أخ مروعي ، بحكم كونك نشـأت بين الشيعة المتسمّية بالزيدِيَّة (ثُمَّ قَد لا يُستبعد أنْ تكون بعدها قد تأثَّرت بالروافض الإثناعشرية) ، لاحظتُ أنَّكَ أحياناً لا تُمَيِّزُ بين أهلِ الحقّ أهلِ السُنَّة و بين المجسّـمة الكرّامية و المتمسلفة العصرية (الذين جمع كُبراءُهُم مع تجسيم ابن كرّام ومقاتل بن سليمان و بيان بن سمعان و عثمان الدارمي و داود الجواربي و أضرابهم) بِدَعاً و أهواءَ عقدِيَّةً أُخرى كأنواع من الخوارجِيَّة و أشْـياء من القدرِيَّة (بطريقة غير مباشرة) و طرف كبير من النواصبيَّة مع أشياء إنفردُوا بها عن جميع الفرق السالفة كتحريم التوَسُّل بخيرِ مُرسَل ( مع وُرودِهِ نصّاً صريحاً في التعليم النبوِيّ لذاك الضرير و فعل خيار الأُمَّة : قرن الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام من سادتنا أهل بيته الطاهرين و سـائر أصحابهِ الكرام رضوان الله و سلامه عليهم) ، بل و تكفير المُوَحِّدين المتوسلين و تحريم شدّ الرحال لزيارة سَـيّدِ سادات أهل الكمال عليه افضل صلوات الربّ الكريم المتعال ، و ترك تقليد الأئمَّةِ المجتهدين وَ أشياء كثيرة قد لا يخفى كثير منها على جنابكم ..
لَمْ يَقُلْ أحدٌ مِنْ أهل السُـنَّة أهلِ الحقّ و لا أحد مِنْ أهلِ القِبْلةِ المسلمين الموحّدين بتلك العبارة الشنيعة (العقيدة المطّاطِيَّة) التي ضاهت وثنِيّة الميثولوجِيّات " الهِنْدُوغْرِيقِورُومانِيَّة " و سبقتها بأشواط في قعر جهنَّم ، و العياذُ بالله الكريم (تعالى عمّا يُشْـرِكُون) . .
فالرجاء أنْ لا تتسرَّع بنسبة قولٍ إلينا معشر أهلِ السُنَّة النبوِيَّة و جماعة المسلمين (أعني جمهور الأُمَّة الأعظم الذين لمْ يتلطَّخُوا في الإعتقادِيّات و أُصُولِ الدين بشَـيْءٍ مِن أهواء الفِرَق و البِدع المُضِلَّة المُردِية ، على مرّ العصور ) ، بَلْ لا بُدَّ أنْ ترجع إلينا لتمييز المُسَـلَّم المعتمَد عندنا مِنَ المدسوس و المكذوب على السُـنَّة ، وَ الذي يُحاول قرن الشيطان ترويجَهُ على جهلة السُـوقة وَ البُلَهاء بأنَّهُ مذهب أهل السُنَّة ، و الحقّ أنَّهُم ألَدُّ أعداء السُـنَّةِ على الإِطلاق ، فإِنَّهُم دعاةٌ على أبواب جهنَّم من أجابَهُم إليها قذفُوهُ فيها بمتابعتِهِ لَهُم على تكفير أكابر أولياءِ الله عُلَماءِ الأُمَّة المُحَمَّدِيَّة بل و جمهور المُسْـلمين على مرّ العصور و الخروج عن منهجم القويم ...
و المُشكلة أنَّ كثيراً من هؤلاء المتمسْـلِفينَ ، زُوراً بَيِّناً ، هُمْ مِنْ جلدتِنا و يتكلَّمُونَ بألسِـنتِنا ( وَ إِنْ كانَ كثيرٌ منهُم أحْمَقَ في معرفةِ اللسانِ العربِيّ المُبين)، فلا غرابة أنْ يَكُونَ هؤلاءِ الإئِمَّةُ المُضِلُّونَ الذين يَدْعُونَ إلى النار بالخُرُوج عن منهج أهلِ السُـنَّةِ و مُعاداةِ أكابرِ عُلماءِهِم وَ مُجتهِدِيهِم أخوَفَ على أُمَّةِ خاتَمِ الأنبياء و المُرسَـلِينَ مِن الأعورِ الدجّال ...
حسبُنا الله و نعم الوكيل و اللهُ ربُّنا الرحْمنُ المُسْتعانُ على ما يصِفُون ..
لَمْ يَقُلْ أحدٌ مِنْ أهل السُـنَّة أهلِ الحقّ و لا أحد مِنْ أهلِ القِبْلةِ المسلمين الموحّدين بتلك العبارة الشنيعة (العقيدة المطّاطِيَّة) التي ضاهت وثنِيّة الميثولوجِيّات " الهِنْدُوغْرِيقِورُومانِيَّة " و سبقتها بأشواط في قعر جهنَّم ، و العياذُ بالله الكريم (تعالى عمّا يُشْـرِكُون) . .
فالرجاء أنْ لا تتسرَّع بنسبة قولٍ إلينا معشر أهلِ السُنَّة النبوِيَّة و جماعة المسلمين (أعني جمهور الأُمَّة الأعظم الذين لمْ يتلطَّخُوا في الإعتقادِيّات و أُصُولِ الدين بشَـيْءٍ مِن أهواء الفِرَق و البِدع المُضِلَّة المُردِية ، على مرّ العصور ) ، بَلْ لا بُدَّ أنْ ترجع إلينا لتمييز المُسَـلَّم المعتمَد عندنا مِنَ المدسوس و المكذوب على السُـنَّة ، وَ الذي يُحاول قرن الشيطان ترويجَهُ على جهلة السُـوقة وَ البُلَهاء بأنَّهُ مذهب أهل السُنَّة ، و الحقّ أنَّهُم ألَدُّ أعداء السُـنَّةِ على الإِطلاق ، فإِنَّهُم دعاةٌ على أبواب جهنَّم من أجابَهُم إليها قذفُوهُ فيها بمتابعتِهِ لَهُم على تكفير أكابر أولياءِ الله عُلَماءِ الأُمَّة المُحَمَّدِيَّة بل و جمهور المُسْـلمين على مرّ العصور و الخروج عن منهجم القويم ...
و المُشكلة أنَّ كثيراً من هؤلاء المتمسْـلِفينَ ، زُوراً بَيِّناً ، هُمْ مِنْ جلدتِنا و يتكلَّمُونَ بألسِـنتِنا ( وَ إِنْ كانَ كثيرٌ منهُم أحْمَقَ في معرفةِ اللسانِ العربِيّ المُبين)، فلا غرابة أنْ يَكُونَ هؤلاءِ الإئِمَّةُ المُضِلُّونَ الذين يَدْعُونَ إلى النار بالخُرُوج عن منهج أهلِ السُـنَّةِ و مُعاداةِ أكابرِ عُلماءِهِم وَ مُجتهِدِيهِم أخوَفَ على أُمَّةِ خاتَمِ الأنبياء و المُرسَـلِينَ مِن الأعورِ الدجّال ...
حسبُنا الله و نعم الوكيل و اللهُ ربُّنا الرحْمنُ المُسْتعانُ على ما يصِفُون ..
تعليق