الله تعالى موجود لا داخل العالم ولا خارجه بل هو غير العالم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #16
    [ALIGN=JUSTIFY]قد أوردت إلى هذا الحد ما ذكرته في نقض الرسالة التدمرية عن مسألة لا داخل العالم ولا خارجه.
    وأريد أن أقول هنا أنني كتبت كتاب نقض الرسالةا لتدمرية جميعه في حوالي ثلاثة أسابيع فقط، ولم أكن متفرغا فيها بل كنت أدَرِّس وأعمل وأكتب غيرها....
    وألاحظ أن من شرع في الرد على ما ذكرته هنا كأنه ينحت في صخر صوان، وكنت قد قلت له سابقا، وأول الغيث قطرة، ولكن يبدو أن لا غيث عنده بل مجرد قطرات.....
    فأنا أقترح أيها الإخوة إذا كان لدى أحدكم مقترحا في هذا الباب أن يذكره.
    فقد خاب ظني فيه.....[/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • أحمد محمود علي
      Registered User
      • Sep 2003
      • 839

      #17
      أقتراحي يا شيخنا هو ترديد لبعض كلماتكم سيدي الشيخ وفقكم الله تعالى وأيدكم ونصر بكم دينه وبين بكم معالمه..

      الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة
      الأخ ماهر
      أنا أرى إبقاء الأمر على ما اختار هيثم، فأنا سوف أبين له بطلان جميع ما يسميه ردودا، وما هي إلا أمور ساذجة، وسوف أثبت له حالما ينتهي من كلامه أنهم فعلا لن يكون لديهم القدرة على الرد لأنهم لا يفهمون ما نقوله، ولأنهم ليسموا بمستوى الرد، وها هو قد شرع بالرد وأول الغيث قطرة. وسوف ترى ما لم تره وسوف تسر كثيرا يا ماهر.
      فانتظر.

      تعليق

      • مالك أحمد سلامة
        طالب علم
        • Mar 2005
        • 80

        #18
        نقاط بحاجة لتوضيحات

        الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى

        بعض النقاط بحاجة لتوضيح،

        أولا : قلتم: وأما الأضداد التي ليس واحد منها كمالاً محضاً بل هو كمال إضافي مقيد، فلا يلزم محظور من نفيهما جميعاً عن اللـه تعالى، وذلك نحو كونه خارج العالم أو داخلـه فإن كلاً من الداخل والخارج لا يطلقان على الشيء إلا بقيد كونه جسماً، وليس في الخروج ولا الدخول كمال محض، كما لا يخفى على أحد، وليس كذلك في كونه متحركاً أو ساكناً كمال، بل في ذلك كلـه نقص بين لاستلزامه الجسمية والحدّ، والاحتياج إلى التكمل بالحركة أو السكون، ودلالة ذلك كلـه على عدم الكمال للذات. انتهى

        فقول الأشاعرة إذن: إن اللـه لا داخل العالم ولا خارجه، ليس حكماً بنفي الوجود كما يزعم ابن تيمية، بل هذا إنما صح عندهم لأنهم ينفون كون اللـه جسماً، ويعرفون أن الخروج والدخول لا يكون وصفاً إلا للأجسام، فلذلك ارتفعا معاً عن غير القابل لهما أي عن اللـه تعالى الذي ليس بجسم أصلاً. فهذا النفي إذن لا يستلزم عدم الله، بل يستلزم عدم صفة الجسمية للـه تعالى. وهذا بيّن.
        ولكنه عند ابن تيمية يستلزم عدم وجود الله، لأن ابن تيمية يقول باستحالة وجود أي شيء إلا إذا كان جسماً، فلا موجود إلا جسم عنده، ولا موجود إلا متحيز وفي جهة، ولذلك فنفي الجهة والجسمية أو لوازمهما، يساوي عنده نفي الوجود؛ لأن هذه الأمور من ذاتيات الوجود عنده، ويستوي كما هو معلوم وجود اللـه ووجود المخلوقات في هذه الأحكام عند ابن تيمية، بخلاف أهل السنة كما بيّنا.
        انتهى

