اخطاء لم ينتبه لها الحنابله والأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • احمد عبدالله الرفيعي
    طالب علم
    • Nov 2015
    • 104

    #16
    رسول الله يتكلم بالعربي ولا يتكلم اعجمي
    والعرب ماتعرف نزول شخص الا نزول من اعلى الى اسفل..؟
    واين ومتى قال لنا رسول الله قولو الله ينزل ولكن لا تقولو ينزل من اعلى الى اسفل
    واين ومتى قال لنا قولو الله له يد ولكن لا تقولو جسم
    واذا كان الجسم بمعنى الطول والعرض والتجسيم عقيده يهوديه ومسيحيه فلِمَ لم ينكر عليهم القرآن
    بل انكر على طائفة يهودية (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ) انكر عليهم انهم قالو ان عزير ابن الله ولم ينكر انهم قالو بكلام يلزم منه انهم يجسمون الله
    والله لم ينكر على احد من الناس انهم يعبدون جسماَ

    والله انكر انهم عبدو جسد بصورة عجل (فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار )
    ولم يقل أفلا يرون أنه جسدا بل قال أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا

    وانتم الاشاعرة تقولون ان الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا يوجد في جهة من الجهات وأنه ليس فوق العالم ولا تحته ولا متصل ولا منفصل عنهم ولا يتحرك ولا ساكن.
    الا يلزم من كلامكم العدم المحض او يلزم من كلامكم ان الله غير قائم بذاته بل قائم بغيره
    كالذي يقول وجود الله هو عين وجود مخلوقاته
    انتم لا تقولون ان الله عدم لاكن لازم قولكم هو ان الله غير موجود وجوداَ حقيقياَ بل وجوده وجوداً ذهنيا فقط

    ورسول الله لا يمكن ان يتكلم بكلام ظَاهره يوهم التَّشْبِيه بدون ان يخبرنا (الا اذا قلتم ان رسول الله لا يعلم ان كلامه يوهم التشبية)
    وصرتم انتم الاشاعرة اعلم بكلام رسول الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم


    وسؤالي لكم ...
    هل هذا الذي نتكلم به من الدين ام لا وهل على المسلم ان يعتقد بشيء من هذا
    مثل
    هل يلزم التركيب او لا يلزم
    هل يلزم الحد او لا يلزم
    هل يلزم الانتقال او لا يلزم
    هل يلزم العدم او لا يلزم
    هل الصِّفَة زائِدَةٌ على الذات أم لا؟ ...
    وهل صِفاته عَيْنُ ذاته او لا،
    وهل الله جسم او ليس بجسم
    وهل له حد او ليس له حد
    وهل له طول وعرض او ليس له طول وعرض

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله:
    وأما لفظ الجسم والجوهر والمتحيز والمركب والمنقسم فلا يوجد له ذكر في كلام أحد من السلف كما لا يوجد له ذكر في الكتاب والسنة لا بنفي ولا إثبات إلا بالإنكار على الخائضين في ذلك من النفاة الذين نفوا ما جاءت به النصوص والمشبهة الذين ردوا ما نفته النصوص كما ذكرنا أن أول من تكلم بالجسم نفيا وإثباتا هم طوائف من الشيعة والمعتزلة وهم من أهل الكلام الذين كان السلف يطعنون عليهم وهم في مثل هذا على المعتزلة أعظم إنكارا إذ المتشيعة لم يشتهر عن السلف الإنكار عليهم إلا فيما هو من توابع التشيع مثل مسائل الإمامة التي انفردوا بها عن الأمة وتوابعها بخلاف مسائل الصفات والقدر فإن طعنهم فيه على المعتزلة معروف مشهور ظاهر عند الخاص والعام


    قال رحمه الله: فإن أراد بقوله ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول وأنت لم تقم دليلا على نفيه وأما اللفظ فبدعة نفيا وإثباتا فليس في الكتاب ولا السنة ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها إطلاق لفظ الجسم في صفات الله تعالى لا نفيا ولا إثباتا وكذلك لفظ الجوهر والمتحيز ونحو ذلك من الألفاظ التي تنازع أهل الكلام المحدث فيها نفيا وإثباتا..

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #17
      هل تريد أن تقول لنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكن ينزه الله تعالى عن التجسيم ؟

      تعليق

      • عبد العظيم النابلسي
        طالب علم
        • Jul 2011
        • 339

        #18
        سكوتك في هذه المشاكرة عن اللزوم يعني أنه تمت الإجابة عنه، فلا ترجع إليه ولا تخرّب لامناظرة.
        ----
        ومن أعجب الأعاجيب، قولك:
        [وسؤالي لكم ...
        هل هذا الذي نتكلم به من الدين ام لا وهل على المسلم ان يعتقد بشيء من هذا....وهل صِفاته عَيْنُ ذاته او لا...]
        إلخ
        أنا كلما ناظرت تيميا أشك في قواه العقلية
        الذي فتح هذا الموضوع نحنُ أم أنت؟
        فإن كنت لا ترى أن الكلام فيه من الدين فلم فتحته؟
        وإن كنت لا تدري أنه من الدين أو لا فلماذا تناظر وتجادل فيه وتحتج وتدّعي؟
        وإن كنت ترى أنه من الدين فلم تنكر؟

        أما نحنُ فعندنا شيءٌ اسمه الدين، وشيءٌ اسمه علمُ الدين، وشيءٌ اسمه اللغة وشيءٌ اسمه علم اللغة، كما أن عندنا شيءٌ اسمه الإيمان وشيءٌ اسمه علمُ الإيمان، فكل ما تعلق بعلم الدين فهو تابعٌ للدين.
        وقد أمرنا الله أن ننظر بعقولنا في كل شيء، قال تعالى: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ)
        والذي سألتَ عنه من النظر، فإن أوصل إلى مطلوب صحيح فهو من علم الدين، وإن أوصل إلى باطل وتناقض فهو ليس من الدين.

        أنت الذي تكلمت أولا على الذي يلزم ولا يلزم، ولسنا نحن، فإن كان هذا الكلام بدعة فأنت المبتدع، ونحنُ نعملُ على إخماد بدعتك.

        وثالثا، على مذهب الذي يفهم نزول الله كما يفهم نزول الدواب المخلوقة، فعلى مذهبه يلزم أن يكون الشيء معدوما إذا قيل عنه ليس داخل العالم ولا خارجه، لأن عقله الخسيس لا يفهم صفات الله إلا قياسا على صفات المخلوق، فبما أن المخلوق عنده يكون عدما لو قيل عنه ليس بداخل ولا خارج العالم فكذلك يقييس عليه خالقه! والعياذ بالله.
        أما على مذهب من يقول بأنّ ما لله غير ما للمخلوق فلا يلزمه -لا من قريب ولا من بعيد- أن يكون الله عدمًا لو قال إنه ليس بداخل ولا خارج.
        فلك أن تلزمنا بما يلزم على مذهبنا نحنُ، لا أن تلزم مذهبنا بما يلزم على مذهبك أنت، ولو أنك قرأت في كتب المنطق أو في كتب علم البحث والمناظرة لما خبصت هذه التخابيص.
        لتفهم موضوع الإلزام اقرأ شرح الرشيدية في علم البحث والمناظرة.

