مناقشة الأحاديث التي جاءت في رؤية الله

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد أحمد الحارثي
    طالب علم
    • Sep 2013
    • 228

    #91
    المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
    نعوذُ بالله ..
    يؤْسِفُنِي أنْ يميلَ مُنَزِّهٌ عاقِلٌ مثلُ حضرَتِكَ إلى ما تواطَأَ عليه فِرَق المُشَبِّهة المجسّمة و النُفاة المُعطِّلة مِن التنافُر و التضارُب وَ يَنضَمَّ إلى فاقِدي البصيرة و عادِمي التمييز في ذلك ..
    فإِنَّ المُشَبِّهة المُجَسِّمة لَمْ يُمَيِّزُوا بين سماع أحَدٍ من المُشرِكين لِتلاوتنا لِكلام الله المُنزَل و بين سماع سيّدنا موسى الكليم عليه السلام لِكلام الله الذاتِيّ الذي هو صِفَتُهُ ، إِذْ يقُولُ لهُ عزَّ وَ جلَّ { ... إِنّي اصطَفَيتُكَ على الناسِ بِرِسالاتِي وَ بِكلامِي} مع قولِهِ عزَّ وَ جلَّ { وَ كلَّمَ اللهُ موسى تكليماً } ، فَدَلَّ على أنَّهُ خصَّهُ في الدُنيا بِرَفعِ الحِجابِ المانِعِ من سماعِ كلامِهِ الذاتِيّ الأزَلِيّ الأبَدِيّ الذي هو صفةٌ لهُ بلا كيف ، فسَمِعَهُ و هو لا يُشبِهُ كلام المخلوقين ... وَ إِلاّ فأينَ خُصُوصِيّة الإصطفاء ؟ وَ ما فائدة تلك البُشرى و ذلك المنّ الكريم ؟؟؟ ..
    وَ زعمُوا أنَّ عين الصفة الأزَلِيّة الأبَدِيّة تحلَّ في ألسنة التالين المُحدَثِين ، و قلوبِهِم وَ آذانِهِم وَ مخارِجِ الحروف منهُم وَ وَأْوَأَتِهِم وَ فأْفَأَتِهِم وَ تَأْتَأَتِهِم وَ تَعتَعَتِهِم ... وَ أنَّهُ إِذا احتَرَقَتْ وَرقة من المُصحَف فقد نقصت صِفة الكلام الإلهِيّ الذاتِيّ الأزَلِيّ الأبَدِيّ الذي لا ينقص و لا يزيد و لا يتغَيَّر و لا يفنى وَ لا يبيد ...
    وَ كذلك لم يفهم معطّلة المعتزِلة وَ نُفاة الصِفات العلِيّة هذا الفَرْقَ فأنكَرُوا أنْ يكونَ لله تعالى كَلامٌ ذاتِيٌّ هو صفة لهُ ذاتِيّة أزَلِيّة أبدِيّة لا تغيّرُها صروف الدهر و لا تحلُّ في المخلوقين ، وَ زعمُوا أنَّهُ ليس لِلّهِ كلامٌ إِلاّ ما يخلُقُهُ في غيرِهِ مِنْ شجرَةٍ أو نارٍ أو غمامةٍ أو تالٍ مِنْ مَلَكٍ أو نبِي أو غيرِهِ من سائِرِ الإِنْسِ و الجِنّ ... وَ إِلاّ فأينَ ميزة تخصيص سيّدنا موسى الكليم عليه السلام بتلك الخصوصِيّة الخاصّة ...
    فكما لَمْ يُمَيِّزْ هؤلاء بين المُشرِك و الكليم :
    هل تجعلُ سؤال كليم الله تعالى سيّدِنا موسى عليه السلام لتعجيل الرُؤْية في الدُنيا شوقاً إليه سبحانَهُ ، مثلَ سؤال بني إسرائيل للرُؤْية استكباراً وَ تَعنُّتاً ، وَ قد علِمُوا أنَّها لَمْ تَتِمَّ للكليم الكريم - عليه السلام - في هذه الدُنيا - دار الفناء - ، حتّى تقول أنَّها لو كانت مُمكِنَةً لأُوتُوها ؟؟؟ ..!!؟؟؟... و تجعل ما صدرَ عن شوق سيّدنا موسى عليه السلام و معرِفَتِهِ بالله من جنس ما صدرَ عن تعنُّتِ الكفرة و جهلِهِم ..
    وَ هل تَعتَقِدُ في سيّدِنا موسى الكليم أنَّهُ بعدما سَمِع الكلام الإلهِيَّ وَ تيَقَّنَ من عظيم مكانَتِهِ من الله سبحانَهُ ، و اطمَأَنَّ إلى محبوبِيَّتِهِ عندهُ تعالى فهيَّجَهُ الشوقُ إلى طلب الرُؤْية الخاصّة ، أقول : هل يزعُمُ عاقِلٌ أنَّهُ حاشاهُ عليه السلام كان غير عارِفٍ بالمُمكِنات وَ بما يجوزُ في حقِّ مولانا البارِي الكريم عزَّ وَ جلّ .. ؟؟؟ ..!!!..؟؟؟ ...
    وَ فوق ذلك ، فَمِنْ أقبَحِ ما في ذلك الزعم جعلُ تأجيلِ الرؤية إلى الآخِرة عقُوبة للصفِيّ الكليم عليه السلام ، كعقوبة الكفرة بالحرمان من الرُؤْية مُطلَقاً ..!!!...
    ثُمَّ إِنَّ ادّعاء أنَّ الصعق كان لِمُجَرَّد سؤال الرُؤْية ، تَعسّـُفٌ غيرُ مُسَلَّم ، بل الواضح من سياق النصّ القطعِيّ أنَّ ذلك حصلَ من شهودٍ جلالِيٍّ بَعْدَ النظر إلى ما حصل للجبل مِنَ الدَكّ مِنْ أثَرِ التجلِّي العظيم ، و اللهُ أعلَم ... أرجو تَدَبُّر الآية الكريمة ، أكثر وَ أكثر ...
    ... أمّا ما ذكرتُم من معاني النظر في اللغة فقد كُنتُ عازِمةً على سردِ ما ورد منها في كتاب الله تعالى و الكلام على اختلاف المعاني بحسب السياق و وفق ما هو معروف من سنن العرب في أساليب مخاطباتِها ... فسبقتَني إلى ذلك .. وَ أكثر ما ذكرتُم - في هذا - لا يُنكَرُ ، باستثناء بعض التحريفات و التعسُّف في التأويلات ، سنأتي على الكلام عليها قريباً إِنْ شاء الله الكريم ..
    كما أنَّهُ لا داعِيَ إلى المُبالغة بِالتكفير لمُخالِفِكُم في هذا ، لا سِيّما و هُم جمهور الأُمّة من السلف و الخلف ، رحمهم الله أجمعين ...
    و اللهُ يهدِي مَنْ يَشـاءُ إلى صِراطٍ مُستقِيم ...
    ......................


