السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اعتذر عن التأخر
كلام الامام علي جمعة حُمِل على غير مَحْمله و سياق الكلام يدل على ذلك فهو يتكلم عن مسألة التآلي فقط.
ثم الآن الانتخابات الرئاسية انتهت و الحمد لله و المشاهد ان عدد الاصوات التي حصل عليها "مرسي" هي ما يزيد على 13 مليون و لو فرضنا ان "شفيق" لم يحصل على أيِّ صوت و ان الاصوات التي حصل عليها كلها مزورة ( و هو بعيد كل البعد ) يبقى مع ذلك الاشكال واردا و هو :
عدد سكان مصر حوالي 90 مليون مواطن
لو فرضنا ان نصف السكان لم يبلغوا السن المسموح للتصويت او لديهم سبب قاهر يمنعهم من التصويت كالشيخ الكبير، فسيكون عدد الناخبين هو 45 مليون، اذن من 45 مليون يوجد 13 مليون صَوَّت لمرسي، اي بنسبة 28%، هذا على اكثر تقدير.
لذا قلت شيخنا العزيز انّ اثبات ان غالب المصريين او نصفهم على الاقل يريدون الاخوان صعب جدا
و مثل هذه التجربة حصلت في بلادنا فعندما ترشح حزب ديني لرئاسة الحكومة فاز لكن نسبة التصويت كانت ضئيلة جدا.
ممكن شرح اكثر، الازهر اعلن الحياد، فلماذا هذا الحياد ليس تاما ؟
اغلب الناس لا يستشيرون العلماء.
لمّا قامت الثورة و بصفتك عالما، لديك خياران : اما انك مع الثورة و عليه فأنت عالم رباني و الا فانت ضال مضل.
بعد الثورة، الكل يبحث عن الرئاسة و ليس للعلماء قيمة ثم اثناء الانتخابات زيارات للازهر، التماسات من الازهر بدعم المرشح الفلاني ....
فلم يكن للعلماء دور في اختيار الرئيس و لم يطلب احد منهم ذلك، بل كل واحد يبحث عن مصلحته مثل ما فعلته الوهابية.
الآن لو فرضنا ان المرشحين هما " مرسي " و " حازم ابو اسماعيل "، فلن اخبرك بما ستفعله الوهابية بالاخوان و الويل لمن يصوت لمرسي.
لو فرضنا ان العلماء قالوا اثناء الانتخابات الاولى ان " حازم ابو اسماعيل " لا يصلح للرئاسة، ففي نظركم سيدي الكريم ماذا ستكون ردة فعل الوهابية او غيرهم ؟
لو قام الازهر و قال : لا احد من المرشحين يصلح للرئاسة، فماذا تنتظر سيدي الكريم؟ الاحزاب لن يعجبهم ذلك و سيطعنون في الازهر.
خلاصة كلامي : ان لكل واحد رأيه و الاشكال هو ان تقسِّم العلماء على حسب رأيك : فمن وافق منهم رأيك فذاك عالم رباني و من خالفه فذاك مفسد.
و الذي أكدته الانتخابات هو ان الشعب المصري ليس كله يريد مرسي و لا كله ضد شفيق كما توهم به بعض القنوات و الذي اكدته ايضا هو ذكاء الازهر خصوصا رئيسها الذي اعلن الحياد و اكده مرارا و تكرارا و كذلك دار الافتاء.
اعتذر عن التأخر
نعم، ليس المعيار هو موافقة مرشح الإخوان، لكنَّ من المعيار معاداة الفلول ومنافرتهم.
أما إعلان الأزهر الحياد فقد سمعت متأخراً أنَّ الشيخ علي جمعة قائلاً إن شفيق أقرب إلى الله من مرسي؟؟؟!
أما إعلان الأزهر الحياد فقد سمعت متأخراً أنَّ الشيخ علي جمعة قائلاً إن شفيق أقرب إلى الله من مرسي؟؟؟!
كلام الامام علي جمعة حُمِل على غير مَحْمله و سياق الكلام يدل على ذلك فهو يتكلم عن مسألة التآلي فقط.
ثم الآن الانتخابات الرئاسية انتهت و الحمد لله و المشاهد ان عدد الاصوات التي حصل عليها "مرسي" هي ما يزيد على 13 مليون و لو فرضنا ان "شفيق" لم يحصل على أيِّ صوت و ان الاصوات التي حصل عليها كلها مزورة ( و هو بعيد كل البعد ) يبقى مع ذلك الاشكال واردا و هو :
عدد سكان مصر حوالي 90 مليون مواطن
لو فرضنا ان نصف السكان لم يبلغوا السن المسموح للتصويت او لديهم سبب قاهر يمنعهم من التصويت كالشيخ الكبير، فسيكون عدد الناخبين هو 45 مليون، اذن من 45 مليون يوجد 13 مليون صَوَّت لمرسي، اي بنسبة 28%، هذا على اكثر تقدير.
لذا قلت شيخنا العزيز انّ اثبات ان غالب المصريين او نصفهم على الاقل يريدون الاخوان صعب جدا
و مثل هذه التجربة حصلت في بلادنا فعندما ترشح حزب ديني لرئاسة الحكومة فاز لكن نسبة التصويت كانت ضئيلة جدا.
أما حياد الأزهر فليته قد كان تاماً...
وإلا فالواجب أن يكون الأزهر دائماً قائداً موجهاً للناس إلى ما فيه خيرهم، وإلا فما مهمَّته؟!
لمّا قامت الثورة و بصفتك عالما، لديك خياران : اما انك مع الثورة و عليه فأنت عالم رباني و الا فانت ضال مضل.
بعد الثورة، الكل يبحث عن الرئاسة و ليس للعلماء قيمة ثم اثناء الانتخابات زيارات للازهر، التماسات من الازهر بدعم المرشح الفلاني ....
فلم يكن للعلماء دور في اختيار الرئيس و لم يطلب احد منهم ذلك، بل كل واحد يبحث عن مصلحته مثل ما فعلته الوهابية.
الآن لو فرضنا ان المرشحين هما " مرسي " و " حازم ابو اسماعيل "، فلن اخبرك بما ستفعله الوهابية بالاخوان و الويل لمن يصوت لمرسي.
لو فرضنا ان العلماء قالوا اثناء الانتخابات الاولى ان " حازم ابو اسماعيل " لا يصلح للرئاسة، ففي نظركم سيدي الكريم ماذا ستكون ردة فعل الوهابية او غيرهم ؟
لو قام الازهر و قال : لا احد من المرشحين يصلح للرئاسة، فماذا تنتظر سيدي الكريم؟ الاحزاب لن يعجبهم ذلك و سيطعنون في الازهر.
خلاصة كلامي : ان لكل واحد رأيه و الاشكال هو ان تقسِّم العلماء على حسب رأيك : فمن وافق منهم رأيك فذاك عالم رباني و من خالفه فذاك مفسد.
و الذي أكدته الانتخابات هو ان الشعب المصري ليس كله يريد مرسي و لا كله ضد شفيق كما توهم به بعض القنوات و الذي اكدته ايضا هو ذكاء الازهر خصوصا رئيسها الذي اعلن الحياد و اكده مرارا و تكرارا و كذلك دار الافتاء.
تعليق