        والدليلُ على أنك لا تستطيع فهم الله إلا كما تفهم به المخلوق أنك قلت:
        [والعرب ماتعرف نزول شخص الا نزول من اعلى الى اسفل..؟ ]فنزول الله عندك ونزول الدواب والصراصير والحشرات من فوق إلى تحت بنفس المعنى! (سبحان ربك رب العزة عما يصفون)
        وأما قولك: (العرب) ف على عربيتك التي أبنت لنا بها عن علمك العميق في مواضيعك السابقة....
        قل لي: في أي كتاب من كتب اللغة قال اللغويون إن العرب لا يفهمون النزول إلا أن يكون نزول شخص من علو إلى سفل؟
        ولو كان كلامك هذا صحيحا لما سمى العرب المصيبة التي تنزل بهم بالنازلة، وهي ليست شخصا....
        أرأيت كيف أنكم تتقولون حتى على اللغة لكي تجدوا ما تبررون به عقيدتكم! ولن تجدوا.
        أنا قرأتُ في كتب اللغة فلم أجد فيها هذا الذي قلته! اللهم إلا أن يكون قصدك في قولك (نزول شخص) أنك تعني الجسم بدل "شخص"، فعلى هذا أقول لك: نعم العرب لا تفهم نزول "الجسم" بذاته نزولا حسّيًّا إلا انحطاطٌ من مكان حسي عالٍ إلى مكان حسيٍّ سافل والمكان مشتملٌ على ذلك الجسم الهابط، وهذا النزول تشترك في كل الأجسام، ولا يكون إلا للشخص الذي بمعنى الجسم.
        قال الزبيدي في التاج: (النُّزول، بالضَّمّ: الحُلول وَهُوَ فِي الأصلِ انحِطاطٌ من عُلو)اهــ. حلولٌ وانحطاط، هذا المعنى الأصليّ الأول.
        مع أنّ اللغة لا تقول بأن النزول لا يكون إلا نزول الأجسام المشخَّصة فقط، بل هناك نزول المصيبة، وهناك نزول الضيف، ونزول الخبر، ونزول الهموم، ونزول النعمة، ونزول الأمر، ونزول الرحمة، ونزول النَّسَب، "ونزول ضغط الدَّمّ"، ونزول الرتبة والمكانة، والسَّفَر، والقتال، ونزول الأعداد، وهناك نزول الله.
        فكما أنه لا يُفهمُ نزول المصيبة بالمعنى الذي يفهمُ به نزول الجسم، لأن المصيبة تختلفُ عن الجسم، فلنفس السبب لا يمكن أن يفهم نزول الله بالمعنى الذي للأجسام.
        ولكن الذي لا يمكن لعقله السطحيِّ السادج أن يفهم الله إلا على أنه جسم فلن يستطيع فهم نزول الله إلا على نزول الأجسام ولو أتي بألف دليل ودليل.

        ونحنُ أعلم بالكلام العربيّ من غيرنا، فنحن الأشاعرة أهل اللغة والتفسير، وأهل البلاغة والبيان، وشراح السنن، وليس المجسمة كذلك.

        أما قول شيخ التجسيم:
        [وأما لفظ الجسم والجوهر والمتحيز والمركب والمنقسم فلا يوجد له ذكر في كلام أحد من السلف كما لا يوجد له ذكر في الكتاب والسنة لا بنفي ولا إثبات إلا بالإنكار على الخائضين في ذلك من النفاة]
        فهو كذب، كعادته في الكذب والدجل على السلف وعلى الأنبياء.
        وأنا أقول كذب لأن الرجل ثبتت عليه كذبات كثيرة جدا، منها تلك الكذبة التي لم تستطع الدفاع عنه بها عندما زعم أن "بعض" السادة الأشاعرة كانوا يدوسون القرآن ويمتهنونه ويمسحون به البراز. وكتلك الكذبة التي كذبها وزعم فيها أنّ أبا الحسن الأشعري لم يكن يعرف يستبرئ من بوله، فهو في رده علينا قائمٌ بين البراز والبول.

        أولا لاحظ تعلقه باللفظ دون المعنى، والله لم يكلفنا البحث عن الألفاظ دون المعنى، بل العبرة بالمعنى دون اللفظ، فقد قال النبي ص: (إنما الأعمالُ بالنيات). وفي مسائل الطلاق يظهرُ الأمر جليا.

        وثانيا زعمه بأن التنزيه عن التجسيم لم يرد، وهذا لكي يقول فيما بعد بل لقد ثبت التجسيم.
        وقد أكذبه الله تعالى بقوله: (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ) في آيتين من كتابه.
        فقوله(جسدا) تنبه على نقصه الذاتي، ثم أتبعها الله بالتنبيه على نقصه الصفاتي، فقال: (أَفَلَا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا وَلَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا)
        فالعجل ناقصٌ في ذاته لأنه جسم، وناقصٌ في صفاته لأنه لَا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، فقد عبدوا شيئا في غاية النقص في ذاته وصفاته.
        وقد أخبرتنا الآية أن الجسد لا يكون إلا مفعولا من قبل غيره.

        أما كذبته على السلف فيبطلها أنهم أجمعوا على تنزيه الله عن أن يكون صنما.
        1-أبو حنيفة النعمان، وأتباعه، قال الطحاوي: (تعالى عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات)
        2-الإمام أحمد بن حنبل، قال رزق الله التميمي: (وكذلك كان يقول: إن صفات الباري تعالى لا هي هو ولا هي غيره، وإنما هي صفاتٌ لموصوف مجموع ذكرها مع المذكور هو ألوهيته، فهو سبحانه واحدٌ بصفاته، وكان يقول: ليست أعراضا ولا أجساما، لأنه قد ثبت أن الموصوف ليس بعرض ولا جسم، فكذلك صفته)اهــ.
        وقال أبو الفضل عبد الواحد التميمي: (وكان يقول: إن لله تعالى يدين، ليستا بجارحتين، وليستا بمركبتين، ولا جسم، ولا من جنس الأجسام، ولا من جنس المحدود.... إلخ)اهــ.
        3-وقال الحسين بن منصور السلمي 233هــ : (ألزم الكلَّ الحدث لأن القدَمَ له، فالذي بالجسم ظهوره فالعرَضُ يلزمه، والذي بالأداة اجتماعه فقواها تمسكه...والذي الوهم يظفر بِهِ فالتصوير يرتقي إِلَيْهِ، ومن آواه محل أدركه أين , ومن كَانَ لَهُ جنس طالبه كيف , إنَّهُ سبحانه لا يظله فَوْق , ولا يقله تَحْت , ولا يقابله حد, ولا يزاحمه عِنْد، ولا يأخذه خلف, ولا يحده أمام, وَلَمْ يظهره قبل, وَلَمْ ينفه بَعْد، وَلَمْ يجمعه كُل، وَلَمْ يوجده كَانَ, وَلَمْ يفقده لَيْسَ، وصفه لا صفة لَهُ, وفعله لا علة لَهُ، وكونه لا أمد لَهُ، تنزه عَن أحوال خلقه , لَيْسَ لَهُ من خلقه مزاج , ولا فِي فعله علاج، باينهم بقدمه كَمَا باينوه بحدوثهم , إِن قُلْت: مَتَى فَقَدْ سبق الوقت كونه , وإن قُلْت: هُوَ فالهاء والواو خلقه، وإن قُلْت: أين فَقَدْ تقدم المكان وجوده...إلخ)اهـــ.
        -قال الذهبي في ترجمة السلمي: (قال الحاكم: هو شيخ العدالة والتَّزْكِية في عصره)اهـ.
        4-أبو الحسن الأشعري، كما في تفسيره وتجريد المقالات.
        5- أبو منصور الماتريدي، كما في كتاب التوحيد له.

