نظرية الإمامة عند الشيعة الإمامية ومناقشة آراء أهل السنة .

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هادي حسن حيدر
    طالب علم
    • Dec 2004
    • 155

    #31
    [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    شكرا أستاذنا الشيخ سعيد فوده حفظه الله تعالي
    أخي لم اقصد كلامك في الرد علي جمال
    وإنما قصدت كلامك الأول الذي تريد أن
    تقلبه علينا بسهوله . ففيه كن محايدا .
    ففيه كن هادئا .........................!
    أما قضيه المعتقد والدين فأنت تعرف
    ذلك جيدا وهو لا يخفي علي أحد قرأ
    بعض الجرائد اليومية .......
    فها هو دين أهل السنه يستل من الحكومات
    علي مرّ التاريخ وهو أمر مشاهد الآن بصوره
    لا يمكن أحد تجاهلها .
    وهو ليس معتقدا في الحقيقه ولكنها حقائق تاريخيه
    كما هو الحال في ان المسلمين هزموا في غزوه
    احد . ففرق بين الحقائق التاريخيه المكتوبه
    وبين ما يعتقده هادي شخصيا .
    لان الحقيقه التاريخيه من المحتمل ان يعتقد فيها اهل السنه ايضا .
    تحياتي الهادئة الممزوجة بالانفعال . [/ALIGN]
    قوله الحق

    تعليق

    • جمال حسني الشرباتي
      طالب علم
      • Mar 2004
      • 4620

      #32
      معذرة يا بلال


      فأنت صاحب المناقشة ولكن هادي لا يرعوي ويواصل تقولاته المستفزة لنا ظانا نفسه في منتدى هجر


      وأنت يا بلال إن ظللت محافظا على ضبط النفس فنحن لا نستطيع


      ولو أردنا سماع تهجمات على ديننا وعلى خلفائنا وعلى دولتنا لسجلنا في منتدى هجر وغيره


      هذه الأقوال التي يتلفظ فيها هادي من مثل

      ((فها هو دين أهل السنه يستل من الحكومات
      علي مرّ التاريخ وهو أمر مشاهد الآن بصوره
      لا يمكن أحد تجاهلها . ))


      ديننا هو الإسلام يا هادي ودينكم قطعا أمر غير الاسلام


      ودولتنا دولة الإسلام قطعا وأنتم ما كنتم إلا خنجرا في خاصرتها تتحالفون مع أعدائها كالتتار والصليبيين وما تاريخ دولتكم الصفوية عنا ببعيد


      فاهدأ يا هادي فما لديكم إلا الخزعبلات والاساطير والخيانات للإسلام والمسلمين
      للتواصل على الفيس بوك

      https://www.facebook.com/jsharabati1

      تعليق

      • هادي حسن حيدر
        طالب علم
        • Dec 2004
        • 155

        #33
        [ALIGN=RIGHT]
        السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

        مرحبا اخي جمال المحترم

        يا جمال انا لم اتهجم علي دينكم
        هذه الاشياء مكتوبه في كتبكم وصحاحكم ونقلوها رواتكمفلماذا الخوف من كشفها

        وهل تلك الآراء متعاليه عن النقد

        هناك كثير من الصحابه لا يصح السكوت عنهم واعتبارهم معصومين

        وفي صحيح البخاري يوجد حديث في هذا الموضوع :
        [ALIGN=LEFT]
        http://hadith.al-islam.com/Display/D...oc=0&Rec=10514[/ALIGN]

        اخي جمال آسف علي مصارحتكم

        ولكن لا بد من ذلك

        اما ما قلته عنا فهو ان صح وهو تزوير تاريخي فلا يساوي معشار
        ما عندكم

        تحياتي اخي جمال وبحث في كتبكم ولا تعتمد علي الشيعه
        في شيء ابدا . لانك سوف تتفاجيء كما تفاجىء كثير
        من الناس كالتيجاني وخليفات والعماد وغيرهم من الناس
        الذين لا يشك احد في معرفتهم وليسوا من عوام الناس

        تحياتي اخي جمال[/ALIGN]
        قوله الحق

        تعليق

        • بلال النجار
          مـشـــرف
          • Jul 2003
          • 1128

          #34
          بسم الله الرحمن الرحيم

          يا هادي اهدأ قليلاً ودعنا نرى علومك وأدلتك. فقد كنت مشغولاً وبالكاد صفا ذهني لك. واعلم أنّ خليفات والتيجاني من أسفه البشر عقلاً ممن قرأت لهم. وكلامهما في غاية التهافت، ولا يقارن بما يقوله علماؤنا، وليس في كلامهما دلالة على شيء.

          قرأت كلامك السابق الآن، وسأرد عليه، ودع النقاش يا جمال بيني وبين هادي، أرجوك.
          ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

          تعليق

          • جمال حسني الشرباتي
            طالب علم
            • Mar 2004
            • 4620

            #35
            أمرك يا بلال


            ولكن فليحترم مشاعرنا ولا يجرحنا بكلامه
            للتواصل على الفيس بوك

            https://www.facebook.com/jsharabati1

            تعليق

            • بلال النجار
              مـشـــرف
              • Jul 2003
              • 1128

              #36
              [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم

              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

              الأخ هادي،
              يجب وضع الأمور في نصابها قبل أن نتمّ النقاش. ونعرف ما الذي تناقشه الآن. فالظاهر أنّك انتقلت إلى مناقشة وجوب نصب الإمام على الله تعالى ولا تريد أن تكمل مناقشة كونه لطفاً. حسناً لا إشكال عندي في ذلك كما قلت لك سابقاً. ولكن كان يجدر بك أن تنبه إلى هذا الانتقال، وتحسن تلخيص ما مضى، ولا تأخذ طرفاً من كلامي لتبني عليه، كأنّ حصيلة ما فات من النقاش هي أنّي سلّمت لك هذا بعد أن لم أكن أسلّمه، وأنت اكتفيت بهذا التسليم وبدأت تبني عليه بقيّة مطالبك.

              فقولك: (لقد سلمت أن: الإمام المتصرف الظاهر غير المستتر لطف ..(1))

              أقول: نعم، ولم أكن أعترض على هذه القضيّة منذ البداية، منذ حرّرنا محلّ النـزاع أنه الإمام غير الظاهر غير المتصرّف، فأنت تعدّه لطفاً وتوجبه فيما توجبه على الله تعالى، وأنا لا أعدّه لطفاً، ولا أوجب شيئاً على الله تعالى. ولم أرَ منك دليلاً واحداً يؤيّد أنّ الإمام المستتر غير المتصرّف لطف، بل إنّك حاولت أن تقول إنّ الطوسي لا ينفي التصرّف مطلقاً عن الإمام لأنّ استدلالاتك كلها كانت تعتمد على إمام متصرّف، فأتيتك بنصّ كلامه الدال على أنّه يعتبر مجرّد وجود الإمام لطفاً واجباً على الله تعالى. وبيّنت بما يكفي كيف أنّكم في استدلالكم على أنّ الإمام لطف تطبقون مفهوم اللطف على الإمام الظاهر المتصرّف، ثمّ تنتقلون منه إلى إثبات وجوب الإمام مطلقاً على الله تعالى سواء كان ظاهراً أو مستتراً، متصرّفاً أو غير متصرّف، مع أنّ المستتر غير المتصرّف لا يصدق عليه مفهوم اللطف البتّة. هذا ما أعتبره حصيلة النقاش السابق. وكان ثمّة أسئلة مني لم تجب عليها، وكلام من جانبك خارج عن الموضوع، منه ما أجبت عنه باختصار ومنه ما تجاهلته. وندعو الإخوان المتابعين أن يعيدوا قراءة ما مضى قبل أن يتابعوا معنا هذا البحث الثاني وهو في أنه هل يجب على الله تعالى نصب الإمام أو لا يجب عليه تعالى ذلك.