    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

    كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

    تعليق

    • عبد الله عبد الحى سعيد
      طالب علم
      • May 2013
      • 1478

      #92
      ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير
      ولكن نور الله وهب لحكمة *** يناله حقا من كان به جدير


      الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #93
        المشاركة الأصلية بواسطة خالد أحمد الحارثي
        و الدين نأبى أن نقلده رجالا ~ غير معصومين عما حرفــــه
        و نقلد الرأي المطابق أصله ~ لمحقق استنباطه عن معرفـــــــه

        لله نحلتنا و نعم سبيلها ~ أصلا و فرعا لا تخالف مصحفه
        المشاركة الأصلية بواسطة خالد أحمد الحارثي
        و ما كل طول في الكلام بطائل ~ و لا كل مقصور الكلام قصير
        و ما كل منطوق بليغ هداية ~ و لا كل زحار المياه نمير
        و ما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
        و ما كل مرئيّ البصائر حجة ~ و لا كل عقل بالصواب بصير
        و ما كل معلوم بحق و لا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
        و لكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

        فما كُلُّ مَخْضُوبِ البَنانِ بُثيْنةٌ *** وَ ما كُلُّ مَسْـلُوبِ الفُؤادِ جَميلُ ...

        فما كُلُّ مَخْضُوِب البَنانِ بُثينة *** وَ لا كُلُّ مَصقُول الحَديدِ يَمانِي
        ...
        وَ ما وَ ما وَ ما ... وَ لآ وَ لآ وَ لآ ...

        طَيِّب .. أمّا بَعد ؟؟؟...
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • خالد أحمد الحارثي
          طالب علم
          • Sep 2013
          • 228

          #94
          المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي

          فما كُلُّ مَخْضُوبِ البَنانِ بُثيْنةٌ *** وَ ما كُلُّ مَسْـلُوبِ الفُؤادِ جَميلُ ...

          فما كُلُّ مَخْضُوِب البَنانِ بُثينة *** وَ لا كُلُّ مَصقُول الحَديدِ يَمانِي
          ...
          وَ ما وَ ما وَ ما ... وَ لآ وَ لآ وَ لآ ...

          طَيِّب .. أمّا بَعد ؟؟؟...

          اتمنى أن أكون قد أجبت على الدليل "القطعي!!!" الذي تتشبثون به.
          هل لديكم دليل أخر يثبت رؤيه الله في الجنة!


          وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
          وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
          وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
          وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
          وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
          ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

          كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

          تعليق

          • خالد أحمد الحارثي
            طالب علم
            • Sep 2013
            • 228

            #95
            ماذا قالوا؟!!!!!!!!!!!



            285 - حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ، بِمِصْرَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ [ص:357] بْنُ يَحْيَى بْنِ زُكَيْرٍ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي مَنَامِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ كَالشَّابِّ الْمُوَفَّرِ عَلَى كُرْسِيِّ الْكَرَامَةِ، حَوْلَهُ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى كَبِدِي، فَقَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ يَا رَبِّ أَعْلَمُ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَكُلُّ ذَلِكَ أَقُولُ: أَنْتَ أَعْلَمُ، فَقَالَ لِي: اخْتَصَمُوا فِي الْكَفَّارَاتِ، وَفِي الدَّرَجَاتِ، فَأَمَّا الْكَفَّارَاتُ: فَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ، وَالْمَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ، وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ لِانْتِظَارِ الصَّلَوَاتِ، وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فَإِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَالصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ "




            286 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلَالٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ مَرْوَانَ بْنَ عُثْمَانَ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أُمِّ الطُّفَيْلِ، امْرَأَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ «أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي النَّوْمِ فِي صُورَةِ شَابٍّ ذِي وَفْرَةٍ، قَدَمَاهُ فِي الْخُضْرَةِ، عَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ ذَهَبٍ، عَلَى وَجْهِهِ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ» قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: كُلُّ هَؤُلَاءِ الرِّجَالِ مَعْرُفُونَ، لَهُمْ أَنْسَابٌ قَوِيَّةٌ بِالْمَدِينَةِ، فَأَمَّا مَرْوَانُ بْنُ عُثْمَانَ فَهُوَ مَرْوَانُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُعَلَّى الْأَنْصَارِيُّ، وَأَمَّا عُمَارَةُ فَهُوَ ابْنُ عَامِرِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَزْمٍ، صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ فَلَا يُشَكُّ فِيهَا، وَحَسْبُكَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ مُحَدِّثًا فِي دِينِهِ وَفَضْلِهِ



            287 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أُمِّ الطُّفَيْلِ، امْرَأَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ " أَنَّهُ رَأَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، شَابًّا مُوَفَّرًا رِجْلَاهُ فِي الْخُضْرَةِ، عَلَيْهِ نَعْلَانِ مِنْ ذَهَبٍ، عَلَى وَجْهِهِ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ




            وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
            وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
            وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
            وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
            وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
            ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

            كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

            تعليق

            • خالد أحمد الحارثي
              طالب علم
              • Sep 2013
              • 228

              #96
              ولسنا بحاجة إلى النظر في أسانيدها، بل نرميها في البحر الميت مباشرة


              وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
              وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
              وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
              وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
              وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
              ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

              كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

              تعليق

              • خالد أحمد الحارثي
                طالب علم
                • Sep 2013
                • 228

                #97
                رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي مَنَامِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ كَالشَّابِّ الْمُوَفَّرِ عَلَى كُرْسِيِّ الْكَرَامَةِ


                كَالشَّابِّ
                كَالشَّابِّ
                كَالشَّابِّ


                والله يقول (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)

                وخذ بكتاب الله حسبك إنه ~ دليل مبين للطريق خفير
                فما ضل من كان القرآن دليله ~ وما خاب من سيرَ القرآن يسير
                تمسك به في حالة السخط والرضا ~ وطهر به الآفات فهو طهور
                وحارب به الشيطان والنفس تنتصر ~ فكافيك منه عاصم ونصير


                وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
                وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
                وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
                وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
                وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
                ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

                كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

                تعليق

                • خالد أحمد الحارثي
                  طالب علم
                  • Sep 2013
                  • 228

                  #98
                  وما أنت بالعلم الغزير بمفلح ~ ومالك جد في التقاة غزير
                  وحسبك علما نافعا فرد حكمة ~ بها السر حي والجوارح نور
                  تعلم لوجه الله وأعمل لوجهه ~ وثق منه بالموعود فهو جدير
                  تعرض لتوفيق الإله بحبه ~ ودع ما سواه فالجميع قشور
                  هو الشأن بالتوفيق تزكو ثماره ~ ومتجره والله ليس يبور
                  كأي رأينا عالما ضل سعيه ~ وضل به جم هناك غفير
                  معارفه بحر ويصرف وجهه ~ إلى الباطل الخذلان وهو بصير
                  وأفلح بالتوفيق قوم نصيبهم ~ من العلم في رأي العيون حقير
                  وتلك حظوظ للإرادة فسمها ~ وحكمة من يختارنا ويخير
                  تحزبت الأحزاب بعد محمد ~ فكل إلى نهج رآه يصير
                  وقرت على الحق المبين عصابة ~ قليل وقل الأكرمين كثير
                  هم الوارثون المصطفى خير أمة ~ لمدحهم آي الكتاب تشير
                  أولئك قوم لا يزال ظهورهم ~ على الحق ما دام السماء تدور
                  على هضبات الاستقامة خيموا ~ إذا اعوج أقوام وضل نفير
                  تنافر عنهم رفض وخوارج ~ وحشوية حشو البلاد تمور
                  رأوا طرقا غير الهدى فتنافروا ~ إليها وبئست ضلة ونفور
                  لهم نصب من بدعة وزخارف ~ بها عكفوا ما للعقول شعور
                  تدعمهم أهواؤهم في هلاكهم ~ كما دع في ذل الأسار أسير
                  لأقوالهم صد وفيهم شقاشق ~ لهن ولا جدوى هناك هدير
                  دليلهم يهوي بهم في مضلة ~ وهم خلفه عمش العيون وعور
                  فيا أسفا للعلم يطمسه الهوى ~ ويا أسفا للقوم كيف أبيروا
                  أرى القوم ضلوا والدليل بحيرة ~ وللحق نور والصراط منير
                  سروا يخبطون الليل عميا تلفهم ~ شمائل من أهوائهم ودبور
                  يتيهون سكعا في المجاهل ما بهم ~ بمواطئ أخفاف المطي بصير
                  يقولون ما لا يعلمون وربما ~ على علمه بالشيء ضل خبير
                  ولو كان عين الحق منشود جهدهم ~ لما حال سد أو طوته ستور
                  نعم أبصروه حيث غرهم الهوى ~ فصدهم عنه هوى وغرور
                  أقاموا لهم من زخرف القول ظهرة ~ ذو للبطل فيما استظهروه ظهور
                  وفي زخرف القول إزدهاء لمن غوى ~ والهنة عن لب الصواب قشور
                  وفي البدع الخضر ابتهاج لأنفس ~ تدور بها الأهواء حيث تدور
                  نشاوى من الدعوى التي يعصرونها ~ وليس لبرهان هناك عصير
                  وما روقوه من رحيق مفوه ~ فذلك سم في الإناء خثير
                  يدرون أنواء الكلام وما بها ~ وراء ولا يطفي بهن هجير


