المصافحة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #31
    أنا اشكرك على قولك المتين ومدحك الراقي



    (((كما تمنيت من بعض الاخوة الكرام أن لا يلقوا بالكلام على عواهنه وليعلموا أن الأمر جد خطير إذ هو تحليل وتحريم منسوب إلى رب العالمين تضايقت عنه مسالك الأئمة المجتهدين فكيف يهجم عليه من ليس عنده علم مكين وليس العيب أن يسأل العي ولكن العيب كله للدعي وانا لا أقصد أحدا بعينه ))


    واشكو لربي ضعف حالي وحجتي فأنا عبد فقير لا أستطيع مجاراة العلماء الأفاضل ولا مناقشة أدلتهم ذات المستوى العالي جدا


    وأظن أن ماقلته انت هو الصواب بعينه---بل هو حكم مقطوع به وخصوصا إستشهادك بالحديث ((لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له )


    فإلى الأمام
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #32
      لم يرد الأخ الحجازي على إعتراضي الشديد على كلامه



      ربما لأن إعتراضي كات مع جو إمتعاض من تقليله لشأن الاخرين


      على أية حال


      1- المصافحة مباحة ولا شيء فيها ولم يصح في تحريمها نص


      2-لم ينص أحد من عظام الفقهاء على قول فيها


      3-لا يصلح القياس دليلا على تحريمها فلا علة في اي نص يمكن أن تطرد لتشمل المصافحة


      ولقد ناقشت أنا موضوع القياس في رابط المسائل الأصولية
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • جلال
        خادم أهل العلم
        • Jun 2003
        • 4020

        #33
        بالنسبة لمسألة القياس، فالقياس أنواع، وليس قياس علة فقط كما ذكر الأخ جمال، وطالب ببيان العلة الجامعة، بل قد يكون القياس قياس دلالة أو شبه، وذلك أنه إذا أعطى الشارع حكماً لمسألة، وجاءت مسألة مشابهة فالحكم يشمل الجميع.

        ويمكنك أخي جمال الرجوع لكتب الأصول، حيث ذكرت أنواع القياس الأخرى، صحيح أنها ليست في مرتبة واحدة من الحجية، لكنها تبقى أدلة معتبرة.

        أما بالنسبة لأدلة مصافحة المرأة، فأظنك والشيخ أسامة قد غفلتم عن مبدأ سد الذريعة، ذلك أن المصافحة للشابة، ذريعة لحصول الشهوة المحرمة، وما كان كذلك يمنعه جل الفقهاء.
        ولعل الإشارة إلى موضوع غض البصر في هذه المسألة من هذا الباب، بل إن جل المسائل المتعلقة بالمعاملة بين الرجال والنساء مبنية علي هذا المبدأ، والله أعلم.

        وأرجو التفطن هنا إلى قاعدة عامة في مسائل الفقه إخواني الكرام، وهي أن أدلة الفقه لا يشترط فيها أن تكون قطعية الدلالة والثبوت، بل يكفي الظن في مجال الفقه إذ هو من باب الظنون، وهذه قاعدة اتفق عليها أئمة الإسلام، وغفل عنها أدعياء الاجتهاد في عصرنا الذين يريدون من أدلة الفقه أن تكون قطعية الدلالة وإلا ردوا الاحتجاج بها.

        والله تعالى أعلم ..
        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
        حمله من هنا