        أولاً: العالم: هو عبارة عن جميع المخلوقات التي خلقها اللـه تعالى، وهذا العالم لـه حيِّز، وحيزه هو صفة ذاتية له، أي ليس أمراً خارجاً عنه ولا عرضاً يعرض عليه ويزول، فالتحيز للعالم صفة نفسية لعين وجوده، فوجود العالم موصوف بالتحيز كما هو موصوف بالحدوث أي أن لـه بداية، وكما هو موصوف بالاحتياج أي الافتقار إلى غيره الذي يوجده. فلا يقال إن ههنا حيزاً وشيئاً آخر اسمه العالم، ثم إن العالم أخذ قسماً من هذا الحيز أو المكان، بل التحيز والمكان هو صفة لازمة لوجود العالم الخارجي، كما لا يتصور وجود الجسم بدون وصف التحيز وهو الامتداد في الأبعاد. وكل هذا الكلام إنما كان صحيحاً لأننا نفرض العالم جسماً وهو كذلك، فلو لم يكن جسماً لما نسبنا إليه وصف التحيز.
        ثانياً: الداخل والخارج، وهما وصفان متضايفان، لازمان أي يمكن تعقلهما فقط إذا تعقلنا الحيز المتناهي الأبعاد، والجسمية والمكان. فنحن إذا تكلمنا عن الغرفة فهذه الغرفة لها حيز معين وهي عينها في حيز معين من هذا الوجود الحادث، فأطراف الغرفة وحدودها ولنقل إن الحيطان هي حدودها، فما تشتمل عليه الحيطان وتحيط به يسمى "داخل" الغرفة، وما لا تشتمل عليه ولا تحيط به فهو "خارجها"، ويظهر من هذا أن الداخل والخارج عبارة عن حيزين وجوديين حقيقيين، فداخل الغرفة يشتمل على الهواء والأغراض الأخرى الموجودة داخلها، وهذه كلها أجسام، وما هو خارج الغرفة فيقصد به الحيز المحيط بها، والذي هو منتزع من سائر الأجسام التي تحيط بالغرفة. والحيز المجرد عن الأجسام والمادة غير موجود أصلاً ولا بثابت في الخارج، لأننا أثبتناه أصلاً كصفة نفسية للعالم، لا كوجود مستقل بذاته، فما هو خارج الغرفة لا يقال إلا على الأجسام التي لا تحتوي عليها الغرفة، وما هو داخلها يقال على الأجسام التي تشتمل عليها أو على حيزها المجرد منها في الطرفين.
        ولا يتصور الخروج عن الشيء أو الدخول فيه إلا بالتحيز، والمسافة والحدود الثابتة للشيئين كما هو واضح، وما كان غير موصوف بالتحيز ولا بالحد ولا بالجهة لأنه ليس جسماً فلا يجوز وصفه بالخروج والدخول، لأن الخروج والدخول عبارة عن نسب إضافية ثابتة بين الأجسام والمتحيزات، أو هي ثابتة بين الموجودات بشرط كونها أجساماً من الطرفين. فما ليس جسماً ولا متحيزاً لا يثبت لـه وصف الدخول والخروج.
        ونلاحظ أيضاً أن الدخول والخروج هي أوصاف إضافية، أي لا تثبت لأمر إلا بإضافته إلى أمر موجود آخر من جهة اشتراكها في وصف واحد هو الجسمية أو التحيز التابع للجسمية. فلا يقال على شيء إنه خارج أو داخل إلا إذا كان بينه وبين ما هو خارج عنه أو داخل فيه اشتراك في وصف الجسمية والتحيز والحدود، أي كل منهما يجب كونه محدود الأبعاد، لكي يصح وصفهما بذلك.
        فهذا الوصف اعتباري إضافي بين موجودين، ويشترط لصحة إطلاقه كون الموجودين جسمين ومتحيزين، وما لم يتحقق هذان الأمران يستحيل إطلاقه.
        فلو فرضنا العالم وحده موجوداً، فلا يجوز أن يقال إن لـه خارجاً، لأن الخارج يجب أن يكون أمراً موجوداً متحيزاً غير ما هو خارج عنه، ونحن فرضنا العالم موجوداً وحده، فلا يصح في هذه الصورة القول بأن للعالم خارجاً. ولكن لو فرضنا عالمين كل واحد منهما غير داخل في الآخر، فيكون الأول خارجاً عن الثاني، والثاني كذلك خارجاً عن الأول.
        انتهى
        قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
        منتدى العُـقاب
        نداءات من بيت المقدس
        مجلة الوعي
        المكتب الإعلامي لحزب التحرير
        حزب التحرير

        تعليق

        • مالك أحمد سلامة
          طالب علم
          • Mar 2005
          • 80

          #19
          أقول:
          يا سبحان الله، هذا ما كنت أحاول جاهدا أن أقنع به أخانا جمال على صفحات العقاب على مدار ما يقارب من شهر ، وها أنا أقع عليه مكتوبا

          الاشكاليات التالية ينبغي حلها أخي سعيد حتى تكون الصورة صحيحة وواضحة:

          أولا: فعلا لا يوجد شيء اسمه خارج العالم، وذلك لأن العالم هو مجموع المخلوقات التي خلقها الله سبحانه، ولو كان له خارج، فذاك الخارج فيه قابلية التحيز، أي أن يكون حيزا يمكن شغره بذات، وهذا يعني أنه مخلوق أيضا ، وبالتالي نقع في دائرة مخلوقات لا محدودة، وهذا يعني أن العالم أو الكون أو المخلوقات تكون بذا غير محدودة، وهو باطل.

          لذا فعبارة أن الله ليس خارج العالم عبارة باطلة، لأنه لا يوجد شيء اسمه خارج العالم، حتى يقال أن الله فيه أو أن الله ليس فيه.

          وهذا لا يعني أن الله خارج العالم، لأن هذه العبارة تعني ببساطة وجود خارج للعالم فيه قابلية التحيز أي أنه مكان يمكن شغره بذات سواء ذات الله تعالى أو غيرها، وهذا يعني أن المخلوقات غير محدودة.

          والأمر الثاني أنه لا يجوز ولا يصح أن نقول الله موجود، لأن موجود صيغة اسم مفعول، وهذا يعني أن هنالك من أوجده، وهو باطل، لذا قيل واجب الوجود ولم يقل موجود.