                  وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
                  وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
                  وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
                  وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
                  وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
                  ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

                  كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

                  تعليق

                  • خالد أحمد الحارثي
                    طالب علم
                    • Sep 2013
                    • 228

                    #99
                    48 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي سَنَةِ عَشَرَةٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِي كِتَابِهِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنِ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَتَجَلَّى لِلنَّاسِ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لِأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً»


                    وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
                    وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
                    وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
                    وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
                    وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
                    ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

                    كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

                    تعليق

                    • خالد أحمد الحارثي
                      طالب علم
                      • Sep 2013
                      • 228

                      #100
                      - حديث «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَتَجَلَّى لِلنَّاسِ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لِأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً»

                      48 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي سَنَةِ عَشَرَةٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِي كِتَابِهِ وَلَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مِنْهُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنِ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَتَجَلَّى لِلنَّاسِ عَامَّةً، وَيَتَجَلَّى لِأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً»
                      __________________________________________________ ________________________________________


                      1- عَلِيُّ بْنُ عَبْدَةَ،

                      1- جاء في ميزان الاعتدال للذهبي:
                      - على بن الحسن المكتب (4) : هو على بن عبدة، عن يحيى القطان. كذاب.
                      قرأت على أحمد (5) بن الرفيع الهمذانى، أخبرك المبارك بن أبي الجود، أخبرنا أحمد بن أبي غالب الزاهد، أخبرنا عبد العزيز الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا محمد بن هارون، حدثنا على بن الحسن المكتب، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى ليتجلى للناس عامة ويتجلي لأبي بكر خاصة.
                      فهذا أقطع بأنه من وضع هذا الشويخ على القطان. وقيل: إنما هو على أبو الحسن، واسم أبيه عبدة بن قتينة التميمي.)) ميزان الاعتدال

                      2- قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
                      ((ميزان الاعتدال))
                      __________________________________________________ ________________________________________

                      وقد صنف كثير من الحفاظ هذا الحديث في الموضوعات..
                      فمن شاء فليرجع إلى الموضوعات لابن الجوزي
                      ، والخطيب في تاريخه، وكذلك
                      السيوطي في اللاليء المصنوعة في الاحاديث الموضوعه.. وغيرهم كثير..
                      وليعتبر أولو الالباب


                      وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
                      وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
                      وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
                      وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
                      وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
                      ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

                      كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

                      تعليق

                      • خالد أحمد الحارثي
                        طالب علم
                        • Sep 2013
                        • 228

                        #101
                        الكتاب : الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري





                        الرواية التي جاء فيها " وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا "
                        علي بن محمد بن عامر الحجري
                        استعان المثبتون في تحديد رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة دون الدنيا بما رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا "، وبما رُوي أيضاً: " إنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت ".

                        وقد وردت هذه الكلمات في روايات ذكرت المسيح الدجال ووصفه وأعماله وعناصر دعوته. ولكن عند دراسة أسانيد هذه الروايات ندرك ضعفها وعدم صلاحيتها للاحتجاج بها في إثبات رؤية الله سبحانه وتعالى.

                        1- قال النسائي:

                        " أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنا بقية بن الوليد قال: ثنا بحير بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود أن جنادة بن أبي أمية حدثهم عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إني حدثتكم عن المسيح الدجال حتى خفت أن لا تعقلوه، هو قصير فجج جعد أعور مطموس عين اليسرى ليس بناتئة ولا حجراء فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم تبارك وتعالى ليس بأعور وإنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا"

                        هذه الرواية المنسوبة إلى عبادة بن الصامت رضي الله عنه جاءت عند النسائي[1]، والإمام أحمد[2]، والطبراني[3].

                        وهي من هذا الطريق ضعيفة وذلك بسبب بقية بن الوليد المدلس تدليس التسوية. قال أحمد محمد شاكر: " ... منها تدليس التسوية، وهو أن يسقط غير شيخه لضعفه أو صغره، فيصير الحديث ثقة عن ثقة، فيحكم له بالصحة، وفيه تغرير شديد، وممن اشتهر بذلك: بقية بن الوليد، ... وهذا التدليس أفحش أنواع التدليس مطلقاً وشرها "[4].

                        وعند النظر في سند هذه الرواية نجد بقية بن الوليد يرويها كالآتي: " ... حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود ... "

                        وبما أن بقية بن الوليد المدلس تدليس التسوية لم يصرح بالسماع في جميع الطبقات لهذا يحكم على هذه الرواية المنسوبة إلى عبادة بن الصامت بالضعف حسب منهج الأمة الذي لا يحابي أحداً.



                        2- وأخرج ابن ماجه[5] نحو رواية النسائي بسند آخر من طريق أبي أمامة الباهلي:

                        "حدثنا علي بن محمد، ثنا عبد الرحمن المحاربي، عن إسماعيل بن رافع أبي رافع، عن أبي زرعة الشيباني يحيى بن أبي عمرو، عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثا حَدَّثناه عن الدجال، وحذرناه فكان من قوله ... ولا ترون ربكم حتى تموتوا ... ".

                        هذه الرواية ضعيفة وذلك لورودها من قبل إسماعيل بن رافع بن عويمر الأنصاري أبي رافع.

