ذاك محض الايمان

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #241
    15463- عن عمير بن إسحاق قال‏:‏ كان حمزة بن عبد المطلب يقاتل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول‏:‏ أنا أسد الله وأسد رسوله‏.‏

    15466- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
    ‏"‏سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله‏"‏‏.‏

    15470- وعن سعد بن أبي وقاص قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس‏:‏
    ‏"‏هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفاً وأوصلها‏"‏‏.‏

    15479- وعن أبي أسيد الساعدي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب‏:‏
    ‏"‏لا ترم منزلك وبنوك غداً حتى آتيكم، فإن لي فيكم حاجة‏"‏‏.‏ فانتظروه حتى بعدما أضحى، فدخل عليهم فقال‏:‏
    ‏"‏السلام عليكم‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، قال‏:‏ ‏"‏كيف أصبحتم‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ بخير نحمد الله، قال‏:‏ ‏"‏تقاربوا بزحف بعضكم إلى بعض‏"‏‏.‏ حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته ثم قال‏:‏ ‏"‏يا رب هذا عمي وصنو أبي وهؤلاء أهل بيتي فاسترهم من النار كستري إياهم بملاءتي هذه‏"‏‏.‏ فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت فقالت‏:‏ آمين آمين آمين‏.‏

    15482- وعن أبي رزين قال‏:‏ قيل للعباس‏:‏ أيما أكبر أنت أم النبي صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فقال‏:‏ هذا أكبر مني، وأنا ولدت قبله‏.‏ وكان العباس أسن من النبي صلى الله عليه وسلم ولد قبل الفيل بثلاث سنين‏.‏

    15489- وعن الشعبي قال‏:‏ لما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح خيبر قيل له‏:‏ قد قدم جعفر من عند النجاشي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا أدري أيهما أنا أشد فرحاً بقدوم جعفر أو فتح خيبر‏"‏‏.‏ فأتاه فقبل ما بين عينيه

    15492- وعن عبد الله بن أسلم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجعفر‏:‏ ‏"‏أشبهت خلقي وخلقي‏"‏‏.‏

    15495- وبسنده قال‏:‏ بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه إذ رد السلام، ثم قال‏:‏ ‏"‏يا أسماء هذا جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل صلى الله عليهما، مروا فسلموا علينا فرددت عليهم السلام وأخبرني أنه لقي المشركين يوم كذا وكذا، فأصبت في جسدي من مقاديمي ثلاثاً وسبعين بين طعنة وضربة، ثم أخذت اللواء بيدي اليمنى فقطعت، ثم أخذته باليسار فقطعت، فعوضني الله من يدي جناحين أطير بهما مع جبريل وميكائيل في الجنة أنزل بهما حيث شئت، وآكل من ثمارها ما شئت‏"‏‏.‏ فقالت أسماء‏:‏ هنيئاً لجعفر ما رزقه الله من الخير، ولكني أخاف أن لا يصدقني الناس فاصعد المنبر فأخبر الناس يا رسول الله‏.‏ فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال‏:‏
    ‏"‏أيها الناس إن جعفر بن أبي طالب مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله من يديه، يطير بهما في الجنة حيث شاء فسلم علي‏"‏‏.‏ فأخبر كيف كان أمرهم حين لقي المشركين، فاستبان للناس بعد ذلك أن جعفراً لقيهم، فسمي جعفر الطيار في الجنة‏.‏
    15496- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
    ‏"‏رأيت جعفر بن أبي طالب ملكاً يطير في الجنة ذا جناحين يطير بهما حيث شاء مقصوصة قوادمه بالدماء‏"‏‏.‏

    15505- وعن أبي حبة البدري قال‏:‏
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين لا ينظر في ناحية إلا رأى أبا سفيان بن الحارث يقاتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن أبا سفيان خير أهلي - أو من خير أهلي - ‏"‏‏.‏

    15508- قال ابن هشام‏:‏
    وكان حكيم بن حزام قدم من الشام بزيد بن حارثة وصيفاً، فاستوهبته منه عمته خديجة، وهي يومئذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن شئت فأقم معي، وإن شئت فانطلق مع أبيك‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ لا بل أقيم عندك، فلم يزل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله فصدقه وأسلم وصلى معه، فلما أنزل الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ادعوهم لآبائهم‏}‏‏.‏ قال‏:‏ أنا زيد بن حارثة‏.‏

    15510- وعن أسامة بن زيد قال‏:‏ اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة، فقال جعفر‏:‏ أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وقال علي‏:‏ أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ وقال زيد‏:‏ أنا أحبكم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقالوا‏:‏ انطلقوا بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نسأله‏.‏
    قال أسامة‏:‏ فجاءوا يستأذنونه فقال‏:‏ ‏"‏اخرج فانظر من هؤلاء‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ هذا جعفر وعلي وزيد، ما أقول أبي، قال‏:‏ ‏"‏ائذن لهم‏"‏‏.‏ فدخلوا فقالوا‏:‏ يا رسول الله من أحب إليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏فاطمة‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ نسألك عن الرجال، قال‏:‏ ‏"‏أما أنت يا جعفر فأشبه خلقك خلقي، وأشبه خلقك خلقي، وأنت مني وشجرتي‏.‏ وأما أنت يا علي فختني وأبو ولدي، وأنا منك وأنت مني‏.‏ وأما أنت يا زيد فمولاي ومني، وأحب القوم إلي‏"‏‏.‏

    15505- عن ابن عباس‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده على كتفي أو على منكبي - شك سعيد - ثم قال‏:‏ ‏"‏اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل‏"‏‏.‏

    15516- وعن ابن عباس قال‏:‏ دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏
    ‏"‏نعم ترجمان القرآن أنت‏"‏‏.‏ ودعا لي جبريل عليه السلام مرتين‏.‏

    15520- وعن ابن عباس قال‏:‏ بعث العباس بعبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فوجد معه رجلاً فرجع ولم يكلمه، فقال‏:‏ ‏"‏رأيته‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏ذاك جبريل، أما إنه لن يموت حتى يذهب بصره ويؤتى علماً‏"‏‏.‏

    15524- عن ابن عباس أن هرقل كتب إلى معاوية وقال‏:‏ إن كان بقي فيهم من النبوة فيجيبوني عما أسألهم عنه وكتب إليه يسأله عن المجرة، وعن القوس وعن البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة واحدة‏.‏
    قال‏:‏ فلما أتى معاوية الكتاب والرسول قال‏:‏ إن هذا شيء ما كنت أراه أسأل عنه إلى يومي هذا، فطوى معاوية الكتاب - كتاب هرقل - فبعث به إلى ابن عباس فكتب إليه‏.‏
    إن القوس أمان لأهل الأرض من الغرق، والمجرة باب السماء الذي تنشق منه
    وأما البقعة التي لم تصبها الشمس إلا ساعة من نهار، فالبحر الذي أفرج عن بني إسرائيل‏.‏

    15528- عن ابن بريدة الأسلمي قال‏:‏ شتم رجل ابن عباس، فقال ابن عباس‏:‏ إنك لتشتمني وأنا فيّ ثلاث خصال، إني لآتي على الآية في كتاب الله فلوددت أن جميع الناس يعلمون ما أعلم، وإني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأفرح ولعلي لا أقاضى إليه أبداً، وإني لأسمع بالغيث قد أصاب البلد من بلاد المسلمين فأفرح وما لي به سائمة‏.‏

    15535- وعن سعيد بن جبير قال‏:‏ مات ابن عباس بالطائف فشهدنا جنازته، فجاء طائر لم ير على خلقته حتى دخل في نعشه، ثم لم ير خارجاً منه، فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لم يدر من تلاها‏:‏ ‏{‏يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي‏}‏‏.‏

    15537- عن عبد الله بن الحارث قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصف عبد الله وعبيد الله وكثيراً بني العباس ويقول‏:‏
    ‏"‏من سبق إلي فله كذا وكذا‏"‏‏.‏ فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره، فيلتزمهم ويقبلهم‏.‏

    15542- عن ابن عمر قال‏:‏ لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد قال الناس فيه، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم أو شيء من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
    ‏"‏قد بلغني ما قلتم في أسامة، ولقد قلتم ذلك في أبيه قبله، وإنه لخليق للإمارة، وإنه لخليق بالإمارة، وإنه لخليق للإمارة، وإنه أتى حب الناس إلي‏"‏‏.‏
    قال‏:‏ من استثنى فاطمة وغيرها‏.‏
    15543- وفي رواية‏:‏ ‏"‏إنه لأحب الناس إلي كلهم‏"‏‏.‏
    وكان ابن عمر يقول‏:‏ حاشا فاطمة‏.‏

    15544- وعن عائشة قالت‏:‏ لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعد ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
    ‏"‏من كان يحب الله ورسوله فليحب أسامة‏"‏‏.‏

    15545- وعن أبي بكر بن شعيب بن الحبحاب قال‏:‏ سمعت أشياخنا يقولون‏:‏ كان نقش خاتم أسامة بن زيد‏:‏
    حب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

    15553- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
    ‏"‏من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد‏"‏‏.

    15559- وعن مجاهد عن ابن عباس قال‏:‏ أي القراءتين كانت أخيراً‏؟‏ قراءة عبد الله أو قراءة زيد‏؟‏ قال‏:‏ قلنا‏:‏ قراءة زيد، قال‏:‏ ‏[‏لا‏]‏ ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرض القرآن على جبريل عليه السلام في كل عام مرة فلما كان العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتين، وكان آخر القراءة قراءة عبد الله‏.‏

    15563- وعن قرة بن إياس أن عبد الله بن مسعود رقي شجرة يجتني منها سواكاً فوضع رجليه عليها فضحك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من دقة ساقيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
    ‏"‏لهما أثقل في الميزان من أحد‏"‏‏.‏

    15591- وعن عمار قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اصبروا آل ياسر موعدكم الجنة‏"‏‏.‏

    15595- وعن خالد بن الوليد قال‏:‏ كان بيني وبين عمار كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ‏[‏وجاء خال‏]‏ وهو يشكوه إلى النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
    قال‏:‏ فجعل يغلظ له، ولا يزيده إلا غلظة، والنبي صلى الله عليه وسلم ساكت، فبكى عمار وقال‏:‏ يا رسول الله ألا تراه‏؟‏ فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال‏:‏ ‏"‏من عادى عماراً عاداه الله، ومن أبغض عماراً أبغضه الله‏"‏‏.‏
    قال خالد‏:‏ فخرجت فما كان شيء أحب إلي من رضا عمار، فلقيته فرضي‏.‏

    15604- وعن عائشة أنها قالت‏:‏ ما أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لو شئت لقلت فيه ما خلا عماراً، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ملئ إيماناً إلى مشاشه‏"‏‏.‏

    15605- وعن بلال بن يحيى قال‏:‏ لما قتل عثمان رضي الله عنه أتى حذيفة فقيل له‏:‏ يا أبا عبد الله قتل هذا الرجل وقد اختلف الناس فيما يقول‏؟‏ قال‏:‏ أسندوني، فأسندوه إلى ظهر رجل فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏أبو اليقظان على الفطرة لا يدعها حتى يموت أو يمسه الهرم‏"

    15607- عن مولاة لعمار بن ياسر قالت‏:‏ اشتكى عمار بن ياسر شكوى ثقل منها فغشي عليه، فأفاق ونحن نبكي حوله فقال‏:‏ ما يبكيكم‏؟‏ أتحسبون أني مت على فراشي‏؟‏ أخبرني حبيبي صلى الله عليه وسلم أنه تقتلني الفئة الباغية وأن آخر زادي مذقة ‏(‏شربة‏)‏ من لبن‏.‏
    رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه إلا أنه قال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني أني أُقتل بين صفين‏.‏

    15620- وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏قاتل عمار وسالبه في النار‏"‏‏.‏

    15621- وعن عبد الله بن الحارث أن عمرو بن العاص قال لمعاوية‏:‏ يا أمير المؤمنين أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين كان يبني المسجد لعمار‏:‏ ‏"‏إنك حريص على الجهاد، وإنك لمن أهل الجنة، ولتقتلنك الفئة الباغية‏"‏‏.‏ قال‏:‏ بلى، قال‏:‏ فلم قتلتموه‏؟‏ قال‏:‏ والله ما تزال تدحض في بولك، نحن قتلناه‏؟‏ إنما قتله الذي جاء به‏.‏

    15635- وعن وحشي بن حرب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
    ‏"‏لما أسري بي في الجنة سمعت خشخشة فقلت‏:‏ يا جبريل، ما هذه الخشخشة‏؟‏ قال‏:‏ هذا بلال‏"‏‏.‏
    قال أبو بكر‏:‏ ليت أم بلال ولدتني وأبو بلال وأنا مثل بلال‏.‏

    15639- وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
    ‏"‏مثل بلال مثل النحلة غدت تأكل من الحلو والمر ثم هو حلو كله‏"‏‏.‏

    15643- وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع سالماً مولى أبي حذيفة يقرأ من الليل فقال‏:‏
    ‏"‏الحمد لله الذي جعل في أمتي مثله‏"‏‏.‏

    15655- وعن الأسود بن سريع قال‏:‏ لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه، فلما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون‏"‏‏.

    15661- وعن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بحاطب بن أبي بلتعة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنت كتبت بهذا الكتاب‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ نعم، أما والله يا رسول الله ما تغير الإيمان من قلبي، ولكن لم يكن رجل من قريش إلا وله جُذم وأهل بيت يمنعون له أهله، وكتبت كتاباً رجوت أن يمنع الله بذلك أهلي، فقال عمر رحمه الله‏:‏ ائذن لي فيه، قال‏:‏ ‏"‏أو كنت قاتله‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ نعم إن أذنت لي، قال‏:‏ ‏"‏وما يدريك لعله قد اطلع الله إلى أهل بدر فقال‏:‏ اعملوا ما شئتم‏"‏‏.‏

    15665- عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
    ‏"‏عرضت علي الأمم بالموسم فمرت علي أمتي، فأُريتهم فأعجبني كثرتهم قد ملؤوا السهل والجبل، قال‏:‏ أرضيت يا محمد‏؟‏ قلت‏:‏ نعم، قال‏:‏ فإن مع هؤلاء
    سبعين ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون‏"‏‏.‏ فقام عكاشة فقال‏:‏ يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا له، ثم قام آخر فقال‏:‏ يا نبي الله ادع الله أن يجعلني منهم‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏سبقك بها عكاشة‏"‏‏.‏

    15669- وعن أبي أمامة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
    ‏"‏أنا سابق العرب إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابق الفرس إلى الجنة‏"‏‏.‏

    15682- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
    ‏"‏إن الجنة تشتاق إلى أربعة‏:‏ علي بن أبي طالب، وعمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود‏"‏‏.‏
    قلت‏:‏ رواه الترمذي غير ذكر المقداد‏.‏
    رواه الطبراني، وسلمة بن الفضل وعمران بن وهب اختلف في الاحتجاج بهما، وبقية رجاله ثقات‏.‏
    15683- وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏[‏يوم الحديبية‏]‏‏:‏ ‏"‏دعوني‏"‏‏.‏ فانطلق بالهدي فنحره - أو كما قال - فقال المقداد بن الأسود‏:‏ لا والله لا نكون كالملأ من بني إسرائيل إذ قالوا لموسى‏:‏ ‏{‏اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون‏}‏ ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فنحر الهدي بالحديبية‏.‏
    قال قتادة‏:‏ وكان معهم يومئذ سبعون بدنة‏.‏

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #242
      15688- وعن عبد الرحمن بن عوف قال‏:‏ كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء سعد بن معاذ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هذا سيدكم‏"‏‏.‏

      15691- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
      ‏"‏لقد نزل لموت سعد بن معاذ رضي الله عنه سبعون ألف ملك ما وطئوا الأرض قبلها‏"‏‏.‏
      وقال حين دفن‏:‏ ‏"‏سبحان الله لو انفلت أحد من ضغطة القبر لانفلت منها سعد‏"‏‏.‏

      15695- ورواه الطبراني عن عائشة قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر نزل ذا الحليفة فخرج إليهم الصبيان فيخبرونهم عن أهليهم، فأخبر أسيد بن حضير بموت امرأته فبكى، فقيل له‏:‏ أتبكي‏؟‏ فقال‏:‏ وما لي لا أبكي وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
      رواه الطبراني‏.‏
      ‏"‏إن العرش اهتزت أعواده لموت سعد ابن معاذ‏"‏‏.‏

      15702- وعن أنس أن أكيدر الدومة بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة سندس، فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتعجب الناس منها فقال‏:‏ ‏"‏أتعجبون من هذه‏!‏ فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها‏"‏‏.‏ ثم أهداها إلى عمر فقال‏:‏ يا رسول الله تكرهها وألبسها‏!‏ قال‏:‏ ‏"‏يا عمر إنما أرسلت بها إليك لتبعث بها وجهاً فتصيب بها مالاً‏"‏‏.‏ وذلك قبل أن ينهى عن الحرير‏.‏

      15710- وعن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
      ‏"‏خذوا القرآن من أربعة‏:‏ من أبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة‏"‏‏.‏

      15717- وعن أبي حبة البدري قال‏:‏ لما نزلت‏:‏ ‏{‏لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب‏}‏ إلى آخرها، قال جبريل‏:‏
      يا رسول الله إن ربك يأمرك أن تقرئها أُبياً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي‏:‏ ‏"‏إن جبريل أمرني أن أقرئك هذه السورة‏"‏‏.‏ قال‏:‏ إني قد ذُكرت ثم يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ فبكى أُبي‏.‏

      15728- عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
      ‏"‏لصوت أبي طلحة أشد على المشركين من فئة‏"‏‏.‏

      152730- وعن أنس أن أبا طلحة قرأ سورة براءة فأتى على هذه الآية‏:‏ ‏{‏انفروا خفافاً وثقالاً‏}‏ فقال‏:‏ ألا أرى ربي يستنفرني ‏[‏شاباً وشيخاً جهزوني، فقال له بنوه‏:‏ قد غزوت‏]‏ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض، وغزوت مع أبي بكر حتى مات، وغزوت مع عمر، فنحن نغزوا عنك‏.‏ فقال‏:‏ جهزوني، فركب البحر فمات، فلم يجدوا له جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير‏.‏

      15736- وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
      ‏"‏دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت‏:‏ من هذا‏؟‏ قالوا‏:‏ حارثة بن النعمان، كذاكم البر، كذاكم البر‏"‏‏.‏

      15739- وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة أن حارثة بن النعمان قال‏:‏ مررت
      على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه جبريل في المقاعد، فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏هل رأيت الذي كان معي‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏إنه جبريل صلى الله عليه وسلم وقد رد عليك السلام‏"‏‏.‏

      15746- وعن أبي قتادة أنه حضر ذلك قال‏:‏ أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة - وكانت رجله عرجاء - ‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ فقتلوه يوم أحد هو وابن أخيه ومولى لهم، فمر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏كأني أنظر إليه يمشي برجله هذه صحيحة في الجنة‏"‏‏.‏ فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما وبمولاهما فجعلوا في قبر واحد‏.‏

      15748- وعن كعب بن ملك‏؟‏‏؟‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من سيدكم يا بني سلمة‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ جد بن قيس على أنا نزنه ‏(‏نتهمه‏)‏ بالبخل، فقال‏:‏
      ‏"‏وأي داء أدوأ من البخل‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ فمن سيدنا يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏بشر بن البراء بن معرور‏"‏‏.‏

      15750- عن عبد الله بن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
      ‏"‏رحم الله أخي عبد الله بن رواحة، كان أينما أدركته الصلاة أناخ‏"‏‏.‏

      15757- وعن عائشة أم المؤمنين قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر‏:‏
      ‏"‏ألا أبشرك يا جابر‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ بلى يا رسول الله بالخير، قال‏:‏ ‏"‏إن الله أحيا أباك فأقعده بين يديه فقال‏:‏ تمن علي ما شئت أعطيكه، قال‏:‏ يا رب ما عبدناك حق عبادتك، أتمنى عليك أن تردني إلى الدنيا فأقاتل مع نبيك فأقتل مرة أخرى فقال له‏:‏ قد سلف مني إنك إليها لا ترجع‏"‏‏.‏

      15761- وعن أبي هريرة قال‏:‏ مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي وهو في ظل أطم فقال‏:‏ غبر علينا ابن أبي كبشة، فقال ابنه عبد الله بن عبد الله‏:‏ يا رسول الله والذي أكرمك لئن شئت لأتيتك برأسه، فقال‏:‏
      ‏"‏لا ولكن بر أباك وأحسن صحبته‏"‏‏.‏

      15767- وعن قتادة بن النعمان قال‏:‏
      خرجت ليلة من الليالي مظلمة فقلت‏:‏ لو أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسي‏.‏ ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء، فرآني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏يا قتادة ما هاج عليك‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ أردت بأبي وأمي أن أؤنسك، قال‏:‏ ‏"‏خذ هذا العرجون فتخصر به فإنك إذا خرجت أضاء لك عشراً أمامك وعشراً خلفك‏"‏‏.‏ ثم قال لي‏:‏ ‏"‏إذا دخلت بيتك رأيت مثل الحجر الأخشن في أستار بيتك فإن ذلك شيطان‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فخرجت فأضاء لي، ثم ضربت مثل الحجر الأخشن حتى خرج من بيتي‏.‏

      15771- عن أبي العلاء بن عمير قال‏:‏ كنت عند قتادة بن ملحان حيث حضر، فمر الرجل في أقصى الدار قال‏:‏ فأبصرته في وجه قتادة‏.‏
      قال‏:‏ وكنت إذا رأيته كأن على وجهه الدهان، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح وجهه‏.‏

      15780- عن خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى فرساً من سواء بن الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ صدقك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقاً‏.‏ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه‏"‏‏.‏

      15783- وعن ثابت بن قيس بن شماس قال‏:‏ لما نزلت هذه الآية‏:‏ ‏{‏لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي‏}‏ قعد ثابت في الطريق يبكي، فمر به عاصم بن عدي فقال‏:‏ ما يبكيك يا ثابت‏؟‏ قال‏:‏ أنا رفيع الصوت، وأنا أخاف أن تكون هذه الآية نزلت فيّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا بني أما
      ترضى أن تعيش حميداً، وتقتل شهيداً، وتدخل الجنة‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ رضيت ببشرى الله ورسوله، لا أرفع صوتي أبداً على رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فنزلت‏:‏ ‏{‏إن الذين يغضون أصواتهم‏}‏ لآية‏.‏

      15765- وعن أنس أن ثابت بن قيس بن شماس جاء يوم اليمامة وقد نشر أكفانه وتحنط، قال‏:‏ اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، وأعتذر مما صنع هؤلاء‏.‏ فقُتل، وكانت له درع فسرقت، فرآه رجل فيما يرى النائم فقال‏:‏ إن درعي في قدر تحت الكانون في مكان كذا وكذا، ووصاه بوصايا، فطلبوا الدرع فوجدوها وأنفذوا الوصايا‏.‏

      15787- عن أبي أيوب الأنصاري قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بين الصفا والمروة، فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر إليه أبو أيوب فأخذها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏نزع الله عنك ما تكره‏"‏‏.‏

      15792- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ لما نزلت‏:‏ ‏{‏من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً‏}‏ قال أبو الدحداح‏:‏ يا رسول الله إن الله يريد منا القرض‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم يا أبا الدحداح‏"‏‏.‏ قال‏:‏ أرنا يدك، قال‏:‏ فناوله يده، قال‏:‏ قد أقرضت ربي حائطي - وحائطه فيه ستمائة نخلة - فجاء يمشي حتى أتى الحائط وأم الدحداح فيه وعيالها، فنادى‏:‏ يا أم الدحداح، قالت‏:‏ لبيك، قال‏:‏ اخرجي فقد أقرضته ربي‏.‏
      رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات ورجال أبي يعلى رجال الصحيح‏.‏
      15793- وعن عبد الرحمن بن أبزي أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي الدحداح يستقرضه، فلما جاءه الرسول قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ بعث إلي يستقرضني‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فإني أشهد الله أن مالي في موضع كذا وكذا في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كم من عذق لأبي الدحداح في الجنة‏"‏‏.‏