          والأمر الثالث: المكان لا يوجد إلا بوجود المادة التي فيها قابلية لأن تتحيز فيه، وبانعدام المادة ينعدم المكان، والمكان محدود شأنه شأن المادة أو شأن المخلوقات بشكل عام، وليس له خارج، لأنه لو كان له خارج لكان ذلك الخارج مكانا، وبالتالي ندخل في التسلسل، ويكون المكان غير محدود.

          والله تعالى يتنزه عن التحيز في مكان، لأنه بذا يكون محدودا.

          من هنا فعبارة أن الله خارج العالم أو أن الله ليس بخارج العالم كلتاهما خطأ محض لأنهما تثبتان أو تنفيان الوجود فيما هو غير موجود، وهذا لا يعدو أن يكون كلاما فارغا من المعنى.

          وبذا يثبت خطأ القول أن الله لا يوجد خارج المكان، أو خارج الكون

          كما يثبت خطأ القول أن الله يوجد خارج المكان، أو خارج الكون

          والحمد لله رب العالمين
          قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
          منتدى العُـقاب
          نداءات من بيت المقدس
          مجلة الوعي
          المكتب الإعلامي لحزب التحرير
          حزب التحرير

          تعليق

          • سعيد فودة
            المشرف العام
            • Jul 2003
            • 2444

            #20
            [ALIGN=JUSTIFY]أخيرا رأيت كلاما يمكن أن نناقشه ونتكلم عليه ففيه نوع سير على نهج المنطق والعقل
            الجواب على الأول:
            قولنا الله تعالى لا خارج العالم، يساوي قولنا: وجود الله تعالى خارج العالم باطل وغير صحيح.
            وكل من العبارتين صحيحة ، ولا يتوقف صحتها على وجود أمر يسمى خارجا للعالم حقيقة وواقعا، وبيان ذلك كما يلي:
            إن نفي شيء عن شيء لا يتوقف على ثبوت المنفي عنه في الخارج.
            لو قلنا: زيد المعدوم ليس بعالم، لصح هذا القول. إذ يتوقف على مجرد فرض زيد في الذهن لا في الخارج، ثم نفي كونه عالما.
            ووجود الله تعالى خارج العالم يستدعي ظرفا يسمى خارج العالم، هذا الاستدعاء صحيح، وهو قائم في ذهن المجسمة، ويعتقدون بع فعلا، فنحن نقول لهم بناء على تخيلهم وتوهمهم وجود خارج للعالم بهذه الصفة ليس الله تعالى في ذلك الظرف الذي تعتقدونه.
            فعبارتنا صحيحة تماما يا أخ مالك.
            ولو قلنا الإله العاجز ليس موجودا، لكانت العبارة صحيحة تماما، وهي مساوية لصورة قولنا الذي اعترضت عليه أيها العزيز.

            الجواب على الثاني:
            وأما قولك:"والأمر الثاني أنه لا يجوز ولا يصح أن نقول الله موجود، لأن موجود صيغة اسم مفعول، وهذا يعني أن هنالك من أوجده، وهو باطل، لذا قيل واجب الوجود ولم يقل موجود"اهـ
            فهو غير صحيح أيضا، لأن موجود مشتقة من وجد، لا من أوجد، ووجد لا يتعدى إلى مفعول إلا إذا كانت بمعنى الإدراك والمعرفة، نحو وجدتك أي أدركتك، ووجدت الشيء بمعنى علمته وتوصلت إليه، وإطلاق اسم موجود على الله تعالى لا شيء فيه وقد نصعلماؤنا على ذلك. وأما أوجد فهي التي يشتق منها اسم مفعول بمعنى موجّد، بفتح الجيم، صيغة اسم مفعول، وهذه العبارة لا تطلق إلا على المخلوقات كما نص على ذلك الإمام الغزالي في إحياء علوم الدين.
            فلا إشكال في وصف الله تعالى بأنه موجود بالمعنى الذي وضحناه. ولا إشكال في القول بأنه واجب الوجود أيضا كما تعلم أيها الفاضل.

            وأما الجواب على الثالث: فقد تبين من الجواب على الأول، فهو راجع إليه.
            والله الموفق[/ALIGN]
            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

            تعليق

            • سعيد فودة
              المشرف العام
              • Jul 2003
              • 2444

              #21
              [ALIGN=JUSTIFY]أقول للأخ أحمد محمود علي
              لم لا تحاول أن تتأمل أنت في ما قاله المعترض التيمي أقصد هيثم حمدان. فوالله إن كلامه ظاهر التساقط والرد عليه يسير قريب.
              ولكن تمهل قليلا ألم أقل لك إن ما عنده مجرد قطرات ولا غيث عنده.
              فسوف ينتهي أمره قريبا ثم نورد تعليقنا ونقدنا على ما قاله كاملا.
              والله الموفق. [/ALIGN]
              وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

              تعليق

              • مالك أحمد سلامة
                طالب علم
                • Mar 2005
                • 80

                #22
                وَجدَ له خَمْسَةُ مَعَانٍ ، ذَكرَ منها أَرْبَعَةً ولم يَذكر الخَامِس ، وهو : العِلْمُ والإِصابَةُ والغَضَب و الإِيسارُ وهو الاستغْنَاءُ ، والاهتمام وهو الحُزْن ، قال :

                وهو في الأَوّل مُتَعَدَ إِلى مفعولينِ ، كقوله تعالى : { وَوَجَدَكَ ضَآلاًّ فَهَدَى وَوَجَدَكَ عَآئِلاً فَأَغْنَى } ( سورة الضحى ، الآيتان : 7 و 8 ) .

