انا سعيد ياشيخي الفاضل بنعتك اياي اخي العزيز, وطوال المدة المنصرمة و حيث لم اراك في المنتدى كما كنت قبل ذلك تكتب وترد بشكل يومي, حسبتك غضبت مني, حيث قراءت لك في قسم الحنابلة ففهمت انك تتابع ما اكتب, فحزنت وخفت ان امثالك يتابعون امثالي مع اعتبار الفرق بين الثرى والثريا.
اعود فاقول:
الوجود نقيض العدم، والعدم له معنى واحد، فعدم الأرض وعدم السماء وعدم المطر، العدم في كل ذلك بمعنى واحد، لأن العدم لا شيء، والتميّز إنما هو بالوجود، إذ لا فرق في الأعدام من حيثُ العدمُ، فإذا كان معنى العدم واحداً، فلابد أن يكون معنى الوجود الذي هو نقيض العدم واحداً أيضاً. وإلا يلزم من ذلك ارتفاع النقيضين. فإنّه لو كان للوجود اكثر من معنى، أي كان معنى الوجود في الإنسان غير معناه في الكتاب، فقولنا الإنسان موجود، يعني ارتفاع العدم لأنه نقيضه، وفي قولنا الكتاب موجود، كذلك العدم مرتفع، ومعنى موجود في الكتاب غير معنى موجود في الإنسان بناءاً على الاشتراك اللفظي لا المعنوي. اذاً في قولنا الإنسان موجود، العدم مرتفع لأنّه نقيضه بالبداهة، كما أن الوجود مرتفع، أي معنى الوجود المقيّد بالكتاب، فيرتفع بذلك عن شيء واحد "الإنسان" الوجود والعدم وهذا محال، لأنّه ارتفاع النقيضين، فلابد أن يكون معنى الوجود في الإنسان وفي الكتاب واحداً.
ومن باب اخر:
يقول الامام ابي الحسن في هذه المساءلة واستغربت انك قلت انها للمحدثين ينسبوها له! وهي القول بالإشتراك اللفظي للوجود، وان الوجود يتعدد معناه بتعدد الموجودات. ويكون بذلك اوسع مشترك لفظي في اللغة على الاطلاق. مع ان العربية لم يوجد فيها مشتركا لفظيا بهذا الحجم.
ولما كان المشترك اللفظي موجودا في العربية بشكل واسع ومستخدم ولكنه في نفس الوقت قابل لان يحصى, لايمكن ان يشمل كل الموجودات, تضمن كتاب « المنجد فيما اتفق لفظه واختلف معناه » لمؤلفه المعروف بكراع النمل (ت 310 هـ) ، تضمن هذا الكتاب وحده (900) تسعمائة كلمة. وبعض الكتب في الاضداد على (706) كلمة مثل كتاب الذي جمع فيه أوغست هفنر أربعة كتب في الأضداد لكل من الأصمعي وأبي حاتم السجستاني ويعقوب بن اسحق بن السكيت والصغاني.
يعني لغويا لايجوز ان نوسع المشترك اللفظي باكثر من هذه الالفاظ المعدودة على كثرتها, ونقول بانه يشمل كل الموجودات.
اعود فاقول:
الوجود نقيض العدم، والعدم له معنى واحد، فعدم الأرض وعدم السماء وعدم المطر، العدم في كل ذلك بمعنى واحد، لأن العدم لا شيء، والتميّز إنما هو بالوجود، إذ لا فرق في الأعدام من حيثُ العدمُ، فإذا كان معنى العدم واحداً، فلابد أن يكون معنى الوجود الذي هو نقيض العدم واحداً أيضاً. وإلا يلزم من ذلك ارتفاع النقيضين. فإنّه لو كان للوجود اكثر من معنى، أي كان معنى الوجود في الإنسان غير معناه في الكتاب، فقولنا الإنسان موجود، يعني ارتفاع العدم لأنه نقيضه، وفي قولنا الكتاب موجود، كذلك العدم مرتفع، ومعنى موجود في الكتاب غير معنى موجود في الإنسان بناءاً على الاشتراك اللفظي لا المعنوي. اذاً في قولنا الإنسان موجود، العدم مرتفع لأنّه نقيضه بالبداهة، كما أن الوجود مرتفع، أي معنى الوجود المقيّد بالكتاب، فيرتفع بذلك عن شيء واحد "الإنسان" الوجود والعدم وهذا محال، لأنّه ارتفاع النقيضين، فلابد أن يكون معنى الوجود في الإنسان وفي الكتاب واحداً.
ومن باب اخر:
يقول الامام ابي الحسن في هذه المساءلة واستغربت انك قلت انها للمحدثين ينسبوها له! وهي القول بالإشتراك اللفظي للوجود، وان الوجود يتعدد معناه بتعدد الموجودات. ويكون بذلك اوسع مشترك لفظي في اللغة على الاطلاق. مع ان العربية لم يوجد فيها مشتركا لفظيا بهذا الحجم.
ولما كان المشترك اللفظي موجودا في العربية بشكل واسع ومستخدم ولكنه في نفس الوقت قابل لان يحصى, لايمكن ان يشمل كل الموجودات, تضمن كتاب « المنجد فيما اتفق لفظه واختلف معناه » لمؤلفه المعروف بكراع النمل (ت 310 هـ) ، تضمن هذا الكتاب وحده (900) تسعمائة كلمة. وبعض الكتب في الاضداد على (706) كلمة مثل كتاب الذي جمع فيه أوغست هفنر أربعة كتب في الأضداد لكل من الأصمعي وأبي حاتم السجستاني ويعقوب بن اسحق بن السكيت والصغاني.
يعني لغويا لايجوز ان نوسع المشترك اللفظي باكثر من هذه الالفاظ المعدودة على كثرتها, ونقول بانه يشمل كل الموجودات.
تعليق