        وغيرهم الكثير.

        [قال رحمه الله: فإن أراد بقوله ليس بجسم هذا المعنى قيل له: هذا المعنى الذي قصدت نفيه بهذا اللفظ معنى ثابت بصحيح المنقول وصريح المعقول]إذًا فهذا شيخكم يصحح التجسيم، فلماذا تنكرون علينا أن نقول إنكم مجسمة وأنه مجسِّم؟
        وأنت في مواضيعك السابقة كنت تجادل وتناضل على أنه لا يقول بالتجسيم!! والآن تنقل لنا أنه يصححه؟؟
        مع أنه غير صادق في عرضه لموضوع التجسيم، فلم يقل أحد من الناس إن الله جسم بمعنى أنه كان متفرقا فاجتمع أو أن غيره جمعه، وليس هذا محل خلافه مع أهل التنزيه، بل التجسيم الذي ينزهه أهل التنزيه عنه هو أن يكون مركبا تركبا أزليا بلا فاعل، وأن ذاته مكونة من أغيار وأعيان مختلفة الذوات مجتمعة في ذات واحدة بلا مكوّن، فهذا هو التجسيم الذي يثبته شيخكم، ولذلك لا تجده يذكره بل يذكر مكانه ما يسميه الصفات العينية، بمعنى أن ذات الله فيها أعيانٌ وذوات مختلفة مجموعها جسدٌ واحد يسميه ابن تيمية الله، والأعيان المختلفة مثل اليد والوجه والأصابع، فأين نزه الله عن هذا المعنى من معاني التجسيم؟

        وليس إقحامُك للسؤال عن جواز البحث في هل الصفات عين الذات أو غيرها، ولكلام ابن تيمية، إلا لكي تفتح لنفسك باب الهروب من الموضوع بعد أن تبين جهلك فيه. هذه عادتك.
        مع أن شرط المنتدى في النتساب إليه أن تقرأ في كتب علم البحث والناظرة قبل فتح أي مناظرة.

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
          يا اخت انصاف ؟ مالحطأ في كلامي ومتى ومن هذا الذي استهانَ بِقدرِ عُلماء المُسلِمين ؟؟؟ ... ليتكـي تتكلمين بمنهجية علمية ...
          ... ... ... ... ... وانا انكر على من يتكلمون في ذات الله و كأنهم رأوا ذات الله ,
          لا يعلم ذات الله الا الله .. وهذا يعني انه لا يعلم هل يلزم التجسيم او لا يلزم الا الله .. و لا يعلم هل يلزم التركيب او لا يلزم الا الله .. و لا يعلم هل يلزم الحد او لا يلزم الا الله .. و لا يعلم هل يلزم الانتقال او لا يلزم الا الله ... ... ... ... ... فلِمَ التعقيد على المسلمين
          أخي .. عندك مشكلة ، وَ هِيَ أنَّكَ لا تقرأُ كُلَّ ما يُكتَبُ لحضرتِكَ و لا تفكِّرُ في كُلّ ما نُجيبُكَ بِهِ .. وَ هكذا لا نتصوَّر أنَّنا يُمكِنُ أنْ نصِلَ إلى نتيجة بِسُهُولة .. و اللهُ أعلَم .
          على كُلٍّ .. بِناءُكَ عدم إِمكان معرِفة توحيد الله و الإيمان بصفاتِهِ تعالى على كونِنا لَمْ نرَهُ غير صحيح .. بل لا أخالُكَ تُنْكِرُ أنَّ رُؤْيَتَنا لَهُ سبحانَهُ في الآخِرة إِنْ شـاء الله هي رُؤْية حقيقِيَّة لا نَشُـكُّ في أنَّ الذي نراهُ هو رَبُّنا اللهُ الذي لآ إلَهَ إِلاّ هُو وَحدَهُ لآ شَـرِيكَ لَهُ ، وَ أنَّنا في حالِ رُؤْيَتِنا لهُ - سُـبحانَهُ - لا نرى معَهُ غيْرَهُ ... و مع ذلك لا تعنِي أنَّنا نراهُ رُؤْيَةَ إِحاطةٍ بِسِـرِّ حقِيقَةِ ذاتِهِ العلِيِّ الأَقْدَس عزَّ وَ جَلَّ ..
          يراهُ المُؤْمِنُونَ بِغَيْرِ كَيْفٍ *** وَ إِدراكٍ وَ ضَرْبٍ مِنْ مِثالِ
          فَيَنْسَـوْنَ النَعِيمَ إِذا رأَوْهُ *** فَيا خُسْـرانَ أَهْلِ الإِعتِزالِ