              قولك: (ولقد اتفقنا على ذلك)
              أقول: نعم، حصل اتفاق بيننا على أنّ الظاهر المتصرّف لطف. وأرجو منك ومن الإخوان المتابعين أن تلاحظوا أنّ الأصل أن يكون كلام هادي التالي مبنيّاً على محلّ الاتفاق، فمن الآن فصاعداً نحن نتكلّم عن إمام ظاهر متصرّف، نتّفق أنا وهو على أنّه لطف. والنظر الآن في أنّه هل يجب على الله تعالى عقلاً نصبه أوْ لا يجب.

              وللاستدلال على أنّ هذا الإمام يجب على الله تعالى نصبه،
              قال هادي: (ما دام أن الإمام لطف. وفَعَلَ هذا اللطف العقلاء، لدفع مضارهم وللاحتكام إليه والتناصف عنده ورد المظالم من قبله، والعقلاء عندما أقدموا على تنصيب الإمام كان لهم أغراض ومصالح من وراء تنصيب الإمام، ولا يفعلون ذلك كما هو حال الصبيان من اللهو واللعب، فالله الحكيم عندما خلق العالم كان لهدف وغاية (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون). فليس من المعقول أن الناس العقلاء ينصبون إماماً لهم لكي يحل مشاكلهم وأمورهم، والله وهو أحكم الحكماء وخالق العقل يخلق الناس ويتركهم سدى. يقول الله تعالى: (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار). ويعني ذلك أن الله الحكيم يمتنع أن يكون فعله بدون غرض عقلاني يفهمه الناس. فكان ذلك واجبا على الله عقلا)

              أقول: هذا ما عرف به هادي أنّ الإمام الظاهر المتصرّف المتفق على أنه لطف يجب عقلاً نصبه على الله تعالى، وأرجو أن يلاحظ القراء الكرام هذا في الأغراض التي ساقها هادي والتي لأجلها نصب العقلاء لهم إماماً في قوله: "لدفع مضارهم وللاحتكام إليه والتناصف عنده ورد المظالم من قبله". أنها لا تصدق إلا على الإمام الظاهر المتصرّف.


              وعليه أجيبُ عنه إلزاماً:
              بأنه لو كان نصب الإمام الظاهر المتصرّف -المتّفق على أنّه لطفٌ- واجباً على الله تعالى، لنصبه تعالى ظاهراً متصرفاً ولما خلا الزمان عنه، لأنّ الله تعالى لا يترك واجباً، فلمّا لم يفعل كما هي الحال في أيّامنا هذه علمنا أنّه ليس بواجب على الله تعالى نصب إمام ظاهر متصرّف. فإذا لم يجب عليه عقلاً نصب الإمام الظاهر المتصرّف المتفق على أنه لطفٌ بين العقلاء، فلا يجب عليه نصب الإمام غير المستتر غير المتصرّف المختلف في كونه لطفاً بين العقلاء، وبذلك لا يجب عليه نصب الإمام مطلقاً. وهو قولنا.


              فإن قال أخونا هادي في جوابه ما قاله سابقاً من أنّه غيب.
              قلنا له: كلامنا في المتفق عليه أنّه لطف وهو الظاهر. والغيب ليس بظاهر.

              فإن قال ما قاله سابقاً من انقسام اللطف، وأنّ عدم كونه لطفاً هو من جهة العباد وسوء اختيارهم وعلى وجه الخصوص أهل السنّة حيث أخافوه وتركوا نصرته فضيّعوا اللطف على أنفسهم.

              قلنا: إذا اختفى ولم يتصرّف لم يكن لطفاً فلم يكن واجباً. وأيضاً بأنّا إذا كنا أخفناه وتركنا نصرته في الماضي لقوّتنا وبطشنا كما هو المدّعى، فإنه ينبغي أن يظهر لأحبائه وأوليائه الذين يبذلون دماءهم وأموالهم في محبته، لا سيّما وأنّ لأتباعه الكثيرين اليوم دولة تمنعه، وليس لنا دولة ترهبه، فلمّا علمنا بالضرورة عدم ظهوره وتصرّفه، مع انتفاء الموانع المدّعاة من ذلك، علمنا أنّ قولكم بوجوبه على الله تعالى وعدم خلوّ الزمان عنه باطل.

              وتحقيقاً:
              بأ: أنّك تدّعي أنّ الناس فعلوا اللطف [الذي هو نصب الإمام] لغرض، وتستدلّ بقياس الأولى على أنّ الله تعالى ينبغي أن يكون فعل اللطفَ لغرض، لأنّ المعنى الذي من أجله فعل العقلاء اللطف أظهر بالنسبة لله تعالى منه بالنسبة إلى الناس.
              فاعلم أنّك تقول إنّ اللطف واجب على الله تعالى، ولا يصحّ جعل الناس فاعلين لما وجب على الله تعالى فعله. إذ لا يجوز اجتماع فاعلين على الفعل في مذهبك. فعلى مذهبك لا يكون أحد من الخلق قد فعل اللطف، لأن كلّ لطف واجب على الله، وما وجب على الله فهو فاعله، فيكون ادعاؤك أنّ العقلاء فعلوا اللطف باطل. وإذا كان ادعاؤك ذلك باطلاً وهو أصل قياسك، فما تفرّع عليه باطل. فتنبّه.

              وب: أنّ وجود غرض للبشر في نصبهم للإمام لئلا يلزم أن يكون فعلهم ذلك عبثاً، لا يستدعي أن يكون لله تعالى في أفعاله أغراضاً.
              لا يقال إن لم يكن له غرض من فعله كان عابثاً.
              لأنّا نقول: يتصوّر أن يفعَل فعل لا لغرض ولا يكون عبثاً. وذلك كما لو كان العبث غير متصوّر أصلاً وصفاً لفعله، كالظلّم في حقّ الإله. فإنّ مفهوم الظلم الذي هو التصرّف في ملك الغير، لا يتصوّر أن يصدق على الله تعالى لكونه خالق كلّ شيء وهو كلّ شيء وكيل.
              والعبث مثله لأنّ العبث ما خلا عن فائدة. ولا يتصوّر في الإله الغنيّ القديم أن يستفيد شيئاً من خلقه. فإذا لم يتصوّر أن يستفيد شيئاً، انتفى أن يكون فعله لتحقيق فائدة. فامتنع أن يتصوّر في فعله الغرض.

              وج: كلّ فعل من حيث هو ممكن، يتصوّر أن تتعلّق به الإرادة القديمة، فإذا كان الكلام عقلاً وهو كذلك بادعائكم، فلا مزية لفعل على ضدّ له في أن يترجح أحدهما على الآخر إلاّ نفس الإرادة كما نقول نحن. فيكون قولك إنّ فعله لغرض باطل، لأنّ الغرض أو غيره لو كان مرجّحاً فإما أنه قديم أو حادث. وكلاهما لا يصلح مخصصاً للقديم، فلا يصلح مخصصاً للإرادة القديمة، بعد ثبوت كونها متعلّقة بكلّ فعل من حيث هو ممكن على السويّة.

              ود: قوله تعالى: (وما خلقت الجنّ والإنس إلا ليعبدون) لو كان لله تعالى في ذلك غرض هو تعبيد الناس لربّهم كما هو المدّعى لوجب عليه فعله على مذهبكم، لئلا ينتقض الغرض كما تقولون، ولو وجب عليه فعله لفعله، ولو فعله لرأينا جميع الجنّ والإنس عباداً لله تعالى، وهو باطل بالشاهد. فعلم أنّه ليس المراد من الآية الكريمة إثبات الغرض له سبحانه وتعالى، وإلاّ لأفضى إلى إثبات الوقوع المنتفي بالشاهد. بل المراد الأمر بالعبادة واللغة تحتمله. والقرينة تنفي جنس الفائدة (ما أريد منهم من رزق) الآية. فظهر قولنا على قولكم.

