واختلفت القرّاء فـي قراءة قوله: { لِتُـحْصِنَكُمْ } فقرأ ذلك أكثر قرّاء الأمصار: «لِـيُحْصِنَكُمْ» بـالـياء، بـمعنى: لـيحصنكم اللَّبوس من بأسكم، ذَكَّروه لتذكير اللَّبوس. وقرأ ذلك أبو جعفر يزيد بن القعقاع: { لِتُـحْصِنَكُمْ } بـالتاء، بـمعنى: لتـحصنكم الصنعة، فأنث لتأنـيث الصنعة. وقرأ شيبة بن نصاح وعاصم بن أبـي النَّـجود: «لِنُـحْصِنَكُمْ» بـالنون، بـمعنى: لنـحصنكم نـحن من بأسكم.
قال أبو جعفر: وأولـى القراءات فـي ذلك بـالصواب عندي قراءة من قرأه بـالـياء، لأنها القراءة التـي علـيها الـحجة من قرّاء الأمصار، وإن كانت القراءات الثلاث التـي ذكرناها متقاربـات الـمعانـي وذلك أن الصنعة هي اللبوس، واللَّبوس هي الصنعة، والله هو الـمـحصن به من البأس، وهو الـمـحصن بتصيـير الله إياه كذلك. ومعنى قوله: «لِـيُحْصِنَكُمْ» لـيحرزَكم، وهو من قوله: قد أحصن فلان جاريته. وقد بـيَّنا معنى ذلك بشواهده فـيـما مضى قبل. والبأس: القتال، وعلَّـمنا داود صنعة سلاح لكم لـيحرزكم إذا لبستـموه ولقـيتـم فـيه أعداءكم من القتل.
قال أبو جعفر: وأولـى القراءات فـي ذلك بـالصواب عندي قراءة من قرأه بـالـياء، لأنها القراءة التـي علـيها الـحجة من قرّاء الأمصار، وإن كانت القراءات الثلاث التـي ذكرناها متقاربـات الـمعانـي وذلك أن الصنعة هي اللبوس، واللَّبوس هي الصنعة، والله هو الـمـحصن به من البأس، وهو الـمـحصن بتصيـير الله إياه كذلك. ومعنى قوله: «لِـيُحْصِنَكُمْ» لـيحرزَكم، وهو من قوله: قد أحصن فلان جاريته. وقد بـيَّنا معنى ذلك بشواهده فـيـما مضى قبل. والبأس: القتال، وعلَّـمنا داود صنعة سلاح لكم لـيحرزكم إذا لبستـموه ولقـيتـم فـيه أعداءكم من القتل.
تعليق