          ثُمَّ إِنَّ بيانَ السَـادةِ علماءِ الإِسْلامِ لبعض الدقائِقِ و التفصيلات التي اضْطُرُّوا إلَيْها لِإِبْطالِ دعاوِي أهلِ الأهواء و البدع العقدِيَّة الباطِلة ، عند الحاجة ، إِذا كُنْتَ تراهُ تعقِيداً - كما كتبتَ - فإِنَّهُمْ لَمْ يُوجِبُوا جميعَ هذه التفاصِيل و براهِينَها على كُلِّ مُكَلَّف .. فإِنْ كُنْتَ تلقى صُعُوبَةً في استيعابِ مقاصِدِ بُحوثِهِمُ الشريفة ، فلأنَكَ لَمْ تتلقَّها مِنْ أهلِها وَ على وَجْهِها بالطريقة الصحيحة أوَّلاً ، وَ على فرضِ أنَّكَ حاولْتَ تحصِيلَها بتلَقِّيها من أهلِها على الوجه الصحيح وَ وَجَدْتَ تفَهُّمَها عليكَ عسيراً ، فلا عليك أنْ لا تتكلَّفَ ما لا تستطيع ، بل يكفِيكَ عندها الإِيمانُ المُجْمَل بجزْمٍ عنْ دلِيلٍ إِجمالِيّ قاطِع ، من غير خوضٍ فيما لا تُحْسِـن ، وَ لكِنْ بِلا إِنْكارٍ لِما أجمع عليه المُسْلِمُونَ عبْرَ القُرُونِ أنَّهُ مِنَ المُسَـلَّماتِ وَ مِنْ ضَرُورِيّاتِ الدِين القويم ..
          كما لا يحقُّ لكَ وَ لا يَلِيقُ أنْ تطعَنَ في أهمِّيَّةِ هذه المعارِف و القَواعِد و المُقَدِّمات وَ الحُجَج و البراهِين لِمُجَرَّدِ أنَّ ذِهنَكَ الآن في هذه المرحلةِ غير مستعِدّ لِتعَلُّمِها و تَفَهُّمِها وَتَعَقُّلِها بعْدُ ، فيكون مثلك كَمَنْ حاوَلَ مِنْ بعضِ الناسِ تعَلُّمَ عِلْمِ الفرائِض (أي ما يتعلَّقُ بأحكام الموارِيثِ و الترِكاتِ وَ الوصايا) فلَمْ يتيسَّـرْ لَهُ لأنَّهُ اسْـتصعبَُهُ وَ لم يَجِدْهُ سَـهلاً عليه ، فَهَلْ يستقِيمُ أنْ يُطالِبَ بإِلْغاءِهِ وَ حَذْفِهِ مِنْ عُلُومِ الشرِيعة السَـنِيَّة و يقُول :" ما اسْـتطِيعُ فهْمَهُ من العلوم يكفِي فلِمَ التعقِيدُ على المسلمين بتعلِيمِ أذكِياءِهِم بيان تفاصيل أحكام المواريث المُسْـتنبطة من الكتاب و السُـنَّة .. أنا لا أفهَمُها و لم أتأهَّلْ لِتحصِيلِها و لا أتمكَّنُ مِنْ ضَبْطِها و بيانِها ، فلذا عليَّ أنْ أسْـعى - و العياذُ بالله - لإلغاءِها وَ حذْفِها مِنْ عُلوم المسلمين " ..!!!... ؟؟؟..!!...
          يُقالُ لهُ :"هذا معرِفَتُهُ مِنْ فُرُوضِ الكفايات على المُسْـلِمين ، فإِنْ لَمْ تتأهَّلْ لهُ فلا يحقّ لك أنْ تُنْكِرَهُ وَ لا أنْ تعترِض على مَنْ يُتقِنُهُ و يقُومُ بِهِ في الناس لشدّة حاجتهم إليه ... و هُوَ مِنْ جملة أداء الحُقُوقِ الذي هو مِنْ مفاخِرِ الشريعَةِ المُحَمَّدِيَّة وَ مِنْ أسـاسِـيّاتِ مَقاصِدِ دِينِ الإِسْـلام ... " . بَلْ رُبَّما يُقالُ لكَ عِنْدَها :

          إذا لَمْ تسْـتَطِعْ شَـيْئاً فَدَعْهُ *** وَ جاوِزْهُ إلى ما تسْـتطِيعُ

          لكِنْ انتبِهْ : لا تُعَمِّم هذا في جميع أُمورِ دينِكَ فلَوْ أنَّهُ كُلَّما استَصْعَبَتْ نَفْسُـكَ شَـيْئاً مِنْ أمْرِ الدين تركْتَهُ صِرْتَ بِلا دِين .. فاحذَرْ هذا الفخّ الشيطانِيّ و انْزِعْ عن هذه الرُعونة النفسـانِيَّة ...
          أمّا زَعمُكَ بأنَّ العربَ لا تعرِفُ للنُزُولِ في لِسـانِها إِلاّ معنىً واحِداً هُوَ انتقال جِسْم انتقالاً مادِّيّاً حِسِّـيّاً مِنْ جِهةٍ حِسِّـيَّةٍ عُلْيا إِلى جِهَةٍ حِسِّـيَّةٍ سُـفْلى ، فهذا مِنْ تَهَوُّرِكَ بالهُجُومِ على القَولِ في العِلْمِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، و لا أُريد أنْ أستعمِلَ تعبِيراً آخَر ، لكِنْ صُدُورُهُ مِنْكَ على وَجْهِ التَحَكُّمِ بالهَوى يَجْعَلُهُ ذنباً مِنْ ذُنوبِكَ وَ يُضِيفُهُ في صَحيفَتِكَ إلى سِـلْسِـلَةِ افتراءاتِكَ وَ بُهتانِكَ السـابقة ، إِنْ لَمْ تَرْعَوِ عنْ غَيِّكَ وَ تسْـتَيْقِظْ مِنْ سَــكْرَتِكَ وَ تَتُبْ مِنَ التمادِي في الجدال بالباطِلْ ، لمُخالفَتِكَ لِما أجمع المُسْـلِمُونَ على حُسْـنِهِ وَ فهِمُوا ضرُورَتَهُ مِنَ الكْتابِ و السُـنَّة ...
          ها هُوَ بشـارة النبِيّ العربِيّ (صلّى اللهُ عليه و سَـلَّم) عالِمُ قُرِيْشٍ المُطَّلِبِيّ سَـيِّدُنا و مولانا الإِمامُ الشـافِعِيّ رضِيَ اللهُ عنهُ الذي مَلَأَ طِباقَ الأَرْضِ عِلْماً وَ شَـهِدَ لهُ أئِمَّةُ العربِيَّةِ في زمانِهِ و سائِرُ كبارِ العلماء أنَّهُ مِمَّنْ تُؤْخَذُ عَنْهُ اللُغة ، يُخْبِرُ عَنْ واقِعٍ حَصَلَ فيقُول :" لَمّا دخلْتُ مِصْرَ لَمْ يَفْهَمُوا كلامِي ، فنَزَلْتُ فَلَمْ يَفْهَمُوا كلامِي ، فنَزَلْتُ .. ثُمَّ نزَلْتُ .. ثُمَّ نزَلْتُ " إهــ . هذا أو نحوهُ ..
          وَ أخيراً ..
          قولُكَ - و العِياذُ بالله - " ... ... و لا نقدر على رؤية ذات الله فضلا عن ان ندرسها (هكذا قُلْتَ : ندرسها).. فكيف نعلم ما يلزمها و ما لا يلزمها ؟؟؟ ( هكذا قُلْتَ بهاء التأنيث) ... ... وَ ... أنَّهُ لا يعلم هل يلزم التجسيم [لذاتِ الإله الحقّ] أوْ لا يلزم الا الله .. و لا يعلم هل يلزم التركيب أوْ لا يلزم الا الله .. و لا يعلم هل يلزم الحد او لا يلزم الا الله .. و لا يعلم هل يلزم الانتقال او لا يلزم الا الله ... فلِذلك (زعمْتَ) أنَّ هذا ليس من الدين ، و ليس على المسلم ان يعتقد بشيء من هذا كله" إلخ . حسب تعبيرِكَ و دعواك ... ( وَ ظاهر هذا أنَّكَ تُجوِّزُ ذلكَ كُلَّهُ ) ...
          فنقُولُ أتريدُ أنْ يُقال عن جمهور المسلمين أنَّهُم لا يعرِفُون رَبَّهُم وَ لا يستطيعُون أنْ يُفَرِّقُوا بين الدين الحقّ وَ النِحَل الباطلة ،لأنَّهُم لا يُمَيِّزون بين معبُودِهِمُ الإِله الحقّ و بين معبُودات الهنادكة و البوذِيِّين و سائِر الوثنِيِّين مِنْ عَبَدة الصلبان وَ الصُوَر و الشَـياطين ؟؟؟..!!!.؟؟؟..
          أرأيْتَ لِماذا قُلْتُ لكَ (لتنبيهِكَ وَ إِيقاظِكَ لا لِلشماتة إِنْ شـاء الله) :
          " ... هذا جزاء مَنْ استهانَ بِقدرِ عُلماء المُسلِمين وَ مفاخِرِ جهابِذَةِ المُحَقِّقينَ مِنْ وَرَثَةِ إمامِ أئِمَّةِ العُلَماءِ وَ المُعَلِّمِينَ خيرِ أُسْـوَةِ المُتَّقِين مَعْدِنِ بُحُورِ أنوارِ الحَقائِقِ في العالَمِين سَـيِّدِنا وَ مولانا مُحَمَّدٍ رَسُـولِ اللهِ صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ و سَـلَّمَ ، خاتَمِ النَبِيِّينَ وَ سَـيِّدِ سـاداتِ المُرْسَلِينَ المُفَضَّلِينَ على العالَمين عليه و عليهم أفضلُ الصلوات و التسليم في كُلِّ وقتٍ و حين .
          ... ... ... وَيْلَكَ تَظُنُّ أنَّ خَيْرَ القُرُونِ الذينَ تَشَـرَّفُوا بِصُحبَةِ خيرِ البرِيَّةِ ، مِثْلَ الفَدّادِين عندَ أَدبارِ الإِبِلِ في مَهامِهِ فيافِي البَرِّيَّةِ ؟؟؟..!!!..؟؟؟!!!..." ...
          الحمْدُ للهِ على سـابِغِ نِعمَةِ الإِسْـلام
          .
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • احمد عبدالله الرفيعي
            طالب علم
            • Nov 2015
            • 104