        تعليق

        • محمد صادق الحجازي
          طالب علم
          • May 2004
          • 41

          #34
          الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذي اصطفى
          وبعد :
          الإخوة الكرام لقد كان هذا المنتدى المبارك ولا يزال بإذنه تعالى منارا للعلم والإيمان ضم بين جنباته ثلة من العلماء العاملين المخلصين نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا وقد بذلوا الكثير للرقي به وبالمشاركين إلى مستوى من التهذيب الفكري والأدبي يشهد به المنصف ولهذا كله آليت على نفسي أن لا أخوض مع بعض الإخوة في مهاترات كلامية لا فائدة فيها سوى إضاعت الأوقات واقتيات الكلام مع إقامتي للظن الحسن بالجميع والذي أرجو أن يبذل لي أيضا .
          وكل ذلك لا ينبغي أن يصرفنا عن التناصح فيما بيننا بما يرضي الله تعالى .
          ولذا فأنا أعتذر لكل أهل هذا المنتدى عن كل كلمت دلت في ظاهرها على ما يسيء إلى أحدهم فإن ذلك لم يكن هو مكنوني ومقصدي .

          أما الأخ المقدسي فأعتذر عن كلام مس كرامته الاجتهادية وفحولته العلمية وقد صرحت له ولغيره أنني في ربقة التقليد سائر ومن كان دعواه التقليد فلا خطاب له مع المجتهد الصنديد .
          وهو رضي الله عنه لم يقرأ كلامي إلا بسوء ظنه في مع أنني قلت : (
          وانا لا أقصد أحدا بعينه وإنما هي نصيحة لي ولغيري من طلبة العلم ان يتقوا الله تعالى فما يوضع هنا أو هناك يطلع عليه ملايين الناس فهل تجوز لهم أن يأخذوا عنك فتواك وبماذا ستحاجج الله تعالى يوم تسأل عنها ؟ . ) وهل هي إلا نصيحة أبدينها وكلمت ألقيتها لي ولغيري فما كان من الأخ جمال إلا أن اشتاط غضبه إذ كيف لجاهل مثلي أن يتهجم على عالم مثله .
          وأنا لا أقصد بهذا تهجما ولكن الأخ الشرباتي قد صرح بما يجعل المتحدث دونه بكثير إذ كيف لي بأن إجادل من بدأ في الطلب بتحقيق المحلى للإمام أبي محمد ابن حزم بل ومن له اطلاع واسع على كتاب الآمدي الذي هو من أوسع الكتب الأصولية ومن هو صلب في القواعد الأصولية ومن ناطح برايه الظاهرية والشافعية ومن علىيقين ان أحدا لم يقل كذا أو كذا ووووواه ولا شك أن ذلك كان بعد إفناء العمر في الطلب على أيدي المشايخ الكرام والفحول العظام .
          فنصيجة صادق مخلصة لنفسي أولا ولأخي جمال بدخول العلم من بابه
          ومعرفة أساسه وشباكه ونصيحتي لمن في المنتدى بان يجعلوا رضى الله تعالى هو الغاية والمقصد وأن لا يحملهم حبهم لفلان أو علان على ترك نصحه وإصلاح أمره .
          وسؤالي لاهل المنتدى عن قبولهم لمثل هذه الدعاوى التي يعرف الجميع زيفها وهذه مقالات الأخ ماثلة أمامكم فهل تقبلون ذلك ؟

          ثم أعود فأقول إن الأخ جمال قد اختمر في رأسه حل المصافحة ثم هو بعد ذلك ذهب يطوع ويلوي ما يخالف تلك الفكرة والدليل على ذلك أنه وبعد أن ذكر أحد الأخوة الكرام حديث المس سارع إلى تضعيفه وكأنه قد حقق ذلك تحقيق مجتهد وبعد أن ذكر له الأستاذ أسامة أن المسألة قد ذكرها الإمام أحمد بل وغيره من الأئمة هو لا يزال مصرا أن لا أحد من الفقهاء الكبار قد بحثها فالله المستعان
          وأما محاولت التشنيع بي لاحتجاجي بحديث المس فهي غفلة ظاهرة منه إذ التصحيح والتضعيف أمر ظني وخاضع للقواعد الحديثية والأصولية وهذه القواعد في غالبها ليست قولة واحدة بل تنطوي على أراء مختلفة ومن هنا تعددت آراء العلماء في الحديث الواحد بين قابل وراد فما سطره أستاذنا الفاضل أسامة ليس قولا قاطعا في المسألة كما صرح به هو مرارا والله أعلم وأحكم
          هذا ما جاش في صدري فإن رأيتم فيه شيئاً من اسمي فاقبلوه وإلا فارموا به خارج السرب وأسأل الله أن يغفر لي ولأخي جمال والجميع والله من وراء القصد .
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد صادق الحجازي; الساعة 27-11-2004, 23:23.