      15796- وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال‏:‏ بينما أنس بن مالك وأخوه البراء بن مالك عند حصن من حصون العدو، والعدو يلقون كلاليب في سلاسل محماة، فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم، فعلق بعض تلك الكلاليب بأنس بن مالك فرفعوه حتى أقلوه من الأرض، فأتى أخوه البراء، فقيل له‏:‏ أدرك أخاك، وهو يقاتل الناس، فأقبل يسعى حتى نزا في الجدار، ثم قبض بيده على السلسلة وهي تدار، فما برح يجرهم ويداه تدخنان حتى قطع الحبل، ثم نظر إلى يديه فإذا عظامه تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم، أنجى الله عز وجل أنس بن مالك رضي الله عنه بذاك‏.‏

      15798- وعن أنس قال‏:‏ كانت لي ذؤابة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمدها ويأخذ بها‏.‏

      15800- وعن ثابت قال‏:‏ كنت إذا أتيت أنساً يخبر بمكاني، فأدخل عليه، فآخذ بيديه فأقبلهما، وأقول‏:‏ بأبي هاتين اليدين التين مستا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبّل عينيه وأقول‏:‏ بأبي هاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

      15805- عن محمد بن حمزة بن يوسف بن عبد الله بن سلام عن أبيه أن عبد الله بن سلام قال لأحبار يهود‏:‏ إني أحدث بمسجد أبينا إبراهيم وإسماعيل عهداً، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة، فوافاهم وقد انصرفوا من الحج، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى والناس حوله، فقام مع الناس، فلما نظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏عبد الله بن سلام‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏ادن‏"‏‏.‏ فدنوت منه، قال‏:‏ ‏"‏أنشدك بالله
      يا عبد الله بن سلام، أما تجدني في التوراة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلت له‏:‏ انعت لنا ربنا، قال‏:‏ فجاء جبريل حتى وقف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏{‏قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد‏}‏ فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله بن سلام‏:‏ أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، ثم انصرف ابن سلام إلى المدينة فكتم إيمانه، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وأنا على نخلة أجزها ‏(‏أقطع تمرها‏)‏ فسمعت رجة في المدينة فقلت‏:‏ ما هذا‏؟‏ قالوا‏:‏ هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قدم‏.‏ قال‏:‏ فألقيت نفسي من أعلى النخلة، ثم خرجت أحضر ‏(‏أعدو‏)‏ حتى أتيته فسلمت عليه، ثم رجعت فقالت أمي‏:‏ والله لو كان موسى بن عمران عليه السلام ما كان كذلك تلقي نفسك من أعلى النخلة، فقلت‏:‏ والله لأنا أشد فرحاً بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من موسى إذ بعث‏.‏

      15807- وعن يوسف بن عبد الله بن سلام قال‏:‏
      أجلسني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره ومسح على رأسي وسماني‏:‏ ‏"‏يوسف‏"‏‏.‏

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #243
        15808- عن أبي ذر قال‏:‏ إني لأقربكم يوم القيامة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
        ‏"‏إن أقربكم مني يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته عليه، وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد تشبث منها بشيء غيري‏"‏‏.‏

        15816- وعن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
        ‏"‏ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر‏"‏‏.‏

        15820- وبسنده، عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
        ‏"‏من سره أن ينظر إلى شبيه عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم خلقاً وخلقاً، فلينظر إلى أبا ذر رضي الله عنه‏"‏‏.‏
        15821- وعن أبي ذر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
        ‏"‏يا أبا ذر رأيت كأني وزنت بأربعين أنت فيهم فوزنتهم‏"‏‏.‏
        رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏

        15823- وعن أنس رفعه قال‏:‏
        ‏"‏الجنة تشتاق إلى ثلاثة علي وعمار - أحسبه قال‏:‏ - وأبو ذر‏"‏‏.‏
        قلت‏:‏ رواه الترمذي غير ذكر أبي ذر‏.‏

        15829- وعن إبراهيم - يعني ابن الأشتر - أن أبا ذر حضره الموت وهو بالربذة فبكت امرأته فقال‏:‏ ما يبكيك‏؟‏ فقالت‏:‏ أبكي أنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسع لك كفناً، قال‏:‏ لا تبكي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فكل من كان عليّ في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية، لم يبق منهم غيري، وقد أصحبت بالفلاة أموت، فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول، فإني والله ما كَذبت ولا كُذبت، قالت‏:‏ وأنى ذلك وقد انقطع الحاج، قال‏:‏ راقبي الطريق‏.‏
        قال‏:‏ فبينا هي كذلك إذا هي بالقوم تخب بهم رواحلهم كأنهم الرخم، فأقبل القوم حتى وقفوا عليها فقالوا‏:‏ ما لك‏؟‏ فقالت‏:‏ امرؤ من المسلمين تكفنوه وتؤجرون فيه، قالوا‏:‏ ومن هو‏؟‏ قالت‏:‏ أبو ذر، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ووضعوا سياطهم في محورها يبتدرونه، فقال‏:‏ أبشروا فأنتم النفر الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم ما قال، ثم أصبحت اليوم حيث
        ترون، ولو أن لي ثوباً من أثوابي يسع لأكفن فيه فأنشدكم بالله لا يكفني رجل منكم كان عريفاً أو أميراً أو بريداً فكل القوم قد نال من ذلك شيئا إلا فتى من الأنصار كان مع القوم، قال‏:‏ أنا صاحبك، ثوبان في عيبتي من غزل أمي وأحد ثوبي هذين الذين علي، قال‏:‏ أنت صاحبي‏.‏

        15835- عن سلمان قال‏:‏ كنت من أبناء أساورة فارس، قال‏:‏ فذكر الحديث‏.‏ قال‏:‏ فانطلقت ترفعني أرض وتخفضني أخرى حتى مررت على قوم من الأعراب فاستعبدوني فباعوني، حتى اشترتني امرأة فسمعتهم يذكرون النبي صلى الله عليه وسلم، وكان العيش عزيزاً، فقلت لها‏:‏ هبي لي يوماً، قالت‏:‏ نعم، قال‏:‏ فانطلقت فاحتطبت حطباً فبعته فصنعت طعاماً فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فوضعته بين يديه فقال‏:‏ ‏"‏ما هذا‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ صدقة، فقال لأصحابه‏:‏ ‏"‏كلوا‏"‏‏.‏ ولم يأكل، فقلت‏:‏ هذه من علاماته‏.‏
        ثم مكثت أن أمكث، فقلت لمولاتي‏:‏ هبي لي يوماً، قالت‏:‏ نعم، فانطلقت فاحتطبت حطباً فبعته بأكثر من ذلك، فصنعت طعاماً فأتيته به وهو جالس بين أصحابه فوضعته بين يديه فقال‏:‏ ‏"‏ما هذا‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ هدية، فوضع يده وقال لأصحابه‏:‏ ‏"‏خذوا بسم الله‏"‏‏.‏
        وقمت خلفه فوضع رداءه فإذا خاتم النبوة فقلت‏:‏ أشهد أنك رسول الله، فقال‏:‏ ‏"‏وما ذاك‏؟‏‏"‏‏.‏ فحدثته عن الرجل، فقلت له‏:‏ أيدخل الجنة يا رسول الله‏؟‏ فإنه حدثني أنك نبي، قال‏:‏ ‏"‏لن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة‏"‏‏.‏
        15836- وعن بريدة قال‏:‏ جاء سلمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بمائدة عليها رطب فوضعها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما هذا يا سلمان‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ صدقة عليك وعلى أصحابك، قال‏:‏ ‏"‏ارفعها فإنا لا نأكل الصدقة‏"‏‏.‏ فرفعها وجاءه من الغد بمثله فوضعه بين يديه فقال‏:‏ ‏"‏ما هذا يا سلمان‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فقال‏:‏ هذه هدية لك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه‏:‏ ‏"‏انشطوا‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فنظر إلى الخاتم الذي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن به، وكان لليهود، فاشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهماً
        وعلى أن يغرس نخلاً يعمل فيها سلمان حتى تطعم، قال‏:‏ فغرس رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل إلا نخلة واحدة غرسها عمر، فحملت النخل من عامها ولم تحمل النخلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من غرس هذه‏؟‏‏"‏‏.‏ قال عمر‏:‏ أنا غرستها يا رسول الله، قال‏:‏ فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم غرسها، فحملت من عامها‏.‏

        15838- وعن سلمان قال‏:‏ كنت رجلاً من أهل مدينة أصبهان، فبينا أنا إذ ألقى الله عز وجل في قلبي من خلق السماوات والأرض ‏[‏فانطلقت إلى رجل، لم يكن‏]‏ يكلم الناس يتحرج، فسألته‏:‏ أي الدين أفضل‏؟‏ فقال‏:‏ ما لك ولهذا الحديث‏؟‏ أتريد ديناً غير دينك‏؟‏ قلت‏:‏ لا ولكن أن أعلم من
        خلق السماوات والأرض، وأي دين أفضل‏.‏ قال‏:‏ ما أعلم على هذا غير راهب بالموصل‏.‏
        قال‏:‏ فذهبت إليه فكنت عنده، فإذا هو قد قتر عليه في الدينا، يصوم بالنهار ويقوم بالليل، فكنت أعبد كعبادته، فلبثت عنده ثلاث سنين ثم توفي فقلت‏:‏ إلى من توصي بي‏؟‏ فقال‏:‏ ما أعلم أحداً من أهل المشرق على ما أنا عليه فعليك براهب من وراء الجزيرة فأقرئه مني السلام‏.‏
        قال‏:‏ فجئته فأقرأته السلام وأخبرته أنه قد توفي، فمكثت عنده أيضاً ثلاث سنين ثم توفي فقلت‏:‏ إلى من تأمرني أن أذهب‏؟‏ قال‏:‏ ما أعلم أحداً من أهل الأرض على ما أنا عليه غير راهب بعمورية شيخ كبير، وما أدري أتلحقه أم لا‏؟‏ فذهبت إليه فكنت عنده، فإذا رجل موسع عليه، فلما حضرته الوفاة قلت له‏:‏ أين تأمرني أن أذهب‏؟‏ قال‏:‏ ما أعلم أحداً من أهل الأرض على ما أنا عليه، ولكن إن أدركت زماناً تسمع برجل يخرج من بيت إبراهيم صلى الله عليه وسلم وما أراك تدركه وقد كنت أرجو إن أدركني إن استطعت أن تكون معه فافعل، فإنه الدين، وأمارة ذلك ‏[‏أن‏]‏ قومه يقولون‏:‏ ساحر مجنون كاهن، وإنه يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة، وإن عند غضروف كتفه خاتم النبوة‏.‏ فبينا أنا كذلك أتى ركب من نحو المدينة فقيل‏:‏ من أنتم‏؟‏ فقالوا‏:‏ نحن من أهل المدينة ونحن قوم تجار نعيش بتجارتنا ولكنه قد خرج رجل من ولد إبراهيم صلى الله عليه وسلم فقدم علينا وقومه يقاتلونه وقد خشينا أن يحول بيننا وبين تجارتنا ولكنه قد ملك المدينة‏.‏ فقلت‏:‏ ما يقولون فيه‏؟‏ قال‏:‏ يقولون‏:‏ ساحر مجنون كاهن، فقلت‏:‏ هذه الإمارة، دلوني على صاحبكم‏.‏ فجئته فقلت‏:‏ تحملني إلى المدينة‏؟‏ فقال‏:‏ ما تعطيني‏؟‏ فقلت‏:‏ ما أجد شيئاً أعطيك غير أني عبد لك، فحملني فلما قدمت جعلني في نخله، فكنت أسقي كما يسقي البعير، حتى دبر
        ظهري وصدري من ذلك ولا أجد أحداً يفقه كلامي، حتى جاءت عجوز فارسية تستقي فكلمتها ففقهت كلامي فقلت لها‏:‏ أين هذا الرجل الذي خرج‏؟‏ دليني عليه، قالت‏:‏ سيمر عليك بكرة، إذا صلى الصبح من أول النهار، فخرجت فجمعت تمراً، فلما أصبحت جئت ثم قربت إليه التمر فقال‏:‏ ‏"‏ما هذا أصدقة أم هدية‏؟‏‏"‏‏.‏ فأشرت أنه صدقة، فقال‏:‏ ‏"‏انطلق إلى هؤلاء‏"‏‏.‏ وأصحابه عنده، فأكلوا ولم يأكل، فقلت‏:‏ هذه الإمارة‏.‏
        فلما كان الغد جئت بتمر فقال‏:‏ ‏"‏ما هذا‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ هذه هدية، فأكل ودعا أصحابه فأكلوا، ثم رآني أتعرض لأرى الخاتم فعرف فألقى رداءه فأخذت أقبله وألتزمه فقال‏:‏ ‏"‏ما شأنك‏؟‏‏"‏‏.‏ فسألني فأخبرته فقال‏:‏ ‏"‏اشترطت لهم أنك عبد، فاشتر نفسك منهم‏"‏‏.‏ فاشتراه النبي صلى الله عليه وسلم على أن يحيي لهم ثلاث مائة نخلة وأربعين أوقية ذهب ثم هو حر‏.‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اغرس‏"‏‏.‏ فغرس ‏"‏ثم انطلق فألق الدلو على البئر، ثم لا ترفعه حتى يرتفع فإنه إذا امتلأ ارتفع، ثم رش في أصولها‏"‏‏.‏ ففعل فنبت النخل أسرع النبات، فقال‏:‏ سبحان الله ما رأينا مثل هذا العبد، إن لهذا العبد لشأناً، فاجتمع الناس عليه، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم تبراً، فإذا فيه أربعون أوقية‏.‏

        15840- وفي رواية مختصرة‏:‏ قال‏:‏ فأنزل الله عز وجل‏:‏ ‏{‏لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا‏}‏ حتى بلغ‏:‏ ‏{‏تفيض من الدمع‏}‏‏.‏ فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏
        ‏"‏يا سلمان إن أصحابك هؤلاء الذين ذكر الله‏"‏‏.‏

        15843- وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ثلاثة تشتاق إليهم الحور العين‏:‏ علي وعمار وسلمان‏"‏‏.‏
        قلت‏:‏ له عند الترمذي‏:‏ ‏"‏إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة‏"‏‏.‏

        15850- وعن مصعب بن سعد قال‏:‏ قال عثمان‏:‏ أي الناس أَكتَبُ‏؟‏ قالوا‏:‏ زيد بن ثابت‏.‏

        15856- عن امرأة رافع بن خديج أن رافعاً رمي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أو يوم خيبر - شك عمرو - بسهم في ثندوته ‏(‏ثديه‏)‏ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله انزع السهم، فقال‏:‏ ‏"‏يا رافع إن شئت نزعت السهم والقطبة جميعاً، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فنزع رسول الله صلى الله عليه وسلم السهم وترك القطبة، فعاش بها حتى كان في خلافة معاوية فانتفض به الجرح فمات بعد العصر، فأتى ابن عمر فقيل له‏:‏ يا أبا عبد الرحمن مات رافع، فترحم عليه وقال‏:‏ إن مثل رافع لا يخرج به حتى يؤذن من حول المدينة من أهل القرى، فلما خرجنا بجنازته نصلي عليه جاء ابن عمر حتى جلس على رأس القبر‏.‏ فذكر الحديث‏.‏

        15861- وعن مجاهد قال‏:‏ شهد ابن عمر رحمه الله الفتح وهو ابن عشرين ومعه فرس حرون ورمح ثقيل، فذهب ابن عمر يختلي لفرسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن عبد الله رجل صالح‏"‏‏.‏

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #244
          15875- وعن وحشي بن حرب أن أبا بكر رضي الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال‏:‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
          ‏"‏نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، سيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين‏"‏‏.‏

          15876- وعن عبد الملك بن عمير قال‏:‏ استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالد بن الوليد‏.‏
          قال‏:‏ فقال خالد بن الوليد‏:‏ بعث عليكم أمين هذه الأمة، سمعت رسول اله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
          ‏"‏أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح‏"‏‏.‏ فقال أبو عبيدة‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
          ‏"‏خالد سيف من سيوف الله ونعم فتى العشيرة‏"‏‏.‏

          15878- وعن عبد الله بن أبي أوفى قال‏:‏ شكا عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
          ‏"‏يا خالد لا تؤذ رجلاً من أهل بدر، فلو أنفقت مثل أحد ذهباً لم تدرك عمله‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ يقعون فيّ فأرد عليهم‏!‏ فقال‏:‏ ‏"‏لا تؤذوا خالداً فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار‏"‏‏.‏
          رواه الطبراني في الصغير والكبير باختصار، والبزار بنحوه ورجال الطبراني ثقات‏.‏
          15879- وعن قيس - يعني ابن حازم - قال‏:‏ أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
          ‏"‏لا تسبوا خالداً فإنه سيف من سيوف الله سله الله على الكفار‏"‏‏.‏

          15882- وعن جعفر بن عبد الله بن الحكم أن خالد بن الوليد فقد قلنسوة له يوم اليرموك فقال‏:‏ اطلبوها، فلم يجدوها فقال‏:‏ اطلبوها، فوجدوها فإذا هي قلنسوة خلقة، فقال خالد‏:‏ اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحلق رأسه، فابتدر الناس جوانب شعره فسبقتهم إلى ناصيته، فجعلتها في هذه القلنسوة، فلم أشهد قتالاً وهي معي إلا رزقت النصرة‏.‏


          15884- وعن أبي السفر قال‏:‏ نزل خالد بن الوليد الحيرة على أمير بني المرازبة فقالوا له‏:‏ احذر السم
          لا تسقيكه الأعاجم، فقال‏:‏ ائتوني به، فأتي به فأخذه بيده ثم اقتحمه وقال‏:‏ بسم الله‏.‏ فلم يضره شيئاً‏.‏

          15891- وعن علقمة بن رمثة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص إلى البحرين، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وخرجنا معه، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏
          ‏"‏يرحم الله عمراً‏"‏‏.‏ فتذاكرنا كل من اسمه عمرو‏.‏
          فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏يرحم الله عمراً‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ثم نعس الثالثة فاستيقظ فقال‏:‏ ‏"‏يرحم الله عمراً‏"‏‏.‏ فقلنا‏:‏ يا رسول الله من عمرو هذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏عمرو بن العاص‏"‏‏.‏ قلنا‏:‏ وما شأنه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏كنت إذا نديت الناس إلى الصدقة جاء فأجزل منها فأقول‏:‏ يا عمرو أنى لك هذا‏؟‏ قال‏:‏ من عند الله، وصدق عمرو إن له عند الله خيراً كثيراً‏"‏‏.‏
          قال زهير بن قيس‏:‏ لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قلت‏:‏ لألزمن هذا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن له عند الله خيراً كثيراً‏"

          15895- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
          ‏"‏ابنا العاص مؤمنان، وعمرو بن العاص في الجنة‏"‏‏.‏

          15897- وعن عمرو بن العاص قال‏:‏ بعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏
          ‏"‏خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فأتيته وهو يتوضأ فصعد في البصر ثم طأطأ فقال‏:‏ ‏"‏إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ويغنمك، وأرغب لك من المال رغبة صالحة‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏يا عمرو نعما بالمال الصالح للمرء الصالح‏"‏‏

          15899- وعن أبي نوفل بن أبي عقرب قال‏:‏ جزع عمرو بن العاص عند الموت جزعاً شديداً فلما رأى ذلك ابنه عبد الله قال‏:‏ يا أبا عبد الله ما هذا الجزع وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنيك ويستعملك‏؟‏ قال‏:‏ أي بني كان ذلك وسأخبرك عن ذلك‏:‏ أما والله ما أدري أحباً كان ذلك أم تألفاً يتألفني‏؟‏‏!‏ ولكن أشهد على رجلين أنه فارق الدنيا وهو يحبهما‏:‏ ابن سمية وابن أم عبد، فلما حزبه الأمر جعل يده موضع الغلال من ذقنه وقال‏:‏ اللهم أمرتنا فتركنا، ونهيتنا فركبنا، ولا يسعنا إلا مغفرتك‏.‏ وكانت تلك هجيراه ‏(‏عادته ودأبه‏)‏ حتى مات‏.‏

          15902- عن طلحة - يعني ابن عبيد الله - قال‏:‏ ألا أخبركم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء‏؟‏ ألا إني سمعته يقول‏:‏
          ‏"‏عمرو بن العاص من صالحي قريش، ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأم عبد الله وعبد الله‏"‏‏.‏

          15914- وعن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص أن معاوية أخذ الإداوة بعد أبي هريرة يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشتكى أبو هريرة، فبينا هو يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع رأسه إليه مرة أو مرتين وهو يتوضأ، فقال‏:‏ ‏"‏يا معاوية إن وليت أمراً فاتق الله واعدل‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ابتليت‏.‏
          رواه أحمد واللفظ له وهو مرسل، ورواه أبو يعلى فوصله فقال فيه‏:‏ عن معاوية قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏توضؤوا‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فلما توضؤوا نظر إلي فقال‏:‏ ‏"‏يا معاوية إن وليت أمراً فاتق الله واعدل‏"‏‏.‏

          15924- وعن عبد الله بن عمرو أن معاوية كان يكتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

          15927- وعن يزيد بن الأصم قال‏:‏ قال علي رضي الله عنه‏:‏ قتلاي وقتلى معاوية في الجنة‏.‏

          15940- وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
          ‏"‏لقد أعطي أبو موسى من مزامير داود‏"‏‏.‏

          15942- وعن أبي موسى
          أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على أبي موسى ذات ليلة وأبو موسى يقرأ ومع النبي صلى الله عليه وسلم عائشة فقاما يستمعان لقرأته، ثم إنهما مضيا، فلما أصبح لقي أبو موسى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا أبا موسى مررت بك البارحة ومعي عائشة وأنت تقرأ في بيتك، فقمنا فاستمعنا لقراءتك‏"‏‏.‏ فقال أبو موسى‏:‏ لو علمت بمكانك لحبرت لك تحبيراً‏"‏‏.‏

          15950- وعن ابن مرحب قال‏:‏ نزل في قبر النبي صلى الله عليه وسلم أربعة، أحدهم عبد الرحمن بن عوف، وكان المغيرة بن شعبة يدعى أحدث الناس عهداً برسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول‏:‏ أخذت خاتمي فألقيته وقلت‏:‏ إن خاتمي سقط من يدي، لأمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكون آخر الناس عهداً به‏.‏

          15951- وعن المغيرة بن شعبة قال‏:‏ كنت عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه فعرض عليه فرس، فقال رجل‏:‏ احملني على هذا، فقال‏:‏ لأن أحمل عليه غلاماً قد ركب الخيل على غرته أحب إلي من أن أحملك عليه، فغضب الرجل وقال‏:‏ أنا والله خير منك ومن أبيك فارساً، فغضبت حين قال ذلك لخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إليه فأخذت برأسه فسحبته على أنفه، فكأنما كان على أنفه عزلاء مزادة، فأرادت الأنصار أن يستقيدوا مني، فبلغ ذلك أبا بكر رضي الله عنه فقال‏:‏ إن ناساً يزعمون أني مقيدهم من المغيرة بن شعبة، ولأن أخرجهم من ديارهم أقرب من أن أقيدهم من وزعة الله الذين يزعون عباد الله‏.‏
          قلت‏:‏ هذا الكلام الأخير لم أعرف معناه والله أعلم‏.‏

          15956- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ابسط ثوبك‏"‏‏.‏ فبسطته فحدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم عامة النهار، ثم تفل في ثوبي، ثم ضممت ثوبي إلى بطني فما نسيت شيئاً بعد‏.‏

          15958- عن أبي مالك عبيد أن النبي صلى الله عليه وسلم - فيما بلغه - دعا له‏:‏
          ‏"‏اللهم صل على عبيد أبي مالك واجعله فوق كثير من الناس