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
            إِذا كُنْتَ تراهُ تعقِيداً - كما كتبتَ - فإِنَّهُمْ لَمْ يُوجِبُوا جميعَ هذه التفاصِيل و براهِينَها على كُلِّ مُكَلَّف .. فإِنْ كُنْتَ تلقى صُعُوبَةً في استيعابِ مقاصِدِ بُحوثِهِمُ الشريفة ، فلأنَكَ لَمْ تتلقَّها مِنْ أهلِها وَ على وَجْهِها بالطريقة الصحيحة أوَّلاً ، وَ على فرضِ أنَّكَ حاولْتَ تحصِيلَها بتلَقِّيها من أهلِها على الوجه الصحيح وَ وَجَدْتَ تفَهُّمَها عليكَ عسيراً ، فلا عليك أنْ لا تتكلَّفَ ما لا تستطيع....
            ليس الامر صعب ولكن انا لم اجد لا في القرآن ولا في السنه ولا من كلام الصحابه انه لو اثبتنا لله كذا لصار كذا وكذا
            ولا *يوجد لا في القرآن ولا في السنه ولا من كلام الصحابه كلام صريح في تنزية الله عن الادوات والجوارح والاعضاء والاجسام
            فلماذا لا نعرض عن الخوض فيه
            يقول الرازي: «ولقد اختبرت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية، فما رأيتُ فيها فائدةً تساوي الفائدة التي وجدتها في القرآن، لأنه يسعى في تسليم العظمة والجلال لله، ويمنع عن التعمق في إيراد المعارضات والمناقضات.
            وما ذاك إلا للعلم بأن العقول البشرية تتلاشى في تلك المضايق العميقة، والمناهج الخفيّة».

            للمعلومه يا اخت انصاف.؟ انا عالم نفس و والله اني كنت اقول مايقوله الاشاعرة لاني كنت اشعري
            وكان عندي الكلام بأن الله ليس صوره ولا داخل ولا خارج ولا ولا_هذا الكلام لا يُمس *ومن يقول غيره فهو إما جاهل أو أحمق
            لأنه كان ملقّن مسبقاَ في عقلي الباطن .. ولكن *بعد بحث طويل ودراسة لسنوات عرفت كيف اتعامل معه
            واثناء بحثي توصلت الى انكم انتم الاشاعرة عندكم وساوس قهرية عجيبة في فهم الجلي من الجمل المترابطة والواضحة المعنى، فتقلبونها وتعبثون *بها كي توافق هواكم، وتدعون أن هذا هو مقصود كلام الخصم، والحقيقة انكم فاقدين القدرة على فهم المعاني المجردة.,





            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي
            سكوتك في هذه المشاكرة عن اللزوم يعني أنه تمت الإجابة عنه، فلا ترجع إليه ولا تخرّب لامناظرة.
            O.o




            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي
            وثالثا، على مذهب الذي يفهم نزول الله كما يفهم نزول الدواب المخلوقة، فعلى مذهبه يلزم أن يكون الشيء معدوما إذا قيل عنه ليس داخل العالم ولا خارجه، لأن عقله الخسيس لا يفهم صفات الله إلا قياسا على صفات المخلوق، فبما أن المخلوق عنده يكون عدما لو قيل عنه ليس بداخل ولا خارج العالم فكذلك يقييس عليه خالقه! والعياذ بالله.
            أما على مذهب من يقول بأنّ ما لله غير ما للمخلوق فلا يلزمه -لا من قريب ولا من بعيد- أن يكون الله عدمًا لو قال إنه ليس بداخل ولا خارج.
            فلك أن تلزمنا بما يلزم على مذهبنا نحنُ، لا أن تلزم مذهبنا بما يلزم على مذهبك أنت،
            انا اقول لك مثل هذا الكلام
            على مذهب الذي يفهم انه لا بد ان تكون صفات الخالق كالمخلوق، فعلى مذهبه يلزم أن يكون الله جسماَ إذا قيل ان له يدين ذاتيه و وجه وساق وانه ينزل نزولا حقيقيا ، لأن عقله الخسيس لا يفهم صفات الله إلا قياسا على صفات المخلوق، فبما أن المخلوق عنده يكون جسماَ *ومركب فكذلك يقييس عليه خالقه! والعياذ بالله.
            أما على مذهب من يقول بأنّ ما لله غير ما للمخلوق فلا يلزمه -لا من قريب ولا من بعيد- أن يكون الله جسما او مركب لو قال ان له يدين ذاتيه و وجه وساق.
            فلك أن تلزمنا بما يلزم على مذهبنا نحنُ، لا أن تلزم مذهبنا بما يلزم على مذهبك أنت،*




            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي
            قل لي: في أي كتاب من كتب اللغة قال اللغويون إن العرب لا يفهمون النزول إلا أن يكون نزول شخص من علو إلى سفل؟
            العرب لا يفهمون نزول شخص الا نزول من اعلى الى اسقل