                        قال ابن حجر:" ... قال عمرو بن علي: منكر الحديث، في حديثه ضعف، لم أسمع يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عنه بشيء قط. وقال أحمد: ضعيف. وقال في رواية عنه: منكر الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. وقال في رواية الدوري عنه: ليس بشيء. وقال أبو حاتم: منكر الحديث ... وقال النسائي: متروك الحديث، وقال مرة: ضعيف، ومرة: ليس بشيء، ومرة: ليس بثقة. وقال ابن خراش، والدارقطني: متروك ... وقال العجلي: ضعيف الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم. وقال علي بن الجنيد: متروك. وذكره يعقوب بن سفيان في باب مَنْ يُرغب في الرواية عنهم. وقال البزار: ليس بثقة ولا حجة. وضعفه أيضا أبو حاتم، والعقيلي ... "[6].



                        3- وجاء نحو هذه الرواية أيضاً عند ابن خزيمة[7] والحاكم[8]

                        قال ابن خزيمة: " حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: ثنا عمي، قال: أخبرني يونس، ابن يزيد، عن عطاء الخرساني، عن يحيى بن أبي عمرو، الشيباني، يحدث عن عمرو الحضرمي، من أهل حمص عن أبي أمامة الباهلي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً، وكان أكثر خطبته ذكر الدجال... ".

                        هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي.

                        قال ابن حجر: " أكثر عن عمه، وروى عن: الشافعي... وعنه: مسلم، وابن خزيمة... وقال ابن أبي حاتم: عن أبي زرعة: أدركناه ولم نكتب عنه... وقال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه، ومن كتب عنه من الغرباء لا يمتنعون من الرواية عنه... وقال ابن عدي: ومن ضعَّفه أَنكر عليه أحاديث وكثرة روايته عن عمه ... وقال أبو سعيد بن يونس: توفي في شهر ربيع الآخر سنة 264، ولا تقوم بحديثه حجة... وقال أحمد بن صالح: بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب، فقلت له في ذلك، وقلت: لم يسمعه من ابن وهب أحد، ولم يقرأه على أحد، قال: فرجع من عندي على أنه لا يفعل، ثم بلغني أنه حدّث به بعد. وقال: فقيل للبوشنجي إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدّث به عن ابن وهب قال: فهذا كذَّاب إذاً "[9].

                        هذا وقد عده النسائي من الكذابين[10].



                        4- وجاءت هذه الرواية المنسوبة إلى أبي أمامة الباهلي عند ابن أبي عاصم[11] من طريق عمرو بن عبد الله الحضرمي

                        قال ابن حجر عنه في التقريب: " عمرو بن عبد الله الشيباني أبو عبد الجبار ويقال أبو العجماء الحضرمي الحمصي، مقبول، من الثالثة "[12]، وقد عرف ابن حجر مرتبة المقبول بقوله: " السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ مقبول، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث"[13].



                        5- وجاءت هذه الرواية من طريق الزهري عند الطبراني، وفي مسند الإمام أحمد، وعند الإمام مسلم، والترمذي، وعبد الرزاق.


                        · فأما رواية الطبراني[14] فهي:

                        " حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عمر ابن ثابت الأنصاري، أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للناس وهو يحذرهم فتنة الدجال: (وتعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وأنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من علمه)".

                        هذه الرواية التي أوردها الطبراني ضعيفة بسبب رواية أبي اليمان عن شعيب.

                        أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البهراني مولاهم

                        " قال الأثرم: سئل أبو عبد الله عن أبي اليمان فقال: أما حديثه عن صفوان وحريز فصحيح، قال: وهو يقول: أخبرنا شعيب، واستحل ذلك بشيء عجيب[15]. قال أبو عبد الله: كان أمر شعيب في الحديث عسراً جداً، وكان علي بن عياش سمع منه، وذكر قِصَّة لأهل حمص أراها أنهم سألوه أن يأذَنَ لهم أن يرووا عنه، فقال لهم: لا. ثم كلموه، حضر ذلك أبو اليمان فقال لهم: ارووا عني تلك الأحاديث. فقلت لأبي عبد الله: مناولة؟ قال لو كان مناولةً كان لم يعطهم كتباً ولا شيئاً، إنما سمع هذا فقط، فكان ابن شعيب يقول: إنَّ أبا اليمان جاءني فأخذ كُتُبَ شعيب مني بَعْدُ، وهو يقول: أخبرنا وقال المفضل بن غسان، عن يحيى بن معين: سألت أبا اليمان عن حديث شعيب ابن أبي حمزة فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها لأحد... وقال شعيب بن عمرو البردعي، عن أبي زرعة الرازي: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا حديثاً واحداً والباقي إجازة... وقال الآجري، عن أبي داود: لم يسمع أبو اليمان من شعيب إلا كلمة"[16].



                        · وأما رواية مسند الإمام أحمد[17] فقد جاءت بهذا السند:

                        " حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر قال: قال الزهري: وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري ... ".

                        من المعلوم أن مسند الإمام أحمد هو رواية أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن الإمام أحمد.

                        فأبو بكر القطيعي هو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك " صدوق في نفسه مقبول، تغير قليلاً ... قال أبو عمرو بن الصلاح: اختل في آخر عمره، حتى كان لا يعرف شيئاً مما يقرأ عليه، ذكر هذا أبو الحسن ابن الفرات ...

