السلام عليكم
إن السئة بمثلها والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ...إلى أضعاف كثيرة ..فهذه تسعيرة محددة سلفا
كونها محصلة الأفعال وليست كل فعل على حده دلت عليه النصوص ...كحديث البطاقة ...
هى درجات
الحساب ...الرحمة .....الفضل من الله ؛
أيهم أسبق.... هل الفضل قبل الحساب ...؟
" قل بفضل الله وبرحمته ..." كون الحسنة بعشرة أمثالها فذلك فضل.... وكون السيئة بمثلها فذلك رحمة
أعلم أن فضل الله ليس عن داعية .. ولكنه بالحق أيضا
كونه ترك للحق ...فلا .
إن من يستحق الفضل هو من كان أهلا أن يتفضل الله عليه
وإن لم يك أهلا للتفضل وفق معايير شاءها الله ..فلن يتفضل الله عليه
قولك ..إنَّما قولي بأنَّ تحقق الكلمة على شيء هو بلزومه ودوامه
ومثل قولك هذا أقول به فى الدنيا أن من حق عليه قول قاتل -مثلا - وخرج به من الدنيا بدون توبة فقد حق عليه قول الله فى الآية " ومن يقتل مؤمنا متعمدا .."
فمن لزم الكبيرة وداوم عليها رغم الانذارات والتحذيرات والترهيبات والمواعظ والترغيبات ..فلم يتب فمعنى هذا أن ايمانه لم يصلح فساد قلبه وخرج من الدنيا بقلب غير سليم ...يأتى به ربه فلا ينفعه عمل ولا مال ولا بنون
أما الآية
فإنى أقول مرة أخرى
لاأتصور أن الآية وردت فى القرآن لأقول أن اليهود كذبوا ...
بل الأقرب أنها تقول .....فلا تقولوا مثلهم
وكى لاأكون كمن قال فى قوله تعالى " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم ...." أنها فى اليهود وليست فينا
إن السئة بمثلها والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ...إلى أضعاف كثيرة ..فهذه تسعيرة محددة سلفا
كونها محصلة الأفعال وليست كل فعل على حده دلت عليه النصوص ...كحديث البطاقة ...
هى درجات
الحساب ...الرحمة .....الفضل من الله ؛
أيهم أسبق.... هل الفضل قبل الحساب ...؟
" قل بفضل الله وبرحمته ..." كون الحسنة بعشرة أمثالها فذلك فضل.... وكون السيئة بمثلها فذلك رحمة
أعلم أن فضل الله ليس عن داعية .. ولكنه بالحق أيضا
كونه ترك للحق ...فلا .
إن من يستحق الفضل هو من كان أهلا أن يتفضل الله عليه
وإن لم يك أهلا للتفضل وفق معايير شاءها الله ..فلن يتفضل الله عليه
قولك ..إنَّما قولي بأنَّ تحقق الكلمة على شيء هو بلزومه ودوامه
ومثل قولك هذا أقول به فى الدنيا أن من حق عليه قول قاتل -مثلا - وخرج به من الدنيا بدون توبة فقد حق عليه قول الله فى الآية " ومن يقتل مؤمنا متعمدا .."
فمن لزم الكبيرة وداوم عليها رغم الانذارات والتحذيرات والترهيبات والمواعظ والترغيبات ..فلم يتب فمعنى هذا أن ايمانه لم يصلح فساد قلبه وخرج من الدنيا بقلب غير سليم ...يأتى به ربه فلا ينفعه عمل ولا مال ولا بنون
أما الآية
فإنى أقول مرة أخرى
لاأتصور أن الآية وردت فى القرآن لأقول أن اليهود كذبوا ...
بل الأقرب أنها تقول .....فلا تقولوا مثلهم
وكى لاأكون كمن قال فى قوله تعالى " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم ...." أنها فى اليهود وليست فينا
تعليق