              وهـ- أنّ الكلام في إيجاب الإمام عليه تعالى مبنيّ على إثبات الغرض لله تعالى، فإذا انتفى الغرض سقط الاستدلال. وقلنا فيما سبق دليلاً ينفيه، نعيده ههنا لأن الكلام عاد فيه، فنقول: (أنه لو كان له غرض من فعله، فلا يخلو إما أن يكون تحصيل ذلك الغرض بالنسبة إليه تعالى أولى من عدم تحصيله أو أنّ تحصيله وعدمه متساويان بالنسبة إليه. والأول يلزم منه أنّ الله تعالى استفاد من ذلك الفعل تحصيل تلك الأولويّة، فيكون ناقصاً بذاته مستكملاً بغيره. وهو على الله تعالى محال. وعلى الثاني: لا يحصل الرجحان، فيمتنع الترجيح، فيرتفع الوجوب).

              لا يقال: (حصولها وعدم حصولها بالنسبة إليه وإن كانت على التساوي، إلا أنّ حصولها أولى للعبد من عدم حصولها له، فلأجل الأولويّة العائدة إلى العبد ترجح الوجود على العدم)

              لأنّا نقول: يصير الكلام عندئذ في فعله لتحصيل مصلحة العبد وعدم تحصيلها، فإما أن يكون تحصيلها وعدم تحصيلها بالنسبة إليه متساويين أو غير متساويين. وحينئذ يعود التقسيم السابق.

              فهذا ما تيسّر من رد لدليل هادي، وللحديث بقيّة بعد أن نرى ردّه، وأرجو من الله أن يوفق هادي لأن يستخدم في ردّه الأدلّة، وأن يعرض كلامي على المنطق والأدلة، ولا يردّ عليّ بخطبة جمعة، فإني بها متخم.
              [/ALIGN]
              ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

              تعليق

              • سعيد فودة
                المشرف العام
                • Jul 2003
                • 2444

                #37
                [ALIGN=JUSTIFY]هادي ،
                لقد قلت لك اهدأ قليلا وتمعن في كلامك
                الحياد مطلوب مني في هذا المقام في إدارة النقاش بينك وبين بلال وفي المتابعة له.
                أما في نفس المسألة، فأنا درستها وأعرف تماما أنه لا يوجد لكم أيها الشيعة حجة قاطعة في هذا الباب وكل ما تعتمدون عليه مجرد شبهات فوق شبهات. فهل تطلب مني أن أنسى ما أعلمه وأضعه على السوية مع مناقضه. هذا لا يكون.
                أما من ذكرتهم ممن ادعوا أنهم كانوا سنة ثم تحولوا إلى الشيعة، فلعمر الحق إنهم كانوا سنة في شهادات الميلاد فقط، أما ثقافتهم وعلمهم الذي تدعي أنه لا ينكره أحد، فهذا خلاف الواقع تماما لم نر لهم علما يستحقون من أجله هذه الشهادة، بل تاريخهم الذي دونوه عن أنفسهم يشهد لهم بالجهل التام في العقائد وأصول الفقه وفي كثير من العلوم الشرعية. فكيف يقال إن التيجاني الذي كان يظن أحمد أمين مرجعا كبيرا يعتمده قبل أن يناقشه ذلك الشيعي الذي التقاه على ما أذكر في السفينة، كيف يقال إنه كان له علم كبير، وثقافة واسعة.
                وكيف يقال ذلك في حقه وكان من أكبر همومه أن يلاقي أحد الفنانين في ذلك الزمان لا أذكره فريد الأطرش أو عبد الوهاب.....؟؟؟!!!
                وأما صاحب السفينة فلا يلقى لكلامه بال في هذا المجال، وقصته التي حكاها عن نفسه تشهد عليه بالجهل كذلك، ولذلك يا أخي فقد ااندهش هؤلاء لما رأوا ما عند الشيعة من تزويق للكلام، وتركيب للروايات وتأويل للنصوص..... كيف لا يدهشون وهم عارون عن العلم الحقيقي ... صادف قلبا خاليا بل متشككا فترعرعا....

                لا عليك أيها الأخ أن تنفعل ولا عليك أن تتصور بعض الروايات التي نخالفك في فهمها حقائق تاريخية، فإنك إذا تصورتها كذلك أصبحت عندك دينا، أو أصبح عندك الدين يبنى عليها.
                وأنا نحن فنعلم أن ما تسميه حقائق لا يعدو أن يكون أوهاما.
                لا تزعل مني إن صرحت هنا بحقيقة موقفي من مذهب الشيعة في الإمامة تاريخيا وعقائديا. وهذا ليس مناقضا للحياد كما بينت لك.
                فالحياد والموضوعية أن نتركك تتكلم بما تشاء مما لا نوافقك عليه ونناقشك فيه في هذا الموقع، حتى نسد عليك باب الشبهات ونرد على الذين يزعمون أن هذا المذهب مبني على الحقائق. ولا نمنعك من أن تصرح بما تشاء، مما يجرح عواطفنا. فهل بعد ذلك تزعم أننا غير محايدين وغير موضوعيين؟!
                والله الموفق. [/ALIGN]
                وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                تعليق

                • هادي حسن حيدر
                  طالب علم
                  • Dec 2004
                  • 155