                        قال ابن أبي الفوارس: لم يكن في الحديث بذاك. له في بعض مسند أحمد أصول فيها نظر. وقال البرقاني: غرقت قطعة من كتبه، فنسخها من كتاب ذكروا أنه لم يكن سماعه فيه؛ فغمزوه لأجل ذلك، وإلا فهو ثقة ... "[18].



                        · وأما رواية الإمام مسلم[19]، والترمذي[20]، وعبد الرزاق[21] فليست من أصول كتبهم فقد أوردوها منقطعة الإسناد، حيث قال كل واحد منهم: " قال ابن شهاب وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري "، أو نحوه، من غير ذكر لباقي السند. فهذا الانقطاع في السند يضعف هذا القول المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

                        وخلاصة القول في تفسير قوله تعالى: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ) ننقله عن الإمام الجصاص الحنفي، حيث قال:

                        " يقال إن الإدراك أصله اللحوق، نحو قولك: أدرك زمان المنصور، وأدرك أبا حنيفة، وأدرك الطعام أي لحق حال النضج، وأدرك الزرع والثمرة، وأدرك الغلام إذا لحق حال الرجال، وإدراك البصر للشيء لحوقه له برؤيته إياه، لأنه لا خلاف بين أهل اللغة أن قول القائل: أدركت ببصري شخصاً معناه رأيته ببصري، ولا يجوز أن يكون الإدراك الإحاطة لأن البيت محيط بما فيه وليس مدركاً له، فقوله تعالى: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) معناه: لا تراه الأبصار، وهذا تَمدُّحٌ بنفي رؤية الأبصار كقوله تعالى (لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ)، وما تمدَّح الله بنفيه عن نفسه فإن إثبات ضده ذمٌ ونقص، فغير جائز إثبات نقيضه بحال، كما لو بطل استحقاق الصفة بـ(لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ) لم يبطل إلا إلى صفة نقص، فلما تمدح بنفي رؤية البصر عنه لم يجز إثبات ضده ونقيضه بحال، إذ كان فيه إثبات صفة نقص. ولا يجوز أن يكون مخصوصاً بقوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) لأن النظر محتمل لمعان، منه انتظار الثواب كما روي عن جماعة من السلف، فلما كان ذلك محتملاً للتأويل لم يَجُز الاعتراض عليه بما لا مساغ للتأويل فيه. والأخبار المروية في الرؤية إنما المراد بها العلم لو صحّت[22]، وهو علم الضرورة الذي لا تشوبه شبهة ولا تعرض فيه الشكوك؛ لأن الرؤية بمعنى العلم مشهورة في اللغة"[23].

                        ومما سبق بيانه ندرك أن جميع الروايات التي استعان بها مثبتو رؤية الله سبحانه وتعالى في إثبات معتقدهم عند تفسيرهم لآيات الله تعالى ضعيفة لا حجة فيها.

                        والحمد لله رب العالمين.
                        --------------------------------------------------------------------------------


                        مهد ابن خزيمة لهذه الرواية بقوله: " فاسمعوا الآن خبراً ثابتاً صحيحاً من جهة النقل يدل على أن المؤمنين يرون خالقهم جل ثناؤه، بعد الموت، وأنهم لا يرونه قبل الممات، ولو كان معنى قوله: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) على ما تتوهمه الجهمية المعطلة الذين يجهلون لغة العرب، فلا يفرقون بين النظر وبين الإدراك، لكان معنى قوله: (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) أي: أبصار أهل الدنيا قبل الممات ". (كتاب التوحيد، ج2/ص458 459)


                        جاءت الرواية بهذا السند: " أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، ثنا أبي، أنبأ أحمد بن عبد الرحمن بن وهب القرشي، ثنا عمي، أخبرني يونس بن يزيد، عن عطاء الخرساني، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن حديث عمرو الحضرمي من أهل حمص، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فكان أكثر خطبته ذكر الدجال ... يا عباد الله فاثبتوا فإنه يبدأ فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي، ثم يثني حتى يقول: أنا ربكم وإنكم لم تروا ربكم حتى تموتوا ... ".

                        جاءت هذه الرواية بهذا السند: " حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد بن إسحاق الموصلي، نا ضمرة بن ربيعة، عن السيباني وهو يحيى بن أبي عمرو، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدثنا عن الدجال ويحذرناه فكان من قوله: يا أيها الناس إنها لم تكن فتنة على الأرض أعظم من فتنة الدجال ... "، وجاء في الرواية : "... فيقول أنا ربكم ولن تروا ربكم حتى تموتوا ... ".



                        قال أحمد محمد شاكر: " وقد جازف بعضهم فنقل بمثل هذه الوجادة بقوله (حدثنا فلان) أو (أخبرنا فلان)! وأنكر ذلك العلماء، ولم يجزه أحد يعتمد عليه، بل هو من الكذب الصريح، والراوي به يسقط عندنا عن درجة المقبولين، وترد روايته "(انظر الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، هامش ص 97)


                        نص الرواية كالآتي: " ثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر قال: قال الزهري: وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري، أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ للناس وهو يحذرهم فتنة الدجال: تعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت، وأنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه من كره عمله".

                        قال ابن شهاب: وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري، إنه أخبره بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حذر الناس الدجال: (إنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن). وقال: (تعلموا أنه لن يرى أحد منكم ربه عز وجل حتى يموت).