          تعليق

          • محمد صادق الحجازي
            طالب علم
            • May 2004
            • 41

            #35
            سيدي الأستاذ الفاضل جلال حفظه الله ورعاه
            أرجو منكم سيدي أن تنظروا فيما سطر العبد الفقير آنفا وتقوموا ما فيه من خلل وخطل بنظركم الثاقب وفهمك الدقيق لعلم أصول الفقه وأصول الشافعية خاصة .
            والسلام مني ومن أخيكم الشيخ الفاضل أحمد الشلماني حفظه الله تعالى .
            يصحح الخطأ المطبعي فيما سبق في قولي ( كلمت ) إلى ( كلمة )

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #36
              السلام عليكم


              مع أني قلت أن المناقشة ليست مجدية مع جو الإمتعاض



              بالتالي كانت محاولة مني لنقل المناقشة إلى جو الود في آخر مشاركة لي


              إلا أن الأخ الحجازي حافظ على جو الإمتعاض بتعريضه بي مرات في رده الأخير


              وعلى فكرة----نحن مراقبون من الخارج وبدقة وسيقولون الآن أنظروا لقد تخاصموا


              ====================

              لقد صرحت أنا مرارا وتكرارا أنني ملفق وأرغب بالإلتزام بمذهب ما--وهذا يعني أنني في أدنى درجات التقليد

              ومع ذلك لي آراء ونظرات قد يصوبها لي البعض--وها هو الأخ جلال يتحدث عن قياس الشبه وانا لا آخذ به--وإذا أخذ به الشافعي كجلال فلست ملزم به--ولقد فتحت رابطا عن القياس لنناقشه هناك


              أما كون عظام الفقهاء لم يبحثوا المصافحة فهذا حق حتى يأتينا شخص بنص منفرد حولها لفقيه منهم---لا أن يأتينا بقياس على قضية اخرى بحثها ذاك الفقيه مدعيا حتمية أن الفقيه قائل بحرمة المصافحة لقوله بحرمة كذا من الافعال


              أما موضوع حديث المس وواضح تماما أن لا علم لي بالرجال

              ولم أحاول مرة ان اتعلمه ويكفيني قول أسامة في أي حديث ولم أجادله مرة في صحة حديث---وأنا قد لا أنتظر قوله أحيانا لعلمي بضعف الحديث من مصادر اخرى--وحديث الطعن بمخيط ليس معتبرا عندنا ومن أراد إعتباره صحيحا فله ذلك ولكن لا يلزمنا


              وأنا اعرف يا اخ جلال ان الأحكام الشرعية تؤخذ بغلبة الظن


              وعندما قلت عن الإجتهاد المستند على حديث الطعن بأنه إجتهاد قطعي كان من قبيل التعريض بمن استخدم حديثا هالكا مثله



              أما يا أخ جلال قولك((فأظنك والشيخ أسامة قد غفلتم عن مبدأ سد الذريعة، ذلك أن المصافحة للشابة، ذريعة لحصول الشهوة المحرمة))

              فدعني أوضح لك موقفي في هذه القاعدة وهو أنني اشترط أن تكون الذريعة مؤدية حتما إلىحصول الحرام وهو حصول الشهوة المحرمة

              ومن كانت المصافحة عنده أمرا إعتياديا لا تؤدي إلى شهوة فلا تنطبق عليه القاعدة،


              والسلام
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • حسين يعقوب محمد
                طالب علم
                • Jul 2004
                • 212