                  #38
                  [ALIGN=RIGHT]بسم الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
                  طبعا ، لقد وضعنا الأمور في نصابها ولكنك تقول ذلك بعدما تبين بعض
                  التسليمات . ولكن لا باس لا تعتبرها شيئا .
                  وأنا ادعوا الاخوة المحترمين أن يتدخلوا و يقولوا لبلال النجار انه خرج عن صلب الموضوع . واختار بحثا تاليا لموضوعنا ويحتاج ذلك إلي أن نثبت أولا هذه المقدمة ثم نثبت بعدها كون الإمام
                  المتصرف وغيره لطفا أو لا ؟.
                  وقد قلنا : اتفق بلال وهادي علي كون المتصرف لطفا واختلفا في المستتر
                  هل هو لطف أو لا ؟.
                  فجئنا إلي مسئله هل أن وجود الإمام المتصرف واجب علي الله عقلا أم
                  لا ؟. ولكن الأستاذ بلال النجار ذهب دون شعور إلي عين المسئله التي
                  رددها في المرة السابقة وهي الإمام المستور .
                  ولقد قلنا سابقا إذا ثبت لدينا وجوب الإمام المتصرف عقلا ستكون المسئله
                  التالية وهي كونه مستورا معينه بالعقل والنص من السهولة .
                  فخروج بلال من محل النقاش كان متعمدا . وهو قد اعترف بأنني أقول
                  أن محل بحثنا الآن هو الإمام المتصرف هل هو واجب أم لا ؟.
                  ولكنه انتقل إلي انه غير موجود في أيامنا . وأين هو ........ !.
                  أخي بلال
                  أنت كثير الخلط بين الأمور وهذه البحوث تحتاج إلي تجرد من المسبقات
                  والقراءات . وتصور نفسك لا تعرف اني شيعي وأعتقد بإمام غائب من عتره الرسول ومن ولد فاطمة عليهم السلام . ونريد أن نناقش المسئله
                  التالية وهي : هل وجود الإمام المتصرف يجب عقلا أم لا ؟.
                  لا تتصورني شيعي وعندي ذلك الاعتقاد . فمثلا تصور انك تتكلم مع بوذي
                  عربي . وهذا البوذي يريد أن يناقشك في وجوب الإمام عقلا أم لا ؟.
                  فماذا اصنع اكثر مما قلته لك الآن ؟.
                  ولكن أجيبك بشكل مختصر وببيان واضح :
                  نحن نفرق بين ثلاثة بحوث وهي :
                  1- علاقة الإمام بالله سبحانه .2- علاقة الإمام بنفسه .
                  3- علاقة الإمام بالرعية .ففي الأول نبحث عن وجوب الإمام بالعقل والنص بغض النظر عن تصرفه واستتاره . فإذا ثبت ذلك لا بد أن يكون استتاره لحكمه إلهيه
                  رغم أن الأصل هو وجوده متصرفا . والاستثناء لواحد منهم يوكد
                  القاعدة . وهنا نبحث عن الأمور العامة . وهذا هو موضوعنا الآن .
                  ومن ثم نذهب المرحلتين التاليتين . ولكن بلالا لا يريد أن يفهم.
                  وبالتالي ما قاله الأخ بلال لا وجه له . لاننا اتفقنا في مناقشه ان
                  هذا الامام المتصرف كونه واحبا عقلا او لا ؟. وليس فيما تفضل
                  به الاخ بلال من الانتقال من الافعال إلي الامام المستور . فإن هذا
                  ليس محل بحثنا ؟؟!؟؟.
                  وإليك بعض التعليقات البسيطة علي ما تقوله :
                  تقول : (بأنه لو كان نصب الإمام الظاهر المتصرّف -المتّفق على أنّه لطفٌ- واجباً على الله تعالى، لنصبه تعالى ظاهراً متصرفاً ولما خلا الزمان عنه، لأنّ الله تعالى لا يترك واجباً، فلمّا لم يفعل كما هي الحال في أيّامنا هذه علمنا أنّه ليس بواجب على الله تعالى نصب إمام ظاهر متصرّف.)
                  تعليقي : أقول انه موجود وله وظائف إلهيه منوطة به .
                  والرسول صل الله عليه وآله قال : (اني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما ).وانظر إلي قوله ( لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) أي إن العترة
                  ملازمه للقرآن إلي يوم القيامة .( ولن) للاستقبال . والعتره مستمرة
                  في الزمان الماضي والحاضر . فل تخلو الأرض من حجه .
                  ويقول صلي الله عليه وآله : ( المهدي من عترتي من ولد فاطمة ).
                  فتبين من الحديثين المرويان في كتبكم :
                  أن العترة ملازمة للقرآن إلي يوم القيامة لن يفترقا
                  والمهدي من العترة فبقاه ببقاء القرآن ولو انه كان غير موجود
                  لم يصح قول الرسول . وهو صحيح .
                  وهناك دليل آخر قلناه وهو ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة
                  جاهلية )
                  . فمن غير المعقول أن يكون إمام زمانكم واحد من الحكام
                  العرب لان عدم معرفتهم سبيل للنجاة وليس موتا جاهليا .
                  وثانيا : ولتقريب البحث للمتابعين إن الرسول كان إماما متصرفا
                  لكنه لم يكلم كل البشر بنفسه ولكنه عيّن نوابا له يبلغون عنه ولكن
                  بإذنه وهم يقومون مقامه لانه عينهم بقوله وكلامه في الأمصار.
                  كذلك الإمام المهدي في غيبته الأولى له نوابه الخاصين . وفي
                  الغيبة إلي يومنا هذا له نوابه العامين .
                  وثالثا : والرسول قد نص على الائمه إلي المهدي عليه السلام
                  وكانوا أي الائمه من اهل البيت ظاهرين ومتصرفين ولكن الناس
                  والحكام قد فعلوا ما فعلوا كما هو الحال في الأنبياء عليهم السلام
                  ولما استتر أخرهم كان نتيجة الاستتار أن الله وعد به وبشر به
                  رسوله بأنه يملا الأرض قسطا وعدلا .
                  وهناك كثير من علماء السنه تحدثوا عن غيبته عليه السلام وانه
                  موجود وذكروا اسمه واسم ابيه :
                  الشافعي السلمي في كتابه « عَقْد الدرر »، حيث روى عن الإمام الباقر عليه السّلام قوله: يكون لصاحب هذا الأمر ـ يعني المهدي عليه السّلام ـ غيبة في بعض هذه الشِّعاب وأومأ بيده إلى ناحية ذي طُوى ـ الحديث. عقد الدرر 133، الباب 5.
                  وروى عن الإمام الحسين عليه السّلام قال: لصاحب هذا الأمر ـ يعني المهدي عليه السّلام ـ غيبتان، إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم « مات! »، وبعضهم « قُتِل! »، وبعضهم « ذَهَب! »، ولا يطّلع على موضعه أحد من وليٍّ ولا غيره، إلاّ المولى الذي يلي أمرَه.
                  عقد الدرر 134، الباب 5.
                  2 ـ الحمويني في « فرائد السمطين »، روى عدّة أحاديث في غيبة المهدي عليه السّلام
                  فرائد السمطين 335:2 ـ 338 حديث 586 ، 587 ، 589 ، 590 ، 591
                  3 ـ المتّقي الهندي في « البرهان »، روى حديثين في غيبته عليه السّلام.
                  البرهان 171 ـ 172، الباب 12.
                  4 ـ الكنجي الشافعي، عقد له في كتابه « البيان » باباً في غيبته ( الباب الخامس ) روى فيه عدّة أحاديث. البيان، الباب الخامس.

                  5 ـ محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السَّؤول »، تحدّث عن غيبته عليه السّلام.
                  مطالب السؤول 91.

                  6 ـ ابن الصبّاغ المالكي في « الفصول المهمّة »، قال: وله قبل قيامه غيبتان، إحداهما أطول من الأُخرى. الفصول المهمّة 318، الفصل 12.

                  7 ـ سبط ابن الجوزي في « تذكرة الخواصّ »، قال: المهدي هو محمّد بن الحسن بن عليّ.
                  وهو الخلف الحجّة صاحب الزمان القائم والمنتظر والتالي، وهو آخر الأئمّة.
                  تذكرة الخواص 363.
                  8 ـ الشعراني في « اليواقيت والجواهر »، قال: وهو من أولاد الإمام حسن العسكري، ومولده عليه السّلام ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وهو باقٍ إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم عليه السّلام.

                  9 ـ السيّد عباس المكّي في « نزهة الجليس »، ذكر أُرجوزة طويلة في المهدي عليه السّلام، تحدّث فيها عن غيبتَي الإمام: الصغرى والكبرى. نزهة الجليس 128:2

                  10 ـ أبو الفضل يحيى بن سلامة الخصكفي، في قصيدته المشهورة التي ذكر فيها الأئمّة عليهم السّلام بأسمائهم، وصولاً إلى قوله: الحسن التالي ويتلو تِلوَه ُمحمّدُ بن الحسن المفتقَدُ فإنّهم أئمّتي وسادتيوإنْ لَحاني معشرٌ وفَنّدوا . نقلها سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص 365 ـ 366
                  11 ـ القندوزي في « ينابيع المودّة »، نقل عدّة أحاديث في غيبة المهدي عليه السّلام.
                  ينابيع المودّة 296:3 ـ 297، الباب 78 .
                  12 ـ محي الدين بن عربي (560 ـ 638هـ): ذكر ذلك في الباب السادس والستين وثلاثمائة من كتابه (الفتوحات المكية).
                  13 ـ صلاح الدين الصفدي 696 ـ 764 هـ : ذكر ذلك في كتابه شرح الدائرة
                  14 ـ محمد بن علي بن طولون (880 ـ 953هـ): نص على ذلك في كتابه(الأئمة الاثنا عشر) في أبيات ساقها فيه من نظمه، وهي:
                  [ALIGN=CENTER]عليكَ بالأئمةِ الاثنـي عشــــرْ***من آل بيتِ المصطفى خيرِ البشـرْ
                  أبو ترابٍ، حسنٌ، حسيـــــــنُ***وبُغضُ زينِ العابديـنَ شَيْــــــــــنُ
                  محمدُ الباقِرُ كــم عِلــــمٍ درى***والصادقَ ادْعُ جعفـراً بين الورى
                  موسى هو الكاظمُ وابنُه عـلي***لقِّبْه بالرضا وقَــدْرُه علـــــــــــي
                  محمـدُ التقــيُّ قلبُه معمــــــور***علـيٌّ النقــيُّ دُرُّه منثــــــــــــــورُ
                  والعسكريُّ الحسنُ المطهَّـــــر***محمدُ المهديُّ سوف يظهـــــــــرُ
                  [/ALIGN]

                  فلا ادري يا شيخ بلال من اصدق انت ام اولئك العلماء الكبار ؟!!وان كثير من اهل السنه اعترف برؤيته ولقاءه عليه السلام :

                  قال عبد الوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت والجواهر) : (إلى أن يصير الدين غريباً كما بدأ... فهناك يُترقَّب خروج المهدي (عليه السلام)، وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين هجرية، وهو باقٍ إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم (عليه السلام) هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي عن الإمام المهدي حين اجتمع به، ووافقه على ذلك سيدي علي الخواص ) .
                  تقول : (فإن قال أخونا هادي في جوابه ما قاله سابقاً من أنّه غيب.
                  قلنا له: كلامنا في المتفق عليه أنّه لطف وهو الظاهر. والغيب ليس بظاهر.
                  فإن قال ما قاله سابقاً من انقسام اللطف، وأنّ عدم كونه لطفاً هو من جهة العباد وسوء اختيارهم وعلى وجه الخصوص أهل السنّة حيث أخافوه وتركوا نصرته فضيّعوا اللطف على أنفسهم.)
                  تعليقي : كلامنا في أن هذا المتصرف واجب عقلا أو لا ؟.
                  دع عنك المستتر والغائب الآن . فمحل بحثنا . وجوبه علي الله عقلا .