                وفي الثاني مُتَعدَ إِلى واحِدٍ ، كقولِه تعالى : { وَلَمْ يَجِدُواْ عَنْهَا مَصْرِفًا } ( سورة الكهف ، الآية : 53 ) .

                وفي الثالثِ متَعدَ بحرْف الجَرِّ ، كقولِ وَجَدْت على الرَّجُلِ ، إِذا غَضِبْتَ عليه .

                وفي الوجهين الأَخِيرَين لا يَتَعَدَّى ، كقولِك : وَجَدْت في المالِ ، أَي أَيْسَرْت ، ووَجَدْتُ في الحُزْن ، أَي اغْتَمَمْتُ .

                قال شيخُنَا : وبقيَ عليه : وَجَدَ به ، إِذَا أَحَبَّه وَجْداً ، كما مَرَّ عن المُصنِّف ، وقد استدرَكه الفِهْرِيُّ وغيرُه على أَبي العَبَّاسِ في شَرْحِ الفصيح ، ثم إِن وَجَدَ بمعنى عَلِمَ الذي قال اللّخميّ إِنه بَقِيَ على صاحِبِ الفصيح لم يَذْكُر له مِثَالاً ، وكأَنّه قَصَدَ وَجَدَ التي هي أُخْتُ ظَنَّ ، ولذالك قال يَتَعَدَّى لِمَفْعُولينِ ، فيبقى وَجَدَ بمعنَى عَلِم الذي يتعدَّى لمعفولٍ واحِدٍ ، ذكرَه جمَاعَةٌ ، وقَرِيبٌ من ذالك كلامُ الجَلاَلِ في هَمْعِ الهَوَامِعِ ، وَجَدَ بمعنَى عَلِمَ يتعَدَّى لمفعولينِ ومَصْدَرُه وِجْدَانٌ ، عن الأَخْفَش ، ووُجُود ، عن السيرافيّ ، وبمعنى أَصَابَ يتعدَّى لواحِدٍ ، ومَصْدرُه ، وِجْدَانٌ ، وبمعنى اسْتَغْنَى أَو حَزِنَ أَو غَضِب لازِمَةٌ ، ومصدر الأَوَّل الوَجْد ، مثلّثة ، والثاني الوَجْدُ ، بالفتح ، والثالث المَوْجِدَة . قلت : وأَخْصَرُ من هاذا قولُ ابنِ القَطّاعِ في الأَفعال : وَجَدْتُ الشيْءَ وِجْدَاناً بعد ذَهَابِهِ وفي الغِنَى بَعْدَ الفَقْرِ جِدَةً ، وفي الغَضَبِ مَوْجِدَةً وفي الحُزْن وَجْداً حَزِنَ .

                وقال المُصَنّف في البصائرِ نقلاً عن أَبي القاسم . الأَصبهانيّ .

                الوُجُودُ أَضْرُبٌ ، وُجُودٌ بِإِحْدَى الحَوَاسِّ الخَمْسِ ، نحو وَجَدْتُ زَيْداً وَوَجَدْتُ طَعْمَه ورائحتَه وصَوتَه

                وخُشُونَتَه ، ووجُودٌ بِقُوَّةِ الشَّهْوَةِ نحو وَجَدْتُ الشِّبَع ، ووُجُودٌ أَمَدَّه الغَضَبُ ، كوُجُودِ الحَرْبِ والسَّخَطِ ، ووُجُودٌ بالعَقْل أَو بِوسَاطَة العَقْلِ ، كمَعْرِفَة الله تعالى ، ومَعْرِفَة النُّبُوَّةِ . وما نُسِب إِلى الله تعالى مِن الوُجُود فبمَعْنَى العِلْمِ المُجَرَّدِ ، إِذ كان الله تعالَى مُنَزَّهاً عن الوَصْفِ بالجَوَارِحِ والآلاتِ ، نحو قولِه تَعالى : { 9 . 024 7 ؟ 102 } ( سورة الأعراف ، الآية : 102 ) وكذا المعدوم ، يقال على ضِدّ هاذه الأَوْجُه . ويَعبَّر عن التَمَكُّنِ من الشيءِ بالوُجُودِ نحو { فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ } ( سورة التوبة ، الآية : 6 ) أَي حَيْثُ رَأَيْتُمُوهُم ، وقوله تعالى : { 9 . 024 إن وجدت امرأة تملكهم } ( سورة النمل ، الآية : 23 ) ، وقوله : { وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ } ( سورة النمل ، الآية : 24 ) وقوله : { وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ } ( سورة النور ، الآية : 39 ) ووجود بالبصيرة ، وكذا قوله : { وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقّا } ( سورة الأعراف ، الآية : 44 ) وقوله : { فَلَمْ تَجِدُواْ مَآء فَتَيَمَّمُواْ } ( سورة النساء ، الآية : 43 ) أَي إِن لم تَقْدِروا على الماءِ .