                #37
                ملاحظة لشيخنا إسامة:
                ذكرت "3 / وقد وجدت ابن حجر الهيتمي الفقيه الشافعي (وهو غير ابن حجر الهيثمي السابق) "

                الهيثمي -صاحب الزوائد- ليس ابن حجر بل هو نور الدين
                والله أعلم

                تعليق

                • جلال
                  خادم أهل العلم
                  • Jun 2003
                  • 4020

                  #38
                  أخي الفاضل محمد صادق حجازي، شكراً لحسن ظنك بي، وإن كنت على يقين من نفسي بأني لست من أهل هذا الشأن، ولا يصح للمرء ترك اليقين إلى الظن فاللهم مغفرتك على ما نتجرأ عليه.

                  ولكني أذكر لك أخي الكريم بعض التعليقات على كلامك في هذه المشاركة إذ إجابة طلبك واجبة، وسلامي للشيخ الشلماني كثيراً ..

                  أولاً: بالنسبة لحديث المخيط، وبعيداً عن الطعن في ضعف الحديث، فإن الحديث يدل على أن هذا الفعل عظيم الجرم، وذلك بذكر للطعن، مقابل مس المرأة التي تحرم عليه. وهذا يصلح أن يكون قرينة للقول بأن المس هنا المراد به الزنا، إذ لا يعرف أن مصافحة النساء الأجنبيات من الكبائر، في حين صيغة الحديث تدل على عظيم هذا الجرم، وهذا من صفات كبائر الذنوب.

                  أما الاستدلال بلفظ على حقيقته ومجازه معاً عند تجرد القرينة، فمسألة خلافية بين أهل الأصول، ويمكنك مراجعتها في شرح تنقيح الفصول للإمام القرافي مثلاً، ولكن ذلك إذا لم توجد قرينة ترجح أحد المعنين، أي عند تجرده، وهنا القرينة الظاهرة والله أعلم أن المراد بالمس الجماع، لما قلته لك من ترتب عقاب شديد على أمر هو من الصغائر لدى جماهير العلماء.

                  ثانياً: الاستدلال بكف النبي صلى الله عيله وسلم عن مصافحة النساء، ليس ضعيفاً، بل هو دليل قوي، فحيث قام الداعي وهو مخالطته عليه الصلاة والسلام لمجتمع فيه النساء والرجال، وما تواتر من سؤالهن له على مسائلهن، بل اتخاذ مجلس خاص بالنساء، ومع ذلك يمتنع عن المصافحة لهن باليد، لدليل قوي على منع تلك المصافحة، لكن السؤال: هل يحمل ذلك على الكراهة أو التحريم ؟ وهذا محل خلاف عندما نستدل بالكف. أما القول بالإباحة فلا محل له.

                  هذا ما تبين لي في كلامك أخي الكريم، وأستغفر الله تعالى من الزلل والخطل ..


                  والله أعلم ...
                  إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                  آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                  كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                  حمله من هنا

                  تعليق

                  • جمال حسني الشرباتي
                    طالب علم
                    • Mar 2004
                    • 4620

                    #39
                    جلال


                    لقد كانت نقطة ممتازة منك ما علقت به على حديث المخيط



                    أما قولك((أما القول بالإباحة فلا محل له. ))

                    فلا أظن أن الدليل يعضده---بل الدليل بعكسه وهو((فقبضت إحدانا يدها))

                    فهل لك نفس على النقاش؟؟؟
                    للتواصل على الفيس بوك

                    https://www.facebook.com/jsharabati1

                    تعليق

                    • ماهر محمد بركات
                      طالب علم
                      • Dec 2003
                      • 2736