                  تقول : (فاعلم أنّك تقول إنّ اللطف واجب على الله تعالى، ولا يصحّ جعل الناس فاعلين لما وجب على الله تعالى فعله. إذ لا يجوز اجتماع فاعلين على الفعل في مذهبك. فعلى مذهبك لا يكون أحد من الخلق قد فعل اللطف، لأن كلّ لطف واجب على الله، وما وجب على الله فهو فاعله، فيكون ادعاؤك أنّ العقلاء فعلوا اللطف باطل. وإذا كان ادعاؤك ذلك باطلاً وهو أصل قياسك، فما تفرّع عليه باطل. فتنبّه )
                  تعليقي : فيه إشكال . ولا بد لك أن تميز أن الإمام لطف من الألطاف
                  وهناك العديد منها . وكل أفعال الله ألطاف . والعقل يدرك اللطف .
                  ومشكلتك انك تخلق إشكالا لم نقله وتتهمنا به .
                  ويرد ذلك بان للطف أقسام بعض يخص الله وبعضها الناس وبعضها ..
                  وهذا اللطف الذي نتكلم عنه بالنسبة للعقلاء يدركه كل عاقل وهو أمر
                  فطري . فكل إنسان في أي مجتمع يدرك أن الظلم قبيح والعدل حسن
                  وكذلك يدرك أن الإمام لطف لأنه يدفع الظلم ويرد الامانه وغيرها مما
                  يدركه العقل دون حاجه لشيء خارجي . الإنسان مصمم علي ذلك .
                  ولا أحد من البشر يختلف فيها .
                  فالإنسان يدرك هذه الألطاف وهذه القيم والحسن والقبيح
                  لانه مخلوق ومصمم علي نظام ينسجم مع الكون والتشريع .
                  وما دام الإنسان يدرك القبيح والحسن . فلا محال أن يعرف
                  إن نصب الإمام لطف . لانه حسن عقلا ووجدانا .
                  وهذا الإشكال الذي سقته هو اعتمادا علي مبناك . ولوشئت لقلبته
                  عليك . ولكني لا أريد أن اخرج من الموضوع لتشعبه .
                  واما أن كل لطف واجب علي الله فقد تكلمنا عنه فيما سبق وليس
                  بالمعني الذي تسوقه هنا . لان اللطف هو باختصار تهيئه المقدمات
                  والداعي لفعل الطاعة دون إلجاء وتمكين . فاللطف الواجب علي الله
                  ليس كل لطف كما تصورت . فتأمل ولا تخلط الأمور ولا أريد أن
                  أسوق لك أقوال المتكلمين في اللطف الواجب عليه عقلا ؟.


                  تقول : (أنّ وجود غرض للبشر في نصبهم للإمام لئلا يلزم أن يكون فعلهم ذلك عبثاً، لا يستدعي أن يكون لله تعالى في أفعاله أغراضاً. لا يقال إن لم يكن له غرض من فعله
                  كان عابثاً.......................................... الخ).
                  تعليقي: يقول الاشاعرة : ( انه لو كان فعله لغرض لكان ناقصا
                  لذاته مستكملا بتحصيل ذلك الغرض ، لانه لا يصلح غرضا للفاعل
                  إلا ما هو اصلح من عدمه وهو معني الكمال ) .
                  أقول إن علماء الاشاعرة اعتقدوا أن الغرض يعود إليه سبحانه
                  ولم يفرقوا بين غاية الفعل وغاية الفاعل . فخلطوا الحابل بالنابل.
                  واما ما قلنه من اللطف الذي يفعله العقلاء وبين اللطف الذي يفعله
                  الله فليس من باب المقايسة بين الفعلين . وإنما من حيث حسن هذا
                  الفعل عقلا بذاته . فلا مقايسة كما يزعم أخينا بلال .
                  وماذا يمكننا ان نسمي فعلا هكذا الذي تتحدث عنه ؟!!!!!
                  تقول : (كلّ فعل من حيث هو ممكن، يتصوّر أن تتعلّق به الإرادة القديمة، فإذا كان الكلام عقلاً وهو كذلك بادعائكم، فلا مزية لفعل على ضدّ له في أن يترجح أحدهما على الآخر إلاّ نفس ..الخ )
                  تعليقي : ان إرادته سبحانه ليست من نوع الرغبات والشوق وغيرها
                  وإنما هي الداعي للإيجاد . وهذا الداعي هو نفس علمه بالخير والنظام
                  الأحسن المقتضي للفعل والإيجاد . فلا يكون حادثا ولا قديما !!!.
                  والداعي هو ما أطلقوا عليه الإرادة لانه مقيد بالعلم . وليس كما ذهبت
                  أخي من الإشكاليات دون معرفة مصطلحهم .
                  أما الاشعريه فعندهم الإرادة صفة ثالثة غير العلم والقدرة وهي صفة
                  قديمة وزائدة . فيتعدد القدماء عندكم .
                  ويلزم من الذي قلته عدة محاذير :
                  يلزمكم التسلسل لمنع تخصيص أحد الطرفين.
                  بطلان قاعدة الترجيح لتساوي نسبه الفعل والترك والاستواء في الأوقات
                  وهو يحتاج إلى مرجح يرجح التعلق ..... وتتسلسل الارادات .
                  وإيجاب الفاعل المختار وسلبه من إرادته .
                  أما ما ورد في الآية ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )
                  فلم نقل إن له سبحانه غرضا كما تزعم . وإنما لا بد من التفريق
                  بين غاية الفعل وغاية الفاعل وإنما النفع يعود للإنسان .
                  وفي كلامك تناقض فمره تقول ليس لله غرضا ومره تعود فتقول
                  الغرض للإنسان فكلاهما فعل الله وفعله لغرض .
                  وقلنا سابقا ان اللطف لا يبلغ حد الالجاء وانت تعود وتقول ان المشاهد
                  ان الجن والانس ليسوا عبادا لله ,

                  ومعظم كلامك مغروس قسرا .

                  تحياتي أخي بلال




                  [/ALIGN]
                  قوله الحق

                  تعليق

                  • هادي حسن حيدر
                    طالب علم
                    • Dec 2004
                    • 155

                    #39
                    [ALIGN=RIGHT]
                    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                    مرحبا بالشيخ سعيد فوده المحترم
                    تقول : ( لا يوجد لكم أيها الشيعة حجة قاطعة في هذا الباب وكل ما تعتمدون عليه مجرد شبهات فوق شبهات. فهل تطلب مني أن أنسى ما أعلمه وأضعه على السوية مع مناقضه.)

                    اقول : لا طبعا . فالناس احرار في مذاهبهم .
                    ولكن هذا الكلام الآن بدون دليل معرفتك لنفسك اما هنا فيلزمك الدليل.