                وقال بعضهم : المَوْجُودَات ثلاثةُ أَضْرُبٍ : مَوْجُودٌ لا مَبْدَأَ له ولا مُنْتَهَى ، وليس ذلك إِلاَّ البارِىءَ تَعالَى ، ومَوْجُودٌ له مَبْدَأٌ ومُنْتَهًى ، كالجَوَاجِرِ الدُّنْيَوِيَّة ، وموجودٌ له مَبْدَأٌ وليس له مُنْتَهًى ، كالنَّاسِ في النّشْأَةِ الآخِرِة ، انتهى .





                وجد

                وجد الشيء وجودا خلاف عدم ووجدت الضالة وأوجدنيه الله



                وجد

                فلان ( يجد وجدا حزن وعليه موجدة غضب وبه وجدا أحبه وفلان وجدا وجدة صار ذا مال ومطلوبه وجدا ووجدا وجدة ووجودا ووجدانا أدركه ويقال وجد الضالة والشيء كذا علمه إياه يقال وجدت الحلم نافعا

                وجد الشيء من عدم وجودا خلاف عدم فهو موجود

                أوجد الله الشيء أنشأه من غير سبق مثال وفلانا أغناه يقال الحمد لله الذي أوجدني بعد فقر وفلانا بعد ضعف قواه وعلى الأمر أكرهه وألجأه والشيء جعله يجده ويظفر به ومطلوبه أظفره به



                وجد

                وجد : وجد مطلوبه والشيء يجده وجودا و يجده أيضا ، بالضم ، لغة عامرية لا نظير لها في باب المثال قال لبيد وهو عامري :
                لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة تدع الصوادي لا يجدن غليلا
                بالعذب في رضف القلات مقيلة قض الأباطح لا يزال ظليلا

                قال سيبويه : وقد قال ناس من العرب : وجد يجد كأنهم حذفوها من يوجد قال : وهذا لا يكاد يوجد في الكلام ، والمصدر وجدا و جدة و وجودا و وجدانا و إجدانا
                وأوجده الله مطلوبه أي أظفره به . و الوجد و الوجد و الوجد : اليسار والسعة .

                وقال : الحمد الذي أوجدني بعد فقر أي أغناني ، و آجدني بعد ضعف أي قواني . وهذا من وجدي أي قدرتي . وتقول : وجدت في الغنى واليسار وجدا و وجدانا ( 1 ) . وقال أبو عبيد : الواجد الذي يجد ما يقضي به دينه . و وجد الشيء عن عدم ، فهو موجود ، مثل حم فهو محموم و أوجده الله ولا يقال وجده ، كما لا يقال حمه .




                الخ

                ولو أردت الاستقصاء أكثر لفعلت

                فوجد عند من ترى من أهل اللغة وجد الشيء من عدم فهو موجود

                من هنا يخطئ من يصف الله تعالى بأنه موجود، لأن هذا يوهم أنه وجد من عدم.


                وجد الشيء من عدم وجودا خلاف عدم فهو موجود

                أوجد الله الشيء أنشأه من غير سبق مثال

                فوجد: خلاف عدم
                وأوجد: أنشأ من غير سبق مثال

                و وجد الشيء عن عدم ، فهو موجود ، مثل حم فهو محموم و أوجده الله ولا يقال وجده ، كما لا يقال حمه .
                قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
                منتدى العُـقاب
                نداءات من بيت المقدس
                مجلة الوعي
                المكتب الإعلامي لحزب التحرير
                حزب التحرير

                تعليق

                • أحمد محمود علي
                  Registered User
                  • Sep 2003
                  • 839

                  #23
                  [ALIGN=CENTER]
                  شيخ سعيـــد ..

                  لقد تأملت اعتراضات هذا الأخ قبل أن أكتب اقتراحي
                  وفعلا تأكدت أنه يتكلم عن جهل كبيـــر وغفلة شديدة
                  وغاية ما عنده أن يــُشعـر أهل نحلته بأن هذا العبث
                  الذي أتى به يمكن أن يقال عنه ردا وإفحاما وغير ذلك مما قد يتوهموه ويطمئنوا إليه لترديده كلمات العلم وعباراته دون معانيه..

                  أما اقتراحي بأن تقوموا شخصيا بنقد ما قاله هذا المعترض -على سقوطه- فلأجل معان أخرى لا علاقة لها بصحة الاعتراضات أو فسادها..

                  وأرجو أن أكتفى بهذا القدر من الكلام سيدي الشيخ
                  وفقكم الله وسدد خطاكم.


                  [/ALIGN]

                  تعليق

                  • مالك أحمد سلامة
                    طالب علم
                    • Mar 2005
                    • 80

                    #24
                    قال العلامة الامام تقي الدين النبهاني رحمه الله تعالى:

                    المفاهيم معاني الأفكار لا معاني الألفاظ
                    فاللفظ كلام دلّ على معانٍ قد تكون موجودة في الواقع وقد لا تكون موجودة، فالشاعر حين يقول:
                    ومن الرجال إذا أنبريت لهدمهم هرم غليظ مناكب الصفاح
                    فإذا رميت الحق في أجلاده ترك الصراع مضعضع الألواح
                    فإن هذا المعنى موجود في الواقع، ومدرَك حساً، وإن كان إدراكه يحتاج إلى عمق واستنارة. ولكن الشاعر حين يقول:
                    قالوا أينظم فارسين بطعنة يوم النزال ولا يراه جليلا
                    فأجبتهم لو كان طول قناته ميلاً إذن نَظْم الفوارس ميلا
                    فهذا المعنى غير موجود مطلقاً. فلم ينظم الممدوح فارسين بطعنة، ولا سأل أحد هذا السؤال، ولا يمكن أن ينظم الفوارس ميلا. فهذه المعاني للجمل تشرح وتفسر ألفاظها.
                    أمّا معنى الفكر، فهو أنه إذا كان لهذا المعنى الذي تضمنه اللفظ واقع يقع عليه الحس أو يتصوره الذهن كشيء محسوس ويصدقه، كان هذا المعنى مفهوماً عند من يحسه أو يتصوره ويصدقه، ولا يكون مفهوماً عند من لا يحسه ولا يتصوره، وإن كان فهم هذا المعنى من الجملة التي قيلت له أو التي قرأها.
                    ومن هنا كان من المحتم على الشخص أن يتلقى الكلام تلقياً فكرياً سواء قرأه أو سمعه.
                    أي أن يفهم معاني الجمل كما تدل عليه من حيث هي، لا كما يريدها لافظها أو يريدها هو أن تكون.
                    وأن يدرك في نفس الوقت واقع هذه المعاني في ذهنه إدراكاً يشخِّص له هذا الواقع، حتى تصبح هذه المعاني مفاهيماً.
                    فالمفاهيم هي المعاني المدرَك لها واقع في الذهن، سواء أكان واقعاً محسوساً في الخارج أم واقعاً مسلَّماً به أنه موجود في الخارج، تسليماً مبنياً على واقع محسوس. وما عدا ذلك من معاني الألفاظ والجمل لا يسمى مفهوماً، وإنما هو مجرد معلومات.

                    انتهى

                    أخي الكريم

                    إن أكبر آفة تصيب العلم والمعرفة اتخاذ خصومة الغير سببا لإنشاء أفكار أو إدخال أمور غريبة على أفكار ليست منها تعكر عليها صفوها ونقاءها

                    تأمل مثلا الامام ابن تيمية رحمه الله تعالى،

                    [وليس المقصود من العمل هنا آحاد الأعمال كالحج والجهاد ولكن المقصود جنس العمل، لأن أهل السنة لا يكفرون مرتكب الكبيرة] قال ابن تيمية: (وليس المقصود هنا ذكر عمل معين) [7/340] (وقد تقدم أن جنس الأعمال من لوازم إيمان القلب) (عقيدة أدعياء السلفية34 مجموع الفتاوى.ابن تيمية 7/340 و375)
                    وقال رحمه الله: (والمقصود هنا أن من قال من السلف الإيمان قول وعمل أراد قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح ومن أراد الاعتقاد رأى أن لفظ القول لا يفهم منه إلا القول الظاهر أو خاف ذلك فزاد الاعتقاد بالقلب ومن قال قول وعمل ونية قال القول يتناول الاعتقاد وقول اللسان وأما العمل فقد لا يفهم منه النية فزاد ذلك ومن زاد اتباع السنة فلأن ذلك كله لا يكون محبوبا لله إلا باتباع السنة وأولئك لم يريدوا كل قول وعمل إنما أرادوا ما كان مشروعاً من الأقوال ولكن كان مقصودهم الرد على المرجئة الذين جعلوه قولا فقط فقالوا بل هو قول وعمل (مجموع الفتاوى ج: 7 ص: 171) ويراجع كتابنا القول الفصل في مفهوم الإيمان شرعا ( http://www.alokab.com/almaktaba/inde...on=file&id=455 )

                    فكما ترى أن القوم أدخلوا الأعمال أو ما يسمونه: جنس العمل في مفهوم الايمان ردا على المرجئة!!

                    فكانت خصومة المرجئة هي التي أسميها الواقع الذي كان مصدر تفكيرهم لا محل تفكيرهم

                    مع أن الصواب أن يدرسوا القرآن والسنة ليستنبطوا منهما المفهوم الصحيح الصواب للإيمان وأن يروا موقع الأعمال منه بغض النظر عما قالته المرجئة.


                    وها أنا أرى هنا الأمر نفسه يتكرر

                    فخصومة السلفيين دفعتكم إلى اتخاذ ما قالوه وما تخيلوه مصدرا للتفكير

                    فسلمتم بوجود خارج للعالم قابل لأن يتحيز فيه شيء وقلتم لو حتى فرض وجود هذا الشيء ولو فرض وجود عالمين لكان الله منزها عن الوجود فيهما أي لا في داخل عالمنا ولا في داخل العالم الثاني ذلك


                    نرجع لما قاله الإمام النبهاني رحمه الله تعالى
                    قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
                    منتدى العُـقاب
                    نداءات من بيت المقدس
                    مجلة الوعي
                    المكتب الإعلامي لحزب التحرير
                    حزب التحرير

                    تعليق

                    • مالك أحمد سلامة
                      طالب علم
                      • Mar 2005
                      • 80

                      #25
                      العقيدة مفاهيم تسير السلوك، وهذه المفاهيم أي معاني الأفكار التي جاءت بها العقيدة الاسلامية، كلها لها واقع يقع الحس عليه أو على آثاره فيصدقه تصديقا جازما

                      وأصلا لقد وضع العلماء الأجلاء شرط مطابقة الواقع كجزء لا يتجزأ من تعريف الايمان

                      فحتى تؤمن بأن الله في السماء مثلا لا بد من مطابقة الواقع لهذا الأمر، ومطابقة الواقع تكون بالتدليل على هذه الفكرة او هذا المفهوم، وعندها يحصل الجزم في التصديق.