                      #40
                      بسم الله الرحمن الرحيم :
                      الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله ومن والاه:
                      لو سمحتم لي اخواني بالتطفل في هذا الموضوع فالفقير مقلد قولاً واحداً وقد وسعني والحمد لله تلقي الأحكام على مذهبي الشافعي من غير بحث في الأدلة لقصوري وضعفي الشديد حالي في ذلك كسائر العوام وطلبة العلم ..
                      أما عدم التسليم والبحث في الأدلة لبناء الأحكام عليها فهذا ليس من شأني ولكن من شأن العلماء المجتهدين..
                      وهذا لايمنع طبعاً أن ينظر طالب العلم في الأدلة من باب التدرب والتعلم في طريقه لتحصيل أهلية الاستنباط وفهم وجوهها لكن أن تكون هذه وسيلته لتقرير الحكم الشرعي والحال أنه لما يصل بعد لمرتبة الاجتهاد فلا .

                      و لي بعض الكلمات أحب أن أوجهها للأخ جمال حفظه الله وأرجو أن يتقبلها مني من باب التناصح الشرعي من أخ صغير له وأن يتسع صدره لها وأن يتذكر أننا جميعاً انما نقصد رضاء الله ورسوله لا أي شيء آخر :

                      فأقول ياسيدي الفاضل :
                      أرى أنك وقعت في هذا البحث في متناقضات كثيرة ناقضت فيها نفسك فأنت تقول أنك في أول مراتب التقليد ثم أراك تسلك في هذا المبحث سلوك المجتهدين فتقول قولاً فصلاً أنه لم يصح شيء في تحريم المصافحة وأن لا أحد من الفقهاء المعتبرين طرقوا هذه القضية وقد أشبعك الأخ أسامة حفظه الله نصوصاً عن اللمس على المذاهب الأربعة ولاشك أن المصافحة واحدة من أفرادها واحتججت أن اللمس هنا بمعنى الجماع وهذا خطأ واضح لأن اللمس المراد منه التقاء البشرة بالبشرة كما دلل على ذلك الاخوة في كلامهم وان سلمنا لك بأنه المقصود عند الأحناف فليس كذلك عند الشافعية لأن الوضوء ينتقض عندنا باللمس (وهو حتماً لايعني الجماع)..

                      ثم ان الاخوة بارك الله فيهم ذكروا كثيراً من الأدلة وأنت لاتقبلها ولم تبين لنا الى الآن ماهو وجوه بطلانها وعدم قبولها عندك فكيف تحكم ببطلانها من غير أن تبين وجه هذا البطلان ؟؟

                      وبعيداً عن الأحاديث الواردة آنفاً حتى لانقع في تضعيف وتصحيح نختلف فيه فلانستطيع أن نبني عليه شيء فاستمداداً مما ذكره الاخوة الفضلاء أمامك الآن دليلان قويان على تحريم المصافحة والمطلوب منك بيان وجوه ردهما :

                      الدليل الأول : قياس المصافحة على النظر والعلة هي مظنة الشهوة لاذات الشهوة لأن الشهوة أمر باطني غير منضبط لايمكن جعله علة لأن من شروط العلة كونها وصف ظاهر منضبط والحال أن الشهوة وصف باطني غير منضبط (من حيث وقوعها في الأفراد لا من حيث حدها الخارجي) شأنها كشأن من جعل علة القصر في الصلاة للمسافر المشقة ..
                      اذاً فنقول العلة هي مظنة الشهوة وهي مطردة في النظر واللمس فانقض لنا يا أخ جمال هذا القياس حتى نسلم لك بحلية المصافحة .

                      الدليل الثاني : قاعدة سد الذرائع ولك أن تتصور ماسيحدث من المفاسد لو أبحنا للناس المصافحة وهو باب عريض لاينبغي لأحد ممن لديه التقوى والورع فتحه أبداً ..
                      فهذا هو دليل آخر على تحريم المصافحة فانقضه لنا أيضاً قبل أن تقرر أنه لم يرد دليل صحيح على حرمة المصافحة .

