الأخوة الكرام:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا, اريد ان اقول انني متأسف للتأخر في الرد, فقد كنت مشغولا ولا أقدر على الالتفات إلى هذا المنتدى والمبارك. أما الآن فأريد ان اجدد النقاش.
ولكن قبل الرد على تعليقاتكم أيها الاخوة فاريد منكم ان تجاوبون على السؤال الذي طرحته سابقا, وهو: هل القول بنفي حكم معين لله في الظنيات - كما نطق بذلك الغزالي وغيره من المصوبة - تجيز القول بالديمقراطية في المسائل الظنية؟ فنحن لسنا مأمورين بالاحتكام إلى أي أحد غير الله, ولكن إذا لم يكن لله حكم معين, فماذا نفعل؟ نعم,
وها ابدأ في الرد عليكم
هذا الكلام غير صحيح, فالديمقراطية مبني على منع الاستبداد السياسي والاديان كلها ولا سيما الإسلام كما هو واضح للكل لا يقول بجواز الاستبداد السياسي, أليس كذلك؟
قد اختلف المفسرون عن معنى هذه الآية, اليس كذلك أخي الكريم؟ وهذا هو عين المشكلة التي نحن بصدد دراستها: فمثلا اختلف الناس في بعض الآيات والأحاديث, ولا يقطع بأحد منهم أنه حكم الله في المسألة. وعندك الفكرة بأنه إذا أعطينا الإمام السلطة المطلقة في اختيار الحكم في مسألة ما فقد حللنا المشكلة, ولكن الأمر ليس كذلك. بل هذا لا ينتج منه الا الاستبداد والظلم, فنحن ما وقعنا في ورطتنا الحاضرة إلا لأننا اعطينا الحكام السيطرة المطلقة لكي يحكوموا كما يرون بدون أي محاسبة من الشعب. أقول: كيف وقع الإمام أحمد في سجون الخليفة مأمون إذا لم يك من وراء اعطاء الحاكم السيطرة المطلقة على رعيته ويطبق عليهم ما يريد هو من أحكام واعتقادات؟
وقد سألني أحد الأخوة ولا أذكر من هو: ومن قال بأن الإسلام منع من محاسن الديمقراطية؟ أقول: أنتم!!! كل من قال باننا لسنا بحاجة إلى الديمقراطية, فهو عين الذي قال بأننا لسنا بحاجة إلى محاربة الظلم والاستبداد السياسي والاقتصادي. أقول: إذا كان الحاكم يعلم بأن الفقهاء يقولون بأنه لا يجوز عزل الخليفة إلا بكفر بواح, وإذا عرف أنه يمكنه أن يحكم البلد لطول عمره, فكيف سنحاسبه إذا اخطأ؟ أنا اعيش في الولايات المتحدة, وإذا ارادت اهل امريكا ان تحاسب بوش او احد اعضاء مجلس الشيوخ, نحن قادرين على ذلك!!! فبوش ملزم باتباع مصالحنا, وإلا عزلناه عن الحكم واخترنا واحد غيره, أما حسب النموذج السابق فيمكن للحاكم ان يسرق أموال الناس ويضربهم ويعذبهم عذابا عسيرا ولا يمكن للشعب ان يأنون من الألم!!!! أهذا ما يدعو إليه الإسلام؟!؟!؟!
ثم يشأل الأخ بلال عن هويتي الفكرية, ولا اريد ان اخفى عليه انني اشعر بالإهانة من وراء هذا السؤال. فهذا يدل على ان الذي يأتي هنا للنقاش والحوار يجب أن يأخذ برأي المشرفين وإلا ترددنا في إسلامه!!! اعدلوا في بارك الله فيكم!!! فما انا الا مسلم يعيش تحت ظل حكومة ديمقراطية وهو معجب بما يرى فيه من محاسن ومصالح. وهو ايضا يعرف ان النظام ليس كاملا, ولكنه يعرف بأنه لا يوجد تحت ظل السماء أي شيء كاملا إلا كتاب الله.
وأخيرا اريد ان اعلق على هذه العبارة من الأخ محمد عبد الله:
هذا ليس بصحيح, فهنا في أمريكا إذا اراد الاكثرية شيئا خالف الدستور فهو يرمى عرض الحائط. وهذا يمكن ان يكون الديمقراطية في الشعوب الإسلامية, يمكن ان يكون في دستور يكفل بعدم تشريع اي قانون يتعارض مع قطعيات الإسلام, وأما الظنيات فهي بإيد الشعب تحكم وفقا لمصالحها واهدافها الاخلاقيه.
