بسم الله الرحمن الرحيم :
الحق تعالى أخبر عن سيدنا الخضر بأنه (عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما)
وكلمة (عبداً من عبادنا) تحتمل أن يكون عبداً صالحاً وأن يكون نبياً ..
لكن الأصل عدم النبوة حتى يأتي نص صريح يشير لنبوته فيبقى الخضر رجلاً صالحاً حتى يأتي دليل قطعي على نبوته ..
غير أن الاستدلال ليس هنا !!
سيدنا موسى شاهد مافعله الخضر فأنكر عليه انكاراً ظاهراً واعترض عليه اعتراضاً صريحاً وقال له (لقد جئت شيءاً إمراً) وقال له (لقد جئت شيءاً نكراً ) أي منكراً فهو اذاً انكار واعتراض واضح من سيدنا موسى واتهام لسيدنا الخضر بأنه فعلاً منكراً من العمل مخالف للشريعة ..
فلو كان سيدنا الخضر نبياً لما بدر من سيدنا موسى هذا الانكار عليه لأن النبي معصوم عن المنكر والفواحش .. ولكان المناسب لنبوته وعصمته أن يسأله سيدنا موسى عن سر فعلته والحكمة من ورائها مستفهماً لا مستنكراً .
فلما أنكر عليه وأجاز عليه أن يكون أتى بمنكر بان أن سيدنا الخضر لم يكن عند سيدنا موسى معصوماً فبان أنه لم يكن نبياً ..
فما رأيكم ؟؟
الحق تعالى أخبر عن سيدنا الخضر بأنه (عبداً من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما)
وكلمة (عبداً من عبادنا) تحتمل أن يكون عبداً صالحاً وأن يكون نبياً ..
لكن الأصل عدم النبوة حتى يأتي نص صريح يشير لنبوته فيبقى الخضر رجلاً صالحاً حتى يأتي دليل قطعي على نبوته ..
غير أن الاستدلال ليس هنا !!
سيدنا موسى شاهد مافعله الخضر فأنكر عليه انكاراً ظاهراً واعترض عليه اعتراضاً صريحاً وقال له (لقد جئت شيءاً إمراً) وقال له (لقد جئت شيءاً نكراً ) أي منكراً فهو اذاً انكار واعتراض واضح من سيدنا موسى واتهام لسيدنا الخضر بأنه فعلاً منكراً من العمل مخالف للشريعة ..
فلو كان سيدنا الخضر نبياً لما بدر من سيدنا موسى هذا الانكار عليه لأن النبي معصوم عن المنكر والفواحش .. ولكان المناسب لنبوته وعصمته أن يسأله سيدنا موسى عن سر فعلته والحكمة من ورائها مستفهماً لا مستنكراً .
فلما أنكر عليه وأجاز عليه أن يكون أتى بمنكر بان أن سيدنا الخضر لم يكن عند سيدنا موسى معصوماً فبان أنه لم يكن نبياً ..
فما رأيكم ؟؟


تعليق