76-وعن أبي طويل شطب الممدود أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت من عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئاً وهو في ذلك لم يترك حاجة ولا داجة (الداجة: الحاجة الكبيرة) إلا أتاها فهل لذلك من توبة؟ قال: "فهل أسلمت؟" قال: أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله
وأنك رسول الله، قال: "تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك خيرات كلهن"، قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: "نعم". قال: الله أكبر. فما زال يكبر حتى توارى.
80-عن عثمان - يعني ابن عفان - رضي الله عنه قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا، فقال أبو بكر: قد سألته عن ذلك، فقال:
"ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمي أن يقوله فلم يقله".
82-وعن عائشة رضي الله أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسوله، فإن ذلك يذهب عنه".
85-وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله أرأيت أحدنا يحدث نفسه بالشيء الذي لأن يخر من السماء فيتقطع أحب إليه من أن يتكلم به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك محض الإيمان".
86-وعن أنس رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله إنا نكون عندك على حال حتى إذا فارقناك نكون على غيره! قال: "كيف أنتم، ونبيكم؟" قالوا: أنت نبينا في السر والعلانية، قال: "ليس ذاك النفاق".
87-وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلق السماء؟ فيقول:الله، فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسله"
90-وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة. فقال: "ذاك محض الإيمان".
91-وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق إنه ليعرض في نفسي الشيء، لأن أكون حُمَمة أحب إلي من أن أتكلم به! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله أن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضي هذه ولكنه رضي بالمحقرات من أعمالكم".
92-وعن عمارة بن أبي الحسن - أو ابن الحسن - عن عمه: أن الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة التي يجدها أحدهم، لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان، إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك فإذا عصم منه وقع فيما هنالك".
93-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يزال الناس يقولون: كان الله قبل كل شيء، فما كان قبله؟"
94-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل أقبح الناس وجهاً، وأقبح الناس ثياباً، وأنتن الناس ريحاً، جلفاً جافياً يتخطى رقاب الناس، فجاس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من خلقك؟ قال: "الله". قال: فمن خلق السماء؟ قال: "الله". قال: فمن خلق الأرض؟ قال: "الله". قال: فمن خلق الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله" - مرتين - وأمسك بجبهته، فقام الرجل فذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علي بالرجل" فطلبناه فكأنه لم يكن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا إبليس جاء يشككم في دينكم".
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفي إسناده عبد الله بن جعفر المديني والد علي بن المديني وقد رماه الناس بالوضع. قلت: وتأتي أحاديث في باب إبليس وجنوده.
وأنك رسول الله، قال: "تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك خيرات كلهن"، قال: وغدراتي وفجراتي؟ قال: "نعم". قال: الله أكبر. فما زال يكبر حتى توارى.
80-عن عثمان - يعني ابن عفان - رضي الله عنه قال: تمنيت أن أكون سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا ينجينا مما يلقي الشيطان في أنفسنا، فقال أبو بكر: قد سألته عن ذلك، فقال:
"ينجيكم من ذلك أن تقولوا ما أمرت به عمي أن يقوله فلم يقله".
82-وعن عائشة رضي الله أن رسول لله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن أحدكم يأتيه الشيطان فيقول: من خلقك؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسوله، فإن ذلك يذهب عنه".
85-وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله أرأيت أحدنا يحدث نفسه بالشيء الذي لأن يخر من السماء فيتقطع أحب إليه من أن يتكلم به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك محض الإيمان".
86-وعن أنس رضي الله عنه قال: قالوا: يا رسول الله إنا نكون عندك على حال حتى إذا فارقناك نكون على غيره! قال: "كيف أنتم، ونبيكم؟" قالوا: أنت نبينا في السر والعلانية، قال: "ليس ذاك النفاق".
87-وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول: من خلق السماء؟ فيقول:الله، فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل: آمنت بالله ورسله"
90-وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة. فقال: "ذاك محض الإيمان".
91-وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق إنه ليعرض في نفسي الشيء، لأن أكون حُمَمة أحب إلي من أن أتكلم به! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله أن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضي هذه ولكنه رضي بالمحقرات من أعمالكم".
92-وعن عمارة بن أبي الحسن - أو ابن الحسن - عن عمه: أن الناس سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة التي يجدها أحدهم، لأن يسقط من عند الثريا أحب إليه من أن يتكلم به. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان، إن الشيطان يأتي العبد فيما دون ذلك فإذا عصم منه وقع فيما هنالك".
93-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا يزال الناس يقولون: كان الله قبل كل شيء، فما كان قبله؟"
94-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل أقبح الناس وجهاً، وأقبح الناس ثياباً، وأنتن الناس ريحاً، جلفاً جافياً يتخطى رقاب الناس، فجاس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من خلقك؟ قال: "الله". قال: فمن خلق السماء؟ قال: "الله". قال: فمن خلق الأرض؟ قال: "الله". قال: فمن خلق الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله" - مرتين - وأمسك بجبهته، فقام الرجل فذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علي بالرجل" فطلبناه فكأنه لم يكن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذا إبليس جاء يشككم في دينكم".
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفي إسناده عبد الله بن جعفر المديني والد علي بن المديني وقد رماه الناس بالوضع. قلت: وتأتي أحاديث في باب إبليس وجنوده.
وخرج على جاره بسيفه ورماه بالشرك".
تعليق