                        قال الترمذي: " حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله ثم ذكر الدجال فقال: إني لأنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذر قومه ولقد أنذره نوح قومه ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه تعلمون أنه أعور وإن الله ليس بأعور.

                        قال الزهري: وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يومئذ للناس وهو يحذرهم فتنته: تعلمون أنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت وإنه مكتوب بين عينيه ك ف ر يقرأه من كره عمله ".

                        " أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: (إني لأنذركموه، وما من نبي إلا قد أنذره قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكني سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور).

                        قال الزهري: وأخبرني عمر بن ثابت الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ للناس وهو يحذرهم فتنة الدجال: (إنه لن يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وإنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه من كره عمله ".

                        قال الأستاذ حسن بن علي السقاف: " قلت: لا ندري لم أبهم الزهري أو عمر بن ثابت الصحابي الذي روى عنه هذه اللفظة وهذه علة والظاهر أنها من مدرجات الزهري، لا سيما وأن البخاري روى الحديث في مواضع وأعرض عن هذه القطعة الشاذة فلم يذكرها هنالك!!

                        فالراجح الذي لا محيد عنه عندي أنها من مدرجات الزهري في الحديث فإنه كان دراجاً يدخل في الحديث كلاماً آخر كما بينت ذلك في أواخر الجزء الثالث من (التناقضات) !! وربما أخذها من حديث أبي أمامة! ". (مسألة الرؤية، ص 32)













                        [1] سنن النسائي الكبرى، الرواية: 7764، ج 4/ص 419

                        [2] مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية: 23144، ص1687

                        [3] مسند الشاميين، الرواية: 1175، ج2/ص 185

                        [4] الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، هامش ص 46

                        [5] سنن ابن ماجه، الرواية: 4077، ج2 /ص1359-1363

                        [6] تهذيب التهذيب، ت: 483، ج1 /ص266-267

                        [7] كتاب التوحيد، الرواية: 270، ج 2/ص 459 460

                        [8] المستدرك على الصحيحين، الرواية: 8620، ج 4/ص 580

                        [9] تهذيب التهذيب ت: 75، ج1 /ص49 51

                        [10] الضعفاء والمتروكين للنسائي ت: 71، المجموع في الضعفاء والمتروكين ص 62

                        [11] الآحاد والمثاني، الرواية: 1249، ج 2 /ص 446

                        [12] تقريب التهذيب، ت:5084، ج 1 /ص 739-740

                        [13] المرجع السابق، ج1/ص24

                        [14] مسند الشاميين، الرواية:3223، ج4/ص259

                        [15] أنت ترى أن أبا اليمان في هذه الرواية يقول " أخبرنا شعيب ... "

                        [16] تهذيب التهذيب ت: 1539، ج2 /ص 395 397

                        [17] مسند الإمام أحمد بن حنبل، الرواية: 24072، ص1760

                        [18] ميزان الاعتدال، ت: 320، ج1/ص87-88

                        [19] صحيح الإمام مسلم، الرواية: 2931، ص 1226

                        [20] سنن الترمذي، الرواية: 2235، ج4/ص508

                        [21] مصنف عبد الرزاق، الرواية: 20820، ج 11 /ص 176

                        [22] لم تصح أي رواية في إثبات رؤية العباد لله تعالى في الدنيا والآخرة.

                        [23] أحكام القرآن، ج3/ص8-9


                        وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
                        وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
                        وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
                        وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
                        وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
                        ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

                        كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

                        تعليق

                        • خالد أحمد الحارثي
                          طالب علم
                          • Sep 2013
                          • 228

                          #102
                          يا دهرُ يا باخسَ الاحرارِ حقهمُ = أعطي العدالةَ إن الله ديانُ
                          فيما التقصي بأهلِ الفضلِ أن نقضتْ = حسناك زادوا وإن شأنً ورزانُ
                          لا يثقلونَ وان خفتْ عياضهمُ = عن الندى ولهم بالحلمِ رجحانُ
                          أخفى غباركَ يا دهري محاسنهمُ = فإن دعوتهمُ في نكبتٍ بانُ
                          إن تعرف الحقَ فيهمْ لهم تذد أسدا = عن الورودِ وعيرُ الحيِّ ريانُ


                          وما كل طول في الكلام بطائل ~ ولا كل مقصور الكلام قصير
                          وما كل منطوق بليغ هداية ~ ولا كل زحار المياه نمير
                          وما كل موهوم الظنون حقائق ~ ولا كل مفهوم التعقل نور
                          وما كل مرئي البصائر حجة ~ ولا كل عقل بالصواب بصير
                          وما كل معلوم بحق ولا الذي ~ تقيل علما بالأحق جدير
                          ولكن نور الله وهب لحكمة ~ يصير مع التوفيق حيث يصير

                          كل ما اكتبه يمثل وجهة نظري فقط

                          تعليق

                          • عبد الله عبد الحى سعيد
                            طالب علم
                            • May 2013
                            • 1478

                            #103
                            كل أحاديث الرؤية تتقوى جنبا إلى جنب فى الإثبات، فهى فى النهاية تثبتها ولا تنفيها فليس هناك عاقل يقول ببطلانها بعد هذا الكم الهائل منها بدعوى أن بها مجروحين ..