          15959- عن أبي هريرة أنه كان يقول‏:‏ حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط، فإذا لم يعرفه الناس، سألوه‏:‏ من هو‏؟‏ فيقول‏:‏ أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت بن وقش‏.‏
          ‏[‏قال الحصين‏]‏‏:‏ فقلت لمحمود بن لبيد‏:‏ كيف كان شأن الأصيرم‏؟‏ قال‏:‏ كان يأبى الإسلام على قومه، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد بدا له الإسلام فأسلم، فأخذ سيفه فغدا حتى أتى القوم، فدخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة‏.‏ فبينا رجال بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به، قالوا‏:‏ والله إن هذا للأصيرم، وما جاء به لقد تركناه وإنه لمنكر هذا الحديث‏!‏ فسألوه‏:‏ ما جاء به‏؟‏ فقالوا‏:‏ ما جاء بك يا عمرو أحدثاً على قومك أو رغبة في الإسلام‏؟‏ فقال‏:‏ بل رغبة في الإسلام، آمنت بالله وبرسوله وأسلمت ثم أخذت سيفي فغدوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلت حتى أصابني ما أصابني‏.‏ فلم يلبث أن مات في أيديهم، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏إنه لمن أهل الجنة‏"‏‏.‏

          15963- وعن سليمان بن يسار أن أبا أسيد الساعدي أصيب بصره قبل قتل عثمان فقال‏:‏ الحمد لله الذي متعني ببصري في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أراد الفتنة في عباده كف بصري عنها‏.‏

          15969- وعن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ يا رسول الله مرني بما أحببت فلا أعصي لك أمراً‏.‏ فعجب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وهو غلام فقال‏:‏ ‏"‏اذهب فاقتل أباك‏"‏‏.‏
          قال‏:‏ فخرج مولياً ليفعل، فدعاه فقال له‏:‏ ‏"‏أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم‏"‏‏.‏
          فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده في المساء في غيم وبرد، فلما انصرف قال لأهله‏:‏ ‏"‏إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني حتى أشهده وأصلي عليه‏"‏‏.‏ وأعجلوا، فلم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم بني سالم بن عوف حتى توفي
          وجن عليه الليل، وكان فيما قال طلحة‏:‏ ادفنوني وألحقوني بربي تبارك وتعالى ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف عليه اليهود ولا يصاب في سببي‏.‏ فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه وقال‏:‏ ‏"‏اللهم الق طلحة تضحك إليه ويضحك إليك‏"‏‏.‏

          15971- وعن عمران البجلي عن مولى لأم سلمة قال‏:‏ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فانتهينا إلى واد‏.‏ قال‏:‏ فجعلت أعبر الناس أو أحملهم، قال‏:‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما كنت اليوم إلا سفينة، أو ما أنت إلا سفينة‏"‏‏.‏
          رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما ثقات‏.‏
          15972- وعن سفينة قال‏:‏ كنت في البحر فانكسرت سفينتنا فلم نعرف الطريق، فإذا أنا بالأسد قد عرض لنا، فتأخر أصحابي فدنوت منه فقلت‏:‏ أنا سفينة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أضللنا الطريق، فمشى بين يدي حتى أوقفنا على الطريق، ثم تنحى ودفعني كأنه يريني الطريق، فظننت أنه يودعنا‏.‏

          15974- عن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
          ‏"‏لا ألفين ما نوزعت أحداً منكم عند الحوض فأقول‏:‏ هذا من أصحابي، فيقول‏:‏ إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك‏؟‏‏"‏‏.‏ قال أبو الدرداء‏:‏ يا رسول الله ادع الله أن لا يجعلني منهم‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏لست منهم‏"‏‏.‏

          15977- عن أبي بزرة الأسلمي أن جليبيباً كان امرأ يدخل على النساء يمر بهن ويلاعبهن، فقلت لأمرأتي‏:‏ لا تدخلن عليكم جليبيباً إن دخل عليكم لأفعلن ولأفعلن‏.‏ قال‏:‏ وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم‏:‏ هل للنبي صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا‏؟‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار‏:‏ ‏"‏زوجني ابنتك‏"‏‏.‏ قال‏:‏ نعم وكرامة يا رسول الله ونعمة عين، قال‏:‏ ‏"‏إني لست أريدها لنفسي‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فلمن يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لجليبيب‏"‏‏.‏ قال‏:‏ أشاور أمها‏.‏ ‏[‏فأتى أمها‏]‏ فقال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك، قالت‏:‏ نعم ونعمة عين‏.‏ قال‏:‏ إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب‏.‏ قالت‏:‏ ألجليبيب إنيه ألجليبيب إنيه، لا لعمر الله لا نزوجه‏.‏
          فلما أن أراد ليقوم ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بما قالت أمها قالت الجارية‏:‏ من خطبني إليكم‏؟‏ فأخبرتها أمها فقالت‏:‏ أتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره‏؟‏‏!‏ ادفعوني إليه فإنه لن يضيعني‏.‏
          فانطلق أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال‏:‏ شأنك بها فزوجها جليبيباً‏.‏
          قال‏:‏ فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة له قال‏:‏ فلما أفاء الله عز وجل عليه قال‏:‏ ‏"‏هل تفقدون من أحد‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏لكني أفقد جليبيباً‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فاطلبوه‏"‏‏.‏ فوجدوه إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه، فقالوا‏:‏ يا رسول الله ها هو ذا إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه‏.‏ فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه‏"‏‏.‏ - مرتين أو ثلاثاً - ‏.‏
          ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه وحفر له ما له سرير إلا ساعد النبي صلى الله عليه وسلم ثم وضعه في قبره ولم يذكر أنه غسله‏.‏
          قال ثابت‏:‏ فما كان في الأنصار أيم أنفق منها‏.‏
          وحدّث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتاً قال‏:‏ هل تعلم ما دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏
          ‏"‏اللهم صب عليها الخير صباً، ولا تجعل عيشها كداً كداً‏"‏‏.‏
          قال‏:‏ فما كان في الأنصار أيم أنفق منها‏.‏

          15979- عن أنس أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهراً، وكان يهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الهدية فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
          ‏"‏إن زاهراً باديتنا ونحن حاضروه‏"‏‏.‏
          وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان دميماً، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره فقال‏:‏ أرسلني، من هذا‏؟‏ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من يشتري العبد‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ يا رسول الله إذاً تجدني كاسداً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لكنك عند الله لست بكاسد‏"‏‏.‏ أو قال‏:‏ ‏"‏‏[‏لكن‏]‏ عند الله أنت غال‏"‏‏.‏

          15981- عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل يقال له‏:‏ ذو البجادين‏:‏ ‏"‏إنه أواه‏"‏‏.‏ وذلك أنه كثير الذكر لله عز وجل في القرآن، وكان يرفع صوته في الدعاء‏.‏
          رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن‏.‏
          15982- وعن ابن الأدرع قال‏:‏ كنت أحرس النبي صلى الله عليه وسلم فخرج ذات ليلة لبعض حاجته قال‏:‏ فرآني فأخذ بيدي فانطلقنا فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏عسى أن يكون مرائياً‏"‏‏.‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله يصلي يجهر بالقرآن‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏إنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمغالبة‏"‏‏.‏
          ثم خرج ذات ليلة وأنا أحرسه لبعض حاجته فأخذ بيدي فمررنا على رجل يصلي يجهر بالقرآن فقلت‏:‏ عسى أن يكون مرائياً‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كلا إنه أواب‏"‏‏.‏ فنظرت فإذا عبد الله ذو البجادين‏.‏

          15995- عن جرير قال‏:‏ لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي ثم رحلت عيبتي ثم لبست حلتي، ثم دخلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فرماني الناس بالحدق، فقلت لجليسي‏:‏ يا عبد الله ذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏ نعم ذكرك ‏[‏آنفاً‏]‏ بأحسن ذكر، فبينا هو يخطب إذ عرض له في خطبته وقال‏:‏

          ‏"‏يدخل عليكم من هذا الباب - أو من هذا الفج - رجل من خير ذي يمن إلا أن على وجهه مسحة ملك‏"‏‏.‏

          16007- عن أبي هريرة قال‏:‏ لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب‏.‏ انتهينا إلى ساحل البحر فقال‏:‏ سموا الله وتقحموا، فسمينا وتقحمنا فعبرنا، فما بل الماء أسافل خفاف إبلنا‏.‏ فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض وليس معنا ماء، فشكونا إليه فقال‏:‏ صلوا ركعتين، ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس، ثم أرخت عزاليها فسقينا واستقينا، فمات فدفناه في الرمل، فلما صرنا غير بعيد قلنا‏:‏ يجيء سبع فيأكله، فرجعنا فلم نره‏.‏

          16011- عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحسان بن ثابت‏:‏

          ‏"‏أهج المشركين فإن الله تعالى يؤيدك بروح القدس‏"‏‏.‏

          16015- عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

          ‏"‏كان يأتيني جبريل على صورة دحية الكلبي‏"‏‏.‏

          قال أنس‏:‏ ودحية كان رجلاً جسيماً أبيض‏.‏

          16019- وعن أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري قال‏:‏ استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بقدح فيه ماء، فكانت فيه شعرة فأخذتها، فقال‏:‏ ‏"‏اللهم جمله‏"‏‏.‏

          قال‏:‏ فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء‏.‏

          16022- وعنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ادع الله لي بالشهادة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

          ‏"‏اللهم حرم دم ابن ثعلبة على المشركين والكفار‏"‏‏.‏

          قال‏:‏ فكنت أحمل في عرض القوم فيتراءى لي النبي صلى الله عليه وسلم خلفهم فقالوا‏:‏ يا ابن ثعلبة إنك لتغرر وتحمل على القوم، فقال‏:‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم يتراءى لي خلفهم فأحمل عليهم حتى أقف عنده، ثم يتراءى لي أصحابي فأحمل حتى أكون مع أصحابي‏.‏

          قال‏:‏ فعمر زماناً طويلاً من دهره‏.‏

          رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

          16027- عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه‏:‏

          ‏"‏إن منكم رجالاً لا أعطيهم شيئاً أكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان‏"‏‏.‏

          16048- وعن مصعب بن عبد الله الزبيري قال‏:‏ عكرمة ين أبي جهل بن هشام، ليس له عقب، وكان خرج هارباً يوم الفتح حتى استأمنت له زوجته من النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أم حكيم بنت هشام، فأمنه‏.‏ أدركته باليمن فردته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قام إليه فاعتنقه وقال‏:‏

          ‏"‏مرحباً بالراكب المهاجر‏"‏‏.‏

          16051- وعن أم سلمة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

          ‏"‏رأيت لأبي جهل عنقاً في الجنة‏"‏‏.‏ فلما أسلم عكرمة قال‏:‏ ‏"‏هو هذا‏"‏‏.‏

          16053- وعن ابن عباس قال‏:‏ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عروة بن مسعود إلى الطائف فرماه رجل بسهم فقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما أشبه هذا بصاحب ياسين‏"‏‏.‏

          16056- وعن أبي أمامة قال‏:‏ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى باهلة، فأتيتهم وهم على الطعام، فرحبوا بي وأكرموني وقالوا‏:‏ تعال فكل، فقلت‏:‏ إني جئت لأنهاكم عن هذا الطعام وأنا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيتكم لتؤمنوا به، فكذبوني وزبروني، ‏[‏فانطلقت‏]‏ وأنا جائع ظمآن

          قد براني جهد شديد، فنمت فأتيت في منامي بشربة لبن، فشربت ورويت وعظم بطني، فقال القوم‏:‏ أتاكم رجل من أشرافكم وسراتكم فرددتموه‏!‏ اذهبوا إليه وأطعموه من الطعام والشراب، فقلت‏:‏ لا حاجة ‏[‏لي‏]‏ في طعامكم وشرابكم فإن الله عز وجل أطعمني وسقاني فانظروا إلى هذه الحال التي أنا عليها، فنظروا فآمنوا بي وبما جئت به من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

          16058- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال‏:‏ قال الأشج بن عصر‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

          ‏"‏إن فيك لخلقين يحبهما الله ورسوله‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ ما هما يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الحلم والأناة‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ أقديماً كانا ‏[‏فيّ‏]‏ أم حديثاً‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏‏[‏بل‏]‏ قديماً‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ الحمد لله الذي جبلني على خلقين يحبهما الله ورسوله‏.‏

          16065- وعن أم عاصم - وهي أم ولد سفيان بن سلمة بن المحبق الهذلي - قالت‏:‏ دخل علينا نبيشة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه‏:‏ ‏"‏نبيشة الخير‏"‏‏.‏ دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أسارى، فقال‏:‏ يا رسول الله إما أن تمن عليهم وإما أن تفاديهم، فقال‏:‏ ‏"‏أمرت بخير، أنت نبيشة الخير‏"‏‏.‏

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #245
            16077- وعن عزة بنت عاض بن أبي قرصافة قال‏:‏ أسرت الروم ابناً لأبي قرصافة، فكان أبو قرصافة إذا حضر وقت كل صلاة صعد سور عسقلان ونادى‏:‏ يا فلان الصلاة، فيسمعه وهو في بلد الروم‏.‏

            16090- عن أبي نخيلة - رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أنه رمي بسهم، فقيل له‏:‏ انزعه، فقال‏:‏ اللهم انقص من الوجع ولا تنقص من

            الأجر، فقيل له‏:‏ ادع، فقال‏:‏ اللهم اجعلني من المقربين واجعل أمي من الحور العين‏.‏


            16091- عن بشير قال‏:‏ كنت أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذاً بيدي فقال لي‏:‏

            ‏"‏يا ابن الخصاصية ما أصحبتَ تنقم على الله تبارك وتعالى‏؟‏ أصحبتَ تماشي رسوله - أحسبه قال‏:‏ - آخذاً بيده‏"‏‏.‏

            16105- عن خوات بن جبير قال‏:‏ نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مر الظهران، قال‏:‏ فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدثن، فأعجبني فرجعت فاستخرجت عيبتي فاستخرجت منها حلة فلبستها وجئت فجلست معهن، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏أبا عبد الله‏"‏‏.‏ فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هبته واختلطت قلت‏:‏ يا رسول الله جمل لي شرد وأنا أبتغي له قيداً، فمضى واتبعته، فألقى إلي رداءه ودخل الأراك كأني أنظر إلى بياض متنه في خضرة الأراك، فقضى حاجته وتوضأ وأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره فقال‏:‏ ‏"‏أبا عبد الله، ما فعل شراد جملك‏؟‏‏"‏‏.‏ ثم ارتحلنا، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال‏:‏ ‏"‏السلام عليك أبا عبد الله، ما فعل شراد ذلك الجمل‏؟‏‏"‏‏.‏ فلما رأيت ذلك تعجلت إلى المدينة واجتنبت المسجد ومجالسة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد فخرجت إلى المسجد وقمت أصلي، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجاء فصلى ركعتين خفيفتين، وطولت رجاء أن يذهب ويدعني، فقال‏:‏ ‏"‏طول أبا عبد الله ما شئت أن تطول فلست قائماً حتى تنصرف‏"‏‏.‏ فقلت في نفسي‏:‏ والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبرئن صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرفت قال‏:‏ ‏"‏السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد جملك‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ والذي

            بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلمت، فقال‏:‏ ‏"‏رحمك الله‏"‏ - ثلاثاً - ثم لم يعد لشيء مما كان‏.‏

            16119- عن عبد الله بن بسر قال‏:‏ وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على رأسي فقال‏:‏

            ‏"‏يعيش هذا الغلام قرناً‏"‏‏.‏ فعاش مائة سنة‏.‏

            وكان في وجهه ثؤلول فقال‏:‏ ‏"‏لا يموت حتى يذهب الثؤلول من وجهه‏"‏‏.‏

            فلم يمت حتى ذهب الثؤلول من وجهه‏.‏

            16135- عن أبي السوار عن خاله قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأناس يتبعونه، قال‏:‏ فاتبعته معهم، قال‏:‏ ففجئني القوم يسعون قال‏:‏ وأبقي القوم، قال‏:‏ فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربني ضربة إما بعسيب أو قضيب أو سواك أو شيء كان معه‏.‏

            قال‏:‏ فوالله ما أوجعني‏.‏ قال‏:‏ فبت بليله أو قال‏:‏ قلت‏:‏ ما ضربني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا لشيء علمه الله في‏.‏ قال‏:‏ وحدثتني نفسي أن آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أصبحت‏.‏

            قال‏:‏ ونزل جبريل عليه السلام، قال‏:‏ إنك راع فلا تكسر قرن رعيتك‏.‏

            فلما صلينا الغداة - أو قال‏:‏ أصبحنا - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

            ‏"‏اللهم إن ناساً يتبعوني وإني لا يعجبني أن يتبعوني‏.‏ اللهم فمن ضربت أو سببت فاجعلها له كفارة وأجراً‏"‏‏.‏ - أو قال‏:‏ - ‏"‏مغفرة ورحمة‏"‏ - أو كما قال‏.‏

            16140- عن حنظلة بن حذيم قال‏:‏ وفدت مع جدي حذيم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إن لي بنين ذوي لحى وغيرهم، وهذا أصغرهم، فأدناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح رأسي، وقال‏:‏ ‏"‏بارك الله فيك‏"‏‏.‏ قال الذيال‏:‏ فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه أو الشاة الوارم ضرعها فيقول‏:‏ بسم الله على موضع كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيمسحه فيذهب الورم‏.‏

            16144- وعن عبد الله بن السائب قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأبايعه فقلت‏:‏ يا رسول الله أتعرفني‏؟‏ قال‏:‏

            ‏"‏نعم، ألم تكن شريكاً لي فوجدتك خير شريك، لا تداري ولا تماري‏"‏‏.‏

            16145- عن عطاء مولى السائب بن يزيد قال‏:‏ رأيت مولاي السائب بن يزيد لحيته بيضاء ورأسه أسود، فقلت‏:‏ يا مولاي ما لرأسك لا يبيض‏؟‏ قال‏:‏ لا يبيض رأسي أبداً، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مضى وأنا غلام ألعب مع الغلمان، فسلم وأنا فيهم فرددت عليه السلام من بين الغلمان، فدعاني فقال لي‏:‏ ‏"‏ما اسمك‏؟‏‏"‏‏.‏ فقلت‏:‏ السائب بن يزيد ابن أخت النمر، فوضع يده على رأسي وقال‏:‏ ‏"‏بارك الله فيك‏"‏‏.‏ فلا يبيض موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبداً‏.‏

            16147- عن ابن عمر قال‏:‏ كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء حرملة بن زيد فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله الإيمان ههنا، وأشار إلى لسانه، والنفاق ههنا، وأشار إلى صدره، ولا يذكر الله إلا قليلاً، فسكت عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فردد ذلك عليه حرملة، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بطرف لسان حرملة فقال‏:‏ ‏"‏اللهم اجعل له لساناً صادقاً، وقلباً شاكراً، وارزقه حبي وحب من يحبني، وصيّر أمره إلى الخير‏"‏‏.‏ فقال حرملة‏:‏ يا رسول الله إن لي إخواناً منافقين كنت فيهم رأساً ألا أدلك عليهم‏؟‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من جاءنا كما جئتنا استغفرنا له كما استغفرنا لك، ومن أصر على ذنبه فالله أولى به، ولا نخرق على أحد ستراً‏"‏‏.‏

            16176- وعن أسماء بنت أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ورقة بن نوفل فقال‏:‏

            ‏"‏يبعث يوم القيامة أمة وحده‏"‏‏.‏

            16178- عن جابر قال‏:‏ سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفيل فقلنا‏:‏ يا رسول الله إنه كان

            يستقبل القبلة ويقول‏:‏ ديني دين إبراهيم وإلهي إله إبراهيم، وكان يصلي ويسجد‏؟‏ قال‏:‏

            ‏"‏ذاك أمة وحده، يحشر بيني وبين يدي عيسى بن مريم‏"‏‏.‏

            وسئل عن ورقة بن نوفل، وقيل‏:‏ يا رسول الله إنه كان يستقبل القبلة ويقول‏:‏ إلهي إله زيد، وديني دين زيد، وكان يتوجه ويقول‏:‏

            رشدت فأنعمت ابن عمرو فإنما * عنيت تنوراً من النار حاميا

            بدينك ديناً ليس دين كمثله * وتركك حنان الجبال كما هيا

            قال‏:‏ ‏"‏رأيته يمشي في بطنان الجنة عليه حلة من سندس‏"‏‏.‏

            وسئل عن خديجة رضي الله عنها فقال‏:‏ ‏"‏رأيتها على نهر من أنهار الجنة من قصب، لا تعب فيه ولا نصب‏"‏‏.‏

            16182- وعن زيد بن حارثة قال‏:‏ خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً حاراً من أيام مكة، وهو مردفي إلى نصب من الأنصاب وقد ذبحنا له شاة فأنضجناها‏.‏ قال‏:‏ فلقيه زيد بن عمرو بن نفيل فحيا كل واحد منهما صاحبه بتحية الجاهلية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا زيد ما لي أرى قومك قد شنفوا لك‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ والله يا محمد ذلك لغير نائلة لي منهم، ولكني خرجت أبتغي هذا الدين حتى أقدم على أحبار فدك، وجدتهم يعبدون الله ويشركون به‏.‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ ما هذا الدين الذي أبتغي، فخرجت حتى أقدم على أحبار الشام، فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به، قلت‏:‏ ما هذا الدين الذي أبتغي، فقال شيخ منهم‏:‏ إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخ بالحيرة‏.‏ قال‏:‏ فخرجت حتى أقدم عليه، فلما رآني قال‏:‏ ممن أنت‏؟‏ قلت‏:‏ من أهل بيت الله من أهل الشوك والقرظ، فقال‏:‏ إن الدين الذي تطلب قد ظهر ببلادك، قد بعث نبي قد ظهر نجمه، وجميع من رأيتهم في ضلال، فلم أحس بشيء بعد يا محمد‏.‏ قال‏:‏ وقرب إليه السفرة، فقال‏:‏ ما هذا يا محمد‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏شاة ذبحناها لنصب من الأنصاب‏"‏‏.‏ فقال‏:‏ ما كنت لآكل مما لم يذكر اسم الله عليه‏.‏

            قال زيد بن حارثة‏:‏ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البيت فطاف به وأنا معه، وبين الصفا والمروة، وكان عند الصفا والمروة صنمان من نحاس، أحدهما يقال له‏:‏

            يساف والآخر يقال له‏:‏ نائلة، وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تمسحهما فإنهما رجس‏"‏‏.‏ فقلت في نفسي‏:‏ لأمسنهما حتى أنظر ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم، فمسستهما فقال‏:‏ ‏"‏يا زيد ألم تُنه‏؟‏‏"‏‏.‏ ومات زيد بن عمرو، وأُنزل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنه يبعث أمة وحده‏"‏‏.‏

            16185- عن جرير قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له‏"‏‏.‏

            16187- وعن عبد الله بن الزبير قال‏:‏ نزلت هذه الآية‏:‏ ‏{‏وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع‏}‏‏.‏ قال‏:‏ نزلت في النجاشي وأصحابه‏.‏

            16376- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

            ‏"‏المهاجرون والأنصار والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة‏"‏‏.‏

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #246
              16380- وعن يوسف بن عبد الله بن سلام أنه قال‏:‏ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              أنحن خير أم من بعدنا‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏لو أنفق أحدهم أُحُداً ذهباً ما بلغ مد أحدكم ولا نصيفه‏"‏‏.‏

              16383- وعن جابر بن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏إن الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار لي من أصحابي أربعة‏"‏ - يعني أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً رحمهم الله - ‏"‏فجعلهم أصحابي‏"‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏"‏في أصحابي‏:‏ كلهم خير، واختار أمتي على الأمم، واختار من أمتي أربعة قرون‏:‏ القرن الأول والثاني والثالث والرابع‏"‏‏.‏

              16389- وعن عبد الله بن الزبير قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏كل نسب وصهر منقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري‏"‏‏.‏

              16396- وعن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لنا‏:‏

              ‏"‏إنكم توشكون أن تكونوا في الناس كالملح في الطعام ولا يصلح الطعام إلا بالملح‏"‏‏.‏