                      فما هو موقع وجود عالم خارج العالم؟

                      لا شك أنه وهم أصاب عقول أقوام، بنوا عليه ما بنوا، والأصل أن يناقشوا بدحض وجود عالم ثان، أو بدحض وجود مكان غير المكان الموجود في العالم الذي نعيشه أي مخلوق لله

                      وعلى هذا الأساس بكل بساطة ينفى تحيز الله تعالى في أي مكان، وتنتهي القصة

                      أما مسايرتهم في اعتقادهم واتخاذ مفهومهم عن ما هو خارج العالم أساسا للبحث فخطأ كبير

                      فأنا وأنت متفقان على تنزيه الله عن المكان

                      لكنني لا أضطر إلى مسايرة المخطئ في خطئه، فأقوم بنصب أدلة تثبت له أنه حتى لو وجد ما تقول فإن الله منزه عنه

                      لأننا ببساطة لا نريد للعقيدة الاسلامية أن تصبح فلسفة إغريقية

                      فهي عقيدة حية

                      وأكتفي بهذا القدر ففيه بيان لمن كان له قلب إن شاء الله تعالى

                      والله تعالى أعلم
                      قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
                      منتدى العُـقاب
                      نداءات من بيت المقدس
                      مجلة الوعي
                      المكتب الإعلامي لحزب التحرير
                      حزب التحرير

                      تعليق

                      • سعيد فودة
                        المشرف العام
                        • Jul 2003
                        • 2444

                        #26
                        [ALIGN=JUSTIFY]كلامك يا أخ مالك ،
                        -عن منع إطلاق الموجود على الله تعالى غير صحيح وقد بينت لك وجهه، وكل ما ذكرته من تطويل فلا يفيد في المقام، وهو تطويل بلا فائدة.
                        -وأما عن تجويزنا وجود عالم آخر فليس هذا مجرد مسايرة منا لمذهب الخصم، بل هو نتيجة لكون الله تعالى قادرا على كل شيء، ولا شك أن من الممكنات وجود عالم آخر.
                        -وأما ما ذكرته يا مالك عن أننا نقول بوجود خارج للعالم حقيقة فكأنك لم تفهم ما قلناه.... فأعد النظر فيه لو سمحت.
                        وأخيرا أحمد الله تعالى على موافقتك على أن الله تعالى ليس في مكان وليس لذاته حيز.

                        وما سوى ذلك مما قلتَه يا أخ مالك، فلا علاقة له بما نتكلم فيه هنا.

                        والله الموفق. [/ALIGN]
                        وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                        تعليق

                        • عبد الحمن فضل
                          طالب علم
                          • Apr 2005
                          • 3

                          #27
                          ونلاحظ أيضاً أن الدخول والخروج هي أوصاف إضافية، أي لا تثبت لأمر إلا بإضافته إلى أمر موجود آخر من جهة اشتراكها في وصف واحد هو الجسمية أو التحيز التابع للجسمية. فلا يقال على شيء إنه خارج أو داخل إلا إذا كان بينه وبين ما هو خارج عنه أو داخل فيه اشتراك في وصف الجسمية والتحيز والحدود، أي كل منهما يجب كونه محدود الأبعاد، لكي يصح وصفهما بذلك.
                          فهذا الوصف اعتباري إضافي بين موجودين، ويشترط لصحة إطلاقه كون الموجودين جسمين ومتحيزين، وما لم يتحقق هذان الأمران يستحيل إطلاقه.
                          فلو فرضنا العالم وحده موجوداً، فلا يجوز أن يقال إن لـه خارجاً، لأن الخارج يجب أن يكون أمراً موجوداً متحيزاً غير ما هو خارج عنه، ونحن فرضنا العالم موجوداً وحده، فلا يصح في هذه الصورة القول بأن للعالم خارجاً. ولكن لو فرضنا عالمين كل واحد منهما غير داخل في الآخر، فيكون الأول خارجاً عن الثاني، والثاني كذلك خارجاً عن الأول.


                          لم ترد على هذا الكلام اخي سعيد .

                          و لم اجد في كلامك ما يثبت صحته فقط مجرد إستنتاجات لا دليل عليها محسوس و لا يوجد لها و اقع محسوس فخارج العالم لا نعرفه و لا يوجد شيء اسمه خارج العالم و هذا فرض نظري .

                          هل مجرد قول الرازي به يجعلك متعصب لأقواله و تريد إثباتها بأي حال من الاحوال .