            اما نزول المصيبة فالمصيبه ليست شخصا ؟ والعرب مايفهمون نزول من اعلى الى اسفل الا اذا كان النازل هو شخص
            والله جلّ جلاله شخص

            قد عقد البخاري كتاباً في صحيحه أسماه كتاب (التوحيد)، أثبت فيه الصفات لله تعالى على منوال السلف والأئمة، لا على منوال أهل الكلام، فعقد فيه ثمانية وخمسين باباً في إثبات صفات الله، منها:
            - باب: "قول الله تعالى: وَيُحَذكرمُ اللّهُ نَفْسَهُ [آل عمران: 28]"، لإثبات النفس لله تعالى.
            - وباب: "قول الله تعالى: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [القصص: 88]"، لإثبات الوجه لله تعالى.
            - وباب: "قول الله تعالى: وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي [طه: 39]"، لإثبات العين لله تعالى.
            - وباب: "قول الله تعالى: لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [ص: 75]"، لإثبات اليد لله تعالى.
            - وباب: "قول النبي صلى الله عليه وسلم ((لا شخص أغير من الله)) *(2) ، لإثبات الشخص لله تعالى.





            المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
            هل تريد أن تقول لنا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لم يكن ينزه الله تعالى عن التجسيم ؟
            نعم اين في القرآن او في السنه الكلام الصريح في تنزية الله عن الادوات والجوارح والاعضاء والاجسام
            ورسول الله لا يمكن ان يتكلم بكلام ظَاهره يوهم التَّشْبِيه بدون ان يخبرنا (الا اذا قلتم ان رسول الله لا يعلم ان كلامه يوهم التشبية)
            وصرتم انتم الاشاعرة اعلم بكلام رسول الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم

            تعليق

            • عبد العظيم النابلسي
              طالب علم
              • Jul 2011
              • 339

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
              أخي .. عندك مشكلة ، وَ هِيَ أنَّكَ لا تقرأُ كُلَّ ما يُكتَبُ لحضرتِكَ و لا تفكِّرُ في كُلّ ما نُجيبُكَ بِهِ .. وَ هكذا لا نتصوَّر أنَّنا يُمكِنُ أنْ نصِلَ إلى نتيجة بِسُهُولة .. و اللهُ أعلَم ..
              صدقتم، هو كذلك.

              تعليق

              • عبد العظيم النابلسي
                طالب علم
                • Jul 2011
                • 339

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبدالله الرفيعي
                انا اقول لك مثل هذا الكلام
                على مذهب الذي يفهم انه لا بد ان تكون صفات الخالق كالمخلوق، فعلى مذهبه يلزم أن يكون الله جسماَ إذا قيل ان له يدين ذاتيه و وجه وساق وانه ينزل نزولا حقيقيا ، لأن عقله الخسيس لا يفهم صفات الله إلا قياسا على صفات المخلوق، فبما أن المخلوق عنده يكون جسماَ *ومركب فكذلك يقييس عليه خالقه! والعياذ بالله.
                أما على مذهب من يقول بأنّ ما لله غير ما للمخلوق فلا يلزمه -لا من قريب ولا من بعيد- أن يكون الله جسما او مركب لو قال ان له يدين ذاتيه و وجه وساق.
                فلك أن تلزمنا بما يلزم على مذهبنا نحنُ، لا أن تلزم مذهبنا بما يلزم على مذهبك أنت،*

                نعم اين في القرآن او في السنه الكلام الصريح في تنزية الله عن الادوات والجوارح والاعضاء والاجسام
                ورسول الله لا يمكن ان يتكلم بكلام ظَاهره يوهم التَّشْبِيه بدون ان يخبرنا (الا اذا قلتم ان رسول الله لا يعلم ان كلامه يوهم التشبية)
                وصرتم انتم الاشاعرة اعلم بكلام رسول الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم
                هنا هرب الأخ من موضوع اللزوم إلى موضوع إثبات أن الله شخص!

                وسبحان الله (كم أقول لهذا القريد أنا أبو زيد وهو يقول لي أنت أبو عبيد)!
                وكأنك لا تقرا؟
                قلنا لك بأن النبي ص لا يوهمُ أحدا بكلامه حاشاه، ولكن الذي يتوهم أنّ لله أعضاء وأبعاض هم البشر، الذين يقيسون الله على خلقه.
                وقد علمُ كفر عباد الأصنام من دين الإسلام بالضرورة.
                والذي يقول الله جسم وهو أعضاء، فعابدُ الصنم قد يكون أعقل منه.
                وكل جسم وصورة عبدت فهي جسم، قال ابن الأعرابي: (الصنم: الصورة التي تعبد).
                فإن كنت تفهم اليد والشخص والواحد والشيء والموجود والوجه على أنه صورة حسيّة وجسمٌ محسوس، ومع ذلك تقول هو أعضاء وأبعاض، فأنت عابد وثن تسميه الله، ونحن نقول الله ليس صنما.
                وعندما ألجمتك آية العجل، لم تحر جوابا، وحدت عن طلب الدليل على التنزيه عن التجسيم إلى طلب الدليل على التنزيه عن الأعضاء.

                وأنت تطالبنا بالدليل الصريح؟
                هل تعرف ما معنى دليل؟ وهل تعرف ما معنى الصريح؟
                أستحلفك بالله هل قرأت معنى الدليل وطرق الاستدلال وأنواع الخطاب الظاهر والمنصوص والمشكل...إلخ قبل أن تناظر؟
                هل حقا تفهم معنى الدليل؟
                وكيف يكون الدليلُ صريحا بالنسبة لك؟
                لأنني لو أتيتُ لك بألف دليل من القرآن فستقول هذه أدلة غير صريحة لأنها لا تأتي على مقاس عقلي!
                وكأن الله مجبر على أن يخاطب المجانين بما خاطب به العقلاء.
                الدليلُ هو أنّ الله أمرنا بالتفكير والتعقُّل والنظر والتأمل والتدبُّر في كل شيء، حتى نعرفه تعالى.
                ولو كانت العضوية والجسدية كمالا لله لعبدنا المسيح، فلا جرم عبد المسيحيون سيدنا عيسى عندما أوجبت عقولهم الخسيسة أن يكون الله جسما ذا أعضاء، ولهم عقيدة خاصة يسمونها عقيدة التجسُّد، لا فرق بينهم فيها وبين ابن تيمية.
                ولا جرم لذلك، أكّد ابن تيمية في درء التعارض أن عقيدة النصارى هذه، وعقيدة اليهود هي عقيدتا سيدنا عيسى وموسى، واحتج بصواب تلك العقيدة مما جاء في التواراة في قوله (إننا سنخلق بشرا على صورتنا وكشبهنا)!
                فلماذا ينكر على من عبدوا عيسى أو العزير؟
                ولماذا ينكر على من عبد البشر أو الملائكة أو الجنّ؟
                وقد قال لي أحد المسيحيين: لو لم يكن جسما لما استطاع الناسُ أن يعرفوه!
                وهذه هي عقيدة التيميين.

