الجوهرة الثامنة والاربعون بعد المائتين
قال ابن عطية
وقرأ الجمهور " نُسقيكم " بضم النون من أسقى، ورويت عن عاصم، وقرأ نافع وعاصم وابن عامر " نَسقيكم " بفتح النون من سقى، فمن الناس من قال هما لغتان بمعنى، ومنهم من قال سقيته إذا أعطيته للشفة وأسقيته إذا جعلت له سقياً لأرض أو ثمرة ونحوه، فكأن الله تعالى جعل الأنعام لعبيده سقياً يشربون وينتجعون، وقرأ أبو جعفر " تسقيكم " بالتاء من فوق أَي تسقيكم الأنعام،...
وقال الالوسي
وقرأ أكثر القراء من { كُلّ زَوْجَيْنِ } بالإضافة على أن المفعول { ظ±ثْنَيْنِ } أي اسلك من كل أمتي الذكر والأنثى واحدين مزدوجين كجمل وناقة وحصان ورمكة. روي أنه عليه السلام لم يحمل في الفلك من ذلك إلا ما يلد ويبيض وأما ما يتولد من العفونات كالبق والذباب والدود فلم يحمل شيئاً منه، ولعل نحو البغال ملحقة في عدم الحمل بهذا الجنس لأنه يحصل بالتوالد من نوعين فالحمل منهما مغن عن الحمل منه إذا كان الحمل لئلا ينقطع النوع كما هو الظاهر فيحتاج إلى خلق جديد كما خلق في ابتداء الأمر. والآية صريحة في أن الأمر بالإدخال كان قبل صنعه الفلك، وفي سورة [هود: 40]{ حَتَّىظ° إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ ظ±لتَّنُّورُ قُلْنَا ظ±حْمِلْ فِيهَا مِن كُلّ زَوْجَيْنِ } فالوجه أن يحمل على أنه حكاية لأمر آخر تنجيزي ورد عند فوران التنور الذي نيط به الأمر التعليقي اعتناءً بشأن المأمور به أو على أن ذلك هو الأمر السابق بعينه لكن لما كان الأمر التعليقي قبل تحقق المعلق به في حق إيجاب المأمور به بمنزلة العدم جعل كأنه إنما حدث عند تحققه فحكى على صورة التنجيز.
وَأَهْلَكَ } قيل عطف على { ظ±ثْنَيْنِ } على قراءة الإضافة وعلى { زَوْجَيْنِ } على قراءة التنوين، ولا يخفى اختلال المعنى عليه فهو منصوب بفعل معطوف على { فَظ±سْلُكْ } أي واسلك أهلك،....
وقال ابن عطية
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر " مَنزِلاً " بفتح الميم وكسر الزاي وهو موضع النزول، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم " مُنزَلاً " وهو مصدر بمعنى الإنزال بضم الميم وفتح الزاي، ويجوز أَن يراد موضع النزول...
قال ابن عطية
وقرأ الجمهور " نُسقيكم " بضم النون من أسقى، ورويت عن عاصم، وقرأ نافع وعاصم وابن عامر " نَسقيكم " بفتح النون من سقى، فمن الناس من قال هما لغتان بمعنى، ومنهم من قال سقيته إذا أعطيته للشفة وأسقيته إذا جعلت له سقياً لأرض أو ثمرة ونحوه، فكأن الله تعالى جعل الأنعام لعبيده سقياً يشربون وينتجعون، وقرأ أبو جعفر " تسقيكم " بالتاء من فوق أَي تسقيكم الأنعام،...
وقال الالوسي
وقرأ أكثر القراء من { كُلّ زَوْجَيْنِ } بالإضافة على أن المفعول { ظ±ثْنَيْنِ } أي اسلك من كل أمتي الذكر والأنثى واحدين مزدوجين كجمل وناقة وحصان ورمكة. روي أنه عليه السلام لم يحمل في الفلك من ذلك إلا ما يلد ويبيض وأما ما يتولد من العفونات كالبق والذباب والدود فلم يحمل شيئاً منه، ولعل نحو البغال ملحقة في عدم الحمل بهذا الجنس لأنه يحصل بالتوالد من نوعين فالحمل منهما مغن عن الحمل منه إذا كان الحمل لئلا ينقطع النوع كما هو الظاهر فيحتاج إلى خلق جديد كما خلق في ابتداء الأمر. والآية صريحة في أن الأمر بالإدخال كان قبل صنعه الفلك، وفي سورة [هود: 40]{ حَتَّىظ° إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ ظ±لتَّنُّورُ قُلْنَا ظ±حْمِلْ فِيهَا مِن كُلّ زَوْجَيْنِ } فالوجه أن يحمل على أنه حكاية لأمر آخر تنجيزي ورد عند فوران التنور الذي نيط به الأمر التعليقي اعتناءً بشأن المأمور به أو على أن ذلك هو الأمر السابق بعينه لكن لما كان الأمر التعليقي قبل تحقق المعلق به في حق إيجاب المأمور به بمنزلة العدم جعل كأنه إنما حدث عند تحققه فحكى على صورة التنجيز.
وَأَهْلَكَ } قيل عطف على { ظ±ثْنَيْنِ } على قراءة الإضافة وعلى { زَوْجَيْنِ } على قراءة التنوين، ولا يخفى اختلال المعنى عليه فهو منصوب بفعل معطوف على { فَظ±سْلُكْ } أي واسلك أهلك،....
وقال ابن عطية
وقرأ عاصم في رواية أبي بكر " مَنزِلاً " بفتح الميم وكسر الزاي وهو موضع النزول، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم " مُنزَلاً " وهو مصدر بمعنى الإنزال بضم الميم وفتح الزاي، ويجوز أَن يراد موضع النزول...
تعليق