أنا لا أعتقد أن ابن تيمية معصوم من الخطأ . بل إذا كان الخطأ واضحا يرد . أما إذا كان غير واضح فيحمل كلام العلماء على محامل حسنة .
أما سؤالك : طيب ماهي ملة قومه التي كانوا عليها ؟؟
هل هي ملة الكفر أم ملة التوحيد أم هناك ملة أخرى لم نسمع بها بعد ؟؟
فأقول : إن ابن تيمية لم يصرح بالكفر حيث إنه لم يقل : إن الأنبياء كانوا كفاراً قبل البعثة كما افتريت عليه ؟ ففرق بين العبارتين . أما تقرير ابن تيمية بأنه كان على ملة قومه فيحمل على محامل حسنة كما ذكرت ، وهذا المعنى هو الذي قرره الفخر الرازي في التفسير الكبير (14/144) : (لا يبعد أن يقال : إن شعيباً كان على شريعتهم ، ثم إنه تعالى نسخ تلك الشريعة بالوحي الذي أوحاه إليه) .
فانظر رعاك الله هل يستنبط من هذه العبارة أن الفخر الرازي أيضاً يقول مثل ما افتريت على ابن تيمية ؟!!
إذا كان معروفا بالصدق والأمانة وفعل ما يعرفون وجوبه وترك ما يعرفون قبحه قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فلم يكن هؤلاء مستوجبين العذاب وليس في هذا ما ينفر عن القبول منهم ولهذا لم يذكره أحد من المشركين قادحا
ثم إن قراءة النص كاملة هي المعيار في فهم المراد ، فانظر إلى أجزاء كلام شيخ الإسلام :
1- قال : (إذا كان معروفا بالصدق والأمانة) ، فهل قوم شعيب عليه السلام كانوا على الصدق والأمانة ؟! .
2- قال : (وفعل ما يعرفون وجوبه وترك ما يعرفون قبحه) فهل قوم شعيب عليه السلام يعملون بالمعروف ويتركون المنكر .
3- قال : (ولهذا لم يذكره أحد من المشركين قادحا ) فلو كان شعيب عليه السلام يعبد الأصنام مثلهم لكان هذا حجة للمشركين عليه .
فإذا تمعنا في هذه الأجزاء لعلمنا يقينا بأن شيخ الإسلام لا يقول : بأن نبي الله عليه السلام كان كافراً يعبد الأصنام . (وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) .
أرجو أن يكون هذا القدر كافياً .
أما سؤالك : طيب ماهي ملة قومه التي كانوا عليها ؟؟
هل هي ملة الكفر أم ملة التوحيد أم هناك ملة أخرى لم نسمع بها بعد ؟؟
فأقول : إن ابن تيمية لم يصرح بالكفر حيث إنه لم يقل : إن الأنبياء كانوا كفاراً قبل البعثة كما افتريت عليه ؟ ففرق بين العبارتين . أما تقرير ابن تيمية بأنه كان على ملة قومه فيحمل على محامل حسنة كما ذكرت ، وهذا المعنى هو الذي قرره الفخر الرازي في التفسير الكبير (14/144) : (لا يبعد أن يقال : إن شعيباً كان على شريعتهم ، ثم إنه تعالى نسخ تلك الشريعة بالوحي الذي أوحاه إليه) .
فانظر رعاك الله هل يستنبط من هذه العبارة أن الفخر الرازي أيضاً يقول مثل ما افتريت على ابن تيمية ؟!!
إذا كان معروفا بالصدق والأمانة وفعل ما يعرفون وجوبه وترك ما يعرفون قبحه قال تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا فلم يكن هؤلاء مستوجبين العذاب وليس في هذا ما ينفر عن القبول منهم ولهذا لم يذكره أحد من المشركين قادحا
ثم إن قراءة النص كاملة هي المعيار في فهم المراد ، فانظر إلى أجزاء كلام شيخ الإسلام :
1- قال : (إذا كان معروفا بالصدق والأمانة) ، فهل قوم شعيب عليه السلام كانوا على الصدق والأمانة ؟! .
2- قال : (وفعل ما يعرفون وجوبه وترك ما يعرفون قبحه) فهل قوم شعيب عليه السلام يعملون بالمعروف ويتركون المنكر .
3- قال : (ولهذا لم يذكره أحد من المشركين قادحا ) فلو كان شعيب عليه السلام يعبد الأصنام مثلهم لكان هذا حجة للمشركين عليه .
فإذا تمعنا في هذه الأجزاء لعلمنا يقينا بأن شيخ الإسلام لا يقول : بأن نبي الله عليه السلام كان كافراً يعبد الأصنام . (وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) .
أرجو أن يكون هذا القدر كافياً .
تعليق