              16398- وعن أبي عبد الرحمن الجهني قال‏:‏ بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع راكبان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كنديان مذحجيان‏"‏‏.‏ حتى أتياه، فإذا رجلان من مذحج، قال‏:‏ فدنا أحدهما إليه ليبايعه، فلما أخذ بيده قال‏:‏ يا رسول الله، أرأيت من رآك وآمن بك واتبعك وصدقك ماذا له‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏طوبى له‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فمسح على يده وانصرف‏.‏ ثم أتاه الآخر حتى أخذ بيده ليبايعه فقال‏:‏ يا رسول الله أرأيت من آمن بك واتبعك وصدقك ماذا له‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏طوبى له ثم طوبى له‏"‏‏.‏

              16399- وعن علي - يعني ابن أبي طالب - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏لا تقوم الساعة حتى يلتمس رجل من أصحابي كما تلتمس - أو تبتغى - الضالة فلا توجد‏"‏‏.‏

              رواه أحمد والبزار وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف وقد وثق على ضعفه‏.‏

              16400- وعن جابر قال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

              ‏"‏ليأتين على الناس زمان يخرج الجيش من جيوشهم فيقال‏:‏ هل فيكم من صحب محمداً صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فيستنصرون به فينصروا، ثم يقال‏:‏ هل فيكم من صحب محمداً صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فيقال‏:‏ لا، فمن صحب أصحابه‏؟‏ فيقال‏:‏ من رأى من صحب أصحابه، فلو سمعوا به من وراء البحيرة لأتوه‏"‏‏.‏

              16401- وفي رواية‏:‏ ‏"‏ثم يبقى قوم يقرءون القرآن لا يدرون ما هو‏"‏‏.‏

              16406- وعن عمر بن الخطاب قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

              ‏"‏خير الناس قرني الذين أنا منهم، ثم الذين يلونهم، ثم ينشأ أقوام يفشوا فيهم السمن يشهدون ولا يستشهدون، ولهم لغط في أسواقهم‏"‏‏.‏

              16417- عن عبد الله بن بسر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏طوبى لمن رآني وطوبى لمن رأى من رآني، طوبى لهم وحسن مآب‏"‏‏.‏

              16419- وعن واثلة بن الأسقع قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني‏"‏‏.‏

              16428- وعن عائشة قالت‏:‏ أمرتم بالاستغفار لسلفكم فشتمتموهم، أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏لا تفنى هذه الأمة حتى يلعن آخرها أولها‏"‏‏.‏

              16429- وعن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏لا تسبوا أصحابي، لعن الله من سب أصحابي‏"‏‏.‏

              16440- عن ابن أبي ليلى قال‏:‏ نادى رجل من أهل ‏[‏الشام‏]‏ يوم صفين‏:‏ أفيكم أويس القرني‏؟‏ قالوا‏:‏ نعم، قالوا‏:‏ نعم، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إن من خير التابعين أويساً‏"‏‏.‏

              16443- عن أبي بردة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

              ‏"‏يخرج من الكاهنين رجل يدرس القرآن دراسة لا يدرسها أحد يكون بعده‏"‏‏.‏

              16444- عن محمد بن إبراهيم التيمي أن قتادة بن النعمان الظفري وقع بقريش فكأنه نال منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏يا قتادة لا تسبن قريشاً فإنك لعلك أن ترى منهم رجالاً تزدري عملك مع أعمالهم، وفعلك مع أفعالهم، وتغبطهم إذا رأيتهم، لولا أن تطغى قريش لأخبرتهم بالذي لهم عند الله‏"‏‏.‏

              16447- وعن الزبير قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏فضل الله قريشاً بسبع خصال‏:‏ فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده إلا قرشي، وفضلهم بأنهم نصرهم الله على الفيل وهو مشركون، وفضلهم بأنهم نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيهم غيرهم ‏{‏لإيلاف قريش‏}‏ وفضلهم بأن فيهم النبوة والخلافة والحجابة والسقاية‏"‏‏.‏

              16449- وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقال‏:‏

              ‏"‏لولا تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله‏"‏‏.‏

              16451 - وعن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏العلم في قريش والأمانة في الأزد‏"‏‏.‏

              16453- وعن جبير بن مطعم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏إن للقرشي مثلي قوة الرجل من غير قريش‏"‏‏.‏

              قيل للزهري‏:‏ ما عني بذلك‏؟‏ قال‏:‏ نبل الرأي‏.‏

              16459- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من أهان قريشاً أهانه الله قبل موته‏"‏‏.‏

              16467- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏أسرع قبائل العرب فناء قريش، يوشك أن تمر المرأة بالنعل فتقول‏:‏ هذا بعل قرشي‏"‏‏.‏

              16472- وعن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏من أحبني أحب الأنصار ومن أبغضني فقد أبغض الأنصار، لا يحبهم منافق ولا يبغضهم مؤمن، من أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله، الناس دثار، والأنصار شعار، ولو سلك الناس شعباً والأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار‏"‏‏.‏

              16474- وعن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏حب الأنصار إيمان وبغضها نفاق‏"‏‏.‏

              16475- وعن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ لما أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعطي من تلك العطايا في قريش وقبائل العرب

              ولم يكن في الأنصار منها شيء وجد هذا الحي من الأنصار في أنفسهم حتى كثرت فيهم القالة، حتى قال قائلهم‏:‏ لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم قومه، فدخل عليه سعد بن عبادة فقال‏:‏ يا رسول الله إن هذا الحي من الأنصار وجدوا عليك في أنفسهم لما صنعت في هذا الفيء الذي أصبت، قسمت في قومك وأعطيت عطايا عظاماً في قبائل العرب، ولم يكن في هذا الحي من الأنصار شيء‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فأين أنت من ذلك يا سعد‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ يا رسول الله ما أنا إلا امرؤ من قومي، وما أنا من ذلك‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فاجمع لي قومك في هذه الحظيرة‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فجاء رجل من المهاجرين فتركهم، وجاء آخرون فردهم، فلما اجتمعوا أتاه سعد فقال‏:‏ قد اجتمع لك هذا الحي من الأنصار، قال‏:‏ فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو له أهل ثم قال‏:‏

              ‏"‏يا معشر الأنصار ما قالة بلغتني عنكم‏؟‏ ووجدة وجدتموها في أنفسكم‏؟‏ ألم تكونوا ضلالاً فهداكم الله بي، وعالة فأغناكم الله، وأعداء فألف بين قلوبكم‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ بل الله ورسوله أمن وأفضل، قال‏:‏ ‏"‏ألا تجيبوني يا معشر الأنصار‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ وبماذا نجيبك يا رسول الله، ولله ولرسوله المن والفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أما والله لو شئتم لقلتم فلصَدقتم ولصُدقتم، أتيتنا مكذَّباً فصدقناك، ومخذولاً فنصرناك، وطريداً فآويناك، وعائلاً فواسيناك‏.‏ أوجدتم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لعاعة من الدنيا‏؟‏ تألفت قوماً ليسلموا‏؟‏ ووكلتكم إلى إسلامكم، ألا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم في رحالكم‏؟‏ فوالذي نفس محمد بيده إنه

              لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو سلك الناس شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار‏"‏‏.‏

              قال‏:‏ فبكى القوم حتى أخضلوا لحاهم وقالوا‏:‏ رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسماً وحظاً‏.‏ ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرقوا‏.‏

              16486- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

              ‏"‏ألا إن لكل نبي تركة وصنيعة، وإن تركتي وصنيعتي الأنصار فاحفظوني فيهم‏"‏‏.‏

              16497- وعن عبد الرحمن بن كعب بن مالك - وكان أبوه أحد الثلاثة الذين تيب عليهم - عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه واستغفر للشهداء الذين قتلوا بأحد ثم قال‏:‏

              ‏"‏إنكم يا معشر المهاجرين تزيدون، وإن الأنصار لا يزيدون، وإن الأنصار عيبتي التي آويت إليها، أكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم، فإنهم قد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم‏"‏‏.‏

              16518- وعن معاوية بن أبي سفيان قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏من أحب الأنصار فبحبي أحبهم، ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم‏"‏‏.‏

              16527- وعن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏ما يضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار أو نزلت بين أبويها‏"‏‏.‏

              16530- وعن رفاعة بن رافع قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

              ‏"‏اللهم اغفر للأنصار ولذراري الأنصار ولذراري ذراريهم وجيرانهم‏"‏‏.‏

              16537- وعن أنس قال‏:‏ افتخر الحيان الأوس والخزرج، فقالت الأوس‏:‏ منا غسيل الملائكة حنظلة بن الراهب، ومنا من اهتز له عرش الرحمن سعد بن معاذ، ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح، ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين خزيمة بن ثابت‏.‏

              وقال الخزرجيون‏:‏ منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجمعه غيرهم‏:‏ زيد بن ثابت وأبو زيد وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل‏.‏

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #247
                16543- وعن عبد الرحمن بن عوف قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                ‏"‏قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم وغفار وأشجع وسليم أوليائي، ليس لهم ولي دون الله ورسوله‏"‏‏.‏

                16545- وعن أبي هريرة قال‏:‏ ذكرت القبائل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن بني عامر فقال‏:‏ ‏"‏جمل أزهر، يأكل من أطراف الشجر‏"‏‏.‏ وسألوه عن هوازن فقال‏:‏ ‏"‏زهرة تنبع ماء‏"‏‏.‏ وسألوه عن بني تميم فقال‏:‏ ‏"‏ثبت الأقدام، رجح الأحلام، عظماء الهام، أشد الناس على الدجال في آخر الزمان، هضبة حمراء لا يضرها من ناوأها‏"‏‏.‏

                16546- وعن عمرو بن عبسة قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض يوماً خيلاً وعنده عيينه بن حصن بن بدر الفزاري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنا أفرس بالخيل منك‏"‏‏.‏ فقال عيينة‏:‏ وأنا أفرس بالرجال منك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏وكيف ذاك‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ خير الرجال رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم، جاعلي رماحهم على مناسج خيولهم، لابسي البرد من أهل نجد‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كذبت، بل خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة، ومأكول حمير خير من أكلها، وحضرموت خير من بني الحارث، وقبيلة خير من قبيلة، وقبيلة شر من قبيلة، والله لا أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما، لعن الله الملوك الأربعة‏:‏ جمداء ومخوساء ومشرحاء وأبضعة وأختهم العمرّدة‏"‏‏.‏
                ثم قال‏:‏ ‏"‏أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشاً فلعنتهم، وأمرني أن أصلي عليهم مرتين فصليت عليهم مرتين‏"‏‏.‏
                ثم قال‏:‏ ‏"‏عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية‏"‏‏.‏
                ثم قال‏:‏ ‏"‏لأسلم وغفار وأخلاطهم من جهينة خير من أسد، وتميم وغطفان وهوازن عند الله يوم القيامة‏"‏‏.‏
                ثم قال‏:‏ ‏"‏شر قبيلتين في العرب نجران وبني تغلب، وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول‏"‏‏.‏
                16547- وفي رواية‏:‏ ‏"‏ومأكول ‏[‏حمير‏]‏ خير من أكلها‏"‏‏.‏ قال‏:‏ من مضى خير ممن بقي‏.‏
                16548- وفي رواية‏:‏ ‏"‏وأنا يمان، وحضرموت خير من بني الحارث، ولا أبالي أن يهلك الحيان كلاهما فلا قيل ولا ملك إلا الله‏"‏‏.‏

                16558- وعن أبي برزة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                ‏"‏أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، ما أنا قلته ولكن الله عز وجل قاله‏"‏‏.‏

                16573- وعن عكرمة بن خالد أن رجلاً نال من بني تميم عنده، فأخذ كفاً من حصى ليحصبه به‏.‏
                وقال عكرمة‏:‏ حدثني فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن تميماً ذكروا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل‏:‏ أبطأ هذا الحي من بني تميم عن هذا الأمر، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مزينة فقال‏:‏ ‏"‏ما أبطأ قوم هؤلاء منهم‏"‏‏.‏
                وقال رجل ‏[‏يوماً‏]‏‏:‏ أبطأ هؤلاء القوم من بني تميم بصدقاتهم، فأقبلت نعم حمر وسود لبني تميم فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هؤلاء نعم قومي‏"‏‏.‏
                ونال رجل من بني تميم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏لا تقل لبني تميم إلا خيراً فإنهم أطول الناس رماحاً على الدجال‏"‏‏.‏
                رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏

                16575- عن طارق بن شهاب قال‏:‏ قدم وفد بجيلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                ‏"‏اكتبوا البجليين وابدؤوا بالأحمسيين‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فتخلف رجل من قيس، قال‏:‏ حتى أنظر ما يقول لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ فدعا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس مرات‏:‏ ‏"‏اللهم صل عليهم - أو اللهم بارك فيهم - ‏"‏‏.‏ مخارق الذي شك‏.‏
                16576- وفي رواية‏:‏ قدم وفد أحمس ووفد قيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                ‏"‏ابدؤوا بالأحمسيين قبل القيسيين‏"‏‏.‏ ثم دعا لأحمس فقال‏:‏ ‏"‏اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها‏"‏‏.‏ سبع مرات‏.‏

                16580- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                ‏"‏خير أهل المشرق عبد القيس‏"‏‏.‏

                16583- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                ‏"‏نعم القوم الأزد، طيبة أفواههم، برة أيمانهم، نقية قلوبهم‏"‏‏
                16587- عن سعد - يعني ابن أبي وقاص - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني ناجية‏:‏
                ‏"‏أنا منهم وهم مني‏"‏‏.‏

                16598- عن أبي لبيد قال‏:‏ خرج رجل منا من طاحية مهاجراً يقال له‏:‏ بيرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام، فرآه عمر فعلم أنه غريب فقال‏:‏ ممن أنت‏؟‏ فقال‏:‏ من أهل عمان، فقال‏:‏ من أهل عمان‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر فقال‏:‏ هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                ‏"‏إني لأعلم أرضاً يقال لها‏:‏ عمان ينضح بناحيتها البحر، لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر‏"‏‏.‏

                16609- وعن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا‏:‏
                ‏"‏أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب‏"‏‏.‏

                16614- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                ‏"‏إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكن قد رضي منكم بالمحقرات‏"‏‏.‏

                16615- وعن العباس بن عبد المطلب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                ‏"‏لقد برأ الله هذه الجزيرة من الشرك ما لم تضلهم النجوم‏"‏‏.‏

                16617- وعن يعلى بن مرة أنه جاء الحسن والحسين يستبقان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ فضمهما إليه وقال‏:‏
                ‏"‏إن الولد مبخلة مجبنة، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج‏"‏‏.‏
                قلت‏:‏ رواه ابن ماجة غير وج‏.‏
                رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏آخر وطأة وطئها رب العالمين‏"‏‏.‏ ورجالهما ثقات‏.‏

                16619- وفي رواية‏:‏ بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مكة إذ قال‏:‏ ‏"‏يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب، هم خيار أهل الأرض‏"‏‏.‏ فقال رجل من الأنصار‏:‏ ولا نحن يا رسول الله‏؟‏ فسكت فقال‏:‏ ولا نحن يا رسول الله‏؟‏ فسكت قال‏:‏ ولا نحن يا رسول الله‏؟‏ فقال كلمة ضعيفة‏:‏ ‏"‏إلا أنتم‏"‏‏.‏

                16622- وعن ابن عباس قال‏:‏ بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة إذ قال‏:‏ ‏"‏الله أكبر ‏{‏إذا جاء نصر الله والفتح‏}‏ وجاء أهل اليمن، قوم نقية قلوبهم، حسنة طاعتهم - أو كلمة نحوها - الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية‏"‏‏.‏

                16625- وعن عقبة بن عامر الجهني قال‏:‏ إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                ‏"‏أهل اليمن أرق قلوباً وأنجع طاعة‏"‏‏.‏
                رواه أحمد والطبراني وقال‏:‏ ‏"‏وأسمع طاعة‏

                16627- وعن شبيب أبي روح أن أعرابياً أتى أبا هريرة فقال‏:‏ يا أبا هريرة حدثنا حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال‏:‏ فذكر الحديث، قال‏:‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
                ‏"‏ألا إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية، وأجد نفس ربكم من قبل اليمن‏"‏‏.‏

                16630- وعن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                ‏"‏الإيمان يمان، ومضر عند أذناب الإبل‏"‏‏.‏

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #248
                  16636- عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر قبل الشام والعراق واليمن فقال‏:‏

                  ‏"‏اللهم أقبل بقلوبهم على طاعتك، وحطْ مَن وراءهم‏"‏‏.‏

                  16637- وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا‏"‏‏.‏ فقال رجل‏:‏ وفي شرقنا يا رسول الله‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا‏"‏‏.‏ فقال رجل‏:‏ وفي مشرقنا يا رسول الله‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا، إن من هنالك يطلع قرن الشيطان وبه تسعة أعشار الكفر وبه الداء العضال‏"‏‏.‏

                  16640- وعن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏بينا أنا نائم ‏[‏إذ‏]‏ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي، فظننت أنه مذهوب به، فأتبعته بصري، فعمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام‏"‏‏.‏

                  16647- وعن عبد الله بن حوالة الأزدي أنه قال‏:‏ يا رسول الله خر لي بلداً أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم أختر عن قربك شيئاً‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏عليك بالشام‏"‏‏.‏ فلما رأى كراهيتي للشام قال‏:‏ ‏"‏أتدري ما يقول الله في الشام‏؟‏ إن الله عز وجل يقول‏:‏ يا شام أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي‏.‏ إن الله قد تكفل لي بالشام وأهله‏"‏‏.‏

                  16656- وعن سلمة بن نفيل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏عقر دار الإسلام بالشام‏"‏‏.‏‏؟‏

                  رواه الطبراني ورجاله ثقات‏.‏

                  16657- وعن زيد بن ثابت قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن عنده‏:‏ ‏"‏طوبى للشام‏"‏‏.‏ قلنا‏:‏ ما له يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏إن الرحمن لباسط رحمته عليه‏"‏‏.‏

                  قلت‏:‏ له عند الترمذي‏:‏ ‏"‏أن ملائكة الرحمن لباسطة أجنحتها على الشام‏"‏‏.‏

                  16662- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله، وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله، لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة‏"‏‏.‏

                  رواه أبو يعلى ورجاله ثقات‏.‏

                  16663- وعن عبد الله بن عمر قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                  ‏"‏تخرج نار من بحو حضرموت - أو من حضرموت - تسوق الناس‏"‏‏.‏ قلنا‏:‏ يا رسول الله فما تأمرنا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏عليكم بالشام‏"‏‏

                  16664- وعن حمزة بن عبد كلال قال‏:‏ سار عمر إلى الشام بعد مسيره الأول كان إليها، حتى إذا شارفها بلغه ومن معه أن الطاعون فاش فيها، فقال له أصحابه‏:‏ ارجع ولا تقتحم عليه، فلو نزلتها وهو بها لم نر لك الشخوص عنها، فانصرف راجعاً إلى المدينة فعرس من ليلته تلك، وأنا أقرب القوم منه، فسمعته يقول‏:‏ ردوني عن الشام بعد أن شارفت عليه، لأن الطاعون فيه، ألا وما منصرفي عنه بمؤخر في أجلي، وما كان قدومته بمعجلي عن أجلي، ألا ولو قدمت المدينة ففرغت من حاجات لا بد لي عنها لقد سرت حتى أنزل الشام، ثم أدخل حمص، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                  ‏"‏ليبعثن الله منها يوم القيامة سبعين ألفاً لا حساب ولا عذاب عليهم، مبعثهم فيما بين الزيتون وحائطها في البرث الأحمر‏"‏‏.‏

                  رواه أحمد وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم وهو ضعيف‏.‏

                  16665- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏عسقلان أحد العروسين يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب، ويبعث منها خمسون ألفاً شهداء وفوداً إلى الله عز وجل، وبها صفوف الشهداء، رؤوسهم مقطعة في أيديهم، تثج أوداجهم دماً، يقولون‏:‏ ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك إنك لا تخلف المعياد، فيقول‏:‏ صدق عبيدي اغسلوهم بنهر البيضة، فيخرجون منه نقاء بيضاً، فيسرحون في الجنة حيث شاءوا‏"‏‏.‏

                  رواه أحمد وفيه أبو عقال هلال بن زيد بن يسار وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات‏.‏ وفي إسماعيل ن عياش خلاف‏.‏

                  16671- عن شريح بن عبيد قال‏:‏ ذكر أهل الشام عند علي وهو بالعراق، فقالوا‏:‏ العنهم يا أمير المؤمنين، قال‏:‏ لا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                  ‏"‏البدلاء بالشام، وهم أربعون رجلاً، كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً يستقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويُصرف عن أهل الشام بهم العذاب‏"‏‏.‏

                  رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة وقد سمع من المقداد وهو أقدم من علي‏.‏

                  16672- وعن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏

                  ‏"‏الأبدال في هذه الأمة ثلاثون مثل خليل الرحمن عز وجل، كلما مات رجل أبدل الله تعالى مكانه رجلاً‏"‏‏.‏

                  رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عبد الواحد بن قيس وقد وثقه العجلي وأبو زرعة وضعفه غيرهما‏.‏

                  16674- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن، فبهم تسقون، وبهم تنصرون، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر‏"‏‏.‏

                  قال سعيد‏:‏ وسمعت قتادة يقول‏:‏ لسنا نشك أن الحسن منهم‏.