                      ولقد عجبت جداً من قولك : ( فدعني أوضح لك موقفي في هذه القاعدة وهو أنني اشترط أن تكون الذريعة مؤدية حتما إلى حصول الحرام وهو حصول الشهوة المحرمة )
                      أقول: ليس موقفي وموقفك من القاعدة هو المعتبر والفيصل في الحكم والا جاز لكل أحد أن يجعل موقفاً من المسائل الفقهية والأصولية ثم يبني على ذلك مايشاء من الأحكام ..
                      إنما المرجع في المسألة لأهل الفن الأصوليين فان كان أحد منهم قال بحتمية المفسدة فأتنا بقوله .. أما الذي أعلمه أنهم لم يقولوا بذلك بل اتفقوا على أن غلبة الظن في المفسدة كافية لتطبيق هذه القاعدة ثم اختلفوا بعد ذلك بالظن بين آخذ به وتارك له ..
                      ولو شرطنا الحتمية في المفسدة لما طبقت هذه القاعدة الا في النادر اليسير ..
                      ولابأس أن أذكر هنا ماذكره الامام الشاطبي في موافقاته حول هذا الأمر مختصراً ..
                      فقد قسم رحمه الله الذرائع باعتبار مايترتيب عليها من مفسدة أو ضرر الى أقسام أربعة :
                      الأول : مايكون أداؤه الى المفسدة قطعياً فهذا ممنوع .
                      الثاني : مايكون أداؤه الى المفسدة نادراً وهذا باق على أصله من الاذن فيه لأن الشارع أناط الأحكام بغلبة المصلحة ولم يعتبر ندور المفسدة .
                      الثالث : مايكون أداؤه الى المفسدة كثيراً لانادراً (أي غالباً)فهذا الظن الغالب يلحق بالعلم القطعي لأمور :
                      أحدها: أن الظن في الأحكام العملية يجري مجرى العلم اليقيني.
                      ثانيها : نص الشارع على سد الذرائع لأن معنى سد الذرائع هو الاحتياط لدفع الفساد .. والاحتياط يوجب الأخذ بغلبة الظن .
                      ثالثها : أن اجازة هذا النوع فيه تعاون على الاثم والعدوان المنهي عنه.
                      الرابع : أن يكون أداؤه الى المفسدة كثيراً لاغالباً أي لم تبلغ الكثرة حد غلبة الظن فاما أن ينظر الى أصل الاذن فيجوز وهو مذهب الشافعي وأبي حنيفة واما أن ينظر الى كثرة المفسدة وان لم تكن غالبة فيحرم وهذا مذهب مالك وأحمد.

                      وبالنتيجة فهذان دليلان قويان على تحريم المصافحة فمن حللها عليه أن ينقض هذين الدليلين أولاً .

                      وان سألتم عن موقفي فأنا لاأشك في التحريم لأني مقلد لامجتهد .. ولا أنكر على طالب العلم التعرف الى الأدلة من باب التدرب والتعلم لكن أنكر أن يبحث في الأدلة لتقرير الحكم الشرعي وهو لما يصل بعد الى مرتبة الاجتهاد .

                      والله الموفق .
                      ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                      تعليق

                      • أسامة نمر عبد القادر
                        طالب علم
                        • Aug 2004
                        • 224

                        #41
                        تعليق

                        إلى سيدي جلال حفظه الله تعالى ورعاه .
                        ولا أقول له إلا جزاه الله خيرا وجزاه ،
                        فقد أفادني الكثير بصحبته يوما ما ، ولن أوفيه حق شكره أبدا ما ،،
                        أما بعد ،،،