                    ولايصح هذا القول لان بإمكان اي انسان يقوله

                    لنفرض ان ما تقوله صحيحا

                    هل تعتقد ان نظريتكم في الامامه صحيحه علي الاجماع

                    واي اجماع تم في امامه ابي بكر هذه هي الاوهام
                    والكلام الذي سقته عن التيجاني يمكن ان يكون صحيحيا
                    ولكن معرفته باحمد امين لا تشكل شيئا

                    لماذا لا تتحدث عن معرفته عن امور مهمه مثل
                    ان فاطمه عليها السلام ماتت وهي غضبانه علي ابي بكر وعمر
                    او كثير من الامور الحساسه
                    فهذا الذي قلته لا يشكل اهميه او يخدش

                    اما مروان خليفات فانه ركب السفينه وبقيتم انتم
                    تصبرون انفسكم واصحابكم بكلام عام مثل :انه سفيه
                    لا يعرف من العلم شيئا
                    جاهل في الاصول والنحو والصرف
                    أما ثقافتهم وعلمهم الذي تدعي أنه لا ينكره أحد
                    وأما صاحب السفينة فلا يلقى لكلامه بال في هذا المجال، وقصته التي حكاها عن نفسه تشهد عليه بالجهل كذلك،[/ALIGN]


                    تحياتي استاذي اذا تجاسرت عليكم
                    قوله الحق

                    تعليق

                    • هادي حسن حيدر
                      طالب علم
                      • Dec 2004
                      • 155

                      #40
                      الاخ بلال النجار المحترم
                      [ALIGN=CENTER]هديــــــــــة العيـــــــــد :[/ALIGN]




                      عيدكم مبارك


                      تحياتي الانفعالية وتحياتكم الهادئة
                      قوله الحق

                      تعليق

                      • جمال حسني الشرباتي
                        طالب علم
                        • Mar 2004
                        • 4620

                        #41
                        تفاهات نحن في غنى عنها


                        ولن أفتح هذا الرابط مرة أخرى
                        للتواصل على الفيس بوك

                        https://www.facebook.com/jsharabati1

                        تعليق

                        • هادي حسن حيدر
                          طالب علم
                          • Dec 2004
                          • 155

                          #42
                          السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

                          [ALIGN=RIGHT]اخي جمال قبله بين حاجبيك ايها المقدسي [/ALIGN]

                          لا تزعل من الرابط وكن شجاعا فإنها الحقيقه التي لا تطاق
                          لا بد ان تدوس جمره الحقيقه كما داسها
                          مروان خليفات



                          [ALIGN=CENTER]وشكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا [/ALIGN]
                          قوله الحق

                          تعليق

                          • محمد حسن الأغر
                            طالب علم
                            • Jun 2004
                            • 75

                            #43
                            يا هادي

                            ان كان صاحبك خليفات الذي ينقل بالحرف من ... عنده ذرة من علم وجرأة
                            فليدخل المنتدى وليعرض بضاعته لنريك من هو كما فعلنا بآياته الذين فروا من كثير من المناقشات

                            تعليق

                            • بلال النجار
                              مـشـــرف
                              • Jul 2003
                              • 1128

                              #44
                              القسم الأول من الردّ

                              [ALIGN=RIGHT]بسم الله الرحمن الرحيم
                              وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

                              قولك: (...أن يتدخلوا ويقولوا لبلال النجار انه خرج عن صلب الموضوع. واختار بحثا تاليا لموضوعنا ويحتاج ذلك إلى أن نثبت أولاً هذه المقدمة ثم نثبت بعدها كون الإمام المتصرف وغيره لطفا أو لا؟)

                              أقول: لم أخرج قط عن الموضوع، وإنّما كان انتقالك واضحاً إلى إثبات كونه واجباً على الله تعالى، وكان ذلك بعد أن خيّرتك إما أن نعود إلى البحث في كونه لطفاً أن نكمل أو نتكلّم في الحسن والقبح، فشرعت في كلامك الذي رددت عليه أنا آخراً، وهو ظاهر في أنه لإثبات وجوب نصب الإمام الظاهر المتصرّف على الله تعالى، وظهوره في أنه في هذا الإمام المقيّد بالظهور والتصرّف بقرينة وضعك للاتفاق بقولك: (لقد سلمت أن: الإمام المتصرف الظاهر غير المستتر لطف ..(1)) ثمّ بنائك عليه دليلك المتهاوي من كلّ جانب.


                              قولك: (وقد قلنا: اتفق بلال وهادي علي كون المتصرف لطفا واختلفا في المستتر هل هو لطف أو لا؟)

                              أقول: ليس صحيحاً أنّ هذا ما قلته أنت يا هادي، فأحلني أين قلت أنت هذا الكلام. إنّك تتعمّد أن لا تذكر جهة الاختلاف بيننا لكي تمرّر كلامك واهماً أنّه قد يجوز على عقلي أو عقول القرّاء.

                              قولك: (فجئنا إلي مسئلة هل أن وجود الإمام المتصرف واجب علي الله عقلا أم لا؟ ولكن الأستاذ بلال النجار ذهب دون شعور إلي عين المسئلة التي رددها في المرة السابقة وهي الإمام المستور)

                              أقول: لم أذهب. بل رددت على كلامك باعتباره دليلاً على وجوب نصب الإمام المتّفق عليه بيننا أنه لطف وهو الإمام الظاهر المتصرّف، فإن كنت لا تلاحظ الفرق فثمّة مشكلة في فهمك.

                              قولك: (ولقد قلنا سابقا إذا ثبت لدينا وجوب الإمام المتصرف عقلا ستكون المسئلة التالية وهي كونه مستورا معينه بالعقل والنص من السهولة .فخروج بلال من محل النقاش كان متعمدا. وهو قد اعترف بأنني أقول أن محل بحثنا الآن هو الإمام المتصرف هل هو واجب أم لا ؟ ولكنه انتقل إلي انه غير موجود في أيامنا. وأين هو...)

                              أقول: إذا ثبت، وأنت لم تثبت وجوب نصب الإمام المتصرّف فحسب دون قيد آخر، على الله تعالى، ولم أخرج عن النقاش، وإنما أنت من لا يلاحظ العلاقة بين القضية المتفق عليها، وبين موضوع دليلك من جهة، وبين أسئلتي على دليلك من جهة أخرى. ولو لاحظتها لعرفت لماذا أقيد دائماً الإمام بقيدي الظهور والتصرّف. وأما أنّي اعترفت بأنّ محلّ بحثنا هو الإمام المتصرّف فحسب، فهذا لم يحصل قط. فأحلني إلى كلامي الذي اعترفت فيه بهذا.

                              كلامي كان واضحاً، وأعيده عليك مرّة أخرى، قلت: [حصل اتفاق بيننا على أنّ الظاهر المتصرّف لطف. وأرجو منك ومن الإخوان المتابعين أن تلاحظوا أنّ الأصل أن يكون كلام هادي التالي مبنيّاً على محلّ الاتفاق، فمن الآن فصاعداً نحن نتكلّم عن إمام ظاهر متصرّف، نتّفق أنا وهو على أنّه لطف. والنظر الآن في أنّه هل يجب على الله تعالى عقلاً نصبه أوْ لا يجب]

                              ولكني أراك تتحايل يا هادي.

                              قولك: (أنت كثير الخلط بين الأمور وهذه البحوث تحتاج إلي تجرد من المسبقات، والقراءات. وتصور نفسك لا تعرف أني شيعي وأعتقد بإمام غائب من عترة الرسول ومن ولد فاطمة عليهم السلام.)

                              أقول: أنا أحاول أن أقتدي بك في تجرّدي، وأشقى ولا أقوى على اللحاق بعالي مقامكم.

                              قولك: (ونريد أن نناقش المسئلة التالية وهي: هل وجود الإمام المتصرف يجب عقلا أم لا؟)

                              أقول: هل ترى كيف تضع قيد المتصرّف وتكتفي به يا هادي، مع أنّ محلّ الاتفاق أخصّ منه، ففيه قيد زايد على هذا وهو الظهور. فماذا أسمّي هذا غير التلاعب.