                  16678- عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى عند وفاته فقال‏:‏

                  ‏"‏الله الله في قبط مصر، فإنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة وأعواناً في سبيل الله‏"‏‏.‏

                  رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏

                  16679- وعن كعب بن مالك قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                  ‏"‏إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيراً، فإن لهم دماً ورحماً‏"‏‏.‏

                  16680- ووفي رواية‏:‏ ‏"‏إن لهم ذمة‏"‏‏.‏ يعني أن أم إسماعيل كانت منهم‏.‏

                  رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح‏.‏

                  16687- وعن قيس بن سعد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏لو كان الإيمان معلقاً بالثريا لناله رجال من أبناء فارس‏"‏‏.‏

                  16689- عن عمر بن الخطاب قال‏:‏ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالساً فقال‏:‏

                  ‏"‏أنبؤوني بأفضل أهل الإيمان إيماناً‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله الملائكة، قال‏:‏ ‏"‏هم كذلك، يحق لهم ذلك، وما يمنعهم من ذلك، وقد أنزلهم الله المنزلة التي أنزلهم بها، بل غيرهم‏؟‏‏"‏‏.‏

                  قالوا‏:‏ يا رسول الله الأنبياء الذين أكرمهم الله برسالته والنبوة‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏هم

                  كذلك، ويحق لهم وما يمنعهم من ذلك، وقد أنزلهم الله بالمنزلة التي أنزلهم بها‏"‏‏.‏

                  قالوا‏:‏ يا رسول الله الشهداء الذين استشهدوا مع الأنبياء، قال‏:‏ ‏"‏هم كذلك ويحق لهم، وما يمنعهم وقد أكرمهم الله بالشهادة، بل غيرهم‏"‏‏.‏

                  قالوا‏:‏ فمن يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أقوام في أصلاب الرجال يأتون من بعدي، يؤمنون بي ولم يروني، ويصدقوني ولم يروني، يجدون الورق المعلق فيعملون بما فيه، فهؤلاء أفضل أهل الإيمان إيماناً‏"‏‏.‏

                  16693- وعن أبي جمعة قال‏:‏ تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال‏:‏ يا رسول الله أحد خير منا أسلمنا معك وجاهدنا معك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم قوم يكونون من بعدي، يؤمنون بي ولم يروني‏"‏‏.‏

                  رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات‏.‏

                  16694- وعن رجل من بني أسد أن أبا ذر أخبره قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏أشد أمتي لي حباً قوم يكونون - أو يخرجون - بعدي، يود أحدهم أنه أعطى أهله وماله وأنه يراني‏"‏‏.‏

                  16697- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏وددت أني لو رأيت إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني‏"‏‏.‏

                  رواه أحمد وأبو يعلى ولفظه‏:‏ ‏"‏ومتى ألقى إخواني‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله ألسنا إخوانك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني‏"‏‏.‏

                  16700- وعن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى لم آمن بي ولم يرني سبع مرات‏"‏‏

                  16704- عن أبي الدرداء قال‏:‏ سمعت أبا القاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                  ‏"‏إن الله عز وجل يقول‏:‏ يا عيسى إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون احتسبوا وصبروا ولا حلم ولا علم‏.‏ قال‏:‏ يا رب كيف هذا لهم ولا حلم ولا علم‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ أعطيهم من حلمي وعلمي‏"‏‏.‏

                  رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحسن بن سوار وأبي حلبس يزيد بن ميسرة وهما ثقتان‏.‏

                  16705- وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏أنا حظكم من الأنبياء، وأنتم حظي من الأمم‏"‏‏.‏

                  رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أبي حبيبة الطائي وقد صحح له الترمذي حديثاً، وذكره ابن حبان في الثقات‏.‏

                  16706- وعن عمار بن ياسر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره‏"‏‏.‏

                  16711- وعن حذيفة قال‏:‏ غاب عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يخرج حتى ظننا أنه لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة حتى ظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال‏:‏ ‏"‏إن ربي عز وجل استشارني في أمتي‏:‏ ماذا أفعل بهم‏؟‏ قلت‏:‏ ما شئت ربي، هم خلقك وعبادك، فاستشارني الثانية فقلت له كذلك، فقال‏:‏ لا نحزنك في أمتك يا محمد‏.‏

                  وأخبرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً، مع كل ألف سبعون ألفاً، ليس عليهم حساب‏.‏

                  ثم أرسل إلي فقال‏:‏ ادع تجب وسل تعطه، فقلت لرسوله‏:‏ أومعطي ربي عز وجل سؤلي‏؟‏ قال‏:‏ ما أرسلني إليك إلا ليعطيك، ولقد أعطاني ربي عز وجل ولا فخر، وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر، وأنا أمشي حياً صحيحاً، وأعطاني أن لا تجوع أمتي ولا تغلب، وأعطاني الكوثر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر والرعب يسير بين يدي أمتي شهراً، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيراً مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا من حرج‏"‏‏.‏

                  16717- وعن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏الجنة حرمت على الأنبياء حتى أدخلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها أمتي‏"‏‏.‏

                  16721- وعن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏من الأمم أمة ضرب لهم مثل، كمثل أجراء ائتجرهم رجل يعملون له يوماً كله، وجعل لهم قيراطاً قيراطاً فعملوا حتى إذا انتصف النهار سئموا، فقالوا للرجل‏:‏ حاسبنا فحاسبهم، فكان لهم نصف قيراط، فقال‏:‏ من يعمل لي إلى الليلة على قيراط‏؟‏ فبايعه قوم آخرون، فعملوا حتى إذا كانوا قريباً من صلاة العصر سئموا، قالوا‏:‏ حاسبنا فحاسبهم، فكان لهم نصف قيراط نصف قيراط، وأحب الرجل أن يقضى له قبل الليل فائتجر قوماً على أن يكملوا له ما غبر من عمله إلى الليل على قيراطين قيراطين‏"‏‏.‏ فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إني لأرجو أن تكونوا صاحب القيراطين‏"‏‏.‏

                  16724- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل سمتاً وسمة وهدياً‏"‏‏.‏

                  رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

                  16727- عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏والذي نفسي بيده لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى، أو شرد على الله شراد البعير‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله ومن أبى أن يدخل الجنة‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"‏من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني دخل النار‏"‏‏.‏

                  16730- وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏إنما الناس كالإبل المائة لا يوجد فيها راحلة‏"‏‏.‏

                  16731- عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏أربعة أجبال من أجبال الجنة، وأربعة أنهار من أنهار الجنة‏.‏ فأما الأجبال‏:‏ فالطور ولبنان وطور سيناء وطور زيتا‏.‏ والأنهار من الجنة‏:‏ الفرات والنيل وسيحان وجيحان‏"‏‏.‏

                  قلت‏:‏ حديثه في الأنهار في الصحيح‏.‏

                  رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم‏.‏

                  16742- وعن سعد - يعني ابن أبي وقاص - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                  ‏"‏شيطان الردهة يحتدره‏"‏‏.‏ يعني رجلاً من بجيلة‏.‏

                  16743- عن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏ألا أخبركم بخير أعمالكم لكم أزكاها عند مليككم، وأرفعها لدرجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم، فيضربون رقابكم، وتضربون رقابهم‏!‏ ذكر الله عز وجل‏"‏‏.‏

                  16745- وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏ما عمل آدمي عملاً أنجى له من عذاب الله تعالى من ذكر الله تعالى‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ ولا الجهاد في سبيل الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ولا الجهاد، إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع‏"‏‏.‏ ثلاث مرات‏.‏

                  رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏

                  16746- وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                  ‏"‏لم يتحسر أهل الجنة إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله تعالى فيها‏"‏‏.‏

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #249
                    16752- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏ما من صدقة أفضل من ذكر الله‏"‏‏.‏

                    رواه الطبراني في الأوسط ورجاله وثقوا‏.‏

                    16753- وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله أوصني، قال‏:‏

                    ‏"‏عليك بتقوى الله ما استطعت، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وما عملت من سوء فأحدث لله فيه توبة السر بالسر، والعلانية بالعلانية‏"‏‏.‏

                    16760- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏سبق المفردون‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله وما المفردون‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الذين يهترون في ذكر الله عز وجل‏"‏‏.‏

                    قلت‏:‏ هو في الصحيح غير من قوله‏:‏ ‏"‏الذين يهترون‏"‏ إلى آخره‏.‏

                    16761- وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                    ‏"‏أكثروا ذكر الله حتى يقولوا‏:‏ مجنون‏"‏‏.‏

                    16763- عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                    ‏"‏يقول الله عز وجل يوم القيامة‏:‏ سيعلم أهل الجمع من أهل الكرم‏"‏‏.‏ فقيل‏:‏ ومن أهل الكرم يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏مجالس الذكر في المساجد‏"‏‏.‏

                    16765- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ تعال نؤمن بربنا ساعة، فقال ذات يوم لرجل، فغضب الرجل، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال‏:‏ يا رسول الله ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة‏؟‏‏!‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏يرحم الله ابن رواحة إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة‏"‏‏.‏

                    16768- وعن جابر - يعني ابن عبد الله - قال‏:‏ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏يا أيها الناس إن لله سراياً من الملائكة تجل الله وتقف على مجالس الذكر

                    في الأرض فارتعوا في رياض الجنة‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ وأين رياض الجنة يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏مجالس الذكر، فاغدوا وروحوا في ذكر الله، واذكروه بأنفسكم، من كان يحب أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده، فإن الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه‏"‏‏.‏

                    رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وفيه عمر بن عبد الله مولى عفرة، وقد وثقه غير واحد وضعفه جماعة، وبقية رجالهم رجال الصحيح‏.‏

                    16769- وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                    ‏"‏إن لله سيارة من الملائكة يطلبون حلق الذكر، فإذا أتوا عليهم وحفوا بهم، ثم بعثوا رائدهم إلى السماء إلى رب العزة تبارك وتعالى فيقولون‏:‏ ربنا أتينا على عباد من عبادك يعظمون آلاءك، ويتلون كتابك، ويصلون على نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، ويسألونك لآخرتهم ودنياهم، فيقول تبارك وتعالى‏:‏ غشوهم رحمتي، فيقولون‏:‏ يا رب إن فيهم فلاناً الخطاء إنما اعتنقهم اعتناقاً‏!‏ فيقول تبارك وتعالى‏:‏ غشوهم رحمتي فهم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم‏"‏‏.‏

                    16770- وعن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏ليبعثن الله أقواماً يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ، يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء‏"‏‏.‏

                    قال‏:‏ فجثا أعرابي على ركبتيه فقال‏:‏ يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم‏.‏

                    قال‏:‏ هم المتحابون في الله، من قبائل شتى وبلاد شتى، يجتمعون على ذكر الله يذكرونه‏.‏

                    رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏

                    16771- وعن عمرو بن عبسة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                    ‏"‏عن يمين الرحمن - وكلتا يديه يمين - رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين، يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله عز وجل‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله من هم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏هم جماع من نوازع القبائل، يجتمعون على ذكر الله، فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه‏

                    16773- وعن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله ما غنمية مجالس الذكر‏؟‏ قال‏:‏

                    ‏"‏غنيمة مجالس الذكر الجنة الجنة‏"‏‏.‏

                    16774- عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏يقول الله‏:‏ يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منه، وإن دنوت مني شبراً دنوت منك ذراعاً، وإن دنوت مني ذراعاً دنوت منك باعاً، وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول‏"‏‏.‏

                    قال قتادة‏:‏ والله تعالى أسرع بالمغفرة‏.‏

                    16777- وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏ليذكرن الله قوم على الفرش الممهدة يدخلهم الجنات العلى‏"‏‏.‏

                    16778- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏{‏ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون‏}‏ قال‏:‏ ‏"‏يُذكر الله بذكرهم‏"‏‏.‏

                    رواه الطبراني ورجاله ثقات‏.‏

                    16779- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رجل‏:‏ يا رسول الله من أولياء الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الذين إذا رؤوا ذكر الله‏"‏‏.‏

                    16782- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏ما من بقعة يذكر الله فيها بصلاة إلا فخرت على ما حولها من البقاع واستبشرت لذكر الله إلى منتهاها إلى سبع أرضين‏"‏‏.‏

                    رواه الطبراني وفيه أحمد بن بكر البالسي وهو ضعيف جداً‏.‏

                    16783- وعن ابن مسعود قال‏:‏ إن الجبل ينادي الجبل باسمه‏:‏ أي فلان هل مر بك ‏[‏اليوم‏]‏ أحد ذكر الله‏؟‏ فإذا قال‏:‏ نعم استبشر‏.‏

                    قال عون‏:‏ فيسمعن الشر، ولا يسمعن الخير‏؟‏‏!‏ هن للخير أسمع‏.‏ وقرأ‏:‏

                    ‏{‏وقالوا اتخذ الرحمن ولداً لقد جئتم شيئاً إداً تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً أن دعوا للرحمن ولداً وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً‏}‏‏.‏

                    رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏

                    16786- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                    ‏"‏ما قعد قوم مقعداً لم يذكروا فيه الله عز وجل ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة، وإن دخلوا الجنة للثواب‏"‏‏.‏

                    16793- عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                    ‏"‏ذاكر الله تعالى في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين‏"‏‏.‏

                    16795- عن سعد بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏خير الذكر الخفي، وخير الرزق ما يكفي‏"‏‏.‏

                    16797- عن أبي ذر قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله أوصني، قال‏:‏ ‏"‏إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها‏"‏‏.‏

                    قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، أمن الحسنات لا إله إلا الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏هي أفضل الحسنات‏"‏‏.‏

                    رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن شمر بن عطية حدث به عن أشياخه عن أبي ذر، ولم يسم أحداً منهم‏.‏

                    16798- وعن يعلى بن شداد قال‏:‏ حدثني أبي شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت حاضر يصدقه قال‏:‏ كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏هل فيكم غريب‏؟‏‏"‏ - يعني أهل الكتاب - قلنا‏:‏ لا يا رسول الله، فأمر بغلق الباب وقال‏:‏ ‏"‏ارفعوا أيديكم وقولوا‏:‏ لا إله إلا الله‏"‏‏.‏ فرفعنا أيدينا ساعة، ثم قال‏:‏ ‏"‏الحمد لله، اللهم إنك بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنة وإنك لا تخلف المعياد‏"‏‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏أبشروا فإن الله قد غفر لكم‏"‏‏.‏

                    رواه أحمد وفيه راشد بن داود وقد وثقه غير واحد وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات‏.‏

                    16799- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏جددوا إيمانكم‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أكثروا من قول لا إله إلا الله‏"‏‏.‏

                    رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات‏.‏

                    16800- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله قبل أن يحال بينكم وبينها‏"

                    16805- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏توضع الموازين يوم القيامة، فيؤتى بالرجل فيوضع في كفة ويوضع ما أحصي عليه فيتمايل به الميزان، فيبعث به إلى النار‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فإذا أدبر به إذا صائح يصيح من عند الرحمن يقول‏:‏ لا تعجلوا لا تعجلوا فإنه قد بقي له، فيؤتى ببطاقة فيها‏:‏ لا إله إلا الله، فتوضع مع الرجل في كفة حتى يميل به الميزان‏"‏‏.‏

                    16807- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏ليس على أهل لا إله إلا الله وحشة في قبورهم ولا منشرهم، وكأني أنظر إلى أهل لا إله إلا الله وهم ينفضون التراب عن رؤوسهم ويقولون‏:‏ الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن‏"‏‏.‏

                    16812- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏يا فلان فعلت كذا وكذا‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ لا والذي لا إله إلا هو ما فعلت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أنه قد فعله، فكرر عليه مراراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كفر عنك بتصديقك بلا إله إلا الله‏"‏‏.‏

                    رواه البزار وأبو يعلى بنحوه إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏كفر الله عنك كذبك بتصديقك بلا إله إلا الله‏"‏‏.‏ ورجالهما رجال الصحيح‏.‏


                    16813- وعن ابن الزبير عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أن رجلاً حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذباً فغفر له‏"‏‏.‏

                    رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏

                    16816- وعن عبد الله بن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ألا أخبركم بوصية نوح ابنه‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ بلى، قال‏:‏ ‏"‏أوصى نوح ابنه فقال لابنه‏:‏ يا بني إني أوصيك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين‏.‏ أوصيك بقول‏:‏ لا إله إلا الله، فإنها لو وضعت في كفة الميزان ووضعت السماوات والأرض في كفة لرجحت بهن، ولو كانت حلقة لقصمتهن حتى تخلص إلى الله‏.‏ وبقول‏:‏ سبحان الله العظيم وبحمده، فإنها عبادة الخلق، وبها تقطع أرزاقهم‏.‏ وأنهاك عن اثنتين‏:‏ الشرك والكبر، فإنهما يحجبان عن الله‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فقيل‏:‏ يا رسول الله أمن الكبر أن يتخذ الرجل الطعام فيكون عليه الجماعة‏؟‏ أو يلبس النظيف‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ليس ‏[‏ذاك‏]‏ - يعني بالكبر - إنما الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس‏"‏‏.‏

                    16820- وعن الربيع بن خيثم قال‏:‏

                    ‏"‏من قال‏:‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، كان كمن أعتق أربعة ‏[‏أنفس‏]‏ من ولد إسماعيل‏"‏‏.‏

                    فقلت للربيع بن خيثم‏:‏ ممن سمعته‏؟‏ فقال‏:‏ من عمرو بن ميمون، فأتيت

                    عمرو بن ميمون فقلت‏:‏ من سمعته‏؟‏ فقال‏:‏ من ابن أبي ليلى، فأتيت ابن أبي ليلى فقلت‏:‏ ممن سمعته‏؟‏ فقال‏:‏ من أبي أيوب الأنصاري، يحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

                    16829- عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏من قال‏:‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائتي مرة في يوم لم يسبقه أحد كان قبله ولا يدركه أحد بعده إلا بأفضل من عمله‏"‏‏.‏

                    رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏كل يوم‏"‏‏.‏ ورجال أحمد ثقات وفي رجال الطبراني من لم أعرفه‏.‏

                    16834- عن سلمان بن الإسلام - يعني الفارسي - قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك والسماوات ومن فيهن، والأرضين ومن فيهن، وأشهد جميع خلقك بأنك أنت الله، لا إله إلا أنت، وأكفر من أبى ذلك من الأولين والآخرين، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك‏.‏ من قالها أعتق الله ثلثه من النار، ومن قالها مرتين أعتق الله تعالى ثليثه من النار، ومن قالها ثلاثاً أُعتق من النار‏"‏‏.‏

                    16836- وعن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                    ‏"‏استكثروا من الباقيات الصالحات‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ وما هي يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏التكبير والتهليل والتحميد والتسبيح ولا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏

                    16843- وعن مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                    ‏"‏بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان‏:‏ لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله والحمد لله والولد الصالح يتوفى فيحتسبه والده‏"

                    16851- وعن أبي هريرة قال‏:‏

                    ‏"‏ما من عبد يسبح لله تسبيحة، أو يحمده تحميدة، أو يكبره تكبيرة، إلا غرس الله له بها شجرة في الجنة أصلها من ذهب وأعلاها من جوهر مكللة بالدر والياقوت، ثمارها كثدي الأبكار، ألين من الزبد وأحلى من العسل، كلما جنى منها شيئاً عاد مكانه‏"‏‏.‏ ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏لا مقطوعة ولا ممنوعة‏}‏‏.‏

                    رواه الطبراني في الأوسط موقوفاً على أبي هريرة وفيه سليمان بن أبي كريمة وهو ضعيف‏.‏

                    16858- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - أنه كان يقول‏:‏ إذا حدثتكم بحديث أتيتكم بتصديق ذلك من كتاب الله عز وجل، إن العبد المسلم إذا قال‏:‏ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتبارك الله، قبض عليهن ملك فجعلهن تحت جناحه، ثم يصعد بهن فلا يمر على جمع من الملائكة إلا استغفروا لقائلهن، حتى يجيء بهن وجه الرحمن تبارك‏.‏

                    ثم قرأ عبد الله‏:‏ ‏{‏إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه‏}‏‏.‏

                    رواه الطبراني وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات‏.‏

                    16859- وعن عمران - يعني ابن حصين - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏أما يستطيع أحدكم أن يعمل كل يوم مثل أحد عملاً‏؟‏‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله ومن يستطيع أن يعمل في كل يوم مثل أحد عملاً‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏كلكم يستطيعه‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله ماذا‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏سبحان الله أعظم من أحد، والحمد لله أعظم من أحد، ولا إله إلا الله أعظم من أحد، والله أكبر أعظم من أحد‏"‏‏.‏

                    16860- وعن ابن عمر قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                    ‏"‏من قال‏:‏ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، كتبت له بكل حرف عشر حسنات، ومن أعان على خصومة في باطل لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره، ومن بهت مؤمناً أو مؤمنة حبسه الله في ردعة الخبال يوم القيامة حتى يخرج مما قال، وليس بخارج‏"‏‏.‏

                    16863- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏رأيت إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم ليلة أسري بي فقال‏:‏ يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وغراسها‏:‏ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏

                    قلت‏:‏ رواه الترمذي باختصار‏:‏ ‏"‏لا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏

                    رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة الكوفي وهو ضعيف‏.‏

                    16864- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                    ‏"‏من قال‏:‏ سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، غرس له بكل واحدة منهن شجرة في الجنة‏"‏‏.‏

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #250
                      16873- وعن سالم بن أبي الجعد أن أبا أمامة حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه
                      قال‏:‏ ‏"‏الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما خلق، والحمد لله عدد ما في السماوات والأرض، والحمد لله ملء ما في السماوات والأرض، والحمد لله عدد ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وسبحان الله مثلها، فأعظم ذلك‏"‏‏.‏

                      16875- عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏من قال سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة‏"‏‏.‏

                      16881- عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
                      ‏"‏من قال‏:‏ سبحان الله العظيم نبت له غرس في الجنة‏"‏‏.‏

                      16882- عن سعد بن أبي وقاص قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏عجبت من قضاء الله عز وجل للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر، وإن أصابته مصيبة حمد ربه وصبر، المؤمن يؤجر في كل شيء‏"‏‏.‏
                      رواه أحمد بأسانيد والطبراني في الأوسط وزاد‏:‏ ‏"‏في كل يؤجر المؤمن حتى في أكلته يرفعها إلى فيه‏"‏‏.‏
                      والبزار وقال‏:‏ ‏"‏يؤجر في كل أمره حتى اللقمة يرفعها إلى في امرأته‏"‏‏.‏

                      16886- وعن الأسود بن سريع قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ يا رسول الله إني حمدت ربي تبارك وتعالى بمحامد ومدح وإياك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح‏"‏‏.‏

                      16888- وعن حذيفة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏
                      ‏"‏بينا أنا أصلي إذ سمعت متكلماً يقول‏:‏ اللهم لك الحمد كله، ولك الملك
                      كله، بيدك الخير كله، إليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره، فأهل أن تحمد، إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني عملاً زاكياً ترضى به عني‏"‏‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ذاك ملك أتاك يعلمك تحميد ربك عز وجل‏"‏‏.‏
                      رواه أحمد وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات‏.‏
                      16889- وعن أبي هريرة قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                      ‏"‏إن الله عز وجل يقول‏:‏ إن عبدي المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه‏"‏‏.‏

                      16890- وعن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
                      ‏"‏آية العز ‏{‏الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك‏}‏‏"‏ إلى آخر السورة‏.‏

                      16894- وعن أنس قال‏:‏ كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم جالساً في الحلقة، إذ جاء رجل فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم والقوم، فقال‏:‏ السلام عليكم ورحمة الله، فرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه‏:‏ ‏"‏وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته‏"‏‏.‏ فلما جلس الرجل قال‏:‏ الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا أن يحمد وينبغي له‏.‏ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كيف قلت‏؟‏‏"‏‏.‏ فرد عليه كما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏والذي نفسي بيده لقد ابتدرها عشرة أملاك كلهم حريص على أن يكتبها، فما دروا كيف يكتبونها حتى رفعوها إلى ذي العزة فقال‏:‏ اكتبوها كما قال عبدي‏"‏‏.‏

                      16897- عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                      ‏"‏ألا أدلك على باب من أبواب الجنة‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ وما هو‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏
                      رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة‏؟‏‏"‏‏.‏

                      16898- وعن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم عليه السلام فقال‏:‏ يا جبريل من معك‏؟‏ قال‏:‏ هذا محمد صلى الله عليه وسلم، قال له إبراهيم عليه السلام‏:‏ مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة، قال‏:‏ ‏"‏وما غراس الجنة‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ لا حول ولا قوة إلا بالله‏.‏

                      16901- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم‏"‏‏.‏

                      16906- وعن أبي هريرة قال‏:‏ كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض حيطان المدينة، فقال لي‏:‏ ‏"‏يا أبا هريرة‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ لبيك يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏إن المكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال بماله هكذا وهكذا‏"‏ وأومأ بيده عن يمينه وعن شماله ‏"‏وقليل ما هم‏"‏‏.‏
                      ثم قال‏:‏ ‏"‏يا أبا هريرة، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ بلى يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا ملجأ من الله إلا إليه‏"‏‏.‏
                      ثم قال‏:‏ ‏"‏يا أبا هريرة، هل تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ ‏"‏فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به‏"‏‏.‏
                      رواه البزار مطولاً هكذا ومختصراً، ورجالهما رجال الصحيح غير كميل بن زياد وهو ثقة‏.‏
                      16907- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏تدري ما تفسيرها‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ الله ورسوله أعلم، قال‏:‏ ‏"‏لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله‏"‏‏.‏

                      16910- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال نبي الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏يا أبا هريرة ألا أدلك على كلمة ‏[‏كنز‏]‏ من كنز ‏[‏الجنة‏]‏ تحت العرش‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ فداك أبي وأمي، قال‏:‏ ‏"‏أن تقول‏:‏ لا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏ - قال أبو بلج‏:‏ وأحسب أنه قال‏:‏ - ‏"‏فإن الله عز وجل يقول‏:‏ أسلم عبدي واستسلم‏"‏‏.‏
                      قال‏:‏ قلت لأبي هريرة‏:‏ لا حول ولا قوة إلا بالله‏؟‏ قال‏:‏ لا إنها في سورة الكهف‏:‏ ‏{‏ولولا إذ دخلت جنتك قلت لا قوة إلا بالله‏}‏‏.‏
                      قلت‏:‏ له حديث عند الترمذي غير هذا‏.‏
                      رواه أحمد والبزار بنحوه إلا أنه قال‏:‏ ‏"‏ألا أدلكم على كلمة من كنز الجنة من تحت العرش‏"‏‏.‏