                        فقولك "أظنك والشيخ أسامة" ، فالظن ـ كما تعلمون ـ لا عبرة به .
                        وقولك "قد غفلتم عن مبدأ سد الذريعة " فوالله لم أغفل .
                        لكن سد الذريعة عندنا داخل في القياس ، وليس دليلا مستقلا ، كما قد يكون عند المالكية ، وأنت أعلم مني بهذا ، فما أنا إلا تلميذ بين أيديكم ، أقول ذلك معتقدا إياه ، لا مجاملة .
                        لذلك أقول : أننا لو نظرنا إلى تحقيق سد الذرائع في مسألة المصافحة ، لوجدته هو عين القياس الذي ذكرته أنا .
                        ولذلك فقول الأخ الكبير والعلم النحرير ماهر بركات أن ثمة دليلان في المسألة ، لا أرتضيه قولا لي ، وإن كان ذلك قد يصح عند المالكية ، وقد يصح عند غيرهم ، ولست أرتضيه لنكران مبدأ سد الذرائع ، لكن لأن سد الذرائع إن عددته دليلا لم يخرج عن القياس ، فيكون ذكره من باب التطويل ، وعده دليلا ثانيا فيه شيء من التغرير ، والتلبيس على الناس بكثرة الأدلة ، والتكثر من الأدلة الموهومة ليس من دأب المحصلين ، فلا بد من تحرير الأدلة ، ولو ثبت في المسألة دليل واحد كفى ، وكما قال أخي الحبيب المفيد الأمين محمد الصادق الحجازي ، فلعل مسائل عديدة فقهية تثبتونها بأدلة أقل من قياس المصافحة ، فلم التكثر ؟؟!!


                        ولأخوي الكريمين جزيل الشكر وفائق الاحترام والتقدير .
                        قس على نفسك قياسك على غيرك

                        تعليق

                        • جمال حسني الشرباتي
                          طالب علم
                          • Mar 2004
                          • 4620

                          #42
                          ماهر


                          هل تناقشني أنا؟؟؟؟



                          إذا كنت تناقشني فانقل عباراتي بالحرف ولا تكتب مافهمت بلغتك كما فعلت صديقي في هذا النص


                          ((أرى أنك وقعت في هذا البحث في متناقضات كثيرة ناقضت فيها نفسك فأنت تقول أنك في أول مراتب التقليد ثم أراك تسلك في هذا المبحث سلوك المجتهدين فتقول قولاً فصلاً أنه لم يصح شيء في تحريم المصافحة وأن لا أحد من الفقهاء المعتبرين طرقوا هذه القضية وقد أشبعك الأخ أسامة حفظه الله نصوصاً عن اللمس على المذاهب الأربعة ولاشك أن المصافحة واحدة من أفرادها واحتججت أن اللمس هنا بمعنى الجماع وهذا خطأ واضح لأن اللمس المراد منه التقاء البشرة بالبشرة كما دلل على ذلك الاخوة في كلامهم وان سلمنا لك بأنه المقصود عند الأحناف فليس كذلك عند الشافعية لأن الوضوء ينتقض عندنا باللمس (وهو حتماً لايعني الجماع).. ))

                          فأنا لم أقل في أي مقال أن اللمس هو الجماع
                          للتواصل على الفيس بوك

                          https://www.facebook.com/jsharabati1

                          تعليق

                          • ماهر محمد بركات
                            طالب علم
                            • Dec 2003
                            • 2736

                            #43
                            الأخ الفاضل جمال:
                            أنا لا أريد أن أغضبك ولا أن أثير أعصابك فنحن هنا نتباحث كأخوة للوصول للحق ولا لشيء آخر كما ذكرت في مقدمة المشاركة السابقة .