وأريد ان اسأل الأخ بلال: إذا كنت مقتنع بأن غالبية المسلمين في البلاد الإسلامية يعرفون حقية الإسلام, فلماذا تفكر بأنه إذا اعطيناهم حرية تبني الاحكام سيرمون الكتاب السنة على عرض الحائظ؟ وإذا كان هذا غير مقصودكم, فما بالكم تمنعونهم من حرية تبني الأحكام؟
والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا, اريد ان اقول انني متأسف للتأخر في الرد, فقد كنت مشغولا ولا أقدر على الالتفات إلى هذا المنتدى والمبارك. أما الآن فأريد ان اجدد النقاش.
ولكن قبل الرد على تعليقاتكم أيها الاخوة فاريد منكم ان تجاوبون على السؤال الذي طرحته سابقا, وهو: هل القول بنفي حكم معين لله في الظنيات - كما نطق بذلك الغزالي وغيره من المصوبة - تجيز القول بالديمقراطية في المسائل الظنية؟ فنحن لسنا مأمورين بالاحتكام إلى أي أحد غير الله, ولكن إذا لم يكن لله حكم معين, فماذا نفعل؟ نعم,
وها ابدأ في الرد عليكم
إن الديمقراطية نظام حكم وهو قائم على اساس مبدأ الفصل(الدين عن الدولة)
يجب أن نعلم أخي محمد أن في أي مسألة كيفما كانت إلا و فيها حكم لله يقول تعالى (ما فرطنا في الكتاب من شيئ)
وقد سألني أحد الأخوة ولا أذكر من هو: ومن قال بأن الإسلام منع من محاسن الديمقراطية؟ أقول: أنتم!!! كل من قال باننا لسنا بحاجة إلى الديمقراطية, فهو عين الذي قال بأننا لسنا بحاجة إلى محاربة الظلم والاستبداد السياسي والاقتصادي. أقول: إذا كان الحاكم يعلم بأن الفقهاء يقولون بأنه لا يجوز عزل الخليفة إلا بكفر بواح, وإذا عرف أنه يمكنه أن يحكم البلد لطول عمره, فكيف سنحاسبه إذا اخطأ؟ أنا اعيش في الولايات المتحدة, وإذا ارادت اهل امريكا ان تحاسب بوش او احد اعضاء مجلس الشيوخ, نحن قادرين على ذلك!!! فبوش ملزم باتباع مصالحنا, وإلا عزلناه عن الحكم واخترنا واحد غيره, أما حسب النموذج السابق فيمكن للحاكم ان يسرق أموال الناس ويضربهم ويعذبهم عذابا عسيرا ولا يمكن للشعب ان يأنون من الألم!!!! أهذا ما يدعو إليه الإسلام؟!؟!؟!
ثم يشأل الأخ بلال عن هويتي الفكرية, ولا اريد ان اخفى عليه انني اشعر بالإهانة من وراء هذا السؤال. فهذا يدل على ان الذي يأتي هنا للنقاش والحوار يجب أن يأخذ برأي المشرفين وإلا ترددنا في إسلامه!!! اعدلوا في بارك الله فيكم!!! فما انا الا مسلم يعيش تحت ظل حكومة ديمقراطية وهو معجب بما يرى فيه من محاسن ومصالح. وهو ايضا يعرف ان النظام ليس كاملا, ولكنه يعرف بأنه لا يوجد تحت ظل السماء أي شيء كاملا إلا كتاب الله.
وأخيرا اريد ان اعلق على هذه العبارة من الأخ محمد عبد الله:
فالأكثرية إذا صوتت على أي قانون كيفما كان فلا بد للمجتمع أن يسير عليه.
وأريد ان اسأل الأخ بلال: إذا كنت مقتنع بأن غالبية المسلمين في البلاد الإسلامية يعرفون حقية الإسلام, فلماذا تفكر بأنه إذا اعطيناهم حرية تبني الاحكام سيرمون الكتاب السنة على عرض الحائظ؟ وإذا كان هذا غير مقصودكم, فما بالكم تمنعونهم من حرية تبني الأحكام؟
والسلام
تعليق