                سردت لك الأكثير من الأدلة في مواضيعك السابقة على التنزيه عن التجسيم، وسأزيدُك منها:
                -قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ)
                والصنم هو الجسم المصوَّر المحسوس. وبما أنه ليس صنما فليس بجسد.
                -وقوله تعالى: (يا أيها النس أنتم الفقراء إلى الله والله غني حميد)
                معروف بالبديهة أنه ليس العضو هو الكل وليس الكل هو العضو.
                *والأعضاء أعيان مختلفة، فلو كان الخالق أعضاءً لكانت وحدانيته مفتقرة إلى كل واحد من تلك الأعضاء حتى يكون واحدا، فيكون الله مفتقرا إلى غيره.
                -وقوله (قل لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا)
                لوكان أعضاءً لقامت الألوهية كلها في كل عضو، وصار كل واحد إلها.
                ولو قامت بعض الألوهية في كل عضو لانتفى كون كل عضو إلها، وانتفاء الألوهية عن الكل، وبما أنها منفية عن الكل فبطل أن يكون ذلك الكل ذو الأعضاء إلها.

                *والجسم هو ذو الأعضاء، وكلما كانت أعضاؤه أكثر في عددها كان أكمل وأعظم في جسميته وعضويته، وإ قلت أعضاؤه صار أخس وأحقر مما هو أكبر منه، ولذلك كان الفصحاء يقولون (فلان أجسمُ من فلان)، إذا كانت أبعاض ذاته أكبر وأكثر من أبعاض الآخر.
                وبما أن الكل متفق على أن الخالق كاملٌ من كل الوجوه، وأنّ كماله لا حدّ له ولا نهاية، وأنّ كل ما كان كماله محدودا فهو ناقص لا يستحق الألوهية، فعلى فهم الأخ المجسم الذي يقول إن صنمه أبعاض، فلا معنى لكلامه إلا أحد أمرين: أن يكون كمال جسميته محدودا فيكون كماله محدودا ومنتهيا وناقصا حيث لم يكن أكبر من هذا الحجم الذي هو عليه (والتيميون بقولون بأن إلههم محدود)، وإما أن يكون كمال جسميته غير محدود فينتشر جسمه في كل شيء إلى ما لا نهاية.
                وعلى الأمرين فإلهه ناقص.

                -ومنها قوله تعالى: (فلا تجعلوا لله أندادا)
                فلو كان من أعضاء لكان كل عضو ندا للآخر، ولكان هو أنداد!

                وقد نقل اللالكائي إجماع أهل الحديث والفقه على كفر المجسمة الذين يجيزون أن يكون الله جسما.

                أما كلمة الشخص الذي تفرح بها فالشخص لا تعني الجسم، والعيذ بالله، بل تعني الواحد، ونحنُ لا نحتج بأحاديث الآحاد لأنها لا تفيدُ اليقين، حتى وإن أفادت معنى صحيحا، وهذا هو مذهب أهل الحديث.
                وكما أن أهل الهوى لا يأخذون من كلام الله وكلام رسوله إلا ما يوافق هواهم وبدعتهم، فأنت أخذت من صحيح البخاري ما يوافق هواك، وتركت ما لا يوفقه.
                فالبخاري افتتح الباب بهذا العنوان: (باب قول النبي صلى الله عليه و سلم ( لا شخص أغير من الله) ).
                ثم أتبعه مباشرة بحديث يشرحه عن سعد عن النبي ص أنه قال: ( تعجبون من غيرة سعد والله لأنا أغير منه والله أغير مني...ولا أحد أحب إليه العذر من الله..)اهـ.
                وروى في الصحيح حديثين آخرين في أبواب مفترقة، منها رواية عن عبد الله بن مسعود رفعه إلى النبي أنه قال: (لا أحد أغير من الله)، والثانية عن عبد الله.
                ورواه مسلم عن النبي ص أنه قال: (لَا أَحَدٌ أَغْيَر مِنَ اللهِ... وَلَا أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ)
                فلماذا التشهي والانتقاء؟

                تعليق

                • عبد العظيم النابلسي
                  طالب علم
                  • Jul 2011
                  • 339

                  #23
                  أعجبني العنوان: أخطاء لم ينتبه لها الأشاعرة والحنابلة!
                  فمن الذي انتبه إليها إذًا؟
                  المجسمة؟ انتبهوا لها فلم يقعوا فيها...

                  تعليق

                  • عبد العظيم النابلسي
                    طالب علم
                    • Jul 2011
                    • 339

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي

                    -وقوله تعالى: (يا أيها النس أنتم الفقراء إلى الله والله غني حميد)
                    الصواب: (يَاأَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #25
                      المشكلة أنَّني أرى الأخ أحمد يخوض فيما لا يفهم.

                      والأمر يسير...

                      إمَّا أن يكون النزول بالمعنى المعروف وهو الانتقال من علو إلى سفل أو ليس هذا المعنى، بل هو معنى آخر. فالمعنى الآخر إمَّا معلوم أو لا.

                      الأوَّل عين التجسيم، وهو الذي يحاول الأخ أحمد الفرار منه.

                      والثَّاني إن كان المعنى معلوماً منه فهو تأويل، وإن لم يكن معلوماً فهو تفويض.

                      ااااااااااا

                      هل يلزم الانتقال من النزول؟

                      النزول في حقيقته انتقال، فمن قال بنزول بغير انتقال فلم يقل بالنزول بالمعنى المعروف.

                      ااااااااااااااااااااا

                      أتوقع أن سيبقى الأخ أحمد يلف ويدور ويتهرب يتقافز من نقطة إلى أخرى وهو لا يفهم ما يقول، ويزيد في تضييع الوقت.
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      • عثمان حمزة المنيعي
                        طالب علم
                        • May 2013
                        • 907

                        #26
                        كلامك زاد المسألة تجلية ، شكرا يا شيخ محمد أكرم .
                        أظن يا شيخ أن سبب ارتباك الأخ أحمد هو أنه كان يعتبر أن الأشاعرة ينفون الصفات .
                        و قد قيل له أن الأشاعرة يثبتون الصفات و هم إنما ينزهون الله عن معاني التجسيم ، و عن كل معنى لا يليق بالله تعالى .
                        فلما عرف ذلك لج في الخصومة و قال : ( ماذا في التجسيم ؟ )
                        و زاد على ذلك بأن قال : ( أنا لا أجد في كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم نهيا عن التجسيم ، فكيف اقول أن الرسول صلى الله عليه و سلم نزه الله عن التجسيم ؟ ) .
                        فهل تجره خصومته للأشاعرة إلى الغلو في عقيدة التجسيم ؟

                        تعليق

                        • عبد العظيم النابلسي
                          طالب علم
                          • Jul 2011
                          • 339