                      16911- عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة، بعث بها بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين وسقاء وجرتين، فقال علي لفاطمة ذات يوم‏:‏ والله لقد سنوت حتى اشكتيت صدري، وقد جاء الله أباك بسبي، فاذهبي فاستخدميه‏.‏ فقالت‏:‏ وأنا والله لقد طحنت حتى مجلت يداي‏.‏ فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏ما جاء بك أي بنية‏؟‏‏"‏‏.‏ قالت‏:‏ جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله ورجعت‏.‏ فقال‏:‏ ما فعلت‏؟‏ قالت‏:‏ استحييت أن أسأله‏.‏ فأتيا جميعاً النبي صلى الله عليه وسلم فقال علي‏:‏ يا رسول الله، لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة‏:‏ لقد طحنت حتى مجلت يداي وقد جاءك الله بسبي وسعة فأخدمنا، فقال‏:‏ ‏"‏والله لا أعطيكم وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم‏"‏‏.‏ فرجعا، فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما، إذا غطت رؤوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطت أقدامهما تكشفت رؤوسهما، فثارا فقال‏:‏ ‏"‏مكانكما‏"‏‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏ألا
                      أخبركما بخير مما سألتماني‏؟‏‏"‏‏.‏ قالا‏:‏ بلى، قال‏:‏ ‏"‏كلمات علمنيهن جبريل صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ تسبحان دبر كل صلاة عشراً وتحمدان عشراً وتكبران عشراً، فإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثاً وثلاثين، وكبرا أربعاً وثلاثين‏"‏‏.‏
                      قال‏:‏ فوالله ما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
                      قال‏:‏ فقال له ابن الكوا‏:‏ ولا ليلة صفين‏؟‏ فقال‏:‏ قاتلكم الله يا أهل العراق، ولا ليلة صفين‏.‏

                      16915- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، فيبلغ تسعاً وتسعين ثم قال تمام المائة‏:‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفر له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر‏"‏‏.‏

                      16917- وعن ابن عمر قال‏:‏ اشتكى قفراء المؤمنين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فضل به أغنياؤهم، فقالوا‏:‏ يا رسول الله إخواننا صدقوا تصديقنا، وآمنوا إيماننا، وصاموا صيامنا، ولهم أموال يتصدقون بها ويصلون بها الرحم وينفقونها في سبيل الله، ونحن مساكين لا نقدر على ذلك‏.‏ فقال‏:‏
                      ‏"‏ألا أخبركم بشيء إذا أنتم فعلتموه أدركتم مثل فضلهم‏؟‏ قولوا‏:‏ الله أكبر في دبر كل صلاة إحدى عشرة مرة، والحمد لله مثل ذلك، ولا إله إلا الله مثل ذلك، وسبحان الله مثل ذلك، تدركون مثل فضلهم‏"‏‏.‏ ففعلوا‏.‏
                      فذكروا ذلك للأغنياء ففعلوا مثل ذلك، فرجع الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقالوا‏:‏ هؤلاء إخواننا فعلوا مثل ما نقول‏!‏ فقال‏:‏ ‏"‏ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، يا معشر الفقراء، ألا أبشركم فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغينائهم بنصف يوم خمسمائة عام‏"‏‏.‏
                      وتلا موسى بن عبيدة‏:‏ ‏{‏وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون‏}‏‏.‏

                      16921- وعن عبد الله بن أبي الهذيل قال‏:‏ كانوا يستحبون إذا قضى الرجل الصلاة أن يقول‏:‏ اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام‏.‏
                      رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                      16922- وعن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت‏"‏‏.‏
                      16923- وفي رواية‏:‏ و‏{‏قل هو الله أحد‏}‏‏.‏

                      16924- وعن حسن بن علي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى‏"‏‏.‏

                      16933- وعن أبي أيوب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏عشر من قالهن في دبر صلواته إذا صلى‏:‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كتب الله له بهن عشر حسنات ومحا عنه بهن عشر سيئات، ورفع له بهن عشر درجات، وكن له عدل عشر رقبات، وكن له حريساً من الشيطان حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي كان مثل ذلك حتى يصبح‏"‏‏.‏

                      16936- عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                      ‏"‏لأن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس، أحب إلي من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل‏.‏
                      ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس، أحب إلي من أن أعتق أربع رقبات من ولد إسماعيل‏"‏‏.‏
                      16937- وفي رواية‏:‏ ‏"‏لأن أذكر الله إلى طلوع الشمس أكبر وأهلل وأسبح، أحب إلي من أن أعتق أربعاً من ولد إسماعيل، ولأن أذكر الله من صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من أن أعتق كذا وكذا من ولد إسماعيل‏"‏‏.‏

                      16938- وعن أبي أمامة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فصلى ركعتين، انقلب بأجر حجة وعمرة‏"‏‏

                      16941- وعن عمرة قالت‏:‏ سمعت أم المؤمنين - يعني عائشة - تقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                      ‏"‏من صلى صلاة الفجر - أو قال‏:‏ الغداة - فقعد في مقعده، فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا، ويذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له‏"‏‏.‏

                      16956- وعن عبد الرحمن بن غنم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
                      ‏"‏من قال قبل أن ينصرف ويثني رجله من صلاة المغرب والصبح‏:‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات؛كتب له بكل واحدة عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكانت حرزاً من كل مكروه، وحرزاً من الشيطان الرجيم، ولم يحل لذنب أن يدركه إلا الشرك، وكان من أفضل الناس عملاً، إلا رجل يفضله بقول أفضل مما قال‏"‏‏.‏

                      16960- وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                      ‏"‏من قال حين ينصرف من صلاة الغداة‏:‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير عشر مرات؛أعطي بهن سبعاً، كتب له بهن عشر حسنات، ومحي عنه بهن عشر سيئات، ورفع له بهن عشر درجات، وكن له عدل عشر نسمات، وكن له حافظاً من الشيطان، وحرزاً من المكروه، ولم يلحقه في ذلك اليوم ذنب إلا الشرك بالله، ومن قالهن حين ينصرف من صلاة المغرب أعطي مثل ذلك ليلته‏"‏‏.‏

                      16982- وعن أبي أمامة قال‏:‏ ما دنوت من نبيكم صلى الله عليه وسلم في صلاة مكتوبة ولا تطوع إلا سمعته يدعو بهؤلاء الكلمات لا يزيد فيهن ولا ينقص منهن‏:‏
                      ‏"‏اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها، اللهم انعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق، فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت‏"‏‏.‏

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #251
                        16983- عن عبد الله بن بسر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                        ‏"‏من استفتح أول نهاره بخير وختمه بخير فإن الله عز وجل يقول لملائكته‏:‏ لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب‏"‏‏.‏

                        16988- وعن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاء، وأمره أن يتعاهد به أهله كل يوم قال‏:‏
                        ‏"‏ من قال حين يصبح‏:‏ لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وبك وإليك‏.‏ اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير‏.‏ اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت، إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلماً وألحقني بالصالحين‏.‏ أسألك اللهم الرضا بالقضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، وشوقاً إلى لقائك في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم، أو أعتدي أو يعتدى علي، أو أكتسب خطيئة مخطئة أو ذنباً لا يغفر‏.‏ اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا، وأشهدك - وكفى بك شهيداً - إني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك، ولك الحمد، وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، وأشهد أن
                        وعدك حق، ولقاءك حق، والجنة حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنت تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضعية وعورة وذنب وخطيئة، وإني إن أثق إلا برحمتك، فاغفر لي ذنبي كله، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم‏"‏‏.‏

                        16994- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أصبح قال‏:‏
                        ‏"‏أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله لا شريك له، لا إله إلا هو، وإليه النشور‏"‏‏.‏
                        وإذا أمسى قال‏:‏
                        ‏"‏أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله لا شريك له، لا إله إلا هو، وإليه المصير‏"‏‏.‏

                        17000- وعن عثمان بن عفان أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تفسير‏:‏ ‏{‏له مقاليد السماوات والأرض‏}‏ فقال‏:‏
                        ‏"‏ما سألني عنها أحد قبلك، تفسيرها‏:‏ لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله وبحمده، وأستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الأول والآخر والظاهر والباطن، وبيده الخير، ويحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير‏.‏ من قالها إذا أصبح عشر مرات؛أُعطي عشر خصال، أما أولاهن‏:‏ فتُحرز من إبليس وجنوده، وأما الثانية‏:‏ فيُعطى قنطاراً من الأجر، وأما الثالثة‏:‏ فيرفع له درجة في الجنة، وأما الرابعة‏:‏ فيُزوَّج من الحور العين، وأما الخامسة‏:‏ فيحضرها اثنا عشر ألفاً من الملائكة، وأما السادسة‏:‏ فله من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والإنجيل والزبور‏.‏ وله مع هذا يا عثمان كمن حج واعتمر فقبلت حجته وعمرته، وإن مات من يومه طبع بطابع الشهداء‏"‏‏.‏

                        17005- وعن المنيذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكون بإفريقية قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                        ‏"‏من قال إذا أصبح‏:‏ رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة‏"‏‏.‏

                        17008- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة‏:‏
                        ‏"‏ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به‏؟‏ أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت‏:‏ يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين‏"‏‏.‏

                        17010- وعن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                        ‏"‏ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى‏؟‏ لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى‏:‏ ‏{‏فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون‏}‏‏"‏‏.‏ حتى ختم الآية‏.‏

                        17012- وعن أبي بن كعب أنه كان له جرن من تمر، فكان ينقص، فحرسه ذات ليلة، فإذا هو بدابة شبه الغلام المحتلم، فسلم عليه فرد عليه السلام، فقال‏:‏ ما أنت جني أم إنسي‏؟‏ قال‏:‏ جني، قال‏:‏ فناولني يدك، فناوله يده فإذا يده يد كلب وشعره شعر كلب، قال‏:‏ هذا خلق الجن، قال‏:‏ قد علمت الجن أنه ما فيهم رجل أشد مني، قال‏:‏ فما جاء بك‏؟‏ قال‏:‏ بلغنا أنك تحب الصدقة، فجئنا نصيب من طعامك، قال‏:‏ فما ينجينا منكم‏؟‏
                        قال‏:‏ هذه الآية التي في سورة البقرة ‏{‏الله لا إله إلا هو الحي القيوم‏}‏ من قالها حين يمسي أجير منا حتى يصبح، ومن قالها حين يصبح أجير منا حتى يمسي‏.‏
                        فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال‏:‏ ‏"‏صدق الخبيث‏"‏‏.‏

                        17015- وعن الحسن قال‏:‏ قال سمرة بن جندب‏:‏ ألا أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مراراً، ومن أبي بكر مراراً ومن عمر مراراً‏؟‏ قلت‏:‏ بلى، قال‏:‏
                        ‏"‏من قال إذا أصبح وإذا أمسى‏:‏ اللهم أنت خلقتني وأنت تهديني، وأنت تطعمني وأنت تسقيني، وأنت تميتني وأنت تحييني‏.‏ لم يسل الله شيئاً إلا أعطاه إياه‏"‏‏.‏
                        قال‏:‏ فلقيت عبد الله بن سلام فقلت‏:‏ ألا أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مراراً ومن أبي بكر مراراً ومن عمر مراراً‏؟‏ قال‏:‏ بلى، فحدثته بهذا الحديث فقال‏:‏ بأبي وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، هؤلاء الكلمات كان الله عز وجل قد أعطاهن موسى عليه السلام فكان يدعو بهن في كل يوم سبع مرار، فلا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه‏.‏

                        17022- وعن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                        ‏"‏من صلى علي حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة‏"‏‏.‏

                        17023- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                        ‏"‏من قال حين يصبح وحين يمسي‏:‏ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء‏"‏‏.‏

                        17027- وعن شداد بن أوس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                        ‏"‏ما من رجل يأوي إلى فراشه فيقرأ سورة من كتاب الله عز وجل إلا بعث الله عز وجل إليه ملكاً يحفظه من كل شيء يؤذيه حتى يهب متى هب‏"‏‏.‏
                        رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                        17028- وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                        ‏"‏إذا آوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان، فيقول الملك‏:‏ اختم بخير، ويقول الشيطان‏:‏ اختم بشر، فإن
                        ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه، وإذا استيقظ قال الملك‏:‏ افتح بخير، وقال الشيطان‏:‏ افتح بشر، فإن قال‏:‏ الحمد لله الذي رد علي نفسي ولم يمتها في منامها، الحمد لله الذي ‏{‏يمسك السماوات والأرض أن تزولا‏}‏ إلى آخر الآية، الحمد لله الذي ‏{‏يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه‏}‏ فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنة‏"‏‏.‏

                        17036- وعن أبي مالك الأشعري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                        ‏"‏إذا نام ابن آدم قال الملك للشيطان‏:‏ أعطني صحيفتك، فيعطيه إياها، فما وجد في صحيفته من حسنة محا عنه بها عشر سيئات من صحيفة الشيطان، وكتبهن حسنات‏.‏ وإذا أراد أحدكم أن ينام فليكبر ثلاثاً وثلاثين تكبيرة، ويحمد أربعاً وثلاثين تحميدة، ويسبح ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، فتلك مائة‏"‏‏.‏

                        17045- وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اضطجع للنوم يقول‏:‏
                        ‏"‏باسمك ربي فاغفر لي ذنبي‏"‏‏.‏

                        17049- وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام قال‏:‏
                        ‏"‏اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك‏"‏‏.‏

                        17060- عن عبد الله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                        ‏"‏من قال حين يتحرك من الليل‏:‏ بسم الله عشر مرات، وسبحان الله عشراً، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت عشراً، وفي كل شيء يتخوفه، ولم ينبغ لذنب أن يدركه إلى مثلها‏"‏‏.‏

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #252
                          17062- عن عمر بن الخطاب قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏من قرأ في ليلة‏:‏ ‏{‏فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً‏}‏ كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة‏"‏‏.‏

                          17068- وعن أبي التياح قال‏:‏ قلت لعبد الرحمن بن حنيش التميمي - وكان كبيراً - ‏:‏ أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ فكيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة كادته الشياطين، قال‏:‏ إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأودية والشعاب، وفيهم شيطان بيده شعلة من نار، يريد أن يحرق بها وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهبط إليه جبريل صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا محمد قل، قال‏:‏ ‏"‏ما أقول‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ قل أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق يطرق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن، قال‏:‏ فطفئت نارهم، وهزمهم الله تعالى‏.‏
                          17069- وفي رواية‏:‏ قال‏:‏ رعب - قال جعفر‏:‏ أحسبه جعل يتأخر‏.‏

                          17074- عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                          ‏"‏طهروا هذه الأجساد طهركم الله فإنه ليس من عبد يبيت طاهراً إلا بات معه في
                          شعاره ملك لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال‏:‏ اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهراً‏"‏‏.‏
                          رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن‏.‏

                          17080- وعن ميمونة قالت‏:‏ ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال‏:‏
                          ‏"‏اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أجهل أو يجهل علي، أو أظلم أو أظلم‏"‏‏.‏

                          17082- وعن سليم بن حنظلة أن عبد الله - يعني ابن مسعود - أتى سدة السوق فقال‏:‏
                          ‏"‏اللهم إني أسألك من خيرها وخير أهلها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها‏"‏‏.‏

                          17084- عن ابن عباس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج في سفر قال‏:‏
                          ‏"‏اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من
                          الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب‏.‏ اللهم اقبض لنا الأرض، وهوّن علينا السفر‏"‏‏.‏
                          وإذا أراد الرجوع قال‏:‏ ‏"‏‏[‏آيبون‏]‏ تائبون عابدون لربنا حامدون‏"‏‏.‏
                          وإذا دخل إلى أهله قال‏:‏ ‏"‏توباً إلى ربنا أوباً، ولا يغادر علينا حوباً‏"‏‏.‏

                          17088- وعن علي - يعني ابن أبي طالب - قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً قال‏:‏
                          ‏"‏اللهم بك أصول وبك أجول وبك أسير‏"‏‏.‏

                          17092- عن هشام بن قتادة الرهاوي عن أبيه قتادة قال‏:‏ لما عقد لي رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومي، أخذت بيده فودعته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏جعل الله التقوى زادك، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حيثما توجهت‏"‏‏.‏

                          17093- عن أبي لاس الخزاعي قال‏:‏ حملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبل من
                          إبل الصدقة للحج، فقلنا‏:‏ يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه‏!‏ فقال‏:‏
                          ‏"‏ما من بعير إلا في ذروته شيطان، فاذكروا اسم الله عز وجل إذا ركبتموها كما أمركم الله، ثم امتهنوها لأنفسكم، فإنها تحمل بإذن الله عز وجل‏"‏‏.‏

                          17096- وعن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏ما من راكب يخلو في مسيره بالله وذكره إلا ردفه ملك، ولا يخلو بشعر ونحوه إلا ردفه شيطان‏"‏‏.‏

                          17099- عن أبي تميمة الهجيمي، عن من كان ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ كنت ردفه على حمار، فعثر الحمار فقلت‏:‏ تعس الشيطان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏لا تقل‏:‏ تعس الشيطان، فإنك إذا قلت‏:‏ تعس الشيطان تعاظم في نفسه وقال‏:‏ صرعته بقوتي، وإذا قلت‏:‏ بسم الله، تصاغرت إليه نفسه حتى يكون أصغر من ذباب‏"‏‏.‏

                          17100- وعن أبي المليح بن أسامة عن أبيه قال‏:‏ كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعثر بعيرنا فقلت‏:‏ تعس الشيطان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا تقل‏:‏ تعس الشيطان
                          فإنه يعظم حتى يصير مثل البيت ويقول‏:‏ بقوتي، ولكن قل‏:‏ بسم الله، فإنه يصير مثل الذباب‏"‏‏.‏
                          رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن حمران وهو ثقة‏.‏

                          17103- عن عتبة بن غزوان عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                          ‏"‏إذا أضل أحدكم شيئاً أو أراد عوناً وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل‏:‏ يا عباد الله أغيثوني فإن لله عباداً لا نراهم‏"‏‏.‏ وقد جرب ذلك‏.‏
                          رواه الطبراني ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم إلا أن زيد بن علي لم يدرك عتبة‏.‏
                          17104- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                          ‏"‏إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر، فإذا أصاب أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد‏:‏ أعينوا عباد الله‏"‏‏.‏
                          رواه البزار ورجاله ثقات‏.‏
                          17105- وعن عبد الله بن مسعود أنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد‏:‏ يا عباد الله احبسوا، يا عباد الله احبسوا، فإن لله حاصراً في الأرض سيحبسه‏"‏‏.‏
                          رواه أبو يعلى والطبراني، وزاد‏:‏ ‏"‏سيحبسه عليكم‏"‏‏.‏ وفيه معروف بن حسان وهو ضعيف‏.‏

                          17107- عن عبد الرحمن بن عابس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏من نزل منزلاً فقال‏:‏ أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم ير في منزله شيئاً يكرهه حتى يرتحل‏"‏‏.‏
                          قال أبي‏:‏ فلقيت عبد الرحمن بن عابس في المنام، فقلت‏:‏ حدثك رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏

                          17111- عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا علا نشزاً من الأرض قال‏:‏
                          ‏"‏اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال

                          17114- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان، فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر وله حصاص‏"‏‏.‏
                          قلت‏:‏ وفيه عدي بن الفضل وهو متروك‏.‏

                          17115- عن ابن عمر قال‏:‏ كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا رأى قرية يريد أن يدخلها قال‏:‏
                          ‏"‏اللهم بارك لنا فيها - ثلاث مرات - اللهم ارزقنا حياها، وحببنا إلى أهلها، وحبب صالحي أهلها إلينا‏"‏‏.‏
                          رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد‏.‏
                          17116- وعن أبي لبابة بن عبد المنذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد دخول قرية لم يدخلها حتى يقول‏:‏
                          ‏"‏اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الرياح وما أذرت، ورب الشياطين وما أضلت، إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها‏"‏‏.‏

                          17121- عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا هاجت ريح شديدة قال‏:‏
                          ‏"‏اللهم إني أسألك من خير ما أمرت به، وأعوذ بك من شر ما أمرت به‏"‏‏.‏
                          17122- وفي رواية‏:‏ كان إذا رأى الريح فزع‏.‏

                          17124- وعن سلمة بن الأكوع قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح قال‏:‏
                          ‏"‏اللهم لقحاً لا عقيماً‏"‏‏.‏

                          17128- عن أبي سعيد - يعني الخدري - قال‏:‏ قلنا يوم الخندق‏:‏
                          يا رسول الله، هل من شيء نقول قد بلغت القلوب الحناجر‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا‏"‏‏.‏
                          قال‏:‏ فضرب الله عز وجل وجوه أعدائنا بالريح، هزمهم الله عز وجل بالريح‏.‏

                          17129- عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏ما أصاب أحداً هم ولا حزن قط فقال‏:‏ اللهم إني عبدك وابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله عز وجل همه وأبدله مكان حزنه فرحاً‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا رسول الله، ينبغي لنا أن نتعلم هؤلاء الكلمات‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أجل ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن‏"‏‏.‏

                          17131- وعن أبي بكرة قال‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                          ‏"‏كلمات المكروب‏:‏ اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين أصلح لي شأني كله‏"‏‏.‏

                          17135- عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                          ‏"‏إذا تخوف أحدكم السلطان فليقل‏:‏ اللهم رب السماوات السبع، ورب العرش العظيم، كن لي جاراً من شر فلان بن فلان‏"‏ - يعني الذي يريد - ‏"‏وشر الجن والإنس وأتباعهم أن يفرط علي أحد منهم، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك‏"‏‏.‏

                          17138- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏إذا رأى أحدكم أحداً في بلاء فليقل‏:‏ الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً، فإنه إذا قال ذلك كان شاكراً لتلك النعمة‏"‏‏.‏

                          17141- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أطفئوا الحريق بالتكبير‏"‏‏.‏

                          17142- عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني وليصل علي، وليقل ذكر الله بخير من ذكرني به‏"‏‏.‏

                          17143- عن أنس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نظر في المرآة قال‏:‏
                          ‏"‏الحمد لله الذي سوى خلقي وأحسن صورتي، وزان مني ما شان من غيري‏"‏‏.‏

                          17147- وعن رافع بن خديج قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال‏:‏
                          ‏"‏هلال خير ورشد‏"‏‏.‏ ثم قال‏:‏ ‏"‏اللهم إني أسألك من خير هذا، اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وخير القدر، وأعوذ بك من شره‏"‏‏.‏ ثلاث مرات‏.‏
                          رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏
                          17148- وعن ابن عمر قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال‏:‏
                          ‏"‏اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله‏"‏‏.‏

                          17150- وعن عبد الله بن هشام قال‏:‏ كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعلمون هذا الدعاء إذا دخلت السنة أو الشهر‏:‏
                          ‏"‏اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ورضوان من الرحمن وجواز من الشيطان‏"‏‏.‏

                          17152- وعن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏من أنعم الله عليه بنعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏ ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏{‏ولولا إذ دخلت جنتك قلت لا قوة إلا بالله‏}‏‏.‏

                          17154- عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل‏:‏ ‏"‏كيف أصبحت يا فلان‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ أحمد الله إليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ذلك الذي أردت منك‏"‏‏.‏

                          17156- عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر على قوم وهم وقوف على دواب لهم ورواحل، فقال لهم‏:‏
                          ‏"‏اركبوها سالمة، ودعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق، فرب مركوبة خير من راكبها، وأكثر ذكراً لله تبارك وتعالى منه‏"‏‏.‏

                          17158- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏إذا اشترى أحدكم خادماً فليأخذ بناصيتها وليقل‏:‏ اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه، وإذا اشترى بعيراً فليأخذ بذروة سنامه وليقل مثل ذلك‏"‏‏.‏

                          17159- عن يزيد بن الهاد عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر قال‏:‏ بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                          ‏"‏ما من إنسان يكون في مجلس فيقول حين يريد أن يقوم‏:‏ سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غفر له ما كان في ذلك المجلس‏"‏‏.‏

                          17169- عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏من استعاذ بالله في اليوم عشر مرات من الشيطان وكل به ملكاً يرد عنه الشياطين‏"‏‏.‏
                          رواه أبو يعلى وفيه ليث بن أبي سليم ويزيد الرقاشي وقد وثقا على ضعفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