                            بالإضافةإلى آيات القرآن الصريحة ..والتى صرفتها عن ظاهرها وحقيقتها إلى معان أخرى ليس لك دليل على صحة ما تقول سوى الظن " وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا"

                            وإليك هذا الحديث الصحيح أيضا " الحديث روى عن عَمّار بن ياسر رضي الله عنه عن النبي ونصه: "صلى بنا عمّار بن ياسر صلاةً فأوجز فيها فقال له بعض القوم: لقد خففت أو أوجزت الصلاة، فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله ، فلما قام تبعه رجل من القوم هو أُبيّ غير أنه كنى عن نفسه فسأله عن الدعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرًا لي. اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذّة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زيّنا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين" وهو حديث صحيح..

                            والحديث أخرجه النسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، والبيهقي من طريق حماد بن زيد عن عطاء بن السائب ، عن أبيه (الحديث...)

                            (وحماد بن زيد ممن سمع من عطاء بن السائب قبل الاختلاط ، ولذلك صححه الحاكم ، ووافقه الذهبي )


                            الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                            تعليق

                            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                              مـشـــرف
                              • Jun 2006
                              • 3723

                              #104
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                              أخي خالد،

                              هل أنت الذي درس هذه الروايات أو إنَّك فقط تنسخ وتلصق؟!

                              وعندما تكون ناسخاً لاصقاً فأنت بالضرورة لا تفهم في علم الحديث الشريف...

                              فكيف تُناقش في ذلك؟!

                              يا أخي ناقش فيما تفهم، ولا تدَّعي أنَّك أهل للمناقشة فيما لا تفهم!

                              ونحن لسنا بحاجة إلى مناقشة الروايات الضعيفة، لأنَّ هناك روايات ضعيفة في إثبات الرؤية بلا ريب!

                              المسألة بثبوت الصحيحة.

                              فلا تضيع وقتك في النسخ، ولا تضيع أوقاتنا في مناقشتك فيما لا تفهم.

                              والسلام عليكم...
                              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                              تعليق

                              • عبد الله عبد الحى سعيد
                                طالب علم
                                • May 2013
                                • 1478

                                #105
                                مرحبا باستاذنا محمد أكرم..

                                مرة أخرى..

                                الأخ خالد :
                                سلألتك الأستاذة الفاتضلة انصاف :
                                " ... {إلى رَبِّها ناظِرة } .. ما هو الدليل القطعِيّ الذي أوجبتُم بِهِ صرف نصّ هذه الآية الكريمة عن مقتضى أصل المعنى المفهوم من هذا السياق في لسان العرب ؟؟؟ ."
                                .

                                فكان أن ذكرت اربعة أوجه لمعنى النظر تحمل معان أخرى غير الرؤية بالعين!!
                                أهذه هى الأدلة القطعية التى كنا نأمل أن تأتينا بها؟
                                أليست هذه كلها أدلة احتمالية ظنية وليست أدلة قطعية كما طلبت منك السيدة الفاضلة ؟
                                ولماذا نصرف قوله تعالى "إلى ربها ناظرة إلى معان أخرى مرادفة بعيدة عن المعنى المراد؟
                                على أقل تقدير كان ينبغى وضعها فى احتمال متساو مع سائر ما ذكرت !!

                                وقلت :
                                الوجه السادس : تقديم ( إلى ربها ) على ( ناظرة ) يؤذن بالحصر وعلة تفسير النظر بالرؤية

                                أن تقديم المعمول على عامله يؤذن بقصره عليه ، فتقديم ( إلى ربها ) على ( ناظرة ) يؤذن أنها لا تنظر إلا إليه وهو لا يتفق إلا مع تفسير النظر بالانتظار ، فلو كان المراد به الرؤية لاقتضى أنهم لا يرون شيئاً غيره تعالى مع ما هو معروف عقلاً ونقلاً من رؤية بعضهم لبعض ، ورؤيتهـم لما أعد الله لهم من النعيم .
                                وهذا يكذبه ما جاء بالحديث النبوى الشريف "...ياأهل الجنه هذا يوم المزيد ثم يكشف الرب الحجاب فيغشاهم من النور مايغشاهم فما اعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم ولا يلتفتون إلى شيء من النعيم ماداموا ينظرون إليه سبحانه.."
                                وهذا موافق للعقل والنقل فرؤيته تعالى أعظم من جميع ما فى الجنة من النعيم فلا ينظر أحد إلى شئ غيره جل شأنه ..وإذا كنا مأمورين ألا نلتفت ونحن وقوف بين يديه فى الصلاة ونحن لا نراه، فكيف يكون الأمر حين الرؤية؟

                                سئل مالك بن أنس رضي الله عنه, عن قوله تعالى:
                                ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ٌ﴾
                                [سورة القيامة الآية: 23]
                                فقيل: قوم يقولون: إلى ثوابه ناظرة على ثوابه، فقال: مالك كذبوا، فأين هم من قوله تعالى؟:
                                ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾
                                [سورة المطففين الآية: 15]
                                الآية الثانية: تفيد أن الأولى ناظرون بمعنى النظر، فقال مالك: الناس ينظرون لله يوم القيامة بأعينهم، وقال: لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة, لم يعبر الله عن الكفار بالحجاب فقال:
                                ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾
                                (منقول)
                                أأنت اعلم أم مالك رحمه الله؟
                                ثم ماذا عن البضع عشر قولا من أقوال الأئمة التى ذكرتها لك فى مشاركتى رقم 76 ؟ لم تزد عن أن قمت بنسخها وتبييضها فلا يمكن قراءتها!!!
                                (كما ارجو الرد عن المشاركة 103)
                                واقبلوا التحية..


                                الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل

                                تعليق

                                يعمل...