يلزم ما ذكروه في حق الأجسام، والله تعالى لا مثل له، ولازم صرائح النصوص حق، ولكنا لا نطلق عبارة إلا بأثر، ثم نقول: لا نسلم أن كون الباري على عرشه فوق السماوات يلزم منه أنه في حيز وجهة، إذ ما دون العرش يقال فيه حيز وجهات، وما فوقه فليس هو كذلك، والله فوق عرشه كما أجمع عليه الصدر الأول، ونقله عنه الأئمة، وقالوا ذلك رادين على الجهمية القائلين بأنه في كل مكان؛ محتجين بقوله: وَهُوَ مَعَكُمْ [الحديد : 4].

              فهذان القولان هما اللذان كانا في زمن التابعين وتابعيهم. فأما القول الثالث للتولد بآخره بأنه تعالى ليس في الأمكنة ولا خارجا عنها، ولا فوق عرشه، ولا هو متصل بالخلق، ولا بمنفصل عنهم، ولا ذاته المقدسة متميزة ولا بائنة عن مخلوقاته، ولا في الجهات، ولا خارجا عن الجهات، ولا، ولا، فهذا شيء لا يعقل ولا يفهم مع ما فيه من مخالفات الآيات والأخبار. ففر بدينك، وإياك وآراء المتكلمين، وآمن بالله وما جاء عن الله على مراد الله، وفوض أمرك إلى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.) انتهى كلام الذهبي .


              سئل محمد بن جعفر عن قول الله تعالى: (الرحمن على العرش استوى)، فقال: "مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ اسْتِوَاءَ مَخْلُوقٍ عَلَى مَخْلُوقٍ فَقَدْ كَفَرَ، وَمَنِ اعْتَقَدَ أَنَّ اللَّهَ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ اسْتِوَاءَ خَالِقٍ عَلَى مَخْلُوقٍ فَهُوَ مُؤْمِنٌ "اهـ . اللالكائي.
              مع أن الآثر بلا سند فغير ثابت حتى تأتى له بسند إلا أننى أتمنى ثبوته عنه فهذا آثر فى غاية الصحة فاستواء الله ليس كاستواء المخلوقين.


              وبما أنّ التسعةَ فوقياتُ مخلوقٍ على مخلوق، ومعنى الفوقيات واحد، فالفوقيّة العاشرةُ بهذا الفهم الحسّيّ فوقيّة مخلوق على مخلوق لأنها لا تختلفُ عنها في المعنى!
              لا حول ولا قوة إلا بالله هذا ما تفهمه وتجعل مثل هذه الاستنتاجات دليلاً على نفى ما تواتر من صفات الله.
              ولكن هذا جزاء من ترك القرآن والسنة واشتغل بالفلسفة وعلم الكلام.

              فمثله آثر ابن مسعود -رضى الله عنه- الصحيح
              فابن مسعود إذن يرى أن الله فوق فوقية مخلوق على مخلوق.
              والبخارى والطبرى وغيرهما المحتجين بالآثر يرون أن الفوقية مخلوق على مخلوق.

              قول التفتازانى
              قوله واضح جداً وهو أن القرآن والسنة يدلان على أن الله فى جهة ولم أقل أبداً أنه يثبت أن الله فى جهة ولم أقل أنه يقصد أن الأدلة دالة دلالة يقينية على أن الله فى جهة لأنه لو أعتقد هذا وتركه كفر.
              بل المعنى المراد واضح ولا أدرى لاذا تكلف نفسك عناء الرد على الظاهرات؟؟؟!!!


              قال التفتازاني

              (( فإن قيل: إذا كان الدين الحق نفي الحيز والجهة [يعني نفي علو الله على عرشه وفوقيته] فما بال الكتب السماوية والأحاديث النبوية مشعرة في مواضع لا تحصى بثبوت ذلك من غير أن يقع في موضع واحد تصريح بنفي ذلك ؟

              أجاب التفتازاني بأنه : (( لما كان التنزيه عن الجهة مما تقصر عنه عقول العامة حتى تكاد تجزم بنفي ما ليس في الجهة: كان الأنسب في خطاباتهم والأقرب إلى إصلاحهم والأليق بدعوتهم إلى الحق ما يكون ظاهراً في التشبيه، وكون الصانع في أشرف الجهات مع تنبيهات دقيقة على التنزيه المطلق عما هو من سمة الحدوث )) [شرح المقاصد 2/50].

              فهو يرى أن هذا مخالف للعقول على الفطرة وتكاد تجزم بنفى ما ليس فى جهة
              ويعترف أيضاً أن الله تعالى دعا الناس بما يظهر ويفهم منه الناس التشبيه
              وهذا هدم لكثير من أقوالك التى تحاول أن تلبس علينا أن الظاهر فى النقل ما هو إلا العلو المعنوى وشيخك يرد عليك بل جميع شيوخك يردون عليك.


              وبما أنك تكلفت عناء الرد بهذا الشكل
              فتركك لكلام الحارث المحاسبى وابن كلاب وأبو الحسن الطبرى بلا رد دليلاً على أنك توافق على أنهم على مذهبنا فى المسألة.

              فراجع أيها القارئ التعليق رقم 59 للأهمية.

              وأما كلام الامام العز بن عبد السلام فهو يؤدى نفس الغرض أيضاً وكلام الغزالى أيضاً.
              وكلام العز فى العوام بالطبع والمشقة تلحق أى ناظر فى المسألة عامى أو عالم أو غيرهما فهى مما لا يهتدى له بأصل الخلقة.

              وكله أدلة لى أن مذهبكم مخالف للفطرة تكذبه العقول وأن الناس على طبيعتها على مذهبنا وليست على مذهبكم فتأمل.