                          17170- عن عبد الله بن وهب - قلت‏:‏ صوابه ابن موهب - أن عثمان قال لابن‏:‏ عمر اذهب قاضياً، قال‏:‏ أو تعفيني يا أمير المؤمنين‏؟‏ قال‏:‏ اذهب فاقض بين الناس، قال‏:‏ أو تعفيني يا أمير المؤمنين‏؟‏ قال‏:‏ عزمت عليك إلا ذهبت فقضيت، قال‏:‏ لا تعجل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                          ‏"‏من استعاذ بالله فقد عاذ بمعاذ‏"‏‏.‏
                          قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ إني أعوذ بالله أن أكون قاضياً، قال‏:‏ وما يمنعك وقد كان أبوك يقضي‏؟‏ قال‏:‏ لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                          ‏"‏من كان قاضياً فقضى بين الناس بجور كان من أهل النار، ومن كان قاضياً فقضى بجهل كان من أهل النار، ومن كان قاضياً عالماً فقضى بحق أو بعدل سأل أن ينقلب كفافاً

                          17173- وعن جرير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو‏:‏
                          ‏"‏اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع‏"‏‏.‏

                          17175- وعن ابن عباس قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                          ‏"‏اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم وفتنة الصدر وعذاب القبر‏"‏‏.‏

                          17184- عن عبادة بن الصامت قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏يا أيها الناس أقلوا الخروج بعد هدأة الرحل فإن لله تعالى دواب يبثها في الأرض تفعل ما تؤمر، وإذا سمعتم نهاق الحمير أو نباح الكلب فاستعيذوا بالله من الشيطان فإنها ترى ما لا ترون‏"‏‏.‏

                          17186- عن أبي ذر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                          ‏"‏من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة وسبع أمثالها، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه، فإن عملها كتبت عليه سيئة أو يمحها الله عز وجل‏"‏‏.‏

                          17188- وعن أبي عثمان - يعني النهدي - قال‏:‏ بلغني عن أبي هريرة أنه قال‏:‏ بلغني أن الله عز وجل يعطي عبده بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة، فقال أبو هريرة‏:‏ لا، بل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                          ‏"‏إن الله عز وجل يعطيه ألفي ألف حسنة‏"‏‏.‏ ثم تلا
                          ‏{‏وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً‏}‏‏.‏ فقال‏:‏ إذا قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏أجراً عظيماً‏}‏ فمن يقدر قدره‏.‏
                          17189- وفي رواية‏:‏ أتيت أبا هريرة فقلت‏:‏ بلغني أنك تقول‏:‏ إن الحسنة تضاعف ألف ألف حسنة، فقال‏:‏ وما أعجبك من ذلك‏؟‏ فوالله لقد سمعته، فذكر نحوه‏.‏
                          رواه أحمد بإسنادين والبزار بنحوه وأحد إسنادي أحمد جيد‏.‏

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #253
                            17192- وعن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏لا ينفع حذر من قدر ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم القيامة‏"‏‏.‏

                            17196- عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم مبتلين فقال‏:‏
                            ‏"‏أما كان هؤلاء يسألون الله العافية‏؟‏‏"‏‏.‏

                            17200- عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ يا نبي الله وكيف يستعجل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏يقول‏:‏ قد دعوت ربي فلم يستجب لي‏"‏‏.‏

                            17202- عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏إن أفضل العبادة انتظار الفرج‏"‏‏.‏

                            17203- عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏القلوب أوعية، وبعضها ‏[‏أوعى‏]‏ من بعض، فإذا سألتم الله عز وجل أيها الناس، فسلوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل‏"‏‏.‏
                            رواه أحمد وإسناده حسن‏.‏
                            17204- وعن أنس أنه حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏قال الله تعالى‏:‏ أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني‏"‏‏.‏
                            رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح‏.‏

                            17210- وعن أبي سعيد - يعني الخدري - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث‏:‏ إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ إذاً نكثر، قال‏:‏ ‏"‏الله أكثر‏"‏‏.‏

                            17211- وعن سلمان قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏قال‏:‏ الله تبارك وتعالى لابن آدم‏:‏ يا ابن آدم ثلاث واحدة لي وواحدة
                            لك وواحدة فيما بيني وبينك، أما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئاً، وأما التي لك فما عملت من عمل جزيتك به وإن أغفر فأنا الغفور الرحيم، وأما التي بيني وبينك فمنك الدعاء والمسألة وعلي الاستجابة والعطاء‏"‏‏.‏

                            17212- وعن جابر بن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏إن الله تعالى حي كريم يستحي من عبده أن يرفع يديه فيردهما صفراً ليس فيهما شيء‏"‏‏.‏

                            17215- وعن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏إن لله في كل يوم وليلة عتقاء من النار في شهر رمضان، وإن لكل مسلم دعوة يدعو بها فيستجاب له‏"‏‏.‏

                            17216- وعن ابن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏من أعطي أربعاً أعطي أربعاً، وتفسير ذلك في كتاب الله تعالى‏:‏ من أعطي الذكر ذكره الله عز وجل لأن الله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏فاذكروني أذكركم‏}‏‏.‏ ومن أعطي الدعاء أعطي الإجابة لأن الله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏ادعوني أستجب لكم‏}‏‏.‏ ومن أعطي الشكر أعطي الزيادة لأن الله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏لئن شكرتم
                            لأزيدنكم‏}‏‏.‏ ومن أعطي الاستغفار أعطي المغفرة لأن الله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏استغفروا ربكم إنه كان غفاراً‏}‏‏"‏‏.‏

                            17219- عن عبد الله بن عمرو أن رجلاً جاء فقال‏:‏ اللهم اغفر لي ولمحمد ولا تشرك في رحمتك إيانا أحداً‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من قائلها‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال الرجل‏:‏ أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لقد حجبتهن عن ناس كثير‏"‏‏.‏

                            17220- عن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه عز وجل‏"‏‏.‏
                            رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                            17221- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏ليسأل أحدكم ربه حاجته أو حوائجه كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع وحتى يسأله الملح‏"‏‏.‏
                            قلت‏:‏ رواه الترمذي غير قوله‏:‏ ‏"‏وحتى يسأله الملح‏"‏‏.‏

                            17224- عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏إن العبد يدعو الله وهو يحبه فيقول الله عز وجل‏:‏ يا جبريل اقض لعبدي هذا حاجته وأخرها فإني أحب أن أسمع صوته، وإن العبد ليدعو الله وهو يبغضه فيقول الله عز وجل‏:‏ يا جبريل اقض لعبدي هذا حاجته وعجلها فإني أكره أن أسمع صوته‏"‏‏.

                            17226- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يتمناه فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته‏"‏‏.‏
                            رواه أحمد وأبو يعلى وإسناد أحمد رجاله رجال الصحيح‏.‏
                            باب فيمن لا يرد دعاؤهم من مظلوم وغائب وغير ذلك
                            17227- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجراً ففجوره على نفسه‏"‏‏.‏
                            قلت‏:‏ له عند أبي داود وغيره في دعوة المظلوم غير هذا‏.‏
                            رواه أحمد والبزار بنحوه وإسناده حسن‏.‏
                            17228- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏ثلاث حق على الله أن لا يرد لهم دعوة‏:‏ الصائم حتى يفطر، والمظلوم حتى ينتصر، والمسافر حتى يرجع‏"‏‏.‏

                            17230- وعن عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏غيرتان إحداهما يحبها الله والأخرى يبغضها الله، الغيرة في الريبة يحبها الله، والغيرة في غير الريبة يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة في الكبر يبغضها الله‏"‏‏.‏
                            وقال‏:‏ ‏"‏ثلاثة تستجاب دعوتهم‏:‏ الوالد والمسافر والمظلوم‏"‏‏.‏

                            17232- وعن خزيمة بن ثابت قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏اتقوا دعوة المظلوم فإنها تحمل على الغمام، يقول الله عز وجل‏:‏ وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين‏"‏‏.‏

                            17234- عن عمران بن الحصين قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد‏"‏‏.‏
                            رواه البزار‏.‏
                            17235- وعن أبي عبد الله الأسدي قال‏:‏ سمعت أنس بن مالك يقول‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏دعوة المظلوم وإن كان كافراً ليس دونها حجاب‏"‏‏.‏
                            وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏دع ما يريبك إلى ما لا يريبك‏"‏‏.‏
                            رواه أحمد، وأبو عبد الله الأسدي لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏
                            17236- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏إذا دعا المرء لأخيه بظاهر الغيب قالت الملائكة‏:‏ آمين ولك بمثله‏"‏‏.‏

                            17239- وعن عائشة قالت‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله أي الدعاء أفضل‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏دعاء المرء لنفسه‏"‏‏.‏

                            17240- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏إن الله تبارك وتعالى ليرفع للرجل الدرجة فيقول‏:‏ أنى لي هذه‏؟‏ فيقول‏:‏ بدعاء ولدك لك‏"‏‏.‏

                            17241- عن أبي موسى الأشعري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                            ‏"‏ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم يسأل هجراً‏"‏‏.‏
                            رواه الطبراني عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح‏.‏

                            17245- وعن عثمان بن أبي العاص الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏تفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد‏:‏ هل من داع فيستجاب له‏؟‏ هل من سائل فيعطى‏؟‏ هل من مكروب فيفرج عنه‏؟‏ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشاراً‏"‏‏.‏
                            رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                            17246- وعن جبير بن مطعم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول‏:‏ هل من سائل فأعطيه‏؟‏ هل من مستغفر فأغفر له‏؟‏ حتى يطلع الفجر‏"‏‏.

                            17252- وعن ابن عمر قال‏:‏ نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أي الليل أجوب دعوة‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏جوف الليل الآخر‏"

                            17267- وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بأعرابي وهو يدعو في صلاته وهو يقول‏:‏ يا من لا تراه
                            العيون ولا تخالطه الظنون ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث ولا يخشى الدوائر، يعلم مثاقيل الجبال ومكاييل البحار وعدد قطر الأمطار وعدد ورق الأشجار وعدد ما أظلم عليه الليل وأشرق عليه النهار، ولا تواري منه سماءٌ سماءً ولا أرض أرضاً ولا بحر ما في قعره ولا جبل ما في وعره، اجعل خير عمري آخره، وخير عملي خواتيمه، وخير أيامي يوم ألقاك فيه‏.‏
                            فوكل لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلاً فقال‏:‏ ‏"‏إذا صلى فائتني به‏"‏‏.‏ فلما أتاه وقد كان أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب من بعض المعادن، فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال‏:‏ ‏"‏ممن أنت يا أعرابي‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ من بني عامر بن صعصعة يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏هل تدري لم وهبت لك الذهب‏؟‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ للرحم بينا وبينك يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏إن للرحم حقاً، ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله عز وجل‏"‏‏.‏

                            17271- وعن سعد - يعني ابن أبي وقاص - قال‏:‏ مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقلت له‏:‏ يا أمير المؤمنين هل حدث في الإسلام شيء‏؟‏ مرتين قال‏:‏ وما ذاك‏؟‏ قلت‏:‏ لا إلا أني مررت بعثمان آنفاً في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام، قال‏:‏ فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه فقال‏:‏ ما منعك ألا تكون رددت على أخيك السلام‏؟‏ قال عثمان‏:‏ ما فعلت‏!‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ بلى، حتى حلف وحلفت، قال‏:‏ ثم إن عثمان ذكر فقال‏:‏ بلى وأستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت بي آنفاً وإني أحدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما ذكرتها قط إلا تغشى بصري وقلبي غشاوة‏.‏
                            قال سعد‏:‏ فأنا أنبئك بها، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لنا أول دعوة ثم جاءه أعرابي فشغله حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتبعته فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض فالتفت إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏من هذا‏؟‏ أبو إسحاق‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ نعم يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏فمه‏؟‏‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ لا والله إلا أنك ذكرت لنا أول دعوة ثم جاءك هذا الأعرابي فشغلك، قال‏:‏ ‏"‏نعم، دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت ‏{‏لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين‏}‏ فإنه لن يدعو بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له‏"‏‏.‏

                            17276- وعن عبادة - يعني ابن الصامت - قال‏:‏ قال أبو بكر‏:‏ قوموا نستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنه لا يستغاث بي، إنما يستغاث بالله عز وجل‏"‏‏.‏
                            رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث‏.‏
                            وقد رواه أحمد بغير هذا السياق وهو في الأدب في باب القيام‏.‏
                            17277- وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏ينادي مناد في النار‏:‏ يا حنان يا منان‏"‏‏.‏

                            17281- وعن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن جده أن رجلاً قال‏:‏ يا رسول الله أجعل ثلث صلاتي عليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم إن شئت‏"‏‏.‏ قال‏:‏ الثلثين‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فصلاتي كلها‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إذاً يكفيك الله ما همك من أمر دنياك وآخرتك‏"‏‏.‏
                            رواه الطبراني وإسناده حسن‏.‏
                            17282- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏من صلى علي مرة واحدة كتب الله عز وجل له بها عشر حسنات‏"‏‏.

                            17304- وعن رويفع بن ثابت قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏من صلى على محمد وقال‏:‏ اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة، وجبت له شفاعتي‏"‏‏.‏

                            17307- عن حسين بن علي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏من ذكرت عنده فخطئ الصلاة علي خطئ طريق الجنة‏"‏‏.‏
                            رواه الطبراني وفيه بشير بن محمد الكندي وهو ضعيف‏.‏
                            17308- وعن حسين بن علي قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي‏"‏‏.‏
                            رواه الطبراني وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف، ولكن متابعة الحديث الذي قبله قد تقويه، والله أعلم‏.‏

                            17316- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ ارتقى النبي صلى الله عليه وسلم على درجة من المنبر فقال‏:‏ ‏"‏آمين‏"‏‏.‏ ثم ارتقى درجة أخرى فقال‏:‏ ‏"‏آمين‏"‏‏.‏ ثم ارتقى الثالثة فقال‏:‏ ‏"‏آمين‏"‏‏.‏ ثم جلس‏.‏
                            قال‏:‏ فسألوه‏:‏ على ما أمنت يا رسول الله‏؟‏ قال‏:‏
                            ‏"‏أتاني جبريل فقال‏:‏ رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك، قلت‏:‏ آمين‏.‏ ورغم أنف امرئ أدرك أحد أبويه أو كلاهما فلم يدخل الجنة، قلت‏:‏ آمين‏.‏ ورغم أنف امرئ أدرك رمضان فلم يغفر له، قلت‏:‏ آمين‏"‏‏.‏

                            17321- وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏ربما كسب رجل مالاً من حلال فأطعم نفسه، ورجل يكون له مال يكون فيه الصدقة فقال‏:‏ اللهم صل على محمد عبدك ورسولك و‏[‏صل‏]‏ على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، فإنه له زكاة‏"‏‏.‏

                            17322- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏لينتهين ناس عن رفع أبصارهم إلى السماء عند الدعاء حتى تخطف‏"‏‏.‏ - يعني تخطف أبصارهم - ‏.‏

                            ملحوظة

                            جاء في الصجيح

                            لينتهينَّ أقوامٌ عن رفعهم أبصارَهم ، عند الدعاءِ في الصلاةِ ، إلى السماءِ أو لتُخطفنَّ أبصارُهم

                            17323- عن سهل بن سعد قال‏:‏ ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهراً يديه ‏[‏قط‏]‏ يدعو على منبر ولا غيره، ما كان يدعو إلا يضع يديه حذو منكبيه ويشير بإصبعيه إشارة‏.

                            17325- وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر رجلاً يدعو بإصبعيه جميعاً فنهاه وقال‏:‏ ‏"‏بإحداهما باليمين‏"‏‏.‏
                            رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                            17326- ورواه الطبراني في الأوسط، ولفظه‏:‏ نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل يشير بإصبعيه فقال‏:‏ ‏"‏أوحد - أو أحد - ‏"‏‏

                            17333- وعن خلاد بن السائب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه‏.‏

                            17341- وعن سلمان قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                            ‏"‏ما رفع قوم أكفهم إلى الله عز وجل يسألونه شيئاً إلا كان حقاً على الله أن يضع في أيديهم الذي سألوا‏"‏‏.‏
                            قلت‏:‏ له حديث في السنن غير هذا‏.‏
                            رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                            17342- وعن خالد بن الوليد أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الضيق في مسكنه، فقال‏:‏
                            ‏"‏ارفع يديك إلى السماء وسل الله السعة‏"‏‏.‏

                            17346- وعن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسلوه بظهورها‏"‏‏.‏
                            رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عمار بن خالد الواسطي وهو ثقة‏.‏

                            17348- عن أبي موسى أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً فقال‏:‏ ‏"‏أعجزت أن تكون مثل عجوز بني إسرائيل‏؟‏‏"‏‏.‏ فقال أصحابه‏:‏ وما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله‏؟‏ فقال‏:‏
                            ‏"‏إن موسى حين أمر أن يسير ببني إسرائيل ضل الطريق، فسأل بني إسرائيل‏:‏ ما هذا‏؟‏ فقال علماء بني إسرائيل‏:‏ إن يوسف حين حضره الموت أخذ علينا موثقاً من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه، فقال لهم موسى‏:‏ وأيكم يدري أين قبر يوسف‏؟‏ فقال له علماء بني إسرائيل‏:‏ ما يدري أين قبر يوسف إلا عجوز بني إسرائيل، فأرسل إليها فقال‏:‏ دليني على قبر يوسف، فقالت‏:‏ لا والله حتى تعطيني حكمي، قال‏:‏ وما
                            حكمك‏؟‏ قالت‏:‏ أكون معك في الجنة، فكأنه ثقل ذلك عليه، فقيل له‏:‏ أعطها حكمها، فانطلقت بهم إلى بحيرة مستنقع ماء، فقالت‏:‏ انضبوا هذا المكان، فلما أنضبوه قالت‏:‏ احفروا في هذا المكان، فلما احتفروا أخرجوا عظام يوسف صلى الله عليه وسلم، فلما استقلوها من الأرض إذ الطريق مثل النهار‏"‏‏.‏

                            17350- وعن العرباض بن سارية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏إذا سألتم الله فسلوه الفردوس فإنه سر الجنة، عليك بسر الوادي فإنه أمرعه وأعشبه‏"‏‏.‏

                            17352- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                            ‏"‏أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء‏؟‏ قولوا‏:‏ اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك‏"‏‏.‏

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #254
                              17354- وعن أبي هريرة قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وإسرافي وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت‏"‏‏.‏

                              رواه أحمد وفيه المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط، وبقية رجاله ثقات‏.‏

                              17355- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك‏"‏‏.‏

                              17361- وعن أوسط أبو عمرو البجلي قال‏:‏ قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة، فألفيت أبا بكر يخطب الناس فقال‏:‏ قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول - فخنقته العبرة ثلاث مرات - ثم قال‏:‏

                              ‏"‏يا أيها الناس، سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة، ولا أشد من ريبة بعد كفر‏"‏‏.‏

                              17364- وعن عائشة قالت‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم أحسنت خلقي فأحسن خلقي‏"‏‏.‏

                              رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏

                              17365- وعن ابن عمر قال‏:‏ ما صليت وراء نبيكم صلى الله عليه وسلم إلا سمعته يقول حين انصرف‏:‏

                              ‏"‏اللهم اغفر لي خطأي وعمدي، اللهم اهدني لصالح الأعمال والأخلاق إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت‏"‏‏.‏

                              17368- وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                              ‏"‏من قال‏:‏ اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك فإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهداً توفينيه يوم القيامة، إنك لا تخلف المعياد، إلا قال الله عز وجل يوم القيامة لملائكته‏:‏ إن عبدي عهد عندي عهداً فأوفوه إياه، فيدخله الله عز وجل الجنة‏"‏‏.‏

                              قال سهيل‏:‏ فأخبرت القاسم بن عبد الرحمن أن عوناً أخبرني بكذا وكذا، فقال‏:‏ ما في أهلنا جارية إلا وهي تقول هذا في خدرها‏.‏

                              17369- وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى سلمان الخير فقال‏:‏

                              ‏"‏إن نبي الله يريد أن يمنحك كلمات تسألهن الرحمن ترغب إليه فيهن وتدعو بهن بالليل والنهار، قل‏:‏ اللهم إني أسألك صحة إيمان، وإيماناً في حسن خلق، ونجاحاً يتبعه فلاح ورحمة منك وعافية ومغفرة منك ورضواناً‏"‏‏.‏

                              رواه أحمد وقال‏:‏ ‏"‏وهن مرفوعة في الكتاب، يتبعه فلاح وعافية ومغفرة منك ورضوان‏"‏‏.‏

                              17373- وعن أبي الدرداء قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                              ‏"‏ما سأل العباد شيئاً أفضل من أن يغفر لهم ويعافيهم‏"‏‏.‏

                              17377- وعن معاذ بن جبل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                              ‏"‏ما من دعوة أحب إلى الله أن يدعو بها من عبد يقول‏:‏ اللهم إني أسألك المعافاة والعافية في الدنيا والآخرة‏"‏‏.‏

                              17381- وعن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك‏"‏‏.‏

                              قالت‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله وإن القلوب لتتقلب‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏نعم، ما من خلق الله من بشر من بني آدم إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله عز وجل فإن الله شاء الله

                              أقامه وإن شاء أزاغه، فنسأل الله أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب‏"‏‏.‏

                              قلت‏:‏ يا رسول الله ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي، قال‏:‏ ‏"‏بلى قولي‏:‏ اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا‏"‏‏.‏

                              17384- وعن أنس‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

                              ‏"‏يا ولي الإسلام وأهله ثبتني به حتى ألقاك‏"‏‏

                              17390- وعن يسر بن أرطاة القرشي قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو‏:‏

                              ‏"‏اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا منه خزي الدنيا وعذاب الآخرة‏"‏‏.‏

                              17395- وعن عبد الله بن الشخير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم أمتعني بسمعي وبصري واجعله الوارث مني‏"‏‏.‏

                              17398- وعن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخز ولا فاضح‏

                              17411- وعن الزبير أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم بارك لي في ديني الذي هو عصمة أمري، وفي آخرتي التي إليها مصيري، وفي دنياي التي فيها بلاغي، واجعل حياتي زيادة في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر

                              17412- وعن بريدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم اجعلني شكوراً واجعلني صبوراً واجعلني في عيني صغيراً وفي أعين الناس كبيراً‏"‏‏.‏

                              17414- وعن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم إني أسألك الطيبات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تتوب علي، وإن أردت بعبادك فتنة أن تقبضني غير مفتون‏

                              17417- وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وأعوذ بك من علم لا ينفع‏"‏‏.‏

                              قلت‏:‏ لجابر عند ابن ماجة‏:‏ ‏"‏سلوا الله علماً نافعاً‏"‏‏.‏ وهنا أنه سأل بنفسه‏.‏

                              17419- وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه‏:‏

                              ‏"‏واقية كواقية الوليد‏"‏‏.‏

                              قال أبو يعلى‏:‏ يعني المولود، وكذا فسر لنا‏.‏

                              17420- وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري‏"

                              17422- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

                              ‏"‏لا يقولن أحدكم‏:‏ اللهم لقني حجتي، فإن الكافر يلقى حجته‏.‏ ولكن يقول‏:‏ اللهم لقني حجة الإيمان عند الممات‏"‏‏.‏

                              17442- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ‏:‏

                              ‏"‏ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد ديناً لأدى الله عنك‏؟‏ قل يا معاذ‏:‏ اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة تعطيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك‏"‏‏.‏

                              17446- عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

                              ‏"‏إذا تخوف أحدكم سلطاناً فليقل‏:‏ اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، كن لي جاراً من شر فلان بن فلان - يعني الذي يريد - وشر الجن والإنس وأتباعهم، أن يفرط علي أحد منهم، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك‏"‏‏.‏

                              17448- عن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة‏:‏

                              ‏"‏اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك ورحمتك فإنهما بيدك لا يملكهما سواك، فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب‏.‏ اللهم إن كان هذا الأمر الذي تريده لي خيراً لي في ديني وفي دنياي - أحسبه قال‏:‏ - وعاقبة أمري فوفقه وسهله، وإن كان غير ذلك خيراً فوفقني للخير - أحسبه قال‏:‏ - حيث كان‏"‏‏.‏

                              17449- عن عبد الله - يعني ابن مسعود - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعداً في أناس

                              فمر به الحسن والحسين فقال‏:‏ ‏"‏هاتوا بني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم بنيه إسماعيل وإسحاق‏:‏ أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة‏"‏‏.‏

                              17451- وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم إني أعوذ بك من الصمم والبكم، وأعوذ بك من المأثم والمغرم، وأعوذ بك من الفم - يعني‏:‏ الغرق - وأعوذ بك من الهم‏"‏‏.‏

                              17454- وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

                              ‏"‏اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من همزه ونفخه - أحسبه قال‏:‏ - ونفثه، ومن عذاب القبر‏"‏‏.‏ فقيل‏:‏ يا رسول الله ما هذا الذي تعوذ منه‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أما همزه فالذي يوسوسه، وأما نفثه فالشعر، وأما نفخه فما يلقي من الشبه - يعني في الصلاة - ليقطع عليه صلاته - أو على الإنسان صلاته - ‏"‏‏.‏ وأما عذاب القبر فكان يقول‏:‏ ‏"‏أكثر عذاب القبر في البول‏"‏‏.‏

                              17457- وعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة‏"‏‏.‏

                              17459- عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                              ‏"‏إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل يهلكنه‏"‏‏.‏
                              وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهن مثلاً‏:‏
                              ‏"‏كمثل قوم نزلوا أرض فلاة، فحضر صنيع القوم، فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود، والرجل يجيء بالعود، حتى جمعوا سواداً وأججوا ناراً وأنضجوا ما قذفوا فيها‏"‏‏.‏

                              17466- وعن جابر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                              ‏"‏عذبت امرأة في هر - أو هرة - ربطته حتى مات ولم ترسله فيأكل من خشاش الأرض، فوجبت لها النار بذلك‏"‏‏.‏

                              17467- وعن علقمة قال‏:‏ كنا عند عائشة فدخل أبو هريرة فقالت‏:‏ أنت الذي تحدث أن امرأة عذبت في هرة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها‏؟‏ فقال‏:‏ سمعته منه - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - فقالت‏:‏ هل تدري ما كانت المرأة‏؟‏ إن المرأة مع ما فعلت كانت كافرة، وإن المؤمن أكرم على الله عز وجل من أن يعذبه في هرة، فإذا حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فانظر كيف تحدث‏.‏
                              رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                              17468- وعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                              ‏"‏لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم الكثير‏"‏‏.‏
                              17469- عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو على المنبر‏:‏
                              ‏"‏ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون‏"‏‏.‏

                              17472- وعن عمار بن ياسر أن رجلاً مرت به امرأة فأحدق بصره إليها فمر بجدار فمرس وجهه، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجهه يسيل دماً، فقال‏:‏ يا رسول الله إني فعلت كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏إذا أراد الله بعبد خيراً عجل عقوبة ذنبه في الدنيا، وإذا أراد به غير ذلك أمهل عليه بذنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة كأنه عير‏"‏‏.‏

                              17474- عن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏إذا كثرت ذنوب العبد ولم يكن له ما يكفرها ابتلاه الله بالحزن ليكفرها عنه‏"‏‏.‏

                              17475- عن أبي قتادة الأنصاري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كل أمتي معافى إلا المجاهرون‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ يا رسول الله ومن المجاهرون‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏الذي يعمل العمل بالليل فيستره ربه عز وجل ثم يصبح فيقول‏:‏ يا فلان عملت البارحة كذا وكذا، فيكشف ستر الله عز وجل عنه‏"‏‏.‏

                              17476- عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏ما ستر الله على عبد ذنباً في الدنيا فعيره به يوم القيامة‏"‏‏.

