رسول الله يتكلم بالعربي ولا يتكلم اعجمي
والعرب ماتعرف نزول شخص الا نزول من اعلى الى اسفل..؟
واين ومتى قال لنا رسول الله قولو الله ينزل ولكن لا تقولو ينزل من اعلى الى اسفل
واين ومتى قال لنا قولو الله له يد ولكن لا تقولو جسم
واذا كان الجسم بمعنى الطول والعرض والتجسيم عقيده يهوديه ومسيحيه فلِمَ لم ينكر عليهم القرآن
بل انكر على طائفة يهودية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ) انكر عليهم انهم قالو ان عزير ابن الله ولم ينكر انهم قالو بكلام يلزم منه انهم يجسمون الله
والله لم ينكر على احد من الناس انهم يعبدون جسماَ
والله انكر انهم عبدو جسد بصورة عجل (فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار )
ولم يقل أفلا يرون أنه جسدا بل قال أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا
وانتم الاشاعرة تقولون ان الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا يوجد في جهة من الجهات وأنه ليس فوق العالم ولا تحته ولا متصل ولا منفصل عنهم ولا يتحرك ولا ساكن.
الا يلزم من كلامكم العدم المحض او يلزم من كلامكم ان الله غير قائم بذاته بل قائم بغيره
كالذي يقول وجود الله هو عين وجود مخلوقاته
انتم لا تقولون ان الله عدم لاكن لازم قولكم هو ان الله غير موجود وجوداَ حقيقياَ بل وجوده وجوداً ذهنيا فقط
ورسول الله لا يمكن ان يتكلم بكلام ظَاهره يوهم التَّشْبِيه بدون ان يخبرنا (الا اذا قلتم ان رسول الله لا يعلم ان كلامه يوهم التشبية)
وصرتم انتم الاشاعرة اعلم بكلام رسول الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسؤالي لكم ...
هل هذا الذي نتكلم به من الدين ام لا وهل على المسلم ان يعتقد بشيء من هذا
مثل
هل يلزم التركيب او لا يلزم
هل يلزم الحد او لا يلزم
هل يلزم الانتقال او لا يلزم
هل يلزم العدم او لا يلزم
هل الصِّفَة زائِدَةٌ على الذات أم لا؟ ...
وهل صِفاته عَيْنُ ذاته او لا،
وهل الله جسم او ليس بجسم
وهل له حد او ليس له حد
وهل له طول وعرض او ليس له طول وعرض
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله:
وأما لفظ الجسم والجوهر والمتحيز والمركب والمنقسم فلا يوجد له ذكر في كلام أحد من السلف كما لا يوجد له ذكر في الكتاب والسنة لا بنفي ولا إثبات إلا بالإنكار على الخائضين في ذلك من النفاة الذين نفوا ما جاءت به النصوص والمشبهة الذين ردوا ما نفته النصوص كما ذكرنا أن أول من تكلم بالجسم نفيا وإثباتا هم طوائف من الشيعة والمعتزلة وهم من أهل الكلام الذين كان السلف يطعنون عليهم وهم في مثل هذا على المعتزلة أعظم إنكارا إذ المتشيعة لم يشتهر عن السلف الإنكار عليهم إلا فيما هو من توابع التشيع مثل مسائل الإمامة التي انفردوا بها عن الأمة وتوابعها بخلاف مسائل الصفات والقدر فإن طعنهم فيه على المعتزلة معروف مشهور ظاهر عند الخاص والعام
قال رحمه الله: فإن أراد بقوله ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول وأنت لم تقم دليلا على نفيه وأما اللفظ فبدعة نفيا وإثباتا فليس في الكتاب ولا السنة ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها إطلاق لفظ الجسم في صفات الله تعالى لا نفيا ولا إثباتا وكذلك لفظ الجوهر والمتحيز ونحو ذلك من الألفاظ التي تنازع أهل الكلام المحدث فيها نفيا وإثباتا..
