و لكني أشد منك جهلًا أخي الكريم ..
على كل .. أحسب حل اللغز -بعلمي القاصر- مرده إلى معرفة محل "الواو" الجامعة بين الفعلين .. لعل أنسبَ معنى لها أن تكون "للمَعيَّة" التي تنصب الفعل المضارع بواسطة "أن" ، و التي يشترط في نصبها الأفعالَ أن يتقدمها نفي أو طلب ..
و لعل نظائر ذلك : "لا تنه عن خلق و تأتيَ مثله" .. و الوارد في الآية : "يا ليتنا نردُّ و لا نكذبَ بآيات ربنا" ..
فإذا صح ذلك ، يكون معنى هذا الشطر : (لن أدع القتال و أنا شاهد الهيجاء) .. فهو بذلك ينفي عن نفسه الجمعَ بينهما ..
هذا جوابي بعد طول هجر لحقير علمي في النحو و مراجعة خاطفة "للتحفة السنية" -و التي لم أجاوزْها في التحصيل!- ، و تعجل لإثبات الإجابة لفرط تحمُّسي ..!
على كل .. أحسب حل اللغز -بعلمي القاصر- مرده إلى معرفة محل "الواو" الجامعة بين الفعلين .. لعل أنسبَ معنى لها أن تكون "للمَعيَّة" التي تنصب الفعل المضارع بواسطة "أن" ، و التي يشترط في نصبها الأفعالَ أن يتقدمها نفي أو طلب ..
و لعل نظائر ذلك : "لا تنه عن خلق و تأتيَ مثله" .. و الوارد في الآية : "يا ليتنا نردُّ و لا نكذبَ بآيات ربنا" ..
فإذا صح ذلك ، يكون معنى هذا الشطر : (لن أدع القتال و أنا شاهد الهيجاء) .. فهو بذلك ينفي عن نفسه الجمعَ بينهما ..
هذا جوابي بعد طول هجر لحقير علمي في النحو و مراجعة خاطفة "للتحفة السنية" -و التي لم أجاوزْها في التحصيل!- ، و تعجل لإثبات الإجابة لفرط تحمُّسي ..!
يدل على نشاط علمي أهنئك عليه نعم الواو هنا للمعية وأشهد ليس معطوفًا على أدع، بل نُصِبَ بأن مضمرة وجوبًا بعد واو المعية، وأنْ والفعل عطفٌ على القتال، أي لن أدع القتال وشُهودَ الهيجاء على حد قول ميسون: ولُبسُ عباءةٍ وتقرَّ عيني
تعليق