                              17479- وعن ابن عمر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من لا يرحم لا يرحم‏"‏‏.‏

                              17485- وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                              ‏"‏كان رجل يصلي فأتاه رجل فوطئ على رقبته فقال الذي تحته‏:‏ والله لا يغفر لك أبداً، فقال الله عز وجل‏:‏ تألى علي عبدي أن لا أغفر لعبدي فإني قد غفرت له‏"‏‏.‏

                              17495- وعن سلمان - يعني الفارسي - عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث قبله ومتنه قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏إن رجلاً ممن كان قبلكم زغسه ‏(‏أكثر له من المال والولد وبارك له فيهما‏)‏ الله مالاً وولداً فقال لأهله‏:‏ إذا أنا مت
                              فأحرقوني حتى إذا صرت فحماً فاسحقوني فاذروني، فإن ربي إن قدر علي يعذبني عذاباً لا يعذبه أحداً من العالمين، ففعلوا به ذلك، فأمر الله عز وجل به فجمع فإذا هو قائم بين يدي الله عز وجل فقال‏:‏ ما حملك على ما صنعت‏؟‏ قال‏:‏ خشيتك أي رب، فغفر له‏"‏‏.‏

                              17496- عن ابن عباس قال‏:‏ قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ادع لنا ربك يجعل لنا الصفا ذهباً، فإن أصبح ذهباً اتبعناك‏.‏ فدعا ربه، فأتاه جبريل عليه السلام فقال‏:‏ إن ربك يقرئك السلام ويقول لك‏:‏ إن شئت أصبح لهم الصفا ذهباً، فمن كفر منهم عذبته عذاباً لا أعذبه أحداً من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة، قال‏:‏ ‏"‏بل باب التوبة والرحمة‏"‏‏.‏
                              رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                              17497- وعن ابن عباس قال‏:‏ قرأناها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنين ‏{‏والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق
                              ولا يزنون‏}‏ ثم نزلت‏:‏ ‏{‏إلا من تاب وآمن‏}‏ فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح فرحاً قط أشد فرحاً منه بها وبـ‏:‏ ‏{‏إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً‏}‏‏.‏

                              17498- عن أبي موسى قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏لله أفرح بتوبة عبده الذي أسرف على نفسه من رجل أضل راحلته فسعى في بغائها يميناً وشمالاً حتى أعيا - أو أيس منها - وظن أنه قد هلك نظر فوجدها في مكان لم يكن يرجو أن يجدها، فالله عز وجل أفرح بتوبة عبده المسرف من ذلك الرجل براحلته حين وجدها‏"‏‏.‏
                              رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح‏.‏
                              باب التقرب بالتوبة
                              17499- عن أبي سعيد قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏من تقرب إلى الله شبراً تقرب إليه ذراعاً، ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب إليه باعاً، ومن أتاه يمشي أتاه يهرول‏"‏‏.‏

                              17504- وروى الطبراني في الأوسط له‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                              ‏"‏من تاب قبل موته بفواق ناقة تاب الله عليه‏"‏‏.‏
                              17505- وعن عبد الرحمن البيلماني قال‏:‏ اجتمع أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                              ‏"‏إن الله تبارك وتعالى قبل توبة عبده قبل أن يموت بيوم‏"‏‏.‏
                              فقال الثاني‏:‏ أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                              ‏"‏إن الله تبارك وتعالى يقبل توبة عبده قبل أن يموت بنصف يوم‏"‏‏.‏
                              فقال الثالث‏:‏ أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                              ‏"‏إن الله تبارك وتعالى يقبل توبة عبده قبل أن يموت بضحوة‏"‏‏.‏
                              فقال الرابع‏:‏ أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ وأنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                              ‏"‏إن الله تبارك وتعالى يقبل توبة عبده ما لم يغرغر بنفسه‏"‏‏.‏

                              17509- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏للجنة ثمانية أبواب، سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه‏"‏‏.‏

                              17512- وعن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                              ‏"‏إن الله عز وجل يقول‏:‏ يقبل توبة عبده أو يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب‏"‏‏.‏ قيل‏:‏ وما وقوع الحجاب‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏تخرج النفس وهي مشركة‏"‏‏.‏

                              17520- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الندم توبة‏"‏‏.‏
                              رواه الطبراني في الصغير ورجاله وثقوا وفيهم خلاف‏.‏
                              17521- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                              ‏"‏إن العبد ليذنب ذنباً فإذا ذكره أحزنه ما صنع، فإذا نظر الله إليه أحزنه ما صنع غفر له‏"‏‏.‏
                              رواه الطبراني في الأوسط وفيه داود بن المحبر وهو ضعيف

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #255
                                17523- عن الأسود بن سريع أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بأسير فقال‏:‏ اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏عرف الحق لأهله‏"‏‏.

                                17527- وعن ابن أبي سعيد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له‏"‏‏.‏

                                17528- عن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏من سره أن يسبق الدائب المجتهد فليكف عن الذنوب‏"‏‏.‏

                                17530- عن عقبة بن عامر أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله أحدنا يذنب، قال‏:‏ ‏"‏يكتب عليه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ثم يستغفر منه ويتوب، قال‏:‏ ‏"‏يغفر له ويتاب عليه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فيعود فيذنب، قال‏:‏ ‏"‏فيكتب عليه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ثم يستغفر منه ويتوب، قال‏:‏ ‏"‏يغفر له ويتاب عليه ولا يمل الله حتى تملوا‏"‏‏.‏

                                17532- وعن أنس قال‏:‏ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله إني أذنبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إذا أذنبت فاستغفر ربك‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فإني أستغفره ثم أعود فأذنب، قال‏:‏ ‏"‏فإذا أذنبت فعد فاستغفر ربك‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فإني أستغفر ثم أعود فأذنب، قال‏:‏ ‏"‏إذا أذنبت فعد فاستغفر ربك‏"‏‏.‏ فقالها في الرابعة، فقال‏:‏ ‏"‏إذا أذنبت فاستغفر ربك حتى يكون الشيطان هو المخسور‏"‏‏.‏

                                17533- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق، وإن المؤمن خلق مفتناً تواباً نسّاءً إذا ذُكِّر ذَكَر‏"‏‏.‏

                                17534- عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏مثل المؤمن ومثل الإيمان كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته، وإن المؤمن يسهو ثم يرجع إلى الإيمان فأطعموا طعامكم الأتقياء وأولوا معروفكم المؤمنين‏"‏‏.‏

                                17535- عن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏المؤمن واه واقع، فسعيد من هلك على رقعه‏"‏‏.‏
                                رواه الطبراني في الصغير والأوسط والبزار وقال الطبراني‏:‏ ومعنى واه يعني مذنب، وراقع يعني تائب مستغفر‏.‏

                                17536- عن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة ثم عمل حسنة أخرى فانفكت أخرى حتى يخرج إلى الأرض‏"‏‏.‏
                                رواه أحمد والطبراني، وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح‏.‏
                                17537- وعن أبي ذر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏من أحسن فيما بقي غفر له ما مضى، ومن أساء فيما بقي أخذ بما مضى وبما بقي‏"‏‏.‏

                                17539- عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏إن العبد ليلتمس مرضاة الله تعالى فلا يزال بذلك فيقول الله عز وجل لجبريل‏:‏ إن فلاناً عبدي يلتمس أن يرضيني، ألا وإن رحمتي عليه‏.‏ فيقول جبريل‏:‏ رحمة الله على فلان، ويقولها حملة العرش، ويقولها من حولهم حتى يقولها أهل السماوات السبع، ثم يهبط إلى الأرض‏"‏‏.‏

                                17541- عن أم الفضل أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على العباس وهو يشتكي فتمنى الموت فقال‏:‏
                                ‏"‏يا عباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمن الموت، إن كنت محسناً
                                تزداد إحساناً خيراً لك، وإن كنت مسيئاً استغنيت خيراً لك لا تمن الموت‏"‏‏.‏
                                17542- وفي رواية‏:‏ ‏"‏إن كنت مسيئاً فإن تؤخر تستعتب من إساءتك خير لك‏"‏‏.

                                17543- وعن جابر بن عبد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد، وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله عز وجل الإنابة‏"‏‏.‏

                                17548- وعن أبي بكرة أن رجلاً قال‏:‏ يا رسول الله أي الناس خير‏؟‏ قال‏:‏
                                ‏"‏من طال عمره وحسن عمله‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فأي الناس شر‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏من طال عمره وساء عمله‏"‏‏.‏

                                17551- وعن عبد الله بن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏إن لله عباداً يضن بهم عن القتل ويطيل أعمارهم في حسن العمل ويحسن أرزاقهم ويحييهم في عافية ويقبض أرواحهم في عافية على الفرش ويعطيهم منازل الشهداء‏"‏‏.‏

                                17553- وعن أبي هريرة قال‏:‏ كان رجلان من بلي - حي من قضاعة - أسلما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستشهد أحدهما وأخر الآخر سنة، قال طلحة بن عبيد الله‏:‏ فرأيت الجنة، فرأيت المؤخر منهما أدخل الجنة قبل الشهيد، فتعجبت لذلك، فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم - أو ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏أليس قد صام بعده رمضان وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة‏؟‏‏"‏‏.‏

                                17561- وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏من عمره الله تبارك وتعالى أربعين سنة في الإسلام صرف الله عنه أنواعاً من البلايا‏:‏ الجذام والبرص وحنق الشيطان، ومن عمره الله خمسين سنة في الإسلام لين الله عليه الحساب‏"‏‏.‏
                                17562- وفي رواية‏:‏ ‏"‏هوّن الله عليه الحساب يوم القيامة، ومن عمره الله ستين سنة في الإسلام رزقه الله الإنابة إليه بما يحب الله، ومن عمره الله سبعين سنة في الإسلام أحبه أهل السماء وأهل الأرض، ومن عمره الله ثمانين سنة في الإسلام محا الله سيئاته وكتب حسناته‏"‏‏.‏
                                قال أنس في حديثه‏:‏ ‏"‏كتب الله حسناته ولم يكتب سيئاته، ومن عمره الله تسعين سنة في الإسلام غفر الله له ذنوبه وكان أسير الله في أرضه وشفيعاً لأهل بيته يوم القيامة‏"‏‏.‏ قال أنس بن عياض‏:‏ ‏"‏وشفع في أهل بيته يوم القيامة‏"‏‏.‏

                                17565- وعن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر وأبلغ إليه في العمر‏"‏‏.

                                17570- وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏
                                ‏"‏لا يتمنين أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه إلا أن يكون قد وثق بعمله‏"‏‏.‏

                                17573- عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                                ‏"‏إن إبليس قال لربه عز وجل‏:‏ وعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم ما دامت الأرواح فيهم، فقال له ربه‏:‏ فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني‏"‏‏.‏

                                17574- وعن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار، فإن إبليس قال‏:‏ أهلكت الناس بالذنوب فأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون‏"‏‏.‏

                                17576- عن أبي أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء، فإن ندم واستغفر منها ألقاها، وإلا كتبت واحدة‏"‏‏.‏

                                17579- عن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار‏"‏‏.‏
                                رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات‏.‏
                                17580- وعن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏ما من حافظين يرفعان إلى الله ‏[‏ما حفظا‏]‏ في يوم فيرى ‏[‏الله‏]‏ تبارك
                                وتعالى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفاراً إلا قال تبارك وتعالى‏:‏ قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة‏"‏‏.‏

                                17587- وعن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة‏"‏‏.‏

                                17589- عن عثمان بن أبي العاص الثقفي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏تفتح أبواب السماء نصف الليل، فينادي مناد‏:‏ هل من داع فيستجاب له‏؟‏ هل من سائل فيعطى‏؟‏ هل من مكروب فيفرج عنه‏؟‏ فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها أو عشاراً‏"‏‏.‏

                                17595- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة فيقول‏:‏ يا رب أنى لي هذه‏؟‏ فيقول‏:‏ باستغفار ولدك لك‏"‏‏.‏

                                17598- وعن عبادة بن الصامت قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                                ‏"‏من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة‏"‏‏.‏

                                17601- عن ابن عمر قال‏:‏ كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا نبينا صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                                ‏"‏‏{‏إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء‏}‏‏"‏‏.‏ وقال‏:‏ ‏"‏أخرت شفاعتي لأهل الكبائر يوم القيامة‏"‏‏.‏

                                17602- عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏من وعده الله تعالى على عمل ثواباً فهو منجزه له، ومن وعده الله تعالى على عمل عقاباً فهو منه بالخيار‏"‏‏.‏

                                17605- عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فقال‏:‏
                                ‏"‏إن الله جل ذكره لا يتعاظمه ذنب غفره، إن رجلاً كان فيمن كان قبلكم قتل ثمانياً وتسعين نفساً فأتى راهبا فقال‏:‏ إني قتلت ثمانياً وتسعين نفساً فهل تجد لي من توبة‏؟‏ فقال له‏:‏ قد أسرفت، فقام إليه فقتله‏.‏ ثم أتى راهباً آخر فقال‏:‏ إني قتلت تسعاً وتسعين نفساً فهل تجد لي من توبة‏؟‏ قال‏:‏ لا قد أسرفت، فقام إليه فقتله‏.‏ ثم أتى راهباً آخر قال‏:‏ إني قتلت مائة نفس هل تجد لي من توبة‏؟‏ فقال‏:‏ قد أسرفت وما أدري ولكن ههنا قريتان قرية يقال لها‏:‏ بصرة والأخرى يقال لها‏:‏ كفرة، فأما بصرة فيعملون عمل الجنة لا يثبت فيها غيرهم وأما كفرة فيعملون عمل أهل النار لا يثبت فيها غيرهم، فانطلق إلى أهل بصرة فإن ثبت فيها وعملت مثل أهلها فلا تشك في توبتك‏.‏ فانطلق يريدها حتى إذا كان بين القريتين أدركه الموت، فسألت الملائكة ربها عنه فقال‏:‏ انظروا أي القريتين كان أقرب فاكتبوه من أهلها‏.‏ فوجدوه أقرب إلى بصرة بقيد أنملة فكتب من أهلها‏"‏‏.‏

                                17607- وعن أبي قيس مولى بني جمح قال‏:‏ سمعت أبا زمعة البلوي - وكان من أصحاب الشجرة بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحتها - وأتى يوماً مسجد الفسطاط، فقام في الرحبة، وقد كان بلغه عن عبد الله بن عمرو بعض التشديد فقال‏:‏ لا تشددوا على الناس فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                                ‏"‏قتل رجل من بني إسرائيل سبعاً وتسعين نفساً، فذهب إلى راهب فقال‏:‏ إني قتلت سبعاً وتسعين نفساً فهل تجد لي من توبة‏؟‏ قال‏:‏ لا فقتل الراهب‏.‏ ثم ذهب إلى راهب آخر فقال‏:‏ إني قتلت ثمانياً وتسعين نفساً فهل تجد لي من توبة‏؟‏ قال‏:‏ لا، فقتله‏.‏ ثم ذهب إلى الثالث فقال‏:‏ إني قتلت تسعاً وتسعين نفساً منهم راهبان فهل تجد لي من توبة‏؟‏ فقال‏:‏ لقد عملت شراً ولئن قلت‏:‏ إن الله ليس بغفور رحيم لقد كذبت، فتب إلى الله‏.‏ فقال‏:‏ أما أنا فلا أفارقك بعد قولك، فلزمه على أن لا يعصيه، فكان يخدمه في ذلك، فهلك يوماً رجل والثناء عليه قبيح، فلما دفن قعد على قبره فبكى بكاءً شديداً، ثم توفي آخر والثناء عليه حسن، فلما دفن قعد على قبره فضحك ضحكاً شديداً
                                فأنكر أصحابه ذلك فاجتمعوا إلى رأسهم فقالوا‏:‏ كيف يأوي إليك هذا قاتل النفوس وقد صنع ما رأيت‏؟‏ فوقع في نفسه وأنفسهم، فأتى إلى صاحبهم مرة من ذلك ومعه صاحب له فكلمه فقال له‏:‏ ما تأمرني‏؟‏ فقال‏:‏ اذهب فأوقد تنوراً، ففعل ثم أتاه فأخبره‏:‏ أن قد فعل‏.‏ فقال‏:‏ اذهب فألق نفسك فيها، فلها عنه الراهب وذهب الآخر، فألقى نفسه في التنور، ثم استفاق الراهب فقال‏:‏ إني لأظن أن الرجل قد ألقى نفسه في التنور بقولي، فذهب فوجده حياً في التنور يعرق، فأخذ بيده فأخرجه من التنور فقال‏:‏ ما ينبغي أن تخدمني ولكن أنا أخدمك، أخبرني عن بكائك عن المتوفي الأول وعن ضحكك عن الآخر‏.‏ قال‏:‏ أما الأول فلما دفن رأيت ما يلقى به من الشر، فذكرت ذنوبي فبكيت‏.‏ وأما الآخر فرأيت ما يلقى به من الخير فضحكت‏.‏ وكان بعد ذلك من عظماء بني إسرائيل‏.‏
                                رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف‏.‏
                                17608- وعن ابن مسعود قال‏:‏ كانت قريتان إحداهما صالحة والأخرى ظالمة، فخرج رجل من القرية الظالمة يريد القرية الصالحة، فأتاه الموت حيث شاء الله، فاختصم فيه الملك والشيطان، فقال الشيطان‏:‏ والله ما عصاني قط، فقال الملك‏:‏ إنه خرج يريد التوبة، فقضي بينهما أن ينظر إلى أيهما أقرب، فوجدوه أقرب إلى القرية الصالحة بشبر، فغفر له‏.‏
                                قال معمر‏:‏ وسمعت من يقول‏:‏ قرب الله إليه القرية الصالحة‏.‏

                                17609- عن أنس قال‏:‏ مر النبي صلى الله عليه وسلم ونفر من أصحابه وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول‏:‏ ابني ابني، وسعت فأخذته فقال القوم‏:‏ يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، قال‏:‏ فخفضهم ‏(‏وهوّن عليهم الأمر‏)‏ النبي صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ ‏"‏ولا الله يلقي حبيبه في النار‏"‏‏.

                                17612- وعن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏قلت‏:‏ يا جبريل أيصلي ربك جل ذكره‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قلت‏:‏ ما صلاته‏؟‏ قال‏:‏ سبوح قدوس سبقت رحمتي غضبي‏"‏‏.‏

                                17615- وعن الحسن البصري قال‏:‏ بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏
                                ‏"‏إن لله عز وجل مائة رحمة، وإنه قسم رحمة واحدة بين أهل الأرض فوسعتهم إلى آجالهم، وذخر عنده تسعة وتسعين لأوليائه يوم القيامة‏"‏‏.‏

                                17620- وعن عبادة - يعني ابن الصامت - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏قسم ربنا رحمته مائة جزء فأنزل منها جزءاً في الأرض، فهو الذي يتراحم
                                به الناس والطير والبهائم، وبقيت عنده مائة رحمة إلا رحمة واحدة لعباده يوم القيامة‏"‏‏.‏

                                17623- عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية‏:‏ ‏{‏يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله‏}‏‏"‏‏.‏ الآية‏.‏

                                17624- عن أنس بن مالك قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏
                                ‏"‏والذي نفسي بيده - أو والذي نفس محمد بيده - لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله لغفر لكم‏.‏ والذي نفس محمد بيده - أو والذي نفسي بيده - لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون فيغفر لهم‏"‏‏.‏

                                17628- وعن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏قال الله عز وجل‏:‏ يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك، ولو أتيتني بملء الأرض خطايا لقيتك بملء الأرض مغفرة ما لم تشرك بي، ولو بلغت خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك‏"‏‏.‏

                                17632- عن حذيفة - يعني ابن اليمان - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏والذي نفسي بيده ليدخلن الله الجنة الفاجر في دينه، الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي محشته ‏(‏أحرقته‏)‏ النار بذنبه‏.‏ والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه‏"‏‏.‏

                                17633- عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏إن لله عز وجل عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة‏"‏‏.‏

                                17640- عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏
                                ‏"‏قال الرب عز وجل‏:‏ يؤتى بحسنات العبد وسيئاته يوم القيامة فيقيض بعضها ببعض، فإن بقيت حسنة واحدة أدخله الله الجنة‏"‏‏.‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ فإن لم يبق ‏[‏حسنة‏]‏‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏‏{‏أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة‏}‏‏"‏‏.‏ قال‏:‏ قلت‏:‏ أرأيت قوله‏:‏ ‏{‏فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين‏}‏‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏هو العبد يعمل السر أسره الله له يوم القيامة فيرى قرة أعين‏"‏‏.‏

                                تعليق

                                يعمل...