                              قولك: (علاقة الإمام بالله سبحانه، علاقة الإمام بنفسه، علاقة الإمام بالرعية. ففي الأول نبحث عن وجوب الإمام بالعقل والنص بغض النظر عن تصرفه واستتاره)

                              أقول: وهذا ما كنت أطالبك به منذ أن وضعت نصّ الطوسيّ، ولكنك لم يكن حديثك يوماً فيه، بل كان دائماً فيما هو أخصّ منه. والنتيجة أني لا أجد في جميع كلامك دليلاً واحداً على وجوب هذا الإمام على الله تعالى. وليلاحظ إخواني القرّاء أنّ الطريقة التي يستدل بها لا تجوز مطلقاً، لأنّ الاستدلال يمرّ في مقدّمة تقول: [الإمام لطف]، وهذه المقدّمة لا تسلّم على إطلاقها، فلا تسلّم إلا بقيد الظهور والتصرّف. وأريدكم أن تلاحظوا كيف يريد أن يمرّر علينا الاستدلال بالوثب العالي عن هذه النقطة الجوهريّة، فبالله كيف لو لم تكن هذه هي محلّ الاتفاق بيننا التي يبنى عليها، وهو ذكرها في أوّل كلامه، ماذا كان فعل؟

                              قولك: (فإذا ثبت ذلك لا بد أن يكون استتاره لحكمه إلهيه، رغم أن الأصل هو وجوده متصرفا. والاستثناء لواحد منهم يوكد القاعدة. وهنا نبحث عن الأمور العامة. وهذا هو موضوعنا الآن. ومن ثم نذهب المرحلتين التاليتين. ولكن بلالا لا يريد أن يفهم)

                              أقول: أنت في جميع استدلالاتك تعتبر في الإمام التصرّف والظهور سواء كنت ملاحظاً لذلك أو غافلاً عنه لقلّة تحقيقك في كلامك الذي تكتبه بيدك، وبالتالي وعلى فرض صحّة استدلالك فإن نتيجته هي إثبات حكم الوجوب للإمام المقيّد بالظهور والتصرّف وهذا الحكم لا يمكن أن يتعدّى بنفس الدليل إلى المطلق عن القيد. وهذا ما شرحته لك مراراً وتكراراً ولكن يبدو أنّ عقلك لا يستطيع التعامل إلا مع ما هو مدبّج في كتبكم دون محاولة فهم كلام المخالف، هذا هو تجرّدك يا هادي، إما أن أصفّق لكلامك واستدلالاتك المتداعية، أو أكون غير مريد للفهم، وغير متجرّد إلخ ما وسمتني به.

                              قولك: (وبالتالي ما قاله الأخ بلال لا وجه له. لاننا اتفقنا في مناقشه أن هذا الإمام المتصرف كونه واجبا عقلا أو لا ؟ وليس فيما تفضل به الاخ بلال من الانتقال من الأفعال إلى الإمام المستور، فإن هذا ليس محل بحثنا؟؟!؟؟)

                              أقول: هذا مجرّد كلام فارغ بعد ما بينّاه، فلم نتّفق على هذا، إذ لم يكن الكلام في المتصرّف فحسب دون قيد الظهور كما نقلته لك من كلامي، وكلامك. وهنالك انتقال واضح في استدلالك من الظاهر ذي التصرّفات والأفعال إلى الإمام المستور.
                              وسأعيد لك كلامك فيبدو أنّك تصاب بفقدان ذاكرة مؤقت أو ما أشبهه من فرط حماستك:

                              هذا كلامك بالحرف:
                              [الإمام المتصرف الظاهر غير المستتر لطف .... (1) .
                              ولقد اتفقنا علي ذلك .
                              أقول : أجيبك على مسألتك .
                              ما دام أن الإمام لطف . وفعل هذا اللطف العقلاء . لدفع مضارهم ولاحتكام
                              إليه والتناصف عنده ورد المظالم من قبله .
                              والعقلاء عندما اقدموا على تنصيب الإمام كان لهم أغراض ومصالح من
                              وراء تنصيب الإمام ولا يفعلوا ذلك كما هو حال الصبيان من اللهو واللعب
                              فالله الحكيم عندما خلق العالم كان لهدف وغاية ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) . فليس من المعقول أن الناس العقلاء ينصبون إماما لهم
                              لكي يحل مشاكلهم وأمورهم والله وهو احكم الحكماء وخالق العقل يخلق
                              الناس ويتركهم سدى . يقول الله تعالى : ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل
                              للذين كفروا من النار ) .ويعني ذلك أن الله الحكيم يمتنع أن يكون فعله بدون غرض عقلائي
                              يفهمه الناس . فكان ذلك واجبا على الله عقلا]

                              وليلاحظ الإخوان القراء كيف بدأ في الظاهر المتصرّف كمسلّمة بيننا، ثمّ قال ما دام أنّ الإمام لطف، دون أن يقيّده بالظهور والتصرف كما هو الاتفاق. والعقلاء يفهمون من وضعه للمقدمة المسلّمة بيننا قبل أن يستدلّ لمطلبه التالي أنّ كلامه الآتي سيكون مبنيّاً على محلّ الاتفاق. وهو ما فهمته أنا وبالتالي بدأت أردّ عليه بناء على أنّه يحاول إثبات أنّ الإمام الظاهر المتصرّف واجب على الله تعالى. وحين فعلت ذلك غضب علينا أخانا هادي وقال هذا خروج عن محلّ الكلام. وادعى أنّ الكلام فقط في المتصرّف دون الظاهر. فلا أجد لهذا الفعل اسماً غير التلاعب والتحايل. وملاحظة أخيرة والملاحظات كثيرة على تخبّط أخينا، وهي رجاء لملاحظة صياغة الاستدلال وانبنائه على متصرّف ظاهر.


                              على قولي: (بأنه لو كان نصب الإمام الظاهر المتصرّف -المتّفق على أنّه لطفٌ- واجباً على الله تعالى، لنصبه تعالى ظاهراً متصرفاً ولما خلا الزمان عنه، لأنّ الله تعالى لا يترك واجباً، فلمّا لم يفعل كما هي الحال في أيّامنا هذه علمنا أنّه ليس بواجب على الله تعالى نصب إمام ظاهر متصرّف.)

                              فعلّق هادي قائلاً: (أقول إنه موجود وله وظائف إلهيه منوطة به)

                              أقول: هذه هي النتيجة التي خرج بها من الاستدلالات التالية:

                              قال: (قال الرسول صلى الله عليه وآله قال (اني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما). وانظر إلي قوله (لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) أي إن العترة ملازمه للقرآن إلي يوم القيامة ولن للاستقبال. والعتره مستمرة في الزمان الماضي والحاضر. فل تخلو الأرض من حجه. ويقول صلي الله عليه وآله: (المهدي من عترتي من ولد فاطمة). فتبين من الحديثين المرويان في كتبكم: أن العترة ملازمة للقرآن إلي يوم القيامة لن يفترقا، والمهدي من العترة فبقاه ببقاء القرآن ولو انه كان غير موجود لم يصح قول الرسول. وهو صحيح.)

                              أقول: فالجواب بعد تسليم هذه الأحاديث كما هي عليه، أنّني في غاية الأسف على وقتي الضايع في تفهيمك. وسأطبق لك كلامك المتهافت هذا على مثال لعلّك تعرف أين وقعت في الغلط في فكرك. هب أنه ثبت أن عائلة حيدر ستبقى إلى يوم القيامة. فمن أين يلزم أنّك يا هادي ستبقى إلى يوم القيامة. فقولك: (والمهدي من العترة فبقاه ببقاء القرآن ولو انه كان غير موجود لم يصح قول الرسول. وهو صحيح)
                              أقول: بل بقاء العترة ببقاء القرآن، وليس بقاء الإمام الغائب ببقاء القرآن الكريم. ولو أنّه كان غير موجود الآن لصحّ حديث الرسول صلى الله عليه وسلّم بلا إشكال. فعترته الطاهرة موجودة ولا إشكال. فهذا يصلح جليلاً على وجود العترة، أما الإمام الغائب فأين الدليل على وجوده من هذا الكلام، والنزاع فيه وليس في العترة؟!