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                          أتوقع أن سيبقى الأخ أحمد يلف ويدور ويتهرب يتقافز من نقطة إلى أخرى وهو لا يفهم ما يقول، ويزيد في تضييع الوقت.
                          مولاي وأخي الشيخ محمد، جزاك الله خيرا
                          لو تابعت مواضيع الأخ أحمد الرفيعي لوجدتَ عنده مشكلة في موضوع اللوازم، والأمر عنده هكذا:
                          بما أن الله لا يُعلم، فلا نستطيعُ كبشر أن نعلم ما يلزمه وما لا يلزمه، ولذلك فلا يجوز لكم أيها الحنابلة والأشاعرة أن تنزهوا الله عن التجسيم والأعضاء! ولا يجوز لكم أن تُلزموا المجسمة بالقول بالحاجة والافتقار في الله إذا اعتقدوا التجسيم!
                          فما أدراكم، ربما يكون الله له أعضاء، وربما لا.
                          ولم ينتبه إلى أنه لو أكمل هذا الكلام لقال: ربما يكون له شعر وجلد وعظم، وربما لا، وربما يكون مذكرا أو مؤنثا، وربما يكون هو شيء آخر غير الذي يعرفه
                          ولذلك قال: (والصواب اذا سألنا احد هل يلزم من الله كذا او لا يلزم ؟ نقول له اتق الله ولا تسأل سؤال لا نقدر ان نجواب عليه بنعم او لا)
                          -مع أنه هو عندما تكلم عن نزول الله التزم باللوازم ! حيث زعم أنّ النزول يلزم عنه أن يكون في مكان عالٍ ثم انتقل إلى مكان تحته! وجادلنا على إثبات هذا اللازم!

                          فهو متناقض كعادة الجماعة التيميّة هداهم الله، يقول: لا تتعاملوا باللوازم، وإذا به يتعامل بها!!
                          وهذا تماما كما فعل في موضوعه السابق، زعم أنه لا يجوز لكم يا أشاعرة أن تنزهوا الله عن شيء إلا بالقرآن لا بالعقل، فسألناه هل عندك آية في التنزيه عن الذكورة أو الأنوثة؟ فاعترف بعدم وجود آية وقال بل أنزهه عنها بعقلي! فقلنا له: لقد وقعت فيما نهيتَ عنه!

                          مع أن الأخ كثير المطالبة لنا بالأدلة من القرآن والسنة ضدنا فقط، إلا أنه لم يسأل نفسه ولو للحظة: (وما دليلي أنا على كلامي هذا؟)

                          وهو لا يدري ما قول السلف ولا الخلف في الموضوع، مع أنه يزعمُ أنه لا يقول إلا بالكتاب والسنة! ولا يتبع إلا السلف!
                          ولذلك طرح سؤالا استكشافيا: هل يوجد أحد من العلماء قال بأن الله يمكن أن يُعلَم؟ حتى يعرف رأي السلف أو الخلف في الموضوع مستفيدا منّا حيث لم يستطع هو معرفة رأيهم
                          -فإن أجبناه لا، سيقول: "فهاهم العلماء يقولون إن الله لا يُعلم، فكيف تعرفون ما يلزم وما لا يلزم لشيء لا تعلمون حقيقته؟"
                          -وإن أجبناه نعم، فسيقول: "كيف تقولون بأنه يُعلم وهو القائل: (وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا)؟؟"

                          *ولكننا أججبناه إجابة متوسطة تناسبه، حتى نقطع عليه طريق المغالطة، فقلنا له: إنه لا يحاطُ بالله تمام الإحاطة، ولكن كما تستطيعُ التمييز بين الخالق والمخلوق ووجود كل واحد منهما بالبديهة فكذلك نستطيعُ التمييز بين ما للخالق وما للمخلوق، وما يلزم لوجود كلٍّ منهما.
                          ومعرفة الله باللوازم هي طريقةُ القرآن حيثُ يقول: (وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا) وكما بينا في الآيات في المشاركة السابقة.

                          فإن كان الأخ أحمد لم يقرأ ولم يعرف ما هي السفسطة فنقول له: نحنُ نعرفُ ما هي السفسطة، وكلامك السابق سفسطة ومبني على إنكار البديهيات.
                          فنحنُ ننصحه أولا بأن يتقي الله، ويكف عن السفسطة، وأن يتعلم العربية أولا قبل أن يفتي بكتاب الله، وأن لا ينسب شيئا لأحد من الناس قبل أن يتأكد، وننصحه أن يعرف ما هو التناقض حتى لا يقع به، وأن يعلم أن الله تعالى ليس لكماله حدٌّ محدود، وأنّ كل ما كان محدودا فهو مخلوق عاجز.
                          وإن كان شديد الحب لاتباع القرآن ومعرفة الله تعالى ، ويريدُ معرفة الله معرفة شافية كافية مريحة، فكفى بالقرآن هاديا حيث يقول ربنا جل وعز:
                          (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ)
                          (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا)
                          .

                          تعليق

                          • عبد العظيم النابلسي
                            طالب علم
                            • Jul 2011
                            • 339

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                            فهل تجره خصومته للأشاعرة إلى الغلو في عقيدة التجسيم ؟
                            في النهار أناظره، وفي الليل أدعو له بالهداية من كل قلبي...

                            تعليق

                            • احمد عبدالله الرفيعي
                              طالب علم
                              • Nov 2015
                              • 104

                              #29
                              يا أخواننا الأفضل لا انا افهمكم ولا انتم فاهميني بسبب اني ما اوضّح لكم جيدا
                              بالمره القادمة اذا كتبت موضوع او رد راح الوّن الكلام المراد منه ان تجيبو عليه
                              وانتم ايضا استعملو الألوان لكي اعرف مالكلام الذي تريدون ان اركز عليه

                              يا اخ عبد العظيم النابلسي ويا اخ محمدأكرم عبدالكريم انا لست متناقض ولكنكم لا تفهمونني جيدا

                              و احب اوضح للاخ عثمان حمزة المنيعي . انتم الاشاعره تنفون الصفات الذاتيه
                              بمعنى لو قلت ان المراد باليد نعمة او قوة او عناية فهذه ليست صفات , اما ان تقول له يد او تقول ليس له يد
                              أذا تقول المراد باليد نعمه او قوة او اي معنى اخر ؟ هذا نسميه نفي لصفة اليد
                              الصفات اما ان تكون جاءت مجاز او حقيقة فأن قلت مجاز وهذا نفي وهذا الذي تقولونه انتم الاشاعره

                              وان قلت حقيقه فهذا اثبات وهذا الذي نقول به ولكن من غير تمثيل




                              و غفر الله لنا ولكم جميعاً

                              تعليق

                              • عثمان حمزة المنيعي
                                طالب علم
                                • May 2013
                                • 907

                                #30
                                الأشاعرة يثبتون و ينزهون و يفوضون و هذا هو التأويل الإجمالي .
                                و يزيد بعض الأشاعرة على هذا التأويل الإجمالي بالبحث عن تأويل تفصيلي ، و هو معنى ممكن و تقبل اللغة أن يكون هو المعنى الحقيقي .

                                تعليق

                                يعمل...