والعرب ماتعرف نزول شخص الا نزول من اعلى الى اسفل..؟
واين ومتى قال لنا رسول الله قولو الله ينزل ولكن لا تقولو ينزل من اعلى الى اسفل
واين ومتى قال لنا قولو الله له يد ولكن لا تقولو جسم
واذا كان الجسم بمعنى الطول والعرض والتجسيم عقيده يهوديه ومسيحيه فلِمَ لم ينكر عليهم القرآن
بل انكر على طائفة يهودية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ) انكر عليهم انهم قالو ان عزير ابن الله ولم ينكر انهم قالو بكلام يلزم منه انهم يجسمون الله
والله لم ينكر على احد من الناس انهم يعبدون جسماَ
والله انكر انهم عبدو جسد بصورة عجل (فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار )
ولم يقل أفلا يرون أنه جسدا بل قال أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا
وانتم الاشاعرة تقولون ان الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا يوجد في جهة من الجهات وأنه ليس فوق العالم ولا تحته ولا متصل ولا منفصل عنهم ولا يتحرك ولا ساكن.
الا يلزم من كلامكم العدم المحض او يلزم من كلامكم ان الله غير قائم بذاته بل قائم بغيره
كالذي يقول وجود الله هو عين وجود مخلوقاته
انتم لا تقولون ان الله عدم لاكن لازم قولكم هو ان الله غير موجود وجوداَ حقيقياَ بل وجوده وجوداً ذهنيا فقط
ورسول الله لا يمكن ان يتكلم بكلام ظَاهره يوهم التَّشْبِيه بدون ان يخبرنا (الا اذا قلتم ان رسول الله لا يعلم ان كلامه يوهم التشبية)
وصرتم انتم الاشاعرة اعلم بكلام رسول الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم
وسؤالي لكم ...
هل هذا الذي نتكلم به من الدين ام لا وهل على المسلم ان يعتقد بشيء من هذا
مثل
هل يلزم التركيب او لا يلزم
هل يلزم الحد او لا يلزم
هل يلزم الانتقال او لا يلزم
هل يلزم العدم او لا يلزم
هل الصِّفَة زائِدَةٌ على الذات أم لا؟ ...
وهل صِفاته عَيْنُ ذاته او لا،
وهل الله جسم او ليس بجسم
وهل له حد او ليس له حد
وهل له طول وعرض او ليس له طول وعرض
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله:
وأما لفظ الجسم والجوهر والمتحيز والمركب والمنقسم فلا يوجد له ذكر في كلام أحد من السلف كما لا يوجد له ذكر في الكتاب والسنة لا بنفي ولا إثبات إلا بالإنكار على الخائضين في ذلك من النفاة الذين نفوا ما جاءت به النصوص والمشبهة الذين ردوا ما نفته النصوص كما ذكرنا أن أول من تكلم بالجسم نفيا وإثباتا هم طوائف من الشيعة والمعتزلة وهم من أهل الكلام الذين كان السلف يطعنون عليهم وهم في مثل هذا على المعتزلة أعظم إنكارا إذ المتشيعة لم يشتهر عن السلف الإنكار عليهم إلا فيما هو من توابع التشيع مثل مسائل الإمامة التي انفردوا بها عن الأمة وتوابعها بخلاف مسائل الصفات والقدر فإن طعنهم فيه على المعتزلة معروف مشهور ظاهر عند الخاص والعام
قال رحمه الله: فإن أراد بقوله ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول وأنت لم تقم دليلا على نفيه وأما اللفظ فبدعة نفيا وإثباتا فليس في الكتاب ولا السنة ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها إطلاق لفظ الجسم في صفات الله تعالى لا نفيا ولا إثباتا وكذلك لفظ الجوهر والمتحيز ونحو ذلك من الألفاظ التي تنازع أهل الكلام المحدث فيها نفيا وإثباتا..
على عربيتك التي أبنت لنا بها عن علمك العميق في مواضيعك السابقة....
تعليق