                            وأنا لست ممن يفتري عليك شيئاً لم تقله
                            فقولك ياسيدي : (إذا كنت تناقشني فانقل عباراتي بالحرف ولا تكتب مافهمت بلغتك) ثم قولك فأنا لم أقل في أي مقال أن اللمس هو الجماع) لا أدري ان كان نسيان منك لما قلته هنا وها أنا أنقله بالحرف كما تريد :
                            (أما قولك((، فأقول : بل بحثوه ، كما نقلته في أول تعليق لي على هذا الموضوع ، وذلك أنهم بحثوا موضوع المس ، وعموم المس يشمل المصافحة بلا شك ، فتحريمهم المس تحريم للمصافحة ، أليس كذلك ؟ )) فلا أوافقك عليه----وخصوصا أن المس في عرف الفقهاء هو الجماع)

                            فها أنت تعترض ياسيدي على قول الأخ أسامة بأن الفقهاء ذكروا حكم المصافحة باعتباره داخلاً في حكم المس وبينت اعتراضك على دخوله بقولك : (وخصوصاً أن المس في عرف الفقهاء هو الجماع )
                            فان كنت مخطئاً في فهم ماترمي اليه فأنا أعتذر منك ولكن بين لي ماهو قصدك من هذه العبارة ؟؟

                            ثم المهم والأهم أنك لم تجب على أي من الأسئلة التي سألتها لك وأريد من جنابك من خلال الاجابة عنها أن تراجع نفسك ..

                            والعفو منكم أخي الكبير الفاضل .
                            ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                            تعليق

                            • ماهر محمد بركات
                              طالب علم
                              • Dec 2003
                              • 2736

                              #44
                              ملاحظة أخي أسامة :
                              بالنسبة لسد الذرائع فانه وان كان ثابتاً كقاعدة أصولية بطريق القياس لكنه يشكل وحدة مستقلة بما يفيده من دلالة على الحكم الشرعي بطريقة أخرى تختلف عن دلالة القياس وفرق بين طريقة ثبوته وبين طريقة دلالته على الحكم الشرعي ..

                              لذلك لا أرى بأساً بذكره كدليل ثان منفرد وبيان ذلك كالتالي :
                              وهو أن دليل القياس يفيد تعدي العلة من الأصل وهو هنا النظر الى الفرع وهو المصافحة فدليل القياس يثبت وجود العلة في الاثنين ليؤول حكم الفرع الى حكم الأصل ..

                              أما سد الذرائع فانه يفيد بيان درء مفسدة تحصل من إباحة أمر يترتب عليه مايترتب من المفاسد الواضحة البينة فهو بهذا الاعتبار يشكل اضافة أخرى وافادة ثانية لم يفدها القياس لذلك حسن ذكره هنا من هذا الوجه ..
                              وليس في ذلك تطويل انما بيان آخر للمسألة من وجه آخر ..

                              هذا ما يظهر لي وان كنت مخطئاً فأرجو التصويب
                              والله أعلم .
                              ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

                              تعليق

                              • جمال حسني الشرباتي
                                طالب علم
                                • Mar 2004
                                • 4620

                                #45
                                ماهر


                                ليس غضبا


                                إنما هي أصول في النقاش



                                اللمس غير المس



                                والمس أستخدمت لتعني الجماع في النصوص



                                فراجع وتنبه ثم ناقش


                                نعم أنا قلت(((: (وخصوصاً أن المس في عرف الفقهاء هو الجماع )

                                ولكني لم أقل ما صدرت به مقالك


                                ((واحتججت أن اللمس هنا بمعنى الجماع وهذا خطأ واضح لأن اللمس المراد منه التقاء البشرة بالبشرة ))
                                فإذا كان لك رغبة في نقاش أصولي فانا راغب



                                أما إذا كانت الرغبة هي الإعدام فلقد حكمت علي بقولك


                                ((أرى أنك وقعت في هذا البحث في متناقضات كثيرة ناقضت فيها نفسك ))


                                والنقاش حتى يكون هادفا يجب أن ينبع من الأصول



                                وقلت لكل الأخوة الشافعية فلنناقش أصولكم من حيث توسعكم الكبير في القياس


                                ولم يجب أحد لأن صاحب الدعوة قال لهم عن نفسه بأنه في أدنى درجات التقليد
                                للتواصل على الفيس بوك

                                https://www.facebook.com/jsharabati1

                                تعليق

                                يعمل...