              أما الرازى فرحمه الله بعد ندمه على
              ويمنع عن التعمق في إيراد المعارضات والمناقضات، وما ذاك إلا العلم بأن العقول البشرية تتلاشى وتضمحل في تلك الأودية العميقة، والمناهج الخفية
              وكل أحد يعلم من كلامه ندمه وحيرته.

              ظاهرُ ماذا؟ وما معنى الظاهر عندهم؟
              الظاهر هو المتبادر إلى الذهن فالله خلق آدم بيديه وكتب التوراة بيديه ويداه ليست كأيدى البشر.

              وقد كان العربُ قديما إذا أرادوا مدح إنسانٍ بالعزَة والمنعة والقوّة والرِّفعة وصفوه بأنه في السماء أو انه فوق أو أنه عالٍ،
              هذا متفق عليه وكل قارئ للأبيات التى تستشهد بها يفهم أن معناها علو معنوى وكل سامع لقول رسول الله (أين الله؟ فقالت فى السماء) يعلم أن معناها أن الله فوق السماوات.

              وأنت تأخذ بظاهر الآية تفسر المعية هنا بمعية الصفات، وأنت تعلم أن الأشاعرة لا يأخذون بظاهر هذه الآية ومع ذلك فهم يفسرونها كتفسيرك
              فظاهر الآيات المعية ليست المعية الحسية بالطبع وسبق إيضاح ذلك
              وظاهرها المتبادر للذهن أن الله معنا بحفظه وعلمه وعنايته.

              قال تعالى: (إننى معكما أسمع وأرى)
              فظاهرها أن الله معهم بحفظه وبتوفيقه وهكذا.
              فالآية على ظاهرها.

              وهذا فهم السلف أوضحوه وكذلك فهم السلف من قوله تعالى (أأمنتم من فى السماء) أن الله فوق سماواته فوق عرشه.


              ولنا عودة

              تعليق

              • عمر بن رأفت بن عبد
                طالب علم
                • Apr 2015
                • 302

                #127
                انت مصر
                و تتجاهل الرد على بإستمرار
                و هذا سيضعك فى خانة المتعصب الذى يؤمن بعصمة شيخه
                و هذا سيغلق الحوار معك الى غير رجعة !!!!

                القرءان كما قال ان الله تعالى على العرش ، قال ان الله أقرب الينا من حبل الوريد
                و لكنك تؤمن ببعض الكتاب و تكفر ببعض

                إما ان تأخذ كلاهما على الظاهر ، و هذا يعجز عقلك عن تكييفه
                و إما ان تؤول كلاهما ، و هذا لا يعجز عنه العقل !!!!

                فإن أصررت على اثبات ظاهر العلو و إنكار ظاهر القرب
                فما الذى تقصده الآن من التعطيل ؟؟؟

                لقد اتهمتونا بالتعطيل لأننا نؤول الصفات
                و الآن انتم من يعطل النزول إذ تؤولونه

                و واضح جدا انك تعبد السلف و تقدم فتاويهم على ظواهر القرءان و السنة !!!
                أرجوك دع عبادة العباد
                و لا تدعونا لإيمان ببشر لا يملكون لنفسهم ضرا و لا نفعا !

                تعليق

                • عمر البوريني
                  طالب علم
                  • Jul 2007
                  • 236

                  #128
                  المشاركة الأصلية بواسطة عمر بن رأفت بن عبد
                  لأننى فهمت من كلام البورينى انك قد حظرت من دخول المنتدى أصلا !!!
                  سيتم حظره قريبا إن شاء الله.
                  لا تناظر جاهلا أسلمك الدهرُ إليه*****إنما تُهدي له علمًا يُعاديكَ عليه

                  تعليق

                  • عبد العظيم النابلسي
                    طالب علم
                    • Jul 2011
                    • 339

                    #129
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد السيد موسى
                    وأما مساواة هذه الحالة بالامام الشافعى فلا أدرى ما أسميه فعلاً!!!
                    أولاً: قولك
                    وقال عنه أحمد بن حنبل: ( [الشافعيّ] صاحب رأي وكلام، ليس عنده حديث)اهـ. كما في ترتيب المدارك)
                    لا أعلم ماذا أسمى هذا لامران
                    1- أن قائل هذه العبارة ليس الامام أحمد بن حنبل بل الامام أحمد بن عبد الله العجلى وراجع ترتيب المدارك وإلا فاثبت لنا
                    2- أن هذا بتر للعبارة فهى (هو ثقة صاحب رأي وكلام، ليس عنده حديث. وكان يتشيع.)
                    ولو أكملتها لعلم كل أحد أن هذا باطل ما قاله أحمد بن حنبل قط.
                    .....
                    ........وبالطبع لو كنت أنا صاحب هذا النقل لكنت رميتنى بالكذب والتدليس والسب والشتم لكن الله المستعان.

                    ترتيب المدارك/ج3/ص187/ طبعة وزارة الأوقاف في المملكة المغربية.


                    هذا لتعلموا مقدار حماقة الوهابية ودجلهم... ويزعمون أنهم أهل للحديث!

                    وما منعنا عن إجابته عن هرائه السابق إلا تهرُّبُه، فبعدما تبين باطله هرب إلى الحديث عن شيء لا يفهمه دون أي كلام علمي...، ولو أجبناه عنها فإنه سيهرب إلى موضوع آخر، فإذا أجبناه عنه فإنك سيهرب إلى آخر.....وهكذا دواليْك،،، هذا هو فن المناظرات عند التيميين.

                    تعليق

                    يعمل...