                              ثمّ قولك: (لن تخلو الأرض من حجّة مبني على عصمة آل البيت) مبني على عصمة آل البيت وهو غير مسلّم، ولم يأت الكلام فيه بعد.

                              قولك: (وهناك دليل آخر قلناه وهو ( من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية). فمن غير المعقول أن يكون إمام زمانكم واحد من الحكام العرب لان عدم معرفتهم سبيل للنجاة وليس موتا جاهليا)

                              أقول: كفاك تهافتاً، فأنت نفسك لا تعرف من هو إمام زمانك؟! كلّ ما تبني عليه عقيدتك فيه، هو توهّمك بوجود رجل غائب منذ ألف عام، يتصرّف في هذا العالم ويقرّب الناس من الله ويبعدهم عن المعاصي ويتصرّف بأمر الله تعالى، وليس لديك دليل معتبر واحد عليه غير مجرّد هذه التوهّمات. مجموعة من الخيالات والأوهام تبني عليها أنت أصل دينك، هذه هي حقيقتك.


                              قولك: (وثانيا: ولتقريب البحث للمتابعين إن الرسول كان إماما متصرفا، لكنه لم يكلم كل البشر بنفسه ولكنه عيّن نوابا له يبلغون عنه ولكن بإذنه وهم يقومون مقامه لأنه عينهم بقوله وكلامه في الأمصار. كذلك الإمام المهدي في غيبته الأولى له نوابه الخاصين. وفي الغيبة إلي يومنا هذا له نوابه العامين)

                              أقول: شرّ البليّة ما يضحك. هل أنت مقتنع فعلاً بأنّ الإمام الغائب عيّن أولئك النواب الخاصّين والعاميّن؟ وأنكم تأخذون دينكم عن أناس غير معصومين لمجرّد توهّمك بأنّ المعصوم الغائب عيّنهم!!! أنا أتحدّاك أن تستطيع أن تقيم الدليل من الروايات التي تصلح حجّة في أصلّ ديني كبير كهذا على تعيين إمام معصوم لهؤلاء النوّاب؟ هل تفهم ما أقول: أتحدّى أن تستطيع أن تقيم الدليل.


                              قولك: (وثالثا: والرسول قد نص على الائمه إلي المهدي عليه السلام، وكانوا أي الائمه من اهل البيت ظاهرين ومتصرفين ولكن الناس والحكام قد فعلوا ما فعلوا كما هو الحال في الأنبياء عليهم السلام ولما استتر أخرهم كان نتيجة الاستتار أن الله وعد به وبشر به رسوله بأنه يملا الأرض قسطا وعدلا)

                              أقول: لا علم لنا بأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قد نصّ على أنه سيكون ثمّة اثنا عشر إماماً معصوماً من آل البيت. ولو أخبر لاستفاض الخبر، كيف وهو أمر من أصول الدين لا يصحّ في العقل أن يكون النبيّ صلى الله عليه وسلّم قد مات دون أن يبلّغ به بلاغاً عامّاً. فلم لا نجد شيئاً من ذلك إلا في كتبكم لا في كتبنا، وما تحتجون به مما ثبت في كتبنا ليس قاطعاً في النص حتى على عليّ رضي الله تعالى عنه، ولا ظاهراً فيه.


                              قولك: (وهناك كثير من علماء السنه تحدثوا عن غيبته عليه السلام وانه موجود وذكروا اسمه واسم ابيه)

                              أقول: قول أهل السنّة أظهر من أن تموّهه على الناس يا هادي. ليس عند أهل السنّة اثنا عشر إماماً معصوماً، ولا أنّه يوجد إمام غائب مستتر متصرّف بأمر الله تعالى في الأمور من ألف عام. هذه كلّها خزعبلات لا وجود لها في مذهبنا. وكلّ من ذكرتهم لا يعنونني في شيء. لأنه كما قلت لك مذهب أهل السنة مستفيض ظاهر في هذه المسألة، وأظهر من أن تستدلّ عليه بقليل من النقول التي لن أتعب نفسي حتى في نقاشها. وأقول لك من اعتقد من أهل السنّة بنفس عقيدتكم في الإمام الغائب فقوله شاذّ مخالف لمذهب أهل السنّة.

                              قولك: (فلا ادري يا شيخ بلال من اصدق انت ام اولئك العلماء الكبار؟!!)

                              أقول لك: صدّقني أنا. وصدّق أئمة أهل السنّة الذين لا يقاس من ذكرت بهم.

                              وقول عبد الوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت والجواهر) : (إلى أن يصير الدين غريباً كما بدأ...فهناك يُترقَّب خروج المهدي (عليه السلام)، وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين هجرية، وهو باقٍ إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم (عليه السلام) هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي عن الإمام المهدي حين اجتمع به، ووافقه على ذلك سيدي علي الخواص).

                              أقول: قول الشعراني هذا خبر واه لا أقيم عليه ديني.

                              وعلى قولي: (فإن قال أخونا هادي في جوابه ما قاله سابقاً من أنّه غيب. قلنا له: كلامنا في المتفق عليه أنّه لطف وهو الظاهر. والغيب ليس بظاهر. فإن قال ما قاله سابقاً من انقسام اللطف، وأنّ عدم كونه لطفاً هو من جهة العباد وسوء اختيارهم وعلى وجه الخصوص أهل السنّة حيث أخافوه وتركوا نصرته فضيّعوا اللطف على أنفسهم.)

                              علق هادي: (كلامنا في أن هذا المتصرف واجب عقلا أو لا؟ دع عنك المستتر والغائب الآن. فمحل بحثنا. وجوبه علي الله عقلا.)

                              أقول: بعد كلّ ما وضّحته، عجباً كم أنت متلاعب يا هادي.

                              يتبع..... [/ALIGN]
                              ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                              تعليق

                              • بلال النجار
                                مـشـــرف
                                • Jul 2003
                                • 1128

                                #45
                                بسم الله الرحمن الرحيم،

                                هادي،

                                إنه ليسعدني يا هادي أن أعلم أن خليفات قد رد على ما كتبته أنا وإخواني على عجل في النقض على كلامه المتهافت بعد سنتين تقريباً من كتابته، مع أنّ بعض إخواننا أرسله إلى بريده الإلكتروني في نفس اليوم الذي نشر فيه الردّ على موقع الرازي، وأرسل منه نسخة إلى كلّ موقع شيعي فخر بنشر كتابيه العظيمين. فكنت أحسب أنه أخذ بنصحنا وعرف أنه ليس من أهل ذلك الفنّ في شيء، فاشتغل في حرفة أو ترك مذهب الشيعة.

                                لأني إنما أغلظت عليه في القول لأمرين:

                                الأوّل: أنه شديد التهافت.

                                والثاني: لكي ألقاه في حوار بسرعة. فلمّا غاب عامين تقريباً، حكّ الأمر في صدري. وعلى أيّ حال ها هو قد جاء بقدميه. وأنا أتمنى عليك أن تأتينا به.

                                وإني الآن أكثر من أيّ وقت مضى أعرف سبب محبتك له، واعتدادك به.

                                و أعلمك أني كنت سجّلت يوماً في منتدى التنزيه باسم متكلّم ونسيت كلمتي السريّة، فإلى أن أشترك ثمّ أو أفعل اشتراكي وأصل إلى خليفات لأدعوه بنفسي وأعلّق على ما قاله، أرجو ممن كان من حضراتكم عضواً هناك أن ينقل له أمنياتي الحارة في أن أباحثه في أفكار كتابيه المتهافتين (نحو الإسلام الصحيح، وركبت السفينة) في منتدانا.

                                وإذا كان لا يرغب في أن يأتي ههنا، فليقل لي، لعلنا نلقى مكاناً آخر أو طريقة أخرى نتفق عليها معاً.

                                وسأكون ممتناً لك يا هادي لو أرسلت له هذه الرسالة كهديّة عيد كما فعلت معي بردّه.

                                في انتظار رد، والله الموفق
                                ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين

                                تعليق

                                يعمل...