                          هل هذا منطق سليم في التفكير و البحث و الإستدلال ؟

                          تعليق

                          • سعيد فودة
                            المشرف العام
                            • Jul 2003
                            • 2444

                            #28
                            [ALIGN=JUSTIFY]قولك:"و لم اجد في كلامك ما يثبت صحته فقط مجرد إستنتاجات لا دليل عليها محسوس و لا يوجد لها و اقع محسوس فخارج العالم لا نعرفه و لا يوجد شيء اسمه خارج العالم و هذا فرض نظري . "اهـ
                            أنت تقول إن الدليل يجب أن يكون محسوسا أو يوجد لها واقع محسوس على ما نقول به. وهذا أمر لا يسلم لك، فالعقل ليس محدودا بالحس. بل يكفي أن يكون تفكيرك مستندا إلى أمور قطعية.
                            يبدو لي أن غارق تماما في تعريف الشيخ النبهاني للتفكير!!! حتى لا ترى غيره.... ونحن نرى غيره ولا نراه صحيحا....
                            وأما قولك:"فلا يوجد شيء اسمه خارج العالم..الخ"اهـ ، هل تريد بهذا الكلام تقرير ما قلته أنا أم الاعتراض عليه؟؟ أرجو توضيح رأيك.
                            وقولك :"وهذا أمر لا يسلم لك"اهـ، إلامَ تشير بقولك هذا...؟؟

                            وأما قولك:"هل مجرد قول الرازي به يجعلك متعصب لأقواله و تريد إثباتها بأي حال من الاحوال "اهـ
                            فهو دالٌّ على ضعف اطلاعك على أقوال العلماء، وعد درايتك بما تخوض فيه. فليس هذا قولا للرازي وحده. ولو كان الأمر كذلك لكان كافيا للاعتداد به والالتفات إليه وعدم الاستهانة به -كما تفعل أنت-، ولكنك يبدو أنك لا تعرف قدر الإمام الرازي ولا غيره.
                            والأمر عندي ليس تعصبا. يعرف ذلك العلماء ولا أظنك منهم. فاهدأ قليلا وعدِّل لغة حوارك حتى نستطيع إكمال الكلام معك.
                            وأما قولك:"هل هذا منطق سليم في التفكير و البحث و الإستدلال ؟"اهـ
                            فلو جعلنا اسم الإشارة عائدا إلى كلامك، لكان الجواب :نعم، ليس هذا منطقا سليما.[/ALIGN]
                            وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                            تعليق

                            • مالك أحمد سلامة
                              طالب علم
                              • Mar 2005
                              • 80

                              #29
                              أستاذ سعيد

                              لو تكرمت توضح لنا ما الخطأ في تعريف العقل والتفكير عند الشيخ النبهاني رضي الله عنه

                              وما هو الفكر الذي سينتج عن التفكير في أمر لا يقع الحس عليه أو على أحد متعلقاته؟

                              كيف سيفكر الانسان في أمر لا يقع عليه حسه ولا على أثر من آثاره؟
                              قال سيدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العز بغير دين الله أذلنا الله
                              منتدى العُـقاب
                              نداءات من بيت المقدس
                              مجلة الوعي
                              المكتب الإعلامي لحزب التحرير
                              حزب التحرير

                              تعليق

                              • عبد الحمن فضل
                                طالب علم
                                • Apr 2005
                                • 3

                                #30
                                على الرغم أنك لم تجب على ما وجهته لك من أسئلة و لكن أعود فأقول لك .

                                أولا أنت تقول أن العقل غير محدود بالحس هل لك أن تعطيني مثلا على ذلك أي قضية حكمت على وجودها من غير الحس و لا سبق لك الإحساس بها .

                                ثانيا : أنت تدعي أن تعريف العقل عند النبهاني خطأ هنا أنت مطالب بأمرين أولهما بيان خطأ تعريف العقل و نقض التعريف برمته .

                                ثانيهما : إعطاء تعريف للعقل مع التوضيح أي تشرح لنا تعريفك له .

                                ثم أقول لك هل هناك شيء اسمه خارج العالم أخبرني كيف توصلت إلى هذا الأمر أي على ماذا حكمت أو ما هو مستندك في قولك أن هناك ما يسمى خارج العالم قل لنا كيف عرفت أن للعالم خارج أم هو تصور خيالي لك لا يستند لا إلى واقع و لا إلى حس و لا إلى نص شرعي في هذا .

                                ثم تقول أن الحس ليس شرط في التفكير هل الله في القرآن لفت نظرنا إلى محسوسات أم إلى قطعيات عند خطابنا في إدراك وجوده و لفت النظر إلى أن هناك خالق كان الخطاب مبني على أمور محسوسه كما اشار إلى الإبل و الجبال و النخل .... إلخ مع الدليل رجاءُ .

                                أي أريد منك دليل من القرآن الكريم لم يخاطب الله البشر في غير الحسيات .

                                ثم القطعيات التي تقول عنها كيف توصلت لها نريد نظرية المعرفة عندك كيف تشكلت أي كيف توصلت للأمور القطعية على حد قولك هل بناء على الحس أم أمر آخر ؟ أخبرنا .

                                و هل المقطوعات أو الأمور القطعية عندك محسوسات في اصلها أم شيء آخر هذا أيضاُ أرجو أن تجيبني عليه .


                                لا داعي للتجريح و اتهام الغير بعدم الإطلاع كلنا مسلمين و نتفاضل بالتقوى و مجانبة الهوى و ملازمة الأولى .


                                الرازي على العين و الرأس و كل علماء المسلمين و لا يفهم ممن قولي إن تهجمت على أحد .

                                في النهاية أشكرك على سعة صدرك أخي و لنا حوار آخر إن شاء الله .
                                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحمن فضل; الساعة 06-04-2005, 19:21.

                                تعليق

                                يعمل...