الجوهرة الخامسة والعشرون
سورة الانعام
قال السمين
قوله تعالى: { مَوْلاَهُمُ الحَقِّ }: صفتان لله. وقرأ الحسن والأعمش: " الحقَّ " نصباً، وفيه تاويلان، أظهرهما: أنه نعت مقطوع. والثاني: أنه نعتُ مصدرٍ محذوف أي: رَدُّوا الردَّ الحقَّ لا الباطل
وقال القرطبي
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً } وروي عن أبي عبد الله المدنِيّ «أو يُلبسكم» بضم الياء، أي يجلّلكم العذاب ويعمّكم به، وهذا من اللُّبس بضم الأوّل، وقراءة الفتح من اللَّبْس. وهو موضع مشكِل والأعراب يبيّنه. أي يَلبس عليكم أمركم، فحذف أحد المفعولين وحرف الجر؛ كما قال:{ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ } [المطففين: 3] وهذا اللَّبس بأن يخلط أمرهم فيجعلهم مختلِفي الأهواء؛ عن ابن عباس. وقيل: معنى «يلبسكم شيعاً» يقوّي عدوّكم حتى يخالطكم وإذا خالطكم فقد لبِسكم. { شِيَعاً } معناه فِرقاً. وقيل يجعلكم فرقاً يقاتل بعضكم بعضاً؛ وذلك بتخليط أمرهم وافتراق أمرائهم على طلب الدنيا. وهو معنى قوله { وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } أي بالحرب والقتل في الفتنة؛ عن مجاهد. والآية عامّة في المسلمين والكفار. وقيل هي في الكفار خاصّةً. وقال الحسن: هي في أهل الصلاة....
وقال السمين
قوله: { لَهُ أَصْحَابٌ } جملة في محصل نصب صفة لحيران، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في حيران وأن تكون مستأنفةً و " إلى الهدى " متعلِّقٌ بـ " يَدْعُونه " وفي مصحف ابن مسعود وقراءته: " أتينا " بصيغة الماضي، و " إلى الهدى " على هذه القراءة متعلِّقٌ به، وعلى قراءة الجمهورِ: الجملة الأمريَّة في محل نصب بقول مضمر اي: يقولون ائتنا، والقول المضمر في محلِّ صفةٍ لأصحاب وكذلك " يدعونه "
سورة الانعام
قال السمين
قوله تعالى: { مَوْلاَهُمُ الحَقِّ }: صفتان لله. وقرأ الحسن والأعمش: " الحقَّ " نصباً، وفيه تاويلان، أظهرهما: أنه نعت مقطوع. والثاني: أنه نعتُ مصدرٍ محذوف أي: رَدُّوا الردَّ الحقَّ لا الباطل
وقال القرطبي
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً } وروي عن أبي عبد الله المدنِيّ «أو يُلبسكم» بضم الياء، أي يجلّلكم العذاب ويعمّكم به، وهذا من اللُّبس بضم الأوّل، وقراءة الفتح من اللَّبْس. وهو موضع مشكِل والأعراب يبيّنه. أي يَلبس عليكم أمركم، فحذف أحد المفعولين وحرف الجر؛ كما قال:{ وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَّزَنُوهُمْ } [المطففين: 3] وهذا اللَّبس بأن يخلط أمرهم فيجعلهم مختلِفي الأهواء؛ عن ابن عباس. وقيل: معنى «يلبسكم شيعاً» يقوّي عدوّكم حتى يخالطكم وإذا خالطكم فقد لبِسكم. { شِيَعاً } معناه فِرقاً. وقيل يجعلكم فرقاً يقاتل بعضكم بعضاً؛ وذلك بتخليط أمرهم وافتراق أمرائهم على طلب الدنيا. وهو معنى قوله { وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ } أي بالحرب والقتل في الفتنة؛ عن مجاهد. والآية عامّة في المسلمين والكفار. وقيل هي في الكفار خاصّةً. وقال الحسن: هي في أهل الصلاة....
وقال السمين
قوله: { لَهُ أَصْحَابٌ } جملة في محصل نصب صفة لحيران، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في حيران وأن تكون مستأنفةً و " إلى الهدى " متعلِّقٌ بـ " يَدْعُونه " وفي مصحف ابن مسعود وقراءته: " أتينا " بصيغة الماضي، و " إلى الهدى " على هذه القراءة متعلِّقٌ به، وعلى قراءة الجمهورِ: الجملة الأمريَّة في محل نصب بقول مضمر اي: يقولون ائتنا، والقول المضمر في محلِّ صفةٍ لأصحاب وكذلك " يدعونه "
تعليق